เข้าสู่ระบบعاصي: والله ما هاسيبها الا لما تعتزر يا كده يا ملهاش حمايه عندي، وتبقي تحمي نفسها بقي من الناس اللي بيجرو وراهم دول
روقيه بحزن: طب يا بني احنا متشكرين اوي ليك بس لو سمحت سيب بنتي و يا سيدي طلاما مش عايز تحمينا بلاش احنا ماغصبناش عليك هتفت الحجه توحه: كده يا عاصي وانا اللي قولت انا ليا راجل هايحمي بناتي من اي حد يهوب نحايتهم، الاقيك انت اللي بتقول كده وكمان تتهجم علينا بالطريقه دي. اندهش هو من كلام تلك العجوز التي قلبت كفة الميزان لصالحهم حتي لو كانت تلك الصغيره المتمرده غلطت في حقه ومما ازعجه بكاء اختها الصغيره حين وجدها واقفه في زاوية الغرفه تبكي بصوت مخنوق مع وضعها يدها علي ثغرها توجهت روقيه الي فضالي وهتفت: قول لابنك يسيب بنتي يا عبدالرحمن هي دي حمدلله علي السلامه اللي بتقولها لينا، دا انتو حتي مافكرتوش تعزونا في وفاة جوزي مكانش العشم يا عبد الرحمن. ثم بكت امامهم بحرقه تركها من بين براثنه فجاءه واتجهت الي والدتها تحتضنها وهتفت غمزه: ماتعيطيش يا مامي احنا مش ضعفا ولا مستنين العطف من حد عشان تعيطي كده هتف هو عاصي: صبرني يا رب يا بنتي اسكتي، انتي كل ما بتتكلمي بتعصبيني زياده امسكت الحجه توحه بيده وهتفت: طب تعالي ادخل وقولي ايه آللي مزعلك كده وانتي يا غمزه خشي جوه انتي واختك يلا تعالي يا فضالي هتفضل واقف كده علي الباب انتبه لها فضالي الذي كان انجذب في دوامة عينها وعبراتها التي كانت تنزل علي وجنتيها تحرقه وهتف متأخذيناش يا اما توحه الوقت متأخر واحنا ماكنش المفروض نطلع دلوقتي، بس المحروسه بقي هي اللي اجبرت العاصي علي كده بنزولها للشارع دلوقتي توحه: طب بس سيبك من الكلام ده وادخلو نتكلم تعالي يا واد يا عاصي اقعد انا عايزه اتكلم معاك دخلو معاها وجلسو في غرفة الضيوف وجلست هي بجوراه ثم هتفت توحه : قولي بقي ايه اللي مزعلك كده عاصي: يا ستي انا مش زعلان بس هي تبعد عني دي واحده من ساعة ما جات وهي بتشاكل فيا انتي بتطلبي مننا نحميهم وهي بتقف في الوقت ده وبالبس اللي هي لابساه ده في الشارع وقدام الرجاله اللي قاعده في القهوه لاء وواقفه تقول لأبويا انا حره ومتشكرين ليكو ومش عايزين حاجه منكم طب لما انتي سبع رجاله في بعض كده يبقي تتحملي بقي كلامك وتوقفي قدام عدوك لوحدك: قالها عاصي بصوت مرتفع حتي تسمعه هي من خارج الغرفه جاءت هي بكل برود وردت غمزه: هو انا كنت طلبت منك حاجه ولا انت مش واخد بالك من اللي اخوك عمله وعايز تجيب الغلط عليا وخلاص عاصي: تمام اوي كده انتي ماطلبتيش مني حاجه، وانا مش ملزم ليكي بحاجه ثم وجه كلامه الي توحه وقال بصي يا ستي توحه كل اللي في البيت ده تحت حمايتي انا أشيلك واشيل ضيوفك علي راسي من فوق ومافيش نمله تقدر تيجي عليكو معادا البت دي ماليش دعوه بيها نهائي وماتطلبيش مني اكتر من كده سلامو عليكو ثم وقف قاصد باب النزول دون ان يسمع ردها توحه: استني بس يا عاصي يا واد استني فضالي: معلش سبيه دلوقتي يا حجه انتي عرفاه لما بيكون متعصب و المحروسه مشاء الله عليها قامت بالواجب وزياده روقيه