Home / الرومانسية / احببت معذبى / الفصل. الحادى عشر

Share

الفصل. الحادى عشر

Author: نورا
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-29 13:46:16

الفصل الحادي عشر

حين كانت جودي تركض خلف إياد، وتصرخ منادية عليه بلهفة قائلة، وهي تبكي:

-إياد.. إياد.. ارجوك اسمعني من فضلك استنى!

إلى أن جاءت سيارة مسرعة صدمتها، وفرت هاربة، وتركتها غارقة في دمائها.

التفت إياد؛ ليرى ما حدث حين سمع صوت الاصطدام، التفت خلفه؛ ليتفاجأ بجودي ملقاة على الأرض، وتنزف الكثير من الدماء، حملها بلهفة وهو يكاد يبكي من هول مظهرها الغارق بالدماء، ووجهها الذي تحول لونه إلى الأصفر الباهت.

حملها، ووضعها بالسيارة، وقاد السيارة بسرعة جنونية إلى أقرب مشفى.

أخذ إياد طوال الطريق يع
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • احببت معذبى    الفصل. الحادى عشر

    الفصل الحادي عشرحين كانت جودي تركض خلف إياد، وتصرخ منادية عليه بلهفة قائلة، وهي تبكي:-إياد.. إياد.. ارجوك اسمعني من فضلك استنى!إلى أن جاءت سيارة مسرعة صدمتها، وفرت هاربة، وتركتها غارقة في دمائها.التفت إياد؛ ليرى ما حدث حين سمع صوت الاصطدام، التفت خلفه؛ ليتفاجأ بجودي ملقاة على الأرض، وتنزف الكثير من الدماء، حملها بلهفة وهو يكاد يبكي من هول مظهرها الغارق بالدماء، ووجهها الذي تحول لونه إلى الأصفر الباهت.حملها، ووضعها بالسيارة، وقاد السيارة بسرعة جنونية إلى أقرب مشفى.أخذ إياد طوال الطريق يعنف نفسه على تسرعه، وتركها دون أن يعطيها فرصة للدفاع عن نفسها.حين وصل إلى المشفى ترجل من السيارة، وحملها، وركض بها إلى الداخل.أخذ يصيح بغضب قائلا بلهفة شديدة:-دكتور.. دكتور أرجوكم بسرعه!رافقته إحدى الممرضات إلى غرفة إجراء الكشف، جاء الطبيب لإجراء الكشف عليها، وطلب منه الخروج لحين الانتهاء من الكشف.وقف إياد أمام الغرفة والقلق يأكله، وأخذ يزرع المكان ذهابا وإيابا كنمر حبيس يود الخروح من محبسه، والقلق يأكله.بعد مرور عدة ساعات خرج الطبيب من غرفتها، فوقف أمامه إياد ينظر إليه بترقب بانتظار حديثه،

  • احببت معذبى    الفصل العاشر

    الفصل العاشرقاد يزيد السيارة بسرعة جنونية، وطوال الطريق يراقب رحمة التي تبكي بقهر ولوعة؛ تخشى أن يصيب طفلها أى مكروه.اخذ يزيد يطرق على عجلة القيادة بغضب شديد، وأقسم أن يلقن ذلك الحقير درسا لن ينساه.أمسك يدها بحنو بالغ، وضمها بعشق جارف إلى أن وصل إلى منزلها، وترجل من السيارة، وأرادها أن تبقى بالسيارة؛ لكنها رفضت، وأصرّت أن ترافقه؛ فأمسك بيدها بشدة، ورمقها بحب وحنان جارف يطل من عينيه؛ حتى إنها شعرت بالأمان لقربها منه، ووجوده إلى جوارها. صعد برفقتها إلى الطابق الذي تقطن به وسط تجمع الناس.. منهم من يحاول أن يمنع "عباس"، ومنهم من يشاهد بصمت، ويتمتمون ببضع كلمات الشفقة، والجميع ينظر إليها بنظرات فضولية، ومنهم المتشفي، ومنهم المتعاطف، والبعض الأخر صامت.حين أصبح أمام شقه جارتها اوقفها خلفه، وذهب باتجاه المدعو عباس بنظرات غاضبة، ووجه يشتعل من شدة الغضب.. باغته بلكمة قبل أن يستطيع أن يتفاداه، حاول عباس أن يطعن يزيد بالمطواة التي يحملها؛ لكن يزيد تفاداها؛ لكنها جرحت ذراعه.تجاهل يزيد الألم الذي يشعر به، وأخذ يلكمه بعنف حتى سقط غارقا بدمائه.طرق على باب غرفة جارتها، وطلب منها وثاقا؛ حتى

