تسجيل الدخولوقف امامى وبدأ أن يتحول ولكن هذه المرة قد تحول الى شكل مصاصي الدماء وليس مستذئب، ظهر على كتفه الأيمن وشم لشكل ريشه سمراء لكنها كانت بارزة قليلا، ثم فى لحظات تحررت تلك الريشة من كتف و أصبحت حقيقة تتمايل فى الهواء، بدأ يحركها يمينا ويسارا دون ان يمسكها ، اعتقد من خلال التفكير، وقد كان يردد كلمات لم أفهم معناها، ثم شعرت بألم قوي فى كتفى اليمين، ثم تمزق الفستان مكان الألم ، وظهرت ريشة سوداء مثل التى معه ، وايضا فى لحظات تجسدت هذه الريشة ثم خرجت من جسدى وأنا أصرخ من الألم.
وذئبتى تعوي بقوة، بدأت الريشتان بنقش شيئا على أجسامنا معافى نفس الوقت، ثم رأيته يجرح يده حتى بدات بالنزيف و وضعها على جرح كتفى فاختفى الألم، لكن بدون إرادة منى تحولت وخرجت ذئبتي وكانت هائجة تزمجر بقوة، تغير شكل فيكتور الى هيئة الذئب، وأقترب منها وبدأ بتحريك لسانه على فروت رأسها كي تهدأ وبالفعل هدأت ثم بدأت هى تحرك لسانها على جرح كتفه حتى اختفى واختفت الريشات أيضا. اقترب مارجريت ووضعت غطاء أحمر اللون كبير فوق ذئبتي وفوق فيكتور، وبعد دقائق معدودة عدنا الى هيئتنا البشرية وهذا الغطاء يغطينا معا، همس فيكتور لى "الآن أصبحت الملكة وعلى التاج المناسب ان يختارك بنفسه" انتبهت الى تصفيق الجميع فرحا، واصواتهم بالتحية يتردد بالمكان، أقتربت ماتيلدا وهي تحمل فستان اخر غير الذى تمزق، ثم التفت من حولي الفتيات العاملات ك وصيفات فى القصر، ثم فردوا حائل من الأقمشة البيضاء كى يداروا جسدي، نهضت وارتديت الفستان، بينما ابتعد فيكتور وبعد لحظات عاد وهو يرتدى بدلة اخرى، بعد ذلك ذهبنا إلي طاولة عليها العديد ثلاثة من التيجان لكن هناك تاج واحد قد جذب انتباهي كان مرصع بالياقوت الأحمر كان على شكل مربع من الفضة ، وتلك الياقوت تصدر وهج لامع، وجدت نفسي اخذه ثم أضعه على رأسي دون ارادة منى ، فصاح فيكتور " أعلنك انا ملك أرض المستذئبين وملك جميع أجناس عالم الأساطير على أرض النور أعلن انك اصبحت ملكة بكل حب و تقدير ، ملكة حياتى وأمل المستقبل " بدأ الجميع تتعالى صيحاتهم مرة أخرى يرددون "الحياة السعيدة ل ملكة عالم الأساطير" بعد هدأ الصيحات انحنيت شكر وتقدير لهم جميعا ثم أمر فيكتور بتوزيع الولائم على الجميع، ثم عدت وجلست على طاولة مع مارجريت والأخريات لكن فيكتور اختفى من جوارى و لا اعلم اين ذهب؟ وبعد قليلا اخبرتنى مارجريت ان اتحرك بين المدعوين وهى سوف تلحق بى لكنها ايضا اختفت ولم اعد اراها، وأثناء بحثى عنها تجولت بين المدعوين بابتسامه اجاهد رسمها على وجهي حتي اقتربت منى سيدة تضع على رأسها تاج أخضر اللون، شئ ما جعل الذئب بداخلى تشعر بالقلق منها كما انني ايضا شاركت الذئب داخلى نفس القلق ، قالت تلك السيدة " مرحبا ايتها الملكة الجديدة ، كيف شعورك بعد ان اسرة قلب ملك لم يهتم لأميرات يوما " " مرحبا ، أعتقد أني لم اقابلك من قبل ، لكن ان كنت انا اسرة قلب الملك فهو ايضا اسر قلبى، انت تعلمين ان هذا قانون المستذئبين ، فالحب هو من يختار الشركاء وليس العكس " "اجل ، هذا أول لقاء لنا، انا ملكة جنس جن الكهوف " " اهلا