Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
2 Answers
Abigail
مقيّم
سائق
أتابع أخبار 'المدينة الساقطة' بفارغ الصبر على تويتر وفيسبوك، وأعرف أن الكاتب أشار في مقابلة العام الماضي أنه يعمل على الجزء الثاني. لكن للأسف، لا نعرف تاريخًا محددًا للإصدار. بعض المصادر تقول إنه أرجأ النشر لإعادة كتابة بعض الفصول، لكنها كلها تكهنات. ما يهمني أكثر هو كيف سيعالج العلاقة بين الشخصيات الرئيسية بعد أحداث الجزء الأول. لقد تركت نهاية الجزء الماضي الجميع في حالة من الذهول، خاصة تلك المشاهد التي كشفت أسرار المدينة.
أتذكر أنني قرأت في منتدى النقاش أن البعض يعتقد أن الكاتب يخطط لإصدار الرواية بنظام الدفع المسبق لجمع التبرعات، لكن لم تؤكد هذه المعلومات. أتابع أيضًا حسابه على إنستغرام، ويبدو أنه يشارك صورًا لمسودات بخط يده، مما يوحي بأنه لا يزال في مرحلة التحرير. في النهاية، لا يسعنا إلا أن ننتظر مع أمل ألا يطول الانتظار أكثر من اللازم. أعتقد أنه ما دام هناك هذا الحماس من المجتمع، سيكون الجزء الثاني مميزًا.
2026-07-14 23:06:51
2
Zephyr
محب كتب
صحفي
بحثتُ كثيرًا في مواقع التواصل الاجتماعي عن أي إعلان رسمي بخصوص تاريخ نشر الجزء الثاني من 'المدينة الساقطة'. كل ما وجدته هو شائعات وتوقعات من القراء. في مقابلة مع الكاتب على قناة يوتيوب، قال إنه يعتزم إصدار الرواية في العام القادم إذا سارت الأمور وفق الخطة. لكن لا يوجد تاريخ محدد بعد. بعض المعجبين يتوقعون صدورها في فصل الصيف المقبل، بينما يرجح آخرون تأخرها أكثر. أتمنى أن يعلن الكاتب موعدًا قريبًا، لأن الجزء الأول كان رائعًا واستحق كل هذا الانتظار.
2026-07-17 03:50:42
2
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
قبل السقوط الأخير
مريم علاء
10
565
هو شاب في عقده الثاني، جُرف بعيداً عن عالم الأمن والأمان وطُرد من قصر عائلته العريقة بسبب سوء فهم بسيط .. أو هكذا كان الأمر بالنسبة إليه.تمر السنوات، ويعود "إيفان جيوفاني" مجدداً ليعبر عتبة ذلك المنزل حاملاً في جعبته أسراراً خطيرة، جسداً ينهشه مرض صامت، وقائمة تصفية حسابات معلقة بخيوط دم حمراء!ماذا سيفعل إيفان بعد لقاء عائلته الشرطية التي تخلت عنه يوماً؟ العائلة التي كانت المتسبب الأول والوحيد في كل الجحيم والعذاب الذي عاناه وحيداً في الشوارع وبين براثن المافيا.. وكل ذلك كان يحدث تحت شعارهم الزائف: "هذا من أجل حماية العائلة"!بين الكبرياء الذي يرفض السقوط، والمرض الذي يعد تنازلياً للحياة، وانتقام يلتهم الأخضر واليابس.. تبدأ اللعبة الليلة، ولن تنتهي إلا بسقوط آخر رأس!
كان اسمه "سلطان المرجان " مليونير، متغطرس، يرى الفقراء أرقاماً. في ليلة واحدة، خسر كل شيء على طاولة قمار.
هرب، غيّر اسمه، واختبأ في حي فقير... باسم "سالم".
هناك، أطعمته فتاة قمحية نصف رغيف.
أنقذها من سكين لص، فأنقذته من نفسه.
أعطاها اسمه على باب مخبز، فأعطته قلبها.
لكن الماضي لا يموت.
شقيق مجرم، شيك بمليونين، وتهديد: "سلّم المخبز... أو نحرقك."
