Short
رحلة إلى قلب أم زميلتي

رحلة إلى قلب أم زميلتي

Oleh:  الباذنجانTamat
Bahasa: Arab
goodnovel18goodnovel
11Bab
71Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

"آه... تمهل، لا تدع ابنتي ترانا..." أثناء الرحلة، وبسبب ضيق المساحة داخل السيارة، اضطرت والدة زميلتي للجلوس على فخذي. كان جسدها الطري يترنح مع اهتزازات السيارة، ومناطق جسدها الناعمة تحتك مرارا بأسفل جسدي، ولم يلبث جسدي أن أثير واستجاب فوراً لهذا الاحتكاك. ومستغلاً غفلة الجميع، بدأتُ أدفع بخصري نحو الأعلى مداعبا المرأة التي في حضني من فوق الملابس، بينما انطلقت يداي تعبثان بجرأة ودون انضباط. احمرّ وجهها خجلا وهي تحاول كتمان اللذة التي أثارتها لمساتي، بينما كان موضعها الحساس قد غرق بالرطوبة بالكامل، لتتهاوى كل مقاومتها وتستسلم تماماً أمام ابنتها...

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل 1

حين كنت في السنة الثالثة من الجامعة، كنت قد حصلت لتوي على رخصة القيادة. وصادف ذلك عطلة عيد العمال، فاتفقنا أنا واثنتان من زميلاتي المقربات على الخروج في رحلة.

كانتا فتاتين جميلتين؛ إحداهما لمى الحداد، والأخرى منة السيوفي.

فرحتا كثيرا بالرحلة، ودعت لمى والدتها إلى مرافقتنا أيضا.

في البداية، شعرت بالضيق لأن أحد أولياء الأمور سيرافقنا. لكن ذلك الضيق اختفى تماما حين قدت السيارة إلى المجمع السكني الذي تقيم فيه لمى لأصطحبهما.

بدت والدة لمى شابة للغاية، وكأنها لم تتجاوز منتصف الثلاثينيات. كانت ملامحها متناسقة وبشرتها فاتحة، حتى إن وقوفها بجوار لمى جعلهما تبدوان كأختين.

لم تكن طويلة القامة، بل لم يتجاوز طولها المئة والستين سنتيمترا، لذلك بدت نحيلة القوام. كانت ترتدي سترة صوفية فضفاضة وتنورة ضيقة مستقيمة، مما أبرز منحنيات جسدها وجعلها جذابة للغاية.

أسرعت بالنزول من السيارة وقلت: "مرحبا يا خالة!"

ابتسمت والدة لمى وقالت: "أنت يزن العساف، أليس كذلك؟ أسمع لمى تتحدث عنك كثيرا. يا لك من شاب وسيم!"

ربتت لمى بخفة على ذراع والدتها، وقد احمر وجهها. "أمي!"

كانت الفتاتان تحملان الكثير من الأمتعة. امتلأ صندوق السيارة بالكامل، واضطررنا إلى وضع بعض الحقائب في المقعد الخلفي، فلم يبق فيه إلا مساحة ضيقة تكفي لشخصين بصعوبة.

كنت أقود السيارة بشكل جيد تماماً، ولكن لأسباب مختلفة، انتهى بي الأمر بالجلوس في المقعد الخلفي، متكدسا مع والدة لمى.

كانت سيارتي صغيرة في الأصل، ومع تكدس الحقائب في الخلف، لم يسعني سوى الجلوس بميل حيث انحشر نصف جسدي إلى جوار الباب، وأخذنا نترنح هكذا في طريقنا نحو جبل الغمام!

بصراحة، رغم أن مؤخرتي كانت غير مرتاحة، إلا أنني كنت مسرورا سرا. كانت والدة لمى تجلس بجانبي، وجسدها الناعم يلامس جسدي، وأستنشق عبيرها العذب، مما جعلني أشعر وكأن النمل يخدش قلبي.

كان جسدها الناعم يلامس ذراعي من حين لآخر، وبينما كانت السيارة تتأرجح، كان جسد والدة لمى يتأرجح أيضا، كما لو كنت أدفعها بقوة لدرجة أنها لم تستطع الجلوس ساكنة.