  • احببت معذبى    الفصل التاسع

    الفصل التاسعدلف والدهم إلى الحفل، وهتف بهم بمرح:كده يا أندال تعملوا الخطوبه من غيرى. ركضت نغم إليه فرحة بعودته، وهتفت بسعادة:-عمو.. حمد الله على سلامتك! البيت كان وحش قوي من غيرك!احتضنها حسين بحب، وهتف لها بود صادق:-ألف مبروك يا قلب عمو! وحشتيني قوي يا نغوم!نغم بود شديد:-انت كمان وحشتني قوي قوي.حسين بود شديد:-قوليلي يا حبيبتي.. الواد دا عامل ايه معاكي؟!حانت منها التفاتة ناحية زين، ثم قالت بحزن:-كويس يا عمو.. الحمد لله!حسين بتعجب:-شكل الواد مضايقك ولا إيه؟! قوليلي بس لو مضايقك اعرف شغلي معاه!-لا ياعمو مش مضايقني! حتى لو.. أنا اقدر اتصرف معاه!كان زين يقف بعيدا، ويده بجيب سرواله؛ يطالعها بغموض بنظرات لم تستطع تفسيرها، أشار له والده؛ فاقترب منه، وقام بمعانقته، وهمس والده في أذنه قائلا بخبث:-فهمني بقى.. مالك حاطط البنت في دماغك ليه؟!اكمل والده حديثه، وهو يتفحص ملامح ابنه بتمعن، وينصت إليه بتركيز شديد قائلا بمكر:-ليه بقى بتبصلها كأنك نفسك تختفي من قدامك عملتك ايه لده كله؟! أردف والده بغضب: -اوعى تكون فاكر ان في حاجه بتخفى عليا! لما أنت بتكرهها اتجوزتها ليه، وا

  • احببت معذبى    الفصل الثامن

    الفصل الثامنجذب زين نغم من معصمها بشدة آلمتها، وسار بها في اتجاه السيارة، ثم قاد السيارة متجها بها إلى المنزل، ووجهه تبدو عليه علامات الغضب الشديد، ويده تضرب المقود بحدة.. إلى أن وصل إلى المنزل، ترجل من السيارة، وقام بجذبها من يدها بشدة؛ ما زاد من ألم يدها، وأمرها بالنزول..ترجلت نغم من السيارة وهي تشعر بالخوف يحتل قلبها من شدة قلقها مما سوف يفعله زين.تقدمت نغم إلى داخل المنزل، وتبعها زين، وهو يزفر بغضب شديد.أمسك زين ذراعها بقوة شديدة، وهزها بعنف شديد، وهدر بها بغضب شديد وقد برزت عروق عنقه من شدة غضبه، وأنفاسه تلفح صفحة وجهها قائلا بغضب شديد أثار الرجفة في قلبها:-نغم.. كلمتى تتسمع؛ مفيش خروج الّا رجلي على رجلك، وايّاك اشوفك تاني واقفه مع شباب تانيين وإلّا مش ها يحصلك كويس! مد يده دون إرداة منه، وأزاح خصلات شعرها التي كانت تتطاير بحرية على وجهها؛ فأعادها للخلف برقة شديدة، ووقف يحدق إليها بشرود، واقترب من وجهها بشدة أربكتها وجعلت نبضها يتزايد بجنون؛ ما دفعها لإغماض عينيها ظنا منها أنه سيقبّلها، ابتسم بخبث، ثم همس أمام شفتيها بتهكّم:يلا يا هانم.. على أوضتك، انتِ هاتنامى وانتِ واقف

