مشاركة

13

مؤلف: Emma nova
last update تاريخ النشر: 2026-06-27 17:42:33

مروان ابتلع ريقه ليقول :

- عندما غادرتي المنزل انت ووالدتك اخي كان حزين على ذالك وتبدل علينا ثم قرر دهاب وبعدها اختفى ، قام والدي بتبلغ شرطة اختفائه ليتصل بينا ويخبرنا ان لا نبحث عنه وانه بخير وسيدخل الجيش ولا داعي للقلق عليه وفهم والدي من كلامه ان مراد يريد ان يعيش وحده فتركه ، لكن انا ظننت ..

( كان يريد ان يقول لها هل سبق والتقت به لكن لم يكمل كلامه )

لتقول إيما بتأسف :

- انا اسفه حول موضوع اخيك ولكن سعيدة لتكلم معك وانا مستعدة ان ابحث معك عنه ادا اردت ذالك

مروان ينظر لها بساعدة ليقول :

- انا
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • حكاية طريقين    16

    تفتح إيما عينيها ببطء وتحاول التركيز على ما حولها. ترى نوافذ صغيرة محصنة بالقضبان وأثاث بسيط. تتنفس بعمق، محاولة تهدئة دقات قلبها المتسارعة، وتحاول تذكر ما حدث ولماذا هي هنا. أثناء محاولاتها لاستيعاب الوضع، تسمع صوت خطوات تقترب من الباب، ويظهر أمامها رجل يبدو قاسي الملامح ليقول:- استيقظتِ أخيراًتنظر له بصدمة وتتفحص بعينيها وجه الرجل الذي أمامها. يكمل بلهجة جافة ويقول :- علمت أنك كنت تحاولين بكل جهدك أن تجديني لدى .. لقد حققت لك أمنيتك. أعلم أنه ليس لقاءً جيدًا، لكني أحاول أن أكون لبقًا قدر المستطاع تعلمين أن رجال العصابات عادةً ليسوا لطيفينشعور بالخوف يتسلل إلى إيما فتقول باستيعاب :- أنت بيكي؟يبتسم ابتسامة جانبية بيكي ويقول لها :- بشحمه و دمه ، تشرفت بمعرفتكإيما كانت تعيش حالة من الرعب المطلق عندما اقترب منها بيكي وحاول لمس شعرها. لم تتردد لحظة في القفز من مكانها والتوجه نحو الباب، محاولةً يائسة لفتحه والهرب من قبضته. شعرت بخوف شديد يغمرها، بدأ صراخها يتعالى في المكان، لكن بيكي لم يتأخر في الإمساك بشعرها وصفعها بقوة. اقترب منها حتى لامست شفته أذنها وقال بصوت خافت مرعب:- لا أح

  • حكاية طريقين    15

    عصام يقول :- انا اعلم هذا لكن فسر لي سيكون افضل الم نتكلم قبل ان تخبرنا ونعرف في ما تفكر لكي نفهم ما يحدث لانك ادا بقيت تتصرف هكذا سيكون خلاف بيننابيكي يقول :- تعلم اني هكذا وهذه عادتي ، اعلم ليلى في ماذا تفكر لكن اخبرها أني لن أؤذي إيماعصام يقول له :- لا لن اخبرها انت اخبرها بذلك لاني لا استطيع تصديق يا بيكي الفتاة ماذا تفعل في مخبأنا نحن ، احظارك لها يجعلني انا ايضا غير مطمئنينهض من مكانه بيكي ويقول :- لم اعد احتمل البقاء بعيد عنها لهذا احظرتها الي هنا ولن يأخدها اي شخص مني وستكون لي وحدي ، لا اريد اي كلام حول هذا الامرثم يرجع للكرسي بيكي ويبدا بالاكل و يدهب عصام الي زوجته ليلى ، ووجدها في الغرفتهما وتنظر من النافدة الي الحديقة التفتت الي زوجها عندما سمعت صوت فتح الباب ثم رجعت تنظر الي النافدة ووقف بجانبها عصام وقال :- الفتاة للتي احظرتها هي الفتاة للتي اغرم بها بيكي كلمة الغرام قليل هو مجنون بيها واليوم تأكدت من ذالكليلى تقول بإستغراب :- ولما احظرها بهذه طريقهابتلع ريقه عصام وقال :- نحن لا دخل لنا في علاقته بيها ان كان يحبها او مهوس بيها او يكرها ، سبق وتفقنا على ان لا

  • حكاية طريقين    14

    عصام يقول :- اهدئي عزيزتي ماذا تقصدين تعلمين بيكي لن يفعل شيئا ، ايضا من الواضح له اسباب ، لكن الغريب لما لم يبعث احد رجال او يبعثني انا لانه انت ليس من اختصاصك مثل هذه المهماتليلى بثوتر تقول :- اين بيكي ؟عصام يحاول تهدئتها ليقول :- انه في غرفته يبدو غريبا هذه الايام احيانا يكون سعيدا لدرجة يبتسم ان كان وحده ، وبعدها عندما يستيقظ من تفكيره يدهب بسرعة الي المشروب هههه بما اني رجل اقول احيانا تأتيه تخيلات منحرفة لكن ليس هذا بيكي يفعل شيئ وهو غير واثق منه لدرجة يجعله سعيد لكنه مثوتر للقيام به احيانا يقوم بأخد الكوكايين وانت تعرفين ان بيكي نادرا ما يأخده الا ان كان مثوتراليلى بتفكير تقول :- لم اتذخل ابدا في ما يفعله بيكي لاني اثق به بعدك يا عصام وانت تعلم ذالك لكن غدا سأتكلم معه لن يهدئ لي بال حتى اعرف ما يريد من هذه الفتاةثم جلست ليلى فوق السرير اقترب عصام من ليلى وحظنها من الخلف وقال لها:- انسي الانثم قام بوضع يده عل وجهها والتفتت له وقبلها قبلة عميقة ليقول لها :- قمنا بالعديد من الاشياء الخطيرة لكن اليوم كنت مرعوب عليك ضللت افكر فيك مند للحظة للتي خرجتي فيها قلبي قد انتزع من

