أعترف أنني لست من متابعي الأفلام القديمة كثيرًا، لكن صديقتي أصرت على مشاهد 'ماتيلدا' الأسبوع الماضي. تفاجأت عندما عرفت أن الممثلة مارا ويلسون هي من أدت دور البنت المتبناة في تلك النسخة. ما لفت انتباهي حقًا هو تعابير وجهها الطبيعية التي جعلتني أتساءل: هل كانوا يبحثون عن طفلة تملك تلك البراءة العفوية، أم أنها ممثلة بالفطرة؟
بالنسبة لي، مشاهدتي الأولى للفيلم كانت تجربة ممتعة خفيفة، لكني لاحظت أن الجمهور العاطفي يبكي في المشاهد المؤثرة. ربما لأن مارا نقلت شعور الوحدة والحاجة إلى الحب بطريقة لا تصطنع. لا أعرف إن كنت سأعيد مشاهدة الفيلم قريبًا، لكني الآن أفهم لماذا يعشقه الكثيرون.
تذكرت فجأة مشهدًا من فيلم الطفولة المفضل لدي 'ماتيلدا'، حيث تبرز موهبة الطفلة الصغيرة التي جسدت دور البطلة. في النسخة السينمائية الكلاسيكية للمخرج داني ديفيتو، أدت الممثلة مارا ويلسون دور ماتيلدا وورمود، تلك الفتاة الذكية التي تُعامل كابنة بالتبني من قبل عائلتها المهملة.
مارا كان عمرها سبع سنوات فقط أثناء التصوير، ومع ذلك استطاعت نقل مزيج من البراءة والدهاء ببراعة نادرة. أتذكر أنني شاهدت الفيلم لأول مرة وأنا في العاشرة من عمري، وشعرت بأن ماتيلدا تمثلني كطفل يعشق القراءة ويشعر بالغربة وسط العائلة. طريقة وقوفها ونظراتها الثاقبة جعلتني أتأكد أن ابطال القصص الحقيقيين لا يحتاجون إلى قوى خارقة، بل ذكاء حاد وقلب كبير.
بالنسبة لي، ما زلت أعتبر أداء مارا ويلسون واحدًا من أصدق التجسيدات الطفولية في تاريخ السينما. هي لم تكن تمثل فقط، بل كانت تعيش الدور بكل تفاصيله. حتى بعد مرور سنوات، عندما أعيد مشاهدة الفيلم مع أبناء أخوتي، أجد نفسي أتأثر بنفس المشاهد التي كنت أتأثر بها صغيرًا. وهذا هو سحر السينما الحقيقي، أن تخلق رابطًا خالدًا بين المشاهد والشخصية.
لطالما أثارتني فكرة الأطفال الموهوبين في أفلام الثمانينات والتسعينات، وفيلم 'عائلة آدامز' مثلاً يحمل شخصية الأبنة بالتبني الأيقونية وينزداي. لكن إذا تحدثنا عن دور البنت المتبناة بمعناها الحرفي، ففيلم 'آنّي' يبرز فورًا في ذهني. النسخة السينمائية الشهيرة من عام 1982 قدمت كوين كوان كأداء مذهل لآن، ذلك اليتيمة المشرقة التي تجد منزلاً دافئًا في النهاية.
كوين كانت تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط، لكنها استطاعت أن تأسر قلوب الملايين بصوتها القوي وطاقتها المتفائلة. مشهد غنائها 'Tomorrow' وهو تصعد على الدرج في منزل الملياردير وارباكس لا يزال يمنحني القشعريرة حتى اليوم. ما أدهشني حقًا هو كيف استطاعت طفلة صغيرة نقل مشاعر الأمل والثقة في عالم قاسٍ دون أن تبدو مبتذلة.
بصراحة، عندما أحاول أن أتخيل أي ممثلة أخرى في ذلك الدور، أشعر بأن الفيلم سيفقد ذلك السحر الخاص. كوين كوان لم تمثل آني فقط، بل أصبحت رمزًا للتفاؤل الطفولي الذي يلامس كل الأجيال.
2026-06-27 23:00:12
22
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر
H.E.D
8.5
13.7K
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
هى بنت شقيه حاولت تساعد صاحب باباها فى.اعادة تأهيل ولاده وهيكون بينهم مناوشات هى واولاده وكمان ابن عمهم ظابط مخابرات هيقع فى حبها وهتكون مراته بس طبعا بعد مناوشات كتييره مابينهم