رواية أنا والمجنونة

رواية أنا والمجنونة

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-15
Oleh:  يمنى عبدالمنعم Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
10
5 Peringkat. 5 Ulasan-ulasan
67Bab
1.1KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

يقوم البطل الذي يعمل رائد بالشرطة بالبحث عن فتاة مناسبة إلى مهمة سرية في الصعيد داخل محافظته قد أوكلها إليه رئيسه بالعمل حتى يجدها ويأخذها معه ويقوم بتدريبها جيداً حتى يأتي اليوم ويتزوجها بالإجبار دون أن يخبرها بالحقيقة. ويصير بينهم نزاعات كثيرة داخل منزله بالمحافظة بين عائلته الذي يرأسهم ويعتبر هو كبيرهم داخل البلده. أما البطلة تريد الانتقام من البطل من طريقة معاملته لها

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول

الفصل الأول :

في متجر بسيط للثياب النسائية والأطفال كمعظم المتاجر المنتشرة في القاهرة ، كانت هناك فتاتان تبدوان لمن يشاهدهم عن قرب ، أنهم نسخةً طبق الأصل في الطباع ، لكن من يعرفهم حق المعرفة ، فسيجدهما مختلفتين تماماً في كل شيء.

فالأولى هي مهجة ، بطلتنا فسأتركها هي من تتحدث عن نفسها ، بطريقتها هي الخاصة بها .

أنا مهجة حسن عبدالعزيز ، أبلغ من العمر ثلاث وعشرون عاماً ، أعمل في أحد محلات الملابس من حوالي ثلاث سنوات ، مازلت أدرس بكلية التجارة قسم إدارة أعمال إلى الآن ولم أتخرج بعد ، من يسمع ذلك مني الآن لأول مرة ، يقول أنني فاشلة في كُليتي خصوصاً أن سني قد تخطى وقت دراستي ، لكني لستُ كذلك أؤكد لكم ، إنما فقط كل ما هنالك هو أنني أقوم بتأجيل امتحاناتي في أي عام لا أرغب باللحاق به ، لذا عُدت سنتين من أعوامي الدراسية ، ولم أرغب باللحاق بالامتحانات حتى أن من هم في مثل سني قد تخرجوا ، ويجلسون على المقاهي الآن ولا يجدون عملاً شريفاً مربحاً لهم إلى الآن فهذا هو الواقع الذي نحياه مع الأسف .  

وهذه السنة بالتحديد قد قمت بتأجيل إمتحاناتي أيضاً هذا العام للمرة الثالثة ولا أعلم ما السبب من وراء ذلك ، حتى لا تسألوني ما السبب الذي يجعلكِ تفعلين ذلك بنفسكِ ،، إنما فقط كل ما أشعر به أن هناك ملل ما يتسلل إلى داخل نفسي ولا أريد متابعة دراستي هذا العام .

  

وأثناء تقديمتها هذه لنفسها لكم أعزائي القراء ، إذ تفاجىء مهجة  بدخول شاب طويل القامة ، عادي الملامح يطلق عليه ابن بلد فجأة في المحل ويتجه نحوها ، بخطوات مترددة بعض الشيء يقاطع حديثها إليكم ، هو من نفس شارعُها ويقطن بنفس الحي التي تعيش به مهجة ، بالقرب من مسكنها ، يريد أن يتحدث إليها وهو يقترب منها قائلاً لها بهيام : مهجة .... مهجة ........ مش ناوية بقى  تحنني قلبك ده عليه .

اتسعت عينيها بغضب عارم وهي تراه واقفاً أمامها يقاطع حديثُها عن نفسها ، قائلةً له بحدة : قال مهجة ..... مهجة فيه ...... إيه يا حوده ..... حد قالك مبسمعشي اليومين دول .

فقال لها مبتسماً بلهفة : إوعي تقولي كده ، على نفسك يا ست البنات ..... أنا أقدر بردو أتكلم عنك وأقول كده ، بس أنا كل الحكاية إن قلبي بقي بيوجعني أوي في بعادك عني ومش قادر أتحمل أكتر من كده .