  • حكاية طريقين    13

    مروان ابتلع ريقه ليقول :- عندما غادرتي المنزل انت ووالدتك اخي كان حزين على ذالك وتبدل علينا ثم قرر دهاب وبعدها اختفى ، قام والدي بتبلغ شرطة اختفائه ليتصل بينا ويخبرنا ان لا نبحث عنه وانه بخير وسيدخل الجيش ولا داعي للقلق عليه وفهم والدي من كلامه ان مراد يريد ان يعيش وحده فتركه ، لكن انا ظننت ..( كان يريد ان يقول لها هل سبق والتقت به لكن لم يكمل كلامه )لتقول إيما بتأسف :- انا اسفه حول موضوع اخيك ولكن سعيدة لتكلم معك وانا مستعدة ان ابحث معك عنه ادا اردت ذالكمروان ينظر لها بساعدة ليقول :- انا متأكد انه سيفرح إن رآك .. الان اترك موضوع اخي ونرجع الي موضوع بيكي ، وبعدما اخبرتني عن ما حدث لك صرت خائف عليك سأقترح عليك ذهاب والعيش مع والدي سيفرحان عند رؤيتك ومنها اطمئن انك لن تبقي وحدك ومعرضة للخطر يجب ان نبلغ رأيس شرطة لتتلقي حماية من بيكي لانك تعرفين هذا ما يجب ان نفعلهتفكر بعمق إيما وتقول :- كنت افكر هذه الايام ان اقوم بتبليغ رأيس شرطة ، ايضا اشكرك على عرض العيش في منزل والديك لكن لا اريد ان اعرضهم للخطر او اتقلهممروان ينظر لها بإستغراب :- ماذا تقولين بالعكس والدي سيكون سعيدين برؤي

  • حكاية طريقين    12

    مروان يرن هاتفه وتكون إيما ليقول توفيق بإستغراب :- اممم إيما فتاة طب الشرعي يبدو انكم منجدبان لبعض .. انتظر هل إيما طبيبة جنائية هي إيما نفسها ؟ ..مروان يضحك ويحرك رأسه بإجابة انها هي ليجيب على الهاتف مروان و يقول :- مرحبا إيما ، هل هناك من جديد ؟إيما تقول :- لدي شيئ لأخبرك به ضروري حول القضيه ولا اريد ان نلتقي في المخفر دعنا نلتقي في المقهى الموجود في وسط البلدةيقفل الخط مروان وينظر الي توفيق ليقول له:- كيف هذا إيما تكون صديقة طفولتك انت وأخوك يالها من صدفة غريبةمروان يقول :- ربما معك حق ، كما قلت ربما نسيتني انا واخي ، وانا الوحيد للذي اتذكرها لذى لم اريد ان ازعجها ابدا حول الموضوع ولم اتكلم ولم اقل لها من انا ، يجب ان التقي بها يبدو انها تريد ان تخبرني شيى مهم حول قضية بيكيثم يدهب مروان ويترك ثوفيق مشوش ويفكر في كثير من الاشياء والعديد من الاسئلة تدور في رأسهتتوجه بنا صورة عند إيما وهي تسوق سيارتها الي المقهى وهناك شخص يلحق بيها إيما تنظر للمرأة وتلمحه لتقول نفسها :- مجددا نفس سيارة تلحقني أضنه يراقبنيثم تصل الي المقهى وتدخل لتجد مروان ينتظرها ونلمح ان إيما معها ظرف تت

  • حكاية طريقين    11

    وبما ان إيما مثلها مثل اعضاء فريق عملت إيما بجد لفحص جميع الأدلة المرتبطة بالقضية لتجد اي دليل على هوية بيكي ، ولكنها بدأت تلاحظ شيئًا غير عادي ، بي-كي كان يحاول الاتصال بها من خلال الأدلة التي يتركها وراءه.في البداية، شعرت إيما بالصدمة والحيرة. لماذا يحاول بي-كي، رئيس العصابة، التواصل معها؟ بالرغم من اضطرابها الداخلي، قررت إيما العمل في صمت وتحليل هذه الأدلة بدقة دون أن تلفت انتباه الآخرين في الفريق. كانت تعلم أن أي خطوة خاطئة قد تفسد التحقيق وتعرض الجميع للخطر.ومن بين الأدلة التي حللتها، وجدت إيما رسالة مخفية بذكاء في أحد العينات البيولوجية التي تم جمعها من مسرح الجريمة. كانت الرسالة مشفرة بطريقة معقدة، مما أكد لها أن بي-كي ليس فقط على دراية بمهاراتها ولكنه يعتمد على ذكائها لحل هذه الشفرة. بدأت إيما ببطء في فك الشفرة، مدركة أن كل خطوة تقربها من فهم نوايا بي-كي وخططه المستقبلية.خلال هذا الوقت، واصلت إيما العمل مع الفريق، حيث كانت تساهم في التحليلات المختلفة وتقديم التقارير لرئيس الفريق، مروان . كانت تعلم أن كل ما تفعله يجب أن يكون بدقة وحذر شديدين، حتى لا يكشف بي-كي عن هدفه الحقيق

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status