author-banner
Nagham
Author

Romans de Nagham

حب لا يُغتَفر

حب لا يُغتَفر

رواية حب لا يغتفر..... في قلب إيطاليا، تعيش أريانا فتاة طموحة تدرس الطب بجهد كبير، وتكرّس حياتها لدعم والدها المريض الذي ربّاها مع زوجته انطوانيت بعد أن تم تبنّيها من دار الأيتام دون أن تعرف حقيقة أصلها. حين تتفاقم الظروف المالية ويعجز والدها عن مواصلة العلاج، تجد أريانا نفسها مضطرة للبحث عن عمل عاجل، فتقودها الصدفة إلى واحدة من أكبر الشركات الحديثة في العاصمة الإيطالية، والتي يملكها رجل الأعمال العائد من أمريكا: ديڤيد. ديڤيد رجل بارد، صارم، لا يؤمن بالعواطف، يفرض السيطرة على كل ما حوله، لكنه يختبئ خلف هدوءه الغامض إعجابٌ خفي لا يعترف به لأحد. منذ اللقاء الأول بينهما، يحدث تصادم غير مقصود يترك أثرًا غريبًا في داخلهما، لكن وجود لورا، العشيقة الحالية لديڤيد، يعقّد المشهد أكثر ويزرع الشك في قلب أريانا. حين يطّلع ديڤيد على ملفها، يختارها مباشرة لتكون سكرتيرته التنفيذية، لكن اختياره لم يكن مجرد صدفة وظيفية، بل بداية لعقد ليله واحده غير معلن، وصفقة خفية تُقحمها في عالمه الخاص. تبدأ أريانا رحلة بين العمل تحت سيطرته، والارتباك أمام مشاعر لم تفهمها، بينما يجد ديڤيد نفسه ينجذب إليها بشكل لم يخطط له، فيحاول إنكاره عبر مزيد من التحكم والغيرة والصمت.
Lire
Chapter: الفصل التاسع
ارتفع صوت ديفيد الرجولي الحاد وهو ينطق باسمها: "أريانا" فالتفتت بسرعة نحو الصوت وكأن قلبها سبق عينيها في التعرف عليه واتسعت ملامحها ذهولًا فقد كان وجوده هنا آخر ما يمكن أن تتوقعه في هذا المكان تراجعت بخفة عن إدوارد الذي كان يقف إلى جانبها ثم همست باسمه وكأنها تحاول استيعاب الواقع: "ديفيد" في تلك اللحظة ثبت ديفيد نظره عليها ثم انتقلت عيناه ببطء إلى إدوارد الذي كان يقف بجانبها بجسده الرياضي الواضح وملامحه الوسيمة التي لا تخفى على أحد وهيئة الوقوف الواثقة، فاشتعل شيء في صدر ديفيد وهو يرى قربه منها بهذا الشكل الذي بدا له أكثر مما ينبغي أن يكون عليه أي زميل عادي أما إدوارد فقد ضيق عينيه فور أن التقت نظراته بنظرات ديفيد التي حملت شيئًا من التحدي ثم أمسك يد أريانا دون تردد وكأنه يعلن وقوفه إلى جانبها وقال بنبرة هادئة قويه: "من أنت وماذا تريد منها" ابتسم ديفيد ابتسامة قصيرة جانبية خالية من الدفء ثم قال بصوت منخفض حاد: "أنا رئيسها في العمل وهي مطالبة بالعودة فورًا" لم يتراجع إدوارد بل رد باقتضاب وهو يحافظ على هدوئه الظاهري: "كان بإمكانك إبلاغها عبر الهاتف بدل الحضور بنفسك
Dernière mise à jour: 2026-06-30
Chapter: الفصل الثامن
