แชร์

الفصل الثاني:

ผู้เขียน: ندى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-25 22:24:15

ساد صمت ثقيل في أرجاء المنزل.

كانت ليان تقف خلف والدتها، وعيناها مثبتتان على الرجل الغريب الذي يقف عند الباب.

لم تستطع تفسير ذلك الشعور الغريب الذي اجتاحها…

خوف، ارتباك، وانجذاب لا تريد الاعتراف به.

أما هو…

فكان يحدّق فيها بثبات، وكأنه وجد شيئًا ضاع منه منذ زمن طويل.

قالت والدتها بتوتر:

"من أنت؟ وماذا تريد؟"

لم يرفع الرجل عينيه عن ليان، ثم أجاب بصوت عميق هادئ:

"اسمي آدم."

ترددت الكلمة في أذن ليان، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

آدم.

اسم بسيط… لكنه بدا ثقيلًا، وكأنه يحمل قوة مخيفة.

أخذ خطوة إلى الأمام، فتراجعت والدتها غريزيًا، بينما تجمدت ليان في مكانها.

ثم قال بنبرة حاسمة:

"جئت لأخذ شريكتي."

اتسعت عينا ليان بصدمة.

"ماذا؟!"

خرج صوتها مرتجفًا.

"من… من تقصد؟"

رفع حاجبه قليلًا، ونظر إليها نظرة مباشرة، ثم قال:

"أقصدكِ أنتِ."

شعرت وكأن الأرض اهتزت تحت قدميها.

"هذا جنون!"

صرخت بغضب وخوف في آن واحد.

"أنا لا أعرفك! اخرج من بيتنا حالًا!"

للحظة قصيرة…

لمع شيء خطير في عينيه الذهبيتين.

ثم، وبحركة سريعة، مدّ يده وأمسك معصمها.

في اللحظة التي لامس فيها جلدها…

اندفعت موجة حرارة قوية عبر جسدها.

شهقت بصوت عالٍ، واتسعت عيناها عندما رأت عروق يدها تتوهج من جديد…

باللون الفضي نفسه.

تجمّد الجميع.

نظر آدم إلى يدها المضيئة، وابتسامة خفيفة ظهرت على شفتيه، مزيج من الراحة والسيطرة.

قال بصوت منخفض، لكنه مليء باليقين:

"الرابطة لا تكذب."

حاولت ليان سحب يدها، لكن قبضته كانت قوية.

"اتركني!"

صرخت وهي تحاول التحرر.

اقترب منها أكثر، حتى أصبح وجهه قريبًا جدًا من وجهها، ونظر في عينيها مباشرة.

كان صوته هذه المرة أهدأ… لكنه أخطر:

"حاولتِ الهروب مني سنوات طويلة… لكن القدر أعادكِ إليّ."

تسارعت أنفاسها، وشعرت بدقات قلبها تضرب صدرها بعنف.

"أنا لست لك!"

قالت بتحدٍ، رغم خوفها.

ساد صمت لثانية…

ثم تغيرت ملامح آدم فجأة.

اختفت الابتسامة.

وأصبحت نظراته باردة، حادة، كعيون مفترس يستعد للهجوم.

قال ببطء شديد:

"أنتِ لي… سواء قبلتِ أم لا."

في تلك اللحظة…

اهتزت الأرض قليلًا، ودوّى صوت انفجار بعيد من جهة الغابة.

رفع آدم رأسه بسرعة، وتحولت ملامحه إلى الجدية.

دخل رجل آخر مسرعًا إلى ساحة المنزل، وهو يلهث.

"سيدي الألفا!"

قال بقلق واضح.

"القبيلة تعرّضت لهجوم!"

تصلب جسد آدم، واشتعل الغضب في عينيه.

أما ليان…

فشعرت بأن حياتها التي عرفتها للتو بدأت تنهار.

ولأول مرة…

أدركت أن هذا الرجل الغريب ليس مجرد إنسان.

بل زعيم حرب.

ساد الصمت لثوانٍ بعد خبر الهجوم.

كانت أنفاس ليان متسارعة، وقلبها يخفق بقوة وهي تراقب التغير المفاجئ في ملامح آدم.

