Masukداخل قصر الديب
يجلس عزام شيخ القبائل وجواد حفيده ف المنتصف وعلي يمينه يجلس الشيخ محمد وحفيده فراس وعلي يساره تجلس حنيفه ودياب
عزام : الكلام دا صح ياشيخ دياب انت ناوي تتجوز بنت عمك
دياب : وهو لايعلم مايدور من حوله ..ومتي قررت جدته هذا الامر .. ولما لم تخبره .. ولكنه اجاب بنبره ثقه عندما وجد نظرات الجميع موجهه اليه
دياب : ايوة ياشيخ العرب انا عاوز اتجوز بنت عمي
فراس : وهو موافقه علي الكلام دا
محمد : وهو يتطلع بفرااس .. بنت بنتي اكيد هتقول رأيها وقدامي
عزام : حقك طبعا ياشيخ محمد
حنيفه : البت لسه ماتدراش حاجه بالموضوع لسه واصله امبارح ياشيخ محمد
فراس : وهو يتطلع بجواد .. بيجده يشجعه علي ماسيقوله .. فجواد الصديق المقرب لفراس ودياب رغم العدواه التي تجمع العائلتين الا انه النقطه التي تجمع بينهم
فرااس : وهو يقف عن مجلسه .. انا عاوز اقول حاجه ياشيخ العرب
شيخ العرب : اكيد يافراس يابني اتكلم
فراس : انا طالب ايد بنت عائله الديب .. قمر
دياب : والذي وقف امامه ما ان سمع طلبه .. وبعصبيه هادره .. انت اتجننت ولا ايه يافرااس
محمد : بضحكه .. اتجنن ليه ياشيخ دياب .. فراس زينه شباب البلد والقبائل كلها بتحلف برجولته .. وبعدين مانتو هتاخدوا بنت من عندنا
حنيفه : لاء ياشيخ محمد .. دي بنتنا احنا
محمد : بلاش انتي ياحنيفه .. انتي اكتر واحده عاؤفه انها مش من نسلك وماكنتش عاوزها ولا عاوزه اهله زمان .. وبعدين انا حفيدي قال كلمته ودا شرطنا لو عاوزين بنت من بناتنا
جواد : وهو يقف ف منتصف دياب وفراس .. اهدوا يارجاله واقعدوا خلينا نتكلم بالعقل .. وبعدين احنا ماصدقنا الدم بين القبائل يقف .. واكيد انتو مش عاوزين القبائل تقوم علي بعض من تاني
دياب : خلاص يبقا انا بلغي جوازتي من فرح
حنيفه : وهو تقف وبصوت جهوري .. الجوازه هتم ياشيخ العرب وزي ماقولتو .. قمر لفراس وفرح لدياب
دياب : انتي بتقولي ايه ياسلطانه
عزام : لو دا كلامكو النهائي يبقا الجمعه الجايه كتب الكتاب والدخله .. واكيد لازم اسمع موافقه البنات والا الجوازه مش هتم
محمد : وحفيدتي لحد معاد الفرحها هتفضل ف بيت جدها
حنيفه : والحقد يتأكلها .. دياب هيوصل حفيدتك لحد عندك بالليل ياشيخ محمد
جواد : يبقا نقرء الفاتحه يارجاله .. ليشرع الجميع ف قرئتها .. وكل منهم يظن ان تلك بدايه اخده بتار والده وعائلته
............... ............... .................. .............
