Masukيتيمة تتعرض لسرقة قلادتها من قبل فتاة اخرى وبعد مرور بعض السنين من اجل انقاذ والدها بالتبنى من ضائقة مالية اضطرت للموافقة على امضاء عقد لتكون ام بديلة و اثناء الولادة لتوأم اخبرت الممرضة الاب ان احد الطفلين ولد ميت وبعد رحيل الاب باحد الاطفال اكتشف الطبيب ان الطفل الاخر لم يمت وسلمه الى الام ، فهل سوف تحتفظ به لنفسها ام سوف تعطيه حسب العقد للاب ؟
Lihat lebih banyakداخل مركز لرعاية الأطفال، فتاة برغم جسدها الهزيل ألا وانها كانت فاتنة الجمال ، لم تتجاوز التاسعة بعد وكان عليها مواجهة ظلم المجتمع ، وقفت تصرخ بعينين دامعتين، تصرخ بعد أن رأت الجميع ينظرون اليها بازدراء ممزوج بكراهية، تشعر بالظلم وصوتها مختنق من البكاء
"أنا لست لصًا! هذا اليشم... ملكي! أنا... لستُ لصًا! تركته لي أمي!"
كانت تقف أمامها فتاة في مثل عمرها، لكنها فقدت براءة الاطفال على الرغم من ان الجميع لا يرون ذلك قالت "إذن ما تقولينه هو أنني سرقت أغراضكِ؟!" أمالت رأسها، ونظرت إليها ببرود قبل أن تستدير لتبتسم ببراءة للأطفال الآخرين وبالمقارنة بها، بدت الفتاة لطيفة وكأنها أميرة صغيرة عظيمة مغمورة بحب الجميع، وبمجرد أن تحدثت، جاء الأطفال من حولها على الفور للدفاع عنها، "واضح أنك تكذبيت! لماذا نادين تسرق أغراضك؟! "صحيح! هذا مستحيل! كيف تكون نادين سارقة؟ من الواضح أنك من سرقها!" أمام كل هذه الإدانات والأسئلة، لم تستطع الفتاة تقديم أي تفسير مقنع للدفاع عن نفسها، شعرت بالحزن الشديد، ففركت عينيها بمرارة وانفجرت بالبكاء وهى تردد "هذا اليشم خاصتي حقًا! أعيدوه لي..." نظرت إليها نادين بفخر، ثم التفت لتخاطب الجميع "يا جماعة، الأمر واضح! مريم هي اللصة! لا تلعبوا معها بعد الآن! اللصوص أشرار!" أومأ عدة أطفال برؤوسهم بقوة وقال البعض "همم! لنستمع إلى الأميرة نادين! تجاهلوها في المستقبل! إنها لصّة! إنها لصّة! مريم فتاة سيئة! سرقةُ أغراض نادين، عارٌ عليكِ!" انفجر الأطفال ضاحكين وهم يتفرقون، اتكأت الفتاة، وحدها، على الحائط، كتمت دموعها وهي تنظر إلى ظهور الأطفال الآخرين، ممسكةً بقبضتيها بإحكام. أمام مكتب فخم اصطف مجموعة من الرجال باجسام رياضية يرتدون بدلات سوداء يقفون بانتباه وداخل المكتب يجلس رجل مسن تجاوز الخمسين من العمر على اريكة مواجها لمكتب بنى ضخم ، كان هذا الرجل يتصف بالشدة وكان من يتعامل معه يهابه، ترتسم على ملامحة الغضب ،قد يكون متقدمًا في السن، لكن من ينظر له يتخيل كم كان فى شبابة رجل وسيم، اقترب المدير بوثائق ووضعها للعرض امام الرجل المسن وقال " سيدى عامر ،هؤلاء هم الأطفال الذين دخلوا مركز الرعاية العام الماضى، جميع معلوماتهم موجودة بالتفاصيل" مدّ الرجل المسن يده ليأخذ الوثائق، و فحص بعضها، ثم عبس فقد لاحظ المساعد بجانبه تعبير وجهه، فرفع رأسه مبتسمًا للمدير، وسأله "هذا الطفل عمره ثماني أو تسع سنوات تقريبًا من بين المقبولين العام الماضي،هل لي أن أسأل ! كم منهم تنطبق عليه هذه الشروط؟" استعرض الرجل ذكرياته لفترة وجيزة وأجاب بسرعة "من فضلك انتظر لحظة". استمر الرجل المسن في تصفح الوثائق، لكن عينيه كانتا مثبتتين على صورة عائلية، مدّ يده فجأة وأشار "دعني أرى هذه الفتاة".شعر المدير بالذهول قبل أن يهز رأسه بسرعة وقال "فهمت! سأرتب لها لقاءً معك قريبًا!"
