Masukداخل الجراج أسفل المستشفى ، وسط الظلام توقفت سيارة فاخرة بهدوء تنتظر بترقب نزول سارة، وبعد القليل من الوقت دلفت سارة الى تلك السيارة بعد أن غادر طليقها تاركه اياه فى حيرة بين ماضيه وحاضره، بعد ان استقرت جالسة داخل السيارة نظرت إلى الجالس جوارها وقالت
"أخي الأكبر، لقد كنت ساذجًا جدًا،اذ صدقت حبه لى، و بخصوص الرسالة النصية والصورة... شكرًا ل مساعدتي في حلها" ابتسم أخاها بخفة ولم يقل شيئًا، كان رجل فى الأربعين من عمره، يرتدي بذلة باهظة الثمن، فهو الابن الأكبر لعائلة الشافعي وهو المدير الحالى لمجموعة شركات العائلة، بعد صمت دام لحظات قطعه قال "من الجيد أن تعرفي، هذا الحقير ليس مناسبًا لك، لقد قلت ذلك من قبل لكن كان عليكَ أن تمرَّين بهذا بنفسك، لم يكن بوسعي فعل شيء حيال ذلك، والآن هل يمكنك ان تصغي لي و تسيطرين على مجموعة الشافعى برضاكى ؟" اشتهر سامح الشافعى بنفوذه وغناه الذي يستطيع من خلالهم ب اقلاب مدينتهم رأس على عقب، فإن شركات عائلته تعد عصب الاقتصاد في البلد، كان مقرر ل سارة ان تكون الوريث للعائلة لكنها كانت عمياء بحبها الذي جعلها تخطئ في تقدير شخصية محمود قادرى، ابتسمت سارة بحزن حاولت اخفاءة فلقد حان الوقت بالنسبة لها لاستعادة كل ما ينتمي إليها وقالت " اجل أخى سوف اكون مطيعة لكم " بعد رحيلها بعيدا عن المستشفى خرج محمود مسرعا و وجهه شاحب ، نظر حوله، لكن لم يكن هناك أي أثر ل سارة في أي مكان، اخرج هاتفه وحاول الاتصال بها لكن دائما كان المجيب الالى يعمل (الرقم الذي طلبته ربما يكون مغلقا)، ركض مجموعة من الرجال بالأسود، بقيادة السكرتير الخاص به ورئيس الحراس الشخصيين، ياسين جابر. "سيدى، لقد قمنا بتفتيش المستشفى بأكمله، ولكن لا يوجد أي أثر للسيدة" كلمات ياسين جعلت وجه محمود يصبح أكثر قتامة، فهمس لنفسه "أين يمكن لهذه المرأة أن تذهب؟ بعد ثلاث سنوات من كونها ربة منزل، لم يعد لدى سارة من تعتمد عليه بعد الطلاق، كيف ستنجو؟" شعر محمود بالاختناق وضاق صدره عندما فكر في مدى سرعة ووضوح سارة عندما وقعت على أوراق الطلاق، شعر فجأة أنه أساء فهم نواياها، أظلمت عيناه وهو يأمر رئيس الحرس والسكرتير "ابحثوا، يجب أن نعرف مكان سارة !" "حاضر يا سيدى " (في قصر فاخر في الضواحي) دخلت سيارة بنتلي سوداء ببطء، نظرت سارة إلى المكان الذي عاشت فيه منذ صغرها، وارتفع شعور بالحزن في قلبها، لولا أصرارها على الزواج من محمود قادرى ، لم تكن تستطيع أن تغادر المنزل دون أن تقول كلمة؟ كانت سارة تسير خلف شقيقها حتى وصلا إلى غرفة المعيشة حيث يجلس والدها احمد الشافعى على اريكة بيضاء ينتظرها بشوق حارق، وما ان رأها حتى قال " إذا اخيرا عدتي يا لكى من فتاة عنيدة " ما ان سمعت صوته حتى انهارت بالبكاء، حزن اباها من اجلها ونهض على مهل يخطو ببطء تجاهها، ثم مد يده يمسح دموعها عن وجهها وقال بهدوء "صغيرتي، لماذا تبكين؟ عودتك تكفينى، انا الان اسعد شخص بالعالم، صدقينى. محمود قادرى ليس جيدا بما يكفى لك، والان اعتقد انك على اتم الاستعداد ل تولى مسؤولية شؤون العائلة؟" لم يعد والدها حازم كما كان سابقا فى عالم الأعمال فقط هو الان الاب المحب لابنته بشدة، نظرت سارة له بحب وقالت " اجل ابي، سوف اساعد اخي، ارغب بذلك من كل قلبي" ثلاث سنوات كانت كافية بالنسبة لها لرؤية طبيعة الحب وقلب محمود قادرى بوضوح، كان الحب الذي تخلت عن كل شيء من أجله مجرد هراء لم يكن يستحق ذلك، تماما كما قال أخيها فهى لم تعد تريد حب محمود الآن وها هي عائلتها سندها الوحيد الان، بينما كانت سارى تحتضن والدها تنهد والدها بنفاذ صبر بعد ان لمح حزنها بعينيها، بالطبع لة لم يكن ذلك الوعد الذي قطعه لها حتى تعود لكان مزق ذلك الوغد تمزيقا هو و عائلته، تنهد وقال لها "استرحي جيدًا أولًا، بعد يومين، سأطلب من أخيك يأخذك إلى مقر الشركة لتتعرفي على الجديد بها، ثم سوف تقيم احتفال كبير بحضور الإعلام كي يعلم الجميع ان الأميرة الصغيرة للعائلة قد عادت" قال فى نفسه ( خاصة انت يا محمود سوف ترى طليقتك التى احتقرتها، كم هي رائعة و كم هي ثرية و وسط عائلتها" قبل موعد الحفل تلقى صديقة سارة المقربه نهاد المحمدى بسعادة خبر عودتها ، وفى صباح اليوم التالى توقفت سيارة زرقاء فاخرة عند مدخل القصر، ترجلت نهاد وبدات تتحرك مسرعه فهى لم تستطع الانتظار اكثر لمقابلة صديقتها سارة، اللقت نظارتها الشمسية جانبا واحتضنت سارة بحرارة وهى تقول " اخيرا عدتى يا فتاة، سمعت انك انفصلت عن محمود قادرى، احسنتى للفعل ذلك، انظرى لنفسك، انتى شابه جميلة و عايلتك ثرية، لا اعلم لماذا فكرتي بالزواج بالسن الصغير هذا اصلا؟ عزيزتى التخلى عن غابة باكملها من اجل شجرة ملتويه لا يستحق الامر" بالماضى عندما كانت سارة صغيرة كفراشة تلاحق اللهب كانت صديقتها هى الشخصية التى اعترضت على علاقتها ب محمود أكثر حتى من عائلتها، لكن نهاد كانت تعلم جيدا ان سارة عنيدة تماما مثل والدها. وبينما كانت سارة تستنشق العطر المألوف على صديقتها امتلأت عينها بالدموع وظهرت ابتسامة بسيطة على وجهها، فبعد زواجها من عائلة قادرى ركزت كل انتباهها على محمود وبالكاد تحدثت كثيرًا مع نهاد، لقد كانت غبية حقا، تبادلا أطراف الحديث طويلًا وأخيرًا، امتلأ اخيرا منزل عائلة الشافعي الكبير بالصخب والضحكات من جديد. وبينما كانا يتحدثان، أصيبت سارة بالذهول فجأة وفكرت في شيء ما وقالت "لقد تركت بعض الوثائق في قصر عائلة قادرى". قالت نهاد "هيا بنا نأخذهم، هيا ، سأذهب معك!" سحبت نهاد يد سارة إلى سيارتها الرياضية