ببكاء: هو حصل ايه عشان ده كله فضالي بنبره متحشرجه: انتي بتعيطي ليه دلوقتي ماهو قالك انكو تحت حمايته ويا ستي حمزه مغلطش بالعكس ده عمل الواجب وجاب لهم الحاجه ولما كتب رقم التليفون كان قاصد لما يعوزو حاجه يتصلو بيه يبعتها ليهم هي فرضت سوء النيه وجات الوكاله في الوقت داه وبالبس المكشوف ده ووقفت وزعقت وده عصبه جداً توحه: خلاص يا فضالي ماحصلش حاجه ولو علي عاصي انا عارفه انه طيب ولما يهدي هيبقي في كلام تاني فضالي: ماتزعليش يا روقيه وماتخافيش علي بناتك من اي حد انتي وبناتك في عنيا وتحت حمايتي انا شخصياً هتف بها وهو ينظر في عينها التي تجذبه بشده لحنين الماضي يلا هاقوم انزل انا بقي سلامو عليكو توحه: وعليكم السلام بس برضو قوله اني ليا قاعده تاني معاه فضالي: ماشي هابقي اخليه يطلع ليكي ثم توجه للنزول وعند عاصي في الوكاله توجه بكل غضب الي اخيه الذي كان ينتظره وهو يعرف انه سوف يلقي حتفه لا محاله وقف امامه مباشرة وهتف حمزه: والله ما كنت اقصد حاجه من اللي قالته ده كله، انا بعت ليهم رقم التليفون بس عشان ماينزلوش مش اكتر وربنا لم يتكلم الثاني الا بعد ما لكمه في وجهه ثم هتف عاصي: خليت حتة بت لا راحت ولا جت تمسك علينا غلطه زي دي وتقول عليك كده حمزه: ياعاصي هي اللي بت تفكيرها سو عاصي: لاء دي بت بمية راجل بت حره مابتقبلش الغلط ولا ان حد يفكر يمسها هي او اختها او امها بحاجه وحشه رد عليه والده القادم من الخارج ولما انت شايفها كده لزمته ايه الكلام اللي انت قولته فوق ده، يعني ايه هتحمي كل اللي في البيت معادا هي عاصي: عشان اهدها يا ابا واشوف هتخاف ولا هتفضل علي عندها ده لازم هي اللي تطلب مني احميها اما عندها هي غمزه: بني ادم جاهل ومتخلف فاكر نفسه وزير الدخليه بيهددني حضرته بعدم الحمايه فاكرني هاخاف منه وانتي بتعيطي ليه انتي كمان غزل: كفايه بقي يا غمزه مافيش حاجه حصلت عشان تعملي ده كله غمزه: نعم انتي كنتِ عايزه تاخدي رقمه عشان يقول عليكي بنت مش كويسه ولا يتصل بيكي ويشغل عقلك بالكلام الفارغ اللي الشباب بيضحكو علي البنات بيه روقيه: انتي ايه مش هاتبطلي الاندفاع اللي انتي فيه ده مابتعرفيش تفرقي ابدا بين الكويس والوحش الناس عملو كده عشان ماتنزلوش بيحمكو من القريب قبل الغريب وانتي اول ما تتخانقي يبقي معاهم غمزه :يعني كانو هيقولو علينا ايه لما بنتك تكلم ابنهم علي الموبايل لاء وكمان جايب ليها طلباتها علي حسابه روقيه: كان ممكن تقوليلي وانا اتصرف علي فكره مش تصرفي من دماغك وتلغي وجدنا ومن هنا ورايح انتو الاتنين تخلو بالكو من لبسكو مش عايزه حد يعلق عليه تاني ومافيش نزول بالليل انتو فاهمين غمزه وغزل: حاضر صعدو الي شقتهم بعد ان اغلقو الوكاله ودلف والدهم الي شقته، فهم يقيمون هما الاثنان في الشقه العلويه (شباب بقي وعايزين يقعدو براحتهم) هتف حمزه حمزه : كويس ان زين كان نام وطلعتو قبل ما يشوفك وانت بتضربني تاني ده لسه لحد دلوقتي فاكر المره اللي فاتت عاصي:... حمزه: عاصي انت مش معايا خالص روحت فين عاصي: تصدق ان البت دي عاجبني قوي