بين الملفات والقلوب

بين الملفات والقلوب

last updateLast Updated : 2026-07-22
By:  Elina roozUpdated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
11Chapters
15views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

كان يظن أن القوانين تحكم كل شيء... حتى دخلت هي حياته. كانت اشهر اقواله. "لا للمشاعر في شركتي" ماكسيمس ستيرلينغ... المدير التنفيذي الذي ترتجف الشركة بأكملها عند سماع اسمه. رجل بارد، صارم، لا يمنح الفرص، ولا يسمح للمشاعر بأن تتدخل في قراراته. أما إيلينا مورغان، فهي الموظفة الجديدة التي لم يكن يفترض أن تلفت انتباهه... لكنها فعلت. بدأت القصة بنظرة تحدٍ، ثم تحولت إلى حرب صامتة بين قلبين يرفضان الاعتراف بما يشعران به. ومع كل يوم يمر، تزداد المسافة بين الواجب والرغبة، حتى يصبح الوقوع في الحب أخطر قرار قد يتخذانه. في عالم تحكمه السلطة والطموح، قد يكون الحب هو الصفقة الوحيدة التي لا يمكن التراجع عنها... لكنه قد يكون أيضًا الثمن الأغلى. عندما تتحول الكراهية إلى شغف، ويصبح المكتب ساحةً لمعركة بين العقل والقلب... من سينتصر؟ الحب... أم القواعد؟

View More

Chapter 1

الفصل الاول: العودة الى الوطن

هبطت الطائرة بهدوء على مدرج مطار برلين براندنبورغ، بينما كانت أشعة الصباح الذهبية تنعكس على نوافذها.

أغمضت إيلينا مورغان عينيها للحظة، ثم ابتسمت ابتسامة هادئة.

أخيرًا... ألمانيا.

مرّت خمس سنوات منذ أن غادرت وطنها متجهة إلى الولايات المتحدة بعد حصولها على فرصة عمل في إحدى شركات الأدوية الكبرى هناك. خمس سنوات مليئة بالخبرة والنجاحات، لكنها كانت كافية أيضًا لتجعلها تشتاق إلى وطنها وعائلتها.

وبسبب ظروف شخصية، قررت أن تعود إلى ألمانيا، لتبدأ فصلًا جديدًا من حياتها.

خرجت من المطار وهي تسحب حقيبتها خلفها، وما إن تجاوزت بوابة الوصول حتى لمحت والدها يلوح لها بيده بحماس.

"إيلينا!"

ابتسمت ابتسامة واسعة، وأسرعت نحوه لتعانقه.

ضحك والدها وهو يربت على رأسها.

"اشتقت إليكِ كثيرًا."

"وأنا أيضًا يا أبي."

قبل أن تبتعد عنه، شعرت بذراعين تحتضنانها من الخلف.

"هل ستتركينني أنتظر دوري؟"

استدارت بسرعة لتجد والدتها تبتسم والدموع تلمع في عينيها.

عانقتها بقوة.

"أمي..."

قالت الأم وهي تضحك:

"انظري إليكِ... ما زلتِ كما أنتِ."

ابتسمت إيلينا.

"وأنتما لم تتغيرا أيضًا."

في طريق العودة إلى المنزل، لم تتوقف الأحاديث.

كان والدها يسألها عن حياتها في أمريكا، بينما كانت والدتها تخبرها بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.

كانت السيارة تمتلئ بالضحكات.

شعرت إيلينا بالراحة.

كم افتقدت هذه اللحظات البسيطة.

بعد تناول الغداء مع عائلتها، صعدت إلى غرفتها القديمة.

كانت كما تركتها قبل خمس سنوات.

الكتب على الرفوف.

الصور العائلية.

والميدالية الذهبية التي حصلت عليها في الجامعة.

وضعت حقيبتها جانبًا، ثم فتحت حاسوبها المحمول.

ظهر أمامها بريد إلكتروني بعنوان:

Sterling Pharmaceuticals

ابتسمت وهي تفتحه.

