مشاركة

الفصل الثامن

last update تاريخ النشر: 2026-06-22 04:00:37

بعد أن أنهينا الطعام  أخذني  الى غرفة الاستقبال ،حيث كان ينتظرنا هناك فتاة  أصغر من فيكتور بسنة واحدة  ، وعلمت أنها أخته من أبيه ، وهى تحيا معنا بالقصر ولكنها تسافر كثيرا  وهى  رفيقة  "بيير" قائد الجيش وصديق فيكتور المقرب و اسمها "مارجريت "  جلسنا سويا بضع ساعات نتعرف  بعد أن تركنا "فيكتور" وذهب إلى مكتبه، علمت منها انا تعمل على تدريب الفتيات فى استخدام مهاراتهم القتالية، كما انها تعمل على متابعة دور رعاية الأيتام أو من ليس لهم أحد يرعاهم ، وايضا دور للعجائز الذين لا عائلة لهم.

 قالت مارجريت " انا سعيدة لان اخى اخيرا قد لمس الحب قلبه، رجاءا لا تقلقى من القسوة التى تظهر عليه بعض الأحيان ، لكن هذا كى يستطيع  التحكم فى قطعان المستذئبين"

اجابتها كارولين بابتسامه " ان اخيك يمتلك من الحنان  ما يجعلنى اتغاضى عن قساوته أحيانا معى ، اعلم انه ينتظر ان أصبح بصحة جيدة كي يعاقبنى على عصيان أوامره والدخول إلى الغابة المظلمة ، لكن حقا انا لا اتذكر كيف  ولماذا دخلت الى هناك" 

"فى هذا الموضوع لا استطيع نفى ظنك ، أجل،  لا ينسى أخطاء الآخرين لكنه ينتظر الوقت المناسب للعقاب، لكن أكد لك انه يهيم فى حبك فانا لم اراه قلقا على احظ كما  فعل  عندما لم تستيقظى صباح يوم الزواج"

ابتسمت كارولين  ثم قالت "لماذا لا نخرج سويا نسير بين  الناس فى الأسواق ؟"

"أوه يا عزيزتى ، هذا لا يجوز انت مازلت  فى فترة  رعاية الأطباء،  ما رايك ان اخذك فى جولة داخل القصر؟"

نهضت كارولين وهى تقول " اجل ، رجاءا لقد مللت النوم والجلوس دون فعل اى شئ "

تجولوا  الاثنين بين ممرات القصر فى الطابق الأول وكانت مارجريت  تشير الى الغرف وتشرح فيما تستخدم ثم أشارت الى بوابة صغيرة بالحديقة  وقالت  

" هنا ممنوع مرور اى احد سوى  فيكتور نفسه حتى بيير رفيقى لا يدخل الى الداخل الا مع فيكتور ،  يشاع ان هذا باب الطابق السفلى وهو  سجن قاسي  لمن يتجرا ويهاجم المملكة "

 كانت الساعات الاولى من المساء قد بدأت عندما عدت إلى غرفتى  التى أخذتني إليها "ماتيلدا " فأنا لم أحفظ بعض  الطرق والممرات  داخل القصر، وعندما اقتربنا قلت لها 

" هل احضرتي لي بعض الطعام هنا ؟ أشعر بالإرهاق من الجولة داخل القصر التى اخدتن فيها مارجريت ولا اريد ان اذهب الى غرفة الطعام او الحديقة الأن "

 قالت ماتيلدا  " بالطبع يا سيدتى ، دقائق وسوف اعود ومعى الطعام"

خرجت "ماتيلدا " من الغرفة  وذهبت انا الى غرفة الملابس الملحقة بغرفتي واختارت قميص نوم فضي اللون  ثم أبدلت ملابسي وعدت الى الفراش ، و لكن وجدت "فيكتور "" يجلس فوقه وأمامه صينية بها العديد من اللحوم ، اقتربت منه وهذه المرة بادرت فى تقبيله أنا، قبله سريعه  وهمست  له 

" أشعر بإرهاق شديد اليوم, لا أعلم لماذا ؟ على الرغم انى كنت اتجول فى الماضى  داخل قبيلتى فى المنطقة الشمالية ولم اكن اشعر بهذا الإرهاق"

" لانك  استيقظت من نوم ثلاث أشهر ولازلت فى فترة  العلاج يا عزيزتي، هيا انهى طعامك وتعالى  كي تنامي بين ذراعي مثل كل ليلة"

