أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
3 الإجابات
Uriah
عاشق كتب
صياد
هذا العنوان جذبني فوراً ومثل ما أحب، ركزت على تتبُّع آثاره في قواعد البيانات والمكتبات الإلكترونية لأعرف متى أصدر الناشر الطبعة الأولى من 'لا تأخذوا رحمي'. بعد بحث مطوّل عبر مواقع دور النشر والمتاجر الكبرى، ومحركات البحث المتخصصة في الكتب، لم أجد تاريخًا موثوقًا وواضحًا يُعلن صراحةً أنه تاريخ «الطبعة الأولى». كثير من القوائم التجارية تعرض سنة نشر دون توضيح إن كانت الطبعة الأولى أم لا، وبعض السجلات الببليوغرافية تذكر رقم طبعات لاحقة فقط.
لو أردت التحقق بنفسي من دون انتظار رد من الناشر، فأفضل ما أفعله هو تفحص صفحة حق المؤلف داخل نسخة فعلية من الكتاب—الصفحة التي تحتوي بيانات الطبع والنشر وISBN وعبارات مثل «الطبعة الأولى» أو «First edition». كما أن البحث في فهرس OCLC/WorldCat أو سجل المكتبة الوطنية للدولة التي نشر فيها الكتاب غالبًا ما يعطي إدخالات دقيقة وتواريخ نشر أولية. وأحيانًا تكون صفحات مثل Google Books أو فهرس دار النشر محفوظة وتعرض تاريخ الطباعة الأولى بوضوح.
أحب حين تتحول مهمة بحث بسيطة إلى رحلة صغيرة بين الصفحات والسجلات؛ إن لم يكن لدى الناشر سجل رقمي واضح، فالفحص المادي للنسخة أو مراسلة دار النشر تبقى أسرع طريق لمعرفة التاريخ بدقة، وهذا ما أفضّله دائماً قبل أن أعتمد على قوائم متاجر الإنترنت.
2026-05-23 16:43:21
24
Abigail
قارئ
مدير
حين فتحتُ بعض قواعد البيانات توقعت أن أجد تاريخًا واحدًا جليًا، لكن المُفارقة أن مَسارات النشر أحيانًا تخلّف خلفها تاريخاً مبعثراً على صفحات متعددة. أثناء تجوالي الرقمي، اصطدمتُ بإدخالات متعددة ل'لا تأخذوا رحمي' في متاجر إلكترونية مختلفة، بعضُها يكتفي بعام النشر بدون توضيح عن كونها الطبعة الأولى، وبعضها يذكر طبعات لاحقة أو طبعات منقحة.
إذا أردت حلاً سريعًا وخطواتٍ عملية: ابحث بالـISBN إن وُجد لأنه مؤشر قوي يربطك بالإصدار الأول؛ راجع سجل المكتبة الوطنية أو فهرس WorldCat؛ وألقِ نظرة على صفحة حقوق الطبع داخل الكتاب إن توفر لديك نسخة ورقية. كذلك، الاطّلاع على أرشيفات دار النشر أو بياناتها الصحفية قد يكشف تاريخ إصدار الطبعة الأولى. أختم بأن التعامل مع مصادر مختلفة والمتابعة خطوة بخطوة يعطينا عادةً صورة أوضح من الاعتماد على متجر واحد فقط.
2026-05-24 16:53:33
3
Simon
مراجع
حلاق
بدأت هذا البحث بعين صديق للكتب يريد إجابة سريعة، لكن الواقع كان أكثر تعقيدًا من مجرد تاريخ وحيد. لا أستطيع أن أذكر تاريخًا محددًا للطبعة الأولى من 'لا تأخذوا رحمي' لأن المصادر المتاحة على الإنترنت لم تقدم بيانًا قاطعًا لذلك، وبعض القوائم تعطي تواريخ عامة أو لا تميز بين الطبعات.