ف قصر الجبالي
محمد : فتحيه .. انتي يابت يافتحيه
فتحيه : نعم ياشيخنا .. انا جيت اهو
محمد : عاوزك تحضري الغرفه الكبيره .. علشان ستك فرح بنت بنتي جايه انهارده وحفيدي الصغير جاي معاها
فتحيه : حااضر ياشيخنا انت تؤمر .. حالا تجهز
محمد : وحاجه كمان ناديلي ست سلوي وخليها تجي المضيفه
فراس : بنبره هادئه ربنا يستر
ف المضيفه
سلوي : فتحيه قالتلي انك عاوزني ياعمي .. خير
محمد : عاوزك تعرفي ان بنت بنتي جايه بالليل وهتقعد هنا لحد ماعدا فرحها هي وحفيدي
سلوي : بفرحه .. فهي كانت تظن انه يرغب ف اخذها زوجه لابنها .. ولكن اطمئنت الان
سلوي : تجي طبعا وتأنس وتشرف .. بيت جدها وشيخنا هي والصغير
محمد : ويوم فرحها لما نسلمها لعائله الديب .. هناخد بنتهم زوجه لحفيدي .. لينظر لفراس بفخر
سلوي : بصدمه .. يعني ايه ياعمي مش فاهمه
فراس : انا طلبت ايد بنت غالب الديب ياامي وهم وافقوا .. ويوم دخله بنت عمتي هيبقا يوم دخلتي
سلوي : انت بتقول ايه يافرااس .. انت وعدني ان الناس دي هتدفع دم ابوك وهتاخد حقه وحقك اختك .. هو دا الوعد يابن بطني
فراس : ياامي اهدي .. وافهمني
سلوي : افهم ايه يابن جدك .. افهم انك عاوز تجيب الي قتلو جوزي بيتي وتخليني اعيش معاها .. الجوازه دي مش هتم يافرااس
محمد : وهو يضرب بعصاه الارض .. شوفي انتي بتتكلمي ازاي يابنت اخويا .. لاني وقتها مش هقول اني عمك ولا انك مرات ابني وهعاملك زي الغريب ووقتها مش هتبقي ليكي مكان ف قصر الجبالي
سلوي : وهي تقبل يد عمها .. ابوس ايدك بلاش دي
محمد : تحنا اتفقنا اتفاق رجاله والجوازه اتحددت وخلاص
سلوي : وهي تطلع علي فرااس .. مش هسامحك يابني ابدا
فراس : وهو يقبل يد والدته وجبينها .. افهمني ياامي انا مش هتنازل عن حق اختي ولا دم ابويا .. بس انا هكسر عين عائله الديب كلهم .. ومش كدا وبس انا هخليهم يجبوا بنتهم لحد عندنا وبكيفهم
سلوي : وهي تبكي وتحضتن ولدها .. انا عاوزه حق ابوك منهم يافرااس وحق شبابي وشباب اختك الي ضاع بسببهم
فراس : وعد عليا اني هجيب حقهم وهردلهم كل الي عملوه بس انتي خليكي واثقه ف ابنك ياام فراس واعرفي اي حاجه بعملها هو علشان العائله
............................ ................... .................
ف قصر الديب
غالب : يعني ايه هتجوزي بنتي .. ولحد من عائله الجبالي
حنيفه : وهي تجلس بمقعدها .. والبرود يرتسم علي ملامحها .. زي ماسمعت .. بنتك هتروح عروسه لعائله الجبالي وهترفع راسنا وسطيهم
غالب : مش هيحصل ولا حتي علي جثتي انا استحملت كل حاجه ف الدنيا منك علشان بناتي .. تجي دلوقت تضحي بيهم .. انسي ياسلطانه انك تعرفي تستغلي بناتي ف الاعيبك الويسخه دي .. لان المره دي انا الي هبقا ف وشك
حنيفه : بضحكه .. ولا وبقيت راجل ويتعرف تتكلم ياغالب .. لاء وبترد عليا وبتخالف اوامري
دياب : اهدي ياعمي .. اكيد مافيش حاجه هتحصل الا بموافقتك
غالب : وهو ينظر لدياب .. وانت يابن اخويا عاوز تبيع بنت عمك علشان لعبه .. الاول كل مايتقدم حد ليها كانت جدتك ترفض وتقول قمر هتتجوز دياب وكنا نسكت حتي وبنتنا مش عاوزه .. بس كنا بنقول جدتها وبتفكر ف مصلحتها .. دلوقت حد تاني الي هيفيدها اكتر يبقا بنتي الي تدفع التمن .. بس دا مش هيحصل انتو سامعين
سمر : وهي تقتحم مجلسهم وتصرخ بصوت جهوري .. ياسلطاااانه
حنيفه : وطي صوتك يامرات ابني .. وشوفي انتي بتكلمي مين
سمر : المره دي مش هسكت ياسلطانه المره دي لو هتموتوني مش هسكت .. انا عشت هنا زي الخدامه علشان عيالي مش هاجي بعد كل دا اضحي بيهم علشانك ولا علشان اي حد انتي فاهمه
دياب : وهو يحدث سمر .. يامرات عمي اهدي .. ومايصحش الكلام دا
سمر : وهي تحذره بيدها .. انت تخرس ياكبير عالتك .. يالي مفروض تبقي حمايه لبنات عمك مش تبعهم بالرخيص علشان تار والاعيب ويسخه بتخططلها انت وجدتك
حنيفه : وهي تضرب سمر بالكف تحت انظار الجميع بعد نزولهم علي صوتها ..
