Share

الفصل الثاني

last update publish date: 2026-05-17 22:21:35

الفصل الثاني 

أسرعت وراءه بكل قوتها ، إلى أن أسرعت أكثر وأكثر حتى خشي الكثير من الناس  أن يمروا من أمامها لشدة سرعتها الجنونية .

وفجأه وجد السارق دراجة بخارية تعترض طريقة بغتةً ، فاتسعت عينيه بصدمة فلم تكن سوى مهجة ؛ وقبل أن يفكر حتى فوجىء بلكمة في وجهه وهي تصرخ 

قائلة له : آه يا حرامي يا زبالة والله منا سيباك .

ولم تعطه الفرصة لأن يأخذ أنفاسه حتى ، إذ فوجىء بضربها له بقدميها في جميع أنحاء جسده ووجهه وهي تجذبه من أعلى دراجته .

وجميع من حولهم من المارة يتابعون الموقف بصمت واستغراب ؛ فأخذت الحقيبة منه ؛ فصرخ السارق يقول باستغاثة : انتي مش خلاص أخدتي شنطتك سيبيني بقى .

فقالت له بصوت فتاة بنت البلد : والله منا سايباك يا حرامي إلا في قسم البوليس .

وأمسكته من كتفه بكل قوتها ووجهه ينزف من ضربها له بحقيبتها .

كان القسم على مقربة منها ؛ فسارعت إلى الدخول إليه وهي تتمسك به بقوة .

وقد أتى حوده وراءها مهرولاً بلهفة يقول لها باهتمام  : حصلك حاجه يا ست البنات .

كانت سترد عليه لكن السارق والذي اختطف حقيبتها قال له ليستغيث :  دنا اللي حصلي خليها تسيبني بقى ، دي خلت وشي شوارع  أبوس إيدك قولها كفاية ضرب فيه .

فضحك حوده من منظره قائلا له : تستاهل علشان تحرم تعملها .

فقالت له مهجة : سيبك منه يا حوده هوه أخد جزاؤه ولسه هياخد من المخبرين  جوه خليه يجرب قفه المخبر من دول هينسيه إسمه .

قابلهم أحد الضباط قائلا بحده : فيه إيه هنا وايه القلبان ده .

فقالت له بسرعة : إلحقني يا باشا الحيوان ده خطف شنطتي مني ، وكان فيها كل ما أملك في الدنيا ياسعات الباشا ؛ ميتين جنيه وتصنعت البكاء حتى يشفق عليها الضابط .

فقال لها الضابط بضيق : طب خلاص ادخلوا جوه وبلاش الشوشرة واللمه دي كلها فقال له السارق بسرعة : أيوة إلحقني يا باشا دي ضربتني ضرب مضربتوش قبل كده ؛ دي مش بنت عادية ، دي  مجنونة خلتني مسواش حاجه قدام زمايلي يا سعات الباشا .

كانت تنظر له بشراسة ، وغلظة من تسميته لها بالمجنونة ؛ وكادت أن تضربه مرةً أخرى ، ولكنها وقبل أن تنطق بحرف واحد .

صرخ بهم الضابط قائلا لهم : قدامي يالا انتم الاتنين لما نشوف حكايتكم إيه أصلها ناقصاكم إنتوا كمان .

كان هناك من بعيد من يراقب الموقف بصمت  وهدوء عجيب ، من سيارته الفخمة ، فحدق به شخص ما يجلس بجوار السائق قائلاً له بسخرية : صنفها جديد البنت دي إنت واثق منها كويس  ، دي شكلها مش بنت طبيعية .

تنهد الشخص بغموض كعادته لا يعرف عنه أي شىء ؛ أو في ماذا يفكر بعقله الذي يعمل دائماً بصمت يحير الجميع  قائلاً له بصوت خفيض : هشوف .

انصرفت السيارة وأغلق السائق زجاجها من جديد ، منصرفا بقوته المتوسطة في القيادة ؛ إلى قال له الشخص الجالس بجوار السائق مرةً أخرى : هتفضل هنا كتير .

فقال له الشخص برزانة : بالكتير أسبوعين .

فقال له مبتسما : طب وده وقت كافي ، تنفس بعمق قائلاً له بثقة : أكيد معايا أنا الوقت ده كتير كمان .

