Share

145

last update publish date: 2026-07-10 06:34:34

مرّ أسبوع...

للمرة الأولى منذ أن عرفت سلمى الحقيقة...

لم يذكر أحد اسم سامر.

لم يكن لأنهم نسوه...

بل لأنهم أدركوا أن بعض القصص...

لا تنتهي بالإجابات.

بل تبدأ بها.

في منزل نادر...

كانت الحديقة أكثر هدوءاً من المعتاد.

جلس نادر يقرأ كتاباً.

خرجت سلمى تحمل فنجاني قهوة.

ناولته أحدهما.

ثم جلست إلى جواره.

ساد الصمت.

لكن هذه المرة...

لم يكن صمتاً ثقيلاً.

قال نادر مبتسماً:

"اشتقت إلى هذا الهدوء."

ابتسمت سلمى.

وقالت:

"وأنا أيضاً."

أغلق نادر كتابه.

ونظر إليها.

وقال:

"كيف حال قلبك؟"

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

ثم
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • خطيبة اخي   350

    وقبل وصولهم بدقائقرن هاتف ليلى.نظرت إلى الشاشة.كان نادر.أجابت بسرعة.قال بصوت خافت:"وصلنا."ابتسمت ليلى.ثم التفتت إلى الجميع وقالت:"استعدوا إنهم هنا."في لحظة واحدة أُطفئت الأنوار الخارجية.واختبأ الجميع في أماكنهم.ساد الصمت إلا من صوت خطوات تقترب من باب الحديقة.فتح نادر الباب ودخل أولًا.ثم دخلت سلمى وهي تنظر حولها باستغراب.قالت:"غريب لماذا الأنوار مطفأة؟"وقبل أن تكمل جملتها اشتعلت الأضواء دفعة واحدة.وارتفعت أصوات الجميع:"عيد ميلاد سعيد!"تجمدت سلمى في مكانها اتسعت عيناها من الدهشة ثم وضعت يدها على فمها غير مصدقة ما تراه.كانت الوجوه التي تحبها كلها أمامها تبتسم وتصفق.وشعرت في تلك اللحظة أن كل التعب الذي حملته خلال الأشهر الماضية...اختفى دفعة واحدة.بينما كان باسم يقف في الخلف يراقب ابتسامتها.ساد المكان للحظاتبينما بقيت سلمى تنظر إلى الوجوه المحيطة بها.ثم انفجرت ضاحكة وقد اغرورقت عيناها بالدموع.وضعت يدها على قلبها وقالت:"أنتم! كيف نجحتم في إخفاء هذا عني؟"اقتربت منها ليلى أولًا وضمتها إلى صدرها وقالت:"لأنك دائما تهتمين بالجميع وحان الوقت ليهتم الجميع بك."ثم عان

  • خطيبة اخي   349

    دخلت سلمى الى منزلها استقبلتها نوال بابتسامتها المعتادة.وقالت:"اذهبي وغيري ملابسك بسرعة."تفاجأت سلمى وقالت:"بهذه السرعة؟"ابتسم نادر وقال:"ليلى لا تحب الانتظار."قالت نوال :" انا ساسبقكم لاساعد ليلىضحكت سلمى وقالت:"إذن الأمر خطير."صعدت إلى غرفتها دون أن يخطر ببالها أنها الليلة. ستكون محور تلك الأمسية.في الوقت نفسه...كان يوسف يجلس داخل سيارته.ينظر إلى البطاقة القديمة مرة أخرى.اتصل بنادر.قال يوسف:"سأبدأ غدًا بالبحث عن صاحب هذا الاسم."أومأ نادروقال:"وأنا سأراجع كل الملفات القديمة التي أملكها."تنهد يوسف وأضاف:"أشعر أننا اقتربنا."لكن نادر لم يبدُ مطمئنًا بل قال:"كلما اقتربنا من الحقيقة ازداد خوفي."نظر إليه يوسف وقال:"من ماذا؟"أجاب نادر بصوت منخفض:"من أن تكون الحقيقة أقسى مما تخيلنا."وفي مكتب فيروز...دخل مساعدها للمرة الأخيرة ذلك اليوم وقال:"لا يوجد أي تحرك جديد."أغلقت فيروز الملف الذي كانت تقرأه وقالت:"إذن سيبدأ التحرك غدًا."ثم ابتسمت ابتسامة باردة وأضافت:"وأنا سأكون مستعدة."وقفت أمام النافذة تراقب غروب الشمس.وهمست:"استمتعوا بهذه الليلة فقد تكون آخر ليلة