أفضل مخرج عملي هو الرجوع إلى الصفحات الداخلية للنسخة المطبوعة أو التحقق من قاعدة بيانات مكتبية رسمية مثل WorldCat أو سجل المكتبة الوطنية لدولة النشر. إن احتجت لنتيجة مؤكدة، فمراسلة دار النشر مباشرةً تُعدّ الحلّ الأكفأ للحصول على تاريخ الطباعة الأولى الموثق. في النهاية، الأمور البسيطة أحيانًا تحتاج لمساءلة رسمية للحصول على إجابة نهائية ومنطقية.
2026-05-28 10:28:31
3
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
الاستسلام لأمره: مجموعة قصصية
White Orchid
10
16.3K
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
ملاك... فتاة أحبت بكل ما تملك، وجعلت من ملك عالمها وحلمها الوحيد. عشق بدأ منذ الطفولة، ظنت أنه سيدوم إلى الأبد، لكن القلب الذي أحبته كان أول من كسرها.
بعد الزواج، تحول الحلم إلى كابوس، والحب إلى جروح لا تنتهي. خيانة، إهانة، وألم جعلها تفقد ثقتها في نفسها وفي الحب كله.
وحين ظنت أن حكايتها انتهت... تتحول حياتها الى منحنى اخر وظهور اشخاص يغيرون نظرتها كليا فهل ستجد الشخص الذي تكون ملكه .
رجل لم يرها ضعيفة، بل رأى فيها امرأة تستحق أن تحب. رجل جمع قطع قلبها المتناثرة، وأعاد إليها الإحساس بالأمان الذي افتقدته سنوات.
بين ماض يطاردها، وحب جديد يحاول إنقاذها، ستخوض ملاك معركة قاسية لتثبت أنها لم تعد تلك الفتاة المكسورة.
فهل يستطيع الحب الحقيقي أن يشفي قلبا حطمته الخيانة؟ أم أن بعض الجروح لا تلتئم أبدا؟
لم أعد ملكك... حكاية انكسار، وانتقام، وعشق ولد من رماد الألم.
ريم، فتاة جزائرية حالمة تعشق كل ما هو قديم، تستهويها الأناقة والهدوء والقصور المليئة بالأسرار في العصر الفيكتوري.
تقضي ساعات طويلة في القراءة والخيال، إلى أن يأتي اليوم الذي تغيّر فيه زيارة بسيطة إلى مكتبة قديمة مسار حياتها بالكامل.
في زاوية مهجورة من المكتبة، تلمح كتابًا بلا عنوان مغطّى بطبقة من الغبار، تتوسط غلافه عبارة منقوشة بالذهب:
"حين تقرأني، ستعيشين ما تتمنين..."
وبين فضولها وشغفها، تفتح ريم الصفحة الأولى...
لتجد نفسها وسط قصر ملكي في إنجلترا الفيكتورية، ترتدي ملابسها العصرية، وتتكلم بلهجتها الجزائرية، لتصبح موضع دهشة الجميع—وخاصة الملك إدريان، الذي يُعرف ببروده وغروره ورفضه للنساء بعد خيانة قديمة.
تبدأ بينهما سلسلة من المواقف الطريفة والمحرجة التي تجمع بين الاختلافات الثقافية والعفوية الساحرة لريم.
لكن شيئًا فشيئًا، يتحول الصدام إلى فضول، والفضول إلى حب، حبّ يتحدى الزمان والمنطق.
وحين تكتشف ريم سرّ الكتاب الذي نقلها إلى هناك، تجد نفسها أمام خيارٍ مستحيل:
العودة إلى عالمها الذي تعرفه... أم البقاء في زمنٍ لم تُخلق له، لكنه احتضن قلبها.
