أميل للاعتقاد أن الإجابة المباشرة الأقرب للواقع هي: لا، لا يوجد اقتباس سينمائي مشهور لرواية بسيطة العنوان 'فوضى' يتم الاستشهاد به عادة كمصدر للفيلم. أقول ذلك بعد ملاحظة أن العنوان نفسه واسع الاستخدام في عناوين أفلام ومؤلفات متعددة، ما يجعل الربط بين رواية وفيلم مجردًا إلا إذا عرفنا اسم المؤلف أو اسم الفيلم بالضبط.
من زاويتي العملية، كثير من المشاريع السينمائية التي تبدو وكأنها مأخوذة من رواية تُعلن ذلك صراحةً، فإذا لم تجد ذكرًا لاسم مؤلف أو حقوق أدبية فهذا مؤشر قوي على أن العمل ربما أصلي أو مقتبس من مصدر آخر. لذا إن كنت تبحث عن حالة بعينها فمنطق التحقق يكون عبر البحث عن اسم الكاتب وسنة النشر، أو مراجعة قواعد بيانات الأفلام المحلية والعالمية. شخصيًا، أحب متابعة مثل هذه الحالات لأن العلاقة بين الرواية والشاشة غالبًا ما تكشف عن اختلافات سردية مثيرة، لكن في حالة 'فوضى' وحدها لا تبدو هناك قصة اقتباس واضحة ومعروفة.
2026-06-14 08:49:27
9
Aidan
عاشق روايات
محرر
قمت بالغوص في المصادر المتاحة عندي لأن السؤال عن اقتباس رواية بعنوان 'فوضى' غالبًا يمتلك أكثر من احتمال واحد، والنتيجة القصيرة اللي توصّلت لها: لا يوجد اقتباس سينمائي مشهور ومؤكد لرواية تحمل هذا العنوان بشكل صريح ومشهور عالميًا.
أول شيء أحب أوضحه من تجربتي كمُتابع للأدب والسينما هو أن عنوان مثل 'فوضى' عام جدًا؛ ممكن يكون اسم رواية في بلدان ولغات مختلفة، وممكن يكون عنوان فيلم مستقل ليس مقتبسا من أي رواية. عند بحثي عن الموضوع وجدت أن كثيرًا من الأعمال السينمائية والأدبية تستخدم كلمة 'فوضى' أو 'Chaos' بالإنجليزية كعنوان أو ترجمة، لكن نادرًا ما تكون هناك علاقة اقتباس واضحة بينها. في كثير من الحالات إذا كان هناك اقتباس، فالمصدر الأصلي يُذكر صراحة في مواد الدعاية أو في قاعدة بيانات الأفلام؛ وإذا لم يُذكر فهذا يعني غالبًا أن السيناريو أصلي أو مقتبس من نص مختلف (مسرحية، قصة قصيرة، مقال، أو حتى مستوحى من حدث).
كقارئ متعطش للمقارنات، أقول إن أفضل طريقة للتثبت هي معرفة مؤلف الرواية وسنة النشر واللغة الأصلية: لو عرفنا اسم المؤلف الأصلي يمكن التأكد بسهولة عبر مواقع قواعد بيانات الأفلام والأدب مثل IMDb أو Goodreads أو المكتبات الوطنية. أيضًا أحيانًا تُترجم عناوين الروايات عند الاقتباس السينمائي بشكل يغيّر المعنى، فربما توجد في الواقع علاقة لكنها جاءت بعنوان مختلف تمامًا على الشاشة. شخصيًا أتمنى لو تُنتج اقتباسات عربية لأعمال أدبية معاصرة لأن كثير من الروايات التي تحمل عناوين جذابة مثل 'فوضى' قد تحتوي على قصص مناسبة جدًا للشاشة، لكن العوائق التمويلية والحقوق والرقابة قد تمنع ذلك في بعض الأحيان. في الختام، الإجابة المختصرة: لا يوجد اقتباس واضح ومعروف لرواية فقط بعنوان 'فوضى' وفق ما تظهره المصادر الشائعة، لكن احتمال وجود تحويلات محلية أو أعمال أقل شهرة لا يمكن استبعاده تمامًا.
2026-06-16 11:17:12
9
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
مع زوج أختي في السينما
خريف عليل
0
4.1K
"زوج أختي... زوجي، ضاجعني."