غالب : سمر ..لينظر لدموعها التي تسيل بكثره علي خدها .. لتدخل هند
هند : خد مراتك ياغالب واطلع فوق ..حرام هي مش هتستحمل اكتر من كدا .. ليحملها غالب ويصعد بها سريعا
هند : لتوجهه حديثها لحنيفه .. انتي ايييه نوعك بين البشر ياسلطانه
دياب : امي .. جدتي ماعملتش حاجه غلط
هند : وهي تنظر لابنها بحسره .. انت مفكر انها بتحبك وانك حفيدها .. بس الحقيقه انت مجرد حاجه ف لعبتها .. ومفكر انك كبرت وبقيت راجل بس انت ماتعرفش اي حاجه ولسه عيل ومضحوك عليك .. لتوجه كلامها لحنيفه مره اخري .. صدقيني ياحنيفه انا الوحيده الي مفروض تخافي منها .. علشان انا الوحيده الي عارفه ماضيكي وعارفه كل الي بتعمليه دا ليه .. ولو حفيدك دا عرف وقتها هو الي هيقتلك بايده لتنهي جملتها وتتركهم وتصعد لرؤيه سمر
دياب : امي قصدها ايه ياسلطانه
سلطانه : وهي تتمالك اعصابها .. امك بتقول اي كلام يادياب انت يعني مش عارفها .. واكيد بتقول كدا علشان انا قولتلك علي ماضيها وبعدك عنها علشان احميك منها ومن عمايلها فمفكره انها تعرف تقلبك ضدي
دياب : انا هطلع اشوفها
سلطانه : وهي تمسك يده .. وانا هطلع معاك علشان اتكلم مع فرح وقمر واشوف رايهم
دياب : انا عاوزك تعرفي ياجدتي اني مش هوافق علي اي حاجه الا لما تسمع الموافقه منهم هم والا مافيش اي جواز هيتم حتي لو هقف قصادك المره دي
سلطانه : وانا عمري ماارضي اجوز بنت من بناتنا بالغصب والموافقه هتسمعها منهم
..................... .................... .......................