فتاة في مقتبل العمر تجد نفسها تحمل لقب أرملة بين عشية وضحاها، لتتوالي صراعاتها وهي تحاول الحفاظ على صغارها، وتحمي حالها من وحوش ضارية طامعة بها، فهل يسخر الله لها من بجميها من بطش الأيام; أم ستظل حبيسة دائرة العادت التي تكاد تفتك بها،
وها هو وسيمنا الذي خانته من كانت تحمل اسمه، ليحل الكره محل الحب والأمان ويصبح ناقما على جنس حواء فهل سيتغير مصيره أم للقدر رأي اخر
حين ذهبتُ إلى المستشفى لأتحقق وللمرة الرابعة، هل نجحت محاولة الانجاب أم ستضاف خيبة أمل جديدة لي؟
لكنني وجدت مفاجئة بانتظاري فلقد رأيت هاشم زوجي الذي قال إنه مسافر في مهمة عمل،
وها أنا أراه خارجًا من قسم النساء والتوليد، يمشي على مهلٍ بالغ، يسند ذراع فتاة شابة جميلة، كأنها وردة يحميها من نسيم الربيع العليل.
كانت بطنها بارزةً توحي بأن ساعة الولادة قد اقتربت.
شعر هاشم ببعض القلق بعدما رآني وأخفى تلك الفتاة خلف ظهره.
ثم تقدّم خطوة تلو الأخرى.
وقال لي بصوتٍ حاسم لا تردد فيه: "آية، عائلة السويفي تحتاج إلى طفل يحمل اسمها ويُبقي نسلها.
حين يولد الطفل، سنعود كما كنّا".
سمعتُ تلك النبرة الجامدة التي لا تحمل أي مجالًا للجدال.
فابتسمتُ له، وقلت: "نعم".
وأمام عينيه التي تملؤها الدهشة، طويتُ نتيجة الفحص،
وأخفيتها في صمت، كما تُخفى الحقيقة حين تصبح أثقل من أن تُقال.
وفي اليوم الذي أنجبت فيه تلك الفتاة طفلها،
تركتُ على الطاولة وثيقة الطلاق،
ومضيتُ من حياته لا أنوي العودة مطلقًا، ماضيةً إلى الأبد، إلى حيث لن يجدني...
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
أذكر جيدًا اللحظة التي لم أستطع فيها نسيان تلك العبارة، وأتذكر كيف هزّتني 'لا تأخذو رحمي' في صميم المشهد الأخير. بكل صراحة، الجملة لا تُقرأ كتصريح عابر، بل كصوت كاتم انبعث في ذروة الألم: تُلفظ أمام جمهورٍ متعاطف أو أمام محكمةٍ جائرة في تتابع سردي يركّز على الخسارة والظلم. في السرد الداخلي للرواية، تبدو العبارة وكأنها خرجت فجأة من صدر شخصيةٍ منهكة — لحظة ذروة عاطفية تُختتم بها فصلٌ حاسم، لتترك أثرًا طويل المدى في القارئ وتغيّر مسار التعاطف مع الشخصيات.
من زاوية الكتابة نفسها، أتصور أن المؤلف أضافها أثناء مراجعاته النهائية. كثير من الكتاب يتركون جملًا قوية كهذه حتى نهاية المراجعة لأنهم يدركون حاجتها لوزنٍ معين في السياق، فالجملة هنا تعمل كخاتم لمشهد كامل؛ ربما لم تكن موجودة في النسخة الأولى، سواء لأنها ظهرت لدى الكاتب أثناء إعادة القراءة أو لأن أحدهم نصحه بتقوية خاتمة المشهد. أحيانًا تُكتب جملة واحدة كهذه في جلسة واحدة من الهياج الإبداعي، وفي أحيانٍ أخرى تُصقل عبر أيام من التقطيع والتحسين. ومن تجربتي كقارئ ومحب أدب، أجد أن جملًا بهذه القوة عادةً ما تُوَضع بعناية لتكون عامل تماسك بين المشهد والموضع الختامي للرواية.