ثم ضغطت على دواسة الوقود، واسرعت بالقيادة حتى ووصلت إلى مدخل قصر عائلة قادري، لم تتوقع سارة ان تصطدم عند دخولها بتلك العجوزة الخارفة والدة محمود . رمقت سهام احمد بنظرة ازدراء سارة وقالت بفظاظة "ألم أنصحكِ بعدم إدخال أي العشوائين إلى المنزل؟" "هذه عائلة قادرى وليست سوقًا للعامة!" نظرت سهام إلى نهاد وعى تقول ذلك وكانت كلماتها مليئة بالسخرية.د بينما ضحكت نهاد رغم غضبها وقالت "أيتها الساحرة العجوز، من تنادي بـ العشوائيين؟ لماذا؟ هل تغارين مني لأني أصغر وأجمل منك؟ لو كان الأمر بيدي، لما اتيت الى هنا !" لم يكن نهاد شخصًا يمكن أن يتعرض للتنمر أبدًا والصمت فقالت "كيف تجرؤين على استفزازي؟ سأريك من انا !"اكتملت الرواية مع تمنياتى بمعرفة أرائكم ♥️♥️♥️♥️ انا اتابع التعليقات دائما مع تمنياتى باستمرار متابعتكم على باقى الروايات لى اسماء ندا
تدفقت الدموع على خدي سارة وهبطت على ملاءة السرير البيضاء الثلجية، تتفتح مثل الزهور الصغيرة، واحدة تلو الأخرى.بعد كل هذا الوقت الطويل، على الرغم من أن محمود قد أذىها، إلا أن سارة لا تزال غير قادرة على تركه، خاصة بعد تجربة الكثير من الأشياء، بعد تجربة العلاقة القريبة بين الحياة والموت، أدركت سارة أخيرًا أنها لا تزال تحبه.مدّت سارة يدها وأمسكت بيده، وداعبتها برفق وقالت "محمود ، إذا استيقظتَ، فسأتراجع عما قلته سابقًا، حسنًا؟ مع أنني كرهتك سابقًا، إلا أن قلبي الأحمق كان دائمًا عنيدًا."اجل، كان على سارة أن تدرك أن قلبها الحقيقي كان مع محمود لفترة طويلة، لا شعوريًا، ما زالت تحبه، على مدى الأيام القليلة التالية، كانت تأتي دائمًا للتحدث إلى محمود معتقدة أن صوتها ولمستها سوف يوقظانه، لكن كل شيء كان بلا جدوى.حدثت أمورٌ كثيرةٌ أخرى هذه الأيام، انتشر خبر الانفجار في جميع أنحاء المدينة، عرف الجميع أن محمود في غيبوبة، وانخفض سعر سهم شركة قادرى بشدة، وأُمر محمد بمساعدة شركة قادرى في مواجهة الخطر.اكتشف سامح أيضًا حقيقة الانفجار، في الواقع، كانت مجموعة المرتزقة المنتقمين.أراد سامح في الب
لم يتوقع حميد أن توافق سارة على طلب الجد قادرى لكنها قالت "حسنًا، أعدك ،أنا مدينه له بهذا."اتسعت عينا سمير غضبًا وقال "يا عزيزتى الصغير! لا داعي لمسامحة محمود على هذا. ألم تفعلي ما يكفي من أجله من قبل؟! لقد خسرتِ الكثير من الدماء من أجل سوزان،. كم مرة لا يزال مدينًا لكِ؟! " ابتسمت سارة له بمرارة. "أخي، لا بأس. أدركتُ الآن أنني لا أريده أن يموت."جملة واحدة كانت كافية لإسكات جميع الحاضرين، من عيون سارة كان من الواضح أنها لا تزال تهتم به إلى حد ما،وبما أن سارة قالت ذلك، لم يعد بإمكان سمير أن يقول المزيد.