Dari Menantu Tertindas, Bangkit Jadi Designer Papan Atas

Dari Menantu Tertindas, Bangkit Jadi Designer Papan Atas

last updateLast Updated : 2025-07-13
By:  Dayu SAOngoing
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
38Chapters
1.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Ketika hadirmu tak lagi diharapkan. Ketika bahagiamu tak lagi diupayakan. Ketika cintamu tak lagi terbalaskan. Tunggu apa lagi sayang? Putar langkahmu! Ambil langkah seribu! Tunjukkan pada suami tak bergunamu itu, jika di luar sana, masih banyak yang menginginkanmu!

View More

Chapter 1

01 - Susu Untuk Anakku

فقد عدوّها اللدود ذاكرته، فتذكّر الجميع ونسيها هي وحدها.

نسيَ ما كان بينهما من عداوةٍ محتدمة وصراعٍ لا يهدأ، وبدلًا من ذلك وقع في حبّها من النظرة الأولى، وبدأ يلاحقها بجنون.

في اليوم الأول، أعدّ 9999 وردة، مُعلنًا حبه لها بطريقة رومانسية أثارت ضجة في أرجاء المدينة.

وفي اليوم الثاني، أطلق الألعاب النارية لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، مُعلنًا حبه لها أمام الجميع.

أما في اليوم الثالث، فصار يلازمها أينما ذهبت، يسأل عنها باستمرار، ويناديها بلا توقف: "حبيبتي، حبيبتي…"

ومنذ اليوم الذي استيقظ فيه هيثم، أصبح كأنه تعويذة بشرية لا يمكن التخلّص منها، يلتصق بها طوال الوقت.

وفي النهاية، وتحت وطأة إصراره، رقّ قلب سمر، ونسيت ماضيهما كعدوّين لدودين وأصبحت حبيبته.

حتى جاء العام الثالث من علاقتهما، حين ذهبت تبحث عن هيثم، لكنها سمعت فجأة أصوات الحديث من الداخل.

"مرت ثلاث سنوات كاملة، وما تزال سمر لا تعرف شيئًا. هيثم، متى تنوي إنهاء اللعبة؟"

"بالضبط! وقتها أردنا فقط إذلالها، لذلك جعلنا هيثم يتظاهر بفقدان الذاكرة ليخدعها ويدخل معها في علاقة. والآن حين أراها وقد تحولت من تلك الفتاة المتعالية التي لا تبالي بأحد إلى عاشقة لا ترى سوى هيثم، أكاد أموت من الضحك!"

"ألم نتفق منذ البداية أن نعبث بها مئة مرة ثم ننسحب؟ في المرة الأولى، أوهمناها أن هيثم يحب كعكة التمر من جنوب المدينة، فجعلناها تقف في طابور لثلاثة أيام لشرائها؛ وفي المرة الثانية، قلنا إن هيثم أصيب أثناء سباق سيارات، فتركت أهم منافسة في حياتها وركضت إليه... أما آخر مرة عبثنا بها، فكانت المرة السادسة والتسعين. لقد نفدت كل الأفكار، فكيف سننفذ المرة السابعة والتسعين؟"

"مهلاً، لديّ فكرة. يا هيثم، الثلج يتساقط بغزارة منذ أيام، لمَ لا ترسل لها رسالة تخبرها فيها أن ألم معدتك قد اشتدّ، وتطلب منها إحضار الدواء الآن؟ لن تجد سيارة أجرة في الخارج، وستضطر للمشي وسط الثلج وتسقط طوال الطريق. لا بد أن شكلها سيكون بائسًا للغاية!"

ومن خلف الباب الموارب، وبينما كانت تسمع ضحكاتهم الساخرة، شحب وجه سمر تمامًا.

أغمضت عينيها، وفي تلك اللحظة اندفعت إلى ذهنها ذكرياتٌ طواها الزمن منذ سنوات طويلة.

كان الجميع يعلم أن سمر وهيثم عدوّان لا يمكن أن يجتمعا أبدًا.

منذ الروضة وحتى الجامعة، كانت هي نجمة المدرسة وهو فتاها الأشهر، يتقاسمان المركز الأول دائمًا، ويرى كلٌّ منهما الآخر شوكةً في حلقه وعدوًا لا يُطاق.

ولم يتخلّيا عن حذرهما تجاه بعضهما إلا بعد حادث السيارة الذي تعرّض له هيثم وفقدان ذاكرته، حين جمعتهما الأقدار بالصدفة.

ظنت أن قصتهما كانت نهاية سعيدة لعدوين تحوّلا إلى عاشقين، لكنها لم تتوقع أبدًا أن كل شيء كان مخططًا له مسبقًا.

لكن حين سمعت الحقيقة بأذنيها، لم تشعر سمر بالصدمة، ولا حتى بالحزن الذي توقعت أن تشعر به.

لأن قبل مجيئها إلى هنا، عثرت على مذكرات هيثم في المكتب.

وقد سجل فيها كل ما جرى بينهما خلال السنوات الثلاث الماضية.

