ماغنوس: الألفا الذي لا يروض

ماغنوس: الألفا الذي لا يروض

last updateDernière mise à jour : 2026-06-11
Par:  Queen WritesEn cours
Langue: Arab
goodnovel18goodnovel
6
3 Notes. 3 commentaires
35Chapitres
1.8KVues
Lire
Bibliothèque

Partager:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

أنا ميرا أشفورد. هربتُ من قطيعي… من عائلتي التي ظننت أنها أقسى ما يمكن أن يفعله القدر بي. لكنني كنت مخطئة. بخطأ واحد… خطوة واحدة عمياء… وقعتُ في يد قطيع آخر. قطيع أكثر قسوة. أقوى. وأخطر. وأصبحتُ اللونا… لزعيمه. الألفا الذي يقال إنه يملك مئات الجواري والعاشقات. الألفا الذي لا يرحم، ولا يتردد، ولا يعرف كلمة "لا". الرجل الذي يخشاه الجميع… بمن فيهم ذئبه. لم تكن عيناي ترَيان بوضوح، الدم يغطي وجهي، لكنني استطعت تمييز الكلمات فوق الورقة الموضوعة أمامي: عقد زواج. اسمه… موقّع. وبجواره اسمي. تمتمتُ بصدمة مرتعشة: "م… ما هذا؟" اقترب مني بصوته الهادئ الذي أشدُّ رعبًا من الصراخ: "عقد زواج… بيني وبينك." تلعثمتُ: "هل… أنت مجنون؟" قال ببرود قاتل: "وقّعي… يا سجينتي. هذا لمصلحتك." صرخت: "مستحيل!" تغيرت ملامحه للحظة… قبل أن يعود للثبات المروّع. ثم أمسك رأسي ودفعه على الطاولة بقوة. ارتطمت، سال دمي، وبكيت بصوت لم أعرف أنه يخرج مني. همس بالقرب من أذني: "آخر مرة أتحدث فيها عن العناد… لونا." زواج؟ به هو؟ كيف؟ ولماذا… أشعر أن ذئبًا ما بداخلي بدأ يرتجف ردًا على صوته؟ لم أهرب من جحيم… لأقع في آخر. لكن ما لم أعرفه بعد… هو أن هذا الجحيم له قوانينه. وله ألفاه. وله أسرار… وأنا أصبحت جزءًا منها.

Voir plus

Chapitre 1

توقفي عن الكلام!

ميرا آشفورد 

ما بالكِ ميرا؟ أنا أتحدث معكِ وتحدقين بالأمام، وتتجاهلينني!"

صاح ماكس، صوته الصارخ اخترق جدار الأفكار الساحقة. انتفضتُ في مقعد السيارة، أرى الشوارع تندفع أمامي بلا معنى. يا إلهي، كنتُ هناك للحظة، ثم لم أعد.

أحسستُ بلسان يزن طناً كاملاً وأنا أجيب بصوت متقطع، شبه هامس: "إنني متعبة حقًا."

الشمس كانت تغرب بالفعل. خرجتُ معه، هربتُ إلى الشاطئ... لأن المنزل يخنقني. المنزل بأكمله يعارض فكرة أنني أستحق الراحة. هم يكرهونني. جميعهم. وهذه الفكرة تسحق روحي بالكامل، تجعلني أرغب في التقيؤ. لا أستطيع حتى التفكير في سبب كرههم لي دون أن تنفجر عيناي بالدموع.

تنهدتُ بعمق، ضاغطة على يدي بحزم تحت المقعد. "أعتذر حقًا، ماكس. أخذتني الأفكار. ما الذي كنت تقوله؟"

ماكس بصوت هادئ ومحاولًا طمأنتي: "لا بأس، كنت أقول ما رأيك أن نخرج غدًا لتناول الغداء؟"

أبتسمت له ابتسامة باهتة، أُحاول إخفاء التعب والوجوم، وأجبت بنبرة خفيفة مترددة: "يبدو رائعًا. سأرى الأمر وأخبرك."

