เข้าสู่ระบบميرا آشفورد
"هل أنتِ جادة؟ إلى أين ستذهبين؟
هل ستبقين في الطريق؟ أم ستذهبين إلى ذلك البيتا مجهول الهوية يأتي ويأخذك من جانب المنزل؟"
خفضت رأسي، صوتي بارد وثقيل، يحمل الألم المكتوم الذي يضغط على صدري:
"لا يهم… لا أحد سيهتم لغيابي. سأتدبّر أمري…
بقائي في الطريق أفضل من بقائي في هذا المنزل… صدّقني."
نظر إليّ بعينين متقدتين، حاجباه معقودان بإصرار:
"لا يوجد ذهاب من هنا… سأدعهم يتوقفون عن فعل هذا."
ابتسمت ابتسامة باهتة، مُرة، وهززت رأسي ببطء:
"لا تتورّط معهم… دعك لوحدك كما أنت… عزلتك أفضل بكثير…"
أكملت بصوت يختنق، كأن قلبي يتسرب من كلماتي:
"سأكون بخير… اعتدت أن أكون بخير وحدي."
في الأسفل، كان كارلوس يحاول تهدئة جيسكا، التي تبكي وتتوسل بصوت متقطع، يصرخ فيه الألم والخوف.
وصلت إلى أسفل الدرج، وأنا أتنفس بصعوبة، شعور ثقيل يضغط على صدري كقيد مرئي. اقتربت من الباب، وكانت كلماته تصدح في أرجاء المنزل، قوية، لا يمكن تجاهلها:
"إن خرجتِ من هذا الباب الآن، ستحلمين بالعودة إلى هنا مرة أخرى، ولن تكوني ابنتي بعد الآن."
تجمّدت للحظة، لكنني لم ألتفت. ثم جاء صوت كارلوس، مزيج من السخرية والاحتقار:
"بحقك أبي، اتركها تذهب. لا يوجد لها مكان لتذهب إليه. ستعود إلى هنا حالما يحين منتصف الليل."
تقدمت نحو آشفورد، وقفت أمامه، أنظر إلى عينيه الغاضبتين مباشرة. لم يكن في نيتي العودة. أبداً.
ارتفع صوتي، رغم الاختناق، رغم الدموع التي كادت أن تنهال:
"صدق إنني سأُفضل الموت على العودة إلى هنا مرة أخرى. لن أفكر بالمرور من جانب المنزل بعد الآن."
أجابني بصوت خشن، متوتر، يحاول السيطرة على أعصابه:
"ميرا، لا تُغضبيني… عودي إلى غرفتك."
لم أستمع له. شددت على حقيبتي، واندفعت نحو الباب. خرجت، أغلقت خلفي بسرعة، بينما كان صوت كارلوس الغاضب يخترق أذني وهو يأمرني بالوقوف.
استمرّيت بالمشي بلا وجهة، حتى قادتني قدماي إلى إحدى الحدائق التي أعرفها. جلست على مقعد، أناملي ترتعش وأنا أضع الهاتف على أذني، قلبي يخفق بعنف كأن شيئًا داخلي قد انفجر.
ما إن أجاب، همست، شهقاتي تتخلل كلامي:
"ماكس…"
صوته يرتجف، مشحون بالقلق:
"ميرا؟ هل تبكين؟"
أجبت بصوت خافت، بالكاد يخرج مني:
"لقد… بقيت على الطريق، ماكس. لم أستطع البقاء بالمنزل… لم أجد أحدًا غيرك لأتصل به…"
سكت لثوانٍ، ثم صرخ:
"سأكون هناك حالًا، هيا!"
أخبرته بموقعي في الحديقة، وسمعت صوته يعرف المكان، أطمأن قلبي قليلاً، لكنه مازال يرتجف.
ثم ظهر من بعيد، صوته يملأ المكان: "ميرا!"
نهضت دون وعي، أهرول نحوه، عيناي تبحثان عن وجهه كأنه طوق نجاة.