قبل لحظات كان يحدّق فيها ببرود وسيطرة…

والآن، كان وجهه قاسيًا، مليئًا بالغضب.

قبض على يدها بقوة أكبر.

قال بصوت حاد:

"علينا المغادرة فورًا."

سحبت يدها بعنف، وصرخت:

"إلى أين؟! أنا لن أذهب معك!"

التفت إليها ببطء، وعيناه الذهبيتان تلمعان بخطر واضح.

"ليس لديكِ خيار."

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لكنها رفضت التراجع.

"أنا لست جزءًا من عالمك!"

قالت بتحدٍ، رغم الخوف الذي بدأ يسيطر عليها.

"اتركني وشأني!"

اقترب منها خطوة واحدة فقط…

لكن تلك الخطوة كانت كافية لتجعلها تتراجع غريزيًا.

خفض صوته قليلًا، وكأنه يحاول كبح غضبه.

"لو بقيتِ هنا…"

توقف لحظة، ثم أكمل ببطء:

"ستموتين."

تجمدت في مكانها.

لم يكن صوته يحمل تهديدًا…

بل حقيقة.

في تلك اللحظة، خرجت والدتها من خلفها، ووجهها شاحب.

"ليان…"

قالت بصوت مرتجف.

"اذهبي معه."

استدارت ليان نحوها بسرعة، وصدمة واضحة في عينيها.

"ماذا؟! أمي، أنتِ لا تعرفين هذا الرجل!"

خفضت والدتها نظرها للحظة، ثم رفعت عينيها إليها ببطء…

وكان فيهما حزن عميق.

"بل أعرفه."

توقّف الزمن.

اتسعت عينا ليان، وشعرت وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها.

"ماذا تقصدين…؟"

تنهدت والدتها ببطء، وكأنها تحمل سرًا ثقيلًا منذ سنوات طويلة.

"لقد أخفيت الحقيقة عنكِ… لحمايتك."

قالت بصوت مكسور.

"لكن الوقت انتهى."

بدأت الدموع تتجمع في عيني ليان.

"أي حقيقة؟"

قبل أن تجيب والدتها…

دوّى صوت انفجار أقرب هذه المرة.

اهتزت النوافذ بقوة، وسقطت بعض الأغراض من الرفوف.

صرخت الأم بخوف.

أما آدم…

فرفع رأسه فجأة، واستنشق الهواء ببطء، ثم قال بصوت منخفض مليء بالتحذير:

"لقد وجدونا."

تجمد الدم في عروق ليان.

"من؟"

نظر إليها مباشرة، ونظراته كانت أخطر من أي وقت مضى.

"أعدائي."

وفي اللحظة التالية…

تحطم زجاج النافذة فجأة، وقفز ظل ضخم إلى داخل الغرفة.

ذئب أسود هائل الحجم.

كشّر عن أنيابه، وعيناه حمراوان تلمعان بالعداء.

صرخت ليان وتراجعت للخلف.

لكن آدم تحرك بسرعة البرق، ووقف أمامها مباشرة، يحميها بجسده.

انخفض صوته، وتحولت نبرته إلى شيء بدائي، مخيف:

"خلفي."

ثم حدث ما لم تتخيله ليان في أسوأ كوابيسها.

بدأ جسد آدم يتغير.

عروقه برزت، وعضلاته انتفخت، وعيناه اشتعلتا باللون الذهبي.

صوت عظامه وهي تتحرك كان واضحًا ومخيفًا.

وفي ثوانٍ قليلة…

وقف أمام الذئب الأسود

ذئب أكبر… وأقوى.

عوت الوحوش في مواجهة بعضهما، وامتلأت الغرفة برائحة الخطر.

أما ليان…

فكانت تحدّق في المشهد بصدمة كاملة.

لم يعد هناك مجال للشك.