ابتسمت له وقلت " اتذكر انه كان بيننا اتفاق،  ان تصبر علىىاى علاقة جسدية بيننا كي اعتاد وجودك وان لم استطع سوف تتركني اذهب "

" انا لم افعل شئ بعد ،انها فقط قبلات بريئة "

"اوه ، بريئة،  وما حدث ليلة الفرح من ثلاث اشهر "

قال فيكتور مبتسما " كان يجب ان يحدث حتى استطيع إمرار دمى بجسدك  فتشفى سريعا "

قالت كارولين وهى تجلس الى جواره "  الآن ماذا سيحدث؟ "

جذبها الى صدره ثم قبل جبهتها وقال " تنهين الطعام و سوف ننام فقط  أعدك  بذلك"

مرت الأيام وقد تحسنت كثيرا وزاد اقترابى واطمئنان قلبي الى مشاعر فيكتور وأنه لم يتزوج منى  فقط من أجل شعور خطأ من الممكن  ان يكون شفقه او اعجاب لحظي لكن استمرار تقربه وقلقه على صحتى  أكد لى انه بالفعل يحمل مشاعر ما دخله لي، 

بالأمس أخبرني اننى يجب ان استعد الى يوم التتويج ، وفى صباح يوم التتويج لم التقى ب فيكتور او اخته ، وكانت ماتيلدا مشغولة بالاتفاق مع مصممي الفساتين كي يرسلوا ما صمموه، واختار انا من بين التصميمات ما يناسبنى .

 وكان باقي الخدم مشغولين فى  تنظيم القصر وتجهيزه، بينما المطبخ كان يعمه الفوضى وكثرة الحركة  وزاد عدد الحراس بكثرة حتى أصبحوا متواجدين فى داخل وخارج  القصر مثل النمل ،  تذكرة امس كلمات فيكتور 

"ان هذا اليوم ضرورى  لكى يعلم العالم من تكون  ملكتهم الجديدة"

لكن لم افهم معنى انه يوم الوسم، بماذا يعنى الوسم ؟ وماذا يعني أن التاج هو من يختارني ؟   لهذا بحثت عن  "مارجريت "  كي اسئلها  ولكنى مررت بالمطبخ  اولا لاني كنت  اتضور جوعا، ولانه  كان يعمه الفوضى والحركة   الكثيرة لدرجة أنهم لم يشعروا بي عندما دخلت  إلى الداخل ، لذلك توجهت الى البراد وبدأت اخرج  اللحوم كي اعد لى شي اكله ، واذا بامراة فى الخمسين من عمرها تصيح بى 

" ماذا تفعلين يا فتاة أليس عندك عمل تقومين به ؟"

 

توقف الجميع عن الحركة والتفتوا ينظرون لى ، و كأنني لص قبض عليه متلبسا،  نظرت لهم  ثم إلى المرأة وقولت فى تردد 

"انا كارولين زوجة الملك،  كنت جائعه لهذا أحضر بعض الطعام لنفسي لانكم جميعا مشغولين ، لا اريد ان اثقل على احد"

قال المرأة باندهاش "ماذا ؟ ولماذا أنت هنا ؟ وأين هذه الغبية خادمتك ماتيلدا ؟ "

"انها مشغوله مع مصممين الفساتين و مع هذه الساحرة التى سوف تأتى كى تضع مساحيق التجميل لى ثم  لا تقولى عنها غبية فهى فتاة طيبة "

قالت المرأة " عذرا ،انا اسمى  (هيم ) وينادينى فيكتور ب ماما، وان عمل ماتيلدا يتضمن رعايتك، و تجهيز الطعام لك ،  هيا يمكنك العودة الى غرفتك وسوف أحضر لك الطعام بنفسي هذه المرة، ثم هى ابنتى ويمكننى القول غبيه لها فى أى وقت اشاء"

"لا تقلقى، سوف اعد شئ سريعا وأخذه معى  ، اكملي انت ما كنت تفعلينه هنا، لا اريد ان اعطلك"

قالت هيم بابتسامة أظهرت نابيها " يا عزيزتى هم هنا لخدمتك، و انت سوف تصبحين ملكة جميع الفئات وليس عليك الا ان تأمري وينفذ الجميع "

" هل يمكن ان  اقول لك ماما  مثل فيكتور"

قالت هيم "بالتأكيد  يا عزيزتي الملكة"

