LOGINوالداي هما من أثرى أثرياء البلاد، مشهوران بأعمالهما الخيرية، وأي إنفاق يتجاوز دولارا واحدا يتطلب مني تقديم رسمي لموافقتهما. في اليوم الذي تم فيه تشخيص إصابتي بالسرطان في مرحلة متأخرة، طلبت منهما 10 دولار، فقوبل طلبي بثلاث ساعات من التوبيخ. "ما هذا المرض في سنك الصغير؟ إذا كنتِ تريدين المال، لماذا لا تختلقين عذرا أفضل؟ هل تعلمين أن 10 دولار تكفي لطفل في المناطق الفقيرة ليعيش لفترة طويلة؟ حتى أختك الصغيرة أكثر نضجا منكِ." سحبت جسدي المريض لعدة كيلومترات عائدة إلى القبو الصغير الذي أعيش فيه." لكنني رأيت على الشاشة الكبيرة في المركز التجاري بثا مباشرا لوالديّ وهما ينفقان مبالغ طائلة لتأجير مدينة ديزني لاند بالكامل من أجل أختي بالتبني. الدموع التي كنت أحبسها طوال الوقت انهمرت. 10 دولار لم تكن كافية حتى لجلسة علاج كيميائي واحدة، كل ما أردته هو شراء ملابس جديدة لأودع العالم بكرامة.
View More病院の機械がピッピッと音を立てる中、女性は医者が笑顔で検査結果の用紙を持っているのを見た。「奥さん、おめでとうございます。妊娠していますよ。」
驚きと嬉しさが混ざり合い、女性の目はうっすらと潤んだ。彼女はゆっくりと頷き、医師にお礼を言った。
彼女はこの国でトップクラスの企業・光原グループの現社長・入江孝介の夫人、入江綾香。整った顔立ちはどこか冷たい印象で、いわゆる高嶺の花という感じだ。でも今日は病院の椅子に座っている彼女はなんだか痩せて見えて、優しそうな目の下にはクマもあった。
感動で少しクラクラして、医師の注意事項もちゃんと聞けていなかった。彼女は検査結果の用紙を急いでバッグにしまい、その場を離れた。
病院の外はものすごくいい天気で、ずっと心に重くのしかかっていたものが消えた気がして、叫び出したい気分だった。
自分らしくないけど——でもこれはずっと欲しかった子どもで、夫との新しい絆になる。結婚して3年、孝介はずっと綾香に冷たかった。彼の子どもを産めば、一人前の妻として認められて、彼ももっと家に帰りたくなるんじゃないかって、ずっと願ってきた。
綾香はすぐに車を運転して、郊外にある3階建ての白い別邸に戻った。玄関を開けると、メイドの清子が明るく出迎えてくれた。優しい奥さんは使用人たちにもすごく好かれている。
「奥さん、そんなに嬉しそうで、何かいいことあったんですか?今日は奥さんの好きな料理を作りましょうか?」
綾香は目を細めて笑った。「うん、でもそれは明日のお楽しみ。今日は私が作るから、もう上がっていいよ。」
「わかりました。では、また明日。」
いろいろ作って、綾香は豪華な夕食を完成させた。そしてリビングの赤いベルベットのソファで足を抱えて、夫の入江孝介の帰りを待った。
「もう11時なのに、孝介、なんで帰ってこないんだろう。」独り言を言いながら、いつの間にかソファで眠ってしまった。
気になることがあって浅い眠りだった。玄関の方から足音がして、はっと目が覚めた。彼が帰ってきた!