العالم الذي كانت تعيش فيه…

لم يعد موجودًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 51: أخييرا النهاية السعيدة

    💛 نهاية القصة: "وأخيرًا… السلام" 💛مرت السنوات…بسرعة لم يشعر بها أحد.كبر ريان.لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي يركض خلف الطيور ويكسر الأشياء في كل زاوية.أصبح فتى قويًا…يحمل في عينيه حنان أمه.وفي شخصيته قوة والده.أما ليان…فكانت تقف في شرفة القلعة.تراقب الحديقة بهدوء.نفس الحديقة التي شهدت ضحكات ريان الأولى.وخطواته الأولى.وشقاوته الأولى.ابتسمت وهي تراه يركض في الخارج.يضحك.حُرًا.سعيدًا.بعيدًا عن كل الخوف الذي كانت تخشاه يومًا.اقترب الألفا من خلفها.كما كان يفعل دائمًا.منذ سنوات طويلة.وقف بجانبها.ثم نظر إلى الحديقة.وقال بابتسامة:"كبر بسرعة."تنهدت ليان بخفة.وقالت:"أسرع مما توقعت."سكتا قليلًا.يشاهدان ريان.ثم قال الألفا:"هل ما زلتِ خائفة عليه؟"ابتسمت.ونظرت إلى ابنها.ثم هزت رأسها."سأبقى أخاف عليه دائمًا…"توقفت لحظة.ثم أكملت:"لكن لم أعد أخاف من المستقبل."أخذ الألفا يدها.وضغط عليها برفق.وقال:"لأننا معًا."نظرت إليه.وفي عينيها نفس الحب الذي بدأ منذ زمن بعيد.حب مرّ بالخوف.والألم.والفراق.والأمل.لكنه بقي.بل أصبح أقوى.في الأسفل…ركض ريان نحوهم وهو يضحك.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 50:

    حلّ الليل بهدوء…لكن داخل قلب ليان، لم يكن هناك أي هدوء.كانت جالسة قرب سرير ريان.تراقبه وهو نائم.وجهه الصغير هادئ…وأنفاسه منتظمة.لكنها رغم ذلك—لم تستطع إبعاد خوفها.تفكير لا ينتهيمدّت يدها.مرّرتها على شعره برفق.ثم همست:"لو يصرا فيك شيء…؟"لكنها توقفت مباشرة.كأنها تخاف حتى من الفكرة.أغمضت عينيها.تحاول تهدأ.لكن عقلها لم يتوقف.ذلك الرجل…كلامه…نظراته…كل شيء عاد يدور في رأسها.الألفا يدخلفتح الألفا الباب بهدوء.دخل.وشافها جالسة وحدها.اقترب ببطء.قال بصوت منخفض:"ما نمتيش؟"هزّت رأسها بخفة.قالت:"ما قدرتش."جلس بجانبها.نظر إلى ريان.ثم إليها.لحظة صراحةقالت بصوت ضعيف:"أنا خايفة…"سكت.تركها تكمل."كل مرة نشوفه نضحك… لكن داخليًا نخاف نخسره."نظر إليها طويلًا.ثم أخذ يدها.قال بهدوء:"الخوف ما يعنيش أنك ضعيفة."نظرت إليه.أكمل:"يعني أنك تحبيه أكثر من نفسك."دمعت عيناها قليلًا.كلمات تطمئناقترب أكثر.قال:"بصح اسمعيني… لو خليتِ الخوف ياكل قلبك، راح يسرق منك أجمل اللحظات معاه."سكتت.تفكر في كلامه.ثم نظرت إلى طفلها.ريان كان نائمًا بسلام…لا يعرف شيئًا عن كل هذا.راح

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 49:

    مرّ يوم…ثم آخر.والهدوء عاد للقلعة.لكن—لم يعد نفس الهدوء.كان فيه حذر.فيه صمت أطول من اللازم.ليان والتفكيركانت ليان جالسة قرب النافذة.تنظر لريان…وهو يلعب على الأرض.يحاول يمشي.يسقط.يضحك.لكن عينيها—لم تكن مرتاحة.تفكر.في ذلك الرجل.في نظرته.في كلماته.الألفا يلاحظاقترب الألفا منها.وقف خلفها.قال بهدوء:"راكِ ماشي هنا."تنفست ببطء."نفكر…"جلس بجانبها."فيه؟"هزّت رأسها.خوف الأمقالت بصوت منخفض:"خايفة… يرجع."نظرت إلى طفلها."خايفة عليه."سكت الألفا لحظة.ثم أخذ يدها.قال:"أنا هنا."نظرت إليه."نعرف…"ثم أضافت:"بصح هذا ما يكفيش…"لحظة صراحةاقترب منها أكثر.قال:"إحنا الاثنين كفاية."سكتت.ثم ابتسمت بخفة."وثلاثة."نظر إلى ريان.ابتسم."صح."ريان يغيّر الجوفجأة—ريان مشى نحوهم.خطوات صغيرة.غير ثابتة.لكنه وصل.وقع قربهم.ضحك.نظروا فيه.ثم ضحكوا معاه.لحظة أمانحملته ليان.ضمّته.قلبها هدأ شوية.قالت:"هذا هو سبب قوتي."قال الألفا:"وأنا."نظرت إليه.ابتسمت.في المساءريان نام.ليان جلست قربه.تمسح على شعره.لكن هذه المرة—ابتسمت.ليس خوف.بل حب.الألفا جلس جنبها.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 48:

    كان اليوم هادئ…كالعادة.ريان يلعب في الحديقة.يحاول يمشي خلف طائر صغير.يضحك.وليان تراقبه بابتسامة.أما الألفا—فكان واقفًا بعيدًا قليلًا.يراقب المكان.بهدوء.وصول غريبفجأة—توقف أحد الحراس عند البوابة.ثم نادى:"سيدي… هناك شخص يطلب الدخول."استدار الألفا.عبس قليلًا."من؟"رد الحارس:"يقول… أنه يعرفك."اللقاءبعد لحظات—دخل رجل.ملامحه هادئة.نظراته عميقة.وقف أمام الألفا.ثم ابتسم."مر وقت طويل…"تجمّد الألفا.اتسعت عينيه قليلًا."أنت…؟"اقترب الرجل."صديق قديم."تعارفاجتمعوا في القاعة.ليان كانت جالسة.ريان في حضنها.تنظر للرجل بحذر.قال الألفا:"هذا… كان معي في الماضي."نظر الرجل إلى ليان.ثم إلى الطفل.ابتسم بخفة:"واضح أنك بدأت حياة جديدة."قالت ليان بهدوء:"الحمد لله."بداية الراحةفي الأيام التالية—بقي الرجل معهم.كان هادئ.يساعد.يلعب مع ريان أحيانًا.ريان ضحك معه.تعلّق به قليلًا.حتى ليان—بدأت ترتاح له.قالت يومًا:"يبدو شخص طيب."رد الألفا:"كان كذلك…"لكن صوته كان فيه تردد.اللحظة التي تغيّر كل شيءفي مساء هادئ…كان الرجل واقفًا في الحديقة.ورأى ريان…يمشي نحوه.ضح

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 47:

    مرّت أشهر…بهدوء.بضحك.وبتعب جميل.كبر ريان…لم يعد ذلك الطفل الصغير الذي ينام فقط.أصبح يتحرك.يزحف.ويكتشف كل شيء حوله.لكن هذا الصباح—كان مختلف.اللحظة الأولىكانت ليان جالسة في الغرفة.تراقب ريان.وهو واقف…متمسك بالطاولة.يتمايل قليلاً.قالت بحماس:"ريان… تعال!"مدّت يديها له.ابتسم.تردد لحظة…ثم—ترك الطاولة.خطوة.ثم خطوة ثانية…غير متوازنة.لكن حقيقية."يمشي!"صرخت ليان بفرح.ركضت نحوه.حملته.ضحكت وهي تبكي:"شفت؟! شفت؟!"ردة فعل الألفادخل الألفا بسرعة:"وش صرا؟"قالت ليان بفرح:"ريان مشى!"تجمّد.نظر إلى الطفل.ثم قال بدهشة:"بصح؟!"أنزلته ليان.قالت:"عاود!"ريان—حاول مرة أخرى.خطوة…ثم وقع.لكن ضحك.الألفا اقترب.حمله.وقال بفخر:"ولدي كبر."بداية الشقاوةلكن—لم تمر ساعات حتى…بدأت الكارثة الجميلة 😂ريان يمشي في الغرفة.يفتح الأدراج.يسحب الأشياء.يرميها."لااا!"صرخت ليان وهي تشوفه يكسر إناء صغير.لكن ريان—ضحك.كأنه إنجاز.فوضى في كل مكانفي دقائق—الغرفة انقلبت.وسائد على الأرض.ألعاب مبعثرة.وأشياء مكسورة.وقفت ليان…تتأمل المشهد.قالت بتعب:"يا ربي…"دخل الألفا.