اتسعت عينيها بغضب أكثر ، ثم ضمت شفتيها بنرفزة وغيظ منه قائلة لصديقتها بانفعال : ناوليني المقشة اللي جنبيكي دي يا نوال بسرعة 

فلم تناولها نوال شيئاً ، كأنها لم تسمعها بعد ، بل كانت نوال منشغلة بالفعل ، بمشاهدتهم باستمتاع وهي تستند بذقنها على كف يدها كما أنها تشاهد فيلماً أو مسلسلاً ممتعاً ، وقد تركت نوال الرواية التي كانت تقرأها الآن ، من بين يديها ووضعتها بالقرب منها لكي تستمتع أكثر بالمشهد الذي يحدث ويتكرر أمامها كل يوم تقريباً ، ولا يمل حوده من ذلك على أمل أن تبادله نفس مشاعره .

فصرخت بها مهجة عندما وجدتها هكذا شارده معهم هما الأثنان ، قائلة لها بصوت هادر: إنتي يا زفته يا نوال ردى عليه ، وهاتيلي المقشة بسرعة للأهبل اللي كل شويه قلبه بيوجعه ده ، خليني أضربه عليه يمكن يخف ويبعد بعيد عني بقى ويحل عن نافوخي .

ما أن إستمع حوده لذلك  ، حتى سارع بالركض من المحل إلى الخارج قبل أن تلحق به مهجة ، فهو يعرفها لن تصمت كثيراً، ولكنها مهجة على الرغم من ذلك إلا أنها قد أمسكت بالمكنسة وهرولت خلفه راكضة خارج المحل لتلحق به ، لكن حوده سبقها وهرول قبلُها على دراجته البخارية خوفاً من بطشها فهو يعرفها جيداً .

شعرت بالغيظ لكونها لم تلحق به هذه المرة قائلة له بنرفزه وبصوت عالٍ : إياك أشوف وشك تاني هنا وإنت تعرف ساعتها وجع القلب والرجلين عاملين إزاي لما يبقوا في الجبس .

ثم دلفت للداخل مرةً أخرى ، وهي تشعر بالانفعال يسيطر عليها ، أثناء خروجها ودخولها إلى المحل ، كانت قد وقفت سيارة فخمة سوداء اللون ، بالقرب من المحل على قارعة الطريق ، لا تعرف من الذي يجلس بداخلها ، وقليل من هذه النوعية الباهظة الثمن تمر من هذه المنطقة الشعبية بالتحديد ، وقفت هذه السيارة الفخمة تراقب كل تحركاتها وحديثها بغموض تام ، وهي تقف هكذا .

دلفت مهجة إلى داخل المحل ، لكي تفرغ كل غضبها هذا في وجه صديقتها نوال .

قائلة لها بحدة : وإنتي يا هانم مش لما أقولك ناوليني المقشة من جنبك مش تناولهاني .

ضحكت نوال وهي تتجاهل غضبها التي تعودت عليه قائلة لها : يابنتي إرحميني بقى ، ده كل يوم نفس المشهد تقريباً بيتكرر وعماله تتعبي نفسك وتتعبيني معاكي على الفاضي معاه ،و كل يوم تطلعي تجري وراه وهوه يجري قدامك زي الكتكوت المبلول وبردو مش بيحرم لما زهقتوني أنتم الأتنين .

شعرت مهجة بالغيظ منها قائلة لها بسخط : ما إنتي طول ما وراكي الروايات هنفلح .

شردت نوال ببصرها بعيداً ، وهي ترتكز بذقنها على كف يدها بهيام قائلة لها بصوت حالم : عالم الروايات ده شيء تاني خالص غيرك إنتي واللي إسمه حوده بتاعك ده ،الخيال اللي فيها حاجه كده مش واقعية خالص ، البطل فيها وسامة إيه وعيون إيه ، حاجات كده قليل لو شفتيها في الواقع وبالذات إحنا اللي عايشين فوق السطوح .

فقالت لها بسخرية غاضبة : منا كده يبقى عندي حق في اللي بقول عليه ، إن طول ما إنتي عايشه في الأوهام والأحلام بتاعت الروايات مش هتفلحي .

