เข้าสู่ระบบكانت كلمات سارة لاذعة ففى البداية سخرة من هوية سوزان التى قالتها ثم قالت ان السيدة سوزان كانت عشيقة محمود ثم وبخته على تدنى ذوقه، يا لها من طريقة لقتل عصفورين بحجر واحد! شحب وجه سوزان لكن، ماذا عساها أن تفعل أمام سارة الان ؟ لم تستطع تحمّل الأمر لكنها ابتسمت بقسوة وقالت
"سيد سامح ، لا تنخدع بهذه المرأة التي بجانبك ،إنها امرأة طلقها زوجها والقى بها ( بمعنى اخر انها امرأة مستعملة سابقا) ؟" ابتسم سامح ببرود و نظر إلى محمود بنظرة ذات مغزى، وقال بصوت واضح وعميق "أليس سبدك مطلق أيضا ؟" (ضربة حاسمة أخرى) لقد عزم سامح على حماية سارة ! صرت سوزان على أسنانها ثم ضحكت بصوت أعلى لتخفي اختناقها الذي كاد يبكيها ثم نظرت إلى محمود وألقت له نظرة متوسلة، لكن محمود لم يتأثر فهو كان يسبح بعقله عين سارة كانت عيناه الجميلتان مختبئين تحت رموشها، لم يعد يرى سوزان أو سامح مما سمح لمشاعره بالتدفق ، لم تُبالِ سارة ب محمود إطلاقًا ،عانقت ذراع سامح بقوة ولم تنسَ أن تلقى كلمه كالسكين فى قلب محمود قالت بضحكة "أتمنى لكما زواجًا سعيدًا وطويلًا ، سيدة سوزان ، عليكِ توخي الحذر، النمر لا يغير بقعه أبدًا،مكانة السيدة قادرى الاستمرار بها ليس سهلًا" ابتعدت هي سامح يدًا بيد، دون أي تردد، نظرت سوزان إلى ظهر سارة وحدقت فيه بكراهية و تمنت لو تستطيع تمزيق قطعة من لحمها. "آه يا محمود ..." نادت باسمه بطريقة حزينة ورشيقة، وكأنها عانت من ظلم كبير لكنه تجاهلها و سحب ذراعه ببرود وانطلق لحضور الاجتماع الذي يعقد قبل برامج الحفل كانت رؤيتها من الخلفية أكثر قسوة من رؤية سارة و سامح سويا . بجانب حمام السباحة تركها سامح ايضا متجه الى الاجتماع ، و وقفت سارة هناك تشعر بالملل، كانت عيناها مثبتتين على انعكاس صورتها في الماء، ولم يكن أحد يعلم ما يدور في خلدها. كان جميع الحاضرين يعلمون أن الرئيس التنفيذي الكبير لشركة الشافعى قد أحضر هذا الشخص معه، ونتيجة لذلك، لم يكن لدى سارة ما تفعله ولم يكن لدى أحد الشجاعة ليأتي ويزعجها باستثناء سوزن التى اقتربت منها بغضب وبختها قائلاً "لقد فعلت ذلك عمداً، أليس كذلك؟! لقد أتيتَ إلى المأدبة عمدًا، وعثرتَ على محمود عمدًا، وأغضبتَه عمدًا لتجعله يغير رأيه! سارة لقد رأيتُ حقيقتك. سخرت سارة منها وقالت بحدة "كفى عن هذا، لن يُعجب محمود أبدًا بفتاة مثلكِ تأكل في الوعاء وتنظر إلى القدر!" "في الوقت نفسه، سوف يرى سامح وجهك بوضوح أيضًا ويركلك بعيدًا!" نظرت سارة إلها وأظهرت ابتسامة تعنى مثيرة للشفقة وقالت "لن يعامل محمود الجميع باعتبارهم كنزًا، هو بحث عن حبيب في سلة المهملات , إنه يناسب شخصيتك تمامًا." اخذت سارة رشفه من المشروب بعد ان القت كلامها على سوزان مما جعل سوزان تشعر بالذهول متى أصبحت هذه المرأة مسيطرة إلى هذا الحد؟! لم تستطع سوزان الاستسلام رفعت يدها وألقت الكوب الذي في يد سارة وهى تقول . "سارة ، لا تظني أنك رائع لمجرد أنك ارتبطت ب السيد سامح! مهما كان