تسجيل الدخولثم نرى بعد اسبوع زواج خليل و جوليا دون ان يحظر احد من اهلهم مع علم عائلتهم بانهم يتزوجون لانهم غير موافقون على زواجهم من بعض .
بعدها 8 اشهر نرى ان جوليا في المشفى و معها خليل عند طبيبة للنساء من اجل موعد لتتبع حمل جوليا . كانت تبدو عليهم سعادة و طبيبة توريهم في تلفاز السيني جنس الطفل و للذي اظهر لهم ان جوليا لها فتاة و كانا سعدين بمعرفة هذا الخبر ، خرجا من المشفى و إلتقو بعادل و بحكم ان البلدة صغيرة وبسرعة تعرف الاخبار هناك ويفهم انهم كانو في المشفى ليقول عادل لهم : - هل من امر ما؟ ( لانه راهم يخرجون من المشفى ) خليل بفرح يقول وهو ممسك يدى زوجته : - اليوم عرفنا نوع الجنين ، انها فتاة عادل بحماس يقول : - جيد جدا، اخيرا سيصبح ل مراد و مروان صديق و ربما قد تصبح نسيبي هههه ( مراد و مروان ابناء عادل ) خليل يقول : - هل انا مجنون ان اعطي ابنتي ل ابنائك ، ابنتي ستصبح مثلي و مثل والدتها وستكون قوية عادل بنظرة جانبية : - لما تتكلم على أبناءِ بهذه طريقة خليل يقول : - ادا كانت ستتزوج احد اولادك اقترح مروان عادل يقول : - لما مروان بضبط ؟ خليل يقول : - على الاقل يبدو طبيعيا عكس اخوه الكبير مراد لان .. تقاطع كلامه جوليا لانه تمادى لتقول : - هاي هل نسيتم اني انا والدة طفله ، كيف تتحدثون على هذا الموضوع و إبنتي هي من تقرر في هذا اصمت كِلاكما في اليوم التالي نرى ان خليل كان في احد مظاهرات و للتي كانت حادة جدا و يتم إطلاق عليه نار من جهات مجهولة تدعى مافيا " اليد سوداء " . يبدأ الحداد في البلدة و ياتي العمدة لان خليل ابن العمدة و يبحث والده في كل مكان عن الفاعل و يحاول ان يواسي جوليا وللتي لا تقبل مُواساته لانها لا تثقف فيه و ايضا عائلتها كانت لا تكلمهم لانهم لم يدعمو قراراها ، بعد الجنازة تتعرض جوليا لاعتداء من مجهولين في فيلا الخاصة بها و تقرر مغادرة البلدة الي مكان أخر . في سنه 2003 بعد 7 سنين تعود جوليا الي البلدة بيرـخوا بعدما اصبحت اقل خطورة عليها و العصابات نسيتها و نرى ان كل هذه المدة كانت جوليا على اتصال ب عادل و للذي ياتي هو و زوجته لمياء لاخد جوليا من المطار هي و إبنتها ونلاحظ انها متحمسة انها ستلتقي باطفال وتلعب معهم . في منزل عادل نرى طفل عمره 13 سنه اسمه مراد ملامحه باردة ياتي بجانبه اخوه اصغر بسنة دون ان يصدر صوت منه كان اسمه مروان مراد بدون ان يرى في اتجاه اخوه يقول : - لما انت هنا مادا تريد ؟ مروان يبلع ريقه ويقول : - كيف احسست بي ، انا فقط اريد ان العب مراد ببرودة : - تعرف اني أتتبع قواعد معينه و انه دوري لالعب لا تتصرف كاني أظلمك لقد لعبت في وقتك وهذا وقتي و هذا شيئ قررته انا و انت و لكن نسيت انك طفل باكي مروان بحزن : - لا تناديني بطفل الباكي انا لست باكي مراد يقول : - قلنا سابقا سنتصرف ك أشخاص بالغيين اليس كذالك مروان ودمعه في عينه لكن يريد ان لا يبكي ليقول بإحباط : - اعرف .. مراد يضع جهاز تحكم و ينظر لاخيه : - لما دموعك في عينك اذن ؟ مروان ب إنكار يقول : - انا لا ابكي مراد يقول : - نعم نحن رجال لا يجب ان نبكي، اين دهب والدي ؟ مروان يقول : - لا اعرف بضبط مراد يقول : - انت حقا بلا فائدة الان يجب وحدي معرفة اين دهبا دون اخبارنا تم يمد له جهاز تحكم و يقول مراد : - خد انا لست مهتم باللعبة فقط كنت احاول ازالة الملل لا اهتم بالعاب الفيديو، و ادا اردت ان تكون مثل والدي شرطي يجب انت ايضا ان تدرس و الا تضيع وقتك في الالعاب مروان يقول : - اخي انت تتصرف مثل البالغيين كثيرا مراد يقول : - و انت تتصرف مثل الاغبياء و لكنك لست غبي مروان وهو حائر : - هل تمدحني ام العكس؟ مراد يقول : - هل تريد اكل شيئ ما ؟ مروان امسك جهاز تحكم و اشار بنعم ظل مراد ينضر لاخيه من الوراء بعيون باردة تم اتجه للمطبخ ونرى انه يحاول ان يعد الطعام و يشعل النار و نرى يحاول وضع يده على النار لكن يوقفه صوت خطوات فاطفأ النار و دخلت الخادمة للمطبخ ولم تلمح ما كان يريد ان يفعله مراد ، استغربت الخادمة لتقول له : - هل تحتاج شيئ ما؟ مراد يقول : - لم ارد ازعاجك يا خاله ساعد طعامي وحدي لي ولأخي الخادمة تقول : - انت لازلت صغير ساعده لك و يمكنك مساعدتي على دالك مراد ينظر لها ببرودة ليقول : - حسنا الخادمة: - انت حقا ولد جيد من اين تتعلم ان تتصرف هكذا مراد بإستغراب : - ماذا تقصدين ؟ الخادمة تقول : - اعلم انك عمرك ١٣ سنه لكن لا تتصرف كالاولاد في عمرك انت تستيقظ في صباح وتقوم بترتيب فراشك وتغسل اسنانك دون ان يطلب منك اي شخص واحيانا تعتمد على نفسك في كل شيئ مثلا الان تريد ان تقوم بإعدا الاكل لك انت فتى ذكي ، غير انك متفوق جدا وتحترم اخوك وتحبه مع انه اصغر منك وكلما اراد اخوك اي شيئ تعطيه له اعلم انك تحبه كثيرا ثم تقوم بإشعال النار لكن قبل ذالك تحس الخادمة بأن مكان النار ساخن اشعلت الخادمة النار ولم ترد ان تفكر كثيرا في الامر لانها ، تعرف ان مراد لا يستطيع اشعال النار لان والدهم يحدرهم ان يقتربو من اشعال النار مراد يتأثر بكلام الخادمة ويقول : - انت وأخي الوحيدان للذي لا ترونني غريب لهذا انا احبكم كثيرا وسأشتاق لك يا خالة كثيرا الخادمة بإستغراب تقول : - ماذا تقصد ؟ مراد : - اعلم انك ستغاديرن بعدما تتزوجين الخادمة بإستياء وتضحك: - الان كنت اشكرك واقول ان اخلاقك جيدة لكن انت تصنت علي حظنها وقال : - في المستقبل ان التقيتي بأخي اخبرية اني كذبت عليه فالرجال يبكون ايضا وليس عيبا ان يبكي لكن ان بكي امامي لا استحمل دموعه لدى اعطيه دوري دائما لتقول الخادمة بإستغراب: - لما تقول هذا الكلام ؟ ليجيب مراد : - فقط لان والدي قد يقرران اخدي الي مدرسة بها الاولاد مثلي لديهم ذكاء عالي لدراسة هناك تحظنه الخادمة وتعد له الاكلعصام يستوعب شيئ ويقول :- الم تلاحظي شيئا اخر غير هذا انه ترك إجور دون ان يؤديه لا اضن ذالك بسبب انه جد إيما تركه دون ان يدخله سجن او يقتله ، لا اعرف كيف اصف هذا لكن احس ان بيكي ينصب فخا كبير لإجور وكانه نزع له جناحيه وتركه في قفص وإجور كان ينتظر دائما ان يقضي عليه لكن بيكي كان يعدبه فقط ولا يقضي عليه كلما حاول تحرك إجور والقيام بأي خطوة لاعادة عصابته كان يردعه بيكيليلى تقول :- معك حق كانه ادخله الي لعبه ويلعبها بيكي ببطئ حقا انا وانت اكثر شخصين قربين ل بيكي لكن لا نعرف ما يدور له في عقله ، وأكثر مايرعبني إحظار إيما الي هناعصام يقول :- اظن انا وانتي لا يمكننا ان نتذخل في هذا الموضوع تلك شؤنه نحن فقط نعلم نصف القصة لدى لن نتدخل بينه وبينها لاننا لا نعرف باقي القصةثم تتنهد ليلى لتبدل الموضوع وتقول :- ما رأيك ان نحتفل اعددت كيك بالكريمه سيعجبكعصام يقول :- معك حق لنحتفل لكن دعينا نحتفل في حديقةثم نرى انهم جهزو كل شيئ تجلس على الكرسي ليلى وترى ان عصام احظر مشروبات كحوليه لتقول ليلى بإحباط :- مجددا عصامعصام يقول :- فقط القليل لأنني سعيدليلى تضحك تقول :- ولانك سعيد سثتمل كثيرا