وفي حوالي الساعة الثامنة مساءً ؛ وصلت مهجة إلى البناية التي تقطن بها وهي تشعر بالإنهاك ؛ وصعدت إلى غرفتها ؛ فوق السطوح وهي تنادي قائلة لصديقتها بصوت عالٍ :  نوال …. نوال …. افتحي يابنتي  الباب رجلية وجعتني من طلوع السلم الزفت ده .

لم تفتح نوال الباب سريعاً ، كما طالبتها وتناهى إلى سمعها صوت موسيقى حزينه ؛ آتية من الداخل فطرقت عليها الباب بكل قوتها .

قائلة لها بغضب : إنتي يا زفته يا نوال افتحي الباب بقولك ؛ إن ما ربيتك بالشبشب مبقاش أنا مهجة .

هبت نوال من فراشها بعد أن وضعت الرواية التي كانت تقرأ بها جانباً ، ونهضت مسرعة وفتحت لها الباب .

 

ما أن فتحت لها الباب ، حتى هبت مهجة في وجهها قائلة لها بغضب : إيه ده كله ساعة على الباب علشان تفتحيلي ......!!! 

فقالت لها بهدوء : منا فتحت أهوه ، لازم تصرخي كل يوم كده وتفضحينا يا مهجة .

فقالت لها بسخط : أنا بردو إللي بفضحك ولا حضرتك اللي كل يوم مفيش وراكي غير الروايات لما كلت نافوخك .

ثم قطعت كلماتها عندما تناهى إلى مسامعها مرةً أخرى ، نفس الموسيقى الهادئة الحزينة ، التي تذكرتها وقد سمعتها قبل أن تدلف إلى الداخل .

فقالت لها بسخط : وموسيقى هادية كمان دنا إن ماربيتك من جديد يا نوال مبقاش أنا مهجة وانحنت إلى الأرض وأتت بشىء ما .

ففهمتها نوال فهرعت من أمامها سريعاً قائلة برجاء : خلاص بقى يا مهجة يا أختي خلي قلبك كبير ، الله بقى ، ما إنتي عارفه إني بشغلها مع المشهد الحزين .

ركضت وراءها بغضب  وأثناء ذلك إشتمت مهجة رائحة طعام محروق على الموقد فوقفت مكانها ، فاستغربت نوال من توقف مهجة مكانها ، فاشتمت نفس الرائحة .

ففهمتها في الحال وتلاقت نظرات مهجة الغاضبة ، مع نظرات نوال الخائفة ، قائلة لها بقلق وتوتر : لا يا مهجة معلش مكنتش أقصد وبلاش الشبشب أبوس إيدك دحنا صحاب بردو الله يكرمك دنيا وآخرة .

فحدقت بها مهجة بتهديد قائلة لها بغضب : يعني أنا أبقى طالع عينيه في المحل وكملت وروحت القسم كمان وآجي علشان آكل ألائيكي حرقتية ، إن ما وريتك يا نوال مبقاش أنا مهجة .

ركضت نوال من أمامها مرة أخرى وهي تقول بتوسل : طب بلاش الشبشب تاني أبوس إيدك دنا أنا إتهريت  ضرب منك .

فقالت لها بسخط : مش هسيبك بردو ، مهما تعملي ، لحقت بها قبل أن تغلق على نفسها ، باب المرحاض المكسور منه جزء من الأعلى  .

وجذبتها بكل قوتها من ذراعها ، قائلة لها بحنق : والله ما هرتاح إلا لما تضربي مني بالشبشب .

صرخت نوال قائلة لها : طب كفاية ضرب بقى الناس تقول إيه ، علينا  فقالت لها غاضبة : ما إنتي لو بتتكسفي على دمك مكنش كل يوم ، تحرقيلي الأكل بسبب رواياتك .

أخذت تضربها عدة ضربات ، ولما شعرت بالتعب قالت لها بضيق غاضب : منك لله يا زفته أنا ناقصة تعب مش كفاية ، شنطتي اللي كانت هتتسرق مني ، وروحت القسم واتبهدلت بسببها آجي كمان علشان آكل ألاقي الأكل محروق .

فقالت لها نوال باهتمام : قسم ….. قسم ليه …. يا مهجة ، فروت لها كل ما حدث معها وهي تشعر بالضيق .

فقالت لها مبتسمة : طب كويس ، ما إنتي جدعة أهوه وأخدتي حقك منه ، فقالت لها بحنق : يعني كنتي عايزاني أسيبه يا ست نوال .