لديك من أموال، فإنها لن تتمكن من غسل رائحة الفقر الحامضة عليك! لو لم تبيعى دمك إلى محمود لما كنت قادرًا على الحصول على هذه الملابس والمجوهرات، حاولت سارة ان تتمالك أعصابها، لا جدوى من قول المزيد، فلو استمرت في الشجار مع سوزان لَأصبحت سيئة مثلها ،عندما كانت سارة على وشك الالتفاف والمغادرة، تقدمة سوزان فجأة للأمام وأمسكت بيدها، بدت هذه المرأة وكأنها جُنّت. صم صاحت ببكاء تمثيلى وهى تقول "أنا آسفة، لم أقصد ذلك، أرجوك أن تسامحني..." ثم، تحت نظرة شارة المذهولة مما تفعله ، سقطت سوزان إلى الوراء في المسبح، مما أثار دهشة الجميع. "سارة ، لقد أجبرتني على القيام بهذا." باستثناء سارى ، لم يسمع أحد آخر كلمات سوزان الأخيرة عندما سقطت في الماء، لم تستطع إلا أن تتذكر نفس المشهد بالضبط في يوم الزفاف. (عودة للماضى) "سارة ان محمود ملكي لا يمكنكِ أخذه، انظري" ثم، سقط سوزان في الماء، قفز محمود دون تردد، وكان لا يزال يرتدي بدلة العريس، تحول الزفاف فجأةً إلى مزحة، كان الجميع يشيرون إلى سارة وربما منذ ذلك اليوم فصاعدا، كانت قد خسرت. عودة إلى الحاضر ضحكت سارة بصوت عالي وهى تسمع صوت خطواتٍ سريعةٍ من الخلف فاستدارات ورأة محمود الذى أعطاها نظرة عاجزة ثم تكرر مرة اخرى ما حدث بالماضى كان الزمن يعيد نفسه ، قفز محمود وسبح نحو سوزان التى تكافح كى لا تغرق. خفضت سارة عينيها وضغطت على قبضتيها دون وعي.اكتملت الرواية مع تمنياتى بمعرفة أرائكم ♥️♥️♥️♥️ انا اتابع التعليقات دائما مع تمنياتى باستمرار متابعتكم على باقى الروايات لى اسماء ندا
تدفقت الدموع على خدي سارة وهبطت على ملاءة السرير البيضاء الثلجية، تتفتح مثل الزهور الصغيرة، واحدة تلو الأخرى.بعد كل هذا الوقت الطويل، على الرغم من أن محمود قد أذىها، إلا أن سارة لا تزال غير قادرة على تركه، خاصة بعد تجربة الكثير من الأشياء، بعد تجربة العلاقة القريبة بين الحياة والموت، أدركت سارة أخيرًا أنها لا تزال تحبه.مدّت سارة يدها وأمسكت بيده، وداعبتها برفق وقالت "محمود ، إذا استيقظتَ، فسأتراجع عما قلته سابقًا، حسنًا؟ مع أنني كرهتك سابقًا، إلا أن قلبي الأحمق كان دائمًا عنيدًا."اجل، كان على سارة أن تدرك أن قلبها الحقيقي كان مع محمود لفترة طويلة، لا شعوريًا، ما زالت تحبه، على مدى الأيام القليلة التالية، كانت تأتي دائمًا للتحدث إلى محمود معتقدة أن صوتها ولمستها سوف يوقظانه، لكن كل شيء كان بلا جدوى.حدثت أمورٌ كثيرةٌ أخرى هذه الأيام، انتشر خبر الانفجار في جميع أنحاء المدينة، عرف الجميع أن محمود في غيبوبة، وانخفض سعر سهم شركة قادرى بشدة، وأُمر محمد بمساعدة شركة قادرى في مواجهة الخطر.اكتشف سامح أيضًا حقيقة الانفجار، في الواقع، كانت مجموعة المرتزقة المنتقمين.أراد سامح في الب