فقالت لها نوال بحزن مصطنع : يعني يا مهجة لا هيبقى حقيقة ولا خيال حتى ، ده يبقى حرام عليكي يا بنتي .

تذمرت مهجة قائلة لها بغيظ : بقولك إيه سيبك من الكلام الفارغ ده ، وبدل ما بتتكلمي كتير كده من غير فايدة ، روحي إطبخلنا أي حاجه ناكلها ، بدل ما إنتي هرياني قراية وخلاص على الفاضي .

فقالت لها بضيق ظاهري : خلاص يا ستي أمري لله هقوم حاضر ، بس هتيجي ورايا إمتى ، قوليلي ، فقالت لها بحنق : أناعارفة بقى ، مش لما أبقى أخلص اللي ورايا هنا إخلصي يالا بسرعة .

وفي حوالي الخامسة مساءً ، كانت مهجة قد انتهت من عملها في محل الملابس ، وقد أصبحت بالقرب من البناية التي تقطن بها .

عندها فوجئت بمن يقوم بخطف حقيبتها بيده من ذراعها من شخص ما يركب على دراجة بخارية تمر بجانبها مسرعة .

فهرولت وراءه مسرعة لتلحق به لكنها ولحُسن حظها وجدت حوده في طريقها .

فركضت ناحيته تقول له لاهثة : حوده أنا هاخد الموتوسيكل بتاعك  خمس دقايق  ،  الكلب اللي هناك ده خطف شنطتي من غير ما أحس .

أخذتها منه قبل أن يرد عليها بالموافقة  وقادت بنفسها الدراجة البخارية بسرعة جنونية وراءه.

وكان سارق الحقيبة يحاول الإسراع بدراجته ، قبل أن تلحق به .

قالت مهجة لنفسها بغضب : إن ما رويتك يا حيوان إنت مبقاش أنا مهجة اللي هتخليك عبرة للي زيك.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