يسرنا إبلاغك بأنه تم قبولك رسميًا في منصب مديرة مشاريع الأبحاث الدوائية. نرجو حضورك غدًا في تمام الساعة الثامنة صباحًا لإتمام إجراءات مباشرة العمل.

أعادت قراءة الرسالة أكثر من مرة.

كانت تعرف هذه الشركة جيدًا.

بل إن أي شخص يعمل في مجال الأدوية يعرفها.

شركة عالمية، تمتلك فروعًا في عشرات الدول، ويطمح آلاف الباحثين للعمل فيها.

لكنها كانت تعرف أيضًا شيئًا آخر...

رئيسها التنفيذي.

ماكسيمس ستيرلينغ.

رجل اشتهر في عالم الأعمال بذكائه الاستثنائي، وانضباطه الشديد، وشخصيته الباردة، فأي موضف يرتكب خطأ ولو بسيط يتم طرده.

قرأت عنه كثيرًا في المجلات الاقتصادية.

يقال إنه لا يجامل أحدًا.

ولا يتسامح مع الأخطاء.

ويضع مصلحة الشركة فوق كل شيء.

أغلقت الحاسوب وهي تتمتم:

"يبدو أن العمل لن يكون سهلًا."

لكنها لم تشعر بالخوف.

بل بالحماس.

في الجهة الأخرى من المدينة...

وقف ماكسيمس ستيرلينغ أمام النافذة الزجاجية في الطابق الأخير من مقر الشركة.

كانت برلين تمتد أمامه بأضوائها وشوارعها المزدحمة.

دخل مساعده بهدوء ووضع ملفًا على المكتب.

"سيدي، هذا ملف الموظفة الجديدة التي ستبدأ العمل غدًا."

أخذ ماكسيمس الملف دون أن يرفع رأسه.

فتح الصفحة الأولى.

إيلينا مورغان.

ألمانية.

خبرة خمس سنوات في شركة أدوية أمريكية.

سجل مهني ممتاز.

أغلق الملف بعد ثوانٍ فقط.

قال ببرود:

"الخبرة على الورق لا تعني شيئًا."

أومأ المساعد.

"هل ترغب في أن يستقبلها قسم الموارد البشرية؟"

أجاب ماكسيمس وهو يعود إلى قراءة تقرير آخر:

"لا."

رفع المساعد نظره باستغراب.

أكمل ماكسيمس بنبرة هادئة لا تحمل أي مشاعر:

"ستقابلني أولًا."

ساد الصمت في المكتب.