أجرى مكالمة، وبعد فترة وجيزة أحضر أحد المعلمين فتاة وقفت ناديت بجدّ أمام الرجل المسن، واضعةً يديها على ظهرها وصدرها منتفخًا، ابتسمت ابتسامةً عريضةً وقالت "جدّي، سررتُ بلقائك! أنا نادين" حدق بها الرجل المسن بلا تعبير، وفحص كل شبر من وجهها بعناية، ضاقت عيناه ببطء وهو ينظر إليها بنظرة قاتمة ، عبست نادين بفضول، فقد أخافها وجه هذا الرجل العجوز الشرس وسلوكه الصارم، وما إن تراجعت بضع خطوات حتى رأته يشير إليها فجأة. "تعال! دع الجد ينظر إليك جيدًا!" تقدمت نادين خطوتين بتردد وهى تقول " حاضر" أمسك الرجل المسن كتفيها برفق وراقبها عن كثب، ورغم توافقهما في العمر، إلا أنه شعر أن مظهرها وملامح وجهها لا تشبهان ذلك الشخص. تحول نظره ببطء نحو الأسفل حتى استقر على اليشم قرب عظمة الترقوة، رفع الرجل العجوز قطعة اليشم وسأل بهدوء: "هذا اليشم..." تصلب نادين للحظة قبل أن تبتسم بلطف وقالت "هذا اليشم أهدته لي أمي." ضيّق الرجل المسن عينيه قليلًا، أدرك مساعده الموقف بسرعة، أخرج على عجل قطعة أخرى من اليشم من حقيبة وناولها له. تم وضع قطعتي اليشم معًا وكانا مناسبتين تمامًا، ارتجفت يداه قليلاً عند رؤية ذلك، فهم المساعد نواياه وتوجه نحو المدير، تمتم له بكلمات قليلة قبل أن يُخرج شيكًا بمبلغ كبير من الحقيبة ويسلمه إليه، قبلها المدير مبتسمًا. كانت مجموعة من سيارات الليموزين الفاخرة ذات اللون الأسود متوقفة عند مدخل مركز الرعاية الاجتماعية، تسلقت فتاة ذات مظهر حزين السور الحديدي الأسود في المسافة، وبعيون باهتة، راقبت نادين وهي تتبع مجموعة من الرجال بالبدلات ويدخل سيارة بنتلي ممتدة. في اللحظة التي أغلقت فيها أبواب السيارة، وجهت نادين نظرها ببرود إلى اتجاهها، بالصدفة، التقت نظراتهما، ابتسم لها نادين بخبث قبل أن تُفتح نوافذ السيارة وتنطلق المركبات بعيدًا، وهكذا اتخذت حياة الطفلين منعطفا غير متوقع. في أحد طرفي ممر المستشفى، كانت السكرتيرة المرافقة تحمل هاتفها في يد وتقريراً في اليد الأخرى، وتعرض الوثيقة. مريم عبد الله ١٨ عامًا، طالبة، كان والدك مُهملًا في عمله وأفلس، وفقًا للتحقيقات، جميع المعلومات صحيحة،أثبتت الفحوصات الطبية أن حالتك الصحية العامة سليمة، ولن يكون هناك أي إشكال في حقوق حضانتك، للأسف، لم تستوفِ هذه الفتاة شروط التلقيح الصناعي، فلم يكن أمامها سوى البحث عن طريقة بديلة. جلست مريم ساكنةً على المقعد، حدّقت في المنظر من النافذة، كان تعبيرها هادئًا بشكلٍ غريب، لكن في أعماق عينيها الدامعتين كان هناك ظلام دامس. ورغم أن ملامح الشابة الرقيقة جعلتها تبدو أصغر سناً، إلا أن وجهها اوضح كأنها عاشت تقلبات كثيرة في الحياة، أظهر نظرة لا تتناسب مع عمرها. كانت هي المختارة - واحدة من بين مليون، بفضل جمالها الأخّاذ، كان الأجر الذي قدّمه لها صاحب العمل سخيًا، كان مبلغ الخمسة ملايين دولار فلكيًا بالنسبة لها. قبل ثلاثة أيام، وقّعت عقدًا سرًا دون علم والدها، ثم أُحضرت إلى هذا المكان، حُبست داخل