حمزه: ها من ناحية ايه يعني انا مانكرش انها جميله بس تغور حلوتها بلسانها الطويل ده عاصي: اهو لسانها الطويل ده هو اللي شددني اوي حمزه: يا عم دي بت مسترجله عاصي:ههههه دي عامله زي القطه المتوحشه كنت مساكها بأيد واحده وهي عامله تتلوي و رافضه تخضع او تسكت حتي وهي تحت ايدي حمزه: هو انت ماعرفتش اسمها ايه عاصي: وهو يشعل سيجارته ويتمدد علي فراشه ها مركزتش بس تقريبا كده اسمها غمزه حمزه: غمزه وغزل ايه الاسامي اللي تحبس دي ياعم دول يتعاكسو من اسمايهم بس ههه عاصي: تصدق اه نام نام اما نشوف بكرة مخبي لينا ايهالتفتت برأسها اليه لتري ذراعه الملفوف بالضمادت الطبيه فاسترسلت الدموع دون ان تشعر عاصي الصغير وهو ينظر لها: متخافيش يا ماما انا كويسليهتف عدي:لولا عاصي كان زمانك بقيتي في خبر كان يا بنت الايه انتي انكتبلك عمر جديد علي ايده حمزه:عاصي طول عمره جدع بس هو اللي مش بيحب يبين الا في وقت الشدهعاصي:هو هيطلع لمين ياعني ده ابن حمزه وعاصي فضالي مش كده يا واد ولا ايه التفتو جميعا اليه ليجدوه قد رحل من امامهم //////////////////////////بقلمي /مياده مأمونمرت الايام وهدأت الاجواء بعد ان خرجت ليا من المشفي واستعادت كامل صحتهاولكنه ظل يتجنبها ولم يتكلم معاها لم يتقابل حتي معها كانت تجلس بجانب اختها في غرفتهم بعد ان جددها لهم ابيها وتيا تتحدث مع زوجها عبر الهاتفزين: يعني هي بقت كويسه دلوقتيتيا: ايوه الحمد لله بقت كويسه جدا زين:قولتيلي بقي مين اللي ولعت الشمعه ديتيا:خلاص بقي يازين هو انا يعني كنت اعرف ان كل ده هيحصل زين: ما هو ياحبيبتي حاجه بسيطه اها لكن شوفتي اتسببت في مصيبه اذاي تيا :الحمد لله انها جات علي قد كده وعاصي مش حصله حاجه انا بس اللي مزعلني ان ليا مش بقت تتكلم ذي الاولزين: هم
مرت الايام سريعا عليهم وبدأت الدراسه ومازال هذا العاصي مبتعدا كل البعد عن حبيبتهكان يقضي يومه بين الذهاب الي كليته يحضر المحاضرات وبين الذهاب الي الموقع او مكتبه في الشركهوفي المساء اما ان يجلس مع عدي في الوكاله او في غرفته فوق سطح المنزلوخصوصا بعد ان دلف ذلك اليوم الي غرفة نومه وجد تلك الهديه التي تركها لها يوم ميلادها بين طيات ملابسهفتحها وجد بها هذه القلاده الذهبيه ومعاها ذلك الخطاب الذي تركه لها كي يعتذر لها فيه عن كل ما فعله معاهاولكنها ابت حتي ان تمنحه تلك الفرصه ففضل الصمت والابتعاد عنها كان جالسا داخل الوكاله بعد ان عاد من كليته يراجع بعض الحسابات الخاصه بها ويجلس امامه ابن اخيه الصغير الذي لا يصمت بوده: عدي يا عمو عدي يا عدييييييعدي:يا بني بس بقي صدعتني عايز مني ايهبوده:عايزك تحل معايا الهوم ووركعدي:وهو انت صغير دانت باسم الله مشاء الله في سنه اولي اد الدنيابوده:ايوه بس الماث ده صعب اوي انا مش عارف احلهلتصيح تلك الصغيره التي تجلس امامهطمطم:عثان انت عبيط عمال تلعب من الثبح ولسه مس خلست الهوم وولك بتاعكانا خلسته من بدلي ياعدي مس انا اسطل منه بقيعدي:طبعا يا قلبي
