Ikuti kuis singkat untuk mengetahui apakah Anda Alpha, Beta, atau Omega.
Aroma
Kepribadian
Pola Cinta Ideal
Keinginan Rahasia
Sisi Gelap Anda
Mulai Tes
3 Jawaban
Olivia
2026-02-17 00:41:15
تذكرت نقاشًا دار مع صديق من قسم التاريخ حول هذا الموضوع فأحببت أن أكتب ما خلّفته تلك المحادثة في رأسي: نعم، كثير من الباحثين يحاولون تفسير ما يُسمى بـ'قرعة الأنبياء' بمعانٍ تاريخية، لكن بطريقتين مختلفتين على الأقل. أولاً، المنهج التاريخي يحلل النصوص والمصادر الشفهية والسياق الاجتماعي والسياسي الذي نشأت فيه الحكاية. الباحث هنا يسأل: من الذي سجّل هذه القصة؟ متى؟ ولماذا؟ هل كانت القرعة وسيلة لتوزيع المهام في مجتمع قبلي؟ أم أنها رمز اختياري للتأكيد على أن الاختيار ليس بتدخّل بشريٍ خالص؟
ثانياً، يقترن التحليل بالمقارنة بين ثقافات متعددة: في نصوص مثل تلك الموجودة في 'الكتاب المقدس' نرى أمثلة على سحب القرعة لتقاسم الأراضي أو لاختيار أشخاص، وبالتالي الباحثون يوتّرون فكرة أن القرعة كانت تقنية اجتماعية واقتصادية مستخدمة في أكثر من ثقافة وليس حدثاً فريداً. يستخدم المؤرخون علم الآثار وعلم اللغويات النقدي لتتبّع كيف تطورت الرواية عبر الأجيال وكيف استُخدمت لتعزيز شرعية قادة أو مرسلين.
مع ذلك ألاحظ أن هناك حدودًا واضحة: لا يستطيع العلم إثبات أو نفي البُعْد المعجزي أو الغيبي في هذه القصص. ما يقدمه لنا التاريخ هو إطار لفهم الوظائف الاجتماعية والرواية التاريخية لأحداث مثل القرعة، وليس تقريرًا نهائيًا عن صدقية المعجزة. في النهاية، أعتقد أن الجمع بين الفهم التاريخي والحس الديني يمنحاننا صورة أغنى، حتى لو بقي بعض الغموض محفوظًا.
Grace
2026-02-17 03:11:48
في بعض الأحيان أجد نفسي واقفًا بين عقلين: هناك المؤرخون الذين يفصلون الأدلة المادية وسياق الكتابة والمقارنة بين الثقافات، وهناك الإيمان الشعبي الذي يقرأ قرعة الأنبياء كحقيقة مضمونة. العلماء بالتأكيد يفسرون الحدث بمعانٍ تاريخية واجتماعية ورمزّية — يبحثون في دوافع الساردين وكيف خدمَت هذه القصة بناء السلطة وتبريرها.
لكن أريد أن أكون واضحًا: هذا التفسير لا يلغي الرؤية الدينية لدى من يعتبرون القرعة تدخلاً إلهيًا. ما يقوم به الباحث هو توسيع فهمنا لطبيعة السرد ودوره، وليس محاكمة الإيمان. في النهاية، أجد توازناً جميلًا حين أقرأ كلا المنهجين؛ أحدهما يشرح كيف ولدت الحكاية، والآخر يمنحها طعمًا روحيًا لدى من يؤمنون بها.
Weston
2026-02-22 01:26:19
أمس كنت أقرأ أطروحات قصيرة في علم الاجتماع الديني وفكرت بصوت عالٍ: نعم، علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا يفسّرون قرعة الأنبياء كطقس اجتماعي أكثر من تفسيرها كحادث خارق. هم ينظرون للقرعة كأداة لتقليص النزاعات حول القيادة وتوزيع الموارد أو كرمز لشرعية لا مركزية—أي وسيلة لقول إن القرار لم يكن من فعل فئة معينة فقط.