" انا مجرد فتاة من قبيلة المنطقة  الشمالية  حتى لو أصبحت الملكة سوف يظل قلبى كما هو ، نحن نعيش  جميعا فى هذا العالم ، جميعنا لنا حقوق وعلينا واجبات "

"صغيرتي المتواضعة ، المملكة سوف تتغير على يديك ، واتمنى يسود الحب هذا العالم مثل قلبك ، كما ساد العدل على مدار سنوات  بيد عزيزى  فيكتور" 

اتجهت الى الموقد  واشعلت النار ثم صنعت لى شطيرة من اللحم  وعشرات البيضات، انتبهت للسكون الذي أصاب المكان فجأة، استدرت لأرى ماذا يحدث فلم أجد أحد داخل المطبخ  همست الى نفسي قائله 

 "اين ذهب الجميع "

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • التضحية    الفصل ٣٨

    سار سيزر فى ممر القصر ينظر إليه الجميع بحذر وخوف فلا امان لمصاصى الدماء هكذا علمتهم القرون الماضية، لكن العهد الجديد الذي عاصروه مع ملك مصاصي الدماء الحالي أعطاهم القليل من الثقة، فان كان مصاصى الدماء متعطشين دائما للقتل ويتفوقون على كثير من المخلوقات الأخرى بالسرعة والقوة والذكاء، وبالطبع الجمال الذي لا يظهر عليه تقدم العمر مهما طال بهم العمر الا وانهم لا ينبذون عهدا ابدا .وكان سيزر مشهور بين جميع مخلوقات عالمهم ، بالسرعة والقوة التي لا مثيل لها ، والجرأ وعدم الخوف، ولكنه فى وقت الغضب شيطان أعمى، يبطش ولا يرحم احد، رسم هيبته فى قلوب جميع المخلوقات، فلا يوجد مخلوق بعالم المخلوقات الخمس يوازيه فى القوة سوى ملك المستذئبين وهو حليفه والجميع يعلم ذلك.نهض ملك الجن الجبلى يستقبل سيزر بحفاوة قائلا " اهلا بامير الظلام و ملكك ملوك عالمنا المستقبلى "تبسم سيزر بتحفظ ثم مد يده للسلام وما ان وضع ملك الجن كف يده داخل كف يد سيزر ،اخرج سيزر حافر صغير (يشبه حافر القط) ثم جرح يد الملك وقال " عذرا ، لم اقصد فعل ذلك،"ثم وضع تلك الدماء على طرف لسانه ، انتقل من خلال تلك النقاط من دماء الملك كل ذا

  • التضحية    الفصل ٣٧

    (عالم المخلوقات الخمس داخل قصر ملك المستذئبين )الفوضى تسود أرجاء المملكة، الجنود يحتشدون ويتم تجهيزهم، صوت الملك يرج أعمدة القصر، السماء تمتلئ بالغيوم السوداء وتنبأ بحدوث أمر جلل، لم يجد دامون بديل الا التحول لشكله الشيطانى الآخر، ذئب اسود الفرو ذات الشعرة الذهبية فى الرأس التى تميزه من يوم مولده عن باقى الذئاب، فهو ولد ليكون قائد، ضخم الجسد لديه عضلات صدر وبطن قوية لم يحتاج يوما الى تلك التدريبات الحربية كما الآخرين فهو ورث قواه الخاصة من والدته الساحرة راما، أجل فهو الابن الوحيد الهجين من أبناء الملك، فقد أحب الملك الساحرة التى وهبت نفسها له بعد موت زوجته الاولى، أرادت أن تكون جاريته برغبتها لكنه رفض وتحدى مملكته واعلن كونها زوجته،ملكة العرش، بعد ان حملت منه وأنجبت دامون . وصل دامون الى باحة القصر الداخلية فى اقل من دقيقة، نظر اليه والده وصاح به " عد إلى الهيئة البشرية الآن، وأخبرني لماذا ارسلتك الى عالم البشر؟"عاد دامون الى شكله البشري ثم أمسك من يد الخادم غطاء واخفى به نصف جسده السفلى وهو يقول " ابى، ماذا يحدث ؟ ""أجب ، لماذا ارسلتك الى عالم البشر؟" "احمى عمتى روز ،