بالغرفه يووجد بها كلا من فرح وقمر لتدخل عليهم حنيفه بعد فتره
حنيفه : لتبدء بالحديث .. اكيد انتو عارفين انا جايه اتكلم معاكو ف ايه
قمر : بعصبيه .. اكيد عارفين انك جايه تاخدي رأينا بعد مابعتينا للي هيفيدك
حنيفه : وهي تصفع وجنه قمر بقوه .. طول عمري بقول انك طالعه قليله الربايه زي امك
قمر : وهي تبكي وفرح تحضتنها .. انا متربيه كويس وماسمحلكيش تتكلمي علي امي باي شكل
فرح : حضرتك مين علشان تقرري جوازنا اصلا
حنيفه : لتجلس علي الكرسي بزاويه الغرفه مثل الجلاد للاستعداد لتنفيذ حكمه .. خلصتو كلمكو ولا لسه .. لتجد الصمت .. يبقا اتكلم انا .. دلوقت انا مش محتاجه اقولكو ان لما دياب يجي ياخد رأيكم هتقولوا انكم موافقين ومرحبين بالموضوع كمان
فرح : بضحكه لاء ياشيخه .. وايه كمان
حنيفه : بابتسامه استهزاء .. انتي عارفه يابنت محمود انا نفسي ادفنك مكانك هنا دلوقت ولا اني اخليكي مرات حفيدي بس للاسف دا غصب عنك وعني .. لتنظر لها بقوه .. انتي عارفه ان خبر وصولك شاع ف كل القبائل وبكره نلاقي الي جاين ياخدك كتير وانا ممكن ارميكي لاي حد وغصب عنك ولا حد هيسال عليكي .. بس انا عاوزاكي لحفيدي بس علشان الدم مايرجعش يسيل تاني
فرح : دم ايه الي بتتكلمي عليه
حنيفه : انتي ماتعرفيش ان ابوكي سبب الدم ف كل القبائل وهو سبب الخراب دا .. وانه اخد امك وهي عروسه راجل غيره وهرب بيها وساب ام دياب الي هي عروسته وابني انا الي ساترها علشان ابوة الله يرحمه
فرح : انتي بتقولي ايه .. مستحيل .. امي وطنط هند كانوا صحاب
حنيفه : بضحكه عاليه .. طيب كويس انك عارفه امك كان نوعها ايه .. وانها سرقت عريس صاحبتها علشان ماكنتش عاوزه تتجوز ابن قبيله بغدادي
فرح : انتي كداابه .. لتنظر لقمر والتي يبدوا انها علم بتلك القصه .. هي بتقول الحقيقه ياقمر
قمر : وهي تمسك يدها .. ماحدش يعرف الي حصل زمان يافرح ايه حقيقته .. بس دا الي بنسمعه ومش معني كدا انه حقيقه
فرح : بس حتي لو انا اتجوز ليه ابن ابنك
حنيفه : معاكي حق .. لو عاوزه قولي لاء بس وقتها اخوكي هو الي هيبقا عليه الدور ومش هتعرفي تحميه وهياخد ا التار منه .. مش كدا وبس انتي بحكم عاداتنا هتتجوزي حد من قبليه بغدادي وغصب عنك زي الكلبه هتروحي لحد بيته وبايد جدك كمان
فرح : وانهارت لتبكي وتحضتنها قمر .. انا مستحيل اوافق انتي ماتقدريش تعملي كدا فياا
حنيفه : نجي بقا لجميله عائلتنا وبنت ابني
قمر : هتقوليلي انك هترميني بردو لواحد وتهدديني بيه .. بس انا عندي واحد والي ف دماغك مش هعمله ومش هوافق علي ابن الجبالي
حنيفه : يبقا حرام الي امه هتشوفه بسببك هي واخواتك البنات
قمر : بخوف .. يعني ايه
حنيفه : يعني انتي عندك اخت اصغر منك وف سن جواز بردو ف بنات ادها عندنا بتتجوز ومش معني اني سيبتك اني هسيب اختك .. دا غير امك والي ف بطنها حرام هم الي يموتوا بسببك
قمر : انتي بتقولي ايه .. اختي لسه صغيره حرام عليكي
حنيفه : حرام عليا انا ليه .. عروسه وعاوزه اجوزها لواحد كويس .. اما امك انتي عارفه اني قولت لابوكي يطلقها واجوزه واحده برقبتها بس هو مرضاش .. ويوم ماتقولي انك مش موافقه يوم ماهرميه من البيت هو وامك بالي ف بطنها والبنات هجوزهم
قمر : ببكاء فهي تعرف جبروت جدتها .. وسبق وان رات شرها .. انا موافقه
حنيفه : وهي تقف لتقترب منها وتضع يدها علي شعرها .. برافوا عليكي يابنت غالب .. لتنظر لفرح .. دياب هيجي يسالكوا علي رأيكو وهياخدك عند بيت جدك .. نصيحه فكري كويس قبل ماتجاوبي عليه .. لتتركهم وتخرج وتذهب لغرفه هند من اجل دياب
................ ................. ............... ...............