ولكي يحميها، عليه أن يعود "سلطان"... لكن بنسخة لا تشبهه.
بين ديون البنوك، وسكاكين المافيا، ودفتر أزرق يسجل فيه كرامته قبل أمواله...
يقسم سالم: لن يتزوجها حتى يضع مفاتيح القصر في يدها، ويقول: "اختاري... المال أم الرجل؟"
**رواية عن السقوط الذي يعلّمك كيف تنهض.
وعن الحب الذي لا يشترى... بل يُخبز على نار هادئة.**
السلم اللي آخره ضلمة.. بلاش تطلعه!"
عمرك سألت نفسك ليه في أدوار معينة في عمارات قديمة بتفضل مقفولة بالسنين؟ وليه السكان بيتحاشوا حتى يبصوا لبابها وهما طالعين؟
في العمارة دي، "الدور الرابع" مش مجرد طابق سكنى.. ده مخزن للأسرار السوداء اللي مابتتنسيش. اللي بيدخله مش بس بيشوف كوابيس، ده بيتحول هو نفسه لكابوس! جدران بتهمس بأسماء ناس اختفت، وريحة موت مابتفارقش المكان، ولعنة محبوسة ورا باب خشب قديم، مستنية بس حد "فضولي" يمد إيده على القفص.
لو قلبك ضعيف بلاش تقرأ.. لأن بعد ما تعرف اللي حصل في الدور الرابع، مش هتعرف تنام والأنوار مطفية تاني، وكل خبطة على باب شقتك هتحسها جاية من "هناك".
جاهز تعرف إيه اللي مستنيك ورا الباب؟.. الرواية دي مش ليك لو بتخاف من خيالك!
مات…ثم عاد.
لكن الزمن لم يُعده لينقذه—
بل ليختبر إلى أي حد يمكن أن يسقط.
إياد يستيقظ في ماضٍ لم يختره، داخل عالم تحكمه العصابات، الدم، والخيانة.
خطوة واحدة فقط كانت كافية…ليتحول من شاب عادي إلى قاتل يُنفّذ أوامر لا تُناقش.
لكن هناك خطأ في هذا العالم.
شيء لا يجب أن يكون موجودًا.
قطعة معدنية غامضة، تظهر معه في كل مرة يعود فيها الزمن،
تسخن كلما اقترب من الحقيقة…
وتقوده نحو مصير أسوأ من الموت.
ووسط هذا الظلام—
تظهر "نور".
الوحيدة التي لا ترى الدم على يديه،
الوحيدة التي تؤمن بأنه ما زال إنسانًا…
بينما هو يعرف الحقيقة:
أنه في كل مرة يعود فيها الزمن…يصبح أخطر.
هل أُعطي فرصة لتغيير مصيره؟
أم أن الزمن يعيده…ليصنع منه وحشًا لا يمكن إيقافه؟
في هذا العالم، لا أحد ينجو.
والبعض…يُعاد فقط ليُدمَّر بشكل أعمق.
في مدينة تبدو طبيعية من الخارج، يعيش المصوّر الصحفي آدم حياة عادية حتى يلتقط صورة غريبة تقوده إلى اكتشاف مرعب: هناك عشر سنوات كاملة مفقودة من ذاكرة المدينة وسكانها. لا أحد يتذكر ما حدث خلالها، وكأن الزمن نفسه قد تم مسحه.
مع كل خطوة في بحثه، يبدأ آدم في العثور على أدلة متفرقة: رسائل قديمة تركها والده قبل وفاته، تسجيلات من مختبر سري، وصور تُظهر أشخاصًا لا وجود لهم في السجلات. تقوده هذه الخيوط إلى حقيقة صادمة—مدينة بأكملها كانت جزءًا من تجربة علمية خطيرة تهدف إلى محو الذاكرة الجماعية للبشر.
خلال رحلته، يلتقي بـ ليلى، امرأة غامضة تبدو وكأنها تعرف أكثر مما تقول، وتساعده في كشف طبقات من السر المدفون. لكن كلما اقترب من الحقيقة، تصبح المدينة أكثر خطورة، وتبدأ قوى خفية بمحاولة إيقافه.
