Share

" هل أنت حامل ؟"

Author: Paradise
last update publish date: 2026-06-08 03:11:56

.

من وجهة نظر إيريس

توقفت أنفاسي للحظة عندما أمسك كتفي.

"أين كنتِ؟"

كان صوته منخفضًا.

لكنني عرفته.

عرفت تلك النبرة.

لم أسمعها منذ مدة طويلة.

النبرة التي كانت تظهر عندما يفقد صبره.

شعرت بالتوتر.

ليس بسببه فقط.

بل بسبب السر الذي أحمله الآن.

السر الذي لا يجب أن يعرفه أحد.

ليس بعد.

ليس الآن.

"إيريس."

شد على كتفي قليلًا.

"أجيبي."

أبعدت نظري عنه.

وحاولت أن أجعل صوتي طبيعيًا.

"كنت أتجول فقط."

ساد الصمت.

"تتجولين بلا حرس ؟ أتظنين حياتك لعبة ؟"

أومأت برأسي.

"كنت أشعر بالملل."

كذبة سيئة.

وأنا أعرف ذلك.

و
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (7)
goodnovel comment avatar
Nada I.
فهمت عليكِ🩷🩷
goodnovel comment avatar
ميمي
ياخي طريقة غابرييل صارت تحسسني انا بالوحده فمابالكم بايريس ؟؟؟ ببكي مكانها
goodnovel comment avatar
Paradise
طبعا!!!......لاا
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " الهوس "   " أسيرة جنونه (4)"

    مرّ اليوم السابع. ثم الثامن. وأخيرًا بدأ اليوم التاسع. كان القصر بأكمله يستعد لعيد ميلاد إيفون الرابع عشر، لكن صاحبة الحفل نفسها بدت وكأنها تعيش في مكان آخر. كانت إيفون تجلس أمام نافذة غرفتها بينما كانت الخادمات يدخلن ويخرجن حاملات الأقمشة والزينة. غدًا عيد ميلادها الرابع عشر. القصر بأكمله كان يستعد للاحتفال. الخدم يزينون الممرات. الطهاة يجهزون الطعام. الحدائق امتلأت بالأضواء السحرية. حتى إخوتها كانوا منشغلين بتنظيم الحفل. لكن إيفون لم تستطع الشعور بالحماس. كانت تنظر إلى الغابة البعيدة. المكان نفسه. الشجرة نفسها. والرجل نفسه. هل سيأتي حقًا؟ أم أنه كان يمزح؟ وضعت ذقنها فوق ركبتيها. "غبي..." لا تعلم إن كانت تقصد نفسها أم نيكولاس. طرق خفيف على الباب. "ادخلي." دخلت ليا حاملة كوبًا دافئًا. جلست بجوار ابنتها ونظرت إليها لبعض الوقت. "غدًا عيد ميلادك، لكن الجميع متحمس أكثر منك." ارتبكت إيفون قليلًا. "أنا متحمسة." ابتسمت ليا. "إذن حاولي إقناع وجهك بذلك." خفضت إيفون رأسها. ساد الصمت للحظات. تابعت ليا نظرة ابنتها نحو الغابة. ثم قالت بهدوء: "مهما كان ما يشغل بال

  • " الهوس "   " أسيرة جنونه (3)"

    في صباح اليوم التالي، استيقظت إيفون على أصوات الخادمات وهن يفتحن الستائر. تسللت أشعة الشمس إلى الغرفة ببطء، لكن عينيها كانتا متعبتين. لم تنم إلا قليلًا. كلما أغمضت عينيها، ظهر وجه نيكولاس أمامها. "صباح الخير يا سيدتي." جلست ببطء فوق السرير. "صباح الخير..." اقتربت إحدى الخادمات وسألت بقلق: "هل أنتِ بخير؟ تبدين شاحبة." هزت إيفون رأسها. "أنا بخير." لكنها لم تكن كذلك. حتى أثناء ارتداء ملابسها كانت شاردة. وضعت الخادمة الفستان الأزرق أمامها مرتين قبل أن تنتبه. "الأميرة؟" رمشت إيفون. "هاه؟" "الفستان." "آه... نعم." تبادلت الخادمات النظرات. كانت هذه أول مرة يرونها بهذا الشرود. بعد قليل، توجهت إلى قاعة الدروس. كانت حياة إيفون اليومية مليئة بالدروس. التاريخ. السياسة. السحر. الأخلاق الملكية. اللغات. وكان عليها أن تحضرها جميعًا. جلست أمام معلم التاريخ بينما كان يشرح إحدى الحروب القديمة. "وفي ذلك الوقت عقد الملك تحالفًا مع..." نيكولاس. رمشت إيفون. ماذا لو كان يدرس أيضًا؟ هل يعيش في العالم الأول؟ أم في عالم آخر؟ هل لديه إخوة؟

