Short
حين خمدت الألعاب النارية، فات أوان الدفء

حين خمدت الألعاب النارية، فات أوان الدفء

بواسطة:  قنديل الأغصانمكتمل
لغة: Arab
goodnovel4goodnovel
9فصول
1.3Kوجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

حين أحضر تليد العوفي عشيقته الشابة السابعة، وهي حامل، إلى المستشفى لأتولى توليدها، كان أصدقاؤه يراهنون على الثانية التي سأنهار فيها. لكن حتى بعدما انطلق بكاء المولود من غرفة الولادة، لم يسمعوا مني أي صراخ هستيري. "يا أخي، هذه السابعة بالفعل. ألا تكون زوجتك قد غضبت منك حقا وقررت تجاهلك؟" أجاب تليد بلا مبالاة: "هي لا تستطيع الإنجاب، ولدي ثروة طائلة وأعمال عائلية ضخمة." "سأنجب عاجلا أم آجلا أطفالا من نساء أخريات ليرثوا ثروة العائلة وأعمالها، فالأفضل أن أنجب عدة أطفال مبكرا، حتى تعتاد الأمر." ما إن أنهى كلامه حتى خرجت من غرفة الولادة وأنا أحمل المولود بين ذراعي. ثم قلت، كما تقتضي الأصول المهنية: "تهانينا. يزن المولود ثلاثة كيلوغرامات وثمانمائة غرام، والأم والمولود بخير." ابتسم تليد وهو يتسلم الطفل مني، ثم ناولني اتفاقية طلاق. "وقعيها. إنها مجرد تمثيلية لأرضي هذه المدللة، فهي تصر على أن أطلقك قبل أن توافق على إنجاب طفل ثان لي." "وبعد أن تلد الطفل الثاني، سيصبح لدينا ثمانية أطفال. عندها، من سيجرؤ على القول إنك لا تستحقين أن تكوني زوجة تليد؟" لقد سايرت تليد في هذه التمثيلية نفسها سبع مرات من قبل. أما هذه المرة، فوضعت توقيعي عليها بحسم. ثم قبلت عرض الزواج الذي تقدم به ذلك الرجل. يبدو أن تليد نسي أنني لست عاجزة عن الإنجاب، بل إن بيني وبينه عدم توافق جيني. ولكي أنجب طفلا، يكفيني أن أستبدله برجل آخر. فكيف له أن يظن أنني سأربي أطفالا أنجبهم من نساء أخريات، لمجرد الاحتفاظ بلقب زوجة تليد؟

عرض المزيد

الفصل الأول

الفصل 1

Emil was relatively generous. During the divorce proceedings, he gave me $20 million on top of a car and a house.

I started a modest florist business with the money.

I had just bid farewell to a customer when I received a notification on my phone. It was a text from Emil, whom I hadn't contacted in three years.

"Meet me at the city hall tomorrow at nine o’clock. We’re getting remarried."

The tone of the text was as curt and authoritative as he had always been.

Just from the text alone, I could imagine the facial expression he wore when composing it—the same high and mighty demeanor that held himself above everything else.

I set my phone aside and did not reply to his text.

In the past, I would reply to his texts instantly, but now, even after ten minutes had passed, there was still no reply from me.

In a quite uncharacteristic manner, he double-texted me. "You’re not going to get another chance like this in your life again."

I frowned. He was as arrogant as ever.

Sure, Tara Everson from three years ago may be completely devoted to him.

However, what made him think I would still be as devoted to him after everything he had done? He had publicly cheated on me and fathered children with another woman!

I tapped on his profile and blocked him right then and there.

The next morning, I took my time and leisurely strolled into the city hall at ten o’clock. Just as I stepped onto the stairway, I heard a vexed grumble behind me.

"Tara, what happened to punctuality? I've been waiting for you here for a whole hour!"

It was Emil.

I frowned faintly. I assumed he would understand my absence of reply was effectively a refusal of his offer to get remarried.

I certainly did not expect him to not only show up anyway, but even wait for an hour.

How rare.

In the past, even just a five-minute wait was enough to irritate him to no end. It seemed like he was certain I would come today.

"Alright, let’s go. Quit dilly-dallying."

With that, he walked into the building.