تتوجه بنا صورة الي ليلى ثم نرى ليلى في الحمام، تنتظر نتائج اختبار الحمل. هذه المرة لم تكن كالمرتة سابقه كانت النتائج إيجابية، وهي حامل منذ ٣ أسابيع. وضعت يدها على بطنها من صدمة الخبر، ونظرت إلى المرآة لتبكي من الفرحة وتقول لنفسها:- أخيرًا، أنا حامل.ثم تأخدنا الأحداث الي البلدة وبضبط عند مروان، الذي قضى ليله كله في مكان عمله دون أن يشعر بالوقت ، يبحث عن أي دليل يقود إلى مكان تواجد إيما بعدما تحقق من آخر مكان ووقت تمت فيه رؤية إيما قبل الاختطاف وكل الفيديوهات ، ثم نرى محاولة الاتصال بهاتفها لمعرفة اخر مكان تواجد هاتفها لكن بدون جدوى لم يجد اي دليل عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي ، وقام بالتحدث إلى أصدقائها وزملائها لمعرفة آخر تحركاتها.ثم توجه للإبلاغ قسم الشرطة بحالة الاختفاء و تقديم تقرير رسمي يتضمن جميع المعلومات المتاحة حول إيما وتفاصيل اختفائها.بعدها نرى ان مروان يبحث في مكتبها ومكان إقامتها عن أي دلائل قد تشير إلى مكان وجودها أو الظروف المحيطة باختفائها و مراجعة كاميرات المراقبة في الأماكن التي يُحتمل أن تكون قد زارتها خصوصا كاميرة كانت مقابلة لمكتب عمل إيما ، لكن لاحظ مر
تفتح إيما عينيها ببطء وتحاول التركيز على ما حولها. ترى نوافذ صغيرة محصنة بالقضبان وأثاث بسيط. تتنفس بعمق، محاولة تهدئة دقات قلبها المتسارعة، وتحاول تذكر ما حدث ولماذا هي هنا. أثناء محاولاتها لاستيعاب الوضع، تسمع صوت خطوات تقترب من الباب، ويظهر أمامها رجل يبدو قاسي الملامح ليقول:- استيقظتِ أخيراًتنظر له بصدمة وتتفحص بعينيها وجه الرجل الذي أمامها. يكمل بلهجة جافة ويقول :- علمت أنك كنت تحاولين بكل جهدك أن تجديني لدى .. لقد حققت لك أمنيتك. أعلم أنه ليس لقاءً جيدًا، لكني أحاول أن أكون لبقًا قدر المستطاع تعلمين أن رجال العصابات عادةً ليسوا لطيفينشعور بالخوف يتسلل إلى إيما فتقول باستيعاب :- أنت بيكي؟يبتسم ابتسامة جانبية بيكي ويقول لها :- بشحمه و دمه ، تشرفت بمعرفتكإيما كانت تعيش حالة من الرعب المطلق عندما اقترب منها بيكي وحاول لمس شعرها. لم تتردد لحظة في القفز من مكانها والتوجه نحو الباب، محاولةً يائسة لفتحه والهرب من قبضته. شعرت بخوف شديد يغمرها، بدأ صراخها يتعالى في المكان، لكن بيكي لم يتأخر في الإمساك بشعرها وصفعها بقوة. اقترب منها حتى لامست شفته أذنها وقال بصوت خافت مرعب:- لا أح