بيك ، فى حفل التتويج، لم اسمع من قبل عن هذا الجنس" " كم هو جميل، بالتأكيد لم تسمعى فكيف لفرد من عامة المستذئبين يعرف عن جميع الاجناس الاخرى فى ارض الاساطير، ينتابنى شعور الفضول كيف شعور شخصية مثلك بعد أن كانت مجرد فرد من عامة الشعب، تصبح بين ليلة وضحاها ملكة وزوجة ملك مثل فيكتور" "مرة أخرى، الى ماذا تلقين بكلامك " " أعلم أنك قد فهمت ماذا اعنى، ومن الأفضل أن تتركي هذا المنصب لمن يستحق، هذا افضل لنا جميعا" "هذا الأمر عائد الى زوجى، فمن انت كي تتدخلين في شؤوننا وتنصحين برأي ليس له اى قيمة" همست السيدة بعد أن اقتربت " انا كابوسك المريع" ثم ابتعدت وتخفت بين الحضور لكن تردد فى أذنى صوت ضحكاتها، سمعت الذئب داخلى تهمس " ما هذه الوقاحة ، مسكين شعبها " اخبرتها " ليس لها شعب انهم جميعا مجبارين كى يكونوا تابعين لها أو تم غسل عقولهم" مر الوقت بين إقبال الأمراء والأميرات والملوك لتهنئتي وبين بحثى عن فيكتور الذي كان يقف مع مجموعة من الملوك يحاورهم فى شئ هام ، من الواضح ان الحديث بينهم به شئ خطير لان جميعهم تناسوا الحفل ومن به، بعد انتهاء الحفل عدت الى القصر، كنت أشعر بالغضب من حديث تلك السيدة وتهديدها الوقح لى حتى أن الملك فيكتور لاحظ هذا وحاول ان يسالنى لكن مارجريت كانت الاسرع و طلبت التحدث معي على انفراد، لذلك ذهبنا إلى شرفة غرفة المكتب وجلسنا هناك ، نظرت مارجت الى عينى وقالت بتعجب " الان، اخبريني ماذا حدث ؟ ولماذا كل هذا الغضب" " أثناء الحفل اقتربت منى ملكة جنس جن الكهوف وقالت بأن على ترك منصب الملكة والرحيل، وأن هذا أفضل للجميع، وعندما اخبرتها ان هذا ليس من شأنها، قالت انها سوف تكون كابوسي المريع، لا افهم كيف لها أن تتحدث بهذه الجرأة و الوقاحة" " هل هذا ما يغضبك، لا تهتمي الى حديثها الغبي، فهى تغير منك فقد كان ابيها يعرضها للزواج من اخي لكن اخي رفضها ورفض غيرها وقرر عدم الزواج النمطي إلا اذا وجد من يأسر قلبه" " سحقا لها ، اتمنى أن لا اراها مرة اخرى " "للأسف هذا لا يمكن، أنت الان ملكة ووظيفتك تجبرك مقابلة الجميع وهى واحدة من ضمن من سوف تقابلينهم بكثرة " تذكرت عندما وضعت التاج كان بعض الناس يصيحون بلقب "الملكة الاسطورة " ولهذا سألت مارجريت " لماذا كان يوجد بعض من المتواجدين يلقبوني بالأسطورة" " لأن هذا التاج فريد من نوعه، وله حكاية اسطورية يشيب لها الرضيع" " أخبرني عن القصة، سريعا اشتاق للمعرفة " " حسنا، فى الماضى البعيد كان هناك ثلاث أخوات لديهم قوى مختلفة وكانوا يحكمون ارض الاساطير، وتم صنع ثلاث تيجان لكل واحد قواه الخاصة التى تتفق مع كل فتاة منهم، هذه التيجان قد أعطوها أسماء مختلفة ، الأول يسمى "تاج الحياة " والثانى "تاج الاقدار " اما الثالث فهو" تاج الشجاعة " هؤلاء الاخوة كانوا ابطال هذا العالم وملكات، لكن الأخت الثالثة أصبحت مغرورة جدا وتستخدم قواها في إيذاء شعوب ارض الاساطير، حاول اخوتها نصحها، لكنها لم تستمع لهم، حتى تدخل ملوك السحرة والقو لعنه على التاج الثالث، لهذا أصبح اسمه التاج الملعون من قوى الظلام وتسبب فى قتل مالكته، وبما انها