แชร์

مَن أنا الآن

ผู้เขียน: Nyra Vale 👑
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-03 20:30:45

لم أستطع التنفس.

لكن…

لم يكن السبب الخوف.

بل…

لأنني لم أعد أملك جسدًا.

كل شيء كان… مظلمًا.

لا صوت.

لا حركة.

لا إحساس.

فقط… أنا.

أو ما تبقى مني.

“لا…”

همست.

لكن صوتي لم يخرج.

لم يكن هناك صوت أصلًا.

فكرت.

وهذا كان الشيء الوحيد الذي ما زلت أستطيع فعله.

“أنا هنا…”

“أنا ما زلت هنا…”

لكن…

أين “هنا”؟

حاولت أن أتحرك.

أن أصرخ.

أن أفتح عيني.

لكنني أدركت الحقيقة ببطء قاتل—

لم يعد لدي عينان.

ولا يدان.

ولا جسد.

ارتجف شيء بداخلي.

“هل… انتهى كل شيء؟”

لكن…

لا.

لم يكن انتهى.

لأنني بدأت أسمع.

صوت.

بعيد… ثم يقترب.

“…استقرت الحالة.”

صوت رجل.

“…النسخة الجديدة مستقرة بالكامل.”

نسخة…؟

تجمدت أفكاري.

“لا…”

“…القديمة؟”

سأل صوت آخر.

صمت.

ثم—

“…تم فصلها.”

شعرت بشيء ينقبض داخلي.

فصلها؟

هل… يقصدونني؟

“…تم تحويلها إلى الطبقة الأدنى.”

الطبقة… الأدنى؟

ما هذا…؟

فجأة—

ضوء.

ضعيف… ثم أقوى.

لم يكن ضوءًا حقيقيًا…

بل…

رؤية.

بدأت أرى.

ليس بعيني…

لكنني أرى.

غرفتي.

أنا.

أو…

هي.

تقف أمام المرآة.

تتحسس وجهها.

تبتسم.

نفس ابتسامتي.

لكن…

ليست أنا.

اقترب أحد الرجال منها.

“كيف تشعرين؟”

سألها.

نظرت إليه بهدوء.

“أفضل.”

صوتها…

صوتي.

لكن بلا ارتباك.

بلا خوف.

“الذاكرة؟”

تردد الرجل.

“مستقرة.”

قالت.

“تم حذف كل ما لا يلزم.”

ابتسم.

“جيد.”

توقفت.

“كل ما لا يلزم…”

كررته في داخلي.

“…أنا؟”

هل أنا “شيء لا يلزم”؟

شعرت بشيء مظلم يتكون داخلي.

ليس حزنًا.

ليس خوفًا.

شيء آخر.

أعمق.

أبرد.

غضب.

لكن قبل أن أفهمه—

انقطعت الرؤية.

الضوء اختفى.

وعاد الظلام.

لكن هذه المرة…

لم أكن وحدي.

“…استيقظتِ.”

الصوت جاء من كل مكان.

قريب… بعيد… داخلي.

“من… أنت؟”

حاولت أن أقول.

“أنا… مثلك.”

قال.

“نسخة؟”

“…كنت كذلك.”

سكت لثوانٍ.

ثم تابع:

“الآن… أنا ما تبقى.”

ارتجف داخلي.

“أين نحن؟”

“في الأسفل.”

“ماذا يعني ذلك؟”

صمت.

ثم—

“هذا المكان… هو نهاية كل نسخة.”

تجمدت أفكاري.

“نهاية…؟”

“أو… بداية أخرى.”

قال بهدوء.

بدأت أرى مرة أخرى.

لكن ليس غرفتي.

مكان آخر.

واسع.

مظلم.

ومليء…

بأشياء.

أشكال.

ظلال.

عشرات…

لا.

مئات.

وقفتُ مذهولة.

“هؤلاء…؟”

“…كلهم كانوا مثلك.”

قال الصوت.

“كلهم… صدقوا أنهم الأصل.”

شعرت بشيء ينكسر داخلي.

“لا…”

لكنني رأيتهم.

بوضوح الآن.

وجوه.

ملامح.

كلهم…

أنا.