تأثيرها على القارئ واضح: تحرّك غضبًا أو شفقة أو شعورًا بالظلم، وتحوّل الفكرة التي كانت تائهة في السرد إلى نقطة ارتكاز؛ لذلك أعتقد أن المؤلف كتبها عن قصدٍ لتكون لحظة فاصلة. أحتفظ دائمًا بصورة المشهد في ذهني كواحدة من لحظات الرواية التي تُجبرك على التوقف والتفكير—وهذا بالضبط ما يجعل أي جملة قوية كهذه تظل عالقة في الذاكرة.
أود أن أبدأ بتوضيح مهم حول عنوان 'ايكادولي' قبل الغوص في التاريخ: هذا الاسم قد يُستخدم لأعمالٍ مختلفة أو لطبعات وترجمات متعددة، ولذلك تحديد «تاريخ صدور الطبعة الأولى من الناشر» يحتاج إلى تحديد أي نسخة نقصد — الأصلية أم ترجمة؟
عند البحث في نسخة ورقية، أول مكان أنظر إليه دائماً هو صفحة حقوق النشر (صفحة النشر والطبعات). هناك تُكتب عادة عبارة مثل «الطبعة الأولى» مع سنة الطبع، وأحياناً يُكتب رقم الطبعة على هيئة قائمة أرقام (مثلاً 1 2 3...) حيث يشير الرقم الأوّل إلى الطباعة الأولى. إذا كان الكتاب مترجماً، فستجد في صفحة النشر تاريخ إصدار الترجمة وسنة الطبع الأولى للنسخة المترجمة، وهي تختلف عن تاريخ صدور النص الأصلي.
بدون الاطلاع على صفحة النشر أو سجل الناشر، لا يمكنني أن أؤكد تاريخاً دقيقاً للطبعة الأولى. لذلك أفضل مرجع عملي عادةً هو: صفحة الناشر الرسمية، فهارس المكتبات الوطنية أو العالمية مثل WorldCat، وسجلات ISBN، أو إعلانات صدور الكتاب في الأرشيف الصحفي. بهذه الطرق ستعرف على وجه الدقة متى أصدر الناشر الطبعة الأولى، سواء كانت النسخة الأصلية أو ترجمة لها.
عنوان 'لا تأخذوا رحمي' يظل بالنسبة لي عنوانًا مثيرًا للفضول أكثر منه مرجعًا موثوقًا في المكتبات الكبرى، ولذا أول شيء أقولُه بصراحة: لا أعثر على اسم مؤلف معروف مرتبط بهذا العنوان في مصادري المطبوعة الشائعة.
مع ذلك، من عنوان العمل وحده أستشعر بوضوح مجالَه: يبدو وكأنه عمل يعتمد على السرد العاطفي المكثف، ربما رواية اجتماعية أو شبه سيرة، تتناول موضوعات مثل الأمومة والهوية والحق في الجسد أو الذاكرة. كلمة 'رحمي' هنا يمكن أن تُقرأ حرفيًا — قصة أم تخشى فقدان طفلها أو فقدان قدرتها على الإنجاب — أو مجازيًا كرمز للجذور والكرامة والميراث العاطفي.
إذا كان العمل نتاجَ كاتبة أو كاتب ناشئ/ة، فغالبًا سيعالج صراعات شخصية أمام ضغوط اجتماعية أو قانونية، وربما يضم توثيقًا لتجارب عنف أو فقدان أو مقاومة. من الناحية الأسلوبية أتوقع رواية أقرب إلى النثر الشعري المكثف أو السرد الداخلي الذي يقترب من الوعي، مع فصول قصيرة ومشاهد تتكرر كذكريات. في النهاية، إن لم تَظهَر تفاصيل المؤلف بسهولة فقد يكون العمل صدَرَ نشرًا ذاتيًا أو محدود التوزيع — لذا انطباعي أنه عمل حميمي يركّز على الألم والاحتجاج والطلب بالرحمة بالطريقة الأدق.