ماكس بصوت دافئ ومطمئن: "ما الذي تقولينه؟ أنا هنا… دائمًا."

كانت المشكلة تتعلق بشتيمتي لجيسكا. لقد أغضبتني بسبب كلامها عن ماكس، ونعته بألفاظ بذيئة. شتمي لها خرج مني بشكل لا إرادي، لكنها كعادتها، ضخّمت الأمور وذهبت إلى كارلوس. يا إلهي، إنه يغضب بسرعة ويمقتني إلى درجة مريعة.

عندما أخبرته أنني شتمتها لأنها تحدثت عن ماكس، صرخ في وجهي، صوته المرتفع يملأ المكان، وهو يشتمني ويشتم ماكس أمام والدي، الذي جلس دون حراك، وأمام جيسكا التي كانت تبتسم وهي تراقب ما يحدث، كأنها تنتشي بما تراه. 

ابتلعت غصتي وأنا أشعر بالسيارة تتوقف أمام باب المنزل. 

دخلت إلى الداخل، ابتلعت ريقي وأنا أراهم مجتمعين في غرفة المعيشة. تنفّست بعمق. 

جيسكا بصوت حاد، متسلط، نظراتها كالسم: "أين كنتِ إلى الآن؟"

أجبت ببرود مع محاولات واضحة لإخفاء التوتر، صوتي مرتعش قليلاً: "لا شأن لك."

ردت بسخرية وتعالي: "ما الذي تقولينه أيتها اللعينة؟! تحدثي جيدًا، كلما سمعتي كلمة أمسكتِ بمقبض الباب وخرجتِ!"

قلت بصوت بارد لكنه يحمل غصة مكبوتة، أتنفس بصعوبة: "اهتمي بنفسكِ، جيسكا، واتركيني. لست متفرغة لكِ حقًا."

تزداد حدة، بغلظة: "تحدثي بشكل جيد أيتها السافلة الحقـ..."

صررت على أسناني بقوة، أجبر نفسي على السيطرة على صوتي، وصرخت بها بنبرات متقطعة وكأن صوتي يختنق:

"توقفي!"

التفتُّ نحوها، وعيناي التمعتا بالدموع التي انهمرت على وجنتي، لا أستطيع السيطرة عليها.

رأيت اللعناء... أشقائي، جالسين دون حراك.

قلت بصوت متقطع يرتجف، وأنا أحاول أن أقاوم دموعي:

"إياكِ أن تقولي أو تتفوهي بهذه الحماقات!"

تحدثت بصوت مرتعش، كأن الكلمات تقطع أنفاسي، ويداي ترتجفان بشدة. نظرت إليها بعينين دامعتين، حاولت منع الدموع من السقوط، لكن بلا جدوى. كان صوتي هامسًا، متقطّعًا بين تنهّدة وأخرى.

جيسكا، بسخرية وبصوت حاد مرتفع: "لماذا؟ ألستِ كذلك؟"

كان نبرتها قاسية، كما لو أنها تريد أن تخترق روحي بكلماتها. كان وجهها يلمع بتلك الابتسامة التي تعني الألم فقط لي.

ليس فقط عائلتي بل قطيعي بالكامل يكرهني ويكره وجودي، لقد ماتت أمي بسببي، رحلت لونا هذا القطيع وأم أخوتي وزوجة أبي اشفرد، أنني المتهمة الوحيدة في رحيلها! 

رغم أن قطيع الليل كان من أقوي القطعان ولكن موت اللونا جعله قطيع ضعيف وتأثر أبي بشدة وانعزل ليصبح القطيع والعائلة والجميع تائهين ويكرهون فقط وجودي. 

صرخت بها، ويداي تقبضان بقوة على حواف ملابسي، كأنني أحاول ضبط أعصابي: "كفى! توقفي عن الكلام!"