لاورا.... وقفت خلف الباب قبل أن أغادر نهائيًا وما إن خرجت أريانا من مكتبها الذي كان داخل مكتب ديڤيد لكن بغرفه منفصله " أي احد يريد ديڤيد سيمر من مكتب اريانا اولاً " تجمدت في مكاني وهي تمر بجواري دون أن تشعر بوجودي وكان وجهها متوردًا بصورة أثارت غضبي عندها ضاقت عيناي وشعرت بحرارة الغيرة تشتعل في صدري كالنار ولم أحتج إلى كثير من الذكاء لأفهم ما حدث خلف ذلك الباب المغلق ابتسمت ببرود و شعرت بالغيره تشتعل في دمي ثم همست لنفسي وأنا أراقبها تبتعد بخطوات مرتبكة: "إذن... كنت مشغولًا معها طوال هذا الوقت يا ديفيد... كم أتقنت الكذب وأنت تنظر في عيني بكل تلك الثقة" ضغطت على أسناني حتى شعرت بألم في فكي ثم قبضت يدي بقوة حتى انغرست أظافري في راحة كفي "حسنًا... إن كنت تظن أنني سأقف متفرجة فأنت لا تعرف لاورا بعد... سأجعلكما تندمان على كل لحظة جمعت بينكما" استدرت بعنف حتى ارتطم كعب حذائي الرخامي الفاخر بأرضية الشركة اللامعة وخرجت بخطوات سريعة بينما كانت نظرات الموظفين تلاحقني بصمت... ------ أريانا.... خرجت من المبنى وأنا بالكاد أرى الطريق أمامي بسبب الدموع التي كانت تغشي بصري وما إن ت
Dernière mise à jour: 2026-06-29
Chapter: الفصل السابع
كانت لاورا فدوّى صوتها من خلف الباب، فشهقت لا إراديًا بخفوت، وفي اللحظة نفسها وضع ديڤيد كفه على فمي بحركة خاطفة، ثم جذبني إليه حتى أصبح ظهري ملاصقًا لصدره، فتسارعت نبضات قلبي بعنف، وشعرت بأنفاسي تتعثر بخوف و ارتباك بينما كان انتصاب ديڤيد يلامس مؤخرتي و عيناه الحادتين تراقبان الباب، ثم رفع سبابته أمام شفتيه في إشارة صامتة يطلب مني ألا أصدر أي صوت. قالت بصوت فيه ضجر و إصرار: "ديڤيد... أعلم أنك في الداخل، لقد تجاهلت جميع اتصالاتي... افتح الباب، ديڤيد." ما إن سمعت تلك الكلمة حتى انقبض قلبي دون إرادة مني، وشعرت بوخزة مؤلمة في صدري لم أستطع تفسيرها، فأخفضت بصري وهمست في داخلي محاولةً إقناع نفسي: "وما شأني أنا...؟ ليست بيننا علاقة حقيقية، ولا يجمعنا شيء.. فلماذا يؤلمني أن أسمعها تناديه بهذه الطريقة؟" لكن الكلمات التي حاولت أن أقنع بها نفسي لم تستطع تهدئة ذلك الشعور الغريب الذي أخذ يزحف إلى قلبي، وكأنني أخدع نفسي أكثر مما أواسيها. تنهد ديڤيد بضيق، وأغمض عينيه لثانية واحدة، ثم مال نحوي قليلًا وقال بصوت خفيض لا يكاد يُسمع: "ادخلي إلى الحمام." رفعت رأسي إليه، وقد انعكست الحيرة وا
Dernière mise à jour: 2026-06-29
Chapter: الفصل السادس
خرجت أريانا من دورة المياه ببطء، وقد بدت خطواتها متثاقلة لم تعودا قادرتين على حملها، فقد غسلت وجهها طويلًا بالماء البارد محاولةً استعادة هدوئها وما ان عبرت الباب حتى التقت عيناها بالموظف المسؤول الذي دخل قبل دقائق الى غرفة الاجتماعات وهو يحدق بها باستغراب، ثم انتقل بصره إلى شفتيها اللتين بدتا متوردتين على غير عادتهما وقد أدركت في تلك اللحظة أنها تركت حقيبتها فوق مكتبها ولم تتمكن من وضع أحمر الشفاه لإخفاء أثر ذلك الاحمرار، فشعرت بقلبها يهبط إلى قدميها بينما راحت تحاول التظاهر بالهدوء. ضيق الموظف عينيه في شك، ثم أدار رأسه ببطء نحو ديڤيد الذي كان يجلس مترأساً الطاوله، يراقب أريانا بطرف عينه بملامح جامدة لا تكشف شيئًا، إلا أن حركته العابرة حين مرر إصبعه على شفتيه كانت كافية لتزرع عشرات الأسئلة في عقل الرجل فعاد ينظر إلى أريانا التي ازدادت ارتباكًا، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفية لم تستمر سوى لحظة قبل أن يخفيها سريعًا، وبدأت الشكوك تنمو في داخله دون أن ينطق بحرف، ولم تمضِ سوى دقائق حتى امتلأت غرفة الاجتماعات ببقية المسؤولين، لتبدأ أجواء الاجتماع وكأن شيئًا لم يكن. انتهى الاجتم