أما في منزل عائلة مورغان، فلم تكن إيلينا تعلم أن أول يوم لها في الشركة سيبدأ بلقاء الرجل الذي يخشاه جميع الموظفين... الرجل الذي لا يمنح أحدًا فرصة ثانية.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
11 Chapters
الفصل الاول: العودة الى الوطن
هبطت الطائرة بهدوء على مدرج مطار برلين براندنبورغ، بينما كانت أشعة الصباح الذهبية تنعكس على نوافذها.أغمضت إيلينا مورغان عينيها للحظة، ثم ابتسمت ابتسامة هادئة.أخيرًا... ألمانيا.مرّت خمس سنوات منذ أن غادرت وطنها متجهة إلى الولايات المتحدة بعد حصولها على فرصة عمل في إحدى شركات الأدوية الكبرى هناك. خمس سنوات مليئة بالخبرة والنجاحات، لكنها كانت كافية أيضًا لتجعلها تشتاق إلى وطنها وعائلتها.وبسبب ظروف شخصية، قررت أن تعود إلى ألمانيا، لتبدأ فصلًا جديدًا من حياتها.خرجت من المطار وهي تسحب حقيبتها خلفها، وما إن تجاوزت بوابة الوصول حتى لمحت والدها يلوح لها بيده بحماس."إيلينا!"ابتسمت ابتسامة واسعة، وأسرعت نحوه لتعانقه.ضحك والدها وهو يربت على رأسها."اشتقت إليكِ كثيرًا.""وأنا أيضًا يا أبي."قبل أن تبتعد عنه، شعرت بذراعين تحتضنانها من الخلف."هل ستتركينني أنتظر دوري؟"استدارت بسرعة لتجد والدتها تبتسم والدموع تلمع في عينيها.عانقتها بقوة."أمي..."قالت الأم وهي تضحك:"انظري إليكِ... ما زلتِ كما أنتِ."ابتسمت إيلينا."وأنتما لم تتغيرا أيضًا."في طريق العودة إلى المنزل، لم تتوقف الأحاديث.كان
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
الفصل الثاني: اليوم الاول في العمل
رنّ المنبه في تمام السادسة صباحًا.فتحت إيلينا مورغان عينيها ببطء، وظلت تحدق في سقف غرفتها لبضع ثوانٍ قبل أن تتذكر أن اليوم ليس كأي يوم آخر.إنه أول يوم لها في شركة Sterling Pharmaceuticals.ابتسمت بهدوء، ثم نهضت من سريرها واتجهت نحو النافذة. دفعت الستائر جانبًا، لتنساب أشعة الشمس إلى داخل الغرفة، بينما كانت شوارع برلين قد بدأت تستيقظ على يوم عمل جديد.همست لنفسها بابتسامة خفيفة:"حسنًا يا إيلينا... بداية جديدة."بعد نصف ساعة، كانت قد انتهت من الاستعداد.ارتدت بدلة رسمية أنيقة بلون البيج الفاتح مع قميص أبيض، واختارت حذاءً أسود بكعب طويل. تركت شعرها الأسود الطويل ينسدل خلف كتفيها، واكتفت بمكياج خفيف أبرز عينيها البنيتين.ألقت نظرة أخيرة على انعكاسها في المرآة."أتمنى أن يكون اليوم جيدًا."ثم حملت حقيبتها وغادرت غرفتها.في الطابق السفلي، كانت رائحة القهوة تملأ المنزل.كان والدها يجلس يقرأ الصحيفة، بينما كانت والدتها تضع أطباق الفطور على الطاولة.ما إن رأتها والدتها حتى ابتسمت."صباح الخير."ابتسمت إيلينا وهي تقبل والدتها على خدها."صباح الخير."خفض والدها الصحيفة ونظر إليها مبتسمًا."أخ
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more
االفصل الثالث: مواجهة الرئيس التنفيذي
