Masukأنا مجرد فتات تحب الحياة والمغامرات لكن لم اكن اتوقع أنه عندما سوف اجد رفيقي سوف يكون ألفا اليكان الذي يقال إنه ولد بقلب من جليد رغم أننا نشئنا في نفس القصر الا أني لم أكن أعرف عنه الكثير فقط أنه منعذل عن الجميع واليوم بعد مرور ست سنوات سوف يعود أخي أخير من معسكر التدريب وايضا أخي هو ببيتا هيفان الألف كنت سعيدة جدا الدرجت أنني لم الحظ أن الشخص الذي احتضنته وقبلته لم يكون أخي بل الالفا نفسه عندما التقت عيونه الزرقاء الحاده بعيني شعرت بي أنفاسي تتوقف لقد كان جزاب جدآ شعر أبيض نادر وعيون زرقاء مثل البحر ورائحته آلتي كانت مثل رائحت الغابت الثلجية جعلت قلبي يخفق بشدة لسبب غريب
Lihat lebih banyakالراوي
في ذلك المساء كانت الثلوج تغطي ممرات نورفاي بل الكامل بينما اضواء القصر انعكست فوق الجليد وكأنها نجوم سقطت على الأرض . الخدم يتحركون بسرعه داخل القصر الكبير استعدادا لوصول الضيوف المهمين لكن هرلين لم تكن تهتم بأي من ذلك كل ما كان يشغلها...هو عودت أخيها بعد سنوات التدريب الطويله "هرلين! تمهلي ستقعين!" صرحت والدتها من خلفها لكنها لم تستمع رفعت أطراف فستانها الشتوي وركضت نحو الدرج بسرع. وقلبها يكاد يقفز من الحماس. اليوم سوف يعود أخيرا. حين وصل إلى الطابق السفلي ،رأت شابا طويلاً يقف قرب المدخل الكبير ،تتسقط فوق كتفيه ذرات الثلج وشعره الفاتح يشبه تمام شعر أخيها. "أخيراً عدت أيها الأحمق!" ركضت نحوه دون تفكير ،امسكت وجهه سريعا وطبعت. قبله على خده .. ساد الصمت. صمت طويل... غريب جدا. تجمدت هرلين مكانها ببطء عندما سمعت صوت اختناق إحد الخدمات وهي تحاول كتم ضحكتها رفعت راسها لتلتقي بعيني زرقاوين حادتين تنضران إليها بدهشة واضحه. لكن... هذا ليس أخاها. ابتعدت عنه بسرعه وكان مجرد لمسه أحرقها " أنت...انت لست اخي" بقي الشاب هادئ ثم صدرت صوت والدها وهو يقول _" أهلا بعودتك ألفا" شحب وجه هرلين بالكامل. وفي الحضه نفسها صدر صوت ضحكه عالية خلف الباب. " هرلين بي مجرد عودتي أجدك قبلتي الالفا بدلن مني" استدارت بسرعه التجد أخاها الحقيقي يدخل أخيراً وهو يضحك بلا رحمه.بينما كانت تتمني لو تبتلعها الأرض فورا. "ساقتلك.." لكن قبل أن تكمل تهديدها شعرت فجأة بنصرة ثابته عليها رفعت عينيها بتردد. وهناك.... قرب المدفأة الحجريه كان يقف الالفا بهلته الباردة بشكل مخيف شعره أبيض كا الثلج . عينان زرقاوان بلون الشتاء القاسي. وحضور جعل القاعه بأكملها تبدو أصغر. الالفا هيفان بنفسه. توقف انفاس هرلين للحضه عندما التقت عيناها بعينيه. أما هيفان...