ف غرفه هند
دياب : يعني ايه الي قولتيه تحت ياامي
هند : انت جاي تسالني علشان عاوز تعرف ولا علشان ماتحسش بالذنب ناحيه الي هتظلمهم يادياب
دياب : امي .. يعني ايه الي قولتيه تحت
هند : طول عمرك مفكر اني غلطت ف حق ابوك وان عمك ابو فرح هو الي ظلمني ورماني وان ابوك كان بيكره ومات بسببه .. بس ابوك مامتش بسببه بس بسبب جدتك وعمر عمك وابوك كانوا بيكرهوا بعض بالعكس طول عمرهم مع بعض ف كل حاجه ومحمود مارمنيش زي مابيقولوا. .. انت بس الي معمي بسبب جدتك .. ومهما بحاول افوقك واعرفك الحقيقه هي بتعرف تعميك .. الحقيقه ان جدتك هي الي السبب ف تار القبائل وهي الي خلت محمود .. لتدخل عليهم حنيفه
حنيفه : دياب يابني انا اتكلمت مع البنات وهم بيفكروا ف كلامي وجهزين علشان لو عاوز تسالهم
دياب : انا بتكلم مع امي دلوقت ياجدتي
حنيفه : وهي تدعي التعب لتتظاهر انها تشعر بالدوخه
دياب : وهو يمسكها .. مالك ياجدتي
حنيفه : شكلي تعبت شويه .. هاتلي كوبايه مايه يابني معلش .. ليخرج دياب لجلب المياه
حنيفه : وهي تقترب من هند وتمسك ذراعها بقوه .. انتي لسه بتحاولي تقلبي دياب ضدي
هند : انا مابحاولش اقلب حد ضدك انا عاوزه ابني يعرف الحقيقه كفايه لحد كدا .. مش هسكت علي ظلمك اكتر من كدا
حنيفه : وعلي كدا بقا هتقوليله ماضي امه يبقا ايه .. وابوه اتجوز امه ليه .. ولا تحبي اقوله انا
هند : انتي بتعملي كدا ليه
حنيفه : وهي تمسك هند من فكها بقوه .. علشان عائلتي .. علشان انا سلطانه وهفضل سلطانه ومش هيجي يوم وواحده تاخد مكاني .. لتنهي جملتها وهي تدفعها بقوه لتسقط علي سريرها .. انتي فاهمه
دياب : المايه ياسلطانه
حنيفه : وهي تاخذ المياه .. انا هنزل يابني وانت خك رأي البنات وخد فرح علشان توصلها لجدها
دياب : مالك ياامي لونك مخطوف دا ليه
هند : مافيش يابني. .. انا عاوزه اتكلم مع فرح قبل ماتاخدها لبيت جدها
دياب : بس ياامي
هند : والتي لم تترك مجال للحديث .. لتذهب لغرفه الفتاتين لتجدهم يحتضنوا بعضهم ويبكوا
هند : وهي تقترب منهم .. امسحوا دموعكو يابنات .. ومانخافوش انا مش هخلي الجوازه دي تتم
فرح : طنط هند حضرتك كنتي عارفه امي وعارفه انها متسحيل تبقي كدا ..