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل 46:

    حلّ المساء بهدوء…القمر كان واضح في السماء.والهواء بارد قليلًا.داخل الغرفة—كان ريان نائمًا بعمق.وأخيرًا…عاد الهدوء الحقيقي.لحظة بينهمكانت ليان واقفة قرب النافذة.تنظر للسماء.تفكر.لكن هذه المرة—لم يكن تفكيرًا متعبًا.بل هادئًا.اقترب الألفا من خلفها.وقف قريبًا.قال بصوت منخفض:"راكِ ساكتة…"ابتسمت بخفة:"نرتاح برك…"وضع يده على كتفها.ثم سحبها برفق نحوه.استقرت بين ذراعيه.تنفست بعمق.قرب دافئقال بصوت خافت:"البـارح خوفتيني…"التفتت إليه.نظرت في عينيه."أنا أيضًا."سكتوا لحظة…ثم رفعت يدها.لمست وجهه.برفق.قالت:"بصح وجودك… يخليني نهدأ."نظر إليها.عيناه دافئتان.قال:"وأنتِ… تخلي كل شيء في حياتي له معنى."قلبين قريبيناقترب أكثر.وضع جبينه على جبينها.أنفاسهما اختلطت.ثم قبّلها.قبلة هادئة…لكن مليئة بكل شيء مرّوا به.الخوف.التعب.والحب.يداه احتضنتها.قربها أكثر.وكأنها مكانه الوحيد.أغمضت عينيها.واستسلمت للحظة.كلمات بسيطة… لكنها عميقةبعد لحظات…بقيت بين ذراعيه.رأسها على صدره.تسمع دقات قلبه.قالت بخفوت:"نحبك…"رد بدون تردد:"أكثر."ابتسمت.ثم قالت:"كل مرة نقولها

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل السادس:

    بدأ ضوء الفجر يتسلل ببطء بين الأشجار العالية، معلنًا بداية يوم جديد…ويوم مصيري في حياة ليان.كانت تقف في وسط ساحة القتال، والندى ما زال يغطي الأرض الترابية تحت قدميها.حولها، تجمع أفراد القبيلة في دائرة واسعة، وجوههم مليئة بالترقب.اليوم…لن تكون مجرد فتاة.اليوم…ستقاتل.تنفست بعمق، محاولة تهدئة

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل الخامس:

    ساد صمت ثقيل بعد كلمات ريان.كانت عيون أفراد القبيلة تتحرك بينه وبين ليان، وكأنهم ينتظرون شيئًا مصيريًا.أما ليان… فكانت تشعر بأن الأرض أصبحت أضيق تحت قدميها.قبضت يديها بتوتر."ماذا تقصد بإثبات ذلك؟"سألت بصوت حاولت أن تجعله ثابتًا.ابتسم ريان ابتسامة خفيفة، لكنها لم تحمل أي دفء."بسيط."قال وهو ي

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل الرابع:

    أما الألفا…فكان صامتًا، لكن نظراته أكدت أن ما قيل هو الحقيقة.في تلك اللحظة، اقترب من الباب رجلان من رجال القبيلة، ووقفا باحترام."سيدي الألفا، الطريق آمن مؤقتًا."أومأ الألفا برأسه، ثم نظر إلى ليان بجدية."لم يعد لديكِ وقت."حاولت مقاومته، لكن جسدها كان ضعيفًا بعد استخدام القوة.رفعها بين ذراعيه

  • أسيرة قلب الألفا   الفصل الثالث:

    ارتجفت الأرض تحت أقدام ليان وهي تحدّق في المشهد أمامها.ذئبان عملاقان يقفان وجهًا لوجه داخل منزلها.أنيابهما مكشوفة، وعيونهما تشتعل بالغضب.لم تستوعب عقلها ما يحدث…لكن جسدها كان يشعر بالخطر.خطر حقيقي.أطلق الذئب الأسود عواءً حادًا، ثم اندفع فجأة نحو الألفا بسرعة مرعبة.اصطدمت الأجساد الضخمة بقوة،

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status