بما في ذلك ادعاؤه فقدان الذاكرة، والحيل التي عبثوا بها معها، وحتى ما كانوا يتحدثون عنه للتو، كان مكتوبًا هناك بوضوح.

الفرق الوحيد كان في موقف هيثم.

في الصفحة الأولى من المذكرات، قال إنها مجرد لعبة سخيفة للانتقام.

لكن في الصفحة السادسة عشرة، قال إن الأمر انتهى، ويبدو أنه وقع في حبها أيضًا.

وفي الصفحة الثامنة والعشرين، قال إنه يريد إنهاء اللعبة، لكنه يخشى أن يبدو أحمق أمام أصدقائه إن اعترف بالحقيقة.

وفي الصفحة الحادية والأربعين، قال إنه طالما كان بإمكانه البقاء معها، فلا يهمه المظهر؛ فهو سيواجه كل شيء.

وفي الصفحة الأخيرة، قال إنه بحاجة للانتظار قليلًا، وأنه ما زال بحاجة لبعض الوقت ليُهيئ نفسه.

ذلك الدفتر السميك كان مليئًا بمشاعر هيثم المتضاربة والمترددة.

قرأته سمر من البداية إلى النهاية، ولم تشعر سوى بالفراغ والتشوش يملآن عقلها.

لم تستطع استيعاب كل تلك الحقائق، ولم تعد تعرف ما الذي يشعر به الآن، لذلك جاءت بنفسها لتطلب منه إجابة واضحة.

لكن الغرفة ظلت صامتة لفترة طويلة؛ لم يُجب هيثم.

وكان قلب سمر يخفق بجنون وسط ذلك الصمت الثقيل.

بعد عشر دقائق، رأته يُخرج هاتفه من خلال شق في الجدار.

وبعد ثوانٍ معدودة، اهتز هاتف سمر الموضوع في جيبها عدة مرات.

أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تجمع شجاعتها، ثم فتحت الرسالة بيدٍ مرتجفة.

"حبيبي، معدتي تؤلمني بشدة. هل يمكنكِ إحضار بعض الدواء إلى حانة الليل؟"

قرأت كل كلمة بعناية، وابتسمت سمر في صمت.

لكن مع ابتسامتها، انتابها ألم حاد في صدرها وانهمرت دموعها.

أدركت أنها تلقت الجواب الذي طالما انتظرته.

لم تفتح الباب، بل استدارت ونزلت إلى الطابق السفلي.

لم يتوقف تساقط الثلج، ومع ذلك بدت وكأنها تتجول فيه، تخطو في هذا المشهد الجليدي.

وطوال الطريق، ظل عقلها المشوش يسترجع السنوات الثلاث التي قضتها مع هيثم.

فمن أجل الاعتناء بصحته، درست موادًا إضافية في كلية الطب رغم جدولها الدراسي المزدحم.

ولتبقى بجانبه، رفضت فرصًا لا حصر لها لمواصلة تعليمها وتدريبها.

ومن أجل ألا يعيشا علاقة بعيدة، لم تهاجر مع والديها، وبقيت في الوطن، حتى إنها لم تعد ترى عائلتها إلا مرات قليلة في السنة…

لقد أحبّته بصدق، لكن أصدقاءه وصفوها بأنها مجرد عاشقة لا ترى سواه.

ثلاث سنوات من الإخلاص والتفاني ضاعت هباءً.

لم تعرف سمر كيف عادت إلى المنزل.

وقفت عند الباب طويلًا.

كانت ملابسها المبللة بالثلج تلتصق ببشرتها، وترتجف من البرد حتى استعادت وعيها أخيرًا.

ثم اتصلت بوالديها الموجودين على الجانب الآخر من المحيط.

"أبي، أمي، لقد حسمت أمري. سأهاجر معكما إلى كندا."

في الطرف الآخر، امتلأت أصوات والديها بالحماس والفرح:

"أخيرًا اقتنعتِ! نحن هنا نقلق عليكِ دائمًا وأنتِ بمفردك هناك. سنرتب كل شيء فورًا، ابدئي فقط بالإجراءات، وعندما ينتهي كل شيء سنرسل لكِ طائرة خاصة لتعيدك إلينا."

استمعت سمر بصمت، ثم طلبت منهما طلبًا أخيرًا.

"أبي، أمي، يوم سفري، أريد منكما أن تساعداني في تزييف حادث تحطم الطائرة!"

"أريد أن تكون سمر عز ميتة تمامًا داخل هذا البلد!"

كانت تعلم أن والديها، رغم عدم فهمهما لقرارها، سيفعلان كل ما تريده.

وقد حدث تمامًا كما توقعت.

وافق والداها على طلبها.

أغلقت الهاتف، ونظرت إلى صورة الثنائي المتعانق عند مدخل المنزل وأغمضت عينيها الحمراء المتعبة.

هيثم، بما أنك تحب اللهو كثيرًا، فاستمر باللهو وحدك.

أما أنا، فسأختفي تمامًا… باسم الموت.

وسأقطع كل ما يربطني بك وبكل ما مضى، إلى الأبد.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

No Comments
38 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status