احتواني في حضنه، ضامًا إياي بقوة، يداه تربتان على ظهري برقة، بصمت.
همس، صوته مختنق بين شهيق وزفير، لكنه كان حنونًا:
"اهدئي… أنا هنا، ميرا… كل شيء سيكون بخير."
تنهدت… هل يبحثون عني؟
وصلنا الفندق، مبنى منخفض، منعزل قليلًا. دخلنا، وكنت أتمعن في التفاصيل. الطراز قديم، لكن الغرفة تبدو مريحة.
ماكس توجه إلى المرأة خلف مكتب الاستقبال. لاحظت نظراتها الفاحصة، شعرت بالتوتر. أخذت هوياتنا ببرود، ثم قالت بابتسامة مصطنعة:
"أتمنى لكم ليلة ممتعة… هذه الورقة تحتوي على بعض التعليمات."
أومأت لها، وضعت الورقة بحقيبتي. أغلق ماكس الباب خلفنا، ثم نظر إليّ بعينين مليئتين بالاعتذار:
"لا تقلقي ميرا… سأنام على الأرض، وأنت على السرير. سنتدبر أمرنا."
ابتسمت بخفة، رميت جسدي على السرير، شعور بالامتنان يغمر قلبي. همست له:
"سأخلد للنوم… لم يتبقَ على منتصف الليل سوى القليل."
أومأ، أطفأ الأنوار، وغفوت…
حتى استيقظت بفزع، أحدهم يحرك جسدي. الغرفة مضاءة، وكل شيء مقلق.
ماكس متوتر: "انهضي بسرعة! وصل حرس قطيع الفا ماغنوس ثورن، يقودهم ذراع الآلفا، ستداهم المكان بعد قليل!"
همست بخوف: "لماذا؟ هل حدث شيء؟"
توقفت عن التنفس، كأن الهواء تجمّد حولي.
كنت دائمًا أسمع عن الفا ماغنوس، قائد المستذئبين والفا القوي لقطيع النار، الأسطورة الحية التي يخشىها الجميع… لكن لم أره قط. كان اسمه وحده كافٍ ليجعل كل من يقترب منه يشعر أن الجحيم قد كتب عليه.
ماكس، صوته يرتجف وهو يضغط على يدي:
"إذا داهم أي مكان وأصبح عدلاً لأي شخص… فقد كتب عليه الجحيم… حتى أقوى المستذئبين لا يجرؤون على الوقوف أمامه."
ارتجفت، شعرت بالبرودة تسري في جسدي، رغم حرارة الغرفة.
صوت أقدام الحرس، خطواتهم الثقيلة، كان يتردد صداه في قلبي، كأن العالم كله أصبح صامتًا إلا لهذا الصوت.
همست، لا أستطيع التحكم في قلقي:
"ما… ما الذي يريده؟"
ماكس، بعيون حادة، ينظر لي مباشرة:
"الفا ماغنوس لا يهتم لأحد، إلا لقوة القطيع… أو إذا شعر بالتهديد. نحن… علينا أن نتحرك بسرعة. خذي حقيبتك، ميرا… لا مجال للتأخير."
وصلنا إلى باب مكتوب عليه "مخرج الطوارئ". دفع ماكس الباب بقوة، دخلنا بسرعة، والناس الذين يركضون لم يقتربوا من هنا، لأنهم يسعون للخروج. أوقفت ماكس وأنا ألهث من التعب وأبكي بحرقة، استدار نحوي، وقف أمامي، أمسك بي وهو يلهث بشدة.
قال بصوت متهدج ومختنق: "لماذا توقفتِ فجأة؟ قبل أن يُقبض علينا."
ترددت قليلاً، صوتي يرتعش وأجفف دموعي بالكاد، "لماذا نهرب؟ ما الذي تورطنا فيه؟"
"سأشرح في وقت لاحق ولكن الان دعيني أحميكِ."
أصوات رجال ماغنزس تصرخ من خلفنا، يدخلون المكان، صراخ، فوضى، كل شيء أشبه بساحة حرب. دموعي تشوش رؤيتي وتجعلني بالكاد أتحرك.
