مشاركة

فتاة القبلة

مؤلف: Queen Writes
last update تاريخ النشر: 2026-05-06 07:45:27

سيلين 

لقد عدت للنزل، حيث جميع فتيات الاكاديمية ينامون. شعرت برجفة قلبي بسبب الخوف من أن بلاك يخبر أبي بالقبلة. وشيء من المتعة بأني استسلمت لـ بلاك هكذا. 

لقد احس برغبتي في الاستمرار، لا اريد ان يعتقد أنه مهم لي. ولكن يجب أن يخبرني عن مشروعي لننتهي. ولكن كيف سأجتمع معه بعد ما حدث اليوم؟ 

كانت الليلة تمر بصعوبة من الشعور بالارتباك والتوتر عندما أفكر في اللحظة المحرجة التي جعلتني "فتاة القبلة". كلما حاولت أن أهدأ وأسترخي في سريري، زلزل تفكيري بلاك. حتى أصبحت اتقلب في السرير بلا هدوء. 

لم استطع أن أنام لذلك استيقظت والتقطت هاتفي وبدأت ابحث حول"ألفا بلاك"، ربما يفيدني بعض المعلومات عنه في معرفة من هو، لقد كان حقا شاب لعوب يغير الفتيات كل لحظة، بل أنه ثري للغاية ويملك أموال طائلة، فهو وريث والالفا القادم لقطيعه، والأهم أنني علمت بأنه يتحسس من الفستق، لذلك جهزت خطة بسيطة للانتقام.

في صباح اليوم التالي، ارتدت الزي المثالي لطالبة في اكاديمية" ايفيرجين سكاي"، كانت تنورتي القصيرة، التي تصل بجرأة إلى منتصف الفخذ.

 فوق التنورة، ارتدت قميصًا بلا أكمام، ناصعًا وأبيضًا، مع ربطة العنق تزين خط عنقي وانطلقت وهناك وقابلت كلير هناك.

 قلت باعتذار: "أسفة كلير عن يوم أمس، لقد صرخت في وجهك." 

ردت كلير بلطف:"لا بأس يا سيلي، ثم يبدو أنك لم تنامي جيدا، عيناك منتفخة مع المزيد من الهالات السوداء. "

"كل شيء يبدو أسوأ، كيف ساواصل الدراسة والمشروع وكرة السلة بالأضافة للبدء اليوم في تنظيف المدرسة، أبدو مشتتة ولا أعرف من أين أبدأ." صحت بضيق. 

استجمعت شجاعتي وحاولت نسيان قبلته. وأتجهت مباشرة نحو ألفا بلاك. الذي سخر حينا رأني وربما تذكر كلماتي السخيفة بشأن أن قبلته مثل القمامة ولكنه أصبح صامد وهو يفكر داخليا. 

"يبدو أننا سنعمل معًا في مشروع السيدة كوبر. متى يمكننا أن نلتقي للبدء؟" قلت بثبات دون خوف. 

ضاقت عينيه وألقى حقيبته على كتفه وقال وهو يميل بجذعة للأسفل: "لا أعتقد أنك ستمرين وتحصلين على العلامات الكاملة. قوانين آلهة القمر وتأثير ضؤ القمر يحتاج لمستذئب مؤمن بهذا وليس شخص يتمرد ويرفض الخضوع." 

يبدو أن بلاك يعلم أنني لا اؤمن بآلهة القمر، اذن عندما قال رفيق كان يسخر مني. يعلم أنني لا أحب كوني أنتظر رفيق منتظر وأكون معه. لست شخص مقيد هكذا. وهذا من اسباب أصرار أبي ألفا دايمون أن أكون هنا. 

اجبت في حالة من اليأس: "استطيع احراز العلامات حتى لو لم أؤمن بالقوانين. لقد قمت بتقبيلك ولا أحبك بل أنني لا استلطف وجودك." 

 تساءلت عما أقحمت نفسي فيه، لقد تحولت أعين بلاك حتى ظننت انه سيقوم بالهجوم عليّا، حتى أنيابه ظهرت ولكن تراجع أخيرا وقال: "غدا الساعة الثالثة في المكتبة يمكننا مناقشة موضوع المشروع."

انتهى اليوم الدراسي وبقيت وذلك لأن هذا أول يوم لي في التنظيف كعقاب. 