يكشف آدم تدريجيًا أن التجربة لم تكن مجرد مشروع علمي، بل غطاءً لإخفاء جريمة كبرى ارتكبتها جهات نافذة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشف الحقيقة الأكثر صدمة: أنه لم يكن مجرد باحث عن الحقيقة… بل كان جزءًا من الفريق الذي صمّم تقنية محو الذاكرة بنفسه.
بين مطاردات، مختبرات سرية، وذكريات تعود بشكل مؤلم، يصل آدم إلى لحظة المواجهة النهائية حيث تُكشف الحقيقة الكاملة لما حدث في السنوات المفقودة، ومن كان المسؤول، ولماذا تم محو ذاكرة المدينة بالكامل.
الرواية تنتهي بكشف شامل يوضح مصير كل الشخصيات والحقيقة الكاملة للتجربة، لتغلق القصة بشكل واضح ونهائي دون أي غموض.
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
أعرف شعور الانتظار هذا جيدًا، لقد أنهيت الجزء الأول من 'المدينة التي تنتظر النهاية' منذ ثلاث سنوات، وما زلت أتذكر كيف تركتني النهاية معلقًا بين السماء والأرض. أعرف أن المؤلف كان مشغولًا بإعادة كتابة بعض الفصول بسبب ضغط الجمهور، وهناك حديث في مجتمع القراءة على موقع Douban أن المسودة الأولية جاهزة لكنها تخضع لتحرير نهائي. أتوقع أن نرى إعلانًا رسميًا خلال ستة أشهر على الأكثر، لأن الناشر ألمح قبل أسبوعين في بث مباشر على منصة Bilibili أنهم يخططون لإطلاقه بالتزامن مع معرض بكين للكتاب في الربيع القادم.
لكن دعني أكون صريحًا، أفضل أن يأخذ وقته بدل أن ينشر شيئًا غير مكتمل. لقد رأينا كثيرًا أعمالًا تدمر بسبب العجلة. أتذكر عندما كنت أنتظر تكملة 'طريق الحرير المفقود'، تأخرت لمدة عامين لكن النتيجة كانت تحفة. أثق في هذا الكاتب، خاصة بعد أن شارك مقتطفات صغيرة في مدونته الشخصية الشهر الماضي، وكان أسلوبه أكثر نضجًا. لذلك أنا فقط أستمع إلى الموسيقى التصويرية للجزء الأول وأعيد قراءة بعض المشاهد المفضلة، وأعلم أن الانتظار سيكون له طعم خاص حين يحين الموعد.
سمعت شائعة إن الكاتب كتب نهاية بديلة لـ 'المدينة الساقطة'، وحسيت إن لازم أبحث بنفسي. رحت على مدونته الرسمية ومواقع المعجبين، لكن ما لقيت أي شيء رسمي. أتذكر إن في حوار قديم له قال إنه فكر في مشاهد بديلة لما كان يكتب المسودة الأولى، خاصة نهاية البطل اللي كان ممكن يموت بطريقة مختلفة. لكن في النهاية استقر على النهاية اللي نعرفها عشان أحسها أصدق.
في نفس الوقت، في معجبين كتير كتبوا نهايات بديلة خاصة بهم على منتديات القراءة، وحتى بعضهم صوروا مقاطع تخيلية. أنا شخصياً قريت وحدة منهم كانت حزينة جداً لدرجة إنها خلتني أفكر ليه الكاتب ما اختارها. يمكن لو كان في نهاية بديلة رسمية، كانت راح تغير شعور القارئ تجاه القصة كلياً. أتمنى لو يشاركنا بنسخة معدلة في المستقبل، حتى لو كانت كهدية للمعجبين.
آه، سألت عن 'المدينة المدمرة'؟ هذا سؤال رائع لأني عشت مع هذه السلسلة لحظات لا تُنسى! الكتاب الأول صدر في يوليو 2006، وكانت تلك السنة نقطة تحول في حياتي الأدبية. أذكر أني اشتريت النسخة الورقية من مكتبة صغيرة في وسط البلد، وبدأت القراءة في مقهى قريب. من الصفحات الأولى، شعرت أن العالم الذي بناه براندون ساندرسون مختلف تمامًا — نظام السحر المعقد، شخصية كيلسايد الغامضة، وفين التي كانت محور القصة.
