author-banner
 Solaris
Solaris
Author

Solaris 的作品

أن تحب خطيئة سماوية

أن تحب خطيئة سماوية

قوة المرأةالحماسفانتازيا خالدةإخفاء الهويةيعبر عن حبه مباشرةانطوائيةالخلاصأكوان متوازيةقوة خفية
كانت إلهةً سقطت إلى الأرض بعد أن فقدت السيطرة على قوتها، فحوّلت لحظة ضعفٍ واحدة إلى مأساة ضحيتها أبرياء كُثُر. كعقاب، حُرمت من سمائها وأُجبرت على العيش بين البشر، أُسندت إليها مهمة قاسية: إنقاذ الأرواح التائهة التي ماتت بطرقٍ عنيفة ولم تجد الخلاص . يقترب هو منها بطريقة لم تكن تتوقعها. شيئًا فشيئًا، يبدأ الخطر الحقيقي بالاقتراب، ليس من الأرواح… بل من الحب و مشاعر لا يجب أن توجد.
閱讀
Chapter: الفصل 40
شعرت فجأة بوجود روح تتحرك بسرعة أمامي.كان صوتها أعلى من بقية الأصوات...وأشد رعبًا.من اللحظة الأولى أدركت أنها ليست روحًا عادية.عرفت ذلك من مقدار الألم الذي يحيط بها.هذا ليس ألم أيام...ولا أشهر.بل عذاب امتد لسنوات طويلة، حتى محا كل ما تبقى من إنسانيتها.لم تعد روحًا يملؤها الحزن أو الحقد...بل أصبحت تسعى إلى الخراب وحده.رفعت رأسي بصعوبة.وحين استطعت أن أراها بوضوح...تجمدت في مكاني.بدت ككتلة من الدخان الأسود الكثيف.أطرافها كانت متآكلة، وكأن النار التهمتها ببطء ثم تركتها معلقة بين الحياة والموت.أما وجهها...فلم يكن يحمل أي ملامح.وعيناها...لم تكونا موجودتين أصلًا.مجرد تجويفين مظلمين، كأن أحدًا اقتلعهما ذات يوم وترك مكانهما فراغًا لا نهاية له.ارتفع صوتها فجأة، حتى شعرت أن رأسي سينفجر.الروح -سأقتلكم جميعًا...لن أُبقي أحدًا على قيد الحياة.سآخذكم معي إلى الجحيم...أيها البشر الملعونون!سأدمركم...وسأبتر أطرافكم كما فعلتم بي!شهقت بقوة، وشعرت بأن قدمي فقدتا قدرتهما على حملي.همست بصوت مرتجف:أليس -لا...لقد عادت الأصوات...عادت مرة أخرى...كيف سأواجهها وأنا بهذا الضعف؟لا
最後更新: 2026-07-31
Chapter: الفصل 39
- من منظور أليس -مرت ساعات قليلة منذ استيقظت على ذلك الصباح الهادئ.بعد أن انتهيت من شرب قهوتي، شعرت برغبة غريبة في الخروج.أردت أن أركض قليلًا.أن أتنفس الهواء.أن أعيش هذا الهدوء ما دمت أستطيع.خرجت من غرفتي بهدوء.وقبل أن أغادر المنزل، ألقيت نظرة نحو الأريكة.كانت شيرا نائمة بعمق، وقد بدا عليها الإرهاق بعد الأيام الماضية.ابتسمت بخفة.لم أشأ أن أوقظها.أخذت مفاتيحي، ثم خرجت بهدوء وأغلقت الباب خلفي.في الخارج...كانت المدينة تستيقظ ببطء.أشعة الشمس تغمر الشوارع.المحال بدأت تفتح أبوابها.وأصوات الناس امتزجت بضحكات الأطفال وزقزقة العصافير.بدأت أركض بخطوات هادئة.كان الهواء البارد يلامس وجهي، ويملأ صدري براحة لم أعرفها منذ سنوات.