هبطت الطائرة بهدوء على مدرج مطار برلين براندنبورغ، بينما كانت أشعة الصباح الذهبية تنعكس على نوافذها.أغمضت إيلينا مورغان عينيها للحظة، ثم ابتسمت ابتسامة هادئة.أخيرًا... ألمانيا.مرّت خمس سنوات منذ أن غادرت وطنها متجهة إلى الولايات المتحدة بعد حصولها على فرصة عمل في إحدى شركات الأدوية الكبرى هناك. خمس سنوات مليئة بالخبرة والنجاحات، لكنها كانت كافية أيضًا لتجعلها تشتاق إلى وطنها وعائلتها.وبسبب ظروف شخصية، قررت أن تعود إلى ألمانيا، لتبدأ فصلًا جديدًا من حياتها.خرجت من المطار وهي تسحب حقيبتها خلفها، وما إن تجاوزت بوابة الوصول حتى لمحت والدها يلوح لها بيده بحماس."إيلينا!"ابتسمت ابتسامة واسعة، وأسرعت نحوه لتعانقه.ضحك والدها وهو يربت على رأسها."اشتقت إليكِ كثيرًا.""وأنا أيضًا يا أبي."قبل أن تبتعد عنه، شعرت بذراعين تحتضنانها من الخلف."هل ستتركينني أنتظر دوري؟"استدارت بسرعة لتجد والدتها تبتسم والدموع تلمع في عينيها.عانقتها بقوة."أمي..."قالت الأم وهي تضحك:"انظري إليكِ... ما زلتِ كما أنتِ."ابتسمت إيلينا."وأنتما لم تتغيرا أيضًا."في طريق العودة إلى المنزل، لم تتوقف الأحاديث.كان
Last Updated : 2026-07-18 Read more