بيت / الرومانسية / زواج لمدة عام / الفصل السادس: خلف الباب المغلق

مشاركة

الفصل السادس: خلف الباب المغلق

last update تاريخ النشر: 2026-06-12 10:02:07

"لقد وجدناها أخيرًا."

ظلت الكلمات الأربع تتردد داخل رأس آدم طوال الطريق.

حتى بعد أن أغلق الهاتف.

حتى بعد أن عاد إلى المنزل.

حتى بعد أن اختفت ضوضاء المدينة خلف الأبواب المغلقة.

لم تختفِ.

لم يستطع التخلص منها.

لأنها تعني شيئًا واحدًا فقط.

أن الماضي عاد.

وبقوة.

أما ليلى...

فكانت تراقبه بصمت.

منذ وصولهما إلى المنزل لم ينطق سوى بكلمات قليلة.

قليلة جدًا.

أكثر من المعتاد حتى.

وكان هذا وحده كافيًا ليجعل القلق يتسلل إليها.

دخل آدم مباشرة إلى مكتبه.

وأغلق الباب خلفه.

لأول مرة منذ زواجهما.

أغلق الباب بالمفتاح.

توقفت ليلى في الممر.

ونظرت إلى الباب المغلق.

ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها.

"رائع."

تمتمت بسخرية.

"الآن لدينا أسرار مغلقة بالمفتاح أيضًا."

مرّت ساعة كاملة.

ثم ساعتان.

ولم يخرج.

بدأ الفضول يقتلها.

ليس الفضول فقط.

القلق أيضًا.

لأنها لم تعتد رؤية آدم بهذه الحالة.

الرجل الذي يسيطر على كل شيء بدا وكأنه يهرب من شيء.

أو من شخص.

وفي النهاية...

استسلمت.

طرقت الباب.

مرة واحدة.

لا إجابة.

طرقت مرة ثانية.

ثم سمعت صوته.

"نعم؟"

"هل ما زلت حيًا؟"

ساد الصمت لثانيتين.

ثم جاءها الرد:

"على الأغلب."

ابتسمت رغمًا عنها.

الحمد لله.

ما زال قادرًا على السخرية.

فتحت الباب ببطء.

لتجده جالسًا خلف مكتبه.

أوراق كثيرة أمامه.

وحاسوب محمول.

وأكواب قهوة فارغة أكثر مما ينبغي.

رفعت حاجبها.

"هل تخطط للسهر أسبوعًا كاملًا؟"

رفع رأسه.

وبدا وكأنه فوجئ بوجودها.

"ماذا تريدين؟"

وضعت طبق الطعام الذي تحمله أمامه.

"جئت لأتأكد أنك لم تتحول إلى هيكل عظمي."

نظر إلى الطبق.

ثم إليها.

ثم إلى الطبق مجددًا.

وكأن أحدًا لم يفعل شيئًا كهذا من أجله منذ زمن طويل.

قال بهدوء:

"شكرًا."

توقفت للحظة.

لأن كلمة الشكر منه كانت نادرة.

بل نادرة جدًا.

ثم قالت بخفة:

"لا تعتد على الأمر."

ظهر شيء يشبه الابتسامة في عينيه.

"متأخر."

في اليوم التالي...

استيقظت ليلى متأخرة كعادتها.

لكن شيئًا مختلفًا كان ينتظرها.

عندما دخلت المطبخ...

وجدت ورقة صغيرة فوق الطاولة.

توقفت.

وأمسكت بها.

كان الخط واضحًا وأنيقًا.

(خرجت مبكرًا.

الإفطار في الثلاجة.

لا تنسي تناول الدواء الخاص بالحساسية.

آدم)

ظلت تحدق في الورقة عدة ثوانٍ.

ثم أعادت قراءتها.

مرة.

ومرتين.

وثلاث.

ابتسمت رغمًا عنها.

لقد تذكر.

هي نفسها كانت قد نسيت أمر الدواء صباح أمس.

أما هو...

فلم ينسَ.