لم أفكر بالأرواح.ولم أفكر بالماضي.كنت أركض فقط...وأبتسم دون أن أشعر.بعد قرابة ساعة...خففت سرعتي، وبدأت أعود سيرًا نحو المنزل.تنفست بعمق.ثم أغمضت عيني للحظة قصيرة.لكن...في اللحظة التالية...سمعت ذلك الصوت."وشش..."كان خافتًا في البداية.كأنه نسمة هواء مرت بجوار أذني.توقفت في مكاني.فتحت عيني بسرعة.اختفى الصوت.ظننت أنني توهمته.أكملت السير.لكن بع
最後更新: 2026-07-29
Chapter: الفصل 38
اقترب مني المشرف بعدما انتهيت من تسجيل آخر ملاحظة في دفتري.المشرف -هل انتهيت من معاينة المكان؟أغلقت الدفتر، ثم أومأت برأسي.سيان -نعم، أعتقد أنني كوّنت فكرة واضحة عن حجم العمل.بقيت أنظر إلى الكنيسة للحظات.كان هناك سؤال يدور في ذهني منذ أن دخلتها.التفت إليه وسألته:سيان -بالمناسبة...لماذا تحتاج هذه الكنيسة إلى كل هذا الترميم؟تنهد المشرف، ثم نظر إلى المبنى القديم.المشرف -لها سنوات طويلة وهي على هذه الحال.قبل أعوام اندلع فيها حريق كبير.لم يبقَ منها سوى الجدران، ومنذ ذلك الوقت هجرها الجميع.لم يعد أحد يرغب في زيارتها أو حتى الاقتراب منها.استمعت إليه بصمت.ثم سألته:سيان -ولماذا تقرر ترميمها الآن؟ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.المشرف -صاحبها الحالي ورثها عن جدته قبل فترة قصيرة.ويريد أن يعيد بناءها من جديد.يقول إنها كانت تعني لها الكثير، لذلك لا يريد أن يتركها مهجورة أكثر من ذلك.أعدت النظر إلى المبنى مرة أخرى.الآن فهمت سبب حالته المزرية.سيان -إذن...سنحتاج إلى الكثير من العمل.ابتسم المشرف وهو يربت على كتفي.المشرف -لهذا السبب أحضرناك.غادرنا المكان معًا، بينما بقيت الك
最後更新: 2026-07-28
Chapter: الفصل 37
- من منظور سيان -استيقظت باكرًا على صوت هاتفي.مددت يدي وأجبته بنعاس.كان صديقي.بعد حديث قصير، طلب مني معروفًا.كانت هناك ورشة بناء بحاجة إلى مهندس يعاين الموقع قبل بدء العمل، ولم يستطع الحضور بنفسه، لذلك طلب مني أن أذهب بدلًا عنه.وافقت دون تردد.بعد أن انتهيت من ارتداء ملابسي، غادرت المنزل متجهًا إلى العنوان الذي أرسله لي.استغرقت الطريق بعض الوقت.وحين وصلت...توقفت أمام مبنى قديم بدا وكأنه هُجر منذ سنوات طويلة.رفعت رأسي أتأمله.كانت كنيسة.لكنها لم تعد تشبه الكنائس التي اعتدت رؤيتها.الأبواب الخشبية مهترئة، والنوافذ الزجاجية محطمة، بينما غطى الغبار معظم الجدران الحجرية.بدت وكأن الزمن نسي وجودها.تقدمت إلى الداخل، وبدأت أتفقد المكان بهدوء.الجدران لا تزال متماسكة.لكن السقف وبعض الأعمدة يحتاجان إلى الكثير من العمل.لم تمضِ دقائق حتى اقترب مني أحد المسؤولين عن المشروع.المسؤول -أنت المهندس سيان، صحيح؟أومأت برأسي.سيان -نعم.نظر إلى المبنى ثم عاد إليّ.المسؤول -برأيك...هل يمكن إصلاحها؟ألقيت نظرة أخيرة حول المكان، ثم أجبته بهدوء.سيان -يمكن ذلك.لكنها تحتاج إلى وقت، وجهد، و