وقفت متحجرة للحظة، ثم رفعت يدي بدون وعي، صفعت وجنتها بقوة، أذني تطنّ من صوت صفعتها، وسمعت صرخات استغاثة من صوتها المرتفع. تحولت إلى الجانب الآخر، بينما دموعي لم تتوقف عن الانهمار.

لطالما فكرت في الانتحار. لكنني جبانة بما فيه الكفاية لأ.. لا أؤذي نفسي. أعرف أن الانتحار ليس الحل، مهما كانت المعاناة، لكنني لم أستطع إنكار أن الفكرة كانت رفيقتي في مرات عديدة.

ابتلعت ريقي، وشعرت برعشة تسري في جسدي، وأنا أرى كارلوس يقف مستقيماً، ثم يعاود الوقوف بجانبي. رفع يده وصافحني بقوة. شعرت بالألم يتسرب إلى جسدي، فارتجفت. نظرت إليه ودموعي تتساقط على وجنتي. انتفضت من صوته الهادر وهو يعصر كتفي وكأنما يريد كسر العظم.

كانت عيناه تقتحمني، تركزان في وجهي وكأنهما تريدان اختراقي. قال لي بصوت عميق يملؤه الغضب:

"كيف تتجرأين وتصفعين شقيقتك، أيتها اللعينة؟"

صرخت في وجهه، محاولة ضبط نفسي رغم الهلع الذي يعصرني:

"لأنها لا تعلم كيف تضع عيارًا لكلامها! أنا لم أختر أن تموت والدتي، هل فهمت؟"

صعدت بسرعة، متوجهة إلى غرفتي. دخلت وأغلقت الباب ورائي، ثم انفجرت بالبكاء، وكانت شهقاتي تخنقني، توجهت إلى خزانة ملابسي وأخذت حقيبتي الصغيرة. فتحتها، ووضعت فيها الأشياء. 

أغلقت الحقيبة ونظرت إلى الباب. فتحه لوكاس بهدوء، وأغلقه خلفه. نظر إليَّ بتركيز، وعيناه تتنقلان بين وجهي المبلل بالدموع والحقيبة التي في يدي.

لوكاس بصدمة: "إلى أين أنتِ ذاهبة؟"

أشعر بحلقي يضيق، وصوتي يخرج باختناقٍ مرتجف، يكاد لا يُسمع: "هذا لا يعنيك... سأذهب ولن أعود...."

ارتجفت شفتاي، ونظرت إليه بعينين دامعتين، شهقتُ بعنف وأنا أتنفس بصعوبة. .. تقدّم نحوي بخطوات سريعة، ودهشتُ حين شعرت بذراعيه تحيطان بي بقوّة.

عانقني.

ذُهلت. لم أره هكذا من قبل. لطالما كان هادئاً، بعيداً، لا يقترب. لكنني احتجت لهذا الحضن...

احتجت لأحدٍ يحتويني... يسحب جزءاً من الثقل الذي يكتم صدري، لم أفكّر مرتين. سقطت الحقيبة من يدي، ورفعت ذراعي، واحتضنته بقوة.

شهقتُ بعنف، وازداد بكائي كأنني أفرغ ما بداخلي من وجع دفين. تمسّكت به أكثر، أتنفّس بصوت عالٍ، وأكاد أختنق، لكنني لم أكن أريد أن أتركه. وكأنني أشكو له كل ما في داخلي دون كلمات.

لوكاس بصوت منخفض قلق، وهو يربت على ظهري بحنان مرتبك: "يكفي... اهدئي... لقد انتهى... ستختنقين بالبكاء، توقفي..."

شهقتُ مراراً دون توقف، وأنا أدفن رأسي في صدره.

يده كانت تتحرّك ببطء على ظهري، صعوداً وهبوطاً، يحاول تهدئتي بلطفٍ لم أعهده منه.

أخيراً، بدأت أعي ما حولي... ابتعدتُ عنه قليلاً، واقفةً أمامه.

لوكاس بصوته الهادئ المعتاد، الذي يحمل شيئاً من البرود:

"أنا ليس لي شأن بما يفعلونه بكِ...