ماتت كان مصير الأختين الموت أيضا لترابط الصلة الدموية والسحريه بينهم" "اذا، لماذا يوجد في المملكة تاج واحد فقط منهم وأين الباقى؟" " لقد وزع التيجان الثلاثة على جميع فئات عالمنا، وبما أن التاج هو من يختار صاحبه فهذا التاج لم يختار أحد قبلك، لهذا لقبوك بالأسطورة" " ما هو اسم التاج الذي اختارني ؟" "تاجك يسمى تاج الشجاعة لكن اولا يجب ان تعرفى ان تاج الحياة متواجد عند ملكة السحرة وتاج الأقدار مع ملكة جنس جن الكهوف، وهو نفس التاج الذي تم إلقاء اللعنة عليه لهذا يحاول فيكتور ان يأخذه منها،وهذا لأنها من الممكن ان تدمر عالمنا فقد استولى شر هذا التاج على عقلها لكن ان وضع هذا التاج مع الملكة المعجزة المذكورة فى كتاب السحرة المقدس فلن يستطيع التحكم بها لان قلبها ملئ بالحب ولا يوجد به حقد، لكن هناك شرط واحد يجب ان تمتلكه " "ما هو ذلك الشرط؟" " يجب ان تكون عندها القدرة على التضحية كي تستطيع جمع قوى التيجان فى تاج واحد" " اين يمكن ان تكون تلك الشخص؟" نهضت مارجريت وهى تتثائب وقالت "يكفى ما عرفتيه اليوم، والان اذهبي الى النوم وانا ايضا سوف اذهب" خرجت "مارجريت "من الشرفة بعد ان ودعت كارولين ثم جاء الملك فيكتور لكن قبل أن تخرج مارجريت همست له "انها بخير، فقط الإرهاق أخى " اصطحبنى فيكتور إلى غرفتنا وبعد أن بدلنا ملابسنا استلقى فيكتور فوق السرير، قلت له بتعجب "ماذا تفعل ؟" " سوف انام " " هل نسيت الاتفاق الذي بيننا؟" "وهل يجب كل ليلة ان اتعهد انى سوف أضمك فقط؟" نكست رأسي ثم جلست الى جواره احاول ان اتجنب النظر له فهو كان يرتدي فقط شورت وعضلات البطن والذراعين ظاهره، لم أستطع إبعاد نظري عنه لفتره وانا احاول ان اتظاهر بتمهيد الفراش، فقال مبتسما ' هل تريدين لمسها؟" "ماذا ؟ أنا لم اقصد النظر الى…" قال فيكتور محاولا تغير مجرى الحديث عندما استشعر خجلها قائلا " من أين أحضرت ملابس الرجال التي ترتديها" نظرت كارولين الى ملابسها ثم قالت "أحب ان أرتديها، هل لديك مشكله " " ليس لدى مشكلة ،فقط انها شبه ملابسي" " لانها ملابسك بالفعل، نام واصمت فانا متعبة واريد النوم " جذبني إليه كي استقر على صدره وهو يهمس " هنا مكانك حبيبتي، لا تبتعدي ابدا" ابتسمت كارولين ولم تقاومه و قالت " أريد أن أسئلك شئ " " أسمعك " " لماذا عندما كنا نتعرف فى الحديقة قبل الزواج لم تخبرني انك هجين " "يمكنك ان تجيبي نفسك فهل انت اخبرتني انك هجين أم انا اكتشفت من الأطباء بعد الزواج" " انا لم يكن هناك فرصة أو وقت كافى كي أخبرك ثم اننى لم اكن على يقين فقط سمعت من الاهالى " "عندك حق، حسنا سوف اخبرك ، انا هجين بين ذئب و مصاصى الدماء ،كان ابى هو الذئب وامير للمملكة وذات مرة عندما كان ابى يحاول صنع تحالف مع ملك مصاصي الدماء كان شرط ملك مصاصي الدماء أن أبي يتزوج ابنته الأميرة، فى بداية الامر كان ابى غير مرحب بالفكرة لكن عندما رآها شعر بنغزه فى قلبه وعلم انها هى رفيقته، وهى ايضا افتتنت به، وماذا عنك" " كما علمت انا هجين من مستذئب وساحرة هوقد علمت من تلك الساحرة التى كانت تاتى كى تزين وجهى فى الفرح او الحفل ان