وتدريجيا، بدأ ذلك الشيء في أسفل جسدي يستيقظ وينتصب جراء احتكاكها، حتى أصبح بروز قوام الصلب ظاهراً بوضوح من فوق السروال.

تمايلت السيارة، فقدت المرأة توازنها ومدت يدها إلى جوارها بلا وعي، ولمست عن طريق الخطأ عضوي المنتصب.

وكانت يداها ناعمة جدا. وبعد أن شعرت بشيء لمسته، سحبت يدها على الفور وكأنها تعرضت لصعقة كهربائية. لكنها بعد أن استعادت وعيها فركت أصابعها بشيء من الحنين ونظرت حولها بعينيها الخجولتين. في النهاية، لم يكن بوسعها إلا أن تهبط على المكان الذي لمسته للتو.

كانت نظرات والدة لمى تتوهج بشغف، مما زاد من اشتعال إثارتي وحماسي وأنا في أوج عطشي ورغبتي.

كانت يدها ناعمة للغاية.

وتساءلت في سري إن كان سائر جسدها بالنعومة نفسها، ولا سيما تلك الانحناءات التي كانت حركة السيارة تبرزها بوضوح.

استغرقتُ في أخيلتي الجميلة، واستجاب ما في أسفل جسدي بصدق، حتى وصلنا إلى استراحة الطريق وقد غدا بروز الانتصاب واضحا يتعذر إخفاؤه.

نظرت إليّ المرأة بحيرة، وقد احمر وجهها حتى كاد يشتعل.

تذكرت في النهاية أنها والدة زميلتي، فنزلت من السيارة عند منطقة الاستراحة وذهبت إلى المرحاض بأسرع ما يمكن لقضاء حاجتي.

بينما كنت أعبث بعضوي، ظلت صورة المرأة واهتزازات جسدها في السيارة تتراءى أمام عينيّ. جسدها الناعم المرن، قوامها الرقيق، وكيف ضغطت نفسها عليّ ونحن نتمايل، وجهها المتورد والمتعرق...

عندما فكرت في ذلك، أصدرت أنيناً مكتوماً، وكأنني كنت بالفعل أداعب المرأة التي في مخيلتي، بينما كان عضوي يبلغ ذروته داخل غلافها الناعم.

استندت إلى الحائط ألتقط أنفاسي، ثم رفعت رأسي، فخيل إلي أنني رأيت ظل المرأة التي شغلت خيالي، وكأنها كانت تراقبني سرا من مكان قريب.

لم أشك في شيء. رتبت ملابسي بسرعة وعدت إلى الآخرين.

بدت الفتاتان وقد نفد صبرهما من الانتظار، أما والدة لمى فكانت تستند إلى جانب الطريق شاردة الذهن. وما إن رأتني حتى أدارت وجهها بسرعة، وقد بقي الاحمرار ظاهرا على وجنتيها.

هل يعقل أن ما رأيته لم يكن مجرد خيال؟

لم أجد وقتا للتفكير، إذ بدأت لمى تتذمر: "لماذا تأخرت كل هذا الوقت؟ أنت بطيء جدا!"

اختلقت عذرا عابرا. وفي الحقيقة، كان جلوسي في السيارة قبل قليل غير مريح بالفعل.

شعرت النساء الثلاث بشيء من الحرج، لكن لم تعرف أي منهن ما يمكن فعله. فنظر بعضهن إلى بعض في صمت.

قالت منة السيوفي فجأة: "أم... لدي فكرة، لكنني لا أعرف إن كانت مناسبة."

حثتها لمى قائلة: "قولي بسرعة!"

قالت منة: "يمكن أن يجلس يزن في الخلف، ثم تجلس الخالة سلوى على ساقيه. فهي صغيرة القوام، وهكذا ستتسع المساحة للجميع، أليس كذلك؟"

نظرت لمى إليّ، ثم إلى والدتها، وقالت لي: "اجلس في الداخل وجرب!"