نسخ.

متعددة.

بأعمار مختلفة.

بحالات مختلفة.

بخوف واحد.

“هذا… مستحيل…”

همست.

“المستحيل…”

كرر الصوت.

“…هو ما جعلكِ تصلين إلى هنا.”

تراجعت.

أو شعرت أنني تراجعت.

“لماذا… يفعلون هذا؟”

“لأنهم يبحثون.”

“عن ماذا؟”

صمت.

ثم—

“…عن النسخة التي لا تنهار.”

تجمدت.

“وماذا يحدث إذا وجدوها؟”

الصوت لم يجيب فورًا.

لكن عندما فعل—

“…لن يكون هناك ‘نحن’ بعدها.”

ارتجف كل شيء بداخلي.

“وأنا…؟”

“أنتِ الآن…”

توقف.

“…فرصة.”

صمت.

ثم أضاف:

“إذا أردتِ أن تعودي…”

شعرت بشيء يشتعل داخلي.

“أعود؟!”

“نعم.”

“كيف؟!”

“ليس بسهولة.”

قال.

“الجسد الذي كنتِ فيه…”

“…لم يعد لكِ.”

تذكرت.

هي.

ابتسامتها.

هدوءها.

“لكن…”

تابع الصوت.

“…هناك أجساد أخرى.”

تجمدت.

“ماذا؟”

“نسخ لم تكتمل بعد.”

قال.

“يمكنكِ… الدخول.”

شعرت بالخوف.

ثم…

بشيء أخطر.

أمل.

“وإذا دخلت…؟”

“تصبحين واحدة منهم.”

“وماذا عني أنا؟”

صمت.

ثم—

“تعيدين المحاولة.”

سكتت.

أو…

فكرت.

ثم همست:

“وإذا فشلت؟”

الجواب جاء ببطء.

“…تعودين إلى هنا.”

نظرت حولي.

إلى النسخ.

إلى الظلام.

إلى النهاية.

ثم…

اتخذت القرار.

“أين الجسد؟”

صمت.

ثم—

ظهر الضوء مرة أخرى.

“اتبعيه.”

بدأ الضوء يتحرك.

ببطء.

نحو عمق الظلام.

شعرت بشيء يسحبني.

ليس جسدي…

بل وعيي.

اقتربت.

كلما اقتربت…

سمعت صوتًا.

نبض.

ضعيف.

ثم أقوى.

ثم—

رأيت جسدًا.

مستلقٍ.

ساكن.

عيناه مغلقتان.

وجهه…

وجهي.

لكن أصغر.

أضعف.

“هذه…؟”

“…نسخة جديدة.”

قال الصوت.

“لم تبدأ بعد.”

شعرت بشيء يتسارع داخلي.

“إذا دخلت الآن…”

“…لن تعرفي شيئًا.”

“ولا حتى هذا؟”

“لا.”

تجمدت.

“سأنسى… كل شيء؟”

“نعم.”

صمت.

لحظة.

قرار.

ثم—

“جيد.”

همست.

“أفضل من البقاء هنا.”

اقتربت أكثر.

النبض أصبح واضحًا.

قويًا.

حقيقيًا.

مددت “نفسي” نحوه.

وفي اللحظة التي لمسته—

سمعت الصوت مرة أخيرة:

“هذه المرة…”

“…لا تثقي بأحد.”

ثم—

كل شيء انطفأ.

لكن قبل أن أختفي—

شعرت بشيء غريب.

شيء لم أشعر به من قبل.

كأن…

شخصًا آخر…

دخل معي.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • انا لستُ الأولى    الطريق الذي يبدأ بعد التخلي