فقالت لها : ودي تيجي بردو دانتي مهجة حسن ومينفعش ينضحك عليكي يا أختي .

فقالت لها بضيق : مش مهجة اللي تضرب على قفاها ، قومي ياختي شوفيلنا ، حاجه تانية ناكلها بدل الأكل إللي إتحرق .

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وتسعة

    زفر بقوة وأزاحها بعنف إلى الوراء قائلاً لها بغضب: لولا ان آني مش فاضيلك دلوك لكنت وريتك... جيمتك يا مجنونة إنتي.غادر الغرفة بعدها وهو في قمة غضبه وانفعاله قائلاً لنفسه بضيق غاضب: بس لما ارجعلك لأوريكي كيف تتحدتي وياي آني إكده.قابلته بالأسفل والدته وهو يسرع بخطواته نحو الخارج قائلة له باستغراب : أمال فين مرتك يا ولدي مش بنشوفها اليومين دول ليـــه....!!!تنهد قائلاً لها بهدوء ظاهري: مفيش يا اماي... هيه بس كانت ....تعبانه حبه إكده. انعقد حاجبيها بتساؤل قائلة له بتساؤل: لا تكون حبله يا ولدي ومهياش خابره.ما ان استمع جلال لهذه العبارة الأخيرة حتى صُدم بقوة، واتسعت عيناه بقلق، وحاول التهرب منها بسرعة قائلاً لها بلهفة: لا يا اماي ده بس دور برد صغير وجربت تخف.هزت رأسها بقوة بالنفي قائلة له باعتراض: لا يا ولدي لازم نجبلها الحكيم لغاية إهنه.... يكشف عليها ويطمنا يمكن يكون حديتي صوح.شعر جلال أنه بورطة كبيرة فأسرع بالخروج منها قائلاً لها بهدوء ظاهري: لاه يا اماي إنتي خابراني زين محبش مرتي تتكشف على راجل غريب.تنهدت قائلة باستسلام : خلاص يا عمدة ريح بالك إنت وآني هتصرف وياها.نظر إليها لا يعرف

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وثمانية

    قبلها بنعومة لم تكن تحلم بها من قبل.... مما جعل جسدها يتجمد بين ذراعيه وهو يضمها إليه، بالرغم من كثرة خفقات قلبها التي تتعالى في سرعتها كأنها تصرخ بها من كثرة عشقها له، شاعرة بضربات قلبه القوية في هذه اللحظة هو الآخر.... تمنت أن تضمه إليها مثل المرة السابقة.... لكنها خشيت من تصرفاته الغير متوقعة.ابتعد عنها ببطء فتلاقت أبصارهم بشئ مبهم أبلغ من أي كلمات توصفه الآن... تأمل وجهها الأحمر من الخجل قائلاً لها بجمود: علشان تاني مرة متجربيش مني إكده.... لأنك منتيش جدي يا مهجة ومتعرفيش آني ممكن اتصرف كيف وياكي.ثم هبّ من مكانه تاركاً إياها بعذاب جديد.... هل يقصد بما فعله الآن أنه يعاقبها... على قربها منه.... لكن كيف ونظراته المشتاقة لها الآن.... هل كل ذلك ذهب سُدى.... في مهب الريح.دخل جلال المرحاض ليستحم مغمضاً عينيه بضيق فها هو يستسلم لمشاعره من جديد نحوها وهو لا يريد فعل ذلك ، ولا يدري كلما رآها ماذا يحدث له، خصوصاً عندما تكون بقربه.لام نفسه كثيراً على هذه المشاعر التي تجتاحه الآن وحمد ربه على أنه ابتعد عنها وإلا لن يدري ما كان سيفعله بعدها، تنهد بغيظ منها قائلاً لنفسه بسخط : مهجة دي مصيبة