最後更新: 2026-07-28
Chapter: الفصل 36
- من منظور أليس -عدنا إلى المبنى بعد غروب الشمس بقليل.ما إن دخلنا إلى البهو حتى أوقفتني شيرا.شيرا -اصعدي أنتِ أولًا.سأحضر بعض الأغراض من السيارة ثم ألحق بك.أومأت برأسي بهدوء.أليس -حسنًا.اتجهت نحو المصعد، وضغطت زر الاستدعاء.لم تمضِ سوى ثوانٍ حتى فُتح الباب.لكنني لم أكن وحدي.كان سيان يقف هناك، يبدو أنه ينتظر المصعد منذ لحظات.التقت أعيننا لثانية قصيرة.ثم أشحت بنظري ودخلت دون أن أنطق بكلمة.دخل خلفي، وأغلق الباب.ساد الصمت.لم يكن مزعجًا...لكنه كان غريبًا.شعرت بعد لحظات بأنه ينظر إليّ.التفت نحوه.كان قد أشاح بنظره بسرعة، وكأنه لم يكن يحدق بي أصلًا.عدت أنظر إلى الأرقام المضيئة فوق الباب.لكن بعد ثوانٍ...شعرت بنظراته مرة أخرى.تنهدت بخفة.ثم التفت إليه.أليس -هل تريد شيئًا؟ارتبك قليلًا.ثم هز رأسه.سيان -لا...أبدًا.عقدت حاجبي.أليس -إذن لماذا تنظر إليّ؟حك مؤخرة عنقه بإحراج.ثم قال بتردد:سيان -لا أعرف...لكن...أشعر أنكِ تغيرتِ.نظرت إليه باستغراب.أليس -تغيرت؟كيف؟ظل يتأمل ملامحي للحظة، ثم قال:سيان -ملامحك...أصبحت أكثر هدوءًا.وكأن شيئًا كان يرهقك...ثم اختف
最後更新: 2026-07-27
Chapter: الفصل 35
- من منظور أليس - لم تمضِ سوى دقائق حتى توقفت السيارة أمام أحد الشوارع القريبة من منزلي. كنت أحدق من النافذة بصمت، حين وقعت عيناي على مطعم صغير تفوح منه رائحة البيتزا الطازجة. توقفت نظراتي عنده لثوانٍ. ثم التفت إلى شيرا. أليس - أوقفي السيارة. نظرت إليّ باستغراب. شيرا - هنا؟ أومأت برأسي. أليس - أريد أن آكل في هذا المكان. بدت الدهشة واضحة على وجهها. شيرا - لكن… أنتِ لا تحبين الأماكن المزدحمة. ارتسمت على شفتي ابتسامة خفيفة وأنا أعود للنظر إلى المطعم. أليس - لم أكن أكره الزحام. كنت أكره الضجيج الذي كان يملأ رأسي. أما الآن… فلم يعد يرافقني سوى حديث البشر. ولا أظن أنني سأشتكي منه. تأملتني شيرا للحظات، ثم اكتفت بابتسامة صامتة. أوقفت السيارة، ونزلنا معًا. كان المطعم يعج بالحياة. أطفال يضحكون. وعائلات تتبادل الأحاديث. وشباب يتجادلون حول أي بيتزا هي الأفضل. جلست أراقب تلك التفاصيل بهدوء. لم أشعر بالانزعاج… بل تسلل إلى داخلي دفء لم أعرفه منذ زمن. طلبنا بيتزا كبيرة، وما إن وصلت حتى تناولت أول قطعة. تذوقتها ببطء. ثم أغمضت عيني للحظة. ضحكت شيرا وهي تراقب تعابير و