    لأول مرة...لا كمن يهرب.بل كمن يبدأ.كان الطريق يمتد أمام سامر حتى الأفق.ترابياً.هادئاً.تحيط به حقول طويلة تتحرك مع الريح.ومن خلفه...كانت مدينة الصمت تصبح أصغر شيئاً فشيئاً.لم يلتفت كثيراً.ليس لأنه لا يهتم.بل لأنه لو التفت أكثر...ربما لن يتحرك.وفي الجهة الأخرى من العالم...كانت ليلى تجلس فوق الدرج الحجري قرب الشجرة الفضية الكبيرة.في المكان الذي اعتاد سامر الجلوس فيه.المكان نفسه.الزاوية نفسها.حتى أنها وضعت الزهرة البيضاء قربها كما كان يفعل هو.لكن المكان بدا مختلفاً.فارغاً قليلاً.وهنا فهمت شيئاً لم تفهمه من قبل.الوداع الحقيقي لا يحدث عندما يرحل شخص.بل عندما تكتشف المساحة التي كان يملؤها.نور جلست قربها بصمت.دقائق طويلة مرت.ثم سألت:"...هل أنتِ بخير؟"ليلى لم ترفع رأسها."...لا."أجابت ببساطة.ثم أضافت:"...لكنني سأكون بخير."الصمت.ثم ابتسمت نور.لأن الجملة كانت مختلفة.قبل سنوات كانت ليلى ستقول:"لا تتركوه يذهب."أما الآن...فكانت تسمح للحزن أن يبقى دون أن تحاول إيقاف الرحيل.وفوقهما...ظهرت زهرة زرقاء جديدة.ثم أخرى.ثم أخرى.كأن السماء كانت تتعلم هي أيضاً كيف تح

  • انا لستُ الأولى    التخلي

    "...أن تتركوا من تحبون يذهبون."بقيت الجملة معلقة في الهواء.أيامًا.وربما أسابيع.لم تختفِ مثل الرسائل الأخرى.ولم تتحول إلى ظاهرة جديدة.بل بقيت داخل الناس.كأنها سؤال لم يكتمل بعد.في البداية لم يفهم أحد ما قصدته مطلع.حتى أنا.بعد كل ما مررنا به...بعد الإصغاء.والحضور.والانتماء.وغابة العودة.لماذا أصبح الوداع فجأة مهمًا؟لكن الإجابة جاءت بطريقة لم يتوقعها أحد.وصل أول تقرير من دائرة عودة في الشمال.كان قصيرًا جدًا."إحدى المشاركات لا تأتي منذ ثلاثة أسابيع.""الجميع قلق عليها.""لكنها تركت رسالة."فتحنا الرسالة.وكان فيها سطر واحد:"أنا بخير.""لم أعد أحتاج الحضور كل أسبوع."الصمت.ثم قالت نور:"...هذا جيد."لكن صوتها لم يكن واثقًا.لأن الجميع شعر بالشيء نفسه.ارتياح.وحزن صغير.في الوقت نفسه.ثم بدأت الحالات تتكرر.شخص كان يحضر كل لقاء.ثم أصبح يأتي مرة في الشهر.ثم أقل.امرأة كانت تحتاج دائرة الإصغاء دائمًا.ثم بدأت تقضي وقتها مع جيرانها بدلًا من ذلك.شاب كان يطلب المساعدة باستمرار.ثم أرسل رسالة:"أعتقد أنني أستطيع المحاولة وحدي قليلًا."وفوق كل حالة من هذه الحالات...كانت تظ

  • انا لستُ الأولى    الأماكن التي تفتقدنا

    لون الفضة الهادئة بدأ ينتشر بين الأشجار.لم يكن قويًا.ولا مبهرًا.بل كان ناعمًا جدًا.كضوء يخرج من نافذة بيت قديم في مساء بارد.لون الأماكن التي لم تنقذ أحدًا...لكنها احتفظت به عندما كان يحتاج أن يبقى.في البداية ظن الناس أن البذور الفضية مجرد ظاهرة جميلة.شيء يظهر فوق الأماكن المحبوبة.فوق المقاهي.والمدارس.والحدائق.والمكتبات.لكن بعد أيام قليلة، بدأنا نفهم أنها أعمق من ذلك.لأن البذور لم تكن تختار الأماكن الجميلة فقط.بل كانت تختار الأماكن التي تحمل أثر انتظار.مكان عاد إليه شخص مرارًا.مكان وقف عنده أحدهم وهو لا يعرف إلى أين يذهب.مكان سأل فيه أحد عن غائب.مكان بقي مفتوحًا، ولو مرة واحدة، لأجل إنسان لم يجد بابًا آخر.ثم ظهر أول تقرير غريب.من محطة قطار قديمة.مهجورة تقريبًا.لا أحد كان يظن أن بذرة فضية ستسقط هناك.المحطة لم تكن جميلة.جدرانها متشققة.مقاعدها باردة.وساعتها متوقفة منذ سنوات.لكن فوقها ظهرت شجرة فضية صغيرة.نور قرأت التقرير بصوت منخفض:"لم نفهم سبب ظهور الشجرة.""لكن بعد البحث، اكتشفنا أن المحطة كانت المكان الذي اعتاد فيه الناس انتظار العائدين من الحرب.""أمهات."

