Share

7/8

last update Tanggal publikasi: 2026-05-15 04:54:49

هيفان

منذ عودتي إلى نورفاي...لم يعد ذهني هادئ كما كان دائما.

وهذا وحده كان كافيا لاذعاجي.

وقفت فوق إحد المرتفعات الثلجية عند أطراف الغابه ،

بينما الرياح الباردة تضرب معطفي الاسود بعنف ،محاولا

تصفيت افكاري بعيدا عن ضوضاء القصر.

لكن الأمر كان مستحيلاً.

لأنها كانت هناك... داخل رأسي مجددا.

عيناها الفضيتان.

ارتباكها.

وحتا رائحتها الناعمة التي بقت عالقة بحواسي بشكل غير منطقي.

ضيقت عيني بانزعاج.

_" ما الذي يحدث لي.....؟"

تحرك هيف داخل عقلي بهدوء ،صوته العميق يحمل سخرية خفيفة"أخيراً لاحظت."

_"اصمت."

_"ذئبك مهتم بها."

شددت قبضتي فوراً.ض

_" هذا هراء."

لكن هيف ضحك فقط داخل رأسي _"إذا لماذا ما زلت تفكر بها منذ الأمس.

لم اجب.

لأني لا أملك إجابة فعلا.

طول الوقت كنت اتحكم بكل شيء: مشاعري ،غضبي ، وحتى ذئبي الداخلي.

لكن بالقرب من هرلين...كل شيء يصبح فوصاوين بشكل مزعج.

فجأة _

تجمدت.

وصلتني رائحتها مع الرياح.

لكنها لم تكن وحدها.

كانت ممزوجة برائحت دم...وذئب غريب.

رفع هيف راسه داخل عقلي فورا ،صوته تحول إلي زمجرة حادة " خطر "

وفي اللخضه نفسها...

اخترق صراخها الغابة.

تحرك جسدي قبل حتا أن أفكر.

اندفعت بين الأشجار بسرعة هائلة ، والثلج يتطاير تحت قدمي بينما كانت رائحتها تزداد وضوحاً.

الخوف بدأ يتسال إلي صدري بشكل لم اعرفة من قبل.

الخوف عليها.

كان هيف يجمزر بعنف داخل رأسي." أسرع!"

ولأول مرة في حياتي...

لم اكن افكر كألفا.

ولا كقائد.

كل ما كنت افكر به هو الوصول إليها قبل فوات الاوان.

ثم رأيتها أخيراً قرب النهر المتجمد .

جسدها الصغير فوق الجليد...

وذالك الذئب يقترب منها.

تجمد العالم حولي للحصة .

شيء مظلم وعنيف انفجر داخل صدري فجأة.

زمجرت بصوت مرعب اهتزت له الغابة بأكملها ،قبل ان اندفع نحو الذئب بسرعه قاتله .

اندفعت نحوه وأنا أبرز مخالبي ،غرستها في جسده شعرت به يزمجر من الألم قبل أن يندفع بقوة نحوي ، حاول خدشي لكني تفاديتها ،لم يكن تدريبي كي أصبح ألفا طول هذا الوقت عبثاً ، اندفع نحوي مجدد لكني ضربته على فكه ،زمجر بجنون وحاول عضي لكني تفاديتها وتدحرجت على الأرض ثم نهضت من جديدي ،زمجرت بصوت مرعب واندفعت نحوه ،وبعد قتال دام قليلا هرب قبل أن اغرس مخالبي في قلبه، لكن الآن ما كان يشغلني هو هرلين، بعد أن سحبتها من الماء المتجمد كانت بارده جداً.

شعرت برعب حقيقي يجتاحتي.

رعب لم أشعر به حتا في الحروب.

لأن فكرت خسرتها وحدها...

كانت كافية لتحطم شيئا داخلي.

.................................

ركعت بسرعة فوق الجليد المتشقق ،بينما كانت أنفاسي تخرج بعنف من شدة الغضب والخوف معا .

ذالك الذئب هرب فوراً أن هاجمته ،لكن لم يعد مهما الآن.

كل ما رأيته كان هرلين.

كانت ممددة قرب النهر ،وجسدها يرتجف بخفة من البرد.

بينما أطراف أصابعها أصبحت شبه متجمدة.

_"هرلين"

ناديت إسمها لأول مرة بصوت منخفض ،لكن لا رد.

شعرت بشئ قاسي يضغط صدري بعنف.

أقترب منها بسرعة ورفعتها بين زراعي دون تردد ،لكنها

كانت بارده بشكل اخافني أكثر مما يجب.

زمجر هيف داخل عقلي بقلق —"حرارتها تنخفض."

نزعت معطفي فوراً ولففته حولها بإحكام ،ثم ضممتها

نحوي بقوة محاولا نقل حرارتي إليها.

شعرها الفضي التصق بخدها البارد ،وانفسها أصبحت ضعيف جدا.

—"لا تفعلي هذا.."

خرجت الكلمات مني دون وعي.

أنا الذي لم يهتز في الحروب...

كنت خائفة الآن بسبب فتاة واحدة.

—"أعطها من دمك."

قال هيف داخل رأسي وهو يبدو قلق.

فعلت ذلك ،لكن لا استجابة،انهمر الدم فوق شفتيها الشاحبة وتساقط فوق الجليد.

شددت زراعي حولها اكثر بينما بدأت اركض عائدا نحو القصر بأقصى سرعة.

الثلج كان يتطاير خلفي ،وصوت الرياح اختفى تماما خلف ضربات قلبي العنيفة.

كل ثانيه كانت تبدو طويلة بشكل مرعب.