وقعت عليه تلك الكلمه كخنجر مسموم طعنه عمه به في قلبه رفع رأسه مندهشا مما قاله ليراها تقف امامه بين والدته واختها باكية العينين حزينه ومنكسره ربما تكون مازلت خائفه منه كانت نظراتها تلك اقوي بكثير من كلمات والدها وما كان منه الان الا ان يطيع امره وينطق بهاعاصي الصغير :حاضر يا عمي من دلوقتي انا ماليش اي علاقه بليا وهم للهروب من امام الجميعامسكت والدته يده لتوقفهغزل:رايح فين استني ماتنزلش وتركب عربيتك وانت عصبي كدهرفع رأسه ونظر الي حبيبته:ماتخفيش عليا يا ماما انا كويس وتركها ونزل الي الاسفلاغمضت عيناها التي تنهمر منها العبرات وصعدت من امام الجميع دون ان تتفوه بكلمهجرت خلفها توؤمها الحنون وجلست بجانبها واحتضنتها جيدا وهي تستمع الي شهقاتها المميتهتيا: بس يا حبيبتي ماتعيطيش كده اهو بابي خدلك حقك منه ومش بس كده ده كمان منعه انه يتكلم معاكي خالصليا والدموع تغرق وجهها :اه يا تيا مش هيكلمني تاني والقت بنفسها بين احضان اختها وهي تجهش بالبكاءمش شايف انك زودتها اوي معاه يا عاصي يا اخي كنت راعي حتي انه ابني ابن اخوكشوف احمد اتعامل مع عدي اذاي وعامل عاصي زيهكان هذا صوت حمزه الواقف امام ا
مرو ثلاثة ايام علي ابتعادها عنه وتركه لها استيقظ من نومته المقلقه علي صوت هذه السرينه المرتفعه حتي يوقظ الكتيبه بأكمالها جلس علي فراشه وهو يتذكر كيف كانت ليلتهم الاخيره معا فلاش باكظل يطرح الغرفه ذهابا وايابا وهو يحدثها عبر الشات ويحثها علي الاتيان اليه زين:يلا يا حبيبتي تعالي بقي هما لسه صاحين ولا إيه تيا:نام بقي واسكت شكلهم كده ناوين يسهرو للصبح كده طيب اقفلي تيا: طيب يا حبيبي انا ظبت المنبه وهاجي اصحيك لم تتلقي ردا علي رسالتها ولكنه فاجئها بمجيئه لها غرفتهم واذا به يهتف:انتو لسه صاحين يا بنات ليا :ايوه يازين صاحين انت عايز حاجهزين:لاء يا حبيبتي انا كنت جاي اسلم عليكم وانادي تيا عشان تحضرلي الشنطهدانا : طب خليكي انتي يا تيا وانا هاجي احضرها ليك والتفتت لتخرج هم ليمسكها من رسغها وهو منفعل منهازين: لا خليكو انتو هنا و نامو بقي كفايه سهر وانتي خلصيني بقي انا هاصحي في الفجروامسكها من يدها وخرج بها وسط زهولهم هم الثلاثه واتجه بها الي غرفته تيا:انت ايه اللي عملته ده بس دلوقتي البنات هيقولو ايه زين:ما يقوله اللي يقولوه مالك خايفه كده ليه منهم انتي مراتي علي فكرهتيا:يووووه طيب
داليا: علي فكره انا مش بطله مابعملش حاجه خارقه يعني بالعكس كل البنات اللي زيي بيعملو كده قولي بقي انت ايه اللي معقد عيشتك كدهعاصي :الملافظ سعد يا داليا مش معني اني قولتلك شيلي الالقاب تبسيطها اوي كدهداليا: انا اسفه انا طب بص عن اذن حضرتكعاصي: ههههههههه خدي يا مجنونه انا بهزر معاكي يا ستي اللي معقد عيشتي عمي وابويا مش راضين يخلوني اخطبها الا لما ابقي راجل في نظرهم ويعتمدو عليا داليا: معاهم حق طبعاًعاصي: معاهم حق طب اتفضلي علي مكتبك قبل ما اخصملك الشهر اللي ناويه تقبضيه بكره ده يلا يا انسه علي شغلك احنا فاضين للرغي دهجحظت عيناها من تقلبه المفاجئ وخرجت من امامه وهي مندهشه اقبل الليل عليهم وجمعت غمزه الثلاث فتاياتمع دارين وغزل و روقيه في غرفتها وهذا ما كان لا يرضي زوجها فهو يعلم تفكيرها جيدا ويعلم انها لن ترتاح لحزن اخيها الصغيرفأتضر ان ينتظرها لفض هذه الجلسهاما عندهم كان الحديث يدور بينهم كالاتيغمزه: تصدقو بقي يومين المصيف دول ولا ليهم اي لازمه يا ريتنا ما كنا جينا. دارين: اخص عليكي يا غمزه ليه بتقولي كدهغمزه: يعني انتي مش شايفه من اول يومواحنا في مشاكل وادي عاصي سافر وزين