خارج غرفة العمليات كان هناك صمت، وفي صمت خانق، تم فتح باب غرفة العمليات، نهضت سارة وسارت نحو الطبيب. سألته: "دكتور، كيف حاله؟"هز الطبيب رأسه وتنهد وقال "لا يوجد تفاؤلاً كبيراً، لم يكن الانفجار صغيراً، وقد تأثر بشدة بموجات الصدمة، قد يظل فاقداً للوعي لفترة، أما متى سيستيقظ، وما إذا كان سيستطيع الاستيقاظ، فهذا يعتمد على القدر" ارتجف قلب سارة ، " هل يعتمد الأمر على القدر؟ ماذا يعني ذلك؟! "شعر الجد قادرى بالقلق عند سماعه هذا، وقال للطبيب بسرعة " يا دكتور، أرجوك أنقذه، عائ
ومع انتشار النيران، جاء المزيد والمزيد من الناس ليحيطوا بهم."عزيزتي الصغيرة! هل أنتِ بخير؟!"سمع حميد الانفجار، فسارع إليه ليتحقق منه، لكنه لم يتوقع قط أن تكون سيارة سارة هي المنفجرة.كانت سارة تبكي بشدة، ارتميت بين ذراعي حميد وصرخت: "اطلبوا الإسعاف بسرعة. محمود ، لا يتحرك..."نظر حميد إلى محمود، الذي كان مستلقيًا على جانبه، والدم يغطي وجهه، كان مرعوبًا."لقد أنقذ حياتي مرة أخرى..."كانت رؤية سارة ضبابية بالفعل، لكنها لا تزال تستطيع رؤية الخطوط العريضة ل محمود بوضوح والدم على جسده بوضوح، كانت هذه هي المرة الثانية التي قام فيها محمود بحمايتها من انفجار.عندما لم يصدر محمود أي صوت بعد إنقاذها، أصيب بالذعر، ربما كانت قد فكرت مرات لا تحصى أن الأمر لا يهم حتى لو غادر محمود عالمها، ولكن عندما فكرت في كيف قد يغادر محمود هذا العالم حقًا، أدركت سارة أن كراهيتها له. قد لا تكون عميقة كما كانت تعتقد.وصلت سيارة الإسعاف بسرعة، اسندها حميد بين ذراعيه وقال: "هل أنتِ بخير؟ دعيني آخذكِ إلى المستشفى."" أنا بخير، سأذهب بسيارة الإسعاف، أريد رؤية محمود..." تبعت سارة المسعفين إلى سيارة الإس
في تلك اللحظة، ذكر محمود مسألة أخرى. "سارة أريد فقط أن أخبرك أن رايان يستخدم المرتزقة، وهم مرتبطون بحرب تلك السنة."اتسعت حدقة عين سارة، هل له علاقة بالحرب تلك السنة؟فكرت في أولئك المرتزقة الذين كانوا يطاردونها دائمًا، الرصاصات والهجمات القريبة خنقت سارة ، إذا كان ما قاله محمود صحيحًا، بأن المرتزقة خلف رايان كان لهم علاقة بالحرب في ذلك العام، فإن سارة كان لديها حقًا ما تخشاه.في ذلك الوقت، كانت قد قتلت بعض المرتزقة بيديها، وكان أحدهم ضابطًا رفيع المستوى.نظر محمود إلى سارة بجدية وقال "أعلم أنك قد لا تصدقني، لكن هذه هي الحقيقة ،لذا، أنا قلق جدًا، عليك أن تكون حذرًا.""أفهم."لقد كان محمود لطيفًا، لذلك لم تستطع سارة أن تتحمل أن تكون غير لطيفة معه واستسلمت، سأدخل المنزل، يجب أن تعود أنت أيضًا، بعد أن قالت ذلك، سارت نحو باب الفيلا دون النظر إلى الوراء.استدار محمود وغادر على مضض عندما رأها تختفي داخل المنزل.عندما عادت إلى المنزل، كانت سارة عالقة على الأريكة، وعقلها لا يزال يفكر في كلمات محمود، لا ينبغي أن يكون الأمر سيئًا كما اعتقدت، أليس كذلك؟ رايان لن يستخدم طفلاً للتقرب منها،
