Chapter: الخاتمه.الخاتمه ذهبوا معا ليتجولوا معا لمشاهدة الآثار اليونانيه، ويزوروا معا المعابد الاثريه ، و الابنيه العتيقه ، وتجولوا معا بحدائق الكروم المنتشرة بالمنطقه ، واخذوا يتذوقون الكروم اللذيذ ، وسعد انجين بشده من مذاقه .بعد ان انتهوا من جولتهم عادوا الى القصر لينالوا قسطا من الراحه قبل حفل المساء...ما أن دلفت لارا الى الحديقه حتى وقفت مشدوهه تنظر الى الزينه التى تزين الجدران ، وواجهه الحديقه ، والورود التي نثرت بالارض على هيئته ممر يؤدى الى مقعدين مزينين ايضا بالورود الرائعه الالوان.شهقت لارا ، ثم نظرت الى عيون ، وعيناها مليئه بنظرات التساؤل جذب ليون يدها بعد ان قام بمصافحه أنجين ، واخذ لارا ، وتوجهوا معا لغرفتها . احتوى يديه بين يديها ، ونظر بعينيها بحب جارف قائلا:اعلم أن لديك الكثير من التساؤلات لكن لن اجيب على اى منها الآن بالمساء فقط استطيع ان اخبرك بكل شئ . لذلك اخلدى للنوم الآن ، وبالمساء نلتقى قبل وجنتيها بنههمثم همس بأذنها احلاما سعيده مشاكستي الصغيرةعانقته لارا ، وضمته اليها بتملك شديد ثم قالت :-حسنا سأنتظر المساء بفارغ الصبر.غادر ليون اخذ منامته ، وتوجه الى غرفه اخرى لينام بها
آخر تحديث: 2026-06-17
Chapter: الفصل التاسع والاربعونالفصل التاسع والاربعونما أن شاهد ليون لارا برفقة انجين في المسبح ، وهي ترتدى ملابس السباحة الشبه عاريه اندفع إليها ، وقام بجذبها من الماء لتخرج ، واقفه امامه ، واخذها ، ودلف الى الداخل دون ان يوجه كلمه واحده لأنجين. جذب لارا ، وتوجه بها الى الداخل ، وعيناه تطلق شرارت الغضب ، وصوت تنفسه اصبح غير عاديهدر بها بعنف قائلا:ما هذا الهراء لارا كيف تفعلين ذلك ؟ !! ولماذا جلبت هذا الإنجين إلى قصرى ؟!!اليس لدى اى رأى بمن يدخل قصرى او لا؟!!وقفت لارا تستمع اليه بثبات غير عادي ، وهي تحاول ألا تجعل هيئته الغاضبة تؤثر بها ثم أجابته قائله: اذا ليون من حقك فقط ان تجلب لي معك فتاة ليل برفقتك ، وانت ثمل ، وتقذف في وجهي بكلمات مؤلمةبشأن خطيبتك السابقة ، بأنني لست سوی وسیله تسلیه بالنسبه لك ، وتريد مني إنك حين تأتيني لتعتذر اتقبل هكذا اعتذارك ؟!! بدون ان ابدی ای رده فعلزفر ليون بعض يهدئ من غضبه المشتعل بداخله ثم رفع يديه مستسلما ، وهو يقول لها :-حسنا اعترف اني اخطأت حبيبتى لكن لدى اسبابى التي يجب أن تستمعي إليها قبل أن تصدر حكمك !!أقسم لك لارا انا لم ، ولن احب غيرك بقلبي لم تدخل امرأة سواك أما راك
آخر تحديث: 2026-06-16
Chapter: الفصل الثامن والاربعون"الفصل الثامن والاربعوننظرت لارا اليه بصدمه غير مصدقه لما استمعت اذنيها ،وهتفت به قائله :-حسنا لن افعل ؟ لك ما شئت لكن قلبى هذا ،واشارت الى قلبها سيبقى يحبك أتعلم لماذا ؟!!فقط لثقتي الكاملة بأنك تحبنى لا بل تعشقنى .ليون بغضب ، وهو يترنح من اثر الخمر :-كلا أنت واهمة لم احبك كنت لي مجرد لعبة صغيرة لهوت بها قليلا لكن الأن قد مللت منها ثم اتدرين شيئا؟!! اكتشفت انى مازالت باقى على حب راكيل ،و سأتزوجها بالقريب العاجل .