فتحت إيلينا الباب بهدوء، ثم دخلت بخطوات واثقة. كان المكتب أوسع مما توقعت. جدار زجاجي ضخم يطل على مدينة برلين، ومكتبة كبيرة تضم عشرات الكتب المتخصصة في الإدارة والاقتصاد والطب، بينما احتل مكتب خشبي أسود منتصف الغرفة، وقد رُتبت فوقه الملفات بدقة لافتة. لكن أكثر ما لفت انتباهها... الرجل الجالس خلف المكتب. كان يرتدي بدلة سوداء مصممة بإتقان، وربطة عنق داكنة، وشعره الأسود القاتم مصفف بعناية. أما عيناه السوداوان فكانتا ثابتتين على شاشة حاسوبه المحمول. لم يرفع رأسه فور دخولها. ظل يراجع بعض الملفات وكأن وجودها لم يغير شيئًا. أغلقت الباب خلفها، ووقفت في مكانها. مرّت ثوانٍ من الصمت. ثم قال بصوت هادئ وعميق دون أن ينظر إليها: "آنسة مورغان." ابتسمت ابتسامة مهنية. "صباح الخير، سيد ستيرلينغ." أغلق الملف الذي أمامه ببطء، ثم رفع رأسه أخيرًا. التقت عيناه بعينيها. كانت نظرته حادة، لكنها هادئة، كأنه يقيّم كل تفصيل أمامه. وقف من مكانه واتجه نحوها بخطوات ثابتة. كان أطول مما توقعت، وهيبته جعلت المكتب يبدو أكثر هدوءًا. توقف أمامها ومد يده للمصافحة. "مرحبًا بكِ في ستيرلينغ للأدوية." صافحت
last updateLast Updated : 2026-07-21
Read more
الفصل الرابع: الخبرة
أغلقت إيلينا باب مكتب المدير التنفيذي خلفها، ثم أطلقت زفيرًا خفيفًا لم تدرك أنها كانت تحبسه طوال المقابلة.كان الرجل مختلفًا تمامًا عما تخيلته.بارد...هادئ...ويتحدث بأقل عدد ممكن من الكلمات.لكنها لم تشعر أنه متكبر، بل كان شخصًا يضع حدودًا واضحة بينه وبين الجميع.انتبهت إلى صوت لوكاس وهو يقف بجانبها."هل أنتِ بخير؟"ابتسمت وهي تعدل حقيبتها."بالطبع."ضحك بخفة."هذه أول مرة أرى موظفًا جديدًا يخرج من مكتب السيد ستيرلينغ بهذا الهدوء."رفعت حاجبيها."هل الأمر بهذه الصعوبة؟"تنهد لوكاس."لنقل إن معظم الموظفين يخرجون وهم يراجعون كل كلمة قالوها."ابتسمت إيلينا دون تعليق.استقلا المصعد متجهين إلى الطابق الخامس عشر، حيث يقع قسم الأبحاث.ما إن فتحت الأبواب حتى ظهر مختبر حديث تحيط به المكاتب الزجاجية من كل جانب.كان المكان يعج بالحركة، لكن كل شخص كان يعمل في صمت وتركيز.قال لوكاس وهو يسير بجانبها:"هذا القسم مسؤول عن تطوير الأدوية الجديدة، وتحليل نتائج التجارب، والتعاون مع الفروع الدولية."هزت رأسها بإعجاب."إنه أكبر مما توقعت."ابتسم."ولهذا السبب لا يعمل هنا إلا أصحاب الخبرة."توقف أمام أحد
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
الفصل الخامس: الاختبار الاول
في صباح اليوم التالي، وصلت إيلينا مورغان إلى الشركة قبل موعد دوامها بعشرين دقيقة.كانت قد اعتادت طوال سنوات عملها في الولايات المتحدة أن تصل مبكرًا، فهي تفضل ترتيب مهامها قبل أن تمتلئ المكاتب بالحركة.مررت بطاقتها الإلكترونية على جهاز الدخول، فصدر صوت خافت معلنًا السماح لها بالعبور.ابتسم لها حارس الأمن."صباح الخير، دكتورة مورغان."ابتسمت بلطف."صباح النور."كان المبنى لا يزال هادئًا، ولم يصل سوى عدد قليل من الموظفين.وضعت حقيبتها على مكتبها، ثم شغلت حاسوبها وبدأت تراجع ملفات المشروع الذي كُلفت به.كانت تدون ملاحظاتها بعناية، وتقارن نتائج الأبحاث السابقة بالدراسات الحديثة التي اطلعت عليها أثناء عملها في أمريكا.مرت ساعة كاملة دون أن تشعر بالوقت.في الثامنة تمامًا، بدأ القسم يمتلئ بالموظفين.اقتربت منها هانا وهي تحمل كوبًا من القهوة."صباح الخير."رفعت إيلينا رأسها مبتسمة."صباح الخير."وضعت هانا كوبًا آخر على مكتبها."هذا لك."نظرت إليه باستغراب."لم يكن عليك."ابتسمت هانا."اعتبريها هدية ترحيب."ضحكت إيلينا."شكرًا."جلست هانا على حافة المكتب وقالت بخفض صوتها:"بالمناسبة...""نعم؟"