عصام يقول :- انا اعلم هذا لكن فسر لي سيكون افضل الم نتكلم قبل ان تخبرنا ونعرف في ما تفكر لكي نفهم ما يحدث لانك ادا بقيت تتصرف هكذا سيكون خلاف بيننابيكي يقول :- تعلم اني هكذا وهذه عادتي ، اعلم ليلى في ماذا تفكر لكن اخبرها أني لن أؤذي إيماعصام يقول له :- لا لن اخبرها انت اخبرها بذلك لاني لا استطيع تصديق يا بيكي الفتاة ماذا تفعل في مخبأنا نحن ، احظارك لها يجعلني انا ايضا غير مطمئنينهض من مكانه بيكي ويقول :- لم اعد احتمل البقاء بعيد عنها لهذا احظرتها الي هنا ولن يأخدها اي شخص مني وستكون لي وحدي ، لا اريد اي كلام حول هذا الامرثم يرجع للكرسي بيكي ويبدا بالاكل و يدهب عصام الي زوجته ليلى ، ووجدها في الغرفتهما وتنظر من النافدة الي الحديقة التفتت الي زوجها عندما سمعت صوت فتح الباب ثم رجعت تنظر الي النافدة ووقف بجانبها عصام وقال :- الفتاة للتي احظرتها هي الفتاة للتي اغرم بها بيكي كلمة الغرام قليل هو مجنون بيها واليوم تأكدت من ذالكليلى تقول بإستغراب :- ولما احظرها بهذه طريقهابتلع ريقه عصام وقال :- نحن لا دخل لنا في علاقته بيها ان كان يحبها او مهوس بيها او يكرها ، سبق وتفقنا على ان لا
عصام يقول :- اهدئي عزيزتي ماذا تقصدين تعلمين بيكي لن يفعل شيئا ، ايضا من الواضح له اسباب ، لكن الغريب لما لم يبعث احد رجال او يبعثني انا لانه انت ليس من اختصاصك مثل هذه المهماتليلى بثوتر تقول :- اين بيكي ؟عصام يحاول تهدئتها ليقول :- انه في غرفته يبدو غريبا هذه الايام احيانا يكون سعيدا لدرجة يبتسم ان كان وحده ، وبعدها عندما يستيقظ من تفكيره يدهب بسرعة الي المشروب هههه بما اني رجل اقول احيانا تأتيه تخيلات منحرفة لكن ليس هذا بيكي يفعل شيئ وهو غير واثق منه لدرجة يجعله سعيد لكنه مثوتر للقيام به احيانا يقوم بأخد الكوكايين وانت تعرفين ان بيكي نادرا ما يأخده الا ان كان مثوتراليلى بتفكير تقول :- لم اتذخل ابدا في ما يفعله بيكي لاني اثق به بعدك يا عصام وانت تعلم ذالك لكن غدا سأتكلم معه لن يهدئ لي بال حتى اعرف ما يريد من هذه الفتاةثم جلست ليلى فوق السرير اقترب عصام من ليلى وحظنها من الخلف وقال لها:- انسي الانثم قام بوضع يده عل وجهها والتفتت له وقبلها قبلة عميقة ليقول لها :- قمنا بالعديد من الاشياء الخطيرة لكن اليوم كنت مرعوب عليك ضللت افكر فيك مند للحظة للتي خرجتي فيها قلبي قد انتزع من
مروان ابتلع ريقه ليقول :- عندما غادرتي المنزل انت ووالدتك اخي كان حزين على ذالك وتبدل علينا ثم قرر دهاب وبعدها اختفى ، قام والدي بتبلغ شرطة اختفائه ليتصل بينا ويخبرنا ان لا نبحث عنه وانه بخير وسيدخل الجيش ولا داعي للقلق عليه وفهم والدي من كلامه ان مراد يريد ان يعيش وحده فتركه ، لكن انا ظننت ..( كان يريد ان يقول لها هل سبق والتقت به لكن لم يكمل كلامه )لتقول إيما بتأسف :- انا اسفه حول موضوع اخيك ولكن سعيدة لتكلم معك وانا مستعدة ان ابحث معك عنه ادا اردت ذالكمروان ينظر لها بساعدة ليقول :- انا متأكد انه سيفرح إن رآك .. الان اترك موضوع اخي ونرجع الي موضوع بيكي ، وبعدما اخبرتني عن ما حدث لك صرت خائف عليك سأقترح عليك ذهاب والعيش مع والدي سيفرحان عند رؤيتك ومنها اطمئن انك لن تبقي وحدك ومعرضة للخطر يجب ان نبلغ رأيس شرطة لتتلقي حماية من بيكي لانك تعرفين هذا ما يجب ان نفعلهتفكر بعمق إيما وتقول :- كنت افكر هذه الايام ان اقوم بتبليغ رأيس شرطة ، ايضا اشكرك على عرض العيش في منزل والديك لكن لا اريد ان اعرضهم للخطر او اتقلهممروان ينظر لها بإستغراب :- ماذا تقولين بالعكس والدي سيكون سعيدين برؤي