孝介はビジネスバッグを持って玄関で靴を脱いでいた。ネクタイを緩め、照明の下で顔を上げると、高い鼻筋と彫りの深い、どこか陰のある顔。彼は眉をひそめて、ちょっと暗い目でリビングを見回した。
「まだ起きてたのか。」
「一緒にごはん食べようと思って待ってたの。話したいことがあるんだ。」
孝介はダイニングに入ってテーブルの料理をざっと見た。どれも自分の好きなものばかり。でもこれから言おうとしていることを考えて、淡々と言った。「そんなことしなくていい。それに、お前の料理…正直、普通だな。座って話そう。」
綾香の心が冷たくなった。声を出そうとしても何も言えず、結局、青ざめた顔のまま、テーブルを挟んで彼と向かい合ってソファに座った。
「孝介、先に話して。私のは…急がないから」なぜか胸に嫌な予感がした。
彼がバッグから書類を取り出して差し出した。「じゃあ、これを見てくれ。問題なければ、離婚の手続きを進めよう。」
綾香が手を伸ばしかけたところで止まった。「離婚協議書」と書かれた書類がパサッと床に落ちた。
頭が真っ白になった。雷に打たれたみたいだった。
「奈々が帰国した。」彼の冷たい声が聞こえた。
「え…それで?」彼女はまだ呆然としていた。
「全部を元に戻したいんだ。私たちの結婚は最初から間違ってた。3年前、お互いの家がビジネスのために政略結婚を必要としなければ、私たちは自由を失わずに済んだ。今がそのタイミングだ。別れるべきだと思う。」
彼は相変わらず冷静で、彼女の反応を見ながら次の対応を考えているようだった。
「そのタイミングって何?私との3年間は、本当にただの政略結婚だったって言うの?」
そうじゃないのか?孝介は心の中で思った。本当にバカな女だな。うなずいて言った。「契約関係だったことは忘れたのか?私が奈々を好きだと知ってて、父親の命令で私と結婚したんだろう?」
綾香は苦笑いした。ちょっと自嘲気味に言った。「知らなかったの?奈々があなたに近づいたのも、彼女の母親の指示だよ。あなたは光原グループの次期社長。彼女が狙ったのは、あなたの肩書きだけ」
「あなたはどうなんだ?私が奈々と付き合ってるのを知ってて、奈々が留学で連絡取れなくなった隙に、父親と一緒にこの結婚を押し進めた。いま偉そうに言える立場か?選択肢があったのか?お前たちの裏の取引のことは、互いの面目のために触れないでおく。でも奈々を悪く言うな。彼女は他の女とは違う。お前に彼女を理解できるはずがないし、語る資格もない。」
綾香は必死に涙をこらえて、冷たく笑った。「つまり、私は俗物で、あなたは私を愛してない。強制されて結婚した。それなのに、私と寝たの?この結婚のために、期限付きの未来の社長夫人って肩書きのために、私は父の財産の相続権さえ捨てたんだよ。父は亡くなって会社は傾いた。本当に好きな人が戻ってきたから、今度はそっちと一緒になる?それがあなたの言う『タイミング』なの?私っていったい何だったの?政略結婚の道具?」
「どうしてあなたが私のベッドにいたか、最初からわかってるだろ?よく言えば、あなたはただの略奪者だよ。大人なんだし、それ以降は互いに必要なものを取っただけじゃないか?あの時、両方の家族に脅かされてなかったら、奈々との関係だけで、あなたとの結婚は断ってた。この結婚は計算と汚い取引の塊だ。ただ、元に戻るだけのこと。安心しろ、十分な慰謝料は用意する。老後は何の心配もいらない。それでいいだろ?」
綾香は目の前の冷たい男を見つめ、胸が痛みすぎて、涙が溢れそうになるのを必死にこらえた。「じゃあ、あなたは一度も…私のこと、好きになったことはないの?」
男の顔に一瞬、嘲笑が浮かんだ。でも綾香は気づかなかった。ただ、冷たい言葉が重く落ちてくるのを聞いただけだった。「あなたに何の権利があって、私の気持ちを詮索するんだ?本当に社長夫人だと思ってるのか?」
静かな夜に、一瞬で全ての音が消えた。
彼は彼女が黙り込んだのを見て、眉間を揉んで軽く咳払いをした。「今日はこれで終わりにしよう。言いたかったことは早く言え。明日には離婚手続きを進めたいんだ。」
「何でもない。もう言う必要もなさそうだし。」綾香は静かに妊娠検査の用紙を握り潰し、手のひらに隠した。カーディガンをぎゅっと掻き寄せた。
「来週までには必ずサインしてくれ。慰謝料に不満があったら、また話し合おう。」
「結構です。必要ないです。すぐにサインします。奈々によろしく言っといて」彼女は最後にかすかな笑顔を作った。その青白い笑顔は、彼女をすごく遠くに感じさせて、いつ消えてもおかしくない感じがした。
"أحلام، والدك آسف جدا! طوال هذه السنوات وثقت بالشخص الخطأ، وبيدي دفعتك إلى القبر.""المربية منال، هل تركت أحلام أي شيء؟""الآنسة تركت مذكراتها، وأعطتني إياها، وقالت إنني يجب أن أعطيها لكم بعد رحيلها.""اليوم هو عيد ميلادي، أبي أهداني دمية، أحبها كثيرا! سأحتفظ بها دائما معي، لأنها تمثل حب والديّ لي!""