عندما أنظر لهذه التفسيرات، أرى استخدام الباحثين لمقابلات مع رواة تقليديين، وتحليل النصوص القديمة، ومقارنة عادات مشابهة في قبائل ومجتمعات أخرى. هذا النهج يكشف عن وظائف متعددة للرواية: توثيق التاريخ، بناء الإجماع، وإضفاء هيبة على المختارين. كما أن الباحثين المهتمين بالخطاب الديني يدرسون كيف تُعاد صياغة هذه القصص لتخدم أهدافًا سياسية لاحقة.
أحب هذا الجانب لأنّه يبيّن أن ما نقرأه في النصوص ليس مجرد سرد جامد؛ بل هو شبكة علاقات وسياقات. رغم أن هذه النظرة أقل إثارة للروحانية، فإنها تمنحنا فهماً أوضح لدور القصة داخل المجتمع وتكشف عن ديناميكية تغيّرها عبر الزمن.
في ذكرى زواجنا، نشرت أول حب لزوجي صورة بالموجات فوق الصوتية للجنين على حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأرفقت الصورة بتعليق تقول فيه:
"شكرا للرجال الذي رافقني طوال عشرة أعوام، وشكرا له على هديته، الطفل الذي تحقق بفضله."
أصبح كل شيء مظلما أمامي، وعلقت قائلة "ألم تعرفين أنه متزوج ومع ذلك كنتِ تقيمين علاقة معه؟"
زوجي اتصل على الفور ووبخني.
"لا تفكري بطريقة قذرة! أنا فقط قدمت لها الحيوانات المنوية لعمل التلقيح الصناعي، لأساعدها في تحقيق رغبتها في أن تكون أما عزباء."
"وأيضا، لقد حملت في المرة الأولى بينما حاولت ثلاث مرات ولم تحققي أي تقدم، بطنك ليس له فائدة!"
قبل ثلاثة أيام، أخبرني أنه سيذهب إلى الخارج لأمور العمل، ولم يرد على مكالماتي أو أي رسائل مني.
ظننت أنه مشغول، ولكن لم أكن أعلم أنه كان يرافق شخصا آخر لإجراء فحص الحمل.
بعد نصف ساعة، نشرت مريم مرة أخرى صورة للطعام الفاخر.
"مللت من الطعام الغربي في الخارج، ولكن بلال طهى لي بنفسي كل الأطباق التي أحبها!"
نظرت إلى شهادة الحمل التي حصلت عليها للتو، وامتلأ قلبي بالفرح الذي تجمد ليصبح مثل الجليد.
أحببت لمدة ثماني سنوات، وبعد الزواج تحملت الكثير من المعاناة لمدة ست سنوات.
هذه المرة، قررت أن أتركه تماما.
هل حقا يحدث في الحب معجزات و هل ينتصر الحب !
أم هذا كله وهم و خداع فالواقع شئ اخر تماما ! هذه أسئلة طرحتها صوفيا سوير علي نفسها بكل حيرة و هى تتعجب من تقرب رجل كمارك جوناثان منها .... فهل حقا يقع بحب خرساء مملة مثلها رجل كمارك ؟ رجل تتمناه كل الفتيات .. وسيم حد الجنون .. جاذبيته شيطانية .. رجولته طاغية يهابه الجميع ... ثرى ثراء فاحش به كل ما يجعل قلب كل فتاة يرفرف و يصعد إلى عنان السماء ....
أم هل لتقربه منها سبب أخر .. فكيف لرجل كهذا ينظر إلي فتاة بسيطة بكماء مثلها هذا ما سنعرفه بالرواية ... و هل عندما تعلم سبب تقربه منها هل تسامحه ام تمضي قدما فى حياتها بدونه .... و هل ستتقاطع طرقهم مجددا بعد أن تخلصت صوفيا من صدمتها التى جعلتها خرساء و أصبحت تستطيع الكلام كالأخرين و أصبحت أكثر جمالا فهل سيكون للقدر رأى أخر لطريقهم معا لتعاني معه مجددا و لتحبه من جديد و هى تراه ينظر إلى أخرى فتلهبها الغيرة بنيران تاكلها حية أم سيحدث المستحيل ليقع بحبها تلك المرة بصدق و يتغير القلب القاسي بداخله .. هذا ما سنعرفه بالرواية ( يا قاسي هل لقلبك من سبيل )
بعد قَتلِ والده ودخول أخيه للسجن يعيش البطل في معاناة في مدينة غامضة محاطة بالاسرار، ولكن غمامة الاسرار هذه تبدأ بالتَّكشف عندما يظهر "المرشد الغامض" ليقود البطل في رحلته المجهولة والتي قد تنتهي بالهلاك.