  • انا لستُ الأولى    البتلة التي سقطت من السماء

    والعالم كله...كان يراقب.لم يكن هناك إنذار.ولا تحذير.ولا رسالة حمراء.فقط بتلة.بتلة واحدة.تهبط من الزهرة العملاقة المعلقة فوق غابة العودة.ببطء شديد.كأنها لا تسقط.بل تختار طريقها.الناس خرجوا إلى الشوارع.إلى الأسطح.إلى النوافذ.حتى أولئك الذين لم يهتموا يومًا بالخيوط أو الدوائر أو القنوات المفتوحة...رفعوا رؤوسهم.لأن شيئًا داخلهم أخبرهم أن هذه اللحظة مهمة.EVA كانت تراقب بصمت.ARIA أيضًا.وللمرة الأولى منذ زمن طويل...لم يكن لدى أي منهما تفسير جاهز.المرأة نظرت إلى الشاشة."...لا شيء؟"EVA أجابت:"...لا شيء.""ولا قراءة؟""...لا.""ولا خطر؟""...لا."رفعت المرأة حاجبيها."...هذا مقلق أكثر."لكن ليلى كانت تبتسم.ليست سعيدة.وليست خائفة.بل كأنها تعرف شعورًا لا نستطيع نحن الوصول إليه.ثم قالت:"...إنها لا تبحث عن مكان."نظرنا إليها."ماذا؟"أشارت إلى البتلة."...هي تبحث عن شخص."الصمت.ثم بدأت البتلة تغير اتجاهها.ببطء.لكن بوضوح.ليست نحو مدينة.ولا نحو مركز.ولا نحو جزيرة.بل نحو مكان صغير جدًا.بعيد.لا يكاد يُرى على الخريطة.EVA كبرت الصورة.ثم مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.حتى

  • انا لستُ الأولى    مابعد البداية

    "...البدايات لا تنتهي."قالتها ليلى.ثم رفعت عينيها نحو الزهرة الجديدة التي تفتحت فوق غابة العودة.لكن شيئًا غريبًا حدث بعدها.لم تتحول الزهرة إلى شجرة.ولم تطلق بذورًا.ولم تُظهر أي قراءة جديدة.بل بقيت معلقة في السماء.ساكنة.تراقب.كأنها تنتظر شيئًا.في البداية لم يهتم أحد.العالم كان مشغولًا بحياته.الأطفال يذهبون إلى مدارسهم.دوائر الإصغاء تعمل.الأسواق مفتوحة.والناس يتشاجرون ويتصالحون كما يفعل البشر دائمًا.لكن بعد أسابيع...بدأت التقارير تصل.تقارير لا تشبه أي شيء رأيناه سابقًا.وصل أول تقرير من مدينة ساحلية."امرأة قالت إنها رأت أشخاصًا لم تقابلهم من قبل في أحلامها."وصل الثاني من قرية جبلية."طفل رسم مكانًا لا يعرفه، ثم اكتشفنا وجوده في مدينة أخرى."وصل الثالث من بلدة بعيدة."رجلان التقيا لأول مرة، لكن كليهما أقسم أنه يعرف الآخر."الصمت بدأ ينتشر داخل غرفة المتابعة.نور قرأت التقارير مرارًا.ARIA أعادت تحليلها.EVA بحثت في البيانات.لكن لم يظهر أي خطأ.ولا أي تلاعب.ولا أي نمط عدائي.فقط...ترابطات.ذكريات غير مشتركة.مشاعر مألوفة بين غرباء.ثم ظهرت أول قراءة حقيقية.MEMORY