最後更新: 2026-07-25
المافيا و الحمل البديع

المافيا و الحمل البديع

الشخص الأولحزن عميقالرومانسية المظلمةالمافيالا يرحمعنيفالحب من النظرة الأولىحب سريفارق طبقي
لوسيا"... فتاة هربت من جحيم ماضيها لتجد نفسها محاصرة بكرهها الشديد للرجال. "إيفان"... زعيم مافيا متملك، صخرة باردة لا ترى في البشر سوى أدوات عابرة صِدام دامي بين كبرياء فتاة ترفض الخضوع، وهوس رجل لا يعرف كلمة "لا". فهل ينجح الزعيم في ترويض الحمل البديع، أم ستُغرق جراحهما عالم المافيا بالدماء؟
閱讀
Chapter: الفصل 106
[من منظور إيفان] ظللت أحدق في الحبوب داخل راحة يدي، بينما كان ليو يراقبها بصمت. كانت تشبه حبوب السماء التي أعرفها، لكن شكلها مختلف، وهذا وحده كان كافيًا ليجعلني أشك في أن الأمر أكبر مما توقعت. رفع ليو عينيه إليّ وقال: ليو - سمعت من قبل عن أشخاص يتاجرون بهذا النوع من الحبوب… لكن طريقة توزيعهم للبضاعة كانت بشعة. رفعت نظري إليه. إيفان - كيف؟ تنهد ليو قبل أن يجيب: ليو - يستخدمون أطفالًا مشردين. يعطونهم البضائع ويوجهونهم إلى أماكن معينة لتسليمها. وإذا أُلقي القبض عليهم… لا تكون هناك أي صلة مباشرة تقود إلى أصحاب الشحنة. بقيت صامتًا للحظات. ثم شعرت بالغضب يتصاعد داخلي ببطء. أغلقت يدي على الحبة التي كنت أمسكها، وضغطت عليها بقوة حتى ابيضّت مفاصلي واحمرّت يدي. إيفان - إذن… لم يكتفوا ببيع المخدرات من وراء أبي. بل بدأوا يورّطون الأطفال أيضًا. نظر إليّ ليو بحذر. ليو - سأراقب الشحنات القادمة. هززت رأسي. إيفان - لا. سأراقبها معك. وعندما نتأكد من كل شيء… سنضربهم معًا. لكن قبل ذلك… يجب أن أخبر أبي. رفع ليو حاجبه بتردد. ليو - هل أنت متأكد، سيدي؟ نظرت إليه طويلًا. إ
最後更新: 2026-07-31
Chapter: الفصل 105
[من منظور إيفان]كنت أستمع إلى حديث ليو دون تركيز، بينما بقي كأس النبيذ بين يدي كما هو.وفجأة…اهتز هاتفه.نظر إلى الشاشة، فتغيرت ملامحه فورًا.ليو:ـ مارتيس؟جاءه صوت متوتر من الطرف الآخر.مارتيس:ـ سيدي… هل تستطيع أن تتحدث؟نظر إليّ ليو بسرعة، ثم نهض مبتعدًا عدة خطوات.ليو:ـ تحدث، ماذا حدث؟تنفس مارتيس بصعوبة.ـ هناك شيء لا يعجبني.وصلت شحنة قبل نصف ساعة…لكن لم يخبرني أحد عنها.عقد ليو حاجبيه.ـ ماذا تقصد لم يخبرك؟أنت المسؤول عن الاستلام.ـ لهذا السبب اتصلت بك.العامل الجديد قال إن السيد مارسيل أعطاه التعليمات بنفسه، وطلب مني أن أغادر لأن وجودي “غير ضروري”.ساد الصمت للحظة.ثم قال ليو ببرود:ـ وهل غادرت فعلًا؟ـ نعم…لكن بعد أن خرجت شعرت أن الأمر ليس طبيعيًا.شيء بدا خاطئًا.عدت من الباب الخلفي حتى لا يراني أحد.خفض صوته أكثر.ـ واختبأت خلف الحاويات.سمعت العامل الجديد يتحدث عبر الهاتف.اقتربت أكثر حتى أسمع.تسارعت أنفاسي.قال بالحرف:“وصلت الشحنة…”“والميناء أصبح شبه فارغ.”“أرسلوا الشاحنة الآن…”“لن يشك أحد.”تجمدت ملامح ليو.ليو:ـ هل رأيت مع من كان يتحدث؟ـ لا.لكني رأيت شيئً
