ما الشروط التي تضعها اللجنة في اعلان عن مسابقة التأليف؟
2026-03-16 10:27:32
162
متابعة14
مشاركة
محمدرأي
عاشق روايات
طبيب
اختبار شخصية ABO
أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
3 الإجابات
Xavier
مراجع
ممرض
أضعُ إعلان المسابقة وكأنني أُحضّر ملفًا لمنزلٍ سيستقبل ضيوفًا مهمين: واضح، مرتب، ولا يترك مجالًا لسوء الفهم. أول شرط أكتبه هو الأهلية: من يشارك؟ (سنّ، جنسية، إقامة)، وهل المسابقة مفتوحة للهواة والمحترفين أم لفئة بعينها؟ أؤكد دائمًا أن العمل يجب أن يكون أصليًا وغير منقول أو منشور سابقًا بأي شكل؛ أي حالة انتحال أو نشر سابق تؤدي إلى استبعاد فوري. أضع حدًا أدنى وأقصى للطول — عادةً بالكلمات أو الصفحات — وأذكر تنسيق الملف المقبول (مثل docx أو pdf)، نوع الخط وحجمه إذا رغبت في حفظ اتساق العرض.
أشترط أن تُقدَّم المخطوطات بطريقة عمياء للتقييم: صفحة غلاف منفصلة تتضمن بيانات المؤلف، بينما يفتح الملف الرئيسي بالعمل نفسه بدون أسماء. أذكر عدد الأعمال المسموح بها لكل مشارك وما إذا كانت هناك رسوم اشتراك. أطلب ملخصًا مختصرًا (سيرته الذاتية وصفحة ملخص) بصيغة منفصلة، وأحدد الموعد النهائي للاستلام باليوم والساعة والمنطقة الزمنية، مع تعليمات واضحة حول كيفية الإرسال (بريد إلكتروني أو منصة) وصيغة عنوان الرسالة واسم الملف.
أضيف شرحًا لمعايير التحكيم: الإبداع، الأسلوب، البناء السردي، تطور الشخصيات، الالتزام بالموضوع إن وُجد، وقابلية النشر. أذكر أعضاء اللجنة بشكل عام أو تخصصاتهم، ووقت الإعلان عن النتائج وآلية تسلّم الجوائز. لا أنسى بندًا حول حقوق النشر: هل تمنح اللجنة ترخيصًا نشرًا مؤقتًا أو حصريًا أم تحتفظ الحقوق للمؤلف؟ أختم بتوضيح أن قرار اللجنة نهائي وغير قابل للاستئناف، وأن أي مخالفات للشروط ستؤدي إلى الاستبعاد، مع تمنياتي الحارة بأن تصلني أعمال تُفاجئني وتبهرني.
2026-03-22 04:58:52
3
Kylie
رفيق القراءة
ممثل
أكتبُ شروط المسابقة كما لو أنني أشرحها لصديق يريد المشاركة بسرعة: أولًا التأكد من الأهلية (سنّية أو مكانية)، ثانيًا أن النص أصلي وغير منشور، وثالثًا الالتزام بالطول المطلوب وصيغة الملف المقبولة. أطلب ورقة تغطية منفصلة تحتوي على اسم الكاتب وتفاصيل الاتصال، بينما يُرسَل النص دون أي بيانات تعريفية ليُقيّم بشكلٍ محايد.
أحدد طريقة التقديم بدقة (بريد إلكتروني بعنوان محدد أو عبر نموذج إلكتروني)، وأوضح قواعد تسمية الملفات، وعدد المشاركات المسموح بها لكل شخص. أذكر أيضًا معايير التحكيم الإجمالية مثل الإبداع واللغة والبناء الدرامي، وأوضّح مواعيد الإعلان عن النتائج واستلام الجوائز. أختم بتأكيد بسيط على أن قرار اللجنة نهائي وأن احترام الشروط شرط أساسي للبقاء في السباق، مع تمنّي أن تصلني أعمال تحمل صوتًا جديدًا ومثيرًا.