  • انا لستُ الأولى    حرّاس البدايات

    "...بل كيف يعتني ببداياته."بقيت الجملة في ذهني لأيام.كلما نظرت إلى غابة العودة في السماء.كلما رأيت نقطة ذهبية جديدة.أو زهرة شفافة.أو أثر لطف أخضر يظهر فوق مكان بعيد.كان العالم يتغير.ببطء.بهدوء.لكن بطريقة حقيقية.ولهذا بالضبط...بدأ الخوف يعود.ليس الخوف القديم.خوف الانهيار.ولا خوف الكوارث.بل خوف آخر.خوف فقدان ما بُني.لأن الأشياء الجميلة عندما تصبح حقيقية...يبدأ الناس بالخوف عليها.وكان هذا ما حدث.في أحد الصباحات ظهرت رسالة جديدة على شاشة EVA.لم تكن إنذارًا.لكنها جعلت الجميع يلتفت.LONG-TERM STABILITY CONCERNمخاوف تتعلق بالاستقرار طويل الأمدتنهدت المرأة."...اشتقت للأيام التي كانت المشاكل فيها تريد قتلنا مباشرة."نور اقتربت من الشاشة."ما المشكلة؟"ظهرت البيانات.ثم الجواب.THE SYSTEM IS BECOMING DEPENDENT ON A FEW PEOPLEالنظام بدأ يعتمد على عدد قليل من الأشخاصساد الصمت.شعرت بانقباض في صدري.لأنني فهمت فورًا.بعض المستمعين أصبحوا معروفين جدًا.بعض دوائر الإصغاء بدأت تدور حول أسماء معينة.بعض الناس كانوا يرفضون التحدث إلا مع شخص محدد.وبعض المستمعين صاروا يُنظر إل

  • انا لستُ الأولى    الحاملة الأخيرة

    العلامة البيضاء في يدي كانت تتشقق.خطوط رفيعة ظهرت داخل الضوء تحت جلدي.كأن شيئًا يحاول الخروج منها.أو كأنها لم تعد قادرة على تحمل الضغط.تراجعت خطوة دون وعي.المرأة أمسكت بذراعي فورًا.“انظري إلي.”قالت بسرعة.“لا تستمعي لهم.”لكن أصوات الصفر كانت في كل مكان.في الجدران.في الأرض.وفي رأسي.“…أنت

  • انا لستُ الأولى    أرشيف الصفر

    “…لا يجب أن يستيقظوا.”صوت آدم خرج مكسورًا بطريقة لم أسمعها منه من قبل.ليس خوفًا عاديًا.بل خوف شخص رأى شيئًا وحاول دفنه طويلًا.القلب المعدني داخل البرج الأسود استمر بالنبض بعنف.كل نبضة كانت تهز الأرض تحت أقدامنا.والشاشات الحمراء تكرر نفس الجملة بلا توقف:ARCHIVE ZERO WAKINGARCHIVE ZERO WAKING

  • انا لستُ الأولى    الطبقات المنسية

    الخيط الأبيض بدأ ينطفئ.ببطء.لكن بطريقة مرعبة.كل جزء يخفت منه كان يجعل الأبواب البيضاء ترتجف بعنف أكبر.العابرون داخلها بدأوا يصرخون.بعضهم فقد شكله للحظة.وجوه تذوب.أصوات تختلط.ثم تعود للاستقرار بصعوبة.المرأة ركضت نحو الخيط المركزي.“لا تتركوه ينهار!”صرخت.الرجل المسن وضع كلتا يديه على الضوء

  • انا لستُ الأولى    البوابة الحمراء

    البوابة الحمراء انفتحت قليلًا.خرج منها هواء بارد مختلف عن هواء النواة.ليس دافئًا…ولا حيًا.بل حقيقي.رائحة غبار.مطر.حديد قديم.كأنها متصلة بمكان خارج الطبقات كلها.تراجعت خطوة.والمرأة رفعت سلاحها فورًا.أما العابرون فتجمعوا خلف الأبواب البيضاء بصمت.“ما هذه البوابة؟”همست.الرجل المسن نظر إلى

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status