INICIAR SESIÓNأوتار القمر الأخيرة بين رماد الماضي وأسراره المدفونة، يعيش رفيق حياة هادئة ظنّ أنها بعيدة عن الألم، إلى أن يقوده اكتشاف غامض إلى رحلة تكشف حقيقة لم يكن مستعدًا لمواجهتها. وسط الذكريات المفقودة، والأسرار التي أُخفيت لعقود، والوجوه التي تعود من الظلال، يجد نفسه محاصرًا بين حقيقة تهدد كل ما يعرفه، وقلب بدأ يخفق لامرأة لم يكن يتوقع أن تصبح ملاذه الوحيد. نورة... الفتاة التي دخلت حياته في أكثر لحظاته ظلمة، لتصبح النور الذي يقوده وسط المتاهة، والحب الذي لم يكن يبحث عنه، لكنه أصبح مستعدًا للمخاطرة بكل شيء من أجله. ومع انكشاف خيوط المؤامرة القديمة، وظهور أعداء من الماضي، يدرك رفيق أن بعض الأسرار لا تُدفن إلى الأبد، وأن بعض الأسماء قادرة على تغيير المصائر... أو تدميرها. فهل يستطيع الحب الصمود أمام الحقيقة؟ وهل تكفي قوة القلب لمواجهة ماضٍ كُتب بالدم والنار؟ أوتار القمر الأخيرة رواية تجمع بين الحب، والغموض، والأسرار، والصراع بين الماضي والحاضر، حيث قد يكون الحب هو النجاة الوحيدة... أو الخسارة الأكبر. ️
Ver másالفصل السادس والخمسونالجزء الأول: الموعدظل رفيق ممسكًا بسماعة الهاتف حتى بعد انقطاع الخط.كان الصمت الذي أعقب المكالمة أثقل من الكلمات التي سمعها.اقترب مراد أولًا.— "هل قال اسمه؟"أعاد رفيق السماعة إلى مكانها ببطء.— "لا."— "هل تعرف صوته؟"هز رأسه.— "لم أسمعه من قبل."تدخل سليم بصوت هادئ:— "لكن الرجل يعرف اسم عمران."التفت الجميع إليه.أضاف:— "وهذا وحده يعني أنه ليس شخصًا عاديًا."---جلس الأربعة حول الطاولة.لم يعد أحد يتحدث عن الخاتم أو الساعة.كل التفكير انصب على المكالمة.قالت نورة:— "طلب منك أن تذهب وحدك."نظر إليها رفيق.— "نعم."— "وستذهب؟"ساد الصمت.كان يعلم أن الإجابة لن تعجب أحدًا.— "سأذهب."اعترض مراد فورًا.— "هذا جنون."رفع رفيق يده طالبًا منه الهدوء.— "إذا كان يريد قتلي...""...لما احتاج إلى الاتصال."نظر إليه سليم باهتمام.ثم قال:— "أتفق معه."التفت إليه مراد بدهشة.— "أنت أيضًا؟"أجاب سليم:— "الشخص الذي يريد التخلص منك لا يحدد موعدًا.""أما الذي يريد أن يتحدث...""...فيفعل."---نهض رفيق واتجه نحو السبورة.كتب تحت اسم عمران كلمة جديدة:"الشاهد."ثم كتب تح
الفصل الخامس والخمسونالجزء الأول: الشاهد الذي صمت عشرين عامًالم ينم أحد في تلك الليلة.ظل الخاتم الفضي في منتصف الطاولة، ينعكس عليه ضوء المصباح الخافت.جلس رفيق يحدق فيه طويلًا، بينما كان مراد يقلبه بين أصابعه بحذر، وسليم يراقب بصمت، أما نورة فكانت تسجل كل ما حدث منذ اشتباك المنارة حتى محاولة اقتحام المنزل، حتى لا يضيع أي تفصيل.قال مراد أخيرًا:— "إذا كان مستعدًا للمخاطرة من أجل هذا الخاتم... فلا بد أن قيمته أكبر من مجرد قطعة فضة."مد سليم يده وأخذه بهدوء.أدار الخاتم عدة مرات، ثم توقف فجأة.تغيرت ملامحه.