وقع الخبر على لارا كالصاعقة التي أصابتها بمقتل فقد زادت ضربات قلبها ،وأصبحت تتنفس بسرعه غير عادية.،وشحب لونها، تجمعت الدموع بمقلتيها ،وكانت على وشك الهطول الا انها تماسكت حتى لا تشعره بضعفه .جذبت لارا الفتاة ،وامرتها بالمغادرة ، وابتلعت غضبها مؤقتا ثم توجهت اليه ،وساعدته على الاستلقاء ،ودثرته جيدا ، وغادرت الى غرفتها بقلب مكلوم، وعيون قد انهكها الحزن .،وما ان اصبحت داخل غرفتها تركت لدموعها العنان ، وجلست تنتحب بقهر ،والم تشعر بأنها المجروح الذي قد طعن بخنجر ، وتركوه ينزف حتى الموت.اخذت تتسائل بعد ان افرغت كل الحزن بداخلها قائله:-كيف يقول انه لا يحبها ؟،وأنه سيتزوج
آخر تحديث: 2026-06-15
Chapter: الفصل السابع والاربعون"الفصل السابع والاربعونحين قرأ ليون الخطاب حزن بشدة حتى ان الدموع طفرت بعينيه لكنه تماسك حتى لا يشاهد أحد ا دموعه،وقرر قبل أن يأخذ أي قرار لابد ، وأن يتأكد أولا من صحة ما ورد بالخطاب.أخفى الخطاب بدرج داخل مكتبه ، ورسم على وجهه قناع السعادة ، وأخفى بداخله حزنه العميق ريثما تنتهى الحفل ثم بعد ذلك اذهب لطبيبه الخاص ليتأكد إن كانت النتيجة مطابقة أم لا.توجه الى لارا أخذها ، وجلسوا معا على طاوله قريبه من المسبح .لاحظت لارا شرودة الدائم ،والحزن الذى يخيم على وجهه،ونظرات الحزن التى تقطر من عينيه رغم أنه حاول كثيرامداراتها بأبتسامه باهته .اخذت لارا تتأمله ، وهى تضيق عينيها ،و تتأمله بصمت متسائلة عن سر عبوسه رغم محاولاته الا يبين انه حزين لكنها تفهمه بقلبها قبل عقلها.اقتربت منه لتلتصق به اكثر ووضعت رأسها على صدره فأنتبه من شرودة ليضمها إليه بحب .ويربت على خديها بحنان.أمسكت بكفي تعلمهم بحب جارف.ثم ابتعدت عنه لتوجه إليه السؤال قائله :-مابك حبيبى؟!! ما الذي يؤرق فكرك لتلك الدرجة ؟!! هل حدث شئ جعلك تحزن هكذا.؟!!كأنها مست شغاف قلبه بحديثها الرقيق هذا حتى فاضت عيناة بحزن شديد ،وادار وجه
آخر تحديث: 2026-06-14
Chapter: الفصل. السادس والاربعونالفصل. السادس واالاربعون وقف ليون ينظر الى لارا الغارقة بدمائها بين يديه، وأخذ يصرخ بغضب ،وقهر ،والم شديد ، قائلا:-كلا لارا لا تتركينى لا استطيع ان احيا بدونك اخذ يداعب وجهها بيديه القويتين ثم همس بأذنها ، وهو يضمها الى صدرة بحب ، وقام بحملها ، وهو يردد على مسامعهاقائلا:-كلا حبيبتى انت فتاتي الغالية ،ولن أسمح بحدوث اى شئ يؤذيك تمسكا بالحياة لأجلى لارا لم اعهدك هكذا ضعيفة مستسلمة أنا أدرك أنك تملكين الشجاعة الكافية للتغلب على اى شئ .اغرورقت عيناها بالدموع ،وهى تجاهد لتتحدث لكى تطمئنه انها بخير ، وان الاصابة ليست خطيرة .لكنها منعها من الحديث قائلا:-لاداعى لتقى نفسك حبيبتى تمسكى قليلا كدت أصل إلى السيارة .همست بصوت يكاد يكون مسموع قائله :-احبك ليون انا روحى فداء لك حبيبى فداك اى شئ لقد ارتعبت كدت افقد الوعى حين شاهدت ذلك الشخص قادم نحوك ، وهو يحمل السكين ،لم ادرى سوى بأننى ارتمى عليك لأتلقى الطعنه بدلا منك.سالت دموع ليون كالمطر من عينيه ، وقلبه يتألم لألام حبيته.أراد أن يحميها ،ويعطيها دفعة إيجابية همس بأذنها قائلا:-فتاتى المشاغبه أدرك جيدا انك فتاتي المقدمة الجسورة.ألا تستط
