عندما أتحدث عن السينما العربية القديمة، يتبادر إلى ذهني مباشرة عملاق مثل عبد الحليم حافظ! مع أنه اشتهر بالغناء، إلا أن فيلمه 'أبي فوق الشجرة' كان حدثاً فريدا. تخيل، طالب يحلم بأن يصبح مطرباً في مواجهة والده المتزمت، وهذه القصة بحد ذاتها كلاسيكية جاوبت على أسئلة الأجيال عن الحلم والصراع العائلي.
ومن الأفلام التي أعتقد أنها غيرت مسار الدراما المصرية، 'الوسادة الخالية' لفاتن حمامة وصلاح ذو الفقار. هذه الأفلام حملت معها جرعة من الرومانسية الهادئة وبعض الحزن الكلاسيكي، الذي يذكرني بطعم الشاي في ليالي الشتاء. حتى مشاهد الصدف والقدر، رغم بساطتها، كانت تشعرني بشيء من الدفء الحقيقي.
في الحقيقة، كلما تذكرت تلك الأفلام أشعر بأن الزمن كان بطيئاً آنذاك، يتيح للمشاهد أن يتعمق في الشخصيات، لا مثل اليوم حيث السرعة هي الأساس.
أفكر في نجم مثل أحمد زكي، الراحل الذي ترك بصمة لا تُمحى في وجداننا. 'اضحك الصورة تطلع حلوة' مثلاً، فيلم يحمل جرعة من السخرية المُرّة والكوميديا السوداء، حيث لعب دور المصور الصحفي الذي يكتشف شريطاً مصوراً يفضح فساداً كبيراً. هذا الفيلم بالنسبة لي ليس مجرد عمل سينمائي، بل هو مرآة لواقع مصري في فترة التسعينيات، بتناقضاته وألمه.
ثمة عمل آخر لا يُنسى، 'البريء'، الذي قدم فيه أحمد زكي دوراً مركباً لشاب يحاول الهروب من ضغوط المجتمع والانتماءات القسرية. أتذكر مشهداً واحداً منه حتى الآن؛ نظراته الحائرة وتلك العيون التي تتكلم دون كلمات. هذه الأفلام تظل خالدة، رغم تقادم الزمن، لأنها تعكس قضايا إنسانية حقيقية، وتقدم أداءً درامياً لم يتكرر كثيراً.
ربما يُتفق البعض على أن 'البرفسور' كان من أبرز محطاته، حيث لعب دور الدكتور عادل الدمرداش، الأستاذ الجامعي الذي يكتشف حقيقة زوجته. الفيلم مليء بالإثارة النفسية التي تجعلك تتساءل: ماذا ستفعل لو كنت مكانه؟ كل هذه القصص تذكرني بمدى عمق الموهبة التي كانت تمتلكها السينما العربية، حين كان النجوم يصنعون أعمالاً خالدة بدلاً من مجرد نجاحات موسمية.
أجزم أن أيقونة حقيقية مثل الفنانة شادية كانت تمثل مدرسة فنية متكاملة. 'الزوجة 13' مثلاً، كوميديا اجتماعية حادة ناقشت الزواج المتعدد وخفة دم الشباب. أتذكر أنني كنت أضحك من قلبي كلما ظهرت بدور الزوجة المحتالة التي تدمر حسابات عادل إمام.
الجميل في شادية أنها لم تخف تعقيدات الشخصيات العربية؛ في فيلم 'مراتي مدير عام' أدت دور سيدة تعمل وتكافح من أجل الاستقلال المالي، وهذا الموضوع يبدو حديثاً رغم مضي عقود عليه. ربما هذا هو السر: الأعمال القديمة التي تخاطب الإنسان دون حواجز زمنية أو مكانية.
2026-06-28 07:30:07
1
Leer todas las respuestas
Escanea el código para descargar la App
Related Books
العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر
H.E.D
8.5
13.7K
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
هى بنت شقيه حاولت تساعد صاحب باباها فى.اعادة تأهيل ولاده وهيكون بينهم مناوشات هى واولاده وكمان ابن عمهم ظابط مخابرات هيقع فى حبها وهتكون مراته بس طبعا بعد مناوشات كتييره مابينهم