فلم يفهم سبب ذلك الشعور الذي اجتاحه فجأة. شيء ما في تلك الفتاة شد انتباه ذئبه الداخلي بعنف . خصوصاً... عيناها الفضيتان اللامعتان تحت الأضواء. قطع الصمت صوت والد هرلين وهو يبتسم بتوتر " اليوم يوم مهم جدا لقد عاد ألالفا وباقي المحاربون من المعسكر بعد غياب طويل دعونا نبدأ ننهي المراسم نيابة عن الملك لأنه ليس هنا وبصفتي الببيتا أرحب بعودتك إلي مملكت نورفاي بصفتك ملكها وولي عهدها." اخفضت هرلين رأسها فوراً من الاحراج بينما سمعت صوت أخيها. يهمس ضاحكاً قرب أذنها " تهانينا... لقد احرجتي نفسك امام اقوى رجل في نورفاي." بدأت المراسم وإقامها والد هرلين نيابة عن الملك ،وايضا لأنه الببيتا الخاص به كان يتمتع بصلاحيات كثيرا في غياب الملك . وقفت هرلين قرب والدتها أثناء حفل الترحيب بي المحاربين و مباركتهم من إلهت القمر . لكن هرلين حاولت الهرب طول المراسم لكن أمها رأتها ثم قالت:"هرلين هيا عليكي الترحيب باخيك." وهنا عرفت هرلين أنه لا يوجد مفر من ذلك. تنهدت بعجز وبدأ تقيم المراسم لترحيب باخيها عبر رابطت الدم . جرحت يدها واخيها أيضا ثم شبكت يدها في يده أخيها. وبدأوا يقولون قسم القطيع وتبعهم باقي للمحاربين. وعندما انتهت المراسم قال أيان "اتمنى ان لا تخرجي نفسك مجددا يا أختي الصغيرة." عبست هرلين وهي تقول "توقف عن السخرية لقد عدت لتو بعد سنوات طويلة بحق الجحيم." لكن فجأة شعرت بأحد ينضر اليها. أغمضت عيناها وهي تقول "جوليا انه هو أليس كذلك." —"اجل "قالت ذئبتها بابتسامة. "اه.. جوليا " قالت هرلين بتزمر. لكنها أدركت أنها لن تنجو من ذلك.من وجهة نظر إيفان لم أعرف منذ متى وأنا أمشي. ولا إلى أين. كل ما أعرفه أنني خرجت من المملكة. وتركت الجميع خلفي. لم أعد أستطيع البقاء هناك. كل زاوية كانت تذكرني بها. كل صوت. كل مكان. كل شيء. كانت لافندر في كل مكان... إلا أنها لم تعد موجودة. واصلت المشي بين الأشجار بصمت. لكن كلما حاولت الهروب من أفكاري كانت تعود أقوى. حتى شعرت فجأة بشيء يتمزق داخلي. وخلال لحظات تحول جسدي. واندفع الذئب بداخلي للسيطرة. بدأت أركض. أركض بأقصى سرعة أستطيعها. بين الأشجار. بين الصخور. عبر الغابة المظلمة. والهواء البارد يصفع وجهي. لكنني لم أتوقف. كنت أهرب. من الذكريات. من الألم. من نفسي. "توقف!" سمعت صوت إيف داخل رأسي. لكني تجاهلته. وتابعت الركض. "إيفان!" زمجر إيف بغضب. "هذا لن يغير شيئًا!" أغمضت عيني بقوة. — إذًا ماذا أفعل؟! صرخت داخلي. — أخبرني ماذا أفعل؟! لم يجب فورًا. ولأول مرة منذ سنوات شعرت بصمته. صمتًا مليئًا بالحزن. ثم قال بصوت منخفض: "هي اختارت ذلك." ضحكت بمرارة. — لا. هي ماتت بسببي. "إيفان..." — ماتت وهي تحاول حمايتي! صرخت بغضب حتى ارتجت الغابة من حولي.