لم يتوقع حميد أن توافق سارة على طلب الجد قادرى لكنها قالت "حسنًا، أعدك ،أنا مدينه له بهذا."اتسعت عينا سمير غضبًا وقال "يا عزيزتى الصغير! لا داعي لمسامحة محمود على هذا. ألم تفعلي ما يكفي من أجله من قبل؟! لقد خسرتِ الكثير من الدماء من أجل سوزان،. كم مرة لا يزال مدينًا لكِ؟! " ابتسمت سارة له بمرارة. "أخي، لا بأس. أدركتُ الآن أنني لا أريده أن يموت."جملة واحدة كانت كافية لإسكات جميع الحاضرين، من عيون سارة كان من الواضح أنها لا تزال تهتم به إلى حد ما،وبما أن سارة قالت ذلك، لم يعد بإمكان سمير أن يقول المزيد.خارج غرفة العمليات كان هناك صمت، وفي صمت خانق، تم فتح باب غرفة العمليات، نهضت سارة وسارت نحو الطبيب. سألته: "دكتور، كيف حاله؟"هز الطبيب رأسه وتنهد وقال "لا يوجد تفاؤلاً كبيراً، لم يكن الانفجار صغيراً، وقد تأثر بشدة بموجات الصدمة، قد يظل فاقداً للوعي لفترة، أما متى سيستيقظ، وما إذا كان سيستطيع الاستيقاظ، فهذا يعتمد على القدر" ارتجف قلب سارة ، " هل يعتمد الأمر على القدر؟ ماذا يعني ذلك؟! "شعر الجد قادرى بالقلق عند سماعه هذا، وقال للطبيب بسرعة " يا دكتور، أرجوك أنقذه، عائ
ومع انتشار النيران، جاء المزيد والمزيد من الناس ليحيطوا بهم."عزيزتي الصغيرة! هل أنتِ بخير؟!"سمع حميد الانفجار، فسارع إليه ليتحقق منه، لكنه لم يتوقع قط أن تكون سيارة سارة هي المنفجرة.كانت سارة تبكي بشدة، ارتميت بين ذراعي حميد وصرخت: "اطلبوا الإسعاف بسرعة. محمود ، لا يتحرك..."نظر حميد إلى محمود، الذي كان مستلقيًا على جانبه، والدم يغطي وجهه، كان مرعوبًا."لقد أنقذ حياتي مرة أخرى..."كانت رؤية سارة ضبابية بالفعل، لكنها لا تزال تستطيع رؤية الخطوط العريضة ل محمود بوضوح والدم على جسده بوضوح، كانت هذه هي المرة الثانية التي قام فيها محمود بحمايتها من انفجار.عندما لم يصدر محمود أي صوت بعد إنقاذها، أصيب بالذعر، ربما كانت قد فكرت مرات لا تحصى أن الأمر لا يهم حتى لو غادر محمود عالمها، ولكن عندما فكرت في كيف قد يغادر محمود هذا العالم حقًا، أدركت سارة أن كراهيتها له. قد لا تكون عميقة كما كانت تعتقد.وصلت سيارة الإسعاف بسرعة، اسندها حميد بين ذراعيه وقال: "هل أنتِ بخير؟ دعيني آخذكِ إلى المستشفى."" أنا بخير، سأذهب بسيارة الإسعاف، أريد رؤية محمود..." تبعت سارة المسعفين إلى سيارة الإس
في تلك اللحظة، ذكر محمود مسألة أخرى. "سارة أريد فقط أن أخبرك أن رايان يستخدم المرتزقة، وهم مرتبطون بحرب تلك السنة."اتسعت حدقة عين سارة، هل له علاقة بالحرب تلك السنة؟فكرت في أولئك المرتزقة الذين كانوا يطاردونها دائمًا، الرصاصات والهجمات القريبة خنقت سارة ، إذا كان ما قاله محمود صحيحًا، بأن المرتزقة خلف رايان كان لهم علاقة بالحرب في ذلك العام، فإن سارة كان لديها حقًا ما تخشاه.في ذلك الوقت، كانت قد قتلت بعض المرتزقة بيديها، وكان أحدهم ضابطًا رفيع المستوى.نظر محمود إلى سارة بجدية وقال "أعلم أنك قد لا تصدقني، لكن هذه هي الحقيقة ،لذا، أنا قلق جدًا، عليك أن تكون حذرًا.""أفهم."لقد كان محمود لطيفًا، لذلك لم تستطع سارة أن تتحمل أن تكون غير لطيفة معه واستسلمت، سأدخل المنزل، يجب أن تعود أنت أيضًا، بعد أن قالت ذلك، سارت نحو باب الفيلا دون النظر إلى الوراء.استدار محمود وغادر على مضض عندما رأها تختفي داخل المنزل.عندما عادت إلى المنزل، كانت سارة عالقة على الأريكة، وعقلها لا يزال يفكر في كلمات محمود، لا ينبغي أن يكون الأمر سيئًا كما اعتقدت، أليس كذلك؟ رايان لن يستخدم طفلاً للتقرب منها،