احمرّ وجه المرأة الصغيرة ونظرت إليّ بخجل إلى حد ما، لكنها في النهاية لم تقل أي شيء للرفض.

بعد أن جلست، اقتربت مني ببطء. ترددت للحظات أمامي، وظلت مؤخرتها الناعمة مترددة أمامي لفترة طويلة قبل أن تتخذ قرارها أخيراً وتجلس بثبات.

فجأة، ارتجفت، وبدا قضيبِي، الذي كان قد أشبع رغباته للتو، وكأنه ينبض مرة أخرى.

كانت بالفعل كما تخيلت: صغيرة القوام وناعمة الجسد، حتى إن ذراعا واحدة كانت تكفي لضمها كاملة.

انطلقت السيارة من جديد، وبدأ جسد الخالة يرتفع وينخفض فوق ساقي مع كل اهتزاز في الطريق.

لكي لا أشعر بهذا الانزعاج بعد الآن، أغمضت عيني وقررت تجاهل المؤثرات الجسدية وأن أنام قليلا.

وبين اليقظة والنوم، خيل إليّ أنني أحلم بممارسة الحب مع لمى. كان جسدها الناعم يلتصق بجسدي بقوة، ولا يفصلنا سوى طبقة رقيقة من القماش. اندفعت نحوي برغبةٍ جامحة، ولم أعد أستطيع المقاومة، فأخذتُ أدفع بخصري وأكبس بموضعي على منطقتها الحساسة فوق الملابس...

أما في الواقع، فقد التفتت الخالة الجالسة فوق ساقي، ونظرت إلي بدهشة. احمر وجهها بالكامل، ثم حاولت تغيير موضع جلوسها قليلا.