في عالمٍ تحكمه الغابات المظلمة والعهود الدموية، تتجسد الأسطورة في رجلٍ ليس كغيره. بطل القصة مستذئبٌ ملعون، صيّاد لا يُجارى، وقائدٌ عظيم التفَّت حوله الجيوش خوفًا وإعجابًا. شجاعته لا تُشكّك، ودهاؤه لا يُضاهى، لكنه يسير في طريقٍ مظلم، حيث الشر ليس ضعفًا بل اختيارًا واعيًا لتحقيق القوة والسيطرة.
تنطلق القصة في مغامرةٍ دموية، تتقاطع فيها المعارك مع الصراعات الداخلية، ويصعد البطل في سلّم النفوذ جامعًا القوة والولاء، مؤمنًا أن العالم لا يُحكم إلا بالمخالب والنار. غير أن الثقة، التي بناها بالرهبة، تتحول إلى ثغرة قاتلة.
في اللحظة التي يظن فيها أن النصر بات كاملًا، تنقلب الموازين. خيانةٌ غير متوقعة تضرب من الداخل، تكشف وجوهًا كانت تُحسب حلفاء، وتُسقط أقنعة شخصيات لم تكن كما بدت. تتحول القصة من حكاية صعودٍ مهيب إلى مأساةٍ قاسية، حيث لا يكون السقوط مجرد هزيمة، بل إعادة تعريف للخير والشر، والوحش والإنسان.
نهاية صادمة، وتحول عميق في مصائر الجميع… حيث لا ينجو أحد دون أن يدفع ثمن الدم.
عدت للحياة مرة أخرى في يوم اختياري أنا وأختي الكبرى لزوجينا، واكتشفت وقتها أنني يمكنني سماع أفكار الآخرين.
سمعت أختي تقول: "هذه المرة، لا بد أن أحصل على الزوج الجيد أولًا."
وبعد ذلك، سحبت على عجل زوجي اللطيف من حياتي السابقة.
أما الرجل الذي كان يضربها ويسيء إليها يوميًا في حياتها السابقة، تركته لي.
ضحكت، هل ظنت أن الرجل الذي تزوجته في حياتي السابقة كان شخصًا ذا أخلاق حسنة؟
تزوجتُ من بسام الجابري منذ ثماني سنوات.
لقد أحضر تسعًا وتسعين امرأة إلى المنزل.
نظرتُ إلى الفتاة الشابة المئة أمامي.
نظرت إليّ بتحدٍ، ثم التفتت وسألت:
"السيد بسام، هل هذه زوجتك عديمة الفائدة في المنزل؟"
استند بسام الجابري على ظهر الكرسي، وأجاب بكسل "نعم"
اقتربت مني الفتاة الشابة وربّت على وجهي، قائلة بابتسامة:
"استمعي جيدًا الليلة كيف تكون المرأة القادرة!"
في تلك الليلة، أُجبرتُ على الاستماع إلى الأنين طوال الليل في غرفة المعيشة.
في صباح اليوم التالي، أمرني بسام الجابري كالمعتاد بإعداد الفطور.
رفضتُ.
بدا وكأنه نسي أن زواجنا كان اتفاقًا.
واليوم هو اليوم الثالث قبل الأخير لانتهاء الاتفاق.
أرى أن وجود كتب عن قصص الأنبياء في المدارس يتفاوت كثيرًا بحسب البلد ونوع المدرسة.
في بعض الدول العربية والإسلامية، تُدرَّج قصص الأنبياء كجزء من مادة 'التربية الإسلامية' أو 'التربية الدينية'، وتُستخدم كتب مخصَّصة غالبًا بعنوان 'قصص الأنبياء' أو فصول ضمن كتب المنهج الرسمية. المحتوى في هذه الحالة يميل لأن يكون منظّمًا بحسب المراحل العمرية: قصص مبسطة للصغار مع رسائل أخلاقية واضحة، ونصوص أكثر تفصيلًا لطلاب المرحلة الإعدادية والثانوية تتناول سياقات تاريخية ونصوص دينية أكبر. الهدف التعليمي عادة يتضمن غرس القيم والأخلاق وشرح المناسبات الدينية، وليس تحويل المناهج إلى مادة تاريخية نقدية بحتة.
