LOGINكان يظن أن القوانين تحكم كل شيء... حتى دخلت هي حياته. كانت اشهر اقواله. "لا للمشاعر في شركتي" ماكسيمس ستيرلينغ... المدير التنفيذي الذي ترتجف الشركة بأكملها عند سماع اسمه. رجل بارد، صارم، لا يمنح الفرص، ولا يسمح للمشاعر بأن تتدخل في قراراته. أما إيلينا مورغان، فهي الموظفة الجديدة التي لم يكن يفترض أن تلفت انتباهه... لكنها فعلت. بدأت القصة بنظرة تحدٍ، ثم تحولت إلى حرب صامتة بين قلبين يرفضان الاعتراف بما يشعران به. ومع كل يوم يمر، تزداد المسافة بين الواجب والرغبة، حتى يصبح الوقوع في الحب أخطر قرار قد يتخذانه. في عالم تحكمه السلطة والطموح، قد يكون الحب هو الصفقة الوحيدة التي لا يمكن التراجع عنها... لكنه قد يكون أيضًا الثمن الأغلى. عندما تتحول الكراهية إلى شغف، ويصبح المكتب ساحةً لمعركة بين العقل والقلب... من سينتصر؟ الحب... أم القواعد؟
View Moreما إن توقفت الطائرة على أرض مطار بازل، حتى بدأ أفراد الفريق بجمع حقائبهم استعدادًا للنزول.كانت هذه أول مرة تزور فيها إيلينا مورغان المدينة، لذلك جذبتها المناظر التي بدت من نافذة الطائرة؛ مبانٍ أنيقة، وشوارع نظيفة، وهواء بارد يختلف عن برلين.بعد إنهاء إجراءات الوصول، كان سائق الشركة الشريكة ينتظرهم خارج المطار.وضع الحقائب في السيارة السوداء الكبيرة، ثم انطلقت بهم نحو الفندق الذي سيقيمون فيه طوال مدة الرحلة.جلست إيلينا بجوار النافذة، تراقب المدينة بصمت، بينما كان لوكاس يشرح برنامج اليوم."سنضع حقائبنا في الفندق فقط، ثم نتوجه مباشرة إلى مقر الشركة."سأل نوح مبتسمًا:"ولا حتى وقت لشرب القهوة؟"ضحك لوكاس."اسأل السيد ستيرلينغ."التفت الجميع تلقائيًا إلى ماكسيمس.كان يراجع جدول المواعيد على جهازه اللوحي، ثم قال دون أن يرفع رأسه:"إذا انتهينا من الاجتماع في الوقت المحدد، يمكنكم شرب ما تشاؤون."ضحك الفريق، حتى إن إيلينا ابتسمت هي الأخرى.رفع ماكسيمس نظره للحظة.لاحظ ابتسامتها، لكنه عاد إلى عمله دون تعليق.بعد نصف ساعة، وصلت السيارة إلى الفندق.كان فندقًا حديثًا يطل على نهر الراين.دخل الجم
انطلق رنين المنبه في تمام الخامسة صباحًا.فتحت إيلينا مورغان عينيها ببطء، ثم جلست على طرف السرير وهي تتذكر فورًا سبب استيقاظها المبكر.اليوم هو موعد رحلتها الأولى مع شركة ستيرلينغ للأدوية.نهضت بحماس هادئ، وفتحت الستائر لتستقبل أشعة الفجر التي بدأت تغمر مدينة برلين. كان الجو باردًا، والسماء ملبدة ببعض الغيوم، لكنها شعرت بأن هذا اليوم سيكون بداية مرحلة جديدة في مسيرتها المهنية.بعد أن أنهت استعدادها، حملت حقيبة السفر الصغيرة التي أعدتها في الليلة السابقة، ونزلت إلى الطابق السفلي.كان والدها يجلس إلى طاولة الطعام يحتسي قهوته، بينما كانت والدتها تضع آخر قطعة خبز في السلة.ابتسمت والدتها فور رؤيتها."صباح الخير."ابتسمت إيلينا وقبّلت والدتها على خدها."صباح الخير."رفع والدها كوب القهوة وقال مبتسمًا:"أخيرًا أول رحلة عمل."ضحكت إيلينا وهي تجلس."أشعر وكأنني سأذهب إلى امتحان."ابتسمت والدتها."ستنجحين فيه كما نجحتِ في كل ما قبله."أخذت إيلينا رشفة من قهوتها وقالت:"أتمنى فقط أن تسير الاجتماعات كما خُطط لها."قال والدها بثقة:"كوني نفسك، ولا تحاولي أن تثبتي شيئًا لأحد. لقد اختارك مديرك لهذه