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وسبعة

    بُهتت والدته بصدمةٍ قوية مما جعلها تقف بسرعة من مكانها قائلة لها بعدم تصديق: نوال يا بنتي إنتي بتقولي إيه.ابتلعت ريقها بصعوبة قائلة لها بتوتر: زي ما قولتلك يا ماما أنا موافقة وحتى.... حتى.... اشترينا الشبكة كمان علشان تصدقيني.ذُهلت والدته مما تقوله أكثر فقالت لها بعدم فهم: معقوله يا نوال توافقي على جوازك منه بعد كل ده، ده غير انه هيتجوز غيرك كمان.شعرت بأن قلبها سيختنق من كثرة الحزن بين جنبات صدرها قائلة بصوتٍ مرتجف: أيوه يا ماما عارفه كل ده ، ومقتنعه بكل كلمة قولتها.أمسكتها من كتفيها وهزتها بقوة قائلة بغضب : ارفعي عينيكي وواجهيني كويس, وقوليلي كل كلمة نطقتيها تاني لأني مش مصدقاكي .... مش مصدقاكي.شحب وجهها بقوة وحبست دموعها قبل أن تنهمر من جديد، ورفعت بصرها فتلاقت مع عينيه المشتعلة كـأنه يتوعدها إذا تحدثت بشيء قائلة لها بسرعة: أيوة يا ماما موافقة ومقتنعة كمان.... إنتي مش كنتي عايزة تجوزيني له.هزت رأسها بحيرة قائلة لها باعتراض متوتر: صحيح هوه ده اللي كنت عايزاه بس مش بالطريقة .... مش بالطريقة دي .... انطقي وقولي الحقيقة هوه اجبرك على كلامك ده.رفعت بصرها نحوه مرةً أخرى، فوجدته يش

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وستة

    كادت أن تلقي بها في وجهه وترحل من أمامه لكنه كان مازال ممسكاً بيدها، كأنه يعلم بأي شئ تفكر.انتقت بالرغم منها خاتم وأشارت إليه بيدها، باضطراب وتوتر .أومأ برأسه بهدوء ظاهري كأنه يدبر شيئاً ما إذا تحدثت بشئ لا يقبله.ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تشاهده يهب من مكانه ويقدم لها عبوة أخرى لتنتقي باقي شبكتها.مر عليها نصف ساعةً أخرى وهي تراه يناولها عبوة كبيرة مليئة بشبكة مختلفة.أغمضت عينيها بحزن عميق، وهي تشاهد نفسها كأنها آلة ليس لها رأي في أي شئاستقلت سيارته بجواره مبتعدة عنه وانهمرت دموعها عزيرة بالرغم منها.نظر إليه بطرف عينها قائلاً بضيق : ممكن أعرف انتي بتعيطي ليه دلوقتي .لم تجيبه إنما كأنها لم تسمعه، شعر بالغيظ منها قائلاً لها بجمود : نوال …. انتي خطيبتي من النهاردة … ولازم تعرفي إن استحالة هتتجوزي غيري، مهما عملتي… إنتي ليه لوحدي.رمقته بغضب وانهالت عليه بعصبية مفاجأة بقولها له : إنت مين إنت علشان تتجوزني غصب عني …. وتتحكم فيه زي ما انت عايز… كأني لعبة في إيدك….ملياش رأي... وأنت مهما عملت يا ياسين مش هتجوزك …. مش هتجوزك، ولسانك ده مخيطبش لساني.كاد يضربها على وجهها لولا أنه يقود السي

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وخمسة

    هزت رأسهطا بصدمةط كبيرة وخوف ، وهرب الدم من وجهها ، كل هذا والشك يتزايد بداخله من شحوب وجهها وصمتها الطويل هذا، فأسرع عادل يقول لها بتهكم مخيف : لولو عندي إذا حابة تنقذيها وتنقذي سمعتها تعالي على نفس العنوان متتأخريش عليه ياحلوة..... ابتعلت ريقها بصعوبة وكاد أن يخشى عليها ..... لم يتحمل يحيى كل هذا .صاح بها قائلاً لها بصوت قاسٍ : مين اللي بيكلمك انطجي... هزت رأسها بصدمة وأسرعت من امامه ناحية الباب.لحق بها يحيى وأمسكها من ذراعها بقوة.... قائلاً لها بانفعال : جوليلي مين اللي بيتحدت وياكي .... لم تجيبه انما دموعها هي من اجابته بحزن وعذاب.قطب حاجبيه وسارع بخطف تليفونها قائلاً لها بغضب حاد: هاتي التليفون طالما مش راضية تنطجي.فقالت له بهلع: لاه هات التليفون ... أرجوك .... حرام عليك متعملش فيه إكده.لم يجيبها وتجاهلها تماماً ووضع الهاتف على أذنه بسرعة فوجد عادل يقول لها بسخرية خبيثة: بانتظارك يا حلوة.بُهت يحيى من كلماته غير مصدق ما يسمعه وحدق بالرقم فوجده رقماً غير مسجل عندها.فرمقها بها بغضب شديد قائلاً لها بقسوة : مين ده اللي مستنيكي انطجي.... اتحدتي بدل ما أدبحك دلوك إهنه.صدمت من كل