سمعت صوت شرطي يصرخ: "توقفوا في مكانكم!"
ماكس يصرخ بي لأركض، أركض رغم أنفاسي المقطوعة. الصراخ يعلو من خلفنا، يهددون بإطلاق النار إن لم نتوقف..
صرخت برعب عندما سمعت صوت إطلاق النار مرتين متتاليتين. توقف ماكس فجأة.
بكيت بقوة، أرجعته برقة إلى الأرض وهمست: "ماكس، لا، لا تفعل هذا. انظر إليّ، أرجوك. ماكس، لا تتركني وحدي."
تنفسه بصعوبة، يقول متهدجًا: "أ... أعتذر على ال... الذي حدث... لقد انته... انتهى... اهربي، ميرا... لا تدعيهم يمسكوك."
رجوت بصوت مخنوق: "ماكس، لا تغلق عينيك، لا تفعل هذا."
انتفضت فجأة حين وصل رجلان، أمسكاني من كتفي وسحباني بعيدًا عنه. رأيته يرسل لي نظرة أخيرة، ثم أغلق عينيه وأرخى جسده.
نفرت برأسي وبدأت أصرخ باسمه، أطلب منه أن يستيقظ. هل هذا حلم؟ يدي ملطختان بدمائه، أرتجف وأتخبط بين يدَي الشرطيْن، أصرخ باسمه بحالة هستيرية.
لماذا هذه الحياة القاسية؟ الوحيد الذي يفهمني ويقف بجانبي، ماكس، يحدث له هذا؟ سأفقد صوابي. الرجلان الآخران اقتربا، أحاطوا به، سمعت أحدهم يقول: "لقد فارق الحياة."
صرخت أكثر، أنفيت برأسي، ولم أصدق ما أسمع.
بدأ صوتي ينهار وأشباح الخوف تلتهم أنفاسي: "مستحيل... أيقظوه... اللعنة عليكم... اتركوني... نحن لم نفعل شيئًا... أرجوكم... لا تفعلوا..."
أصابعهم الحديدية تشد كتفي بلا رحمة، أشعر بعظامي تكاد تتحطم، وأحبال صوتي أنهت الصراخ باسم ماكس، صمتٌ ثقيل يغمرني بعد كل تلك الصرخات. هم يسحبونني، يمشون بي، ودموعي تنهمر بلا توقف،
الرجال الذين يمسكون بي أوقفوني أمام أحدهم، لم أشعر بما حولي، كانت دموعي تهطل بلا هوادة، ونحيبي يرتفع بصوت عالٍ يملأ المكان.
"الفا، لقد أمسكنا بها هاربة مع الذي معها، لكنهم لم يستجيبوا لتحذيراتنا من إطلاق النار، فتم إطلاق النار على الذي معها، وقد فارق الحياة."
سمعت صوت يعلو بغضب واضح، كأنه يحرق المكان: "تبا! هل قتلت ذلك الوغد ماكس!"