أنتِ تعلمين أنني لم أتحدث معكِ مسبقاً... أو أفعل معكِ شيئاً..."

حدّقتُ به، رمشتُ ببطء وأنا أنظر إليه.

"أعلم... أعلم هذا جيداً."

"هل تعتقدين حقاً أن الخروج من هذا الباب هو الحل؟" سأل لوكاس.

Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Dernier chapitre

Plus de chapitres

commentaires

Sidra Micho
Sidra Micho
قصه غير مترابطه خصوصا بين الفصل والفصل لا يوجد ربط تحسون انو كل فصل لا علاقه بالفصل لبعدو
2026-06-13 01:15:12
3
0
Emily Emily
Emily Emily
ماعم افهم شي
2026-06-14 09:09:40
1
0
Berry Elmalwany
Berry Elmalwany
قصه جميع احداثها غير مترابطه، وعنيفه، الكاتب لوحده هو اللى عايش الأحداث وفاهم مين الشخصيات دى ودورهم ايه، والتنقولات اللى بتحصل فى الأحداث حصلت ليه .
2026-06-22 22:37:44
0
0
35
توقفي عن الكلام!
ميرا آشفورد ما بالكِ ميرا؟ أنا أتحدث معكِ وتحدقين بالأمام، وتتجاهلينني!"صاح ماكس، صوته الصارخ اخترق جدار الأفكار الساحقة. انتفضتُ في مقعد السيارة، أرى الشوارع تندفع أمامي بلا معنى. يا إلهي، كنتُ هناك للحظة، ثم لم أعد.أحسستُ بلسان يزن طناً كاملاً وأنا أجيب بصوت متقطع، شبه هامس: "إنني متعبة حقًا."الشمس كانت تغرب بالفعل. خرجتُ معه، هربتُ إلى الشاطئ... لأن المنزل يخنقني. المنزل بأكمله يعارض فكرة أنني أستحق الراحة. هم يكرهونني. جميعهم. وهذه الفكرة تسحق روحي بالكامل، تجعلني أرغب في التقيؤ. لا أستطيع حتى التفكير في سبب كرههم لي دون أن تنفجر عيناي بالدموع.تنهدتُ بعمق، ضاغطة على يدي بحزم تحت المقعد. "أعتذر حقًا، ماكس. أخذتني الأفكار. ما الذي كنت تقوله؟"ماكس بصوت هادئ ومحاولًا طمأنتي: "لا بأس، كنت أقول ما رأيك أن نخرج غدًا لتناول الغداء؟"أبتسمت له ابتسامة باهتة، أُحاول إخفاء التعب والوجوم، وأجبت بنبرة خفيفة مترددة: "يبدو رائعًا. سأرى الأمر وأخبرك."ماكس بصوت دافئ ومطمئن: "ما الذي تقولينه؟ أنا هنا… دائمًا."كانت المشكلة تتعلق بشتيمتي لجيسكا. لقد أغضبتني بسبب كلامها عن ماكس، ونعته بألفاظ ب
Read More
لن تكوني ابنتي بعد الآن
ميرا آشفورد "هل أنتِ جادة؟ إلى أين ستذهبين؟هل ستبقين في الطريق؟ أم ستذهبين إلى ذلك البيتا مجهول الهوية يأتي ويأخذك من جانب المنزل؟"خفضت رأسي، صوتي بارد وثقيل، يحمل الألم المكتوم الذي يضغط على صدري:"لا يهم… لا أحد سيهتم لغيابي. سأتدبّر أمري…بقائي في الطريق أفضل من بقائي في هذا المنزل… صدّقني."نظر إليّ بعينين متقدتين، حاجباه معقودان بإصرار:"لا يوجد ذهاب من هنا… سأدعهم يتوقفون عن فعل هذا."