أعترف أنني أبحث عن هذه المعلومة منذ فترة طويلة، لأنني من عشاق الروايات العاطفية التي تترك أثرًا في القلب. 'الغدر الذي يوجع' هي رواية كتبتها الكاتبة المصرية منى سالم، وقد صدرت منذ حوالي أربع سنوات. قرأتها أول مرة في إحدى ليالي الشتاء الباردة، وما زلت أتذكر مشاعري المتقلبة بين الصدمة والحزن أثناء تقليب الصفحات.
ما يجذبني في أسلوب منى سالم هو قدرتها على رسم مشاعر الخيانة بطريقة واقعية جدًا، كأنها تنقل تجربة حقيقية عاشتها أو سمعتها من أحد المقربين. البطلة في الرواية تعاني من خيانة مزدوجة، من أقرب الناس إليها، وهذا ما جعلني أتعلق بالقصة بشدة. في رأيي، أي قارئ مر بتجربة خسارة ثقة في حياته سيجد نفسه في هذه الصفحات، ولهذا السبب أحب مشاركة هذه المعلومة مع أي شخص يسأل عنها.
أوه، هذه رواية مشهورة جدًا بين محبي الدراما العاطفية. مؤلفها هو منى سالم، كاتبة مصرية استطاعت أن تجسد ألم الخيانة بطريقة مؤثرة. قرأت الرواية في جلسة واحدة تقريبًا لأن التشويق كان لا يطاق. القصة تدور حول شابة تكتشف خيانة خطيبها مع أقرب صديقاتها، لكن ما يميزها هو تطور الشخصيات وردود أفعالها غير المتوقعة. أنصح بالقراءة لمن يحبون الأعمال الواقعية، لكن احترس من تأثيرها العاطفي القوي.
حقيقةً، عندما سمعت أحد الأصدقاء يسأل عن 'الغدر الذي يوجع'، ابتسمت لأنني كنت قد انتهيت منها لتوي. المؤلفة هي منى سالم، كاتبة مصرية شابة لمع اسمها بقوة في السنوات الأخيرة. ما أدهشني في هذه الرواية هو كيف استطاعت أن تستخدم أسلوبًا سينمائيًا في السرد، حيث يتناوب الفصل بين صوت البطلة وصوت البطل، مما يخلق توترًا دراميًا رائعًا.
الأمر الآخر الذي لفت نظري هو طرحها لقضية الغدر من منظور إنساني عميق، ليس مجرد خيانة عاطفية، بل خيانة للأمل والثقة بالنفس. بعض الفصول جعلتني أتوقف لأفكر في علاقاتي الشخصية، وهذا نادرًا ما يحدث معي. قد أبدو متحمسًا أكثر من اللازم، لكن هذه الرواية تستحق هذه الحماسة لأنها تمس أوتارًا حساسة في النفس البشرية.
2026-07-10 16:06:24
18
Tingnan ang Lahat ng Sagot
I-scan ang code upang i-download ang App
Kaugnay na Mga Aklat
العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر
H.E.D
8.5
13.7K
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
هى بنت شقيه حاولت تساعد صاحب باباها فى.اعادة تأهيل ولاده وهيكون بينهم مناوشات هى واولاده وكمان ابن عمهم ظابط مخابرات هيقع فى حبها وهتكون مراته بس طبعا بعد مناوشات كتييره مابينهم