تسجيل الدخولفهمس رحيم كالمغيبة : متضايقه ومخنوقه أوي الايام اللي فاتت.. من كذا حاجه و اخرهم المستشفى الجديده محتاج سيوله و مش هينفع اقدم على قرض غير لما اسدد الاولاني
مسدت بيدها على جانب رأسه في حنان، فـ جعلته يغلق عينيه ويستمع بحلاوة تلك اللحظة التي يحتاجها بشوق جارف.. قالت ببساطه: حبيبي ما تتعبش نفسك وكل حاجه ان شاء الله هتتحل اهم حاجه صحتك .. وإذا كان الفلوس هي اللي مضايقك كده ,انا عندي حل خد جزء من مجوهراتي بيعها وابقى سددها بعدين ! افاق رحيم قليلا من حالة من التخدر قائلاً برفض: تؤ قلت لك قبل كده مش هبيع مجوهراتك يا جليله دي بتاعتي خاصه بيكي انتي وبس رفعت رأسها تبتعد عنه قليلاً و عينها تشتعل بحب بنفس الوقت وعلي ثغرها ابتسامة عريضة: هو انا و انت مش واحد برده يا حبيبي.. هو مش انت اللي جايبهم لي في الاخر ! قال رحيم بهدوء: آه تمام بس مشـ.. داعبت أنفه الصغير برومانسية و هي ترسم دوائر وهمية علي ظهره العاري صعوداً و هبوطاً : عشان خاطري يا روحي ما انت هتجيبلي احسن منها وبعد كده ولا شكل ناوي تضحك عليا اكمني ست وحيده وتضرب على المجوهرات ابتسم رحيم رغم عنه علي مشاكستها, امسكت بذراعه المحاوط لخصرها تهمس بخفوت : ايوه كده خلي الشمس تضحك بدل البوز اللي انت ضربه من ساعه لما دخلت تطلع فيها بدهشة وتعجب كيف لها سيطره كبير عليه إلي هذا الحد.... كادت أن تنهض لكن لف ذراعه بالكامل حول خصرها يقربها منه أكثر و دني يلامس أنفها بأنفه قريب جدا من شفتيها يهمس من بينهم بلهفة: رايحه فين ؟!. ابتلع ريقه بصعوبة بالغة دفن وجهه ما بين كتفها و رقبتها بقربها أنفاسه تلفح بشرتها و هو يستنشق رائحتها الطبيعية رائحة جلدها غير ممزوج باي رائحة أخري كم أن طبيعتها تجذبه غير ملونه كما خلقها المولي عز وجل لا تتصنع و لا تتجمل رفع وجهه قليلاً يقبل أسفل اذنها و هو يهمس بأذنها : انا فعلاً جعان .. بس جعان ليكي ؟!... استسلم لها.. فهو في النهايه رجل صعب الصمود امام ذلك الحوريه الجميله.. وإذا كانت زوجته حلاله هو فقط ومن يستطيع تذوقها !!..... _________________________________ بعد مرور يومين. كانت سلافه تقف بملل وبضيق امام المصعد تنتظر قدومه بداخل المستشفى التي تعمل بها اختصاص طبيبه عيون لكنها اعتدلت فى وقفتها عندما رأت الشاشه المعلقه فوقه تتشير الى اقتراب المصعد.  و فتحت الباب وخرج الناس الذي بداخله وصعدت بيه هي حتي وصلت إلى الدور الخاص بها أقتربت بداخل المكتب الخاص بها قبل أن تسلم علي صديقتها و المساعده الخاص بها بابتسامة هادئه: ازيك يا نوال عامله ايه بادلتها الابتسامه نوال متسائلة بفضول: انا كويس المهم انتي عملتي ايه مع العريس  نوال 👍👍👍👍 دخلت المكتب وهي خلفها لتجلس علي أريكة صغيره قائله بضيق: بلاش السيره دي على الصبح ..