بالنسبة لي، 'المدينة المدمرة' ليست مجرد بداية لسلسلة خيالية، بل هي تجربة حسية كاملة. تذكرت كيف أن ساندرسون استخدم مفهوم 'السبائك' كقاعدة للسحر، وهو شيء لم أره في أي رواية قبل ذلك. كل عنصر — من القصدير إلى الذهب — يحمل معنى خاصًا، وهذا جعلني أتوقف لأفكر في كيفية تحويل فكرة علمية إلى عالم خيالي مثير.
ما زلت أتذكر شعوري عندما وصلت إلى النهاية — ذلك التطور المذهل في شخصية فين، والكشف عن أسرار الإمبراطورية. كنت جالسًا في المقهى حتى منتصف الليل، متجاهلًا كل شيء حولي. بالنسبة لأي عاشق للخيال، هذه السلسلة مثل كنز مخفي، وكون الكتاب الأول صدر في 2006 يعني أن لدينا أكثر من عقد ونصف لنستمتع بهذه الرحلة.
فضولي دفعني للبحث في الموضوع، وكانت النتائج متفرقة إلى حد ما.
قريت عن 'رئيسها الحقير' في مصادر مختلفة لكن ما لقيت تاريخ نشر مؤكد للجزء الثاني في المرجع اللي اطلعت عليه، وهذا شائع خصوصًا إذا العمل منشور أولًا على منصات رقمية أو بصيغ متعددة (رواية إلكترونية ثم مطبوعة ثم ترجمة). أنصح بالبحث في حسابات المؤلف الرسمية، أو صفحة الناشر، وغالبًا هناك إعلان واضح على صفحات مثل متجر أمازون، أو جودريدز، أو على مواقع المجلات الإلكترونية التي تنشر العمل.
إذا كنت تتابع نسخة مترجمة، فخلي بالك إن تاريخ نشر النسخة الأصلية يختلف عن تاريخ الترجمة؛ الترجمة قد تتأخر أشهر أو حتى سنوات. أميل أحيانًا لمقارنة تاريخ نشر الجزء الأول مع مواعيد الإصدارات اللاحقة من نفس المؤلف لأفهم نمط النشر؛ هذا يساعد لو تحب التحري بنفسك. أنهي بجملة بسيطة: أرجو أنك تلاقي التاريخ الرسمي على صفحة الناشر، ويعجبني دومًا متابعة إعلانات المؤلف لأن فيها تفاصيل صغيرة وممتعة.
هذا سؤال مثير وأرى أنه يستحق تتبعًا دقيقًا.
من خلال متابعتي لمنتديات القرّاء ومجموعات الكتب الرقمية، لم أقرأ عن إصدار رسمي معروف يحمل تسمية 'نسخة معدلة' من 'مدينة الموتى الجزء الثاني' بصيغة PDF من قبل المؤلف نفسه أو الناشر المعتمد. ما ألاحظه عادةً هو وجود طبعات مختلفة (مراجعات للطباعة، تصحيحات بالأخطاء الطباعية، أو طبعات بسيرفايس جديد) أو نسخ رقمية تختلف في التنسيق، لكن ذلك لا يعني دائمًا أن المؤلف أصدر «نسخة معدلة» بمعنى نص معدل جذريًا.
إذا كنت تملك ملفًا يبدو مختلفًا، فمن الجيد مقارنة بيانات الملف (metadata) مثل تاريخ الإنشاء والتعديل، واسم المنتج أو الناشر داخل الـPDF، وعدد الصفحات. كما أنني أنصح بالتحقق من موقع الناشر أو صفحات المؤلف الرسمية قبل تنزيل أي نسخة، لأن كثيرًا من النسخ المتداولة قد تكون غير مرخصة أو معدلة من قِبل طرف ثالث. بالنسبة لي، أفضل دائمًا الحصول على الطبعات المعتمدة لتجنّب الأخطاء أو المخاطر الأمنية.