آخر تحديث: 2026-06-13
Chapter: الفصل الخامس والاربعون"الفصل الخامس والاربعونحين شاهدت الفتاه ليون اندفعت تركض بأتجاهه ،وهى سعيده ،وقد غمرتها السعاده لرؤيته ،وهتفت بسعاده بالغه :-ليون غير معقول انا لا اصدق انك امامى الأن فتح لها ليون ذراعيه لترتمى بينهم ، واسكنها بين احضانه ،ولثم خديها بود شديد ،وهتف بها ،ونبرات صوته تقطر شوقا :-كارمينا اين اختفيت يا فتاة من زمن لم اشاهدك؟كارمينا برقه شديدة :-انا قدتزوجت ، وجئت برفقه زوجى للاستقرار هنا لأنه يعمل هنا.كانت لارا تقف الى جوارة ،وهى تنظر لتلك المراءة بغضب شديد ،وهى تتوعد ليون ،وتحدث نفسها بغضب ،وهى تكز على اسنانها قائله :-ايتها العاهرة الا تخجلى من معانقتك لشخص اخر، وانت متزوجه ،وانت ايها الليون اقسم لك لن اجعل تلك الليله تمر مرور الكرام ، وتلك العاهرة ان أقتربت منك مرة اخر ى سأقتلع رأسها،وألقى به فى القمامه.كان ليون قد تناسى وجود لارا برفقته فتنبه لوجودها ،وقام بتقديمها لكارمينا ،وهو يرمقها بنظرات غامضه ليرى ماذا ستكون ردة فعلها ؟امسك بيدها مقربا اياها من صدرة ثم وجه حديثه لكارمينا قائلا:-اقدم لك لارا ابنه عمى الصغيرة .اجابته لارا ، وهى ترمق كارمينا بنظرات تشتعل غضبا ،وغيرة قائله
آخر تحديث: 2026-06-12
Chapter: الفصل. الحادى عشرالفصل الحادي عشرحين كانت جودي تركض خلف إياد، وتصرخ منادية عليه بلهفة قائلة، وهي تبكي:-إياد.. إياد.. ارجوك اسمعني من فضلك استنى!إلى أن جاءت سيارة مسرعة صدمتها، وفرت هاربة، وتركتها غارقة في دمائها.التفت إياد؛ ليرى ما حدث حين سمع صوت الاصطدام، التفت خلفه؛ ليتفاجأ بجودي ملقاة على الأرض، وتنزف الكثير من الدماء، حملها بلهفة وهو يكاد يبكي من هول مظهرها الغارق بالدماء، ووجهها الذي تحول لونه إلى الأصفر الباهت.حملها، ووضعها بالسيارة، وقاد السيارة بسرعة جنونية إلى أقرب مشفى.أخذ إياد طوال الطريق يعنف نفسه على تسرعه، وتركها دون أن يعطيها فرصة للدفاع عن نفسها.حين وصل إلى المشفى ترجل من السيارة، وحملها، وركض بها إلى الداخل.أخذ يصيح بغضب قائلا بلهفة شديدة:-دكتور.. دكتور أرجوكم بسرعه!رافقته إحدى الممرضات إلى غرفة إجراء الكشف، جاء الطبيب لإجراء الكشف عليها، وطلب منه الخروج لحين الانتهاء من الكشف.وقف إياد أمام الغرفة والقلق يأكله، وأخذ يزرع المكان ذهابا وإيابا كنمر حبيس يود الخروح من محبسه، والقلق يأكله.بعد مرور عدة ساعات خرج الطبيب من غرفتها، فوقف أمامه إياد ينظر إليه بترقب بانتظار حديثه،
آخر تحديث: 2026-06-29