ابتسمت ابتسامة باهتة، مُرة، وهززت رأسي ببطء:"لا تتورّط معهم… دعك لوحدك كما أنت… عزلتك أفضل بكثير…"أكملت بصوت يختنق، كأن قلبي يتسرب من كلماتي:"سأكون بخير… اعتدت أن أكون بخير وحدي."في الأسفل، كان كارلوس يحاول تهدئة جيسكا، التي تبكي وتتوسل بصوت متقطع، يصرخ فيه الألم والخوف.وصلت إلى أسفل الدرج، وأنا أتنفس بصعوبة، شعور ثقيل يضغط على صدري كقيد مرئي. اقتربت من الباب، وكانت كلماته تصدح في أرجاء المنزل، قوية، لا يمكن تجاهلها:"إن خرجتِ من هذا الباب الآن، ستحلمين بالعودة إلى هنا مرة أخرى، ولن تكوني ابنتي بعد الآن."تجمّدت للحظة، لكنني لم ألتفت. ثم جاء صوت كارلوس، مزيج من السخرية والاحتقار:"بحقك أبي،
Read More
ماذا؟ لماذا لا تصدقني؟
ميرا آشفورد هربتُ من قطيعي… من عائلتي التي ظننت أنها أقسى ما يمكن أن يفعله القدر بي. لكنني كنت مخطئة.بخطأ واحد… خطوة واحدة عمياء… وقعتُ في يد قطيع آخر… قطيع أكثر قسوة، أقوى، وأخطر.اليوم أقف أمام الألفا الذي يقال إنه يملك مئات الجواري والعاشقات.الألفا الذي لا يرحم، ولا يتردد، ولا يعرف كلمة "لا".الرجل الذي يخشاه الجميع… بمن فيهم ذئبه."ميرا آشفورد، سأبدأ بالتحقيق معك، وستجيبين على كل سؤال. اسأله بإجابة جيدة حتى يتم تسجيلك متعاونة، ويتم تخفيف عقوبتك."رجل بملامح حادة كالسيف، تقطر منها الهيبة والهيمنة.عيناه الزرقاوان باردتان وثابتتان، لا تُظهران الرحمة ولا الخطأ.بشرته السمراء الفاتحة توحي بالقوة والنشاط، بينما شعره الأسود المسرّح بعناية يكمل مظهره الصارم والمنضبط.طويل القامة، عريض الكتفين، يتحرك بثقة مدروسة، كأنه اعتاد السيطرة على كل من حوله. صمته مدوٍّ، وحضوره لا يمكن تجاهله.ارتجفت، صوتي متقطع ومليء بالخوف:"ع.. عقوبة؟ ماذا؟"أجابني ببرود:"ربما سبع سنوات مع تعاونك بالتحقيق، وإن لم تتعاوني، ستصل إلى عشرة أعوام أو أكثر، ربما سأحذف وجودك."صوتي انهار وأخذت أصرخ بحالة هستيرية:"ما
Read More
إذا تركتيني اضاجعك... قد أفكر في حل
ماغنوس ثورن "لقد قتلت رفيقي، والآن أرسلت لي إلهة القمر رفيقاً آخر."لقد ماتت رفيقتي منذ زمن. وظننت أن إلهة القمر لم تعد تهتم لأمري. لكنها أرسلت لي رفيقا جديداً...امرأة دمرت عالمي.عندما وقعت عيناي عليها، أحسستُ كأن قلبي، ذلك العضو الذي حسبته مات منذ زمن انتفض للحظة.لم تكن صدمة الجمال ما أوقفني… بل الضعف.ذلك الضعف النقي، العاري، المشبع بالخوف والانكسار، الذي كانت تُغلف به نفسها كدرع لا يحمي من شيء.وأنا… أنا لا أرحم الضعفاء.لكنها لم تكن ضعيفة بالطريقة التي اعتدتها. كان فيها شيء… شيء لعنه الله خصيصًا لي.كنت قد رأيت مئات النساء. ألف جسد، ألف وجه.لكن هذه؟ ميرا؟ كأنها خُلقت لتكون لعنة روحي.