"اللعنة! أين ذهبتِ لتتدربي؟ كيف أصبحتِ فجأة ماهرة هكذا؟"
في قاعة السينما، كنتُ أمثّل أنني أختي، بينما كان زوج أختي يمد يده تحت فستاني ويعبث بي.
لقد أثارت حساسيتي حماسه حتى احمرّ وجهه، وسارع بإنزال بنطاله.
وانتفخ قضيبه الضخم بارزاً، ثم رفعني لأجلس فوق ركبتيه، لتخترقني سخونته الحارقة.
ارتجفتُ، وصرختُ عالياً فاقدة السيطرة على صوتي، ووصلتُ إلى الرعشة.
وفي اللحظة التالية، سمعتُ زوج أختي يقول بذعر وعجلة: "لا تتحركي! هناك من ينظر إلينا!"
احيانا لا ندرك قيمة ما بأيدينا الا إذا وجدناه على وشك الانفلات منها وغالبا ما نفكر بطرقة الممنوع مرغوب فنسعى وراء ما ليس لنا ونترك ما بايدينا حتى ولو به كل ما نتمني
ولكنه كونه ملكنا لم نري مزاياه.
تدور الاحداث حول امرأة مطلقة تسعى لإعادة زوجها ومنزلها بعد أن اكتشفت خيانته إلا أنها تكتشف أن الخيانة تدور من اقرب الناس إليها هي وزوجها الذي يدرك هذه اللعبة مؤخرا وان من أوقعه في فخها صديق لهما لأسباب لم تخطر له على بال فيحاول العودة واصلاح ما أفسده بيده إلا أن الظروف تحيل عنه ذلك فتتضاعد الأحداث بين ما يحاول إنقاذه وما يحاول إفساد محاولاته بشتى الطرق الشيطانية
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
ليان، شابة فضولية من المدينة، تسافر إلى قرية صغيرة
ابو شادي
0
755
ليان، شابة فضولية من المدينة، تسافر إلى قرية صغيرة في قلب الصحراء بعد أن وجدت خريطة قديمة لجدها، واكتشفت أسرارًا غامضة مدفونة بين التلال الرملية. هناك تلتقي سامر، شاب غامض يعرف طرق الصحراء وأسرارها. معًا يخوضان مغامرات مثيرة، يواجهان تحديات الطبيعة والأسرار القديمة، ويتعلمان عن الحب، الشجاعة، والصداقة. الرحلة تكشف لهما أن الكنز الحقيقي ليس الذهب، بل الذكريات والدروس التي تخبئها البادية.
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
ليلى لم تتوقع أن تتغير حياتها في يوم ممطر كهذا. كانت تمشي بسرعة، مظلتها مائلة أمام وجهها، تحاول الهروب من البرد ومن زحام المدينة. فجأة اصطدمت بشخص ما، وسقطت الكتب من حقيبتها في كل الاتجاهات.
تحفل مكتبة السينما المصرية بحكايات تحويل نصوص إحسان عبد القدوس إلى أفلام على ألسنة ومسامع جيل كامل، ولهذا لا أستطيع أن أجيب باسم واحد فقط لأن الواقع متعدد؛ كل رواية قد اقتبسها شخص مختلف.
أنا أحاول دائماً البحث في تترات الفيلم أولاً: كثير من الاقتباسات السينمائية لروايات إحسان عبد القدوس تظهر في تترات العمل باسم المؤلف كـ'مؤلف الرواية'، ثم يأتي تحتها اسم من قام بـ'السيناريو والحوار' أو 'الاقتباس'، وغالباً يكون هؤلاء كتاب سيناريو أو المخرج نفسه أو أحياناً إحسان شارك في كتابة نص الفيلم. لذلك، عندما أرغب في معرفة من اقتبس رواية معينة أحجز وقتاً لأتفحص نسخة الفيلم أو صفحة الفيلم على قواعد بيانات الأفلام، لأن ذلك يعرض اسم مُقتبس النص بدقة.