أسماء حميدة
أسماء حميدة
أنصح بقراءتها، موفقة ان شاء الله يا قلبي
2026-06-07 01:10:52
0
0
Soly fadel
Soly fadel
جمييييييييل
2026-06-01 13:47:33
0
0
Mayadh Maamon
Mayadh Maamon
احسنتي النشر
2026-05-27 11:20:35
0
0
سهير عدلى
سهير عدلى
قصة مشوقة يا يمنى ربنا يوفقك كملي
2026-05-23 18:01:27
0
0
نورا
نورا
تحفه يا يويو
2026-05-22 20:32:35
0
0
67 Bab
الفصل الأول
الفصل الأول :في متجر بسيط للثياب النسائية والأطفال كمعظم المتاجر المنتشرة في القاهرة ، كانت هناك فتاتان تبدوان لمن يشاهدهم عن قرب ، أنهم نسخةً طبق الأصل في الطباع ، لكن من يعرفهم حق المعرفة ، فسيجدهما مختلفتين تماماً في كل شيء.فالأولى هي مهجة ، بطلتنا فسأتركها هي من تتحدث عن نفسها ، بطريقتها هي الخاصة بها .أنا مهجة حسن عبدالعزيز ، أبلغ من العمر ثلاث وعشرون عاماً ، أعمل في أحد محلات الملابس من حوالي ثلاث سنوات ، مازلت أدرس بكلية التجارة قسم إدارة أعمال إلى الآن ولم أتخرج بعد ، من يسمع ذلك مني الآن لأول مرة ، يقول أنني فاشلة في كُليتي خصوصاً أن سني قد تخطى وقت دراستي ، لكني لستُ كذلك أؤكد لكم ، إنما فقط كل ما هنالك هو أنني أقوم بتأجيل امتحاناتي في أي عام لا أرغب باللحاق به ، لذا عُدت سنتين من أعوامي الدراسية ، ولم أرغب باللحاق بالامتحانات حتى أن من هم في مثل سني قد تخرجوا ، ويجلسون على المقاهي الآن ولا يجدون عملاً شريفاً مربحاً لهم إلى الآن فهذا هو الواقع الذي نحياه مع الأسف . وهذه السنة بالتحديد قد قمت بتأجيل إمتحاناتي أيضاً هذا العام للمرة الثالثة ولا أعلم ما السبب من وراء ذلك ،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-17
Baca selengkapnya
الفصل الثاني
الفصل الثاني أسرعت وراءه بكل قوتها ، إلى أن أسرعت أكثر وأكثر حتى خشي الكثير من الناس أن يمروا من أمامها لشدة سرعتها الجنونية .وفجأه وجد السارق دراجة بخارية تعترض طريقة بغتةً ، فاتسعت عينيه بصدمة فلم تكن سوى مهجة ؛ وقبل أن يفكر حتى فوجىء بلكمة في وجهه وهي تصرخ قائلة له : آه يا حرامي يا زبالة والله منا سيباك .ولم تعطه الفرصة لأن يأخذ أنفاسه حتى ، إذ فوجىء بضربها له بقدميها في جميع أنحاء جسده ووجهه وهي تجذبه من أعلى دراجته .وجميع من حولهم من المارة يتابعون الموقف بصمت واستغراب ؛ فأخذت الحقيبة منه ؛ فصرخ السارق يقول باستغاثة : انتي مش خلاص أخدتي شنطتك سيبيني بقى .فقالت له بصوت فتاة بنت البلد : والله منا سايباك يا حرامي إلا في قسم البوليس .وأمسكته من كتفه بكل قوتها ووجهه ينزف من ضربها له بحقيبتها .كان القسم على مقربة منها ؛ فسارعت إلى الدخول إليه وهي تتمسك به بقوة .وقد أتى حوده وراءها مهرولاً بلهفة يقول لها باهتمام : حصلك حاجه يا ست البنات .كانت سترد عليه لكن السارق والذي اختطف حقيبتها قال له ليستغيث : دنا اللي حصلي خليها تسيبني بقى ، دي خلت وشي شوارع أبوس إيدك قولها كفاية ضر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-17
Baca selengkapnya
الفصل الثالث