جمالها لم يكن مجرد إغراء. كان استفزازاً.عيناها الزرقاوان لم تطلبا الرحمة… بل حذرتاني منها.كأنها تقول: "اقترب… وستغرق."اقتربت.ولم أكن أريد النجاة.رفعتُ يدي ببطء، قبضتُ على فكها الصغير بكفي القاسي، وكأنني أختبر هل هي حقيقية أم مجرد هلوسة ابتكرها عقلي المحطم.أجبرتها على النظر لي، وعندما فعلت… نسيت كل شيء.كانت خائفة، نعم، لكن خلف ذلك الخوف…كانت نار.هل هي نار كره؟ أم نار حياة؟ لا أعرف.لكنني كن
Read More
أنني لازالت عذراء
ماغنوس ثورن دخلت إلى المنزل بفكرة وخرجت بفكرة أخرى... وهي الزواج. يا للسخرية.ركبت السيارة، وأسندت رأسي على المقود. لم أرغب بالعودة إلى المنزل، لا الآن، لا بعد هذا كله. سأعود إلى السجن، حتى وإن كان الوقت متأخراً... لا بأس. سأبقى هناك. تبا لي.أخرجت سيجارة من جيبي، وبدأت بالقيادة. بالكاد أركز في الطريق، وحالتي... يرثى لها. رأسي يكاد ينفجر من كثرة الأفكار، وكل زفير يخرج مع الدخان كان كأنه محاولة فاشلة لتهدئة هذا الحريق في داخلي.مرت الدقائق ببطء حتى وصلت إلى السجن. أوقفت السيارة، وترجلت منها. كان منتصف الليل بالفعل. "تبا لهذا التوقيت." قلتها بين أسناني وأنا أتنفس بعمق.بدأت بالمشي، ودخلت من الباب الخارجي بعد أن رآني البيتا، أكملت سيري نحو ساحة الاستراحة، وكنت أعبث بالقداحة، أفتحها وأغلقها بلا وعي. خطواتي تقودني إلى الباب الداخلي، إلى داخل المبنى.أومأت له، ودعوته، وخرجت... أبلع ريقي بصعوبة، أتنفس ببطء متعمد، وبدأت أفك أزرار القميص، كأني أحتاج إلى التنفس بحرية أكبر، رغم أن لا شيء يضيق عليّ سوى هذا الجنون في رأسي.وصلت. وضعت بطاقتي على الباب، فُتح، دخلت، ألقيت التحية على الحراس، ثم غصت ف
Read More
ما الذي تفعله أيها العاهر؟!
ميرا آشفورد رأيته يبتسم لي بخبث... شفتاه ترتفعان بتلك الطريقة المستفزة وكأنّه يستمتع برؤيتي في هذا الوضع. استدرت لأخرج من هنا فورًا. لكن قبل أن أصل إلى الباب، شعرت بقبضة قوية تنغرس في كتفي، تجمدت مكاني من شدّتها، ثم سحبني بعنف حتى اصطدمت بصدره العريض، وظهري أصبح ملتصقًا به. شهقت. ابتلعت ريقي بصعوبة، وأنفاسي تبعثرت وأنا أشعر بلهاثه الحار يصطدم بعنقي، لأن رأسي كان مرفوعًا للأعلى. تبًا له...صررت على أسناني بقهر، وتحركت لأتملص، لكنه أمسك بي بكلتا يديه، يثبتني من كتفي كأنّه يمنعني من التنفس. شعرت برأسه يقترب، يدفنه في عنقي. ارتجفت عظامي وتصلب جسدي بالكامل. ثم... شعرت بأسنانه تطبق على عنقي. كان يضغط بعنف حتى أنني أطلقت أنينًا طويلًا من فمي، أتحرك بضعفٍ يائس، لكنه... يعرف كيف يشل حركتي.وازداد الوضع سوءًا حين أبعد أسنانه، وأحاط بشفتيه مكان العضة، وبدأ يمتص عنقي. قشعريرة عنيفة سرت في جسدي، وخز غريب سكن معدتي. كنت أختنق من الداخل، تمتمت بغضب وأنا أقاوم:"ما الذي تفعله أيها العاهر؟! ابتعد واللعنة! اتركني!"فجأة، أدَارني نحوه بعد أن ترك عنقي. ثبتني أمامه، وأصابعه كأنها ستحفر في كتفي. عيناه تد