في الآونة الأخيرة، انضمت إلى منزلنا أخت صغيرة، أبي طلب مني أن أكون لطيفة معها، وأمي أيضًا قالت ذلك، لكنني عندما كنت لطيفة معها، كانت تكرهني، لا أعرف لماذا، لكنني سأستمر في الاستماع إلى والديّ وأعاملها كأخت حقيقية.""اليوم، أختي الصغيرة كسرت التحفة الأثرية التي يحتفظ بها أبي، لكنها قالت إنني أنا من كسرتها، ضربني أبي حتى شعرتُ بالألم في كل جسدي، وبغض النظر عن كيف حاولت شرح الحقيقة، لم يستمعوا إليّ، أشعر بحزن شديد."كل صفحة كانت مليئة بحب قوي لوالديّ.عندما رأوا ذلك، انهمرت دموعهم، على الرغم من كل الظلم الذي عانيته، كنت ما زلت أفكر في الاستماع إليهم.يا لها من ابنة رائعة، للأسف لن أراها مجددا.بدأ أبي يصفع نفسه بجنون."كل هذا خطأي، لقد كنت أحمقا، جلبت بثينة إلى المنزل فقط لجعل أحلام تشعر بالم
عند تكبير الصورة، اكتشفوا أنني كنت أتصل بهم، أسأل إذا كان بإمكانهم إعطائي 10 دولار."كل هذا خطأي لأنني لم أصدقك يا أحلام، أمك هي من آذتك!"بعد أن قالت ذلك، انهارت أمي وبكت حتى فقدت الوعي.سأل أبي إذا كان يمكنهم عرض لقطات الكاميرات بالقرب من مستودع المدرسة.في اللقطات، كنت أسحب نفسي بضعف وأعود إلى المستودع، لكنني سقطت بقوة قبل أن أصل إلى الباب، وبدأ الدم يتدفق. في نفس الوقت، كان أبي يقف على بعد مسافة قصيرة، ممسكا بيد بثينة مفعم بالفرح والسعادة وهو يوصلها إلى المدرسة.لو أنه انتبه أكثر قليلا في ذلك الوقت، ألم يكن ليراني وأنا على مقربة منه؟في لقطات اليوم الذي توفيت فيه، ظهرت بثينة وهي تفتح باب غرفتي وتقوم بإلقاء جثتي بجانب سلة المهملات.لم يتمالك أبي نفسه في تلك اللحظة، فنهض وبدأ بضرب بثينة حتى سال الدم من وجهها. حاول رجال الشرطة إيقافه، لكن الوقت كان قد فات.بعد فوات الأوان، كل شيء قد فات."لم أكن أتوقع أن الفتاة التي ربيتها بحب ستجعلني أقتل ابنتي الحقيقية بيدي."في الفيديو، كنتُ أُسحب بينما كنتُ أحضن الدمية التي أحبها، لكن بثينة لم تهتم بها وألقتها جانبا.كانت الخالة عاملة النظافة هي ا
عندما دخلوا حاملين المصابيح، رأوا كومة من القمامة تملأ المكان، ورائحة كريهة تفوح في كل مكان.في الزاوية، كانت هناك وسادة قديمة وممزقة، وهي سريري الوحيد. أمتعتي الشخصية الوحيدة كانت الدمية التي أحضرتها من المنزل.الدمية كانت تبدو واضحة في هذه الغرفة، وكان من الواضح أنها قديمة جدا، لكنها كانت محفوظة بعناية، مع العديد من الرقع عليها.على الوسادة، كانت هناك بقع دماء كثيرة، تركتها قبل وفاتي.لم يستطع والديّ تصديق هذا المشهد، بينما كانت بثينة تقف خارج الباب تطلب منهم الخروج، لأنها وجدت المكان قذرا ولم ترغب في الدخول."توقفي عن الصراخ، هل تعتقدين أن دلالك لا يزال يؤثر علينا؟ ليس لدينا وقت لسماعك، اخرجي."