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
الفصل السادس: حفلة صغيرة
بمجرد انتهاء الاجتماع، خرج الموظفون من قاعة الاجتماعات يتبادلون الأحاديث بصوت منخفض. كان واضحًا أن الجميع ما زال يفكر فيما حدث قبل قليل.سارت إيلينا إلى جانب لوكاس وهي تحمل جهازها اللوحي، بينما كانت هانا تنتظرهما عند باب المصعد.ابتسمت هانا ما إن رأتهما."نجوتِ."ضحكت إيلينا بخفة."هل كنتِ تتوقعين أن يحدث شيء؟"تنهدت هانا."السيد ستيرلينغ لا يطرح الأسئلة لمجرد الحديث. عندما يوجه سؤالًا، فهو ينتظر إجابة دقيقة."أضاف لوكاس مبتسمًا:"ولهذا السبب أعجبته إجابتك."التفتت إليه باستغراب."هل أعجبته؟"أومأ برأسه."صدقيني، كلمة إجابة صحيحة التي قالها لكِ تُعد ثناءً كبيرًا بالنسبة له."ابتسمت إيلينا ابتسامة صغيرة."كنت أجيب بما أؤمن به فقط."نظر إليها لوكاس بإعجاب."وهذا ما نحتاجه في هذا القسم."عاد الجميع إلى قسم الأبحاث.جلس كل موظف أمام مكتبه ليستكمل عمله، بينما بدأت إيلينا في مراجعة التقرير النهائي قبل إرساله.كانت دقيقة في كل سطر، تقارن الأرقام مرة أخرى وتتأكد من المراجع العلمية.مر الوقت سريعًا دون أن تشعر.وفجأة، توقف أمام مكتبها أحد موظفي قسم تقنية المعلومات."دكتورة مورغان."رفعت رأسها.
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
الفصل السابع: ليلة العمل الطويلة
حلّ المساء على شركة Sterling Pharmaceuticals، وبدأت المكاتب تفرغ تدريجيًا من الموظفين. أُطفئت معظم الأضواء، ولم يبقَ مضاءً سوى عدد قليل من الطوابق التي يعمل فيها بعض الباحثين لإنهاء مهامهم.في قسم الأبحاث، كانت إيلينا مورغان لا تزال جالسة أمام شاشة حاسوبها.توقفت قليلًا لتدلك رقبتها المتيبسة، ثم نظرت إلى الساعة المعلقة على الجدار.التاسعة والنصف مساءً.تنهدت بهدوء، ثم عادت إلى مراجعة البيانات الخاصة بمشروع Nova.كان أمامها عشرات الصفحات، وكل رقم يحتاج إلى مراجعة دقيقة. لم تكن من الأشخاص الذين يتركون عملهم ناقصًا، لذلك فضلت إنهاء مهمتها قبل العودة إلى المنزل.رفعت كوب القهوة إلى شفتيها، لكنها اكتشفت أنه أصبح باردًا منذ وقت طويل.ابتسمت لنفسها."يبدو أنني نسيت حتى شربه."في الخارج، كان الصمت يملأ الممرات، ولم يعد يُسمع سوى صوت لوحة المفاتيح.في الطابق الأربعين...أغلق ماكسيمس ستيرلينغ آخر ملف على مكتبه.نظر إلى ساعته.التاسعة وأربعون دقيقة.كان يستعد للمغادرة عندما مرّ على شاشة النظام الداخلي للشركة تقرير الحضور.اعتاد أن يراجع آخر الموظفين الموجودين في المبنى لأسباب أمنية.مرّت عيناه ع
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
الفصل الثامن: الاجتماع الحاسم
وصلت إيلينا مورغان إلى الشركة في السابعة صباحًا كعادتها. كان المبنى لا يزال هادئًا، فاستغلت الوقت لمراجعة العرض الذي سيقدمه فريق مشروع Nova أمام الإدارة العليا.بعد دقائق، دخل لوكاس إلى القسم وهو يحمل جهازًا لوحيًا."صباح الخير جميعًا."رد الفريق التحية.قال وهو ينظر إلى إيلينا:"السيد ستيرلينغ قرر حضور الاجتماع بالكامل اليوم."ساد الصمت للحظة.ابتسم نوح وقال مازحًا:"إذن علينا ألا نخطئ."ضحكت هانا بخفة، بينما بقيت إيلينا هادئة وهي تغلق ملفها."