هند : ماتصدقيش حاجه من الي قالتها يافرح .. حنيفه بتكدب ف كل حرف .. مامتك ماكنش ف طبيتها وجدعنتها وهي عمرها مااذتني بالعكس انا الي مديونه ليها بالكتير
فرح : يعني امي ماعملتش كدا
هند : وهي تمسح دموعها .. اكيد ماعملتش كدا .. انا عاوزه اطلب منكو طلب .. لما حد يسالكو عن رأيكوا ف الجواز .. وافقوا
قمر : انتي بتقولي ايه يامرات عمي
هند : افهمي ياقمر .. انا ههربك يافرح من هنا انتي وفهد بس محتاجين وقت فانتي فهميهم انك موافقه لحد مااعرف اطلع من هنا
فرح : وهي تبكي .. انا خايفه وفهد
هند : ماتخافيش انا مش هخليكي تروحي ضحيه انتي كمان ولا انتي ياقمر بيتنا. .. بس اسمعوا كلامي ووافقوا لحد مااعرف اتصرف
فرح وقمر : حااضر
هند : دياب هيجي علشان ياخدك لبيت جدك وهيسالك عن رايك انتي وقمر .. وانتي هناك عند جدك خلي بالك من نفسك ومانخافيش .. جدك بيحبك وعمره ماهيأذيكي خليكي واثقه فيه هو وجدتك
............... ................ .................... ..........
دياب : وهو ينتظر فرح ف بهوئه القصر .. ليجدها تتجه اليه هي وقمر وفهد
فرح : انا حاهزه
دياب : بحرج .. انا كنت عاوز اسالكم قبل مانروح لبيت الجبالي عن رأيكم ف الكلام بتاع انهارده
قمر : بضحكه .. ايه يابن عمي .. ماتقول ايه رأيك ف البيعه .. يارب تبقي عجباكو
دياب : بعصبيه .. قمر انا لحد دلوقت بقول انك مش واعيه للي بتقوليه والا صدقيني هيبقا تصرفي غير
قمر : مافيش داعي ياكبير العاىله انا موافقه علي البيعه وحابه اقولك انك بجد ابن جدتك وشبهها
سمر : انتي بتقولي ايه يابنتي .. ماتعمليش كدا ف نفسك .. ماتخافيش من خاجه
قمر : خلينا نطلع اوضتنا ياامي .. انا بقول قراري وانا واثقه فيه .. لتصعد هي ووالدتها واخواتها
دياب : وهو يتنحنح وانتي يافرح قررتي ايه
فرح : وانا موافقه
دياب : وهو يمسك يد فهد ليسير ومن بعده فرح ليتجهوا الي قصر الجبالي
............... ................... ..............................
ف القاهره
ياسر : يعني ايه مش باين ليها اثر ياشويه اغبيه
الرجل : ياباشاا ا
لموضوع صعب ومحتاج وقت
ياسر : هو يومين الي معاكوا .. علشان تعرفولي هي فين والا اعتبروا صفقتنا ملغيه وفلوسي تبقي عندي
الرجل : ياباشاا يومين وتبقي كل المعلومات عندك
ياسر : وهو يغلق الهاتف .. خلتيني انزل القاهره بعد الوقت دا كله يافرح .. بس اعرف مكانك وتقعي تحت اديدي ووقتها هدفعك تمن كل دا وغالي اووي
داخل قصر الديب يجلس عزام شيخ القبائل وجواد حفيده ف المنتصف وعلي يمينه يجلس الشيخ محمد وحفيده فراس وعلي يساره تجلس حنيفه ودياب عزام : الكلام دا صح ياشيخ دياب انت ناوي تتجوز بنت عمك دياب : وهو لايعلم مايدور من حوله ..