اتسعت عينا نادر عندما رأى ذلك. "سارة، هل لديك طفل بالفعل؟"أوضحت سارة "لا، هذا هو طفل صديقي."أخرج جاك لسانه ل نادر. "أريدها أن تكون أمي...""جاك، ألم أقل لك ألا تركض؟" في تلك اللحظة، اقترب رايان وسحب جاك إلى جانبه بلا حول ولا قوة. بدا عليه بعض الانزعاج.نظر نادر إلى رايان بدهشة "أنت، رايان من مجموعة ليوان؟""نعم." أومأ رايان. "آسف، لقد قاطعكم ابني،يمكنكم مواصلة الدردشة، جاك، نحن بحاجة إلى تناول الطعام."كان رايان يمسك بيد جاك، لكن جاك نظر إلى سارة على مضض.ربتت سارة على رأس جاك وطمأنته."يا صغيري، اذهب لتناول الطعام مع والدك أولًا. سآتي وألعب معك لاحقًا" وبما أنها قالت ذلك، لم يستطع جاك إلا أن يهز رأسه طاعةً ويتبع رايان إلى مقاعدهما.نظر نادر إلى رايان وجاك من بعيد وتمتمت"إذن كان هذا طفل رايان؟" "اجل" ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة. "لقد تعلق بي منذ رؤيتي، وهو متمسك بي في كل فرصة منذ ذلك الحين."أومأ نادر برأسه بتفكير. "إذن، ألم تفكري قط في الارتباط ب رايان؟"هزت سارة رأسها بحزم. "لا، أنا فقط أحب جاك."لم يُكمل نادر الموضوع، بل بدأ بالحديث معها في أمور أخرى، لأن العلاقة بين العائ
بعد أن أخذ رايان جاك، سارت سارة نحو موقف السيارات تبعها محمود في صمت."إلى متى ستتبعني؟" توقفت سارة واستدارت لتحدق في محمود بينما توقف هو في مكانه. "سارة لم أتوقع أنكِ تحبين الأطفال لهذه الدرجة."سارة لم تنطق بكلمة ثم بعد ثوانى قالت ببرود "سواء كنت أحب الأطفال أم لا، فهذا لا علاقة لك به، أل
"لا أريد أن أتناول الطعام معك!" حرك جاك كرسيه الصغير أقرب إلى سارة وفصل نفسه عن محمود .تجاهل محمود الطفل وطلب من النادل طقم أدوات مائدة، جلس بجانبهما وأكل كأن شيئًا لم يكن."كيف يمكنك أن تكون وقحًا إلى هذا الحد!" عبس جاك وصاح في وجه محمود.صمت محمود لم يكن يتوقع أنه في يوم من الأيام سوف يشتمه
أمسكت سارة يد جاك وغادرت الشركة، لقد تحدث جاك مع سارة طوال الطريق، وكان الأمر مختلفًا تمامًا عما وصفه آلان لريان.رمش جاك بعينيه الواسعتين وسأل."يا أختي، قد أبقى هنا من الآن فصاعدًا، هل يمكنني المجيء واللعب معكِ أكثر؟" وافقت سارة تلقائيًا، "بالتأكيد! إذا افتقدتني، تعال وابحث عني في أي وقت!"عن
"يا ريان، مع أن مجموعتي قادرى و الشافعى متساويتان، إلا أن قنوات التسويق الدولية لمجموعة الشافعى أفضل بكثير من مجموعة قادرى. يمكنك التفكير فينا"بذلت سارة قصارى جهدها للفوز، لم ترغب في أن يستغل محمود هذه المسأل، حدق رايان في سارة بعينيه الزرقاء وسقط في تفكير عميق.علاوة على ذلك، هذه أول مرة أعم