After taking a couple of steps, he realized I did not follow after him. He frowned, making his displeasure known.

"Tara, that's enough! I have graciously waited for you for an hour, so don’t push your luck."

I rolled my eyes at how self-righteous he was acting. "Did I even ask you to wait?"

His face darkened. "What is that supposed to mean?"

I laughed. "What else do you think it means? I never planned to remarry you."

He did not believe me. "You may say that, but what your action says otherwise. Even though you showed up late, you’re still here, aren’t you? Relax. I gave you my word that we would wed again, provided you remember your role."

I rolled my eyes so hard they practically reached the back of my skull. In the few years since we last met, his narcissism had intensified.

I frowned. "Who told you I came here to remarry you? Did it ever cross your mind that I might be here to get a marriage license with someone else?"
توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
9 فصول
الفصل 1
وحين أعدت إليه اتفاقية الطلاق بعد توقيعها، صادف أن أُخرجت لارا الماجد في تلك اللحظة من غرفة الولادة على سرير متحرك.اندفع تليد نحوها بلهفة، فاصطدم بي ودفعني جانبا وهو يهرع إليها.فاصطدم ببطني الذي لم يتعاف بعد، فاشتد الألم فيه بشدة، وشحب وجهي في لحظة.لكن لم ينتبه إليّ أحد، التف الجميع حول لارا، يسألونها عن حالها ويطمئنون عليها.استندت إلى الجدار، وعدت إلى مكتبي بخطوات بطيئة.وحين رأيت تقرير الإجهاض موضوعا فوق المكتب، غشيت الدموع عيني فغامت رؤيتي.قبل ولادة الطفل السابع الذي أنجبه تليد من علاقة خارج الزواج بثلاثة أيام فقط، تعرضت مجددا لإجهاض منذر.وكان هذا ثالث طفل أفقده.كنت أتلوى من شدة الألم فوق طاولة العمليات، ولم يكن هناك أحد من ذويّ ليوقع إقرار الحالة الحرجة.وفي ذلك الوقت، كان تليد يشاهد عرضا أوبراليا برفقة عشيقته التي أوشكت على الولادة، في دار الأوبرا الكبرى التي شهدت بداية حبنا.أما في اليوم الثالث من فترة نقاهتي بعد الإجهاض، فقد أيقظني في الثالثة فجرا وانتزعني من سرير المستشفى.وكل ذلك كي أتولى توليد عشيقته الجديدة.جرني إلى باب غرفة الولادة وعيناه محمرتان، وكاد صوته يختنق با
اقرأ المزيد
الفصل 2
وقف مساعد تليد عند الباب في حرج، وقال: "السيد تليد، الآنسة لارا تبحث عنك."أعاد تليد هاتفه إلى جيبه على الفور، وقال على عجل: "تغيير صورة الحساب مؤقت فقط، أردت أن أسعد لارا لا أكثر. لا تهتمي، سأعيد الصورة القديمة لاحقا."ثم غادر مسرعا.ظللت أحدق في ظهره بصمت حتى اختفى تماما عن ناظري.خفضت رأسي، وغيرت صورة حسابي التي ظلت متطابقة مع صورته طوال عشرة أعوام، ثم ألغيت تثبيت محادثته.لم يكن يعلم أنني سلمت اتفاقية الطلاق إلى المحامي، ليقدمها إلى دائرة الأحوال الشخصية.وبعد شهر، سيصبح طلاقنا رسميا.لن يكون لنا مستقبل معا.