لكن هذه الحركة الطفيفة كان لها أثر بالغ؛ فقد تحرك الشيء الذي كانت تضغط عليه فجأة! ضغط على مؤخرتها، فأفزعها ذلك بشدة حتى أنها تعرقت بغزارة. نظرت إليّ، وحين ظنت أنني ما زلت نائما، تظاهرت بترتيب تنورتها قبل أن تمد يدها وتمسك به، محاولةً الضغط عليه.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
11 Bab
الفصل 1
حين كنت في السنة الثالثة من الجامعة، كنت قد حصلت لتوي على رخصة القيادة. وصادف ذلك عطلة عيد العمال، فاتفقنا أنا واثنتان من زميلاتي المقربات على الخروج في رحلة.كانتا فتاتين جميلتين؛ إحداهما لمى الحداد، والأخرى منة السيوفي.فرحتا كثيرا بالرحلة، ودعت لمى والدتها إلى مرافقتنا أيضا.في البداية، شعرت بالضيق لأن أحد أولياء الأمور سيرافقنا. لكن ذلك الضيق اختفى تماما حين قدت السيارة إلى المجمع السكني الذي تقيم فيه لمى لأصطحبهما.بدت والدة لمى شابة للغاية، وكأنها لم تتجاوز منتصف الثلاثينيات. كانت ملامحها متناسقة وبشرتها فاتحة، حتى إن وقوفها بجوار لمى جعلهما تبدوان كأختين.لم تكن طويلة القامة، بل لم يتجاوز طولها المئة والستين سنتيمترا، لذلك بدت نحيلة القوام. كانت ترتدي سترة صوفية فضفاضة وتنورة ضيقة مستقيمة، مما أبرز منحنيات جسدها وجعلها جذابة للغاية.أسرعت بالنزول من السيارة وقلت: "مرحبا يا خالة!"ابتسمت والدة لمى وقالت: "أنت يزن العساف، أليس كذلك؟ أسمع لمى تتحدث عنك كثيرا. يا لك من شاب وسيم!"ربتت لمى بخفة على ذراع والدتها، وقد احمر وجهها. "أمي!"كانت الفتاتان تحملان الكثير من الأمتعة. امتلأ صند
Baca selengkapnya
الفصل 2
حين أمسكتْ بي بتلك الطريقة، استيقظتُ على الفور بعد أن كنتُ ناعسا، لأرى تعابير الهلع والارتباك الشديد على وجهها، وتلك اليد الصغيرة التي تمسك بصلابتي الثائرة!بدت وكأنها تجمدت في مكانها، أما أنا فتوقف ذهني عن العمل للحظات. ظللنا هكذا عدة ثوان، ثم أفلتت يدها بسرعة، بينما غيرت أنا وضعيتي وضغطت على انتصابي حتى أخفيه.وبعدها، لم تجرؤ الخالة سلوى على الجلوس مجدداً؛ فظلت ترفع مؤخرتها مبتعدةً عني وتتمسك بقوة بكلتا ذراعيها بمسند رأس المقعد الأمامي.لكن كم كان يمكنها الاستمرار في هذه الوضعية؟ وحين بدأت ذراعاها ترتجفان من التعب، شعرت بالشفقة عليها، فمددت يدي وجذبتها لتجلس فوق فخذي.منذ تلك اللحظة، عجز كل منا عن قول كلمة واحدة من شدة الحرج. وتظاهرت هي بالاستماع إلى حديث لمى ومنة، ولم تجرؤ على النظر إليّ إطلاقا.كلما تذكرت الموقف المحرج الذي حدث قبل قليل، ازداد ما في سروالي نشاطا. وكلما حاولت تهدئته، ازداد انتصابا، وأخذ يضغط بين الحين والآخر على مؤخرة الخالة الممتلئة.وحين شعرتْ بالدفعات تحتها زاد خجلها، وأرادت رفع ردفَيها مجدداً؛ لكن ما إن رفعتها قليلاً حتى اندفع ذاك الشيء البارز بصلابة أكبر، ليغدو
Baca selengkapnya
الفصل 3