  • " الهوس "   " أسيرة جنونه (2)"

    طوال الطريق إلى القصر، بقيت إيفون صامتة. كانت ذراعا ماكسيل تحيطان بها أثناء انتقالهما عبر السحر، لكن عقلها كان في مكان آخر تمامًا. نيكولاس. اسمه. صوته. عيناه الزرقاوان. تلك الخصلة الفضية. وكلماته الأخيرة. "لا تثقي بكل رجل تلتقينه، وهذا يشملني أيضًا." لماذا قال ذلك؟ إذا كان شخصًا سيئًا، فلماذا حذرها من النبتة؟ وإذا كان شخصًا صالحًا، فلماذا طلب منها ألا تثق به؟ عضت شفتيها بخفة. كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها شخصًا خارج دائرة عائلتها. أول شخص تحدث إليها دون أن يعرف كيف يتعامل مع ابنة تلك العائلة المخيفة. أول شخص حملها دون أن يرتجف. وأول شخص نظر إليها وكأنها فتاة عادية. هبطا أخيرًا أمام القصر. كان القصر العملاق يضيء تحت أشعة الغروب، بينما وقف الحراس في صفوف طويلة عند المدخل. ما إن رأتها الخادمات حتى أسرعن نحوها. "الأميرة إيفون!" "أين كنتِ؟!" "لقد كنا نبحث عنك في كل مكان!" اختبأت إيفون خلف ماكسيل مباشرة. تنهد الأخير. "اهدأن. لقد وجدتها." اقتربت إحدى الخادمات وهي تمسك كتفي إيفون. "جلالتك، لقد أقلقتنا كثيرًا." خفضت إيفون رأسها قليلًا. "آسفة." نظر ماكسيل إلى ا

  • " الهوس "   " أسيرة جنونه(1)"

    {المجلد الثاني}ملاحظة: ستُنقل هذه الفصول إلى روايات منفصلة فيما بعد، لذلك سأنشر الفصول هنا حتى أبدأ كتبًا منفردة لكل واحدة منها.ستكون هناك سلسلة كاملة عن "الهوس" تتضمن عدة كتب، وهي في الأصل مجلدات أخرى منها.استمتعوا:الكتاب الأول: "أسيرة جنونه"قصة رومانسية مظلمة بين إيفون ونيكولاس....الفصل الأول:لطالما كانت كغيرها من الفتيات الجميلات تمتلك معجبين كثر، ولكن لم يعترض أحد طريقها قط لأنه كان يموت قبل أن يصل إليها حتى.كان والدها وإخوتها التوأم يضعونها دائمًا تحت مراقبة وحراسة شديدة مبالغ فيها، لذلك لم تصادق فتى على الإطلاق ولم تحاول إطلاقًا منذ اليوم الذي اكتشف فيه والدها أنها تحب رجلًا ما وقضى عليه.فلم تتجرأ على جرّ أناس أبرياء مرة أخرى إلى الجحيم الذي وضعته عائلتها حولها.حتى ذلك اليوم الذي هربت فيه من القصر للعب خارجًا دون تلك الأعين الحمراء الدموية التي تتبعها في كل مكان."آخ، سلبيات أن تكون الفتاة، وفوق كل ذلك الصغيرة والوحيدة في العائلة."ضربت إيفون حجرًا بقدمها وهي تكاد تبكي.كانت تريد الذهاب وقضاء الوقت مع أفضل صديقاتها "أوريليا"، لكن أولًا دعها تشم القليل من الهواء.وبينما

  • " الهوس "   "فصل جانبي(III)"