بعدما سلمت مهامي إلى زملائي، عدت إلى غرفتي في المستشفى.كانت هناك باقة من زهور الليسيانثوس فوق الطاولة.وحين رأتني مقدمة الرعاية، قالت ممازحة بابتسامة: "زوجك يحبك كثيرا. يرسل إليك الزهور كل يوم من دون انقطاع."نظرت إلى وجهها الذي لم أره من قبل، وابتسمت أنا أيضا."أنت جديدة هنا، أليس كذلك؟"فمن في هذا المستشفى لا يعرف أنني توليت بنفسي توليد عشيقات زوجي، واحدة تلو الأخرى؟ لقد أصبحت منذ وقت طويل موضوعا لأحاديث الجميع وثرثرتهم. أهذا هو الحب؟كما أن الرجل الذي ظنته زوجي لم يكن تليد
اقرأ المزيد
الفصل 3
في المرة الثانية، اقتحمت ثلاث من عشيقاته اللواتي يعشن على نفقته حفل زفافنا وهن حوامل، وأثرن فيه فضيحة مدوية، فتحولت إلى أضحوكة في أوساطنا كلها.وفي المرة الثالثة، حملت بطفلنا الثاني على نحو مفاجئ.لكنه أجبرني، عشية حفل الزفاف، على توليد النساء اللواتي كان يعيلهن في الخفاء.وحين خرجت من غرفة الولادة، كانت ثيابي من أسفل قد تلطخت بالدماء.بعد ذلك، صار يحضر إلي امرأة حامل تلو الأخرى.وأصبحت الخلافات والشجارات جزءا من حياتنا اليومية.لذلك، وكأن بيننا اتفاقا ضمنيا، لم يعد أي منا يذكر حفل الزفاف.حفل الزفاف الذي انتظرته عشرة أعوام ولم أحصل عليه، نالته لارا بكل سهولة.فبدت كل سنوات تعلقي به، وترددي، وعجزي عن التخلي، وكأنها مجرد مهزلة.رمشت مرات عدة، وأجبرت دموعي على التراجع.رفعت زاوية شفتي بابتسامة باهتة، وقلت: "حسنا."تجمد تليد للحظة، كان واضحا أنه لم يتوقع أن أوافق بهذه السهولة.أمسك بيدي وقال بصوت رقيق:"رزان، أعرف أن هذا مجحف بحقك هذه المرة، لكنني أعدك بأن أقيم لك لاحقا حفل زفاف مثاليا بالتأكيد."سحبت يدي من يده من دون أن ألفت انتباهه، وقلت: "أنا متعبة."أغمضت عيني أستريح، ولم أعد أرد علي
اقرأ المزيد
الفصل 4
لكن ما إن رأى الدم يتسرب من زاوية فمي حتى أرخى من دون وعي ذراعه التي كانت تطوق لارا.وومض الارتباك في عينيه. "رزان، هل أنت بخير؟ لم أقصد..."هم تليد بأن يقترب مني، لكن لارا انفجرت فجأة في البكاء.تعلقت بذراعه، وقالت بنبرة مظلومة:"حبيبي تليد، جئت فقط لأشكر أختي رزان لأنها أشرفت على عملية ولادتي.""لكنها لوحت باتفاقية طلاقكما، وراحت تشتمني وتصفني بالمخادعة التي تغوي الرجال وبالعشيقة التي لا حياء لها."انسابت دموعها بلا توقف، وغطت وجهها متظاهرة بالخوف."قلت لها إننا نحب بعضنا بصدق، فضربتني.""وطلبت مني أيضا أن أخرج من منزلها."وحين رأت وجه الرجل يزداد قتامة، لمعت في عيني لارا نظرة انتصار.رفعت ذقنها قليلا، ونظرت إليّ بتحد.ومن دون أي تردد، سحبني تليد من السرير، وحدق إليّ ببرود."رزان، اعتذري من لارا."سقطت جالسة على الأرض، ورفعت عيني نحوه.ثم ضحكت فجأة."أي شيء مما قالته غير صحيح؟ ولماذا أعتذر إليها؟""آه، هناك نقطة واحدة غير صحيحة. لارا لا يمكنها حتى الادعاء بأنها العشيقة الوحيدة، فهي السابعة.""أنت..."اشتد غضب لارا، وارتمت في حضن تليد وهي تبكي.نهضت بصعوبة، ونظرت إلى تليد نظرة باردة،
اقرأ المزيد
الفصل 5