الفصل الثالثفي اليوم التالي كانت مهجة بالمحل وحدقت بنوال التي كانت منمهكة في القراءة كالعادة قائلة بسخرية : قومي يا ختي شوفي الزبونة إللي داخله المحل دي بدل مفيش وراكي غير الروايات .فقالت لها نوال بضيق : يا ساتر يا مهجة دايماً كده تفصليني وتخرجيني برة الأحداث مفيش فايدة فيكي أبداً .هتفت بها قائلة : يعني نقعد كده ياختي مفيش غير رواياتك ومنشفش شغلنا .هبت نوال مضطرة ؛ من مكانها ووقفت بجوار السيدة التي تريد الشراء ، وسألتها ماذا تريد .أمسكت مهجة الرواية التي كانت تقرأها نوال وقالت غاضبة : هيه مفيش ورانا غيرها الرواية دي كل شوية تقرأها .أتت نوال من خلفها قائلة باستغراب : معقوله مهجة بتقرأ روايتي المفضلة مطلوب سواق خصوصي .ألقتها مهجة في وجهها بسخط مضحك قائلة لها : عارفه إن شوفتك ماسكاها تاني هيبقى يومك مش فايت معايا .فقالت لها بتذمر : بس يا مهجة دي روايتي المفضلة عندي و…….قاطعتها مهجة غاضبة بقولها بنرفزة : أنا قولتلهالك كلمة ، عايزة أشوفك ماسكاها تاني وبالذات هنا في المحل ، وهيبقى يومك إسود معايا ده غير إني هجيبهالك نصين .شعرت نوال بالتهديد الحقيقي ، فقالت لها بمزاح مضطرب : طب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-17
Baca selengkapnya
الفصل الرابع
الفصل الرابع أخذ منها حقيبتها بكل برود فقالت له بطريقة مضحكة : هيه الشنطة حلوه أوى كده يعني يا سعات البيه ،، طب إذا كانت عجباك قولى كده وانا أديهالك مادام عينيك منها أوى كده ،، لكن متخطفهاش منى من غير ماتاخد أذنى .حدق بها بغيظ دون أن يرد ؛؛ وأخذ يبحث عن ما بداخلها فقالت له بدهشة : هوه فيه إيه يا بيه بتقلب فيها كده ليه ؛؛ طب مثلا يعنى لو عايز تستلف منى عشرة جنيه قولى وانا أديهالك مش تقلب فيها كده ومن غير استأذان ؛؛ أصل ده مش من الأصول بردو .رمقها بغيظ قائلاً لها بانفعال مفاجىء : ما تخرسى بقى …... إنتى إيه ….. بالعة راديو ؛؛ بلعت ريقها بصعوبة ، من الإضطراب التي شعرت به بسببه قائله له بتلقائية : لا يا بيه أنا لسه ضاربه كشرى حتى هتلاقى كيس المحل فى الشنطة موجود .قبض على ذراعها بقسوة قائلا بغضب : كان يوم ما يعلم بيه الا ربنا ساعة ما شوفتك أول مرة .تجمدت مهجة مكانها واتسعت عينيها بصدمة مضحكة ، قائلةً له بهبل : هوه انت شفتنى قبل كده يا سعات البيه ،، طب مش كنت تقولى بردو ،، كنت عملت حسابى وحطيت أحمر وأخضر من بتاع البنات .فقال لها بضيق غاضب : ليه انتى مفكرة نفسك بنت أصلاً ، فقالت ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-17
Baca selengkapnya
الفصل الخامس
الفصل الخامس بعد قليل كان يجلس على طاولة الطعام ، يتناول طعامه بهدوء تام ؛ إلى أن جاءه شخص ما يقول له : البنت فاقت يا جلال باشا .هز رأسه بغموض قائلاً له : طب تمام .فقال له الشخص : تؤمر بحاجة تانية فهز رأسه بالنفي ثم أشار له بيده لينصرف .أغمض جلال عينيه إستعداداً لما سيواجهه مع هذه الفتاة الغريبة الأطوار بالنسبة له .صعد إلى أعلى درجات الدرج ؛ متجهاً ناحية غرفتها .سمعت مهجة من الداخل خطوات ثابتة بالقرب من غرفتها وهي تقف بالقرب من الباب من الداخل لتصتنت لأي شىء ، تعرف منه لماذا هي هنا .تظاهرت بالدهشة والذهول قائلة لنفسها : إوعي تضعفي يا مهجة لو كان مين أقفيله وإوعي تخافي .سمعت صوت طرقات متزنة على الباب قائلة لنفسها : يا ترى مين صاحب الخبطات دي ؛ اللي كلها رزانة كده ؛ منيش واخدة على كده يا جدعان ؛ أنا بخبط برجلي ساعة ما نوال متردش عليه ، ده غير إني برنها العلقة التمام ساعة تتأخر عليه .فتحت مهجة الباب مترددة قليلاً ، فقابلها نفس الوجه والذي أتى بها إلى هنا ، والذي أطل عليها بهيبة أكثر وبطوله الفارع ، فوجدت نفسها تعود أدراجها للخلف بطريقة مضحكة ، متعثرة حتى أنها سقطت على الأرض ؛ ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-17