كان هناك قصة حب قوية بينهم وكان والدها يرفض تلك الزيجة لذلك هربت وتزوجت ابى " " لقد قال الأطباء أنه يوجد دم لشئ آخر غير الذئب و السحرة يجرى فى عروقك" "سمعت من اهالى القرية ان ابى كان هجين ايضا من مستذئب و جنس طيور السماء " "لم أسمع بهم من قبل ، ماذا تعلمين عنهم" " سوف أخبرك عنهم غدا، انا مرهقة واريد النوم، لكن عندى فضول عن كيفيه موت اباك " " حسنا، أن أبي قد قتل وأنا فى عمر الرابعة عشر" " وهل تعلم من القاتل؟" "أجل، انها ملكة جن الكهوف" "تلك الخبيثة، اتمنى أن تنال عقابا قوى هذة السيدة " " سوف يأتي ذلك اليوم بالتأكيد، حبيبتى متى سوف تصبحين رفيقتى وزوجتى فعلا اشتاق اليك" كارولين بتنهيده "أريد ان اكون رفيقتك وزوجتك فعليا ولكن أحتاج بعض الوقت" " سوف انتظر اعدك "سار سيزر فى ممر القصر ينظر إليه الجميع بحذر وخوف فلا امان لمصاصى الدماء هكذا علمتهم القرون الماضية، لكن العهد الجديد الذي عاصروه مع ملك مصاصي الدماء الحالي أعطاهم القليل من الثقة، فان كان مصاصى الدماء متعطشين دائما للقتل ويتفوقون على كثير من المخلوقات الأخرى بالسرعة والقوة والذكاء، وبالطبع الجمال الذي لا يظهر عليه تقدم العمر مهما طال بهم العمر الا وانهم لا ينبذون عهدا ابدا .وكان سيزر مشهور بين جميع مخلوقات عالمهم ، بالسرعة والقوة التي لا مثيل لها ، والجرأ وعدم الخوف، ولكنه فى وقت الغضب شيطان أعمى، يبطش ولا يرحم احد، رسم هيبته فى قلوب جميع المخلوقات، فلا يوجد مخلوق بعالم المخلوقات الخمس يوازيه فى القوة سوى ملك المستذئبين وهو حليفه والجميع يعلم ذلك.نهض ملك الجن الجبلى يستقبل سيزر بحفاوة قائلا " اهلا بامير الظلام و ملكك ملوك عالمنا المستقبلى "تبسم سيزر بتحفظ ثم مد يده للسلام وما ان وضع ملك الجن كف يده داخل كف يد سيزر ،اخرج سيزر حافر صغير (يشبه حافر القط) ثم جرح يد الملك وقال " عذرا ، لم اقصد فعل ذلك،"ثم وضع تلك الدماء على طرف لسانه ، انتقل من خلال تلك النقاط من دماء الملك كل ذا
(عالم المخلوقات الخمس داخل قصر ملك المستذئبين )الفوضى تسود أرجاء المملكة، الجنود يحتشدون ويتم تجهيزهم، صوت الملك يرج أعمدة القصر، السماء تمتلئ بالغيوم السوداء وتنبأ بحدوث أمر جلل، لم يجد دامون بديل الا التحول لشكله الشيطانى الآخر، ذئب اسود الفرو ذات الشعرة الذهبية فى الرأس التى تميزه من يوم مولده عن باقى الذئاب، فهو ولد ليكون قائد، ضخم الجسد لديه عضلات صدر وبطن قوية لم يحتاج يوما الى تلك التدريبات الحربية كما الآخرين فهو ورث قواه الخاصة من والدته الساحرة راما، أجل فهو الابن الوحيد الهجين من أبناء الملك، فقد أحب الملك الساحرة التى وهبت نفسها له بعد موت زوجته الاولى، أرادت أن تكون جاريته برغبتها لكنه رفض وتحدى مملكته واعلن كونها زوجته،ملكة العرش، بعد ان حملت منه وأنجبت دامون . وصل دامون الى باحة القصر الداخلية فى اقل من دقيقة، نظر اليه والده وصاح به " عد إلى الهيئة البشرية الآن، وأخبرني لماذا ارسلتك الى عالم البشر؟"عاد دامون الى شكله البشري ثم أمسك من يد الخادم غطاء واخفى به نصف جسده السفلى وهو يقول " ابى، ماذا يحدث ؟ ""أجب ، لماذا ارسلتك الى عالم البشر؟" "احمى عمتى روز ،
