Tous les chapitres de : Chapitre 11

11

الفصل 11

اتكأت الخالة سلوى على كتفي، واستمرت في البكاء طوال الليل.وفي طريق العودة في اليوم التالي، خيم على السيارة صمت مطبق كان يمكن فيه سماع سقوط الإبرة على الأرض.لم تنطق لمى بكلمة واحدة، وظلت الخالة سلوى صامتة بدورها. أما منة، فلم تكن تدري بما حدث، وظنت أن الجميع مجهدون من صعود الجبل، فلم تكثر من الأسئلة.كنتُ أقود السيارة، وألقيتُ بنظرة على الخالة سلوى عبر المرآة الخلفية؛ كانت تطأطئ رأسها، وعيناها ما زالتا محمرتين.أقسمتُ في سري أنني بمجرد عودتنا سأتمم هذا الأمر أيا تكُن العقبات.وما حدث بعد ذلك كان حافلا بالتقلبات والتعقيدات.اصطحبتُ الخالة سلوى إلى بيتي لمقابلة والديّ، فثارت أمي في وجهنا على الفور، وأشارت إلى الخالة سلوى توبخها وتصرخ بأنها امرأة عجوز وقحة لا تستحي.وضرب أبي الطاولة بيده من شدة الغضب، مهددا إياي بأنه سينكرني ويتبرأ مني إن تجرأتُ على الزواج من امرأة تكبرني بعشرين عاما.لكني لم أتراجع ولم أستسلم.قلتُ لهما: "إن لم توافقا، فلن أطأ قدمي هذا البيت مجددا."واستمر الاستعصاء والمقاطعة لعدة أشهر، حتى تراجعت أمي ورضخت في النهاية.فهي تعلم عنادي وشكيمة رأسي، وأن كلامي كالسهم إذا خرج
Read More
Dernier
12
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status