author-banner
يمنى عبد المنعم
Author

Novelas de يمنى عبد المنعم

رواية أنا والمجنونة

رواية أنا والمجنونة

يقوم البطل الذي يعمل رائد بالشرطة بالبحث عن فتاة مناسبة إلى مهمة سرية في الصعيد داخل محافظته قد أوكلها إليه رئيسه بالعمل حتى يجدها ويأخذها معه ويقوم بتدريبها جيداً حتى يأتي اليوم ويتزوجها بالإجبار دون أن يخبرها بالحقيقة. ويصير بينهم نزاعات كثيرة داخل منزله بالمحافظة بين عائلته الذي يرأسهم ويعتبر هو كبيرهم داخل البلده. أما البطلة تريد الانتقام من البطل من طريقة معاملته لها
Leer
Chapter: الفصل السادس والستون
فهرولت مسرعة تعتلي الفراش بطريقة مضحكة وتجذب الغطاء عليها لتحتمي به ، تنفس بعمق يحاول ضبط أعصابه ، نام بجوارها قائلاً بحدة : نامي واطمني منيش هاكلك .ارتعش قلبها عندما تمدد بجسده بجوارها غير مصدقه أنها تنام بجواره .أولاها ظهره كأنها لا تعنيه في شيء ، فهمست لنفسها قائلة بغيظ : أهو نام ومن أولها عطاكي ضهره ياختي ، بقى يرضيك يا عمده لا لا ، كفاياك يا عمده لا لا .انتبهت لنفسها قائلة : انتي هتغني إنتي كمان ... نامي ياختي .... نامي والصباح رباح . وفي قبيل الفجر استيقظ جلال على قدمين واحده فوق خصره والقدم الأخرى تدفعه بعيداً عنها من ظهره . في صباح اليوم التالي نزل والد ياسين إلى عمله ونزلت مها إلى مدرستها ولم يتبقى غير والدة ياسين التي كانت تعد طعام الغداء في المطبخ ، وكانت نوال في الغرفة ترتدي ثيابها ، استعداداً منها للنزول هي الأخرى لعملها في المتجر .انتهت من إرتداء ثيابها وأبلغت أم ياسين بانصرافها ، قبل أن تفتح باب المنزل ، لتجد عينين كالجمر ، تحدقان بها .وقع قلب نوال بين قدميها وشحب وجهها قائلة له بصوت مرتجف : ياسين .....!!!انتفض جسد جلال من استيقاظة على هذه الأشياء الغريبة ا
Última actualización: 2026-06-15
Chapter: الفصل الخامس والستون
بأفكار متزاحمة بين عقله وقلبه الذي يبعده كثيراً عن تفكيره لكن هذه الفترة لا يتركه قلبه بسلام .تذكرت مهجة ليلة أمس وهي ترتعد بين ذراعيه ، في الظلام وشعورها بأنفاسه وضربات قلبه المنتظمة التي كانت تستمع إليها عندما وجدت نفسها تستمع إليها وهي تضع رأسها بتلقائية منها على صدره .على خلاف دقات قلبها التي تصرخ من قربه وعلى الرغم من ذلك فهو بعيداً عنها ، فقالت لنفسها : جلال أنا بحبك أوي وأنت أول حب دخل قلبي وحسيته ، وعمري ما هنساك بعد ما تطلقني وهتفضل بقلبي الموجوع من فراقك ، كان عندي أمل إنك هتحس بيه ؛ لكن لأ كل مرة بتبعد عني أكتر وأكتر .ثم هتفت ساخطة بقولها : منك لله يا حوده إنت ورايا ورايا ، هوه أنا ملكة جمال علشان تدور عليه لدلوقتي يا أخويا إيه النخوة الزيادة عن اللزوم دي اللي نازله عليك فجأة .حلو أوي إللي وصلتله لدلوقتي يا مصطفى بيه ، نطق بهذه العبارة رضوان وهو جالساً برفقة هذا الأخير .فقال له : منا لازم أكسبه لصفنا علشان الشغل المتعطل ده من زمان ، التجار مش هيصبروا علينا لدوقتي وبالذات الأيام دي .فقال له رضوان : فعلاً ده لسه واحد منهم باعت بيشوف إيه المشكلة للتعطيل ده كله .عاد في م
Última actualización: 2026-06-15
Chapter: الفصل الرابع والستون
حدقت بالغرفة حولها فوجدتها أصغر قليلاً من غرفتها وأثاثها أنيق ، يتماشى مع التحف والأنتيكات الموجوده بها وأيضاً الستائر التي تحيطها عند الشرفة تتماشى مع لونها .وقفت معجبة من المنظر ولفت نظرها أسلحة منوعة معلقةً على الحائط فابتعدت عنها متذكرة ، أنواع الأسلحة التي تدربت عليها ، على يد زوجها في القاهرة .تنهدت قائلة لنفسها : كانت أيام وكأنها من زمان أوي يا مهجة ، بس إمتى هيحس بيكي العمدة .دلفت إلى الحمام وبعد قليل غادرته محدقةً بالغرفة قائلة لنفسها : آني اللي أنضفها دلوقتي وأخرج بسرعة قبل ما ييجي .جاءتها الخادمة تقول لها : الفطار جاهز يا ست هانم ، فقالت لها : طب ثواني وجايه .حدقت بالغرفة فرأت له صوره معلقة بالغرفة قائلة لنفسها مبتسمة : هفطر وأجيلك يا عمدة .أثناء تناولها للإفطار قالت لنعيمة : نعيمة عايزاكي متطبخيش النهاردة للبيه .استغربت نعيمة قائلة لها : أومال هعمل إيه يا ستي فقالت لها : آني اللي هطبخ له النهاردة .فقالت لها مبتسمة : ماشي يا ستي موافجة ، بس آني هبجى أساعدك لو إحتجتي أي حاجه .هزت رأسها بالموافقة وهي تبتسم قائلة ، إتفجنا يا نعيمة .كان جلال في عمله عندما إتصل به شري