ميرا آشفورد "هل حقا ستغادر القطيع لثلاثة أشهر!" سأل بفضول وهو ينتظر الإجابة: "ألا تريدين ان أغادر؟" "لقد مر ثلاثزن يوم من ال100 يوم هذا يعني سيتعين عليّ انتظار عودتك لتنتهي مدة الاتفاق!" اقترب مني وهو يهمس في اذني: "قبل أن نكمل ال99 يوم ستقفين امامي وتعترفين بحبك وترفضي المغادرة." ضحكت بسخرية وابتعدت قليلا... لكنه أعدني لأكون قريبة جدا اشمع دقات قلبه واستمع لأنفاسه. غمغم ضد فمي، وصدره يسلب أنفاسي الهائجة. كنت أغرق به خلال هذه الدقائق، لكن تلك اللمسة أعادت إليّ شيئًا ظننت أنني تخطيته…أنتفض جسدي عندما أعصر أحد نهدي، أرجعت رأسي للوراء فاصلة القبلة، وارتعاش يداي يشارف الظهور ببطء في هذه اللحظة…حدق بي مستغربًا لردة فعلي، لكنني تجنبت النظر إلى ملقاته كي لا يرى النظرة التي تعتلي وجهي… نهضت عن حجرة بسرعة، بأنفاس مسلوبة وخوف يتأكلني ببطء، كدت أبتعد عنه، لكنه منعني بسحب معصمي في كفه ليستقيم."أنتِ على ما يرام؟"سحبت ذراعي، لكنه ضيق الوثاق حولها، أعصرت أطراف كم قميصي بقوة، أحلق بالأرض بصمت…"ميرا، أنا أحدثكِ…"أعتقدت أنني قد تحسنت مما عانيت منه خلال هذه الشهور، لكن الأثر لازال موجودًا في
ميرا آشفورد غمغم ضد فمي، وصدره يسلب أنفاسي الهائجة. كنت أغرق به خلال هذه الدقائق، لكن تلك اللمسة أعادت إليّ شيئًا ظننت أنني تخطيته…أنتفض جسدي عندما أعصر أحد نهدي، أرجعت رأسي للوراء فاصلة القبلة، وارتعاش يداي يشارف الظهور ببطء في هذه اللحظة…حدق بي مستغربًا لردة فعلي، لكنني تجنبت النظر إلى ملقاته كي لا يرى النظرة التي تعتلي وجهي… نهضت عن حجرة بسرعة، بأنفاس مسلوبة وخوف يتأكلني ببطء، كدت أبتعد عنه، لكنه منعني بسحب معصمي في كفه ليستقيم."أنتِ على ما يرام؟"سحبت ذراعي، لكنه ضيق الوثاق حولها، أعصرت أطراف كم قميصي بقوة، أحلق بالأرض بصمت…"ميرا، أنا أحدثكِ…"أعتقدت أنني قد تحسنت مما عانيت منه خلال هذه السنوات، لكن الأثر لازال موجودًا في أعماقي بقوة. امتلأت أطراف جفناي بالدموع، لم أعد أملك قدرة على الكلام… ارتعشت شفاهي ببكاء مكتوم. تريث أمامي، يرفع رأسي بأيسرة لمقابلة حدقتيه.أحدى يداه تمسك معصمي، والأخرى انتقلت لتقيد عنقي من الخلف. هززت رأسي بقوة حالما قرب خاصته لي، كنت أريد منعه من تقبيلي، لكنه نجح بترك واحدة على خدي رغماً عني…"ضعي ذلك العطر الذي منحته لكِ… أراكِ قريبًا، صغيرتي…"تراجعت ل
ميرا آشفورد "هل أنتَ خائفة لأجلي؟"ارتعش زفيري، وأحكمت قبضتاي على أطراف أكمام منامتي، أثر لمسته الناعمة بأطراف أنامله على خط فكي…أنا خائفة من رؤية الدماء بكثرة هذه الأيام بسبب جرحك. لو لم أكن أعاني رهاب الدماء، لقمت بخياطتها لك دون تخدير، حتى تشعر بكل ذرة ألم…الرائحة المعدنية كانت تسبب لي الغثيان…، جفناي لازالا مغلقان."أتمنى ذلك أيضًا، فالشعور بأناملك الناعمة على جلدي يسبب الإدمان…"ارتعشت أوصالي بخفة عندما هبطت أنفاسه الساخنة على جانب وجهي، بالقرب من أذني.