محصلش جديد زي كل مره رفضته هزت راسها لها بعدم تصديق وجلست جانبها: يا نهار ابيض برده رفضتيه يا سلافه حرام عليكي ده خامس عريس يجيلك في نفس الشهر وبرده بترفضي .. هتفضلي لحد كده أمتي .. أمتي هيعجبك حد و توافقي رفعت رأسها تنظر اليها بغضب صائحه بحده : ما انا اللي حظي الاسود كده اعمل ايه .. ما فيش مره يجيلي عريس عدل وكويس .. هو بمزاجي جالي حد كويس وانا قلت لا ؟؟. نظرت إليها نوال ترتسم فوق وجهها ابتسامه: يا ظالمه عاوزه تفهميني كل اللي اتقدموا ليكي العيب فيهم هما و ولا واحد فيهم كويس ؟!.. طب رفضتي العريس بتاع امبارح ليه ؟. عمل ايه ده كمان هديت قليلا وقالت بهدوء: بالعكس ما عملش حاجه خالص هو باين عليه شاب محترم وكويس ؟!. العيب كان في اهله المره دي ؟!. انتفضت نوال سريعاً بصدمه وذهول: وانتي مالك ومال اهله ؟!. هتفت بصوت مرتفع جعلته خشن و قاسى قدر :انتي كمان هتعملي زيهم يا نوال .. لا ما ليا ونص بقي .. انا لازم اللي ارتبط بيه يكون هو محترم و كويس واهله كمان .. واقفلي بقى الموضوع ده عشان انا زهقت همست و هى تلوى فمها باسف: خلاص اهدى مش قصدي .. بس قولي العريس شكله كان حلو ولا لاء كادت أن تتحدث لكن صمتت قليلا تحاول تتذكر ملامحه وجهه لكن لم تقدر لأنها بالاصل أخري شئ بالنسبة لها الشكل لتقول بعدم مبالاه: مش فاكره ماانتي عارفه مش بادقق في الحاجات الهيفاء دي هزت راسها لها بيأس هاتفة بقله حيله: والله ما عارفه اخرت اللي انتي فيه ده ايه ؟؟. يا قادره طب حاطه بصي بصه بسيطه ممكن كأن عجبك شكله وكنتي وافقتي هتفت سلافه بحده ناكزه اياها بغضب فى ذراعها: نعم هو انا هتجوز عشان شكله .. اسكتي يا نوال ربنا يهديك قال اوافق عشان شكله قال ربتت نوال على ذراعها مغمغمه بألم: مش.. مش قصدى و الله ما تزعليش قوي كده .. المهم افتكرت انا احتمال الايام اللي جايه بتاع اسبوعين كده مش هاجي بانتظام في مواعيدي ؟. عشان بفكر احضر ماجستير فـ نوال خارجيه جامعه علوم لتقول سلافه بابتسامة عريضه: بجد ! طب كويس كملي ملكيش دعوه بيا انا هحاول اضبط ايامي اللي مش معايا .. بس إيه اللي خلاكي تغيري رايك ما انا اقترحت قبل كده عليكي وانتي رفضتي وما عجبكيش الموضوع قلتلي أنا أما صدقت خلصت الجامعه .. بس كويس انك غيرتي رايك هتحبي الموضوع بعد كده هزت راسها لها بعدم مبالاة وقالت ببساطه: انا ولا حابه الموضوع ولا نيله لسه زي ما انا كارهه اعمل ماجستير... بس الحوجه بقى عقدت حاجبيها بدهشة وتعجب وهتفت بحيره: انا مش فاهمه حاجه منين مش عاوزه ومنين هتعملي ماجستير .. همست نوال ببطئ و عينيها منخفضة بخجل: هو يعني .. آآ يعني عاوزه اشغل نفسي باي حاجه عشان الناس واهلي تبطل كل شويه تساليني ما تجوزتش لحد دلوقت ليه ؟!.. أهو لما حد يسالني ما اتجوزتش ليه لحد دلوقتي.. تبقي قدامي حجه اني بحضر ماجستير هتفت بصوت صارم بقوه: نــعــم !. انتي بتقولي ايه ؟ إنتي اتجننتي يا نوال جواز إيه وناس ايه اللي عامله ليهم حساب قوي كده عشان تمارسي حاجه مش حباها مقابل بس تلاقي حجه تقوليها ليهم ؟؟. وبعدين انتي لسه صغيره انتي عندك 25 سنه مستعجله قوي على ايه .. امال انا اعمل ايه ما انا قدامك عندي 30 سنه وما تجوزتش اخفضت رأسها بضعف: الناس مش بترحم يا سلافه والعمر بيجري! كفايه زن أهلي .. وانا لحد دلوقتي ما تقدمليش حد خالص ونظرتهم ليا بتقتلني انا تعبت قوي منهم .. لحد ما واحده جارتي عندها 20 سنه اقترحت عليا الفكره دي و قالتلي هي كمان هتعملها بعد ما تخلص جامعه .. مررت سلافه يدها فوق وجهها بعدم استيعاب زافره بضيق: كمان واحده صاحبتك هتعمل زيك ! لا لا انتم مجانين أنتم بتعملوا في نفسكم كده ليه ..