ومتي قررت جدته هذا الامر .. ولما لم تخبره .. ولكنه اجاب بنبره ثقه عندما وجد نظرات الجميع موجهه اليه دياب : ايوة ياشيخ العرب انا عاوز اتجوز بنت عمي فراس : وهو موافقه علي الكلام دا محمد : وهو يتطلع بفرااس .. بنت بنتي اكيد هتقول رأيها وقدامي عزام : حقك طبعا ياشيخ محمد حنيفه : البت لسه ماتدراش حاجه بالموضوع لسه واصله امبارح ياشيخ محمد فراس : وهو يتطلع بجواد .. بيجده يشجعه علي ماسيقوله .. فجواد الصديق المقرب لفراس ودياب رغم العدواه التي تجمع العائلتين الا انه النقطه التي تجمع بينهم فرااس : وهو يقف عن مجلسه .. انا عاوز اقول حاجه ياشيخ العرب شيخ العرب : اكيد يافراس يابني اتكلم فراس : انا طالب ايد بنت عائله الديب .. قمر دياب : والذي وقف امامه ما ان سمع طلبه .. وبعصبيه هادره .. انت اتجننت ولا ايه يافرااسمحمد : بضحكه .. اتجنن ليه ياشيخ دياب .. فراس زينه شباب البلد والقب
ف منزل فرح بمرسي مطروح والتي تتقلب علي سريرها وبجوارها فهد الذي يتعلق برقبتها مثل طفلها الصغير لتشعر بيد شخص يقوم باقظها فرح : بصوت ناعس .. ايه يافهد بتصحيني ليه دلوقت .. سبني نايمه شويه ونبي .. لتشعر بتلك اليد تصير اقوي ..لتفت جفنيها وتري شخص ملثم امامها ولا تظهر الا تلك العيون العسليه التي تطلع بها ف الظلام .. لتكاد تصرخ ولكن وجدت من يلثم فمها بيده دياب : بنبره حازمه .. انا هشيل ايدي بس اياكي تصرخي او اسمع صوتك فرح : والتي بدءت دموعها بالسقوط لتوافق سريعا علي كلامه دياب : وهو يزيح يده .. انتي فرح محمود الديب فرح : بين دموعها .. ايوة انا .. انت مين وعاوز ايه مني دياب : اخوكي الي جنبك دا فرح : وهي تضمه بقوه .. اياك تقربله ولا تلمسه دياب : وهو يشعل النور اخيرا ويزيح الشال عن وجهه .. انا دياب محمد الديب .. ابن عمك فرح : باستغراب ودهشه .. ابن عمي انا دياب : ايوة .. ومن غير كلام كتير انتي هتقومي دلوقت تلبسي وتجي معايا فورا فرح : بخوف .. اجي معاك فين وليه دياب : بنفاذ صبر .. انا مابحبش الاساله الكتير .. لتكاد تتكلم فيقاطعها .. ومابحبش اعيد كلامي نهائي فياريت تقومي علشان نمشي
ف المطار فرح : يلا بسرعه يافهد .. الطياره هتفوتنا فهد : ما انا ماشي بسرعه اهو ليصمت قليلا ثم يتحدث بخوف ؛ فرح انا خايف فرح : والتي جلست علي ركبتيها لتصبح وجهها امامه .. خايف من ايه يافهد فهد : افرضي الوحش الشرير رجع مسكنا هنعمل ايه وقتها فرح : وهي تضمه بقوه .. ماتخافش يافهد .. احنا خلاص هربنا وهنروح عند اهلنا وماعدش الوحش هيقدر يأذينا تاني فهد : يعني احنا لما نركب الطياره هنروح عندهم فرح : لاء ياحبيبي احنا هنركب الطياره دي علشان نروح القاهره وبعدين منها لمرسي مطروح وهناك بيت اهلنا .. ويلا بسرعه بقا الطياره هتفوتنافهد : وهو يركض .. طيب يلا بسرعه يافرح علشان نلحقها قبل ماطير فرح وهي فتاه شرقيه الملامح وجسد ممشوق وتمتلك شعر طويل اسود اللون ليصل لاخر ظهرها وعيونها واسعه بلون البندق ووجها مستدير وخمريه اللون وتمتلك شفاه صغيره ممتلئه و غمازتين ليزيد من حسنها اما فهد فهو اخو فرح وهو طفل بالسادسة من العمر ويمتلك البراءه والملامح الطفوليه المحبوبه فوجهه ابيض وعيونه بلون البندق مثل اخته ووالده والشعر الكثيف المائل للون البني الغامق وايضا غمازتينياسر : هو شاب باوائل الثلاثين من عمره .