سنقدم أفضل ما لدينا."في تمام التاسعة، اجتمع الفريق في قاعة الاجتماعات الرئيسية.كانت القاعة تضم مديري الأقسام وعددًا من أعضاء مجلس الإدارة.وبعد لحظات، دخل ماكسيمس ستيرلينغ بخطوات ثابتة.وقف الجميع احترامًا.ألقى عليهم نظرة سريعة ثم جلس في مقعده المعتاد."لنبدأ."بدأ لوكاس بعرض تقدم المشروع، ثم انتقل الحديث إلى نتائج التجارب الأخيرة.كان الجميع يجيب عن الأسئلة باختصار، حتى رفع أحد مديري الأقسام يده وقال:"هناك اقتراح لتأجيل المرحلة التالية من المشروع أسبوعين."التفتت الأنظار نحوه.أكمل:"قد يكون ذلك أكثر أمانًا."ساد الصمت.قال ماكسيمس بهدوء:
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
الفصل التاسع: اول رحلة عمل
ابدأ الأسبوع الأول لإيلينا في شركة Sterling Pharmaceuticals يمر بسرعة أكبر مما توقعت. كانت الأيام مليئة بالاجتماعات، والتقارير، وساعات طويلة داخل المختبر، حتى إنها أصبحت تحفظ أسماء معظم أفراد فريقها.في صباح يوم الاثنين، كانت ترتب ملاحظاتها على مشروع Nova عندما وصلها بريد إلكتروني بعنوان:اجتماع عاجل – مكتب المدير التنفيذي.رفعت حاجبيها باستغراب، ثم أغلقت حاسوبها واتجهت إلى الطابق الأربعين.طرقت الباب بخفة."ادخلي."دخلت لتجد ماكسيمس ستيرلينغ يراجع بعض الملفات، بينما كانت شاشة كبيرة تعرض خريطة لأوروبا وعدة خطوط تربط بين فروع الشركة.رفع نظره إليها."اجلسي."جلست بهدوء تنتظر حديثه.دفع أحد الملفات نحوها."بعد ثلاثة أيام سنسافر إلى مدينة بازل في سويسرا."نظرت إلى الملف ثم إليه."نسافر؟""سيُعقد اجتماع مع شركائنا المسؤولين عن المرحلة التالية من مشروع Nova."فتحت الملف بسرعة، فوجدت جدول الرحلة وبرنامج الاجتماعات.ثم رفعت رأسها."أتريد مني الحضور؟"أجاب بهدوء:"أنتِ المسؤولة عن مراجعة البيانات الأخيرة، وستكونين الشخص الأنسب للإجابة عن أي أسئلة علمية."ترددت للحظة."هذه أول رحلة عمل لي مع
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
الفصل العاشر: الرحلة الى سويسرا
انطلق رنين المنبه في تمام الخامسة صباحًا.فتحت إيلينا مورغان عينيها ببطء، ثم جلست على طرف السرير وهي تتذكر فورًا سبب استيقاظها المبكر.اليوم هو موعد رحلتها الأولى مع شركة ستيرلينغ للأدوية.نهضت بحماس هادئ، وفتحت الستائر لتستقبل أشعة الفجر التي بدأت تغمر مدينة برلين. كان الجو باردًا، والسماء ملبدة ببعض الغيوم، لكنها شعرت بأن هذا اليوم سيكون بداية مرحلة جديدة في مسيرتها المهنية.بعد أن أنهت استعدادها، حملت حقيبة السفر الصغيرة التي أعدتها في الليلة السابقة، ونزلت إلى الطابق السفلي.كان والدها يجلس إلى طاولة الطعام يحتسي قهوته، بينما كانت والدتها تضع آخر قطعة خبز في السلة.ابتسمت والدتها فور رؤيتها."صباح الخير."ابتسمت إيلينا وقبّلت والدتها على خدها."صباح الخير."رفع والدها كوب القهوة وقال مبتسمًا:"أخيرًا أول رحلة عمل."ضحكت إيلينا وهي تجلس."أشعر وكأنني سأذهب إلى امتحان."ابتسمت والدتها."ستنجحين فيه كما نجحتِ في كل ما قبله."أخذت إيلينا رشفة من قهوتها وقالت:"أتمنى فقط أن تسير الاجتماعات كما خُطط لها."قال والدها بثقة:"كوني نفسك، ولا تحاولي أن تثبتي شيئًا لأحد. لقد اختارك مديرك لهذه
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status