كل ده عشان شويه ناس مش هتسكت في الحالتين سواء اتجوزتي ولا اتطلقتي ؟؟. الناس ما فيش حاجه بترضيها اصلا .. و مستعجلين قوي ليه كده على الجواز .. ما انتم ممكن تتجوزوا حد مش مناسب ولا تتجوزوا وتطلقوا يبقى عملتوا ايه لتقول بوجه مكفهر حزين: اهو نكون خلصنا من كلمه عانس !وقاعده لنا زي بيت الوقف وليه ما حدش بيتقدم لحد دلوقتي ! واللي اصغر منك اتجوزوا ومعاه عيال وأنتي لا ؟. وكل الكلام اللي كل شويه يقولوا لنا ده لما خلونا نفقد الثقه في نفسنا اتسعت عينين سلافه وهى تقول بصوت غاصب بشده: الناس بتشوفك حسب ما انتي شايفه نفسك .. انتي اللي هتجبري إللي قدامك يحترمك غصب عنه وما يقول لكيش كلمه تضايقك .. بس ازاي تخلي الناس تحترمك وتشوفي حاجه وانتي عماله تقللي من نفسك !كادت أن تعترض بشده لكنه.. مسك سميره يد ريم الباردة بارتجاف وقد شعرت باشتمئزاء وقرف من لمسته كأنه غير حق لمسها غير من قبل رحيم فقط.. ليضع الخاتم في اصبعها ببطىء بابتسامة عريضة تلك السعادة التي غمرت سمير وهو يشعر انها اصبحت خطيبته علنا الان ..أما ريم ابتلعت ريقها بصعوبة و بقيت عابسة لاتبتسم ابدا وتنظر إلي الخاتم بحزن لا تصدق أنها ارتبطت بشخص اخر غير رحيم ..!! نظرت نحو سمير المبتسم بسعاده وهي ترمقه بنظرة حادة التي كانت شعلة يتعالى وهجها الملتهب بين تلك الظلمة بعيناها إليه، أخذ حق غير مكتسب إليه..ثم طالعتهم ريم المعازيم بنظرات إنصهر بين بركانها الحقد والاشمئزاز... ليتها لم توافق على هذا الزيجه من البدايه... ليتها لم تعود إلى هنا ابدًا...! كانت خطتها فاشله عندما فكرت أن رحيم سوف يغير عليها و يمنعها من الزواج بشخص اخر... وهنا فقط فكرت هل كانت خطوه الإرتباط صحيح أم خطاء فـ الجميع منعها و حذرها من إتمام الزواج حتي عليا اختها.. لكنها كانت مصره حتي تسترجع رحيم اليها. ثم لوت شفتاها بعدها وهي تردد داخلها متهكمة بمرارة .. فهو في الحالتين لم يعيرها أي اهتمام من البداية وهي الخاسر الأكبر في تلك ال
صاح فيها بحدة غليظة وهو بتنفس بعمق عيناها المتجمهرة بالغضب والغيظ: هو ده اللي عندي، طالما مش عايزه تفتحي الباب و تسامحيني يبقى انا حر، و انتي هتفضلي مراتي و أقرب منك أبعد.. اعمل اللي اعمله!جليله بانفعال حاد : وانا مش سد خانه يا رحيم .. انا بني ادمي زيك لحم و دم وبحس وليا مشاعر و بتوجع .. وانت اكثر حد بتوجعني وبتقسي عليا تنهد بضيق مكتوم وقال بحزن: طب حقك عليا افتحي الباب بقي يا حبيبتي .. أنا آسف والله صدقيني هبعد عنها .. طب افتحي خليني اشوف جرح رجلك اللي وقعت عليها الشوربه من غير ما اقصد .. هابص على جرحك وصدقيني هامشي على طول ومش هبات هنا زي ما انتي عاوزه فردت بسخرية مريره هاتفه: انت اخر واحد ممكن تعالج جرحي لانك ببساطه أنت السبب فيه.. وأنا صدقتك كثير وبرده مش عاوز تتعدل .. امشي يا رحيم .. وخليك فاكر انا لو بعدت عنك مهما تعمل المستحيل مش هارجع عشان انا ممكن اسامح كثير أوي فوق ما تتخيل.. لكن ولما بازعل زعلي وحش ولو انسحبت مش هارجع في كلامي ..فانتفضت فزعًا حينما ضرب رحيم على الباب مره ثانيه عدة مرات وهو يردد بصراخ اشبه بزئير الأسد المجروح: على جثتي اسيبك تمشي وتسيبيني يا جليله.. فاهم