أحب الاطلاع على التفاصيل الصغيرة: أحياناً يذكر الملصق الدعائي أو الملخص الصحفي اسم من اقتبس الرواية بصيغة مختصرة، وأحياناً تُنسب النسخة السينمائية إلى فريق كامل يتضمن مخرج وممثلين وكاتب سيناريو. هذه المرونة في نسب الاقتباس هي جزء من سحر تحويل الأدب إلى صورة متحركة، وتكشف كيف تتغير النصوص عبر عيون صانعي الأفلام والممثلين والمونتير. في النهاية، إذا أردت معرفة اسم المقتبس لرواية بعينها فالتدقيق في تترات الفيلم أو موقع 'ElCinema' أو 'IMDb' عادةً يعطيك الإجابة الموثوقة، وأنا دائماً أحتفظ بقائمة صغيرة لأعمال إحسان التي شاهدتها لأقارن بين النص الأصلي والصيغة السينمائية.
العنوان 'هي فوضي' جذاب ويشعل الفضول على طول الخط؛ لكن عند البحث عن اسم مخرج واحد ومباشر وجدت أن المصادر المتاحة غير حاسمة. لا يظهر اسم مألوف مرتبطاً بالفيلم في قواعد البيانات الرئيسية التي أتابعها، وهذا يجعلني أميل إلى احتمالين: إما أنها قطعة سينمائية مستقلة لم تنل تغطية واسعة، أو أنها عمل تجريبي أو قصير يحمل عنواناً متداولاً في مهرجانات محلية دون وجود صفحة موثوقة مترابطة على الشبكة. لهذا السبب، لا أستطيع أن أذكر اسم المخرج كحقيقة مؤكدة هنا.
مع ذلك، من منظور فني يمكنني تفكيك ما قد تكون دوافعه وشرحه بدقة معقولة استناداً إلى نوعية الأعمال التي تحمل عنواناً شبيهًا. عنوان مثل 'هي فوضي' يوحي برغبة في استكشاف التوتر بين النظام واللا نظام داخل شخصية أو مجتمع، وربما في إطار نسوي أو اجتماعي. سأخمن أن الدوافع الفنية تشمل الرغبة في كسر السرد التقليدي، استخدام اللغة البصرية الفوضوية—كاميرا مرتجفة، مقاطع قصيرة متداخلة، تلاعب بالألوان والإضاءة لخلق إحساس عدم الاستقرار—وإبراز أداء ممثل/ممثلة مركزية يمرّ بصراع داخلي واضح. الصوت ربما يستغل الضجيج اليومي كعنصر سردي، مع مقاطع موسيقية متقطعة لتعزيز الإحساس باللا توازن.
باختصار، غياب اسم مخرج مؤكد لا يمنع قراءة الفيلم كعمل يسعى للمواجهة والتساؤل: لماذا يُنظر إلى النظام على أنه الراحة بينما قد تكون الفوضى مساحة حقيقية للصدق والتجدد؟ هذا ما يمكن أن أقرأه من عنوانه ومن سمات الأعمال المماثلة التي شاهدتها عبر المهرجانات. في النهاية، أظل فضولياً لمعرفة من يقف وراءه فعلاً، لأن معرفتي بالعنونة والدلالات البصرية تسمح لي بالتقاطعات التحليلية لكن لا تحل محل الحقيقة التاريخية للمخرج.
أعتقد أن نجاح اقتباس شخصية فوضوية يعتمد على فهم المخرج لروح الشخصية أكثر من الاعتماد على النص الحرفي. خذ مثلاً شخصية 'أليشيا' من رواية 'الفتاة التي أحبت توم غوردون' - عندما شاهدت الفيلم، شعرت أن الفوضوية الداخلية للبطلة تحولت إلى مجرد نوبات غضب سطحية. لكن من ناحية أخرى، فيلم 'The End of the Fing World' استطاع أن يلتقط الفوضى العاطفية لشخصية 'أليسا' بطريقة عبقرية.
الجميل في هذا الفيلم أنهم لم يحاولوا ترويض فوضوية أليسا أو جعلها محبوبة بالطريقة التقليدية. تركوها كما هي: فتاة تشعر بالملل من الحياة، تتصرف باندفاع، تقول أشياء صادمة بدون فلتر. وهذا ما جعلها حقيقية. في المقابل، بعض الأفلام تخاف من الفوضى الحقيقية فتلجأ إلى 'تجميل' الشخصية بإضافة أسباب درامية لسلوكها، مثل 'كانت تعاني من صدمة طفولة' مما يزيل غموضها الفوضوي.
