حين كنت في السنة الثالثة من الجامعة، كنت قد حصلت لتوي على رخصة القيادة. وصادف ذلك عطلة عيد العمال، فاتفقنا أنا واثنتان من زميلاتي المقربات على الخروج في رحلة.كانتا فتاتين جميلتين؛ إحداهما لمى الحداد، والأخرى منة السيوفي.فرحتا كثيرا بالرحلة، ودعت لمى والدتها إلى مرافقتنا أيضا.في البداية، شعرت بالضيق لأن أحد أولياء الأمور سيرافقنا. لكن ذلك الضيق اختفى تماما حين قدت السيارة إلى المجمع السكني الذي تقيم فيه لمى لأصطحبهما.بدت والدة لمى شابة للغاية، وكأنها لم تتجاوز منتصف الثلاثينيات. كانت ملامحها متناسقة وبشرتها فاتحة، حتى إن وقوفها بجوار لمى جعلهما تبدوان كأختين.لم تكن طويلة القامة، بل لم يتجاوز طولها المئة والستين سنتيمترا، لذلك بدت نحيلة القوام. كانت ترتدي سترة صوفية فضفاضة وتنورة ضيقة مستقيمة، مما أبرز منحنيات جسدها وجعلها جذابة للغاية.أسرعت بالنزول من السيارة وقلت: "مرحبا يا خالة!"ابتسمت والدة لمى وقالت: "أنت يزن العساف، أليس كذلك؟ أسمع لمى تتحدث عنك كثيرا. يا لك من شاب وسيم!"ربتت لمى بخفة على ذراع والدتها، وقد احمر وجهها. "أمي!"كانت الفتاتان تحملان الكثير من الأمتعة. امتلأ صند
Read more