اتسعت عينا نادر عندما رأى ذلك. "سارة، هل لديك طفل بالفعل؟"أوضحت سارة "لا، هذا هو طفل صديقي."أخرج جاك لسانه ل نادر. "أريدها أن تكون أمي...""جاك، ألم أقل لك ألا تركض؟" في تلك اللحظة، اقترب رايان وسحب جاك إلى جانبه بلا حول ولا قوة. بدا عليه بعض الانزعاج.نظر نادر إلى رايان بدهشة "أنت، رايان من مجموعة ليوان؟""نعم." أومأ رايان. "آسف، لقد قاطعكم ابني،يمكنكم مواصلة الدردشة، جاك، نحن بحاجة إلى تناول الطعام."كان رايان يمسك بيد جاك، لكن جاك نظر إلى سارة على مضض.ربتت سارة على رأس جاك وطمأنته."يا صغيري، اذهب لتناول الطعام مع والدك أولًا. سآتي وألعب معك لاحقًا" وبما أنها قالت ذلك، لم يستطع جاك إلا أن يهز رأسه طاعةً ويتبع رايان إلى مقاعدهما.نظر نادر إلى رايان وجاك من بعيد وتمتمت"إذن كان هذا طفل رايان؟" "اجل" ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة. "لقد تعلق بي منذ رؤيتي، وهو متمسك بي في كل فرصة منذ ذلك الحين."أومأ نادر برأسه بتفكير. "إذن، ألم تفكري قط في الارتباط ب رايان؟"هزت سارة رأسها بحزم. "لا، أنا فقط أحب جاك."لم يُكمل نادر الموضوع، بل بدأ بالحديث معها في أمور أخرى، لأن العلاقة بين العائ
وبينما كان يقول هذا، نظر محمود إلى سارة بشكل هادف وقال لها هذا عمدًا.استطاعت سارة سماع المعنى الخفي في كلمات محموظ و لم تُحاول حتى إخفاءه وهي تُدير عينيها نحو محمود .زاد جوّ حفل العشاء من روعته. نظر إلى تعابير وجهي سارة و محمود وفهم على الفور مشاعرهما.لم يتوقع محمد أن يواجه محموظ مشكلة في ع
وبينما كان يقول هذا، نظر محمود إلى سارة بشكل هادف وقال لها هذا عمدًا.استطاعت سارة سماع المعنى الخفي في كلمات محموظ و لم تُحاول حتى إخفاءه وهي تُدير عينيها نحو محمود .زاد جوّ حفل العشاء من روعته. نظر إلى تعابير وجهي سارة و محمود وفهم على الفور مشاعرهما.لم يتوقع محمد أن يواجه محموظ مشكلة في ع
عندما وصلوا إلى المكتب، كانت سارة قد جلست للتو عندما ركض ميسان على الفور وأبلغها، "المديره سارة، لقد اتصل الكثير من المراسلين لطلب مقابلة معك - الأمر يتعلق بك و بومهند"."لا."سمحت سارة للعناوين الرئيسية بالاستمرار من أجل مصلحة مهند، لكنها لم تكن تنوي إجراء مقابلة."... هل تحتاجي إلى مساعدتي لخفض
خفضت سارة صوتها ونظرت إلى محمود بغضب وقالت "محمود، إلى متى ستستمر في هذه الحيل الصغيرة؟" عرف محمود أن سارة سوف تغضب إذا فعل هذا، لكنه مع ذلك اختار أن يفعل ذلك،لم يكن يريد أن تصبح سارة ومهند ثنائى ليُرسلهما الجمهور مرة أخرى، كان وجود صقر كافياً لإصابته بالصداع.يفضل محمود الاعتراف بأنه شخص ت