أحتفظ بعادة التحقق من صفحة حقوق النشر أولاً، ولذلك عندما سمعت عن 'فانتازيا مصرية' قفزت مباشرة إلى هذه الخانة في ذهني. الحقيقة أن اسم الكتاب قد ينتمي إلى أكثر من طبعة أو إصدار — أحيانًا تكون هناك نسخة شعبية ثم تُعاد طباعتها تحت نفس العنوان مع اختلاف بسيط في التصميم أو الناشر. أفضل مكان تبدأ منه هو صفحة حقوق النشر داخل الكتاب؛ إذا كانت النسخة أمامك فابحث عن عبارة 'الطبعة الأولى' أو 'الطَبْعَة الأولى' واطلع على السنة المطبوعة بجانبها.
في حال لم تكن لديك نسخة مطبوعة، فابدأ بموقع الناشر نفسه: كثير من دور النشر تحتفظ بسجلات إصداراتها وتذكر سنة الطبع الأولى بوضوح. كما أن قواعد بيانات المكتبات العالمية مثل WorldCat أو سجلات المكتبة الوطنية المصرية أو دار الكتب والوثائق قد تُظهر السجل الكامل للنسخ الأولى والأعادات. صفحة المنتج في متاجر الكتب الإلكترونية أو مخازن التحف (مثل الإعلانات في مواقع بيع الكتب المستعملة) قد تذكر أيضاً ما إذا كانت النسخة معروضة هي 'طبعة أولى' وما هو عام النشر.
من خبرتي في تتبع إصدارات الكتب، أؤكد أن التمييز بين 'سنة النشر' و'سنة الطبعة' مهم: أحياناً تُعلن سنة للإصدار الرسمي لكنه يُعاد طباعته في نفس العام أو التالي بدون تغيير في عبارة الطبعة، فتظنها الأولى رغم أنها إعادة. إن رغبت في تأكيد قطعي دون الوصول للكتاب، فالمراجع الرسمية للناشر أو فهرس المكتبات هو الطريق الأكثر أماناً. أتركك مع هذه الخريطة العملية لتحديد 'متى أصدر الناشر الطبعة الأولى من 'فانتازيا مصرية''، وبالتوفيق في البحث — هناك متعة خاصة في اكتشاف تاريخ نسخة قديمة بين يديك.
بمجرد ما قابلني العنوان 'لا تغذيها يا سيد انس' شعرت برغبة حقيقية في معرفة من وقف خلف نشره أول مرة — لأن مصدر النشر يغير كثيرًا من طريقة قراءتي للعمل وتوقعاتي عنه.
لو أردت أن أعرف الناشر الأول فعلاً، أول ما أفعل هو قلب الكتاب والبحث في صفحة الكوفلون الداخلية حيث يكتبون عادةً اسم دار النشر، سنة الطبع، ورقم الطبعة. العبارة 'الطبعة الأولى' أو 'الطبعة الأولى — 20XX' هي المفتاح، وكذلك رقم ISBN الموجود عادة على ظهر الغلاف أو داخل الصفحة نفسها. إذا كان عندي صورة الغلاف أتحقق من هذه التفاصيل فورًا. أما إن لم يتوفر لدي الكتاب، فالخطوة الثانية لدي هي البحث في قواعد بيانات مثل WorldCat وGoogle Books وGoodreads — هذه المنصات تجمع سجلات إصدارات متعددة وتبيّن دار النشر والأعوام.
كمحب للكتب، ألاحظ أن بعض الأعمال العربية تنتشر أولًا عبر دور نشر محلية صغيرة قبل أن تعيدها دور أكبر بطبعات لاحقة؛ لذلك من المهم التأكد من تاريخ الطبعة الأولى وليس من دور النشر الحالية. وأحيانًا يلعب الناشر الإلكتروني أو المنصة الرقمية دور الناشر الأول. الخلاصة: أفضل دليل هو صفحة الكوفلون وبيانات الـISBN ثم قواعد البيانات العالمية، وهذه الطريقة تعطيك اسم دار النشر الأولى بثقة عالية.
