author-banner
محمد السليمان
Author

Novelas de محمد السليمان

ما لا يُقال          بين الشكّ واليقين – سؤالٌ لا يُغتفر

ما لا يُقال بين الشكّ واليقين – سؤالٌ لا يُغتفر

ربما نفهم أنفسنا بسؤالٍ بسيط: كيف حالك؟ ماذا تشعر؟ لكن ماذا لو كانت بعض الأسئلة… تفتح أبوابًا لا يجب فتحها؟ هناك… بين الظلمة والعتمة… كتبٌ لا تُقرأ. وأسماءٌ لا يجب أن تُنطق وحين ظنّ أمير أنّه يهرب من خوفه… كان في الحقيقة يقترب من ولادته الجديدة. — نِيراس. 👁️🔥
Leer
Chapter: نقطة الحياد هناك أماكن... لا يُقاس البعد عنها بالخطوات، بل بما تتركه في الروح حين تغادرها.🔥
نقطة الحيادهناك أماكن...لا يُقاس البعد عنها بالخطوات،بل بما تتركه في الروح حين تغادرها.سَدَمحين تصبح بلا رغبة...ولا ندم...ولا شوق...ولا ألم...وتغدو مجرّد لحمٍ يسير بأمر الزمن...فلا تقل إنّك حيّ.تأكّد فقط...أنّك هنا.حيث لا يموت الإنسان...بل يموت ما كان يجعله إنسانًا.أهلًا بك...في سَدَم، يا نِيراس.—ارتجف أمير فجأة.—واتّسعت عيناه.—ثم صاح:— سَدَم...!—— أتذكّرها...—— أتذكّرها جيّدًا!—تراجع خطوة.—ثم صرخ بغضب:— ماذا؟!—— أيّها الوغد...—— أتريد أن تُسلّمني إلى صفادك؟—— لن أسمح لك!—— سأقضي عليك!—واندفع نحوه.—لكنّ عتمور بقي ثابتًا.—وقال بهدوء:— اهدأ يا نِيراس.—— لو أردت تسليمك...—— لما جئت بك إلى هنا أصلًا.—قهقه أمير بسخرية.—ثم قال:— وهل تريدني أن أصدّقك مرّةً أخرى؟—— أما شبعت من الكذب؟—رفع عتمور رأسه.—وقال ببرود:— أنت غبي.—— ولو كنت تفهم...—— لما وقفت الآن تصرخ في وجهي.—اشتعل غضب أمير.—وقال:— أنا الغبي؟!—— يا تافه!—ابتسم عتمور ابتسامةً باهتة.—ثم قال:— أجل...—— لأنّك لم تفهم بعد.—— لم آتِ بك إلى سَدَم لأسلّمك.—س
Última actualización: 2026-06-14
Chapter: ما تبقّى من أمير بعضُ الحروب... لا تُخاض بين شخصين. بل بين اسمٍ... وذاكرة.