ما أدهشني حقاً هو فيلم 'Joker' رغم أنه ليس اقتباساً مباشراً لرواية، لكنه أظهر كيف يمكن تصوير الفوضى النفسية دون تقديم تفسيرات مبتذلة. ترك 'آرثر فليك' غامضاً ومزعجاً، وهذا ما جعل الفوضى لديه مقنعة. أتذكر أيضاً شخصية 'تايلر دوردن' في 'Fight Club' - رغم أن بعض المشاهدين اعتبروه مجرد مجنون، لكن الفيلم نجح في إظهار الفوضى كتعبير عن تمزق داخلي عميق.
في النهاية، أعتقد أن الجمهور الذكي يقدر الفوضى الحقيقية غير المصنعة. عندما نرى شخصية فوضوية على الشاشة، نريد أن نشعر بعدم الارتياح، أن نتساءل 'ماذا ستفعل بعد ذلك؟'. إذا جعلوها سهلة الفهم أو متوقعة، فقدت جوهرها الفوضوي. لهذا أقول أن النجاح في الاقتباس لا يكمن في الدقة الحرفية، بل في الحفاظ على تلك الشرارة غير المتوقعة التي تجعل الشخصية حية.
لطالما كنت مهووسًا بالرواية المصرية 'المدينة المقفرة' لإحسان عبد القدوس، وعندما اكتشفت أن لها فيلمًا مقتبسًا، قفزت من الفرح. الفيلم من إخراج حسام الدين مصطفى، وهو من إنتاج 1979، وأتذكره كواحد من أروع الأفلام التي جمعت بين دراما الصراع النفسي والواقع الاجتماعي في السبعينات.
ما أدهشني أن الفيلم لم يأخذ حقه من الشهرة رغم قوته، ربما لأنه نافس في وقتٍ كان الفيلم المصري يشهد تنوعًا كبيرًا. أداء ممدوح عبد العليم وسهير رمزي كان رائعًا، لكني وجدت أن العمل الأصلي أعمق في تصوير شخصية 'نبيل' المثقف الذي يخوض رحلة وعي مؤلمة. إذا لم تشاهده، أنصح به لأي عاشق للدراما النفسية التي لا تتقادم.
بالنسبة لي، هذا الفيلم يظل علامة فارقة في الاقتباسات الأدبية العربية، رغم أن بعض التفاصيل حُذفت من الرواية بسبب رقابة تلك الفترة.
تخطر في بالي فورًا مسألة الترجمة: كلمة 'العاصفة' قد تشير إلى أعمال مختلفة تمامًا، ولذلك الإجابة تعتمد على أي نص تقصده. لو كنت تتكلم عن نسخة عربية أو عن الترجمة الشائعة لـ'The Tempest' لشكسبير، فالجواب واضح إلى حد كبير — نعم، هذا النص المسرحي اقتُبس مرات عديدة للسينما والتلفزيون. من التحويلات البارزة التي أتذكرها تحويلات سينمائية وفنية معاصرة ومحاولات تُقدم القصة برؤى جديدة؛ المخرجة جولي تايمور قدمت نسخة سينمائية حديثة عام 2010 من 'The Tempest' بطابع نسوي ومختلف في العرض.
أما إذا كنت تقصد رواية محددة بعنوان 'العاصفة' لمؤلف معاصر أو محلي، فالأمر أقل وضوحًا: بعض الروايات بهذا العنوان لم تصل إلى الشاشة بينما حُوِّلت أخرى إلى مسرحيات أو مسلسل تلفزيوني بسيط. في الأدب الروسي الكلاسيكي مثلاً، ثمة نصوص تُترجم أحيانًا إلى 'العاصفة' وقد شهدت تحويلات مسرحية وسينمائية في روسيا عبر السنوات.
في الخلاصة، إذا كان المقصود هو نص شكسبيري معروف فإن الإجابة نعم، هناك اقتباسات سينمائية مهمة. أما إذا كان المقصود رواية غير مشهورة بنفس العنوان فالأمر يحتاج لتحديد أكثر، لكن عموماً ليس كل عمل بعنوان 'العاصفة' حتماً له اقتباس سينمائي.
هذا سؤال شيق فعلاً! أتذكر أني صادفت رواية 'أطلال الإمبراطورية' للكاتب الصيني ليو تشي يوان، وهي عمل أدبي ضخم يمزج بين الخيال العلمي والفلسفة التاريخية. لكن بخصوص الفيلم، لا يوجد أي فيلم سينمائي مقتبس عنها حتى الآن!