Read More
إنه عقد زواج... بيني وبينك
ميرا آشفورد « إنه مختل... مختل تمامًا... كيف؟ كيف وقعتُ بين يديه؟»"جيد جداً أنك أتيتِ. أنتِ مطيعة بالفعل."كان صوته هادئاً، لكن فيه نبرة خبث تُشعل في داخلي ناراً من القلق. ابتلعت ريقي بصعوبة، وأنا أراقبه يتقدم نحوي والسيجارة بين أصابعه تتراقص بثقة مريضة. عيناه، خلف النظارات، كانت تلتهمانني دون رحمة، وكأن جسدي كله مشهد ترفيهي لمريض نفسي يتغذى على الرعب.رفع رأسه ببطء، ووجهه... اللعنة، ذلك الوجه كان يرسم ملامح خبيثة تزرع في قلبي ريبة لا يمكنني إزاحتها. تنهدت ببطء، أطلقت زفرة ثقيلة من صدري وأنا أبتعد عنه. خطوت نحو الطاولة التي في الغرفة، هناك كان ملف ورباط لليد. لم أكن مهتمة بما يحتويه الملف. فجأة، سحبني من كتفي. شهقت بصوت مسموع، وقبل أن أستوعب ما حدث، أدارني بعنف، وجعل ظهري يستند إلى الطاولة. كان يقف أمامي مباشرة، عيونه تغوص في وجهي وهو ينحني قليلًا... ثم نفث الدخان في وجهي. رئتاي التقطتاه رغماً عني، وبدأت أسعل بخفة، بينما نظري يحاول التحديق به رغم الإهانة، رغم السعال، رغم كل شيء.فتحت فمي لأصرخ فيه، لأقول له أنني لم أعد أحتمل... لكنّه، وببساطة، أسكتني حين أمسك يدي اليمنى، ولمس كفها
Read More
حان وقت مضاجعتكِ
ماغنوس ثورن"ما الذي تفعله؟ هل فقدت عقلك؟ ما بالك؟"شهقت ميرا ورأيتُ عظامها ترتجف من الخوف عندما شعرت أنني سحبتُها من يديها وتم ضرب ظهرها على الجدار وتمت محاصرتها ووضع يدي على جانبها يمنعها عن الحركة.علمتُ أن قلبها لم يعد ينبض بشكل طبيعي وعينها تشوشت. رأيتُ عينيها حمراء بشكل مخيف وأنها غاضبة وتلهث. إنه مرعب.وضعتُ عيني بعينها، وأردفت بتحدٍ مرتجف: "هل جننت؟ ماذا تفـ...""ما هذه الأمور اللعينة التي تحدث مؤخراً؟"سألت ميرا آشفورد بارتباك واضح وحاجبها مرفوع: "عفواً، ماذا؟ ما الذي تقصده، ألفا ماغنوس؟""هل تظنين حقاً أنكِ يمكنكِ الهروب، ميرا آشفورد؟"ردت ميرا بنبرة باردة ومتوترة، رغم خوفها: "هذا ليس من شأنك. والآن ابتعد عن طريقي حتى لا تأخذ صفعة أخرى!"نظرتُ إليها وابتسمتُ بخبث، صوتي يحمل وعيداً عميقاً: "حاولي فقط، وستجدين أصابعك تتدحرج أسفلك. ما زلتُ لم أنسَ صفعتكِ لي وستندمين عليها قريباً يا صغيرتي."صرخت ميرا وهي تدفع كتفيها للخلف، تنكر الأمر بشكل واضح: "صغيرتك!؟ ما الذي تهذي به؟ هل أنت ثمل؟ ابتعد!"ملتُ أكثر نحو أذنها، وهمستُ لها: "ألم يعجبك؟ هل تريدين أن أقول عاهرتي؟ هذا يبدو لائقاً أ