Chapter: الفصل العاشرالفصل العاشرقاد يزيد السيارة بسرعة جنونية، وطوال الطريق يراقب رحمة التي تبكي بقهر ولوعة؛ تخشى أن يصيب طفلها أى مكروه.اخذ يزيد يطرق على عجلة القيادة بغضب شديد، وأقسم أن يلقن ذلك الحقير درسا لن ينساه.أمسك يدها بحنو بالغ، وضمها بعشق جارف إلى أن وصل إلى منزلها، وترجل من السيارة، وأرادها أن تبقى بالسيارة؛ لكنها رفضت، وأصرّت أن ترافقه؛ فأمسك بيدها بشدة، ورمقها بحب وحنان جارف يطل من عينيه؛ حتى إنها شعرت بالأمان لقربها منه، ووجوده إلى جوارها. صعد برفقتها إلى الطابق الذي تقطن به وسط تجمع الناس.. منهم من يحاول أن يمنع "عباس"، ومنهم من يشاهد بصمت، ويتمتمون ببضع كلمات الشفقة، والجميع ينظر إليها بنظرات فضولية، ومنهم المتشفي، ومنهم المتعاطف، والبعض الأخر صامت.حين أصبح أمام شقه جارتها اوقفها خلفه، وذهب باتجاه المدعو عباس بنظرات غاضبة، ووجه يشتعل من شدة الغضب.. باغته بلكمة قبل أن يستطيع أن يتفاداه، حاول عباس أن يطعن يزيد بالمطواة التي يحملها؛ لكن يزيد تفاداها؛ لكنها جرحت ذراعه.تجاهل يزيد الألم الذي يشعر به، وأخذ يلكمه بعنف حتى سقط غارقا بدمائه.طرق على باب غرفة جارتها، وطلب منها وثاقا؛ حتى
آخر تحديث: 2026-06-28
Chapter: الفصل التاسعالفصل التاسعدلف والدهم إلى الحفل، وهتف بهم بمرح:كده يا أندال تعملوا الخطوبه من غيرى. ركضت نغم إليه فرحة بعودته، وهتفت بسعادة:-عمو.. حمد الله على سلامتك! البيت كان وحش قوي من غيرك!احتضنها حسين بحب، وهتف لها بود صادق:-ألف مبروك يا قلب عمو! وحشتيني قوي يا نغوم!نغم بود شديد:-انت كمان وحشتني قوي قوي.حسين بود شديد:-قوليلي يا حبيبتي.. الواد دا عامل ايه معاكي؟!حانت منها التفاتة ناحية زين، ثم قالت بحزن:-كويس يا عمو.. الحمد لله!حسين بتعجب:-شكل الواد مضايقك ولا إيه؟! قوليلي بس لو مضايقك اعرف شغلي معاه!-لا ياعمو مش مضايقني! حتى لو.. أنا اقدر اتصرف معاه!كان زين يقف بعيدا، ويده بجيب سرواله؛ يطالعها بغموض بنظرات لم تستطع تفسيرها، أشار له والده؛ فاقترب منه، وقام بمعانقته، وهمس والده في أذنه قائلا بخبث:-فهمني بقى.. مالك حاطط البنت في دماغك ليه؟!اكمل والده حديثه، وهو يتفحص ملامح ابنه بتمعن، وينصت إليه بتركيز شديد قائلا بمكر:-ليه بقى بتبصلها كأنك نفسك تختفي من قدامك عملتك ايه لده كله؟! أردف والده بغضب: -اوعى تكون فاكر ان في حاجه بتخفى عليا! لما أنت بتكرهها اتجوزتها ليه، وا
آخر تحديث: 2026-06-27
Chapter: الفصل الثامنالفصل الثامنجذب زين نغم من معصمها بشدة آلمتها، وسار بها في اتجاه السيارة، ثم قاد السيارة متجها بها إلى المنزل، ووجهه تبدو عليه علامات الغضب الشديد، ويده تضرب المقود بحدة.. إلى أن وصل إلى المنزل، ترجل من السيارة، وقام بجذبها من يدها بشدة؛ ما زاد من ألم يدها، وأمرها بالنزول..ترجلت نغم من السيارة وهي تشعر بالخوف يحتل قلبها من شدة قلقها مما سوف يفعله زين.تقدمت نغم إلى داخل المنزل، وتبعها زين، وهو يزفر بغضب شديد.