  • خطيبة اخي   348

    أشرقت شمس يوم الجمعةفي منزل نادرأنهت سلمى فنجان قهوتها.ثم حملت حقيبتها وقبل أن تغادر...قالت نوال بابتسامة:"لا تتأخري اليوم."ضحكت سلمى وقالت:"أعدك."نظر إليها نادر وقال مازحًا:"هذه أول مرة أراك تطيعين أوامر والدتك بهذه السرعة."ضحكت ثم قبلت رأسيهما وغادرت.ما إن أُغلق الباب حتى تبادل نادر ونوال نظرة سريعة.قالت نوال هامسة:"كادت تشك بالأمر أمس."ابتسم نادر وقال:"لن تعرف شيئًا إذا استمر الجميع في التمثيل جيدًا."في شركة سلمى...بدأت ساعات العمل بهدوء.دخلت سلمى إلى مكتبها وكانت تراجع جدول اليوم.طرق الباب."تفضل."دخل باسم يحمل ملفًا وقال:"هذه النسخة النهائية للعقد."أخذته منها وبدأت تقلب صفحاته ثم ابتسمت وقالت:"كما توقعت لم تترك أي ملاحظة دون معالجة."ابتسم باسم وقال:"أردت أن ننهي كل شيء قبل عطلة نهاية الأسبوع."رفعت رأسها وقالت:"إذن سنخرج اليوم مرتاحي البال."ابتسم وأجاب:"هذا هو الهدف."ساد بينهما صمت قصير ثم قالت سلمى مبتسمة:"بالمناسبة أتمنى ألا تكون قد نسيت أن تفرغ نفسك هذا المساء."ابتسم باسم بخفة وقال:"يبدو أن الجميع اتفق على ألا يترك لي فرصة للاعتذار."ضحكت سلمى و

  • خطيبة اخي   347

    بينما كانت جودي تغلق حاسوبها رن هاتفها.ابتسمت عندما رأت اسم عمر.أجابت:"انتهيت من العمل."ضحك عمر وقال:"إذن سبقتِني هذه المرة."قالت:"بمعجزة."ابتسم ثم قال:"هل لديك وقت لنتمشى قليلًا قبل أن تعودي إلى المنزل؟"ترددت لحظة ثم قالت بابتسامة:"أعتقد أنني بدأت أحب هذه العادة."ارتسمت ابتسامة واسعة على وجه عمر.وقال:"إذن سأكون بانتظارك."أنهى المكالمة ونظر إلى البحر الممتد أمامه.كان يشعر أن الحياة رغم كل ما فيها من تعقيد بدأت تمنحه أخيرًا سببًا جديدًا لينتظر الغد.حل الليل...وأصبحت المدينة أكثر هدوءًا.في منزل ليلى كانت ليلى تراجع للمرة الأخيرة قائمة المدعوين.وضعت إشارة بجانب كل اسم.ثم ابتسمت وهي تنظر إلى الاسم الأخير.سلمى.دخل باسم إلى غرفة الجلوس وقال مبتسمًا:"ما زلت تعملين؟"رفعت رأسها وقالت:"غدًا يوم مهم."اقترب منها ونظر إلى الأوراق ثم قال:"أراك تبالغين في الاهتمام."ابتسمت وقالت:"بعض الأشخاص يستحقون أن نبذل من أجلهم جهدًا إضافيًا."أغلق باسم الدفتر الصغير أمامها برفق وقال:"لا ترهقي نفسك."ابتسمت ليلى وقالت:"عندما تصبح أمًا ستفهم."ضحك باسم وقال:"هذا يعني أنني لن أفهم ق