كاد تليد يفقد القدرة على الكلام.أنهى المكالمة مع مساعده فورا، ثم أسرع نحو جناح الرعاية الخاصة بخطوات مترنحة.فبعد كل تلك الأعوام التي قضاها معي، كان يدرك أكثر من أي شخص آخر مدى تعلقي بجدتي.كان أبي المقامر يعتدي على أمي بالضرب، حتى قتلها في النهاية.وقضى عشرة أعوام في السجن، لكنه لم يهتم بي حتى بعد خروجه.لم يكن لي سوى جدتي، وكنا نعيش معا لا سند لكل منا سوى الأخرى.ورغم تقدمها في السن، كانت تخرج للعمل كي تتمكن من تربيتي.كانت جدتي الفرد الوحيد من عائلتي الذي بقي لي في هذا العالم.ولولا ذلك، لما استخدمها تليد لتهديدي وإجباري على الاعتذار إلى لارا.كان قلبه يخفق بعنف في تلك اللحظة، لكنه ظل يطمئن نفسه:"لا، لن يحدث شيء. لقد هددت رزان بجدتها لأخيفها فحسب. لم يتوقف الدواء الخاص أصلا، لذلك لن يصيب الجدة مكروه."وما إن خرج من المصعد حتى صادف الطبيب المسؤول عن علاج الجدة.قبض على يده في هلع وسأله:"أين الجدة؟ إنها بخير، أليس كذلك؟"نظر إليه الطبيب بصدمة."لقد توفيت الجدة بالفعل. كانت الدكتورة رزان موجودة وقتها. ألم تكن تعلم؟"ثم أضاف: "اتصل بنا مركز الأبحاث وأبلغنا بتعليق تزويدها بالدواء الخا
اقرأ المزيد
الفصل 6
سمع لارا تضحك وتقول:"تلك العجوز الذابلة مثيرة للسخرية حقا. أحقا تظن أنني مثل الغبيات الست اللواتي سبقنني؟ لدي وسائل كثيرة للتعامل معها!""لن يخطر ببالها أبدا أنني طلبت من أحدهم أن يصورها سرا وهي راكعة أمامي، تصفع نفسها وتعتذر، ثم ينشر المقطع على الإنترنت.""كما جعلت أحدهم يخترق شبكة المستشفى، حتى تعرض جميع أجهزة التلفاز ذلك المقطع!""آه، وهناك أيضا المقاطع التي نشرتها حسابات الترويج المأجورة من قبل، للسخرية منها لأن زوجها أنجب أطفالا من علاقات خارج الزواج. طلبت منهم عرض تلك المقاطع كلها على شاشات المستشفى!""سأجعلها عاجزة عن البقاء في هذا المستشفى!""وسأجعل الجميع يعرفون أنها دجاجة عاقر لا تبيض، وحقيرة لا حياء لها! وبعد كل هذا، ما زالت تحتكر مكانا لا تنفعه ولا تتركه لمن تستحقه.""ما دامت تهتم بتلك العجوز البائسة إلى هذا الحد، فسأدع العجوز ترى بنفسها أي حفيدة حقيرة لديها!""الحبة الواحدة من ذلك الدواء الخاص تكلف عشرات الآلاف. لقد تطلقت منه، فلماذا يواصل حبيبي تليد دفع تكاليف علاجها؟""من الأفضل لها أن تغادر العاصمة بسرعة، وألا تبقى أمامي أنا وحبيبي تليد لتفسد علينا حياتنا!""انتظرن فحس
اقرأ المزيد
الفصل 7
"كانت رزان محقة. أنت لست سوى العشيقة السابعة، ومع ذلك تتوهمين أنني سأتزوجك؟"قال ذلك، ثم غادر من دون أن يلتفت خلفه.خارت ساقا لارا من شدة الخوف، فانهارت جالسة على الأرض.وفي ذلك الوقت، كنت أرقد في جناح خاص فاخر بأحد مستشفيات مدينة المرافئ.وكان نائل الكرمي جالسا إلى جوار سريري.قال: "لقد توليت ترتيبات دفن جدتك وكل ما يلزم بعد وفاتها.""أما أسهمك في مجموعة العوفي، فقد أوعزت إلى المحامي ببيعها كلها على عجل وبأسعار متدنية، والمجموعة تعيش الآن حالة من الفوضى."قلت بهدوء: "شكرا."وحين رأى أنني لا أزال غارقة في حزن فقدان جدتي، أمسك نائل بيدي.