أمسك زين ذراعها بقوة شديدة، وهزها بعنف شديد، وهدر بها بغضب شديد وقد برزت عروق عنقه من شدة غضبه، وأنفاسه تلفح صفحة وجهها قائلا بغضب شديد أثار الرجفة في قلبها:-نغم.. كلمتى تتسمع؛ مفيش خروج الّا رجلي على رجلك، وايّاك اشوفك تاني واقفه مع شباب تانيين وإلّا مش ها يحصلك كويس! مد يده دون إرداة منه، وأزاح خصلات شعرها التي كانت تتطاير بحرية على وجهها؛ فأعادها للخلف برقة شديدة، ووقف يحدق إليها بشرود، واقترب من وجهها بشدة أربكتها وجعلت نبضها يتزايد بجنون؛ ما دفعها لإغماض عينيها ظنا منها أنه سيقبّلها، ابتسم بخبث، ثم همس أمام شفتيها بتهكّم:يلا يا هانم.. على أوضتك، انتِ هاتنامى وانتِ واقف
آخر تحديث: 2026-06-26
Chapter: الفصل. السابعالفصل السايعوحينَ سُئِل لماذا.. هي ما أن شاهد يزيد زين، والأحمال التي يرفعها تكاد تسقط منه، وعضلات يديه تشنجت صرخ به يزيد بهلع، وخوف شديد قائلا:-زين خلي بالك الأحمال هتفلت من ايدك.انتبه زين أنه قام برفع أحمال زائدة.. كان يضع الأحمال بالحامل وهو غير منتبه من شدة غضبه، فتلك هي وسيلته الوحيدة للتنفيس عن غضبه.أسرع إليه يزيد، وساعده على ترك الأحمال على الأرض، وقف زين يتنفس بسرعة شديدة، والعرق يتصبب من جبهته، اقترب يزيد منه، وأمسك بيد أخيه الذي ما أن لمس يديه حتى صاح بألم قائلا:-بس يا يزيد.. الألم فظيع! خف إيدك عن دراعي شويه!أردف يزيد بغضب لشقيقه المتهوّر:-انت إيه؟! متهور؟! حد يشيل كل ده؟! اعقل بقى يا ابني وبطل جنان! أكمل يزيد بصوت غاضب:-فهمني بقى سبب الجنان دا كله إيه؟! انت كان ممكن يجيلك تمزق في عضلات ايدك! وصاح به غاضبا:انطق.. قوللي ليه دا كله؟!!زين بألم شديد، وهو يرفع ذراعه يحاول تحريكه أردف بغل شديد، وهو يئن من شدة ألمه:-مفيش.. كنت مضّايق شويه، وطلّعت همى في اللعب! يزيد -بغضب ووعيد يطل من عينيه- هدر به:-اعقل يا زين، بدل ما أنا اللي اعقّلك.. بلاش جنان! يلّا تعالى م
آخر تحديث: 2026-06-25
Chapter: الفصل السادسالفصل السادسعادت رحمة إلى المنزل، والسعادة تشع من عينيها تكاد ترقص فرحا، لا تعلم لماذا مجرد رؤيته يبعث في نفسها الراحة، والاطمئنان شعور غريب لا تعلم ماهو حين تكون برفقته.دلفت أخيرا إلى منزلها، وطرقت باب جارتها، ثم دلفت إلى الداخل، وجلست على الأريكة، أمسكت بكوب الماء الذي جلبته لها جارتها، واحتست ما به دفعة واحدة لشدة شعورها بالعطش.تحدثت الجارة باهتمام وعلامات الفضول ترتسم على مُحياها:-ها يا رحمه.. احكيلي عملتى إيه في المقابله، وقالولك ايه؟!رحمه بشرود، وهي ما زالت تتذكر ضحكته التي سحرتها، وأفقدتها القدرة على التركيز، أردفت بفرح شديد وقد تهلل وجهها من شدة فرحها، قالت باهتمام وصوت خافت:-الحمد لله! عملت الإنترفيو.. واتكلمت معاه.. تصوري يا طنط هبه إني لقيته هو الشاب اللي ضرب الزفت عباس؟! انا اول ما شفته تنّحت ..معرفتش انطق واتلخبطت، ومبقتش عارفه اقول ايه! هو غريب قوي! وجريء! دا كان يا طنط.. قالت ذلك.. ثم صمتت قليلا؛ لتسيطر على ضربات قلبها المتسارعة بجنون، عادت إلى إكمال حديثها قائلة بشغف قد غلف نظراتها التي كانت تحدق في الفراغ، وقالت:-عرفت انه قعد يغازلني.. دا جريء قوي! وساعت ما
آخر تحديث: 2026-06-24