2026-03-22 07:20:00
10
Gabriel
قارئ نهم
موظف
أبتدئ دائمًا بجملة بسيطة ومباشرة لأجذب الانتباه: شروط الاشتراك واضحة حتى لا نتوه في التفاصيل لاحقًا. أهم نقطة عندي هي الأصالة؛ أرفض الأعمال المنشورة أو المشاركة في مسابقات أخرى بنفس النص. بعدها أعدد متطلبات الشكل: عدد كلمات مقترح أو صفحات، صيغة الملف المقبول، ومواصفات الخط والتباعد إن كان ذلك مهمًا. أحب أن أطلب من المتسابقين إرسال ملخص قصير وخطاب نوايا في ملف منفصل لتساعد لجنة التحكيم على فهم الخلفية الفكرة دون معرفة هوية الكاتب أثناء القراءة.
أؤكد على قواعد التقديم: كل عمل باسم ملف مشفّر (مثلاً: رمزرقم.docx) وتعبئة استمارة بيانات شخصية منفصلة، لأنني أُفضّل التقييم الأعمى لمنع التحيز. أضع أيضًا مهلة صارمة للموعد النهائي، وأوضح آلية التواصل للإشعارات والجوائز. بالنسبة للجوائز، أذكر أرقام الجوائز، نشر أو عقد مراجعة تحريرية كجزء من الجائزة، وأي التزامات ضريبية أو تحمل مصاريف السفر إن وُجدت. أختم بتحذير واضح من أن اللجنة لها الحق في سحب الجائزة أو نشر العمل بحسب الشروط الموضوعة، لكني دائمًا متحمس لرؤية أعمال جديدة تفاجئني بتجارب سردية جريئة.
2026-03-22 19:11:32
13
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
دليل المؤلف
GoodNovel
10
1.1K
تم إعداد هذا الدليل للإجابة على جميع استفساراتك حول كيف تصبح كاتباً متعاقداً مع منصة GoodNovel. يغطي هذا الدليل مواضيع متنوعة، بدءاً من كيفية البدء، وصولاً إلى مزايا الكاتب وتفاصيل عمليات الدفع. يمكنك إضافة هذا الدليل إلى مكتبتك لسهولة الرجوع إليه لاحقًا.
منذ الليلة التي انهارت فيها آخر ذرة ثقة بقلبه، أقسم آدم ألاركون ألا يسمح لامرأة أن تخترق حصونه مجددًا. بعدما تجرّع مرارة خيانة "تالا"، تحوّل من مهندس معماري لامع يشيد الأبراج، إلى زعيم مافيا إسبانية قاسٍ يحكم عالمه بقوانين لا تعرف الرحمة. بالنسبة له، الحب مجرد وهم، والنساء صفقات تُعقد بثمن معلوم.
لكن كل شيء يتغير حين تدخل إيزابيل حياته؛ الفتاة البسيطة التي تنتمي لعالم مختلف تمامًا، عالم تفوح منه رائحة الخبز الدافئ داخل مخبز عائلتها الصغير. لم تكن تطمح لسلطة أو مال، غير أن خطأً ارتكبه والدها جعلها تُلقى فجأة في مواجهة أكثر رجال إسبانيا قسوة وغموضًا.
في مكتبه الفخم، حيث الظلال الكثيفة والصمت الثقيل، وضعها آدم أمام خيارٍ لا يرحم:
إما أن يلقى والدها مصيرًا مظلمًا، أو توقّع عقدًا تخضع بموجبه لشروطه الصارمة لثماني ليالٍ تكون خلالها أسيرة قوانينه.
واجهته إيزابيل بشجاعة رغم ارتجافها، متهمةً إياه بأن خيانة الماضي حولته إلى رجل بلا قلب، لا يرى في النساء سوى أجساد قابلة للمساومة. لكن كلماتها لم تُزده إلا صلابة، ليقترب منها محذرًا من الاقتراب من جراحه القديمة، ومؤكدًا أن الخيانة علّمته أن يكون هو دائمًا صاحب الشروط.
تحت وطأة الخوف على والدها، وقّعت إيزابيل العقد، لتجد نفسها داخل لعبة خطيرة بين رجلٍ صنع من الألم جدارًا من قسوة، وفتاة تملك من النقاء ما قد يهدد بانهياره.