أحب أن أحكي كيف تطلعت لمعرفة هذا الأمر بعد العثور على نسخة متآكلة من 'شموخ وريان'. فتشت الصفحة الأولى وصفحة حقوق النشر بعين بطيئة، لكن للأسف لم أجد تاريخًا واضحًا مكتوبًا كـ"الطبعة الأولى: سنة/شهر" في النسخة التي اطلعت عليها.
بعد ذلك راجعت بعض فهارس المكتبات الرقمية وملفات الكتب لدى المكتبات الجامعية ومحركات البحث، ولاحظت أن المعلومات متفرقة — أما بسبب دار نشر صغيرة لم تحافظ على أرشيف رقمي موحد، أو لأن العمل أعيد نشره لاحقًا بعنوان مختلف. لذلك لا أستطيع أن أؤكد تاريخًا محددًا للطبعة الأولى دون رؤية صفحة حقوق النشر في النسخة الأصلية أو سجل الناشر.
إذا كنت تملك نسخة فعلية فأنصح بتفحص صفحة النشر فيها، أما إن لم تكن تملك نسخة فطلب نسخة سكان (مسح ضوئي) من صفحة الحقوق أو التواصل مع مكتبة وطنية قد يعطيك تاريخ الإصدار الحقيقي. بالنسبة لي، يظل هذا النوع من الألغاز جزءًا من متعة البحث عن الكتب القديمة — يبعث شعورًا بأن كل كتاب يحمل قصة أكثر من مجرد النص داخل صفحاته.
أذكر أني واجهت هذا السؤال مراتٍ عديدة وأنا أحفر بين رفوف الكتب القديمة، وما تعلمته هو أن الإجابة غالبًا لا تكون مباشرة لأن عبارة 'الطبعة الأولى' قد تُستخدم بشكل متباين على صفحات النشر.
عندما تبحث عن تاريخ صدور الطبعة الأولى من 'نور البيان' بالعربية، أول ما أنظر إليه دائمًا هو صفحة الإهداء أو صفحة معلومات الناشر (colophon): هناك عادةً يُكتب سنة الطباعة، أحيانًا مع عبارة واضحة 'الطبعة الأولى'، وأحيانًا يظهر رقم الطباعة الذي يشير بوضوح إلى كونه الطبعة الأولى (مثل رقم 1 أو تاريخ أول طبع). كما أن بعض الناشرين يذكرون تاريخ النشر بالهجري والميلادي معًا، فالحذر مطلوب عند المطابقة.
ثانيًا، أتحقق من فهارس المكتبات الكبرى: قاعدة WorldCat، وفهارس مكتبة الدولة في البلد المعني، وGoogle Books إن وُجدت نسخة ممسوحة ضوئيًا. هذه المصادر كثيرًا ما تعرض المعلومات البيبلوغرافية بدقة، وإذا ظهرت نسخ متعددة فقد ترى تواريخ متعددة للطبعات المعاد طباعتها.
في خلاصة تجربتي، لا يمكنني أن أقول تاريخًا محددًا هنا بدون الاطلاع على نسخةٍ محددة أو على سجل الناشر لأن هناك عدة أعمال وعناوين تحمل اسم 'نور البيان' وتبعًا للبلد والناشر يختلف تاريخ الطبعة الأولى. لكن باتباع الخطوات التي ذكرتها—التحقق من صفحة النشر، ومراجعة فهارس المكتبات، والتحقق من سجلات الناشر—ستصل إلى التاريخ الصحيح بنفسك، وهذا ما أفعل دائمًا قبل الاعتماد على أي تاريخ في المراجع.