ابدأ الأسبوع الأول لإيلينا في شركة Sterling Pharmaceuticals يمر بسرعة أكبر مما توقعت. كانت الأيام مليئة بالاجتماعات، والتقارير، وساعات طويلة داخل المختبر، حتى إنها أصبحت تحفظ أسماء معظم أفراد فريقها.في صباح يوم الاثنين، كانت ترتب ملاحظاتها على مشروع Nova عندما وصلها بريد إلكتروني بعنوان:اجتماع عاجل – مكتب المدير التنفيذي.رفعت حاجبيها باستغراب، ثم أغلقت حاسوبها واتجهت إلى الطابق الأربعين.طرقت الباب بخفة."ادخلي."دخلت لتجد ماكسيمس ستيرلينغ يراجع بعض الملفات، بينما كانت شاشة كبيرة تعرض خريطة لأوروبا وعدة خطوط تربط بين فروع الشركة.رفع نظره إليها."اجلسي."جلست بهدوء تنتظر حديثه.دفع أحد الملفات نحوها."بعد ثلاثة أيام سنسافر إلى مدينة بازل في سويسرا."نظرت إلى الملف ثم إليه."نسافر؟""سيُعقد اجتماع مع شركائنا المسؤولين عن المرحلة التالية من مشروع Nova."فتحت الملف بسرعة، فوجدت جدول الرحلة وبرنامج الاجتماعات.ثم رفعت رأسها."أتريد مني الحضور؟"أجاب بهدوء:"أنتِ المسؤولة عن مراجعة البيانات الأخيرة، وستكونين الشخص الأنسب للإجابة عن أي أسئلة علمية."ترددت للحظة."هذه أول رحلة عمل لي مع
وصلت إيلينا مورغان إلى الشركة في السابعة صباحًا كعادتها. كان المبنى لا يزال هادئًا، فاستغلت الوقت لمراجعة العرض الذي سيقدمه فريق مشروع Nova أمام الإدارة العليا.بعد دقائق، دخل لوكاس إلى القسم وهو يحمل جهازًا لوحيًا."صباح الخير جميعًا."رد الفريق التحية.قال وهو ينظر إلى إيلينا:"السيد ستيرلينغ قرر حضور الاجتماع بالكامل اليوم."ساد الصمت للحظة.ابتسم نوح وقال مازحًا:"إذن علينا ألا نخطئ."ضحكت هانا بخفة، بينما بقيت إيلينا هادئة وهي تغلق ملفها."سنقدم أفضل ما لدينا."في تمام التاسعة، اجتمع الفريق في قاعة الاجتماعات الرئيسية.كانت القاعة تضم مديري الأقسام وعددًا من أعضاء مجلس الإدارة.وبعد لحظات، دخل ماكسيمس ستيرلينغ بخطوات ثابتة.وقف الجميع احترامًا.ألقى عليهم نظرة سريعة ثم جلس في مقعده المعتاد."لنبدأ."بدأ لوكاس بعرض تقدم المشروع، ثم انتقل الحديث إلى نتائج التجارب الأخيرة.كان الجميع يجيب عن الأسئلة باختصار، حتى رفع أحد مديري الأقسام يده وقال:"هناك اقتراح لتأجيل المرحلة التالية من المشروع أسبوعين."التفتت الأنظار نحوه.أكمل:"قد يكون ذلك أكثر أمانًا."ساد الصمت.قال ماكسيمس بهدوء:



![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://yfbwww.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)