وعندما وصلت إلى القصر ،عمت الفوضه فوراً.

_"الآنسة هرلين!".

صرخت والدتها بصدمة ،بينما اندفع أخاها نحونا بسرعة ووجهه شاحب بالكامل.

حتى أيان بدا متوتراً الأول مره منذ عرفته.

لكنني لم اتوقف.

دخلت غرفتها مباشرةً ،والمعالج لحق بنا بسرعة بينما كنت ما أزال أحملها وكأنني أخشي أن تبتعد عني إن تركتها .

بدأ المعالج يفخصها بسرعة ،بينما وقفت قرب السرير دون أن ارفع عيني عنها.

كانت ساكنة بشكل مزعج.

هادئة أكثر مما ينبغي.

شددت فكي بصمت.

—"كيف حالها؟."

سألت أخيراً بصوت منخفض وباردة ،لكن حتى أنا أستطعت سماع التوتر المختبئ بداخله.

رفع المعلج نضره نحوي بتررد قبل أن يقول —"ألبر أرهق جسدها فقط...لكنها ستكون بخير"

كان المعالج ذئب عاجوز بعيون عسليه وشعر بني رمادي ،رغم أنه لا يبدو كبير السن إلا أنه امهر طبيب في مملكت نورفاي كلها ،وحتا أنه استطاع معالجت أبي من سم قاتل عندما كنت صغيرا..

شعرت بأنفاسي تعود ببطء.

—"ستحتاج للراحة ،وستستيقظ لاحقا."

ساد الصمت داخل الغرفة بعدها.

والجميع بدأ يهدء تدريجياً..

عداي انا.

لأني مازلت واقفاً قرب سريرها ،أحدق بوجهها الشاحب بصمت ،بينما سوأل واحد يكرر نفسه داخل رأسي:

لماذا كان خوفي من خسرتها.... بهذا القدر.

_"كان يجب أن نقتل ذلك الذئب العين."

قال هيف وهو يبدو غاضب وقلق في نفس الوقت.

— "ليس مهماً الآن."

قلت بهدوء وأنا انضر إلي هرلين.

كانت هادئة لكن افضل بقليل من وجهه الشاحب قبل قليل عندما كانت على وشك أن تتجمد في النهر.

وحتى إن جروحها التئمت وهذه علامه جيده أنها بخير ،وصحتها أصبحت افضل.

بقيت والدتها قربها وهي تمسك يده.

لكن لسبب غريب شعرت ببعض الغيره ،ولا أعرف لماذا.

اقترب والدها وهو يقول:"ألفا شكراً لك... أنا ميدين لك بحياتي.

نظرت إليه بهدوء ثم قلت:"لا باس هذا واجبي."

اومىء برأسه قبل أن يشكرني مجدداً ثم ذهب وجلس قرب هرلين وهو يمسح على شعرها.

—"حقاً."

قال هيف.

_"هل أنت الآن.... تريد إقناعي أنك لم تكن خائف عليها."

تصلب فكي وشددت قبضتي.

—"أنت تبالغ."قلت من بين أسناني مطبقه.

—حسنا اجل أنا أبالغ لكن ماذا تسمي كل لأشياء التي تحصل مع قربها."قال هيف باستفذاذ.

زفرت بهدوء ثم هززت رأسي وأنا أجيبه:"أنت مخطء."

—"حسنًا، سنرى ."قال بتحدي.

—"سنرى ". أجبته بنفس التحدي.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    32

    هيفان الثلج كان يتطاير بعنف تحت قدمي وأنا أركض عبر الغابة المظلمة المحيطة بـ سيلفرا. مر وقت طويل جدًا منذ بدأت البحث عنها. طويل لدرجة أن شيئًا ثقيلًا بدأ يستقر داخل صدري. الخوف. لم أكن أريد الاعتراف بذلك، لكن كل دقيقة تمر دون أن أجد هرلين كانت تدفعني أكثر نحو الجنون. بعد أن عبرت النهر الفاصل

  • قلب من جليد    31

    هرلين استيقظتُ ببطء وأنا أشعر بألمٍ حاد يضرب رأسي بقوة، وكأن أحدهم حطم شيئًا ثقيلًا فوقه. تأوهت بخفوت وأنا أحاول فتح عيني، لكن رؤيتي كانت ضبابية في البداية، وكل شيء حولي يدور بطريقة جعلت معدتي تنقبض. أين أنا…؟ حاولت التحرك، لكنني تجمدت فورًا عندما شعرت بشيء يقيّد يدي. اتسعت عيناي بصدمة. كنت

  • قلب من جليد    30

    هيفان كان الجو داخل قاعة القصر في سيلفرا ثقيلاً أكثر من المعتاد، والهواء نفسه كان يبدو مشحونًا بالتوتر وكأن شيئًا سيئًا يقترب. كنت واقفًا قرب الطاولة الحجرية الكبيرة، أستمع إلى الملك كيراف وهو يتحدث بجدية عن تحركات تجار العبيد في الأطراف، وعن تزايد الهجمات في الأسواق القريبة من العاصمة. صوته كان

  • قلب من جليد    29

    هرلين استيقظتُ ببطء على دفء ضوء الشمس المتسلل عبر ستائر غرفتي داخل قصر سيلفرا. بقيت مستلقية للحظات أحدق بالسقف الأبيض المزخرف، بينما عادت أحداث الليلة الماضية إلى رأسي دفعة واحدة. اتسعت عيناي قليلًا، ثم شعرت بحرارة قوية تصعد إلى وجهي فورًا. هيفان… طريقته وهو يقترب مني، صوته المنخفض، ونظرته

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status