(فى عالم البشر )لم تخرج كارمن هذا اليوم من المنزل فهو يوم العطلة الرسمية، وفضلت ان تدخل الى المرسم الخاص بها، والذى قد أنشأه والدها لها عندما كانت فى التاسعة من عمرها، امسكت ريشة الرسم ثم اقتربت من تلك اللوحة التي بدأت فى رسمها منذ أول يوم تعرفت به على دامون ذلك الفتى الوسيم الذي تسعى الفتيات فى الجامعة التعرف عليه، لكنها تجنبت الاقتراب منه ظنا منها أنه لن يلتفت الى فتاة فقيرة مثلها كونه امير مملكة الذئاب، لكنها لم تقدر على منع نفسها من مراقبته فشئ ما بداخلها كان ينجذب له.نظرت كارمن الى اللوحة وتبسمت ثم قالت " لم يتبقى الكثير وتنتهي اتمنى ان تنال اعجابه ذلك المتعجرف الذي احبه"بعد ان انتهت من الرسم وضعت الريشا جانبا ثم جلست تتذكر ذلك اليوم الذي تقدمت للالتحاق بفرقة التدريب على الأسلحة بالجامعة، واكتشافها ان دامون كان أحد المتقدمين أيضا، كم كانت سعيدة بذلك لكنها لم تظهر سعادتها بالعكس تماما فقد رأت الاسماء المقبولين فى التدريب وتظاهرت بعدم الاكتراث لوجوده وهو يقف بجوارها ، وأثناء عودتها من مكان التدريب يومها، تفاجأت به يقطع طريقها بدراجته .عودة بالزمن إلى ماض قريب القى د
فى العالم البشري بأوقات بزوغ الشمس كانت مخلوقات عديدة تتشارك مع البشر فى الحياة على سطح الأرض، من ضمن تلك المخلوقات جنس المستذئبين فقد تشاركوا فى أماكن التعليم سويا داخل المدارس والجامعات، بينما الليل كانت نفس المدارس والجامعات يستخدمها مخلوقات مصاصى الدماء ويشاركهم بعض البشر الذين يفضلون الدراسة المسائية، وهذا نظرا لأن أعداد البشر كانت تتزايد ولا يستطيع جميع البشر من الانتظام فى الدراسة الصباحية، مرت السنوات و هدأت الحروب إلا من بعض المناوشات القليلة من قبل المتمردين على تلك المعاهدة سواء كانوا من مصاصى الدماء أو من المستذئبين.كما كان مسموح للبشر الانتقال عبر البوابة السحرية الى عالم المخلوقات الخمس للانضمام الى مدرسة السحرة وهي المدرسة الوحيدة التى كانت تقبل الجنس البشري أو الجنس خليط الدم( أشخاص ولدوا من أب وأم مختلفين الجنس) .كان عالم المخلوقات الخمس يحكمه نظام الممالك فلكل مخلوق من الخمسه له ملك و ملكة خاصة به ومملكة يقيمون بها، وكانت الحياة فى هذا العالم قبل المعاهدة يسوده صراعات القوة، حتى تمكن اقوى فريقين من تقسيم الارض بينهم إلى أرض الظلام وكان يحكمها ملك مصاص
امسك يدي وجذبني كى أتحرك خلفه ، أخذني الى ساحة كبيرة بواسطتها مائدة دائرية ،يجلس عليها مجموعة من الناس يضحكون و عندما اقتربت وجدت ابى و أمى أسرعت و احتضنتهم باشتياق ، ثم نظرت من حولى فوجدت والدة فيكتور التى ابتسمت وقالت " حبيبتى، لم تنتهي مهمتك بعد، يجب عليك التضحية فهى الركن الاساسى كى توقفى ريبيكا وتنهيها ""لكنى لا أعلم بماذا سوف أضحى" اجابت والدة فيكتور "سوف تعرفين عندما تقابلين اختى الكبرى سيلينا "قال والد كارولين "أخبرى جاسمين انى أحبها كما هى "ابتسمت له وقلت " بالتأكيد سوف اخبرها"قالت والدة فيكتور " اتجهي الى ذلك المكان عند الشجرة الخضراء "ابتعدت عنهم وقلبى يخبرنى أن التضحية سوف تؤلمنى جدا ولكن لا يهم هذا، المهم عندي ايقاف الحرب وانقاذ عالمى من الدمار ، أقتربت لارى سيدة جميلة بل رائعة الجمال تقف بالقرب من بحيرة ، وما ان رأتني اقترب حتى قالت "مرحبا بك فى عالمى ، لم تخيبي ظني بك وقد حان ان تقدمى التضحية "" لكنى لا أعلم بماذا أضحى سيدتى ؟""