أصبحت أطمع بالكثير منك، وأنا رجل، إن طمعت بشيء أستهلكه حتى لا يبقى منه شيء سوى داخلي.غمغم بنبرة غامضة لمسامعي، متوعدة لخافقي… تراجعت للخلف لصنع مسافة بيننا، لكن ساقاي اصطدمت بحافة السرير؛ أنا محاصرة من قبلة…لمساتك ورنة قهقهتك، وحتى نبض قلبك المضطرب… أنا على وشك الإدمان عليه، وكلانا يعلم ما نهاية هذا الإدمان إذا وصل إلى نقطة النهاية…شفاهه تحتك بسطحية بأذني، مشكلة عقدة في لساني… عطـره ورائحته الرجولية الممتزجة برائحة الدماء، أمقتها وراقت لي في الوقت ذاته…"سيكون سبب انهيار كلي…"، قال، "إذا أصبحت مدمنًا عليك سأكون مثل السم الذي
ميرا آشفورد "ماذا يحدث بحق الآلة؟"قادتني ساقاي دون إرادتي نحو النافذة، قواي خائرة وقلبي يرتعش بين أضلعي. ما قابلته من منظر ألجم روحي؛ كان ماغنوس ثورن يصوب فواه السلاح على جبين ميشيل."هل فقد صوابه؟"هرولت بهلع، قاصدة السلالم بسرعة. لماذا يفعل ذلك؟ هل جنّ؟ يدَي بدأت ترتعشان بخفة، وعدساتي غير مستقرة للنظر للأمام. عندما اقتربت، كان جميع الحراس يصوبون أسلحتهم نحوه."ماذا تفعل بحق الجحيم، ماغنوس ثورن؟"نجحت بجذب انتباهه، استقريت بينهم، أضع ميشيل خلفي بينما أمدد ذراعي كحاجز حماية بينهما."أنزل سلاحك عنه فورًا."النظرة التي تعتلي وجهه مخيفة، تجعل أنفاسي تنقطع لثوان، وعضلات ساقيّ ترتعش. سيلينا تقف بجواره تحاول سحبه كذلك."لا تضعي أنفك في الأمر، ميرا آشفورد، هذا خطر."همس ميشيل، ونظرته لا تفارق الموقف. رمَيته بنظرة حادة، أريد الفهم، ماذا يحدث؟ ولكن سلامته هي أولويتي."التزم الصمت، أيها الوغد."هسهست بين أسناني، أنقلت بصري إلى ماغنوس، الذي يكاد يقتلني بسلاحه أيضًا. ابتلعت ريقي بخوف لأحافظ على ثبات صوتي."أخبر رجالك أن يخفضوا أسلحتهم عن ميشيل."رفعت يديّ بارتجاف، أدفع معصم ذراعه الممسكة بالمسد
ميرا آشفورد شتّت ذهني عن التفكير بكلامه لثوان، ألصق شفاهنا معًا دون حركة تحت دهشتي. حدّق بي بصمت وفعلت مثله، لكن تلك النظرات لم ترقني، وبعثت بعض الهواجس إلى ذهني مباشرة قبل أن أغرق بين شفتيه.صدري ارتفع وهبط بسرعة، وأنفاسي كانت مسموعة بين أضلعي. فؤادي يكاد يخرج من مكانه، وعينيّ الهوجاء أسدلت أجفانها لأخفاء ما قد يقرأه داخلهما. حرك فاهه ضد فمي برقة وببطء، يسلب عقلي بحركاته الناعمة. كورت قبضتاي بقوة، وتكوّنت عقدة صغيرة بين حاجبيّ لهول المشاعر التي اجتاحتني.شد شعري برفق إلى الخلف ليعمّق القبلة أكثر من الرقيقة… شعور لسانه الذي فصل بين شفاهي طالبًا الإذن بالدخول بعث وخزات بين فخذيّ. تناوش لسانه مع لساني، تارة يضمّه بين شفتيه ويمتصه برفق، وتارة يلعقه بخاصته."مجرد قبلات… لن تمسكِ بالسوء، أليس كذلك، كرزي؟"لم يسخر، بل سأل بصدق وكأنه قلق.أيعقل أنه يظن أنني سأخاف كما حدث تلك الليلة؟ فتحت عسليّتي، حملق به مطولًا. لم يقطع ما يفعله، بل كان يحتوي سفلي بين قواه."لا بأس."تزامنًا مع انتهاء حديثي، نهض بجذعه، يغير مكانه دون فصل أفواهنا. كان يمتص شفاهي ويحررها ببطء بين أسنانه، حبّسني بين فخذيه، أصب