最後更新: 2026-07-30
Chapter: الفصل 104 : النهاية… أم البداية
[من منظور ليو] راقبته طوال الطريق… منذ أن غادر المكتب، وحتى وقف أمام المبنى الذي انتقلت إليه الآنسة لوسيا. لم يكن بحاجة إلى أن يعترف لي بشيء. كنت أقرأه من نظراته. ومن صمته. ومن الطريقة التي شد بها قبضته عندما رأى ماتيو يقف عند باب شقتها. لأول مرة… رأيت إيفان يقاوم عدوًا لا يستطيع أن يهزمه بالقوة. الحب. ابتسمت في داخلي. إنه شعور صعب على أي رجل… فكيف برجل عاش حياته كلها وهو يدفن مشاعره حتى ظن أنها ماتت؟ لم أستطع أن ألومه. لكنني كنت أخشى شيئًا واحدًا… أن يحاول الهرب من هذا الشعور بالطريقة نفسها التي يهرب بها من كل شيء. أو أن يعتبره نقطة ضعف. وحينها… سيؤذي نفسه… وسيؤذيها معه. لهذا… اتخذت قراري. إن كان لا يعرف كيف يحب… فسأساعده. ليس ليقع في الحب… بل ليتعلم كيف يحافظ عليه. بطريقة آمنة… له… ولها. … جلسنا في أحد الحانات الهادئة. طلبنا زجاجة نبيذ. وبقي الصمت بيننا لدقائق، لا يقطعه سوى صوت الكؤوس. ثم وضعت الكأس أمامي ونظرت إليه. ليو - سيدي… دعني أسألك سؤالًا. رفع عينيه نحوي. إيفان - اسأل. ابتسمت بخفة. ليو - ما طبيعة علاقتنا؟ نظر إليّ باستغراب. إيفان -
最後更新: 2026-07-29
Chapter: الفصل 103 : بين الدفء والغياب
[من منظور لوسيا] كما اتفقنا سابقًا، قررنا أنا ولونا وماتيو وأدريان أن نجتمع في شقتنا الجديدة لنقيم عشاءً بسيطًا احتفالًا ببداية سكننا معًا. وكعادته… كان ماتيو أول الواصلين. أما أدريان… فكان متأخرًا، كعادته أيضًا. ما إن دخل ماتيو حتى رفع بيده باقة من الزهور، وفي الأخرى زجاجة نبيذ مغلّفة بعناية. ابتسم وهو يمدهما نحوي. ماتيو - أحضرت هذا النبيذ… أتمنى أن يعجبكم. وهذه الزهور… من أجلك يا لوسيا. ابتسمت وأنا أقترب منه لأتسلم الباقة. لوسيا - أوه… رائحتها جميلة جدًا. سأضعها في الماء قبل أن تذبل. تقدمت لونا وهي تعقد ذراعيها بتظاهر الغيرة. لونا - وأين حصتي أنا؟ ها؟ ضحك ماتيو وهو يشير إلى الباقة. ماتيو - هذه ليست لكِ. الورد للمنزل… وليس لأي واحدة منكما. ضحكت لونا وهزت رأسها باستسلام. بينما اتجهت أنا إلى المطبخ، وضعت الزهور في مزهرية زجاجية، ثم بدأت أرتب الطاولة وأضع الأطباق استعدادًا للعشاء. وقبل أن ننتهي… دق جرس الباب. مسحت لونا يديها بالمنديل، ثم أسرعت نحو المدخل وهي تتمتم: لونا - وأخيرًا وصلت. بسببك سنتناول الطعام باردًا. انفتح الباب. ظهر أدريان وهو يرفع يديه