هل كانت الخالة سلوى... تغازلني؟تسمرتُ لبرهة لا أدرك ما تعنيه الخالة سلوى بالضبط، لكن يا رجل، إن لم ينتهز المرء مثل هذه الفرصة، أفلا يكون ذلك إهداراً لرجولته!أما عما إذا كانت المحاولة ستنجح أم لا، فلا بد من التجربة أولاً، فإذا كنت لا تود حتى البدء، فكيف يكون الحديث عن النجاح.انعكست مشاعري بصدق على جسدي؛ إذ عاد ذاك الشيء في سروالي للارتفاع مجددا بصلابة، ضاغطا على ردفَي الخالة سلوى.لكنها هذه المرة لم تبتعد، بل بقيت في مكانها وكأنها تسمح بما يحدث.فكرت وأنا جالس خلفها: يبدو أن هذا القدر مقبول، فلماذا لا أجرب شيئا آخر؟لذا وضعت أنفي على ظهرها واستنشقت رائحتها عدة مرات، ثم نقلته إلى حمالة صدرها، واستنشقت رائحتها عدة مرات أخرى، وأرسلت إليها رسالة عبر واتساب سرا، وكتبت فيها: "يا خالة، رائحتك عطرية للغاية!"انتظرت ردها وكأن قرنا كاملا قد مر، لكنها لم ترسل شيئا. شعرت بشيء من الإحباط، إلا أنني لم أتراجع تماما؛ لأنها لم تبتعد عني، ولم تطلب مني أن أتوقف.لذلك أصبحت أكثر جرأة. لم أكتف بملامسة ظهرها بأنفي، بل بدأت أضع قبلات خفيفة متفرقة عليه. وكلما لامست أنفاسي الدافئة بشرتها، ارتجف جسدها بين ذرا
Baca selengkapnya
الفصل 4
أصدر هاتفي تنبيها خفيفا. فتحته لأجد رسالة من الخالة سلوى عبر الواتساب تقول: "حركاتك مبالغ فيها جدا! إن التفتت منة فستلاحظ اهتزاز فستاني على الفور والانتفاخ البارز الذي تحدثه يدك تحته!"مددت رأسي قليلا لأتفقد الأمر، فاكتشفت أنها محقة. كان جانبا تنورتها منتفخين بوضوح بسبب يدي، ويتحركان صعودا وهبوطا.فكرت للحظة، ثم كتبت لها: "ساعديني يا خالة."بعد أن قرأت الخالة سلوى الرسالة، ظلت مترددة لبعض الوقت، ثم سألت لمى: "لمى، هل أحضرت معك غطاء؟"قالت لمى: "أمي، هل تشعرين بالبرد؟ سأخفض المكيف قليلا.""لا... لا داعي. يزن ما يزال يشعر بالحر. لكنني جالسة في موضع مرتفع، والهواء يسبب لي الصداع."وفي الحقيقة، كان العذر الذي اختلقته الخالة ينطوي على ثغرة ليست بالصغيرة؛ فالهواء الساخن يرتفع إلى الأعلى بينما يهبط الهواء البارد إلى الأسفل... ولأنها تجلس في مكان مرتفع، فمن المفترض ألا يصيب الهواء البارد رأسها أساسا!لكن لمى ومنة كانتا قلقتين عليها، فلم تنتبها إلى هذا التناقض.قالت منة: "يا خالة، لدي غطاء. سأخرجه لك!" أخذت تفتش بين الأكياس المكدسة عند قدميها، ثم أخرجت غطاء خفيفا وسلمته إليها.أخذته الخالة سلو
Baca selengkapnya
الفصل 5
"آه..."اهتز جسد الخالة سلوى، ورفعت رأسها لتصدر منها نبرة لم تستطع كبحها.غير أنها استدركت الأمر سريعًا، وسارعت بالعض على شفتيها الحمراوين.ولم أستطع أنا الآخر السيطرة على إثارتي المشتعلة؛ فبالرغم من حائل السروال، كان بإمكاني الشعور بدفئها ورطوبتها القادمة من هناك. وكان واضحا تماما أن رغبتها قد اشتعلت!لذا بذلتُ يديَّ مزيدا من الجهد، متفننا في أساليب المداعبة.وبدت الخالة سلوى جراء ممارساتي وكأنها لا تطيق الاحتمال، فاتكأت إلى الخلف وهي تلهث بشدة!في لحظة كهذه، لا يمكن التوقف أبدا!فأخذتُ أحتكُّ بها وأنا أضمها، وغدت يدي أكثر تجرؤا، متقدمةً أكثر فأكثر نحو الموضع الخاضع للرغبة.غير أنني هذه المرة مُنعتُ أخيرًا!إذ أطبقت يد الخالة سلوى بقوة على ذراعي العابثة، لتمنع يدي من الوصول إلى غايتها.تنهدتُ بخفة وأنا أدرك أن العجلة لن تفيد، فحررت إحدى يديَّ لأبعث لها برسالة عبر الواتساب: "خالتي، لا تقلقي، سأكتفي باللمس من فوق سروالكِ الداخلي!""حتى هذا لا يجوز!""أمي، لقد وصلنا إلى هذه المرحلة، ولم يعد يفصلنا سوى الشيء القليل، أرجوك يا أمي! أرجوك! إن رائحتك زكية للغاية!"لم تنطق بشيء، وترددت طويلا،