لم تتوقع بثينة أن يصرخا عليها، فبدأت تبكي على الفور، لكن بكاءها هذا أثار غضب والديّ أكثر."لماذا تبكين؟ من تدعين عليه بالموت؟ اخرجي، لا أريد رؤيتك."قام والديّ على الفور باستدعاء خبراء الطب الشرعي لفحص المكان الذي كنت أعيش فيه.أكد الخبراء أن هذا المكان كان بالفعل مسكني، لكن بقع الدماء أظهرت أنني كنت قد توفيت منذ عام.عند سماع هذا الخبر، أغمي على والديّ.أثناء غيبوبة أمي، كانت تردد اسمي باستم
عندما وصل والديّ إلى المستشفى، كان الطبيب يشعر بالاشمئزاز منهم."المريضة أحلام طارق كانت حقا قوية، على الرغم من مرضها الشديد، لم تكن تشتكي من الألم أبدا. عندما كانت في المرحلة المبكرة، طلبت منها الخضوع للعلاج الكيميائي. لكنها قالت إنها لا تملك المال وغادرت خلسة.""علاج كيميائي؟ ماذا تقول؟ ابنتي بصحة جيدة!" اندفع أبي محاولا ضربه.تراجع الطبيب عدة خطوات، وكانت مشاعر الاشمئزاز واضحة في عينيه."لم أرَ أبدا والدين مثلكم، كيف يمكن أن لا تعرفوا أن ابنتكم قد توفيت منذ فترة طويلة؟"بدأ أبي وأمي في التمسك بملابس الطبيب بشكل هستيري."أحلام، أين ذهبت ابنتي؟ تقول إنها ماتت، أنا لا أصدق! كيف يمكن لابنتي أن تختفي فجأة؟ أنتم تكذبون، سأقاضي المستشفى!"كان المرضى يمرون بجانبهم ويتحدثون."أليس هؤلاء والدا بثينة؟ لماذا هما هنا؟ هل حدث شيء للآنسة بثينة؟""من هي أحلام؟ أليس لديهم ابنة واحدة فقط وهي بثينة؟"غادر الطبيب، تاركا الممرضة التي كانت تعتني بي لتأخذ والديّ إلى الغرفة."هذه هي الغرفة التي كنا نعدها لها، لكنها قالت إنها لا تملك المال للعلاج وغادرت.""غادرت؟ ابنتي لم تعد إلى المنزل! لم تعد منذ عام، أنت
ابتسمت بثينة بفخر، ورفعت رأسها عاليا."حسنا، دعونا نعود إلى الداخل، إنها مجرد نادلة، سنترك والديّ يتعاملون معها بعد انتهاء الحفل."الماء البارد كان يملأ أنفي وفمي، ولم أعد أملك القوة للمقاومة، فتركت جسدي يستسلم للإرهاق ويغوص في قاع الحوض.قبل أن أغمض عينيَّ، سمعت صوت أبي."مرحبا بكم جميعا في حفل عيد
في تلك اللحظة، رأيت على الشاشة الكبيرة في المركز التجاري المقابل حفل عيد ميلاد بثينة الخيالي.كانت تقف أمام كعكة طولها متر وثمانين سنتيمترا، ترتدي فستانا فاخرا مرصعا بالكريستال، وتغمض عينيها وهي تطلب أمنية."أمنيتي هي أن يبقى والداي معي إلى الأبد، وأن يشفى جميع الأطفال المرضى في العالم بسرعة."تصفيق
لقد تم تشخيص إصابتي بسرطان في مرحلة متأخرة، وأردت أن أطلب من والديّ الأثرياء 10 دولار لشراء كفن، لكنهم وبخوني لمدة ثلاث ساعات."هل تعلمين أن 10 دولار تكفي لطفل في المناطق النائية ليعيش لفترة طويلة؟ كيف أنجبتُ فتاة مسرفة مثلك!""لقد كنت مدللة منذ الصغر، كيف يمكن أن تصابي بالسرطان؟ إذا كنت جادة، فلتثب