ما تبقّى من أميربعضُ الحروب...لا تُخاض بين شخصين.بل بين اسمٍ...وذاكرة.---حتى وإن صدقت...وإن كان جسدك نِيراس...فإنّ روحك ما زالت أمير.ويجب عليّ أن أُنقذ آخر ما تبقّى من أمير...قبل أن تنزف روحه.جلس مكانه.ونظراته معلّقة بالمكان الذي اختفى فيه عتمور.وكان الصمت...يسري في داخله ببطء.حتى كاد يختنق بأفكاره.يحاول إنكار الحقيقة...لكنّه لم يستطع.ثم همس لنفسه:— مهلًا...— هل أنتظر عتمور؟— أم أخرج من هنا؟— وإن كان عتمور يخدعني...— فلن يغفر لي دَجين.دَجين...لكن دَجين لم يغفر لك أصلًا...إن كان قد سمع حديثكما فعلًا.ساد الصمت.ثم جاءه صوتٌ من أعماقه:— ومن تكون أنت؟— ألم تعرفني بعد؟— أم أنّك تحاول نسيان من تكون؟أغمض أمير عينيه.ثم صاح:— لم أعرفك!— من أنت؟!جاءه الصوت من جديد:— انظر إليّ...— ربّما ترى ملامحًا بعيدة...— ما زال شيءٌ منها يسكنك.ثم ضحك بخفوت.وقال:— وهل هذا...— ما تبقّى منك؟— اسمك أمير...— وهل يغيّر ذلك شيئًا...— إن بقي؟— لقد محوتَ كلَّ أثرٍ...— كان يمكن أن يعيدك إليّ.— ولكن انظر...— ها أنت تعود.ساد الصمت.ثم عاد الصوت يهمس:— أنا لستُ مجرّد اسم
Última actualización: 2026-06-11
Chapter: الولادة الثانية — بعضُ الأرواح... لا تبدأ حياتها حين تُولد. — بل حين تموت أوهامها.😈🔥
الوهم—ليس كلُّ ما تتذكّره...—قد عاشه قلبك.—ساد هدوءٌ...—يبعث في النفس ريبةً لا تُفسَّر.—حتى بدا المكان...—وكأنّ الصمت قد تسلّل إلى جدرانه.—فصار كلُّ ما فيه...—يشبهه.—وكان أمير يشعر...—أنّ صوتًا غير مسموعٍ يقطع أنفاسه.—ويتردّد في داخله سؤالٌ واحد:—من أنا؟—ومن أكون؟—لكنّه تردّد في طرحه.—وكأنّ كلّ ما حدث...—جعل تصديق المستحيل أهون عليه من إنكاره.—رفع رأسه ببطء.—ونظر إلى عتمور.—ثم قال بصوتٍ مكسور:— أرجوك يا عتمور...—— كفى هذا الهراء.—— حقًّا...—— لم أعد أحتمل.—— أرجوك...—— أتوسّل إليك.—أغمض عتمور عينيه.—ثم قال بهدوء:— نِيراس...—— الإنسان يولد مرّتين.—— مرّةً حين تلدُه أمّه.—— ومرّةً حين يلدُه الألم.—— والمفارقة...—— أنّ اللحظتين كلتيهما مؤلمتان.—— وبعد الألم...—— يأتي تقبّل الحقيقة.—— ولو بعد سنين من الوهم.—خفض أمير رأسه.—ثم همس:— يا الله...—— لماذا يحدث كلّ هذا معي أنا؟—ساد الصمت.—ثم أردف بصوتٍ يكاد يختنق:— أمّي...—— أبي...—— هل كانوا جميعًا وهمًا؟—— ماذا...—— لا أصدّق...—— لا أصدّق.—— لا أستطيع
Última actualización: 2026-06-09
Chapter: الوهم — ليس كلُّ ما تتذكّره... — قد عاشه قلبك.🔥😈
— أعرف. — — أرى ما أنتم. — — لكنّني أسألكم عمّا كنتم... — — قبل أن تنساكم الحقيقة. — بينما كان أمير يحاول النهوض من ارتطامته العنيفة... — عادت الأصوات. — لكن هذه المرّة... — بصوتٍ واحد. — "أنا نَفَسُك يا أمير... — أنا روحك التي ألقيتَ بها في هذا الفراغ المظلم. — لن آتي من العدم. — بل جئت لأعيدك. — هيا يا أمير... — هذا ليس مكاننا. — تعال..." — اتّسعت عينا أمير. — وصاح بذهول: — لا... — — لا... — — هذا يكفي! — وكان الصوت يتردّد في رأسه. — "لن تستطيع الكذب على نفسك. — أنت أمير... — ولست نِيراس. — تعال... — تعال..." — اقترب أمير. — وكأنّ إرادته لم تعد ملكه. — شيءٌ خفيّ... — كان يجذبه إلى الداخل. — ثم سقط على ركبتيه. — وأخذ يضرب رأسه بكلتا يديه. — وهو يصرخ: — هذا أنا... — — هذا أنا! — — ما زلت حيًّا! — — ولن أصبح نِيراس! — — أنا أمير! — — يكفي... — — يكفي! — ثم ارتفع صوتٌ آخر. — "أمير... — ولدي..." — تجمّد مكانه. — وهمس: — أمّي... — — أمّي! — "تعال يا بني... — أما اشتقت إلى أمّك؟" — انهمرت دموعه.