Baca selengkapnya
الفصل 6
"هههه، أمي، عليكِ تغيير سروالكِ الداخلي المبتل لاحقا، فبقاؤه رطبا هكذا على جسدكِ مزعج للغاية بالتأكيد!""دعك من الأمر! كل ملابسي في الحقيبة، وهي في أسفل صندوق السيارة خلفا، ومن الصعب إخراجها، انسَ الأمر!""ما رأيكِ أن تخلعيه ببساطة وتنتهي من الأمر!""وهل أبقى عارية المؤخرة إذًا؟! مستحيل!""وما المشكلة؟ هذا أفضل بكثير من ارتدائه رطبا!""لا بأس، سأضع فوطة صحية خفيفة لاحقا!"وعندما رأيتُ الخالة سلوى تصر على الرفض، علمتُ أنني لن أستطيع إقناعها في الوقت الحالي، وأن عليّ الانتظار حتى نصل إلى استراحة الطريق التالية لأجد حلا!"حسنا إذن، تحمَلي قليلا، وسأرى في الاستراحة القادمة ما إذا كان هناك متجر يبيع الملابس الداخلية!""ممم... هل ما زال ذلك الشيء لديك منتفخا ومشتعلا؟"فكرت في نفسي: كيف لا يكون كذلك؟ لقد ارتحتِ أنتِ، بينما لا أزال أنا أكتم رغبتي حتى الآن!"لم أفعل أي شيء بعد، فمن الطبيعي أن يظل هكذا! ما رأيكِ أن تساعديني في حل هذه المشكلة؟" أرسلتُ لها الرسالة بنصف مزاح عبر الواتساب."لا أجرؤ على ذلك! كف عن المشاكسة، أرى في نظام الملاحة لدى منة أننا سنصل إلى استراحة جديدة قريبًا، وحينها يمكننا
Baca selengkapnya
الفصل 7
رغم أن ما تفعله كان مثيرا للغاية، إلا أنني مع مرور الوقت بدوتُ وكأنني اعتدتُ الأمر.فنَفَد صبر الخالة سلوى وسألتني كم من الوقت يلزمني بعد.ابتسمتُ بقلة حيلة وقلت: "خالتي، هذا لا يروي الغليل ولا يفي بالغرض، ما رأيكِ بتغيير الطريقة؟""يا لك من شقي! أما زلت تطمع في الخالة؟" رمقتني الخالة سلوى بنظرة شزرة حميمة.سارعتُ بالتوضيح: "ليس هذا ما أقصد، لكن اليد تظل غير كافية... ما رأيكِ لو تستخدمين..."قلتُ ذلك وأنا أنظر إلى الشفتين الحمراوين للخالة سلوى.فهمت الخالة سلوى مرادي، واحمَرّ وجهها الجميل خجلا، وقرصت فخذي مجددا، ثم انحنت وأدنت فمها الصغير مباشرة...ارتعش جسدي بأكمله، ولم أستطع منع نفسي من إصدار خرير متأوه!"أنتِ رائعة يا خالتي!"غير أنها أومأت بيدها موجهة إياي للتحقق من الطريق خلفنا. اشتعل حماسي وانفعالي، فمددتُ يدي لأربت على وجه الخالة سلوى الجميل وقلت: "شكرا لكِ يا خالتي! هذا مريح ولذيذ للغاية!"لمست الخالة سلوى يدي المستقرة على وجهها، وربتت عليها بخفة، وتلعثمت بصوت مبحوح: "لا بأس!"جثت هناك لما يقرب من عشر دقائق كاملة، بذلت خلالها كل ما في وسعها ومهارتها.وكان يتضح من أسلوبها أنها ا
Baca selengkapnya
الفصل 8
احمرّ وجه الخالة سلوى وقالت: "ماذا تظن؟ بالطبع ابتعلتُه! ألا تفكر قليلا؟ كنا نجلس القرفصاء هناك ونعبث بشيء لا يُعرف ما هو، ولو ألقت لمى نظرة واحدة إلى الأرض لانكشف أمرنا! ورغم أن خالتك غير مبالية ومشتتة الذهن أحياناً، إلا أنه لا ينبغي لك الاستهانة بدهاء النساء وحرصهن في هذه الأمور!""يا خالتي، لن تسيء لمى الظن أبدا، فأنتِ في النهاية أمها الحقيقية!""جميل أنك تدرك أنني أمها الحقيقية! منذ الصباح وأنت تضع يديك عليّ وتداعبني، أي تصرف هذا؟ لا أعلم حقا ما الذي يجعلك تصر على العبث مع عجوز مثلي!""يا خالتي، لستِ عجوزا على الإطلاق! بل تبدين في غاية الشباب!""لقد بلغتُ الثالثة والأربعين هذا العام!""حقا؟ لا يبدو عليك ذلك أبدا! تبدين كأخت كبيرة للمى، وكان يجدر بي أن أناديكِ بأختي الكبرى!""يا لك من معسول اللسان! لن أتحدث معك بعد الآن، فحديثك يزداد جموحا وشططا!"توقفنا عن تبادل الرسائل، وظلت هي جالسة فوقي، بينما أطبقتُ بيديَّ بغير وعي على ردفَيها الممتلئين من الخلف دون أن أتمادى أكثر.شعرتُ بدفء غريب وجميل، بإحساس مفعم بالحميمية والراحة لا أجد له وصفا، كان يتموج داخل قلبي، كان شعورا في غاية الروعة
Baca selengkapnya
الفصل 9
دام هذا الانتظار لأكثر من ساعتين.كنتُ أنظر إلى هاتفي تارة، وأترقب أي حركة في الخارج تارة أخرى، وقد تملكني القلق والنزق كمن يقف على جمر متقد.وفي النهاية، عندما عجزتُ عن التماسك وغلبني النعاس وأوشكتُ على الغفو، سمعتُ فجأة طرقتين خفيفتين على الباب.انتفضتُ من السرير فورا، وهرولتُ حافي القدمين لأفتح الباب.وما إن فتحتُ الباب حتى وجدتُ الخالة سلوى واقفة في الخارج، شعرها منسدل على كتفيها، وترتدي ثوب نوم وردي بحمالات رفيعة، والقماش الخفيف يلتصق بجسدها، وكان يتضح من معالم جسدها وانحناءاتها الممتلئة المستديرة أنها لا ترتدي شيئا تحته.كان وجهها متوردا بوضوح، ونظراتها تتهرب من مواجهتي، وقالت بصوت خفيض: "لقد نامت لمى."جذبتُها بلهفة إلى الداخل، وأغلقتُ الباب، ثم أطبقتُ عليها بين ذراعيّ.كان جسد الخالة سلوى طريا وعبقا، وحين استندت إلى صدري، كان بإمكاني الشعور بدقات قلبها المتسارعة.انحنيتُ برأسي متلهفا لتقبيلها، لكنها وضعت يدها على فمي تمنعني، وقالت بصوت خفيض: "لا تعجل... لقد خاطرتُ بكل شيء الليلة، فعليك أن تكون رفيقا بي..."وكيف لي أن أحتمل بعد ذلك؟ أومأتُ إليها لكي تجثو بجانب السرير.ترددت لبره
Baca selengkapnya
الفصل 10
طنّ رأسي وشعرتُ بدوار، بينما تملك الفزع الخالة سلوى وأخذت تبحث عن ملابسها بتخبط وارتباك.حثثتُها على الاختباء فورا داخل خزانة الملابس، فهرعت لتدخل فيها عارية وهي تحتضن ملابسها.ارتديتُ سروالي القصير على عجل، وأخذتُ نفسا عميقا ثم فتحت الباب.كانت لمى واقفة عند الباب، عيناها محمرتان وآثار الدموع جليّة على وجهها، ويتضح تماما أنها كانت تبكي.نظرت إليّ، ثم ألقت بنظرة خاطفة داخل الغرفة، وعضت على شفتها وهي تسأل: "هل أمي في غرفتك؟""لا، أليست أمكِ في غرفتكم؟" كذبتُ متظاهرا بالتماسك."لقد سمعتُ كل شيء!" دفعتني بقوة واقتحمت الغرفة، وأجالت ببصرها في أرجائها، حتى استقرت نظراتها في النهاية على خزانة الملابس.كان باب الخزانة مغلقا، لكن طرفا من قماش وردي كان محشورا في الأسفل... كان حزام ثوب نوم الخالة سلوى.تقدمت لمى وفتحت باب الخزانة.كانت الخالة سلوى تقرفص في الداخل وهي تحتضن ملابسها، والدموع تغمر وجهها، تطأطئ رأسها عاجزة عن مواجهة ابنتها."أمي... أنتِ حقا..."غطت لمى فمها وانهمرت دموعها بغزارة، ثم التفتت إليّ وأخذت تضربني وتركلني وهي تصرخ: "يا يزن، أنت نذل! كنتُ أعتبرك صديقا، فإذا بك تخون ثقتي وتن
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status