Read More
أنتِ أصبحتِ ملكي للأبد.
ميرا آشفورد شعرتُ به يقف خلفي تماماً، و أنفاسه اصطدمت بي. يداه حاوطتا جسدي و شدني له. هنا تنفسي تبعثر، و قلبي كان سيخرج من صدري. حاولتُ أن أخبره أن يتركني و أوضح له، لكنه عاهر لا يستمع.عند رؤيتي لهويتي و كيف أصبح اسمي باسمه و تغير، روحي دهست و تدمرت. ليس لأن اسم عائلتي، ما الذي سأفعل به؟ طوال وقتي أتعذب بسببهم. لكن لأنني أُجبرتُ على هذا، و يريد الآن لمسي. كيف؟ لم يدعني أنتهي عندما بدأ بتقطيع شفتي. أنا أبكي و أصارع بين يديه و أحاول العودة. قاد بتدمير شفتي و تقطيعها بأسنانه و هو يحاصرني. إنه قاسي، عديم الرحمة، و الأكثر أنه مستفز بكلامه يقتلني و همجي بتصرفاته. عنقي لم أعد أشعر به. أنا متأكدة أنه نزف. لم يدعني أستوعب عندما سحب ملابسي، و حاولتُ، أقسم أنني حاولتُ مجاراته، لكن لم أستطع. دمرني بالكامل.فقدتُ عقلي بطريقة لا أستطيع وصفها، و هذا أغضبه. نعم، أغضبه. تلقيتُ صفعة أنستني كل شيء من حولي. يده ثقيلة و كبيرة، بمجرد صفعة تنهيني. عندما بدأ بالضغط على أسفل بطني، شعرتُ و كأنني سأنفجر. الألم لا يُحتمل. إنه يضغط بقوة و أشعر و كأنني سأنفجر بطريقة قاتلة. توسلتُه أن يتوقف، لكن لا فائدة. يده
Read More
أنا أرفضك، ماغنوس ثورن.
ميرا آشفورد شعرتُ بجفوني ثقيلة، وكأنها مختومة بالدموع والإرهاق. عندما أجبرتُ نفسي أخيرًا على فتحها، كان السقف الفخم لتلك الغرفة الكابوسية يسبح فوقي، مغبشًا بضوء الصباح القوي. جسدي كله كان يصرخ. رأسي كان ينبض، وأطرافي تؤلمني، لكن العذاب المتصاعد من داخلي كان تعذيبًا أقسى بكثير.حاولتُ الجلوس، فطعنني ألم حاد في بطني. شهقتُ، وسقطتُ على غطاء السرير المخملي الذي لا بد أنه ألقاني عليه. لقد رحل. انتهى الوحش من مأدبته وتراجع، تاركًا لي حطام جسدي.مددتُ يدي، وهي ترتعش بعنف، لألمس صدري. تحت جلدي، شعرتُ بالخط الساخن المتعرج حيث ضغط سكينته المعدنية المحترقة؛ لقد كان وسمًا، ندبة وحشية ومرعبة أراد بها إعلان ملكيته.هو فعل هذا بي.خنقتني شهقة جافة مريرة في حلقي. لم أكن أغرق في الألم الجسدي، بل في الحقيقة المقززة والوحشية التي صعقتني قبل لحظات من أن يطبق عليّ الظلام. روحي كانت مجروحة، متمزقة بقوة، لكنها تهتز بقوة خبيثة لا يمكن إنكارها. الإدراك كان سخرية القدر: الألفا القاسي، الرجل النذل الذي انتهكني، الشخص الذي لم يهتم إلا بذاته المحتضرة... إنه رفيقي.رابط الرفيق لم يكن ناعمًا أو هادئًا؛ كان سلكًا ض
Read More
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status