    "يا إلهي...." أسقطت أوريليا المنشفة وهي تكاد يُغمى عليها.تحركت تفاحة آدم في حلق ماكسيل، وابتلع شتيمة كادت تخرج من شفتيه.نظر إليها بدهشة، ثم فجأة رفعها بيد واحدة ودفن وجهها في عنقه، ثم أخذ المنشفة من الأرض باليد الأخرى ولفها حول خصره. جلس على السرير وهي لا تزال في حضنه، مخفية وجهها المحمر بشدة في عنقه.ألقى ماكسيل رأسه إلى الخلف وعض شفته نصف عضة، ثم نظر إليها."أوريليا..." قال بصوت أجش متقطع.ارتجفت أوري عندما سمعت اسمها يخرج من شفتيه كهمس يائس.رفعت عينيها إليه بخجل وفتحت فمها لتبرر موقفها، ولكن لم يخرج شيء.وقعت عيناها على صدره العضلي القوي، وعروق عنقه، ويديه البارزتين.هل كان الإله يكافئها أم يعاقبها بهذا الرجل؟!!استعادت وعيها وحاولت النزول من حضنه، لكنه لم يفلتها. كان جسدها رخوًا بالكامل من الصدمة."أممم.. س، سيد ماكسيل، اتركني أرجوك—""أوريليا؟! أين أنت؟" سُمِع صوت إيفون يتردد في الخارج.ابتلعت كلماتها ونظرت إليه بتوتر وخوف، وقبل أن تتكلم كان قد حملها ثم وضعها على السرير، وركع أمامها في صورة آثمة وآسرة."قوليه مجددًا.""هاه؟؟!" لم تفهم أوريليا ماذا كان يقصد و لماذا ولي العهد ير

  • " الهوس "   فعالية من أجل القصة .

    رح أعمل فصول جانبية تشويقية ريثما بدأت القصة ،إختارو بين الإثنين : إكمال فصل إيفون و نيكولاس حيث تكتشف كل من أوريليا و إيفون أنهما واقعتان في حب أخ كل منهن .🌚🩷🌝 إكمال فصل أوريليا و ماكسيل حيث يظهر جانب آخر من ماكسيل فم يتوقعه حتى هو . ....... قصة جماعية بينهم = لا تفاصيل قصة منفردة لكل واحد منهم = تفاصيل علاقتهم و كثير مواقف جميلة . الخيار لكم يا أحبابي و علقوا جميعا على الرواية 🩷🌚 يا رفاق أريد هدية 😭🍓 5 هدايا من 10 جواهر و رح إبدأ القصة مع بداية الشهر . 3 هدايا من فئة 5 جواهر و رح أنزل اللي إخترتوهم . ... يعني كل هدية بقيمة 10 💎 إذا طبعا تبون نكمل ( موهاهاهاها )

  • " الهوس "   النجدة !!

    لطالما آمنت إيريس أن العالم، رغم قسوته، لا بد أن يخبئ في زاويةٍ ما رحمةً صغيرة. ما زالت تؤمن بهذا المعتقد ... حتى ....وقعت بعض الأحداث التي قلبت رؤيتها إلى العالم .... رأسا على عقب ... كانت إيريس مجرد فتاة عادية يتيمة دون خلفية قوية. تعمل في كشك صغير صباحًا، وتخيط في محلها الخاص ليلًا.

  • " الهوس "   "ذكريات مفقودة (19)"

    أغلق غاب باب غرفته خلف سيلين. كانت لا تزال تبكي. جلسَت على حافة السرير وهي تحاول التقاط أنفاسها. اقترب منها. ربت على رأسها مرة أخيرة. "ابقَي هنا." رفعت رأسها نحوه. "غاب..." لكنه اختفى. في اللحظة التالية كان قد عاد إلى قاعة الزفاف. ساد الصمت. الجميع كان ينظر إليه. مارتن. إدو

  • " الهوس "   " ذكريات مفقودة (18)"

    كان غاب قد توقّع أن يقوم والداها بشيء كهذا، فاتخذ احتياطاته عندما كانت لا تزال بجانبه قبل 11 سنة، ووضع سحرًا خفيفًا جدًا لا يؤذيها ويسهّل فك سحر القمر المقدس. لذلك استرجع ذكريات لقائهما السابق بسهولة. رغم أنه يعلم أن الخطأ ليس خطأها، لكن ما زال قلبه يؤلمه نسيانها له. عندما استيقظت مجددًا بذاكرته

  • " الهوس "   " ذكريات مفقودة (17)"

    لم أستطع تحمّل قبلته، فحاولت دفعه، لكنه كان كالتمثال، لم يتحرك ولو قليلًا. شعرت بأن عقلي فرغ تمامًا وأنا أراه يلتهم شفتي كالجائع. عندما كدت أفقد وعيي تمامًا، أبعد شفتيه قليلًا فقط كي أتنفس. أسندت رأسي إلى الحائط وأنا أنظر إلى السقف بعينين دامعتين. ما به؟ أجنّ؟ ألا يدرك أنني خطيبة أخيه؟!! كان جس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status