 تنهدت عندما رن جرس المدرسة الأخير، معلنًا نهاية يوم عادي آخر. لم اكن أعلم أن اليوم سيكون مختلفًا، وأن الأحداث غير المتوقعة تنتظرني.

 كنت أجمع كتبي وأتجه نحو المخرج، لاحظت وجود بلاك بالقرب من خزانة البواب، وابتسامة ماكرة على وجهه. بلاك، مثير الشغب سيئ السمعة.

 ولكن مما أثار استيائي انني لم انتقم منه للأن. شعرت بقلبي يغرق، والضغينة تغلي داخلي. "لن ارحمك بلاك؟" تمتمت تحت أنفاسي، وكان صوتي مليئًا بالإحباط. 

لم تمر كلماتي دون أن يلاحظها بلاك، الذي أطلق عليا نظرة مؤذية. "يبدو أننا شركاء في الأوساخ اليوم يا سيلين" قال مازحًا، وفي صوته لمحة من التسلية. 

أمسك بممسحة ودلو، وألقى قطعة قماش في طريقي. "هيا، دعونا نجعل هذا متعة!" عقدت قبضتي، ممزقة بين الغضب والاستسلام. 

لم اصدق حظي السيئ، حيث أُجبرت على قضاء فترة ما بعد الظهر في التنظيف جنبًا إلى جنب مع الشخص الذي كنت احتقره. لقد تم عقاب بلاك. 

مع تنهيدة غاضبة، التقطت قطعة القماش وتبعت بلاك على مضض إلى الردهة ذات الإضاءة الخافتة.  

 أثناء قيامنا بتنظيف الفصل الدراسي الأخير، انخفضت الشمس تحت الأفق، وألقت ظلالاً طويلة على المكاتب الفارغة.

 اعترفت وابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيٌ: "أنت لست سيئًا للغاية يا بلاك، على ما يبدو". 

أقترب ألفا بلاك وهو يبتسم وكشف عن أسنانه البيضاء ومن ثم قال. "أنت لست رثة للغاية يا أيها الجرو الصغير." 

في تلك اللحظة، وسط الفصول الدراسية الفارغة وأضواء الفلورسنت الوامضة.شعرت بالغضب: "من هي الجرو الصغير أيها الدب." صحت بغضب. 

ليقول الفا بلاك : "لنكمل تنظيف الصف الأخير يا جرو." 

ولكن اشتعلت بالغضب فأنا أصبحت تحيط بي الالقاب السيئة مثل "فتاة القبلة، فتاة النظارة، الجرو الصغير." 

قلت بعدما تنهدت بتعب: "اعتقد جرو أفضل بكثير من فتاة القبلة، الجميع أصبح يلقبني بفتاة القبلة." 

ضحك بلاك ومن ثم أقترب وهو ممسك بيده بمكنسة: "أنتِ لقد أصبحت مشهورة في المكان بسببي ولم يكن يعرفك أحد وأعلم أنك أستمتعتي بقبلتي وستعترفين بهذا، أنا أعدك." 

انطلق ليكمل التنظيف في الفصل وتركني احترق، مرت خمس دقائق حتى صفر وهو يردد قائلا: "أيها الجرو، أنظري ماذا وجدت." 

لقد صدمت عندما رايت ما يجعلني انظر له. كانت حمالة صدر لفتاة مع علبة من الواقي الذكري أسفل المكتب. 

سألت بذهول: "هل تقومون بهذا الأمر هنا في المدرسة، يا له من..." 

قاطعني بلاك بغمزة ومشاكسة: " إنه لا يرتبط بمكان بل برغبة جامحة تريد أن تقضيها، وأظن ان الفتاة لديها ثدر مغري وكبير جدا. "

هل يحب الصدور الكبير. نظرت لنفسي لأقيم صدري ولكن كان جسدي مغري ولكن لم يكن صدري منتفخ لهذا الحد. تأكدت أن الفا بلاك سادي وربما يعشق الفيديوم. 

لازال شخص غير ناضج لذا ليس هناك خطأ من الاستفسار قليلا: "وكيف عرفت أن ثديها مثير؟ هل لأنه كبير بعض الشيء تظن هذا لطيف." 

ضحك بلاك بسخرية: "أصمت أيها الجرو الصغير فأنت مؤخرتك وثديك صغيران مثلك ومن ثم الامر الممتع حقا أن تتحرر الفتاة من حمالة الصدر وتسير بدونها، حينها ستكون سكسية ومثيرة، ربما تجعل قضيبي يمتلاء بالعسل الساخن." 