امسك يدها بكل حب واتجه بها اليهم ورأه والده فغمز له بعينه وهتفاحمد: شايفك نازل مبسوط الظاهر ان تيا تأثيرها بقى قوي اوي عليك يا حضرة الظابطزين وهو يحتضنها بجراءه: تيا طول عمرها بتعرف تأثر عليا يا بابا مش من دلوقتي بسالجد: وانت ايه بقي اللي كان مزعلك كدهزين: ابدا ببساطه كده التليفون اللي جالي ده كان استدعى ولازم اسافر بكره بدريانتبهت غمزه لكلامه وامسكت بيده وهتفت:استدعي فين وليه هو انت مش لسه اجازتك فيها تلاتيامزين: عادي يا حبيبتي اطمني مافيش حاجه مانا ساعات كتير بيجيلي استدعى في اى وقتغمزه: راجع شغلك عادي يعني ولا في حاجه تانيهزين: والله عادي مافيش حاجه شغل بس هو عدي فين اومالغزل بحزن :طلع اوضته يرتاح شويهدانا محاوة إغاظتهم: احنا ركبنا الBanana boot مع انكل عاصي وانتو لاءهليا :يا بنتي حتي لو كانو هنا بردو ماكنتش هترضي تركب معانا زين: هههههههه يلا يا عيله منك ليها احنا بتوع بنانا بردو تعالي يا حبيبتي معاياتيا: لالالاء انا مش هنزل البحر زين: ليه ان شاء الله في كلور ده كمان تعالي بس متخافيش متضحكيش العيال دول علينا ثم حملها امامهم واتجه بها الي البحر همست غمزه الي اختها :ه
قفز حمزه من علي الفراش وهتف: يلا انا جاهزعاصي: يخربيتك ولااا انت ايه اللي جرالك ياضحمزه: بص انا مش عارف، بس بجد البت دي من ساعة ما شوفتها وهي خطفت قلبي، عاصي هما ممكن مايوفقوش عليناعاصي: متهيألي غزل لاء ربنا يسطر بقي علي العنيده اللي لو ماوفقتش مش عارف هاعمل فيها ايه ممكن اكسر دماغها واللهحمزه
اما عند غمزه وغزل داخل شقة الشباب انبهرو حين وجدو طاولة رسم هندسي مثبت عليها أوراق مرسوم عليه روسمات لعمارات وبيوت مثل الڨلل ويوجد علي مكتب اخر بعض الملفات الحسابيه هتفت غمزهغمزه: بتاعت مين الحاجات دي يا زينزين: المكتب ده بتاع حمسه هو بيستغل عليه بالليل وبابي بيلسم العمالات الكبيله دي هناغزل: نع
صعدو ثلاثتهم الي سطح البيت واتجهو الي السور وقفت غمزه وهي تحمل بين يدها زين ينظرون الي الشارع وبجوارهم غزل وجدو شباب كثيرين يجلسون بجوار عاصي وحمزه ومنهم يسلمون علي فضالي قبل الاتجاه لهمثم جاءت سيارة شرطه ونزل منها شخص تقريبا بسن عاصي اتجه الي فضالي الذي اخذه بين احضانه واشتد في ذلك بينما هتف حمزه
عاصي: يلا احنا هننزل بقي وده رقمي لو عوزتو حاجه اتصلو عليا الله اومال زين فينغزل: دخل عند غمزه لما لقاها زعلانهعاصي في سره حنين اوي يا خويا: طب معلش ممكن تناديه عشان نمشي غزل: حاضر ثم دلفت اليهم واحضرت ذلك الطفل الذي ينظر الي ابيه بكل غضب رفعه عمه علي كتفه واردف:يلا بينا يا استاذ انت ناوي تبا