من وجهة نظر هرلين لم أعد أحتمل رؤية الجميع بهذه الحالة. كان الحزن في كل مكان. في عيون لوكا. في دموع لينيا. في صمت إيفان . والباقين. وفي ذلك الفراغ المخيف داخل عيني إيفان. حتى المملكة نفسها بدت وكأنها تبكي. والجنود و الذين نجوا كانوا ينظرون إلى الأرض بصمت. لا أحد يتحدث. لا أحد يبتسم. وكأن نورفاي كلها فقدت روحها. مسحت دموعي بسرعة ونهضت من مكاني. "توقفوا..." التفت الجميع نحوي. حاولت أن أتماسك رغم أن صوتي كان يرتجف. "لافندر سوف تحزن إذا رأتكم هكذا." انخفض رأسي للحظة. حتى أنا لم أكن أصدق كلماتي. لكنني أكملت. "تعرفونها... كانت تكره أن ترى أي حدا حزين." ارتجفت شفتاي وأنا أحاول الابتسام. "بتاكيد هي الآن تصرخ علينا وهي تقول إن نتوقف عن البكا." سمعت ضحكة صغيرة مكسورة خرجت من لوكا. ثم ابتسم زاك ابتسامة باهتة وهو ينظر إلى لافندر. حتى لينيا رفعت رأسها قليلًا. وبدأ الجو الثقيل يخف ولو قليلًا. ليس لأن أحدهم نسيها. بل لأن الجميع تذكرها. تذكروا ضحكتها. وجنونها. وطريقتها الغريبة في جعل أي مكان أكثر إشراقًا. مرت الساعات ببطء. وبدأ الجمي
من وجهة نظر هيفان استيقظت وأنا أشعر بي ألم يعصر جسدي . لكن رغم كل ذلك كنت ابحث عنها هرلين لكنها لم تكن بقربي. رمشت وأنا أحاول النهوض لكن والدة هرلين اسعرت لي إيقافي. -"ألفا مذالت لم تتعافى لا تتحرك." قالت وهي تحاول جعلي استلقي مجددا لكن لم استطيع كان يجب أن اطمنئن أن هرلين بخير. نهض بصعوبة رغم احتجاج والدة هرلين. وعندما خرجت كان كل شيء هادئ بشكل غريب. تقدمت ببطء عندما رأيت الجميع في القاعه. لكن لم يبدو أحد أنه انتصر بحرب كانت سوف تدمر نورفاي بالكامل. —"ماذا يحدث هنا."قلت وأنا أنظر إليهم. التفت هرلين بسرعة نحوي وهي تبدو مصدومة. —"هيفان."قالت بصوت مختنق قبل أن تعانقني وهي تبكي بشدة. تجمدت للحظة قبل أن اضمها إلي وأنا أحاول تهدئتها. —"هشش لا بأس ماذا حدث أخبريني." قلت وأنا أمسح على ضهرها. قالت وهي تشهق وسط بكائها. —"لافندر..... لافندر ماتت يا هيفان." شعرت وكأن العالم توقف للحظة. كلمات هرلين كانت تتردد داخل رأسي بلا توقف. "لافندر... ماتت يا هيفان." لا.. مستحيل. حدقت بها غير قادر على استيعاب ما سمعته. كانت دموعها تنهمر بغزارة وهي تتشبث بقميصي، لكنني لم أسمع شيئًا بعده
الراوي كان إيفان جالسًا على الأرض. لا يسمع شيئًا. ولا يرى شيئًا. كأن الزمن توقف حوله. كانت لافندر ممددة أمامه بلا حراك، وشعرها الأسود الطويل منتشر حولها مثل الليل. مرت دقيقة. ثم أخرى. لكن كل دقيقة كانت تبدو له كأنها ساعات طويلة. حتى إيف، ذئبه الداخلي الذي لا يتوقف عن الكلام والسخرية عادة، كان صامتًا بشكل مخيف. صامتًا لأول مرة. وكأنه هو أيضًا لا يصدق ما حدث. أما إيفان... فلم يكن يرى سوى الذكريات. لافندر وهي طفلة صغيرة تركض خلفه. لافندر وهي تسرق أغراضه ثم تهرب ضاحكة. لافندر وهي تزعجه كل يوم بلا رحمة. لافندر وهي تعانقه من الخلف دون سبب. لافندر وهي تبتسم له. ثم... لافندر وهي تنظر إليه قبل قليل بعينين مليئتين بالدموع. "إيفان..." حتى الآن كان يسمع صوتها. وحتى الآن كان يشعر بيدها الدافئة على خده. والأسوأ من كل ذلك... أنها اعترفت له. اعترفت له أخيرًا. قالت إنها تحبه. قالتها قبل أن ترحل. قبل أن يستطيع هو أن يقولها. قبض أصابعه بقوة. حتى ابيضت مفاصله. لو أنه أخبرها. لو أنه قال كلمة واحدة فقط. لو أنه لم يبتعد عنها. لو أنه... أغلق عينيه بقوة. لكن الذكريات لم ت