نزلت سلافه من منزلها لتتفاجا كعادتها بـ فارس ما إن وجدت يتكىء على سيارته في انتظارها ابتسم فارس قائلاً:صباح الخير .. يلا اركبي عشان متتاخريش سلافه بضيق: هو انا هفضل في الوضع ده كل يوم توصلني وتجبني .. قلت لك قبل كده انا مش عيله صغيره وعارفه طريقي كويس ما فيش داعي تتعب نفسك كل يوم بقى و تستناني أقترب ويهمس بصوت اجش :هو انا كنت اشتكتلك يا ستي.. وبعدين انا بابقي مرتاح ومطمئن لما اوصل لك واجيبك صمتت سلافه تحدق نحوه باستسلام وناولها يده ... فالتقطتها سلافه بيد مرتعشة والتفتت بسرعة تحاول فتح الباب الا انها ارتجفت ولم تستطع فتحه لتزفر بحنق ....فعاد فارس يلتقطها منها ...فتلامست ايديهما بتعمد منه...فارتبكت سلافه وابتعدت عنه قليلا..... ليبتسم ببطىء ويدير المفتاح فاتحا لها الباب بلباقة بينما يشير لها بيده ويهمس بصوت رخيم : اتفضلي اميرتي.ركبت سلافه بسرعة هربا من نظرات فارس ونبرته المغوية....ليتوجه بعدها فارس هو الاخر ويلحقها بسيارته كما اخبرها.صعد فارس بـ السياره ليقول باهتمام: صحيح هتيجي امتى وتشوفي البيت لو ناقص حاجه او مش عاجباكي تغيرها سلافه بعدم مبالاة: لسه بدري أوي على الموضوع ده .. و
ظلت جليله تطالعه بنظرات حانقة، بينما هو يقف بتوتر وفي موقف صعب جدا وغير قادر على مواجهتها....! لتقترب منه اكثر حتى لم يعد يفصلهما شيء، لتقترب من وجهها نافثًا أنفاسها اللاهبة التي أضحت دخانًا لذلك اللهب الذي أشتعل بقسوة في كل خلية بها... لتسطرد بعدها بخفوت حاد امام وجهه مباشرةً: هتطلع بره و تبات في اوضه الضيوف إللي تحت السلم ولا تحب انا إللي اجهز شنطتي و حاجتي بدالك.. بس انا لو لميت حاجتي مش هانزل ابات تحت! لا أنا هاروح عند ابويا وامشي من هنا و مش هارجع تاني مهما عملت يا رحيم ... تابعت حديثها قائلة بقوه وحزم: وده السبب اللي مخليني لحد دلوقتي ماسكه نفسي ومش عاوزه امشي.. عشان انا لو مشيت يا رحيم مش هارجع ثاني ..!! نظر إليها بحزن محاوله الاشفاق عليه والعطف لكن وقفت جليله بجمود ولم تتأثر به ... هو صمت وتركها تفعل ما تريده لأن يعلم جيدا انه خذلها بشده لذلك هز رأسه بيأس واستسلام ورحل بهدوء ألي الخارج تاركها لوحدها واغلق الباب خلفه ...!!! تنهدت بقوه والدموع تسيل من عينها وجلست أرضا وقد أدركت جليله أن الليالي القادمة ستأخذ من ألمها وشقاءها قربان لذلك العشق...!!_____________________________
عقدت ما بين حاجبيها بألم وبنبرة مقهوره راحت تردف عليها : ما تخافيش أنا عمري ما ارجع زي زمان انا اتعلمت الدرس خلاص .. رغم أني وجعاني أوي أوي ..تابعت حديثها قائلة بتردد: هو انا مش كده بتغير بقيت اروح لي الكوافير على طول وبغير من لبس وشكلي تشدقت سلافه فيما تقنعها واعتراضت: لا طبعا الثقه بالنفس مش بالمظهر واللبس يا سلمى صحيح ليهم عامل مهم في حياتنا ..