لاحظ رفيق ذلك فورًا.— "أنت تعرفه."لم يجب سليم مباشرة.بقي ينظر إلى النقش المحفور داخله.تنهد ببطء، ثم قال:— "كنت أتمنى ألا أراه مرة أخرى."ساد الصمت.اقترب رفيق خطوة.— "أين رأيته؟"رفع سليم عينيه إليه.— "في يد رجل واحد...""...قبل عشرين عامًا."---اتسعت عينا مراد.— "هل كان أحد الرجال الموجودين في الصورة؟"أومأ سليم.— "نعم."— "هل تتذكر اسمه؟"تردد للحظات.بدا وكأنه يصارع ذكرى قديمة.ثم قال:— "اسمه عمران."نظر الجميع إليه.كان أول اسم حقيقي يظهر منذ بدأت القضية.قال رفيق ب
الفصل الرابع والخمسونالجزء الأول: الفخلم يكد الليل ينتصف حتى دوّى صوت ارتطام عنيف بزجاج النافذة.انتفض الأربعة في اللحظة نفسها.أسرع مراد نحو الستارة، بينما رفع سليم يده محذرًا:— "لا تقترب."لكن رفيق كان قد وصل أولًا.نظر إلى الحديقة.لم يكن هناك أحد.فتح الباب بحذر، ونزل درجات الشرفة ببطء.كانت الريح تحرك أغصان الأشجار، ولا يُسمع سوى حفيف الأوراق.قال مراد من خلفه:— "أرأيت شيئًا؟"هز رفيق رأسه.ثم انحنى فجأة.كانت على الأرض حصاة صغيرة ملفوفة بقطعة قماش.مد يده إليها.لكن صوت سليم جاء حادًا:— "لا تلمسها!"توقف رفيق في اللحظة الأخيرة.اقترب سليم بحذر، وأبعد القماش بطرف حذائه.لم يكن بداخلها شيء.ابتسم ابتسامة خفيفة.— "كما توقعت."نظر إليه مراد باستغراب.— "ماذا تقصد؟"أجاب وهو ينهض:— "إنها مجرد وسيلة لإجبارنا على الخروج."رفع رفيق بصره نحو الأشجار.شعر بأن أحدًا يراقبهم.لكن تلك المرة...لم يتحرك.عاد إلى داخل المنزل وأغلق الباب بنفسه.قال بهدوء:— "لن أمنحه ما يريد."---بعد دقائق...انطفأت جميع الأنوار.غرقت الغرف في ظلام كامل.قالت نورة بتوتر:— "انقطع التيار؟"هز مراد رأسه.
الفصل الثالث والخمسونالجزء الأول: خطوة تسبق الحقيقةلم تغادر كلمة "السبب" السبورة.بقي الجميع ينظر إليها، وكأنها اختزلت أشهرًا من المطاردات والأسئلة في كلمة واحدة.أعاد رفيق القلم إلى مكانه، ثم التفت إلى سليم.— "أريد منك أن تجيبني بصراحة."رفع سليم رأسه.— "اسأل."— "منذ متى وأنت تراقب ما يحدث؟"ساد صمت قصير.تنهد سليم، ثم جلس على الكرسي المقابل.— "منذ وفاة يوسف."تبادل مراد ونورة النظرات.أما رفيق، فلم يبدُ عليه الذهول.كان يتوقع أن تكون الإجابة قريبة من ذلك.قال بهدوء:— "ولماذا لم تتدخل إلا الآن؟"خفض سليم بصره للحظات.— "لأن يوسف طلب مني ألا أفعل."قطب رفيق حاجبيه.— "حتى لو كنت في خطر؟"هز سليم رأسه.— "قال إنك إذا دخلت هذه القضية قبل أن تصبح مستعدًا... فلن تنجو منها."ساد الصمت من جديد.لم يكن أحد يشك في صدق كلماته.لكن وقعها كان ثقيلًا.---اقترب مراد من السبورة.أشار إلى الصور والخيوط التي بقي بعضها معلقًا.— "هناك أمر ما لا يزال ينقصنا."نظر إليه رفيق.— "ماذا؟"قال مراد:— "كل الأشخاص الذين ظهروا في الصورة القديمة كانوا يعرفون يوسف."ثم توقف قليلًا.— "لكننا لا نعرف ما ال






reseñas