  • احببت معذبى    الفصل. السابع

    الفصل السايع‏وحينَ سُئِل لماذا.. هي ما أن شاهد يزيد زين، والأحمال التي يرفعها تكاد تسقط منه، وعضلات يديه تشنجت صرخ به يزيد بهلع، وخوف شديد قائلا:-زين خلي بالك الأحمال هتفلت من ايدك.انتبه زين أنه قام برفع أحمال زائدة.. كان يضع الأحمال بالحامل وهو غير منتبه من شدة غضبه، فتلك هي وسيلته الوحيدة للتنفيس عن غضبه.أسرع إليه يزيد، وساعده على ترك الأحمال على الأرض، وقف زين يتنفس بسرعة شديدة، والعرق يتصبب من جبهته، اقترب يزيد منه، وأمسك بيد أخيه الذي ما أن لمس يديه حتى صاح بألم قائلا:-بس يا يزيد.. الألم فظيع! خف إيدك عن دراعي شويه!أردف يزيد بغضب لشقيقه المتهوّر:-انت إيه؟! متهور؟! حد يشيل كل ده؟! اعقل بقى يا ابني وبطل جنان! أكمل يزيد بصوت غاضب:-فهمني بقى سبب الجنان دا كله إيه؟! انت كان ممكن يجيلك تمزق في عضلات ايدك! وصاح به غاضبا:انطق.. قوللي ليه دا كله؟!!زين بألم شديد، وهو يرفع ذراعه يحاول تحريكه أردف بغل شديد، وهو يئن من شدة ألمه:-مفيش.. كنت مضّايق شويه، وطلّعت همى في اللعب! يزيد -بغضب ووعيد يطل من عينيه- هدر به:-اعقل يا زين، بدل ما أنا اللي اعقّلك.. بلاش جنان! يلّا تعالى م

  • احببت معذبى    الفصل السادس

    الفصل السادسعادت رحمة إلى المنزل، والسعادة تشع من عينيها تكاد ترقص فرحا، لا تعلم لماذا مجرد رؤيته يبعث في نفسها الراحة، والاطمئنان شعور غريب لا تعلم ماهو حين تكون برفقته.دلفت أخيرا إلى منزلها، وطرقت باب جارتها، ثم دلفت إلى الداخل، وجلست على الأريكة، أمسكت بكوب الماء الذي جلبته لها جارتها، واحتست ما به دفعة واحدة لشدة شعورها بالعطش.تحدثت الجارة باهتمام وعلامات الفضول ترتسم على مُحياها:-ها يا رحمه.. احكيلي عملتى إيه في المقابله، وقالولك ايه؟!رحمه بشرود، وهي ما زالت تتذكر ضحكته التي سحرتها، وأفقدتها القدرة على التركيز، أردفت بفرح شديد وقد تهلل وجهها من شدة فرحها، قالت باهتمام وصوت خافت:-الحمد لله! عملت الإنترفيو.. واتكلمت معاه.. تصوري يا طنط هبه إني لقيته هو الشاب اللي ضرب الزفت عباس؟! انا اول ما شفته تنّحت ..معرفتش انطق واتلخبطت، ومبقتش عارفه اقول ايه! هو غريب قوي! وجريء! دا كان يا طنط.. قالت ذلك.. ثم صمتت قليلا؛ لتسيطر على ضربات قلبها المتسارعة بجنون، عادت إلى إكمال حديثها قائلة بشغف قد غلف نظراتها التي كانت تحدق في الفراغ، وقالت:-عرفت انه قعد يغازلني.. دا جريء قوي! وساعت ما

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status