Baca selengkapnya
الفصل السادس
صمتت وتذكرت ثيابها القليلة وهي تتأمل نفسها متابعة وهي تقول لنفسها : ده يبقى بقى متضحكيش على نفسك وتقولي كان عندي مراية ؛ مكنش عندك مراية زي الناس تبصي فيها وكفاية ضحك على نفسك يا مهجة أكتر من كده ، وبطلي بقى تفكري التفكير في المراية وخليكي مع اللي انتي فيه دلوقتي .حدقت بنفسها بإعجاب قائلة لنفسها : بس اوعى يكون اللبس ده مش بتاعك ، تبقى كارثة وتيجي صاحبته تعايريك بيه يا منيلة .ثم صمتت تقول بكبرياء مضحك : وحتى لو مكنتش بتاعتي هيه ؛ مين دي اللي تجرؤ تعايريني بيه وانا كنت أجبها من شعرها تحت رجلي وارنها العلقة التمام لما يبنلها صاحب .ثم تذكرت نوال وتخيلتها أمامها تحدق بها في المرآة ، فقالت مهجة بتأثر : وحشتيني يا نوال ياترى عاملة إيه من غيري ؛ ياترى حرقتي الأكل إمبارح زي كل يوم ولا محرقتهوش .زفرت بضيق قائلة بصوت مسموع : ولا تكوني ارتحتي مني ؛ بسبب ضربي فيكي .بس أعمل إيه فيكي ، دايماً معليه ضغطي بروايتك .وبالذات مطلوب سواق خصوصي ؛ دي كل شوية نكد بسببها وأدخل عليكي غفلة الأوضة ألائيكي بتعيطي لما خلصتيلي المناديل اللي بجبها ؛ وكله كوم واللي اسمه آسر ده كوم تاني مشفتش زيه قبل كده في جنا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-22
Baca selengkapnya
الفصل السابع
تنهدت باستسلام وهي تتمعن في كل حرف تحدثت به ولاء ؛ ففعلاً كل منهما تعيش في منزل متزمت ومتحكم بهم طيلة الوقت ، وغير مسموح لهم بأن يخرجوا في أي أماكن سواء عامة أو خاصة .ومهما تعلمت كل منهما ، فسوف تظل أسيرةً لدى أهلها ، الذين يعاملونهم على إنهم مازالوا أطفال ، لم ينضجوا بعد .وهذا ما يشعرها بالضيق من هذا الضغط العائلي التي تعيشه منذ الصغر والى الآن .فهمست بتردد : خلاص يا ولاء موافجة وربنا يستر بعد إكده ويعديها على خير .صفقت ولاء بيديها واحتضنتها قائلة لها مبتسمة : أخيراً وافجتي بعد ما نشفتي ريجي معاكي .فقالت لها مبتسمة : منا مضطره مرفضش طلب ليكي واصل .دخل شريف في غرفة مخصصة للتدرب على السلاح ؛ ووجده يقوم بتدريب نفسه ويقوم بالتصويب الصحيح على هدف مزيف أمامه قائلاً له : زي ما توقعت قلت هلائيك هنا ؛ وكويس إني لقيتك .إلتفت إليه بعد أن وضع سلاحه في مكانه داخل الغرفه ؛ قائلاً له بهدوء: شكل كده فيه أخبار جديدة ولا إيه .ضحك شريف قائلاً له : دايماً كده سابقني …. تنهد جلال قائلاً له : أكيد …..يمكن بحكم شغلي ، فا اتعودت اقرأ أفكار غيري وبسهوله كمان .وقف شريف أمامه مبتسماً قائلاً له : أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-23
Baca selengkapnya
الفصل الثامن
حدجها بأعين نارية قائلاً بسخط : ياريت يبقى أحسن وارتاح منك .زادت خفقات قلبها قائلة له بخوف : وأهون عليك يا سعات الباشا .اتسعت حدقتيه بشر فقالت له بسرعة : خلاص …. خلاص بابيه …. عرفت الإجابه والله ما انت محتاج تقولها .فضم قبضة يده بعنف فشاهدته يفعل ذلك وشعرت بأنه ينوي ضربها ، أو أي شىء آخر فأسرعت بوضع يدها على فمها لتمنع نفسها عن الكلام .حدجها بغضب ثم تركها بقوة فارتج جسدها ؛ الى الوراء ، قائلة لنفسها : دنا وقعتي سودة معاك ولا إيه …..!!! اقترب جلال من سلاح وأمسكه وهو ينظر إليها ، بتهديد أرعبها ؛ فارتجف جسدها بخوف ؛ قائلة بهلع : يالهووووي سلاح ….. سلاح ليه ياباشا …. إنت بتفكر تقتلني …… !!!