هذه الغرفة يوميًا، ومُنعت من التواصل مع أي شخص خارجها، بل والأدهى من ذلك، من الخروج، كما لو كانت مريضة في الحجر الصحي. كانت تعلم أنه من أجل إعدادها للحمل، كان عليهم التأكد من صحتها، حتى يكون جسدها أكثر قدرة على حمل الطفل ، الوجبات الثلاث التي تُعدّ لها يوميًا فاخرة ، الخبز، ولحم البقر - كل شيء كان باهظ الثمن تقريبًا، كانت تعلم أن هذه الأطعمة مفيدة لمن يستعدون للحمل، لذا، على الرغم من أنها لم تكن ترغب في تناولها، إلا أنها كانت تبتلعها بقوة. لم تجرؤ مريم على مخالفة أي أوامر، حيث كانت الطاعة المطلقة أحد الشروط المنصوص عليها في العقد. وهكذا، حتى يومنا هذا، كانت تتبع سكرتيرة صاحب عملها بإخلاص، وتأتي بقلق إلى هذا المعهد الخاص لإجراء الفحوصات الطبية، صاحب عملها غامضًا للغاية؛ لم تره ولو مرة واحدة،كل ما كانت تعرفه هو العقد، وأن توقيعه سيُخوّلها الحصول على راتب قدره خمسة ملايين دولار هذا المبلغ كافٍ لمساعدة والدها على تجاوز أزمته المالية! لم تجرؤ على ذكر هذا الأمر لأبيها، وعندما غادرت، اكتفت بترك رسالة ولم تُودّعه بكلمة،ونظرًا لطول فترة الأمومة البديلة، فمن المرجح أنها لن تتمكن من العودة إلى المنزل قريبًا،وهكذا، لم يكن عليها أن تقلق مؤقتًا بشأن مخاوف والدها. وفقًا لأحد شروط العقد، يجب أن تُوضع تحت المراقبة الدقيقة طوال الوقت حتى تحمل، عند استيفاء هذا الشرط، وقبل اليوم التالي، يُودع مليون دولار مُسبقًا في حساب والدها المصرفي. وستُدفع لها مبلغ إضافي إذا أنجبت ذكرًا، كما ذكر السكرتير. تأجير الأرحام، .. كان الأمر مُضحكًا، فكّرت في كل شيء لكسب المال، لكن بيع جسدها لم يكن يومًا خيارًا! لكن بما أنه مبلغ كبير، لم تستطع إلا أن تتأثر به، في ضائقة مالية، اختارت هذا الطريق الذي نظر إليه الآخرون بازدراء. على البحر، فيلا فاخرة مطلة على البحر،وقد تم تقديم الفيلات المحيطة بهذه المنطقة بأفضل المناظر، وبالتالي كانت أسعار الأراضي الباهظة أمراً مفروغاً منه. بعد ترتيب بسيط، أوصلتها سيارة ليموزين فاخرة إلى الفيلا، انطلقت السيارة بسرعة بعد أن تلقت بعض التعليمات،قالت لها السكرتيرة أنه سيصل الليلة. أخذت مريم نفسًا عميقًا، لم تعد ترغب في الاستمتاع بمنظر البحر الجميل، شدّت أمتعتها ودخلت الفيلا بقلبٍ مثقل. حلّ الليل، في غرفة نوم فاخرة، كانت الستائر مسدلة بإحكام، وحجبت الأضواء، في الغرفة الصامتة، استحمت واستلقت بهدوء على سريرها الكبير، طُلب منها وضع عصابة على عينيها، فقدت حاسة البصر، لكن حاسة السمع لديها تحسّنت بشكل كبير، حتى أنها سمعت نسيم البحر يهب والأمواج تتلاطم على الشاطئ. بدون الأضواء الصاخبة وصخب المدينة، فإن الصمت قد يجعل شعر الإنسان يقف منتصبا من الخوفمن قال إن هذا الشاب يستطيع أن يغني لحناً يهز الأرض؟ لم يكن هذا خطأً تماماً، فقد "حطم" المكان بالفعل بغنائه.