Última actualización: 2026-06-15
Chapter: الفصل الثالث والستون
شعر جلال بالغيظ قائلاً لها بحنق : مههجة فوجي ؛ شكلك إتجنيتي في عجلك ؛ إيه اللي تنادي على نعيمة دي .ترددت قائلة بخوف : أصل …. أصل …. جذبها من ذراعها بقسوة ؛ فشعر بثيابٍ غريية تحت قبضته ؛ مقاطعاً لها بقوله بحده : إيه اللي انتي لابساه دلوك يا مهجة .لم ترد أو تجيبه خشيةً منه ؛ فارتجف قلبها ؛ فمد يده الأخر تتحسس ثيابها في الظلام ؛ أغمضت عينيها بهلع وهو يتحسس الفستان قائلة لنفسها : يا وجعتك المطينة بطين يا مهجة .فهتف بها بغضب عندما عرف قماشه تحت يده قائلاً بحده : فستان دلوك يا مهجة .ما أن استمع ياسين إلى قرار والدته حتى ، جن جنونه قائلاً بانفعال : ماما إيه الكلام الغريب اللي بسمعه منك ده ..... إزاي بتطرديني من بيتي ومن إوضتي كمان علشان واحده لا تعرفي عنها حاجه ولا تعرفي هيه بنت مين حتى .اقتربت منه قائلة بغضب : ياسين إطلع شقتك علشان إنت زودتها النهاردة ، وإياك أشوف وشك هنا تاني وإوعاك تفكر تقول كلمة أو حرف واحد زيادة وكفاية أوي لغاية كده .ضم ياسين قبضته بغضب وود لو جذبها من شعرها وألقى بها خارج المبنى كله .شعرت نوال بأن بيدٍ قاسية أمسكت بقلبها واعتصرته بقوة ، فانهمرت دموعها أكثر وأك
Última actualización: 2026-06-14
Chapter: الفصل الثاني والستون
اقترب منها جلال بخطوات واسعة مبتعداً بها عن الغرفة ، ممسكاً لها من ذراعها قائلاً لها بحده : إيـــه اللي جابك إهنه .... خشيت من غضبه فقالت له بسرعة : أبداً جيت أجولك الست سماح .... قاطعها قائلاً لها : جولتلك أمك فاهمة .... فهزت رأسها بقلق من عينيه الغاضبة قائلة : أيوة أمي ، عايزة تستأذن وتمشي .مط شفتيه قائلاً لها : طب إمشي جدامي بسرعة ، دخل جلال إلى الغرفة الموجود بها سماح ، والتي كانت بصحبة والدته قائلاً لها : ما لسه الوجت بدري عايزه تمشي دلوك ليه ، فقالت له بارتباك : معلش مره تانية يا ولدي .فقال لها بهدوء ظاهري : لا مش هتمشي جبل ما مهجة تفرجك على الشُجة الأول ، يالا خديها يا مهجة وفرجيها انصرفت سماح بصحبة مهجة إلى الأعلى ، وفتحت باب منزلها لتشاهد سماح المنزل ، في هذه الأثناء تفحصتها مهجة فوجدتها في العقد الرابع من العمر ؛ من الواضح عليها أنها ليست من أهل البلد وهذا ما جعل الفضول يتكاثر وينمو بداخلها فسألتها مهجة بفضول زائد : إنتي تعرفيني جبل كده .ارتبكت سماح ولم ترد فقالت لها بغيظ : يبجى متعرفنيش وده كلام العمده مش إكده ، ما آني خابراه زين .فقالت لها سماح متهربه منها : الله شجت
Última actualización: 2026-06-14
Chapter: الفصل الواحد والستون
حدقت بابنها بغضب قائلة له : شايف آدي أخرة عمايلك السوده ...... ثم أسرعت واتجهت إلى نوال التي وجدتها تحمل حقيبتها بيدها قائلة بجزع : على فين يا بنتي .فقالت لها بأعين دامعه : همشي وأروح أي مكان .... قاطعتها قائلة بحزم : مش هتمشي ولا هتتحركي من هنا طول ما أنا موجوده يالا إدخلي جوه .مسحت دموعها قائلة بتصميم : لا همشي وكفاية أوي كده ، أنا تعبتك معايا ، جذبتها من ذراعها بقوة قائلة : فين التعب ده ها ..... يالا ومش هكررها تاني إدخلي الأوضه .كادت أن تنصاع لها ، لكن عينين تشتعلان كالجمر ، تحدقان بها من وراء والدته ، أثنتها عن ذلك ، فتسمرت في مكانها .إلتفتت أم ياسين ناحية ما تبصر إليه نوال ، فضمت شفتيها بغضب قائلة له بحنق : ياسين ..... إمشي دلوقتي .فقال لها بعناد : مش همشي ، ويالا خليها تمشي من هنا بسرعة .ضيقت عينيها بتفكير ثم تأملت وجه نوال المملوء بالحزن والتي تنهمر من عينيها الدموع والمتمسكة بحقيبتها المصرة على الأنصراف قائلة له بتحدي : طب إيه رأيك بقى نوال هتقعد وإنت اللي هتمشي .قطب حاجبيه بعدم تصديق قائلاً لها بصدمة : ماما إنتي بتقولي إيه ...!!! ، تنهدت بثقة قائلة له : زي ما سمعت بال
Última actualización: 2026-06-14
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status