  • التضحية    الفصل ٣٦

    (فى عالم البشر )لم تخرج كارمن هذا اليوم من المنزل فهو يوم العطلة الرسمية، وفضلت ان تدخل الى المرسم الخاص بها، والذى قد أنشأه والدها لها عندما كانت فى التاسعة من عمرها، امسكت ريشة الرسم ثم اقتربت من تلك اللوحة التي بدأت فى رسمها منذ أول يوم تعرفت به على دامون ذلك الفتى الوسيم الذي تسعى الفتيات فى الجامعة التعرف عليه، لكنها تجنبت الاقتراب منه ظنا منها أنه لن يلتفت الى فتاة فقيرة مثلها كونه امير مملكة الذئاب، لكنها لم تقدر على منع نفسها من مراقبته فشئ ما بداخلها كان ينجذب له.نظرت كارمن الى اللوحة وتبسمت ثم قالت " لم يتبقى الكثير وتنتهي اتمنى ان تنال اعجابه ذلك المتعجرف الذي احبه"بعد ان انتهت من الرسم وضعت الريشا جانبا ثم جلست تتذكر ذلك اليوم الذي تقدمت للالتحاق بفرقة التدريب على الأسلحة بالجامعة، واكتشافها ان دامون كان أحد المتقدمين أيضا، كم كانت سعيدة بذلك لكنها لم تظهر سعادتها بالعكس تماما فقد رأت الاسماء المقبولين فى التدريب وتظاهرت بعدم الاكتراث لوجوده وهو يقف بجوارها ، وأثناء عودتها من مكان التدريب يومها، تفاجأت به يقطع طريقها بدراجته .عودة بالزمن إلى ماض قريب القى د

  • التضحية    الفصل ٣٥

    فى العالم البشري بأوقات بزوغ الشمس كانت مخلوقات عديدة تتشارك مع البشر فى الحياة على سطح الأرض، من ضمن تلك المخلوقات جنس المستذئبين فقد تشاركوا فى أماكن التعليم سويا داخل المدارس والجامعات، بينما الليل كانت نفس المدارس والجامعات يستخدمها مخلوقات مصاصى الدماء ويشاركهم بعض البشر الذين يفضلون الدراسة المسائية، وهذا نظرا لأن أعداد البشر كانت تتزايد ولا يستطيع جميع البشر من الانتظام فى الدراسة الصباحية، مرت السنوات و هدأت الحروب إلا من بعض المناوشات القليلة من قبل المتمردين على تلك المعاهدة سواء كانوا من مصاصى الدماء أو من المستذئبين.كما كان مسموح للبشر الانتقال عبر البوابة السحرية الى عالم المخلوقات الخمس للانضمام الى مدرسة السحرة وهي المدرسة الوحيدة التى كانت تقبل الجنس البشري أو الجنس خليط الدم( أشخاص ولدوا من أب وأم مختلفين الجنس) .كان عالم المخلوقات الخمس يحكمه نظام الممالك فلكل مخلوق من الخمسه له ملك و ملكة خاصة به ومملكة يقيمون بها، وكانت الحياة فى هذا العالم قبل المعاهدة يسوده صراعات القوة، حتى تمكن اقوى فريقين من تقسيم الارض بينهم إلى أرض الظلام وكان يحكمها ملك مصاص

  • التضحية    الفصل ٣٤

    امسك يدي وجذبني كى أتحرك خلفه ، أخذني الى ساحة كبيرة بواسطتها مائدة دائرية ،يجلس عليها مجموعة من الناس يضحكون و عندما اقتربت وجدت ابى و أمى أسرعت و احتضنتهم باشتياق ، ثم نظرت من حولى فوجدت والدة فيكتور التى ابتسمت وقالت " حبيبتى، لم تنتهي مهمتك بعد، يجب عليك التضحية فهى الركن الاساسى كى توقفى ريبيكا وتنهيها ""لكنى لا أعلم بماذا سوف أضحى" اجابت والدة فيكتور "سوف تعرفين عندما تقابلين اختى الكبرى سيلينا "قال والد كارولين "أخبرى جاسمين انى أحبها كما هى "ابتسمت له وقلت " بالتأكيد سوف اخبرها"قالت والدة فيكتور " اتجهي الى ذلك المكان عند الشجرة الخضراء "ابتعدت عنهم وقلبى يخبرنى أن التضحية سوف تؤلمنى جدا ولكن لا يهم هذا، المهم عندي ايقاف الحرب وانقاذ عالمى من الدمار ، أقتربت لارى سيدة جميلة بل رائعة الجمال تقف بالقرب من بحيرة ، وما ان رأتني اقترب حتى قالت "مرحبا بك فى عالمى ، لم تخيبي ظني بك وقد حان ان تقدمى التضحية "" لكنى لا أعلم بماذا أضحى سيدتى ؟""بطفلك ، هذا اختيارك اما الطفل او تقوم الحرب ويموت الكثير من الأبرياء وتنتصر ريبيكا "" لا ، لا اريد الموت لأحد ، موافقة"اقتربت