بس انا ضد ان كل حياتنا تبقي بتلف حوالين شاكلنا وجسمنا طب ليه ! ما عادي شعرنا يبيض وعمرنا يكبر وتطلع لينا تجاعيد في وشنا .. وبعدين هو احنا لوحدنا اللي بنكبر والباقي حوالينا بيصغر ؟؟. ولا لو تخنت شويه أبدا بقي اخش في مرحله اكتئاب عشان تخنت شويه والناس بتبصلي بعدم ثقه ! ما البس براحتي و طظ في أي حد بس انا حُـره كل واحد حر في حياته.. حتي جسمي في الاخر ده جسمك و بتاعك انتي مش بتاع جوزك مش بتاع مامتك مش بتاع صاحبتك مش بتاع الناس ..فـ انتي اللي تشوفي ايه المناسب بالنسبالك... مهم جدآ للمرأه تحب نفسها بكل أشكالهااعجبت بحديثها لتقول بحماس: ماشي انا عاوزه اعمل اي حاجه عشان ارجع ثقتي بنفسي ثاني .. ودي اهم حاجه عاوزه ارجعها الثقه بالنفس .!! نظرت إليها
عقد ما بين حاجباه ليردف بحدة: عشان بتضيعي نفسك بغباءكٍ للمره الثانيه .. بلاش نضحك على بعض انتي عاوزه تتجوزي من سمير عشان اغير عليكي وارجع لك صح ..طب فكرتي حياتك هتبقى بعد كده معاه شكلها ايه؟. يا ترى هيطلع كويس ويقدر حالتك ولا هيكون زي جوزك الاولاني .. طب بلاش تفكري في نفسك فكرتي فيه هو.!!! ايه ذنبه تضيعي حياته ويتجوزك مقابل انتقام ..نظرت له بغضب صائحه بحده: وما فكرتش فيا ليه انا كمان .. انا واحده مجروحه وموجوعه من الانسان اللي بتحبه و راح اتجوز غيرها وخلف وانا اتحرمت منه ومن الخلفه كمان ..رحيم بعصبية شديدة: ما كفايه بقى .. هو انتي كنتي بتحرمي نفسك من الخلفي عشان تفضلي كل شويه تحمليني الذنب, ماحدش ضربك على ايدك عشان تعملي حركه غبيه زي كده اللي انا لحد دلوقتي مش قادر استوعب واحده دكتوره و عاقله زيك تعمل في نفسها كده .. معانها متاكده أنها كده بضر نفسها مدى الحياه وهتفضل عقيمه همست ريم بصوت اكثر إلحاحًا: عشان بحبك ومستعده اعمل اي حاجه في الحياه عشانك, اعتبرني بقى مجنونه زي ما انت عاوز.. بس مجنونه بحبك يا رحيم .. ونفسي تتجوزني وترجعلي زي زمان ..يا رحيم حرام عليك انت ليه مش عاوز تحس بيا,
توجهت سلافه بخطوات متأنية نحو البوابة، فابتسمت للحارس بود عندما مرت بجانبه لتتجمد ابتسامتها ما إن وجدت فارس يتكىء على سيارته ... يرتدي حلة سوداء زادته جاذبية بينما يضع نظاراته فتضفي عليه هالة من الانجذاب المثير ... لتكتمل الصورة بابتسامته الرجولية الواثقة.اعتدل فارس عندما رائها مبتعدا عن سيارته,
قام فارس بالباس سلافه خاتم الخطوبة الماظ ليهتف الجميع مهنئين للخطيبين....مثيرا اعجاب الجميع به... عندما اول ما وضع فارس الخاتم في معصم سلافه كانت في اشد رعبها من تلك اللحظة وتعالي اصوات الزغاريت والتهاني والتبريكات... تسارعت نبضات فارس....وهو يجلس بجوارها واخيرا تخطي أول خطوه مع ذلك العنيده !. هم
شهقت سلافه متقهقرة مذهولة بعدم إستوعب وركضت نحوه سلمى تمسكها يدها بقوه والدموع تلمع في عينيها بألم هي الأخري.. حتي اخذتها في حضنها بقوه رغماً اعتراضها وسقطوا أرضا... وبدوا الاثنين في بكاء مرير...!!! بدأت تردد سلمى بـ هذه الكلمات بصوت مبحوح و دموعها تتساقط "يـخـوني لـيــه" حتي عادت لها ذكرياتها و ن
شابكت اصبعها بأصبعه و هي تقول ببسمة صغيرة :اتمنى ده .! بادلها الابتسامه بحنان... ابعد خصلات شعرها من وجهها برفق ، ركز بعينيه علي شفتيها ذات مذاق التوت البري أقترب لتذوقها وهو.. ليحاصر خصرها الانوثي بقوة... وأخذ يقبلها برقة وحنان عده مرات ليهمس: ايه رايك نسافر انا وانتي جزيرة المالديف ...بقيلنا كثي