لم أكن قد جربت الأمر أو أنني جازفت بمعرفة شيء، وتأكد بلاك من هذا حتى همس يجانب أذني وهو يعرض عليا: "ما رأيك أن أعلمك الجنس، إنه عرض لن يتكرر ولن يعرف أحد بهذا الأمر!"

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   انا أعشقك ولا اريد أي أنثي ان تقترب منك!

    اقترب ديلان بخطوات واثقة دن ايما، واحتضنها برفق ومن ثم تحدث قائلا: "لكن لماذا تغارين إيما جونسون؟ أنا اعترفت بحبي لك، هل هذا لا يكفي؟" "اغار عليك ديلان وهذا ليس نقص حب أنا اعشقك ولا اربد أي انثي أن تقترب منك!" أجابت إيما حونسون وهي تحتضنه بقوة وتلف يدها حوله"جنڤير ستظل تدايقك كثيرا، تعلمين كم تحبني ولن تتركني بسهولة!" كتن نبرة صوته واثقة. أردفت إيما بحب: "وأنا أحبك أكثر ولن اتركك تضيع مني حتى لو كانت جنڤير ويجب أن تبتعد عن جميع الفتيات ديلان، لا يجب أن تكون ديلان المنحرف الذي تريده جميع فتيات مدرستنا." "من تقصدين بالمنحرف ايتها القصيرة!" صاح ديلان بحب. "أنت ديلان رينولدز، لذلك ابتعد عن أي فتاة عزيزي وإلا صدقني أنت لا تعرف من هي إيما جونسون!" ابتعد ديلان عنها وهو يضحك ورفع حاجبه وقال مستفسرا: "ماذا؟ هل تهدديني يا إيما جونسون؟ ماذا ستفعلين يا قصيرتي؟" "أهددك وما سافعله هو انني ساغلق عليك باب بيتك ولا تخرج ابدا، ستكون سجين يتم الإفراج عنه امامي فقط!" "أن هكذا لست سجين، لتمني لو فقط أظل معك للأبد، دون رؤية أحد، الجميع منافقون وسيئون للغاية، فما اجمل أن أكون بين أحضانك للأبد ايما!"

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   لكنني أحبك فعلًا يا سيلين

    بلاك " ماما " انحنيت لأحتضن الشخص الذي لم أره منذ شهور امرأة ذات شعر فضي قصير ذات عيون رمادية ومظهر رسمي.تأخرت رحلتهم بسبب عاصفة - ومن هنا كان سبب تأخرهم ولم يكن لدي أي فكرة عن كيفية تمكن والدتي من تنظيم حفلة مع حضور غائب" كنت افتقدك كثيرا " هاجت والدتي وابتسمت ابتسامة عريضة قبل أن أتركها." أريدك أن تقابلي سيلين " أضع يدي حول خصرها وجذبتها لي.أضاءت عينا والدتي وألقت بنفسها عمليا في أحضان سيلين التي ابتسمت ابتسامة عريضة وعانقتها بقوة على ظهرها بنفس الحيويةتدفقت ماما " جميلة أنا يلينا أورفان، تعالي وقابلي الأبناء " صوت ذلك جعلني أقضم ابتسامة.كنت لها ولكن ما زلت بحاجة لجعلها رسمية لا يبدو أنالأمر يزعج سيلين لأنها وقفت على طرف أصابع قدميها واحتضنت ووالدتي. كنت أرغب في أن أكون مع سيلين على أريكتها تحت بطانية دافئة منتشية ومشاهدة أفلام الاباحية .******كانت الشمس تتدلى برفق في السماء، تلقي وهجًا دافئًا على الحي الهادئ بينما كنت أتجه نحو الباب لأفتحه. لحظة سماعي للطرقات، عرفت أنها سيلين.فتحت الباب، وما إن وقعت عيناي عليها حتى ارتسمت ابتسامة تلقائية على وجهي."سيلين، دائمًا يسرني ر