  • التضحية    الفصل ٣٣

    (داخل مملكة المستذئبين )بعد ان فاقت جاسيمن خرجنا ونحن نضحك على ما فعلناه ثم عدت الى بيتى وانا احمل بيدي السيف ودخلت الى قاعة التدريب كى أضعه بجوار سيف زوجي ، لم أشعر بوجود فيكتور حتى انى لم أشم رائحته ولكنه عندما هم بالتحدث افزعنى ، صرخت به "يا الهى ، لقد فزعتنى "قال فيكتور "مما أنت خائفة "قلت " لا شي "قال فيكتور بصوت هادئ وبه شي ما لا اعتاده "متأكدة "نظرت له ثم قلت "اجل، مما سوف اخاف" لا اعلم لماذا تحدث معى ببرود هكذا وكأنه غاضب من شئ ما ، تركنى وخرج من الغرفة ولكنى تتبعته الى غرفة النوم ، وقلت"لماذا شيطاني غاضب؟"" دعينا لا نتحدث بهذا الأمر" " لكنى اريد ان اعلم حقا ما يغضبك حبيبى ""لا شئ انا فقط حزين لما حدث للاطفال ، كنت اتمنى ان اراهم يكبرون واعلمهم القتال" "جميعنا نتألم لما حدث لهم ، ولكن يجب عليك أخذ الثأر لهم" "صحيح ""والآن أخبرني ما سبب غضبك "" غاضب لان رفيقتى وزوجتى تريد ايقاف الحرب دون اخبارى عن ما تقوم به "" احاول وقف الحرب بأنقاص من قوة ريبيكا و إيجاد نقاط ضعفها ، انا لم اخفى عنك شئ ، لقد كنت اتيه اخبرك "" وبأى صفة تقومين بهذا "" بصفتى الشخص الذي

  • التضحية    الفصل العاشر

    وقف امامى وبدأ أن يتحول ولكن هذه المرة قد تحول الى شكل مصاصي الدماء وليس مستذئب، ظهر على كتفه الأيمن وشم لشكل ريشه سمراء لكنها كانت بارزة قليلا، ثم فى لحظات تحررت تلك الريشة من كتف و أصبحت حقيقة تتمايل فى الهواء، بدأ يحركها يمينا ويسارا دون ان يمسكها ، اعتقد من خلال التفكير، وقد كان يردد كلما

  • التضحية    الفصل التاسع

    لكن لم اتعجب كثيرا فقد رأيت الإجابة رأيت فيكتور يجلس بجوار الطاولة فى منتصف المطبخ ينظر إلي ، ثم أشار لى أن اقترب منه، تقدمت إليه وأنا أحمل الاطباق التى أعددتها ثم وضعتها على الطاولة وعند محاولة جلوسي على الكرسي جذبني وأجلسني على قدميه،ثم ضمني إلى صدره حتى لامس ظهرى صدره المليء بالعضلات تبسمت له

  • التضحية    الفصل السابع

    خرج من الغرفة وهو يضحك بصوت مرتفع كأنه فاز بشئ ما، وانا استلقيت على السرير منتظرة الفتيات تاتى كي اتجهز لهذا الحفل ، أشعر الى الآن، أن كل هذا مجرد أوهام ، لم يكن حتى فى أحلامي أن يكون رفيقي ملك المستذئبين ،او حتى أمير المملكه ، كانت أقصى أمنية لي الحصول على رفيق من عامة المستذئبين، ولكن القدر

  • التضحية    الفصل السادس

    (كارولين)تململت هي بالفراش ثم تحدثت بداخلها الى الذئب الكامن فى داخل عقلها ، أشعر منذ فترة بالسعادة ، كأني بعالم أخر، لا يوجد به غيرى انا وعائلتى، أعلم أن هذا مجرد اوهام لانهم قتلوا منذ زمن ، ولكن حتى اذا كان خيال ،فأنا سعيدة لأني أشتقت لهم، وبالرغم من عدم استطاعتي على فتح عيني ألا اننى كنت أشعر

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status