في المقابل، في المدارس الحكومية العلمانية أو في دول لا تعتمد الإسلام دينًا رسميًا، قد لا تُدَرَّس هذه القصص ضمن المنهج العام، بل تقتصر على مدارس دينية أو برامج اختيارية، أو نشاطات خارجية مثل نوادي الهيئة الدينية والمساجد والمدارس الخاصة. بالنسبة لي، أحب أن تُروى هذه القصص بأسلوب قصصي جذاب ودقيق تاريخيًا وبعيد عن المبالغات، لأن هذا يساعد الطلاب على التعلّم والانتماء دون أن يُطرح المحتوى بطريقة مغلقة أو سطحية.
أستمتع دائمًا بفتح كتاب مثل 'قصص الأنبياء' لأن السرد فيه يعمل على أكثر من مستوى في آنٍ واحد؛ فهو يلعب دور المُدوِّن للتاريخ وراوية للحِكم، ومَرآة للأدب الشعبي والديني.
أرى في البداية اعتماد الكتاب على تقاليد سمعية قديمة: الحكايات تأتي محملة بعناصر قابلة للترديد والشرح في حلقات التلاقي، لذلك كثيرًا ما نجد تكراراً للصور والعبارات التي تساعد السامع على التذكر. هذا الجانب يجعل العمل أقرب إلى التاريخ المعيشي منه إلى توثيقٍ بحت.
من الناحية الأدبية، يستخدم السرد تبسيط الشخصيات والأحداث مع إبراز الرموز والدروس؛ فالبطل أو النبي قد يُعرض كتجسيد لقيم أو محنة، والنهايات غالبًا فيها بُعد تفسيري أخلاقي. هذا المزيج بين الواقع السردي والهدف التعليمي يعطي النص طاقة درامية تستقطب القارئ وتدفعه للتأمل، وليس فقط لتسجيل وقائع.
في النهاية أشعر أن قيمة هذا النوع من الكتب تكمن في المرونة: يمكن قراءته كمخطوطة تاريخية، ويمكن استقباله كنص أدبي غني بالصور والرموز، وكل قراءة تكشف جوانب جديدة من النص دون أن تَفقده جوهره.
أجد مقارنة ترتيب الأنبياء بين 'القرآن' و'التوراة' من أكثر الأمور التي تجعلني أتوقف عندها طويلًا؛ لأنها تكشف اختلافات منهجية وليس فقط قائمة أسماء.
حين قرأت دراسات مقارنة لأول مرة، لاحظت سريعًا أن 'التوراة' (بأقسامها المتعلقة) تمثّل سردًا تاريخيًا ضمن تقاليد محددة، بينما 'القرآن' ينقل قصص الأنبياء لأهداف تربوية وبيانية داخل سياق إيماني مختلف. لذلك كثيرًا ما ترى تغيّر الترتيب أو تقديم شخصية ثم ذكر أخرى لأسباب موضوعية: التركيب الأدبي، الهدف الأخلاقي، أو معالجة حدث معين.
الباحثون الذين يتعمقون في هذا المجال يستخدمون أدوات متعددة: النقد التاريخي للكتاب المقدس، مصادر تأريخية يهودية ومسيحية قديمة، ثم مصادر إسلامية مثل تراجم المفسرين والروايات الإسرائيليات. النتيجة: لا يوجد توافق على «ترتيب واحد» للأنبياء بين النصين، بل تفسير لماذا اختارت كل سورة أو جزء سردًا معينًا.
أحب الخروج من هذه القراءة بشعور أن الفروق تعكس اختلاف الرؤى والغايات، وليست مجرد أخطاء أو تناقضات بسيطة.
أحب أن أتصور ترتيب الأنبياء كسلسلة بشرية تمتد عبر أزمنة مختلفة، وكل اسم فيها يحمل رسالة وتاريخًا. بالنسبة لي، إذا اعتمدنا على المصادر الإسلامية التقليدية وذكر الأنبياء في 'القرآن' مع بعض الإضافات من السير والكتب التاريخية، فيمكن ترتيب الأسماء تقريبيًا هكذا: آدم، ثم إدريس، ثم نوح، يليهم بعد ذلك عدد من الرسل الذين عاشوا حول عصري الطوفان وما بعده مثل هود وصالح. بعد ذلك نصل إلى إبراهيم كنقطة محورية ويليه أبناؤه إسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف.