كانت نبرة صوته غير المنتظمة أشبه بأصوات شيطانية أصابتها بصدمة نفسية لا ترحم بعد أن أنهى أغنيته، اضطرت إلى ضم صدرها، الذي كان يعاني من ألم وهمي، وأجبرت نفسها على الابتسام مع رفع إبهامها. ثم تنهدت تنهيدة ذات مغزى، وقالت للشاب: "هذه الأغنية من وحي السماء! أنا معجبة بك حقًا!"عبث الرجل بشعره، وشعر بالخجل من مدحها، قبل أن يبتسم بخجل.وهكذا، على مدى نصف ساعة تالية، عانت من ضجيج شيطاني متتابع. شعرت بالقلق في البداية، لكنها اعتادت عليه في النهاية."آنسة جلال الدين لماذا لا تغنين أغنية للسيد عامر؟ بما أنكِ هنا، فلماذا لا تستعرضين موهبتكِ؟"لم يجرؤ أحد على دعوة الرجل نفسه للغناء،لكن، عندما رأوا هذه السيدة الجميلة، شجعوها بجرأة عبست قليلاً قبل أن تلوّح بيدها مبتسمة. "من الأفضل ألا أفعل."فجأة سألها يزيد الذي بجانبها بوقاحة: "أريد أن أسمع غناءك".التفتت إليه بصدمة ( هل يريد إحراجي بهذه الطريقة؟)وبدعمه، ازداد الباقون جرأةً وصخبًا. "من فضلكِ يا آنسة! لقد قال المدير عامر كلمته؛ تعالي وغنّين
هذه المرة، على الأرجح أن أحد رؤساء مجموعة مالية قد اتخذ قرارًا خاطئًا مؤخرًا، مما تسبب في بعض المشاكل، لذلك، جمع ذلك المدير بعض الأصدقاء على عجل وحجز غرفة في فندق خمس نجوم، منتظرًا بفارغ الصبر ومتمنيًا أن يقدم له يد العون.في حفل العشاء، فهمت مريم أخيراً ما كان يقصده الرجل ،على عكس ما كانت تتخيله، لم يحاول أحد إجبارها على شرب الكحول.بعد أن قدمها يزيد نظر إليها الرجال الذين يرتدون البدلات الرسمية باحترام. ورغم أنها كانت تشرب عصيرًا فقط، فقد رفعوا كؤوسهم الممتلئة تحيةً لها، وأفرغوا أكوابهم دون تردد.كانت تلك الحركات الرشيقة سلسة وطبيعية كانت نظراتهم إليها مليئة بالخوف والرعب! ما الذي كان مرعباً للغاية بشأنها؟(هل ينبغي لها أن تسأل: ما الذي كان مرعباً للغاية بشأن المدير الكبير الجالس بجانبها؟)كيف يجرؤون على إجبارها على شرب الكحول؟ حتى مدحها لن يكون كافياً،كانوا بحاجة إلى مساعدة زوجها في المقام الأول. ولو أغضبوه عن غير قصد، لكانت شركاتهم في خطر بمجرد كلمة منه.حتى لو انتهى بهم الأمر بالانهيار في المأدبة وتم نقلهم إلى المنزل، فلن يجرؤوا على إجبارها على شرب رشفة من النبيذ!بعد انتهاء المأ
حتى الأنفاس الخافتة والهمسات خارج بابه كانت تُسمع بوضوح من قبله.رفع عينيه وأمر ببرود: "ادخل!"الشخص الذي كان يقف خارج الباب تردد لفترة طويلة قبل أن يدفعه ليفتحه.دخلت مريم إلى مكتبه خطوة بخطوة، وهي تشعر بالجو الغريب والقمعي.كان هذا المكتب واسعًا بشكلٍ مذهل، بلغت مساحته مئة متر مربع على الأقل، وكان أثاثه بسيطًا وفخمًا في آنٍ واحد. ومع ذلك، وبينما كانت تقف في الداخل، شعرت بقوة قمع خفية، كانت قوية لدرجة أنها كادت تختنق.نظرت إلى الرجل الجالس خلف المكتب. كان يسند ذقنه بأناقة على كفه وهو يحدق بها بثبات. لم تعد عيناه وديعتين كما كانتا في الصباح. الآن، كانتا غائرتين وكئيبتين لدرجة أن أحداً لم يجرؤ على النظر إليه مباشرة.كانت ملامحه باردة كالثلج، نظراته الثاقبة، إلى جانب هيبته المهيبة، جعلت شيماء تنكمش قليلاً وتتصبب عرقاً بارداً.أرعبتها هالة النبل التي كانت تنبعث منه أيضاً ولذلك، اختبأت لا شعورياً خلف مريم."الرئيس عامر..." بمجرد أن فتحت فمها، جعلتها نظراته العميقة الثاقبة، التي كانت مغطاة بالظلام، صامتة!"اخرجي! أكره أن يتم إزعاجي أثناء العمل." نقر بأصابعه على الطاولة وهو ينظر إليها ببرود