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   بلاك، انتظر

    بلاك " بلاك " صاحت سيلين عندما انحنيت لأقذف جسدها فوق كتفي أمسكت بظهر فخذيها وثبتها في مكانهاكان فستانها قد ارتفع بضع بوصات فوق مؤخرتها ليكشف عن اللحم الممتلئ والشهوة الصافية تبدأ في الضخ مباشرة إلى قضيبي.لقد ضغطت على مؤخرتها بشدة واستمتعت بمدى شعورها الكامل في يدي.يا اللهي ، لقد أردتها بشدة شددت شفتى السفلى بين أسناني عندما رأيت النصل على فخذها، فتاتي الطيبة" - ماذا"" أخرسي و اللعنة." تمتمت بين الأسنان المرهقة.أطلقت تأوها محبطا بصوت عال وخفقت جسدها مقابل جسدي وذراعيها تتخبطان برفق على ظهري. "أنت" لقد صفعتها على مؤخرتها بشدة لتحصل على مفاجأة. "كوني هادئة أو سأجرك للخارج وأضاجعك أمام الجميع. " لقد هددت بمعنى كل كلمة منه لم يكن ذنبها أن الرجال كافحوا لإبعاد أعينهم عنها وكنت في صوب إطلاق النار عليهم جميعا في رأسهم اللعينة كنت عادة جيد في الحفاظ على غيرتي ولكن الجنة عرفت مدى سوء رغبتي في أن أظهر للجميع أنها ملكي منجم اللمسات ، منجم ممارسة الجنس ، ولي لأعتني بهاكان جسدها ساكنا ويداها ممسكتان بأسفل ظهري بينما كنا نواصل المشي تفوح رائحتها المسكرة من خلال أنفي وأخذت نفسا عميقا، اج

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   صغيرتي... سيلين

    سيلين دايمون في اليوم التالي، استيقظت على صوت شيء يطن في رأسي. بدا الصوت وكأنه يعلو تدريجيًا.تحركت وحركت ساقي، لأجد نفسي فوق جسد كبير. تجمدت في مكاني."اللعنة!"لقد نسيت تمامًا أنني كنت مستلقية بجانب بلاك.ضرب قلبي بشدة داخل صدري، ووضعت يدي على صدري محاولة تهدئة نفسي.بلاك لم يتحرك. كان نائمًا على جانبه، ممسكًا بوسادة بين ذراعيه، غافلًا تمامًا عن حالتي.استمر الطنين في أذني، فركت عيني وجلست بحذر.تقرأ الساعة بجانب سريري .15:23. في البداية تجاهلت ذلك ، ولم أعير الكثير من الاهتمام قبل أن تفرق أخيرالقد نمنا أكثر من أربع عشرة ساعة" بلاك، استيقظ" . صرخت ونزلت من السرير في محاولة للعثور على ضوضاء الاهتزاز اللعينة التي لن تتوقف. نظرت حولي . ولم أجد أي شيءكان شعري فوضويا ، وقميصي متجعدًا وشعرت وجهي بالانتفاخ.أدركت في تلك اللحظة أننا تناولنا الكثير من الكعك ، لكن ذلك كان أحد أفضل فترات النوم التي مررت بها على الإطلاق" أين أنت؟" تمتمت في نفسي. كان بلاك لا يزال في نوم عميق ، ويبدو أنه كان يحلم بأروع سيناريو على الإطلاق شعرت برغبة في صفعه على وجههالتقطت سترة بدلة بلاك وشعرت بجواري حتى لف

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   أريدك بشدة بلاك

    سيلين دايمون نظر بلاك بحب إليّ ثم رفع يده دفاعيا "لقد كنت سعيدا جدا لأنكي أخبرتيني بدلا من أن تكوني منهكا بشأن الأمر وترغبين في إصلاحه بنفسك لا يعني ذلك أن هناك مشكلة في رغبتكي في القيام بذلك بمفردك الانه ، كما تقولون الاستقلالية لكنني أحببت أنكي أتيتي إلي "، مع هزة في راسي، ابتسمت" من الجيد معرفة أن هناك شخصا يهتم بي كما تفعل و من الجيد أن يكون لديك شخص يعني لك شئ " هز كتفيه ووضع الملعقة في فمه.كان بلاك مزودا وداعمًا ممتازا، لم يدفعني ولم يفرض عواطفه علي لقد سمح لي بالسير بوتيرتي الخاصة وكنت ممتنة للغاية" بلاك انت دائما تعطي وتعطي. ماذا أعطيتك؟" سالت بجدية ثم نظرت إلى السماء" هذا الفم يصنع العجانب، أيها الصغيرة" قال بابتسامة غزلية ولهثت. "أنا لا أتحدث عن ذلك! انظر إلى هذا الموعد المذهل الذي خططت له، أحيانا أدفعك بعيدا وتتراجع ، لكنك لا تزال هنا أنت رائع حقا " قلت بصراحة.وضع بلاك سلطنيته وجلس بشكل صحيح، كان ينظر إلي بتعبير رقيق وللحظة أشعر بنفسي تنهار. " أنت لا تدفعيني بعيدًا، نحن فقط نأخذ الأمر ببساطة ، أليس كذلك؟" سألني و أومأت برأسي قبل أن أخذ همهمة أخرى كنت خائفة من ا