الرواية الأصلية صدرت عام 2010 وتدور حول عالم بديل تسقط فيه إمبراطورية عظيمة بسبب تقنية غامضة تسمى 'الذاكرة الحجرية'. القصة معقدة جداً وتتضمن طبقات زمنية متعددة وشخصيات تعيش في حقب مختلفة. أعتقد أن صعوبة تحويلها لفيلم تكمن في عمقها الفلسفي وتشعب أحداثها، إذ تحتاج لمسلسل طويل أو ثلاثية أفلام على الأقل.
أسمع أحياناً شائعات عن مشروع درامي تلفزيوني قيد التطوير لصالح إحدى منصات البث الصينية، لكن لم يؤكد أي مصدر رسمي ذلك. شخصياً أتمنى أن يحدث هذا، لأن عالم 'أطلال الإمبراطورية' يستحق معالجة بصرية مبهرة!
أحب تتبع قصص التحويل من كتاب إلى شاشة لأنني دائمًا أجد في التفاصيل الصغيرة ما يثير الخيال. بعد أن غصت في مصادري الشخصية وراجعت قوائم إصدارات الأفلام والمهرجانات وبعض قواعد البيانات العربية والإنجليزية التي أتابعها، لم أجد سجلاً لمخرج قام بتحويل رواية 'غيوم ومطر' إلى فيلم روائي منتجًا تجارياً أو معروضًا على منصات معروفة. هذا لا يعني بالضرورة أنه لم يحدث أي تحويل؛ أحيانًا تكون التحويلات صغيرة، مثل أفلام قصيرة عرضت في مهرجانات محلية أو مشاريع طلابية لم تنتشر، أو حتى مسرحيات مبنية على العمل.
أذكر أن الأعمال الأدبية كثيرًا ما تنتقل إلى الشاشة تحت عناوين مختلفة أو بصياغة حرة تغير جوهر الرواية. لذلك من الممكن أن يكون هناك عمل مقتبس عن 'غيوم ومطر' لكن بعنوان آخر أو ضمن مشروع تلفزيوني مقتبس جزئيًا. أما في حال كانت هناك أخبار رسمية عن تحويل سينمائي كبير فغالبًا ما تظهر إعلانات من الناشر أو من صفحـات المؤلف في وسائل التواصل أو من خلال بيانات شركات الإنتاج، ولم أصادف مثل هذا الإعلان لغاية اطلاعـي الأخير.
أحس دائمًا بشيء من الحزن والفضول تجاه الأعمال التي لم تُحوّل بعد لأنها تفتح مجالًا لتخيلات لا نهائية: من سيخرجها؟ أي ممثلين سيختارون؟ ولكن حتى يعلن منتج أو مخرج بشكل واضح، أتعامل مع 'غيوم ومطر' كعنوان جميل لم يُحوّل بعد إلى فيلم روائي معروف، مع احتمال وجود تحويلات متواضعة محليًا أو أكاديميًا.
قبل أن أغوص في التفاصيل، سأقول إنني لم أجد أي دليل موثوق على وجود اقتباس سينمائي عن 'سيد مالك زوجتك تريد طلاق'.
قمتُ في مخيلتي بمحاولة تفكيك العنوان: هل هو اسم كتاب أم عنوان مقال أم ربما عنوان مقطع فيديو منتشر؟ العنوان يبدو مركبًا وغير مألوف في مكتبات الروايات العربية الكلاسيكية أو قواعد بيانات الأفلام العالمية التي أتابعها. لو كان هناك فيلم مقتبس من عمل أدبي مشهور لكان سجله موجودًا في قواعد مثل IMDb أو elCinema أو حتى في قوائم الكتب المحولة إلى سينما، لكن لا يظهر شيء بهذا العنوان.
أتصوّر أن الاحتمال الأكبر هو ارتباك في العنوان: ربما العمل يحمل عنوانًا أقصر مثل 'زوجتك تريد الطلاق' أو أن اسم 'سيد مالك' هو اسم شخصية داخل عمل آخر، وليس عنوانًا بحد ذاته. كما يمكن أن يكون محتوى رقميًا صغير النطاق—قصة قصيرة أو سيناريو لم يُنتَج—لذلك لا يوجد مخرج مسجّل له. في خلاصة القول، لا يوجد مخرج معروف لفيلم بهذا الاسم لأن الفيلم نفسه لا يظهر في المصادر المعتبرة، وهذا يجعل أي نسبة لمخرج مجرد تخمين.