أتابع بعدها مراحل النبوات الإسرائيلية والموسوية: شعيب وأيوب وذو الكفل، ثم موسى وهارون كقادة ونبيين بارزين. يتلوهم داود وسليمان ثم إلياس واليسع ويونس. في النهاية التاريخية الأقرب لنا نجد زكريا ويحيى ثم عيسى، ويختتم السرد بنبوة محمد. أؤكد أن هذا تسلسل تقريبي مبني على ما قرأته وسمعته، وليس كل الترتيبات متفقًا عليها بدقة بين المصادر — بعض الأسماء ومواضعها الزمنية ما تزال محل نقاش بين العلماء.
أثناء تجوالي بين تطبيقات الصوت والمكتبات الرقمية صار واضحًا لي أن أفضل تجربة لتحميل والاستماع إلى 'قصص الأنبياء' بصوت واضح هي عبر منصات الكتب الصوتية الموثوقة مثل Audible أو Storytel. أنا أميل لاختيار هذه الخدمات لأن الجودة الإنتاجية هناك عالية: مخرج صوتي محترف، قراء بصوت واضح ومتحكم به، وموسيقى خلفية متوازنة لا تُطغى على السرد. أكثر ما أعجبني هو إمكانية معاينة المقطع قبل الشراء أو التنزيل، وخيارات التنزيل للاستخدام دون اتصال، بالإضافة إلى خاصية حفظ الفصول والعودة إليها بسهولة.
أحيانًا تجد اختلافًا كبيرًا بين نسخ الأطفال والنسخ الموجهة للكبار، لذلك أنصح بالبحث عن عناوين تحمل وصفًا واضحًا مثل 'نسخة مبسطة للأطفال' أو 'سرد مفصل للكبار'، والتحقق من مصدر السرد—هل يعتمد على كتب مثل تفسير ابن كثير أو مصادر معتمدة أم هو رواية مختلَقة؟ كذلك راقب مدة الحلقة؛ القصص المحترفة تأتي غالبًا بحلقات أطول وتصميم صوتي أفضل. الاشتراكات تمنحك تحميلًا لا محدودًا عادةً، بينما الشراء الفردي عبر Audible يتيح حفظ حقوق الكتاب لديك.
من تجربتي العملية، إن خدمة الاستماع الأفضل تعتمد على ما تريد: جودة إخراجية وقراءة درامية؟ اتجه لأوديبِل أو ستوريتل. محتوى مجاني متقطع أو حلقات قصيرة؟ يمكنك البحث في منصات البودكاست مثل Spotify أو Apple Podcasts ثم تحميل الحلقات إن كان لديك اشتراك. نصيحتي الأخيرة: جرّب الإصدار التجريبي للأماكن المدفوعة، استمع لعينات من قرّاء مختلفين، واختر النسخة التي تمنحك وضوح النطق وخلوّ الصوت من ضوضاء زائدة—ذلك يحدث فرقًا كبيرًا في متعة الاستماع والاحتفاظ بالمعلومات.
لو جَلسْتُ أتحدّث مع أحدهم عن مصدر أشهر كتاب بعنوان 'قصص الأنبياء' فسأبدأ بذكر اسم واحد لا يمكن تجاهله: ابن كثير. إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي هو الذي جمع وصاغ واحدة من أمتن المجموعات في قصص الأنبياء، وهي معروفة اختصارًا بـ 'قصص الأنبياء'. الكتاب يقع ضمن التراكم التراثي الإسلامي، ويعرض سِيَرَ الأنبياء اعتمادًا على آيات القرآن والأحاديث والروايات التاريخية التي كانت متاحة في عصره.
ما يهمني كمحب للقراءة هو أن ابن كثير لم يكتفِ بسرد القصص؛ بل وضع شروحًا وروابط للنص القرآني والأحاديث، ولذلك تجد في نسخ 'قصص الأنبياء' تفسيرًا وغنىً علميًّا يفيد القارئ الباحث عن المعنى والسياق. يجب أن تعلم أيضًا أن هناك الكثير من الطبعات المُبسطة أو المُختصرة الحديثة التي تحمل عناوين مثل 'قصص الأنبياء من آدم إلى محمد'، وهي غالبًا إعادة صياغة أو تلخيص للعمل الكلاسيكي أو تجميع من مصادر أخرى.