ميرا آشفورد مددتُ ذراعي بتردد، أُلاطف أرنبة أنفه بطرف سبابتي برقة. تجعّد جبيني واقترن حاجباي وأنا أتحسس حرارة جلده.ألديه حمى؟أدرتُ كامل جسدي لمقابلته، وكدتُ أبسط كفي على وجنته لأتفحص حرارته، لكنه أوقفني بالقبض على معصمي.نسيتُ لبرهة أن نومه خفيف، وأنه يستيقظ بسهولة… فتح جفنيه يحدّق بي، يعتصر رسغي بخفة بأنامله. كانت عيناه لا تزالان تحتفظان بأثر النوم، مرّر عدستيه على وجهي مطولًا قبل أن ينطق وهو ينهض:"كيف تشعرين؟"لاحقته بعينيّ حتى جلس بالقرب مني، أشعل مصباح طاولة السرير الآخر، ثم أفلت معصمي."بالتحسّن."عاود التحديق بي وهو يصفف تشابك خصلات شعره بأصابعه. كان يرتدي قميصًا مفتوح الأزرار، كاشفًا عن عراء صدره. غاص رأسي في الوسادة حين بسط كفه على جبيني.حملقتُ به باستغراب بينما أوضح:"حرارة جسدكِ كانت مرتفعة قبل ساعات، ولحسن الحظ خفّت الآن."أغمضتُ عينيّ، صوتُه النعس ولمسته الرقيقة على جبيني يثقلان جفوني."هل هناك ما يوجعكِ؟"فرّقتُ جفنيّ حالما أزال يده، لأغرق بدلًا من ذلك في عمق عينيه. كانت يده لا تزال قريبة من رأسي، فأخذ يداعب خصلات غرتي بخفة بين أنامله."أنا بخير حقًا… وأشكركَ على الب
ماغنوس ثورن دخلت إلى المنزل بفكرة وخرجت بفكرة أخرى... وهي الزواج. يا للسخرية.ركبت السيارة، وأسندت رأسي على المقود. لم أرغب بالعودة إلى المنزل، لا الآن، لا بعد هذا كله. سأعود إلى السجن، حتى وإن كان الوقت متأخراً... لا بأس. سأبقى هناك. تبا لي.أخرجت سيجارة من جيبي، وبدأت بالقيادة. بالكاد أركز في ال
ماغنوس ثورن "لقد قتلت رفيقي، والآن أرسلت لي إلهة القمر رفيقاً آخر."لقد ماتت رفيقتي منذ زمن. وظننت أن إلهة القمر لم تعد تهتم لأمري. لكنها أرسلت لي رفيقا جديداً...امرأة دمرت عالمي.عندما وقعت عيناي عليها، أحسستُ كأن قلبي، ذلك العضو الذي حسبته مات منذ زمن انتفض للحظة.لم تكن صدمة الجمال ما أوقفني… ب
ميرا آشفورد هربتُ من قطيعي… من عائلتي التي ظننت أنها أقسى ما يمكن أن يفعله القدر بي. لكنني كنت مخطئة.بخطأ واحد… خطوة واحدة عمياء… وقعتُ في يد قطيع آخر… قطيع أكثر قسوة، أقوى، وأخطر.اليوم أقف أمام الألفا الذي يقال إنه يملك مئات الجواري والعاشقات.الألفا الذي لا يرحم، ولا يتردد، ولا يعرف كلمة "لا".
ميرا آشفورد ما بالكِ ميرا؟ أنا أتحدث معكِ وتحدقين بالأمام، وتتجاهلينني!"صاح ماكس، صوته الصارخ اخترق جدار الأفكار الساحقة. انتفضتُ في مقعد السيارة، أرى الشوارع تندفع أمامي بلا معنى. يا إلهي، كنتُ هناك للحظة، ثم لم أعد.أحسستُ بلسان يزن طناً كاملاً وأنا أجيب بصوت متقطع، شبه هامس: "إنني متعبة حقًا."