  • خطيبة اخي   346

    بعد انتهاء الاجتماع خرج الجميع من القاعة.وبقي باسم يجمع الملفات.دخلت سلمى مرة أخرى وقالت:"نسيت أن أخبرك."رفع رأسه."تفضلي."ابتسمت وقالت:"التعديل الذي اقترحته على المخطط نال إعجاب العميل."ابتسم باسم وقال:"هذا يسعدني."ثم أضاف بهدوء:"الأهم أن ينجح المشروع."نظرت إليه مبتسمة وقالت:"أتعرف ما يزعجني فيك؟"تفاجأ بالسؤال وقال:"ماذا؟"قالت وهي تضحك بخفة:"أنك تنسب كل نجاح للفريق ولا تنسب لنفسك أي شيء."ابتسم وأجاب:"لأن النجاح لا يصنعه شخص واحد."ظلت تنظر إليه للحظة ثم قالت:"ربما لهذا يحترمك الجميع."خرجت من القاعة وبقي باسم واقفًا مكانه.لم تكن كلماتها غزلًا ولا تحمل أي معنى خفي لكنها كانت كافية لتجعل قلبه يزداد تعلقًا بها.غادرت سيارة يوسف الطريق الرئيسي ودخلت أحد الأحياء القديمة في أطراف المدينة.كانت الأبنية تحمل آثار الزمن وكأنها تخفي بين جدرانها حكايات لم تُروَ بعد.نظر يوسف إلى العنوان مرة أخرى ثم قال:"المفترض أن يكون المنزل هنا."خفض نادر سرعة السيارة وأخذ يتفحص أرقام الأبنية.وفجأة أشار يوسف إلى منزل قديم تحيط به أشجار كثيفة وقال:"هناك."توقفت السيارة وترجل الاثنان.اقت

  • خطيبة اخي   345

    في المساء في منزل ليلىكانت ليلى تدون بعض الملاحظات في دفتر صغير.دخل باسم وقال مبتسمًا:"يبدو أن الاستعدادات مستمرة."رفعت رأسها وقالت:"لا تنسَ بعد غدٍ مساء الجمعة."ابتسم وقال:"أصبحت أسمع هذه الجملة في كل مكان."ضحكت ليلى وقالت:"لأنني لا أريد أحدًا أن يعتذر."جلس باسم أمامها ثم قال:"هل أستطيع أن أعرف المناسبة الآن؟"ابتسمت بخبث وقالت:"لو أخبرتك لفقدت المفاجأة قيمتها."هز رأسه مستسلمًا وقال:"حسنًا سأنتظر."راقبته ليلى بصمت.ثم قالت في نفسها:"أتمنى فقط أن تكون هذه الليلة بداية فرح لا بداية ألم."في منزل نادر...كانت سلمى تجلس مع والديها بعد العشاء.قال نادر مبتسمًا:"كيف كان يوم العمل؟"أجابت:"هادئًا على غير العادة."ثم نظرت إلى والدتها وقالت:"الغريب أن الجميع يذكرني بموعد الجمعة."ابتسمت نوال وهي تحاول إخفاء ارتباكها وقالت:"ربما لأننا اشتقنا لجلسة عائلية."ابتسمت سلمى وقالت:"وهذا يكفيني."ثم نهضت وقالت:"سأصعد قليلًا."تابعتها نوال بعينيها حتى اختفت عن الأنظار.ثم نظرت إلى نادر وقالت هامسة:"كادت تكتشف الأمر."ابتسم نادروقال:"لن تصبر حتى الجمعة."ضحكت نوال وقالت:"هذه أول

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status