وقال بنبرة يشوبها الأسى:"لو كنت أعلم أنه سيعاملك بهذه الطريقة، لما بقيت مختبئا خلف الشجرة في ذلك اليوم."نظرت إليه بحيرة.شرد نائل ببصره بعيدا، ثم تابع حديثه من تلقاء نفسه:"في الحقيقة، وصلت أنا أيضا يوم تعرضت للاعتداء، لكنني تأخرت خطوة واحدة."وامتلأت عيناه بالندم."كنت يومها مجرد فتى ضعيف لا يجيد سوى الدراسة.""لم أكن أجيد القتال مثل تليد، ولم أستطع حمايتك. كل ما استطعت فعله هو الاتصال بالشرطة والاختباء خلف الشجرة، أراقبكما سرا من بعيد.""حتى إنني لم
اقرأ المزيد
الفصل 8
"أين كنت؟ رزان، هل تعلمين أنني بحثت عنك عاما كاملا؟""هل تعلمين كم عانيت بعد رحيلك؟"حركت كأس الشراب في يدي، وضحكت بخفة."يا سيد تليد، ما هذا الكلام؟""ألم تصلك وثيقة الطلاق بالفعل؟""لم يعد بيني وبينك أي ارتباط.""وإن كان لا بد من القول إن بيننا علاقة، فهي عداوة لن تنتهي إلا بهلاك أحدنا.""سمعت أن مجموعة العوفي نجحت هذا العام في الخروج من قائمة أكبر خمسمئة شركة عالمية. لا بد أنك بذلت جهدا كبيرا لتحقيق ذلك يا سيد تليد!"تجمد تليد في مكانه عند سماع كلامي.لم أرغب في إضاعة وقتي معه، فاستدرت لأغادر.لكنه قبض على معصمي بعنف."توقفي.""عودي معي إلى المنزل، ولنعتبر كل ما مضى كأنه لم يكن!""سأبعد أولئك الأطفال جميعا عن حياتنا! لم أعد أريد أطفالا، أريدك أنت فقط!""رزان، كفي عن هذا العناد، حسنا؟""لن ألومك حتى على بيع الأسهم بسعر منخفض!""وإن كنت تريدين حفل زفاف، فسأقيمه لك!""عودي معي، وسأوافق على كل ما تطلبينه."وبينما كان يتحدث، احمرت عيناه."منذ رحيلك طوال هذا العام، لم أنم ليلة كاملة تقريبا!""لا أستطيع العيش من دونك."انفجرت ضاحكة، وغطيت فمي بيدي."حقا؟ أليس ذلك بسبب انشغالك برعاية الأطفا
اقرأ المزيد
الفصل 9
بعد أن قال ذلك، عاد إلى الشقة التي اعتاد الإقامة فيها.كانت هناك امرأة لا تزال تعيش فيها.وما إن رأت تليد حتى أخذ جسدها يرتجف كورقة في مهب الريح."ت... تليد، هل عدت؟"ركلها تليد في بطنها بقوة."أيتها الحقيرة! ألم أقل لك ألا تناديني باسمي؟"ازداد جسد لارا ارتجافا.وحين رأى تليد وجهها، اشتعل غضبه أكثر.نظر إليها من أعلى باحتقار وقال:"عادت رزان. اذهبي واعتذري إليها، واجعليها تسامحني!""أخبريها أن كل ما حدث كان من تدبيرك، وأنك خدعتني أنا أيضا.""إن استطعت إعادتها إلي، فسأدعك حية."شعرت لارا كأنها رأت بصيص أمل، فأومأت بسرعة."سأذهب! سأذهب إليها الآن!"وبعد انتهاء حفل الخطوبة، اعترضت طريقي امرأة في هيئة مزرية."أختي رزان، أرجوك سامحي تليد... لا، أرجوك سامحي السيد تليد."كانت تفرك يديها بعصبية أمامي، وتبدو كأنها امرأة فقدت عقلها.وتحت شعرها الأشعث، ظهر وجه مشوه بالخدوش.واصلت البكاء وقالت:"كل هذا خطئي! أنا التي تسببت في موت جدتك!""أرجوك، سامحي السيد تليد، حسنا؟ عودي إليه، وإلا فسيعذبني حتى الموت!"ألقيت نظرة على لارا، وقد شوهها التعذيب حتى كادت لا تُعرف.ثم رأيت الدم يسيل بين ساقيها، فعقدت
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status