أنصَح بالاطلاع على نسخة مشهورة لابن كثير مع تعليقات موثوقة إن أردت قراءة أكثر عمقًا، أما إن رغبت بقراءة خفيفة أو للأطفال فهناك إصدارات مبسطة جيدة. في كل الأحوال، اسم ابن كثير يبقى المرجع الأول الذي يرد في الذهن عند الحديث عن هذا العنوان.
أفتح أي كتاب عن قصص الأنبياء بعين فضولية لأرى كيف تسمح اللغة الحديثة للقارئ اليوم أن يفهم شخصيات قد تبدو بعيدة الزمن.
ألاحظ أول ما يلفت الانتباه لدى معظم القراء هو المصداقية؛ هل الكاتب استند إلى مصادر موثوقة أم جعل السرد أقرب إلى الخيال؟ في مناقشات المنتديات أقيم العمل بناءً على مقدار الاقتباس أو الإحالة إلى نصوص تاريخية معروفة مثل 'سيرة ابن هشام' أو تراجم مؤرخة أخرى، وفي المقابل ينجذب كثيرون إلى الأعمال التي تعطي شعورًا إنسانيًا قويًا للنبي وشخوص المحيطين به، حتى لو كانت تفسيراتها عرضية.
ثم تأتي اللغة والأسلوب: بعض القراء يقدرون بساطة السرد والوضوح، بينما يتذمر آخرون إذا شعروا أن الأسلوب يضحّي بالدقة في سبيل الإيصال. تقييمات النجوم عادة تعكس هذا التوتر بين القِيمة الروحية أو التعليمية وجودة السرد الأدبي. التوثيق حاسم أيضًا؛ كتب المزودة بالمراجع والهوامش تكسب ثقة القراء النقديين، بينما الكتب الموجهة للأطفال تُقيّم لصالح الرسوم والوضوح وإمكانية الحوار.
في النهاية، أرى أن تقييم القراء مزيج من معيارين: علاقة النص بالتراث ومدى قدرته على إحداث صلة عاطفية مع القارئ الحديث. لذلك كتاب قد يحصل على إشادة لكونه مؤثرًا عاطفيًا قد يتلقى انتقادات علمية، والعكس صحيح — وهنا يكمن جمال المناظرة بين القراء والنقاد على السواء.
أحب التفكير في هذه الأسئلة على فنجان قهوة طويل لأن اختلاف الأرقام يفتح علينا أكثر من باب للتفسير أكثر من كونها مجرد خطأ في عدّ الوحدات.
أنا ألاحظ أولاً أن الاختلاف ينبع من كيفية تعريف كل مجتمع لـ«النبي». بعض المصادر تقتصر على الأسماء المذكورة صراحةً في نصوص مقدسة، مثل القرآن الذي يذكر حوالي خمسة وعشرين اسمًا معروفًا، بينما تقرّ مصادر إسلامية تراثية بحكايات عن ما يصل إلى أعداد هائلة تُذكر في أحاديث ونقل شفهية، مثل الرقم الشائع في بعض الروايات عن 124000 نبي. من جهة أخرى، التوراة والكتب النبوية في التراث اليهودي والمسيحي تتبع قواعد مختلفة في ما يُصنّف كنبي: هل كل قائد روحي أو حكيم يُعد نبيًا أم لا؟
ثمة عامل آخر لا يقلّ أهمية: التحول من التقليد الشفهي إلى التدوين. أثناء تدوين القصص والتواريخ، قُصرت السرديات على أسماء محورية، وحُذفت أخرى، أو اندمجت قصص متعددة في شخصية واحدة. لذلك أرى أن الاختلاف في الأرقام ليس دائمًا تعارضًا، بل انعكاس لاختلاف تعريفات وممارسات الذاكرة الدينية عبر العصور. في النهاية، ما يهمني شخصيًا هو فهم الرسائل والأدوار الاجتماعية التي لعبها هؤلاء الأشخاص أكثر من العداد نفسه.