最後更新: 2026-07-27
Chapter: الفصل 102 : ما نسجه خياله
[من منظور إيفان]قدت السيارة بلا وجهة واضحة.أقنعت نفسي أنني أريد فقط أن أتنفس قليلًا…لكن الحقيقة أنني وجدت نفسي أقود نحو الحي الذي كانت تسكن فيه لوسيا.لم أكن أعلم لماذا جئت.ربما بدافع الفضول…أو ربما لأقنع نفسي أنني لا أهتم.توقفت على جانب الطريق.وبينما كنت على وشك تشغيل السيارة مجددًا…لفت انتباهي شخص مألوف.ماتيو.كان يقف أمام محل صغير لبيع الورود.دخل إلى الداخل، فبقيت أراقبه من خلف زجاج السيارة.اختار باقة من الورود البيضاء، ثم أشار إلى زجاجة نبيذ موضوعة على أحد الرفوف.حملها بين يديه، ثم ناولها للبائع.ماتيو -لفّها جيدًا…إنها مناسبة خاصة.ابتسم البائع وهو يبدأ بتغليف الزجاجة بعناية.البائع -اطمئن…ستخرج بشكل يليق بالمناسبة.دفع ماتيو الحساب، حمل الورد بيد، وزجاجة النبيذ باليد الأخرى، ثم خرج من المحل.عقدت حاجبي دون شعور.“ورد… ونبيذ؟”“مناسبة خاصة؟”تسللت الفكرة إلى رأسي دون استئذان.“لا بد أنه ذاهب إلى شخص ما.”ثم…جاءها الاسم الذي لم أرده أن يأتي.“هل يعقل… أنه ذاهب إليها؟”بقيت داخل السيارة.لم أنزل.راقبته بصمت.خرج من المحل، وبدأ يمشي على قدميه.لم يكن يقود سيارة.سا
最後更新: 2026-07-26
Chapter: الفصل 101 : البحث عن العذر
[من منظور إيفان] وصلت إلى مكتبي الخاص مع اقتراب المساء. كان المكان هادئًا كعادته… جدران رمادية، أثاث أسود، وصمت لا يقطعه سوى صوت عقارب الساعة. وضعت ملف ماريتا فوق المكتب، ثم أسندت ظهري إلى الكرسي. لكنني لم أفتحه. للمرة الأولى منذ سنوات… لم يكن ذهني منشغلًا بصفقات، ولا بالمال، ولا بالخيانة التي اكتشفتها قبل دقائق. بل بوجه واحد فقط. وجه لوسيا. أغمضت عيني للحظة، ثم زفرت بانزعاج. كيف استطاعت أن تزاحم كل تلك الملفات داخل رأسي؟ بعد نحو ساعة… طرق ليو الباب. ليو: ـ سيدي. تفضل. دخل وهو يحمل ملفًا أسود. وضعه أمامي. ليو: ـ انتهينا من التحري. رفعت حاجبي باستغراب. إيفان: ـ بهذه السرعة؟ أومأ. ليو: ـ لأن هذا الملف كان موجودًا لدينا أصلًا. نظرت إليه بصمت. ليو: ـ الرجل الذي رأيته أمام الجامعة… تحريت عنه منذ مدة. في البداية ظننته أحد رجال فيكتور، لذلك طلبت من الشباب مراقبته. لكن اتضح لاحقًا أنه لا علاقة له بأي منظمة. فتحت الملف. كانت أول صفحة تحمل صورة الرجل العجوز. الاسم… العمر… ثم توقفت عيناي عند السطر الأخير. الحالة الصحية: سرطان في مرحلة متقدمة. بقيت أحدق فيه ل
最後更新: 2026-07-25
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status