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين ورباع

    محدقاً بها بنظرات غامضة مهددة ثم ترجل من سيارته سريعاً دون أن يعطيها فرصةً للصدمة بعد حتى لا تعارضه وتتحداه من جديد، واتجه ناحية بابها وفتحه بسرعة وهو يبتسم بخبث قائلاً لها بعبثٍ ساخر: إنزلي يا عروسة....!!!ركبت مهجة بسرعة واصلةً للنقطة التي تم الأتفاق عليها، فابتسمت لنفسها بسعادة وفرحة طاغية، لكن ابتسامتها هذه تلاشت عندما وجدت عينان براقتان ثاقبتان، تحدجانها بمزيداً من الغضب، قائلاً لها بسخرية لاذعة: طب مش تديني أركبها آني كمان.... أخدلي لفه إكده... إشمعنى آني.جحظت عينيّ مهجة بهلع وخوف شديدين عندما رأت زوجها يقف أمامها كالمارد... وارتجف قلبها بقوة كأنه سيختنق من كثرة الخفقات التي به، هرب الدم من وجهها ولم تستطع أن تتفوه بحرف واحد.قائلة لنفسها بذعر : طيري يا مهجة قبل ما يمسكك ويموتك.... ده عايز له لفه.... تحركت بسرعة عائدة بالدراجة إلى الوراء وهي تلتفت خلفها فلم تجد عمار الذي كان يقف يحسب لها الوقت.قائلة لنفسها بضيق مضحك: حتى انت يا عمار اختفيت .... آه يا جبان.... صمتت برهة ثم أردفت تقول لنفسها: يعني انتي اللي مش جبانه طب اتفضلي قولي ليه حاجه كده وهوه عمال يبرقلك زي دراكولا.اسرع

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الواحد والثلاثون

    كانت سيارة عادل تقف على مسافةً بعيدة بعض الشىء من بيت الطالبات ، كما اتفق مع ولاء بالهاتف وكان عادل جالساً بداخلها ، وهو يخطط جيداً لما سيفعله الليلة .لمحها آتية من بعيد ، مهرولة وركبت مسرعة في سيارته بأنفاس لاهثة وهي تقول : بسرعة يا عادل إمشي من إهنه جبل ما حد يلمحنا .بالفعل قاد عادل مسرعاً إلى

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الخامس

    الفصل الخامس بعد قليل كان يجلس على طاولة الطعام ، يتناول طعامه بهدوء تام ؛ إلى أن جاءه شخص ما يقول له : البنت فاقت يا جلال باشا .هز رأسه بغموض قائلاً له : طب تمام .فقال له الشخص : تؤمر بحاجة تانية فهز رأسه بالنفي ثم أشار له بيده لينصرف .أغمض جلال عينيه إستعداداً لما سيواجهه مع هذه الفتاة الغريب

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الرابع

    الفصل الرابع أخذ منها حقيبتها بكل برود فقالت له بطريقة مضحكة : هيه الشنطة حلوه أوى كده يعني يا سعات البيه ،، طب إذا كانت عجباك قولى كده وانا أديهالك مادام عينيك منها أوى كده ،، لكن متخطفهاش منى من غير ماتاخد أذنى .حدق بها بغيظ دون أن يرد ؛؛ وأخذ يبحث عن ما بداخلها فقالت له بدهشة : هوه فيه إيه ي

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الأول

    الفصل الأول :في متجر بسيط للثياب النسائية والأطفال كمعظم المتاجر المنتشرة في القاهرة ، كانت هناك فتاتان تبدوان لمن يشاهدهم عن قرب ، أنهم نسخةً طبق الأصل في الطباع ، لكن من يعرفهم حق المعرفة ، فسيجدهما مختلفتين تماماً في كل شيء.فالأولى هي مهجة ، بطلتنا فسأتركها هي من تتحدث عن نفسها ، بطريقتها هي ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status