Dernière mise à jour: 2026-06-29
Chapter: الفصل الخامس
قال ديڤيد بصوته العميق الذي لا يقبل التردد، وقد عقد ساعديه أمام صدره بينما انعكست هيبته على أرجاء المكتب الفخم الذي ازدانت جدرانه بخشب الجوز الإيطالي ولوحات نادرة لا يقتنيها إلا أصحاب الثروات الطائلة: "أريانا... انتظريني في غرفة الاجتماعات، وأبلغي جميع المسؤولين بالحضور خلال عشر دقائق." رفعت أريانا رأسها إليه، وحاولت أن تخفي اضطرابها خلف ملامح هادئة، إلا أن ارتجافة أصابعها وهي تضم دفتر ملاحظاتها فضحتها، ثم قالت بصوت خافت مرتبك و انحنت باحترام: "أمرك، سيدي." استدارت وغادرت المكتب بخطوات متزنة وكان فستانها الاسود القصير الضيق يبرز قوامها المنحوت و ساقيها الرشيقه البيضاء، بينما بقيت عينا ديڤيد تتبعانها في صمت وهو يتفحص جسدها ويتذكر مضاجعته لها وهي تتأوّه بصوتها المرتعش ذلك الصمت لم يغب عن ملاحظة لورا التي كانت تجلس على الأريكة الجلدية الفاخرة وقد عقدت ساقًا فوق الأخرى، فتبدلت ملامحها على الفور وقالت بامتعاض محاولة استعادة انتباهه: "وماذا عن قهوتي؟" انتزع ديڤيد نظره عن الباب الذي خرجت منه أريانا، ثم أجابها ببرود وهو يلتقط سترته السوداء المصممة خصيصًا له ويعدل أزرارها بحركة وا
Dernière mise à jour: 2026-06-29
Chapter: الفصل الرابع
بإيقاع منتظم يعلو و يهبط ثم يتسارع حتى افرغه كله داخلها وعندما انتهى كان منهكاً، نام بجانبها يقبل شفتيها بهدوء بينما استسلمت اريانا له بين ذراعيه .. استيقظت أريانا ببطء و لا تستطيع تحريك قدميها من اثر ليلة أمس شعرت بعظامها محطمه، كانت أشعة الشمس تتسلل من خلف الستائر الفاخرة للجناح الملكي، فتحت عينيها وهي لا تزال غارقة في شعور غريب لم تعرف كيف تصفه، لحظات قليلة مرت قبل أن تدرك أنها ليست في منزلها، وأن المكان من حولها ليس غرفتها الصغيرة التي اعتادت عليها. نظرت إلى الجانب الآخر من السرير. كان فارغاً. توقفت للحظة، وكأن قلبها كان ينتظر أن تجده هناك. لكن ديڤيد لم يكن موجوداً. شعرت بشيء من الخيبة رغم أنها حاولت إقناع نفسها أن هذا ما كان متوقعاً، فهو لم يعدها بشيء، ولم يكن بينهما سوى اتفاق لا أكثر. مدت يدها إلى هاتفها، فوجدت رسالة منه. فتحتها بسرعة. "لقد انتهى كل شيء بيننا بعد هذه الليلة... بإمكانك العمل منذ اليوم، وما حدث بيننا لن يعلم به أحد." بقيت تنظر إلى الكلمات طويلاً. كانت الرسالة باردة، تشبهه تماماً. ذلك الرجل الذي لا يسمح لمشاعره أن تظهر، والذي يجعل كل شيء ي
Dernière mise à jour: 2026-06-24
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status