بطفلك ، هذا اختيارك اما الطفل او تقوم الحرب ويموت الكثير من الأبرياء وتنتصر ريبيكا "" لا ، لا اريد الموت لأحد ، موافقة"اقتربت
(داخل مملكة المستذئبين )بعد ان فاقت جاسيمن خرجنا ونحن نضحك على ما فعلناه ثم عدت الى بيتى وانا احمل بيدي السيف ودخلت الى قاعة التدريب كى أضعه بجوار سيف زوجي ، لم أشعر بوجود فيكتور حتى انى لم أشم رائحته ولكنه عندما هم بالتحدث افزعنى ، صرخت به "يا الهى ، لقد فزعتنى "قال فيكتور "مما أنت خائفة "قلت " لا شي "قال فيكتور بصوت هادئ وبه شي ما لا اعتاده "متأكدة "نظرت له ثم قلت "اجل، مما سوف اخاف" لا اعلم لماذا تحدث معى ببرود هكذا وكأنه غاضب من شئ ما ، تركنى وخرج من الغرفة ولكنى تتبعته الى غرفة النوم ، وقلت"لماذا شيطاني غاضب؟"" دعينا لا نتحدث بهذا الأمر" " لكنى اريد ان اعلم حقا ما يغضبك حبيبى ""لا شئ انا فقط حزين لما حدث للاطفال ، كنت اتمنى ان اراهم يكبرون واعلمهم القتال" "جميعنا نتألم لما حدث لهم ، ولكن يجب عليك أخذ الثأر لهم" "صحيح ""والآن أخبرني ما سبب غضبك "" غاضب لان رفيقتى وزوجتى تريد ايقاف الحرب دون اخبارى عن ما تقوم به "" احاول وقف الحرب بأنقاص من قوة ريبيكا و إيجاد نقاط ضعفها ، انا لم اخفى عنك شئ ، لقد كنت اتيه اخبرك "" وبأى صفة تقومين بهذا "" بصفتى الشخص الذي
بعد أن أنهينا الطعام أخذني الى غرفة الاستقبال ،حيث كان ينتظرنا هناك فتاة أصغر من فيكتور بسنة واحدة ، وعلمت أنها أخته من أبيه ، وهى تحيا معنا بالقصر ولكنها تسافر كثيرا وهى رفيقة "بيير" قائد الجيش وصديق فيكتور المقرب و اسمها "مارجريت " جلسنا سويا بضع ساعات نتعرف بعد أن تركنا "فيكتور" وذهب إل
خرج من الغرفة وهو يضحك بصوت مرتفع كأنه فاز بشئ ما، وانا استلقيت على السرير منتظرة الفتيات تاتى كي اتجهز لهذا الحفل ، أشعر الى الآن، أن كل هذا مجرد أوهام ، لم يكن حتى فى أحلامي أن يكون رفيقي ملك المستذئبين ،او حتى أمير المملكه ، كانت أقصى أمنية لي الحصول على رفيق من عامة المستذئبين، ولكن القدر
(كارولين)تململت هي بالفراش ثم تحدثت بداخلها الى الذئب الكامن فى داخل عقلها ، أشعر منذ فترة بالسعادة ، كأني بعالم أخر، لا يوجد به غيرى انا وعائلتى، أعلم أن هذا مجرد اوهام لانهم قتلوا منذ زمن ، ولكن حتى اذا كان خيال ،فأنا سعيدة لأني أشتقت لهم، وبالرغم من عدم استطاعتي على فتح عيني ألا اننى كنت أشعر
مثل كل صباح ذهبت الى غرفة الطعام مضطر حتى أستطيع أداء مهامي على أكمل وجه و بعد هذا ذهبت الى غرفة المكتب حيث ينتظر بعض قيادات قبائل المستذئبين و ملكة مملكة الجان و ملك مملكة مصاصي الدماء و ملكة السحرة و قد غاب عن الاجتماع ملكة الطيور الجارحة وهذا أغضبني كثيرا ، لكن تذكري وجه رفيقتى جعل غضبي