Última actualización: 2026-06-06
Chapter: "نحن أرواحٌ... سُرقت أسماؤنا منذ زمن، فلم يبقَ منّا سوى الصدى." 😈📖🔥
ليلٌ ثابتٌ يمتصّ كلَّ انحلالٍ للضوء...—ليبقى ظلّه مستقرًّا في أعماق المكان.—سكونٌ يقيّد الصمت.—بلا أيّ صوتٍ...—أو حركة.—— ما هذا؟!—— لا تخف...—— إنّها قبعة السافل سمردق.—— ابقَ خلفي يا نِيراس.—ابتسم أمير.—ثم قال:— لا...—— بل أنت من سيتبعني.—— أحفظ المكان.—— قرأت الكثير عنه.—— وكانت مداخله مرسومةً كالخرائط.—قال عتمور:— إذاً...—— أنت من سيدخل أولًا.—— ومن ثم ألحق بك.—أجاب أمير:— لا.—— أنا أبقى خلفك.—— وسوف أوجّهك بشكلٍ صحيح.—قال عتمور:— يا لك من سافل.—ثم توقّف فجأة.—وقال:— انتظر...—— انتظر.—— هذا دَجين.—— ماذا يفعل هنا؟—مدّ رأسه نحو موضع دَجين.—عند بوابة مكان تلك الأصوات.—وما إن فُتح الباب...—حتى بدأ يتكلّم بكلماتٍ لم يفهم أمير معناها.—قال عتمور بسرعة:— لنذهب يا نِيراس.—— يبدو أنّ من المستحيل أن نكمل الطريق.—هزّ أمير رأسه.—ثم قال:— دعنا نستمع.—— سأُلقي السمع.—قال عتمور:— يا أحمق...—— ستقضي علينا.—ابتسم أمير.—ثم قال:— لا...—— أنت راقب المكان.—— وأنا سأستمع.—ثم تقدّم ببطء.—واختفى إلى مقربةٍ من ا
Última actualización: 2026-06-05
Chapter: ثلاث ظِلال — نِيراس... — ليس اسمًا ينتظر صاحبه. — بل يخلق من يحمله.🔥
نِيراس...—ليس اسمًا ينتظر صاحبه.—بل يخلق من يحمله.—في مكتبة الوراق العتيقة...—تلك التي بدأت فيها رحلة أمير إلى نِيراس.—كان يجلس بين الكتب.—يقلب صفحاتها بصمت.—وحروفها المظلّلة...—تسبح في عتمة المكان.—كانت المكتبة كما هي.—لكن أمير...—لم يعد كما كان.—أو لعلّ المكان نفسه...—بدأ يعيد تشكيله.—شيئًا فشيئًا.—حتى غدت ملامحه باهتة.—تميل إلى صفرة تلك الصفحات القديمة.—وكأنّ الكتب التي يقرؤها...—لا تترك أثرها في عقله فحسب.—بل في وجهه أيضًا.—صوتُ خُطى...—كان يقترب منه ببطء.—لكنّ أمير لم يرفع رأسه.—بقيت عيناه عالقتين بين الأوراق.—وكأنّ ما فيها...—أهمّ من كلّ ما حوله.—وحين توقّفت الخطوات إلى جواره...—رفع رأسه أخيرًا.—لم يكن المنظر يبعث على الاستغراب.—بل بدا كرجلٍ عادي.—يرتدي رداءً بنيًّا طويلًا.—وقد غزا الشيب جانبَي رأسه.—وعلى رأسه قبعةٌ تشبه تلك التي يرتديها بعض رجال الدين.—قال الرجل:— سلامٌ عليك.—أجاب أمير:— وعليكم السلام.—ثم ظهر شيءٌ من الاستغراب على وجهه.—وقال الرجل:— مضت ثلاثُ ظِلالٍ عليك هنا يا نِيراس.—عقد أمير حاجبيه.
Última actualización: 2026-06-03
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status