كان مكياجها الرقيق مع الزي الأبيض الناصع هو ما يحتاجه هذا المشهد تحديداً، علاوة على ذلك، فقد رشحها جاسر . ينبغي عليه على الأقل أن يسمح لها بإكمال اختبار الأداء من أجله.أعربت عن امتنانها قائلة: "شكراً لك على منحي هذه الفرصة، أيها المخرج".قال وهو يضع ذراعيه على صدره، بشكل عرضي: "ابدأي التمثيل؛ سأمنحك ثلاث دقائق".جهزت نفسها وسرعان ما بدأت في أداء دورها."...عشر سنوات! عشر سنوات كاملة! أنا ! بقيتُ بجانبك وسرتُ معك في السراء والضراء، وأخيرًا، بعد كل هذه المعاناة، نلتَ لقبك وأصبحتَ الإمبراطور، ولكن ماذا جنيت في المقابل؟! ماذا جنيت؟! أعطيتك كل ما أملك دون تذمر، ولم أحصل إلا على نفيٍ دام عشر سنوات والآن، تريد موتي؟! انا ، ما أقسى ما تكون..."كانت عيناها فارغتين بلا حياة، والكراهية تتسرب من أعماقها، وكان تعبير وجهها دراميًا وجذابًا.راقبها المخرج بصمت وذراعاه متقاطعتان على صدره. بدا عليه الجدية، ولم يستطع أحد أن يعرف ما يدور في ذهنه....عندما غادرت مريم قاعة الاختبار، استقبلها مساعدها بسرعة خارج الباب."كيف كان الأمر؟ هل اجتزت الاختبار؟"نظرت إليها بهدوء وأجابت: "لا"."هاه؟ هل طُردت بالف
طوال هذه السنوات، كانت مدينة بالكثير لهذا الطفل فقبل ست سنوات، أنجبت من ذلك الرجل توأمين، ولأنهما كانا رضع كان كلاهما ضعيفًا جدًا عند ولادتهما، كانت حالة يويو أسوأ، عندما كانا لا يزالان في رحمها، استهلك شقيق يويو الكثير من التغذية، ونتيجة لذلك، لم يكن يويو يتنفس عند ولادته، أخبرها والدها أنه بمجر
بعد ستة أشهر، رافقت السكرتيرة مريم لتجهيز أوراقها لاستئناف دراستها في الجامعة، في طريقها، شعرت فجأة بألم حاد في بطنها لم يهدأ وعلى الرغم من توترها الشديد خلال الأشهر القليلة الماضية، دخلت مريم فجأةً في مخاض مبكر، لم يصلوا إلى مستشفى عائلة عامر الخاص في الوقت المحدد، فسارعت السكرتيرة بنقلها إلى مس
قرب منتصف الليل سمعت صوت محرك يزداد قوةً كلما اقترب من بعيد، توقفت سيارة أمام الفيلا وأطفأ محركها، في تلك اللحظة، انقبض قلبها الهادئ عادةً فجأةً، إذ شعرت بتوترٍ وقلقٍ غير مسبوقين، وعندما ازداد صوت خطوات الصاعدين على الدرج كلما اقتربت، لم تعد قادرةً على الحفاظ على هدوئها! وبينما كانت تشعر بالقلق، ا
داخل مركز لرعاية الأطفال، فتاة برغم جسدها الهزيل ألا وانها كانت فاتنة الجمال ، لم تتجاوز التاسعة بعد وكان عليها مواجهة ظلم المجتمع ، وقفت تصرخ بعينين دامعتين، تصرخ بعد أن رأت الجميع ينظرون اليها بازدراء ممزوج بكراهية، تشعر بالظلم وصوتها مختنق من البكاء "أنا لست لصًا! هذا اليشم... ملكي! أنا... لس






Ulasan-ulasanLebih banyak