فحدجها بنظرات مبهمة قائلاً لها بغموض : حاجة زي كده …… !!!! اتسعت عينيها بذعر من كلماته ؛ وبدون أن تتفوه بأي شيء آخر .سقطت مهجة مغشياً عليها مرةً أخرى على الأرض ……!!!شعر جلال بالراحة قائلاً لنفسه بتشفي : أحسن ... يا ساتر …. ريحتني من لسانها الطويل …. ثم صمت لحظة وأردف بعدها بسخرية خبيثة قائلاً لنفسه بصوت مسموع : أنا ….. خابر زين ؛ أفوجك كيف …. وغصب عنيك كمان ….. وبطريجتي الخاصة ……. يا مهجة …
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-24
Baca selengkapnya
الفصل التاسع
حدجها بغضب قائلاً لها بانفعال : إنتي إتجننتي علشان تقولي كده .خشيت من إنفعاله فقالت له : آني آسفه والله مكنتش أقصد ، أصل …… قاطعها فجأة بصوت هادر قائلاً لها : إخرسي بقى ….. وإياك أسمع صوتك ده تاني فاهمة .هزت رأسها بسرعة بالموافقة ، وارتجف قلبها من الخوف من شدة غضبه .اقترب هو منها مضطراً لذلك ووضع لها السماعات على أذنيها قائلاً لها بحدة : حطيتهالك أنا وإياك أسمع لك نفس بعد كده ، تفاجئت مهجة بما فعله ، وهزت رأسها سريعاً بالموافقة وهي خائفة من غضبه ابتعد عنها جلال سريعاً حتى لا يعطيها فرصة للتحدث ولا لكثرة حديثها الذي يغضبه ويشعره بالضيق منها .أعد جلال سلاحين آخرين مختلفين في الشكل ووقف بجوارها وهو يحاول تمالك أعصابه بالرغم منه قائلاً لها بجمود : إمسكي السلاح اللي في إيدك زي ما أنا ماسك سلاحي كده بالظبط حدقت بيدها وعدلت من وضع السلاح في يدها ، وهي تحدق بيد جلال وترى ماذا يفعل بالضبط ، وتفعل مثله .كان يراقب تصرفاتها بأعينٌ خبيرة قائلاً لها بحزم : تمام ….. شايفة الهدف إللي قدامك ده ؛ فقالت له بتردد وقلق : الصورة دي يعني .هز رأسه بالموافقة قائلاً لها : إضربي عليها بالرصاص .فقالت ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-24
Baca selengkapnya
الفصل العاشر
جلست نوال على المقعد خلفها ، وهي شاردة في صديقتها وحبيبتها مهجة قائلة لنفسها بحزن : دي أول مرة تبعدي عني فيها ؛ بقى كده هنت عليكي ؛ دنا من أول يوم شفتك فيه ؛ وأنا مرتبطة بيكي كنتي أمي وأختي وحبيبتي وكل اللي ليه وفي الآخر تسيبيني وتمشي .وضعت يدها أسفل ذقنها وهي تتذكر كيف إلتقت بمهجة أول مرة ، وكيف دافعت عنها بكل شجاعةً لديها . أفاقت مهجة من إغماءتها على صوت جلال يقول بخشونة : إنتي يا إللي إسمك مهجة إنتي ؛ ممكن أعرف إيه حكايتك بالظبط ؛ وكل شوية بيغمى عليكي ليه كده .حدقت به قائلة له : هوه أنا موت خلاص يا سعات الباشا .رمقها بغضب مكتوم قائلاً لها : لأ لسه ليكي عمر ؛ ردي عليه وجاوبيني .شعرت بالقلق من نظراته فقالت له : مش عارفه أنا مرة واحدة ؛ محستش بنفسي ويمكن لأنها أول مرة أضرب رصاص بمسدس .ذم شفتيه بغيظ قائلاً لها بسخرية غاضبة : لكن بتعرفي طبعاً تضربي الناس بالشبشب مش كده .احرجت مهجة قائلة له : هوه إنت شفتني يا باشا .أغمض عينيه بضيق قائلاً لها بحزم : قومي بسرعة يالا ضيعت وقت كتير النهاردة .هبت مهجة من مكانها ، من الأرض قائلة بدهشة : هوه أنا لسه هتعلم ضرب النار تاني يا باشا .حدجه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-25
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status