وهكذا تبدأ المعركة بينهما؛ صراع إرادات بين طاغية يفرض شروطه بلا رحمة، وفتاة تقاوم بكل ما فيها لتحمي كرامتها وحريتها.
لكن مع كل مواجهة، يقتربان أكثر من حقيقة لم يتوقعها أيٌّ منهما:
أن بعض الشروط، مهما بدت صارمة، قد تتحطم حين يتسلل الحب إلى أكثر القلوب ظلامًا… تحت موضع الشروط.
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18)
بقلم سوان
دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة.
زمجر بصوت خشن:
"قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف."
لكنها لم تنطق بها أبدًا.
إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة.
تضم هذه المجموعة الماجنة:
• علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة
• لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير
• قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب
• خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء
• لقاءات غير متوقعة مع غرباء
• قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء
• أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة
• حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط
كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة.
إذا كنت تبحث عن:
قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط...
فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك.
أغلق الباب.
ضع هاتفك على الوضع الصامت.
ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى.
للبالغين +18 فقط
محتوى جريء وصريح
غير مناسب للقراء الحساسين
#إيروتيكا_جريئة
#قصص_للكبار
#روايات_قصيرة_مثيرة
#علاقات_ممنوعة
#إثارة_للبالغين
نعم، في أغلب المسابقات الأدبية توجد شروط واضحة ومحددة للفوز، واللجنة لا تترك الأمور عشوائية. أنا لاحظت عبر متابعتي ومشاركتي في مسابقات عدة أن الشروط تقسم إلى قسمين: شروط إدارية تُحدّد من هو المؤهل للمشاركة (مثل العمر، الجنسية، كون الرواية غير منشورة أو لم تفز بجوائز سابقة، اللغة المطلوبة، أو الحد الأدنى والأقصى لعدد الكلمات)، وشروط تقييمية تتعلّق بما تبحث عنه اللجنة في النص نفسه. عادةً يُطلب الالتزام بسقف الكلمات، تنسيق معيّن للملف، نبذة عن الرواية أو ملخص قصير، وأحيانًا سيرة ذاتية مؤقتة لكن مع إرسال نسخة مُجهّلة اسم الكاتب لضمان الحيادية.
من ناحية المعايير، أنا وجدت أن اللجان تقيّم بنودًا متكررة: الأصالة (هل الفكرة أو المقاربة جديدة؟)، جودة السرد واللغة، قوة الشخصيات وتطوّرها، تماسك الحبكة وسلاسة الإيقاع، والقدرة على إثارة اهتمام القارئ أولًا وآخرًا. هناك مسابقات تضع نقاطًا إضافية للقيمة الأدبية أو التجريب في الشكل، وأخرى تفضّل النصوص ذات الإمكانيات السوقية والقدرة على النشر التجاري. أيضاً، هناك قواعد سلوكية وقانونية لا بد من الالتزام بها مثل نفي الانتحال الأدبي، عدم المشاركة في مسابقة أخرى بنفس النص إذا كانت القوانين تمنع ذلك، واحترام المواعيد النهائية.
أما آلية العمل، فقد شاهدت لجاناً تستخدم استمارات تقييم مُعيّنة (مقاييس من 1 إلى 10 لعناصر محددة)، ولجانًا أخرى تعتمد على مناقشات مفتوحة بين الأعضاء بعد القراءات الأولية. عادةً يخرجون بقائمة طويلة ثم قصيرة ثم الفائز. نصيحتي العملية لأي كاتب: اقرأ تعليمات المسابقة بدقة، التزم بالتنسيق المطلوب، وقدم ملخصًا محترفًا ومُعرضًا جيدًا، ولا تُرسل نصًا غير مُحرر. الالتزام بالأخلاقيات والشفافية مهمان جدًا لأن أي شبه انتحال أو تعدّي على حقوق النشر قد يُقصي المشاركة فورًا. في نهاية المطاف، الفوز لا يعتمد فقط على موهبتك، بل على ملاءمة نصك لشروط المسابقة ورؤية اللجنة، لذا جهّز عملك بعناية وكن واقعيًا في توقعاتك.