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   أنا لك بلاك

    سيلين دايمون ضاجعني بشدة لدرجة أنني لم أستطع المشي بشكل مستقيم، رجل خنقني بشدة ترك كدمات على بشرتي.... ".أخبريني" ، قام بتمشیط شعري بعيدا عن وجهى."أستخدمي الكلام سيلين، أخبريني أنكي ملكي "" أجل انا في حالة نعيم خالصة ،" قلت دون تردد ، " لا لن أقول شئ أنت أولا "أردت أن أكون له بشدة لكنني لن أترك الأمور من جانب واحد فقط... لذا كان يجب أن يعترف بلاك. يجب ان ينطق أخيرا. " بالطبع أنا لك. لقد كنت و سأكون لكي ." قال بلاك دون أي إشارة للتردد.ابتسمت في الملاءات. كانت كلماته كافية لتوجيهي إلى الحافة وقمت بالضغط من حوله بشدة لدرجة أنه ساكن تماما .... أرسلت النشوة الجنسية رعشات من النشوة الحسية في جميع أنحاء جسدي بالكامل ولم أستطع التوقف عن التشنج حتى عندما انسحب بلاك وأطلق نفسه على مؤخرتی.سقط بجانبي وصدره يرتفع قليل وشبح الابتسامة على شفتيه... رفعت قبضتي إليه وبصورة روتينية ، كان يرفع قبضته ليصطدم برفق بقبضتي." انا لك." نفخت واتسعت الابتسامة على وجهه" أنت أفضل هدية على الإطلاق," قال في ذهول.. "هدية؟" ضحكت. "ما هذا؟ هل نحن في عید ميلادك" قلت بسخرية .نعم." أجاب ووقع فمي.ذهبت لأد

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   تحدي القبلة

    سيلين كان كل شيء يسير بشكل سيء، سيء جدا لدرجة انني اريد الانهيار والبكاء. لم يكن هناك مخرج من هذه اللعنة سوى. سوى الخروج قليلا، التمرد على بعض القوانين وشرب القليل من الخمر لإطلاق الطاقة بداخلي. انطلقت بصحبة بعض الزملاء منهم كلير التي كانت خائفة من هذا الاقتراح، وجوردان ميتشل الشاب الاكثر تمردا ف

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   الفا بلاك شريك

    سيلين دايمون أشرقت شمس اليوم التالي لكي أستعد وأذهب لليوم الدراسي الحافل، ارتديت تنورة من الجينز باللون الأسود تصل لركبتي وفوقها قميص ابيض وربطة عنق باللون الاسود فهذا زي الخاص بالاكاديمية وأتجهت نحو الاكاديمية وكان هناك حافلة تنتظرني في الوقت المحدد السابعة صباحا. على الرغم من ان نزل الفتيات قري

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق    اللقاء الأول

    سيلين دايمون مرحبا، انا سيلين دايمون، صاحبة شعر كستاني وعيون زرقاء وبشرة شقراء، وجسد مغري حد اللعنة، شقية قليلة، أنا ابنة ألفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة. اكره الالتزام، وأكره كوني من عائلة ملكية وصاحبة الدم الأصيل والسلالة الأم، هذا يجعلني شخص مقيد لا املك حريتي، يجب ان أحذر كل كلمة وحرف لأ

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   العقاب

    سيلين كنت أقف أمام مكتب المدير هاري وبجانبي ألفا بلاك، اكاد يغشي عليا، يدي ترتجف، خائفة من أن يخبر أحد ما أبي. اللعنة ستكون نهايتي لو علم بهذا. استحق لقب الساقطة لو علم انني قمت بتقبيل بلاك. نعم انا حاولت تقبيله في البداية ولكنه أعجبه الأمر واستمر في التقبيل مثل الهمجي. تحدث المدير هاري: "فلتخبر

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status