أغلقت الورقة ببطء.

وشعرت بشيء دافئ يتسلل إلى داخلها.

شيء صغير جدًا.

لكنها لم تستطع تجاهله.

في المساء...

عاد آدم متأخرًا.

متأخرًا جدًا.

كان التعب واضحًا على وجهه.

وربطة عنقه مفكوكة للمرة الأولى تقريبًا.

دخل المنزل.

فتفاجأ برائحة الطعام.

توقف.

ثم اتجه نحو غرفة الطعام.

ليجد ليلى جالسة هناك.

وأمامها مائدة كاملة.

نظر إليها باستغراب.

"ما هذا؟"

رفعت رأسها.

"عشاء."

"أرى ذلك."

"إذن اجلس."

تردد للحظة.

ثم جلس.

بدأ يأكل بصمت.

لكن بعد أول لقمة...

رفع عينيه إليها.

"أنتِ من أعد هذا؟"

شعرت بالفخر فورًا.

"طبعًا."

تردد.

ثم قال بحذر:

"هل يجب أن أستدعي طبيبًا؟"

شهقت بصدمة.

ثم أمسكت المنديل وقذفته نحوه.

فضحك.

ضحك فعلًا.

لدرجة أنها توقفت عن التنفس لثانية.

لأنها بدأت تكتشف شيئًا خطيرًا.

هي تحب عندما يضحك.

كثيرًا.

بعد العشاء...

كانا يجلسان في غرفة المعيشة.

يشاهدان فيلمًا.

أو يحاولان.

لأن آدم كان ينظر إلى هاتفه كل عدة دقائق.

ولأن ليلى كانت تراقبه أكثر من الفيلم.

وفي النهاية...

قالت مباشرة:

"الأمر خطير، أليس كذلك؟"

رفع رأسه.

"ماذا؟"

"الشيء الذي يشغلك."

ساد الصمت.

هذه المرة أطول من المعتاد.

ثم تنهد.

وأغلق الهاتف.

وقال بهدوء:

"هل تثقين بي؟"

تفاجأت بالسؤال.

"ما علاقته؟"

"أجيبي فقط."

نظرت إليه.

إلى عينيه.

إلى التعب الذي يحاول إخفاءه.

ثم قالت بصدق:

"نعم."

لأول مرة...

بدا عليه التأثر.

ولو للحظة واحدة فقط.

ثم قال:

"إذن ثقي أنني سأخبرك عندما يحين الوقت."

لم تكن هذه إجابة.

لكنها كانت أقرب ما حصلت عليه حتى الآن.

لذلك أومأت.

فقط.

في منتصف الليل...

استيقظت ليلى فجأة.

لا تعرف لماذا.

شعور غريب فقط.

نظرت إلى الجانب الآخر من السرير.

فارغ.

جلست بسرعة.

آدم ليس هنا.

مرة أخرى.

نهضت من مكانها.

وخرجت من الغرفة.

كان المنزل مظلمًا بالكامل.

لكن ضوءًا خافتًا كان يتسلل من أسفل باب المكتب.

اتجهت نحوه.

ببطء.

وحين اقتربت...

سمعت صوته.

كان يتحدث مع شخص عبر الهاتف.

وصوته هذه المرة لم يكن هادئًا.

بل حادًا.

وغاضبًا.

"قلت لك ابقوها بعيدة."

تجمدت ليلى مكانها.

"لا يهم كم سيكلف الأمر."

صمت.

ثم جاء صوته مجددًا.

أخفض.

وأخطر.

"إذا وصلت إليها الحقيقة الآن... سينهار كل شيء."

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

الحقيقة؟

أي حقيقة؟

ومن هي التي يتحدث عنها؟

وقبل أن تتمكن من التفكير أكثر...

صدر صوت خافت من تحت قدمها.

تجمدت.

وفي اللحظة التالية مباشرة...

انفتح باب المكتب.

ورفعت ليلى رأسها ببطء.

لتجد آدم واقفًا أمامها.

وعيناه مثبتتان عليها مباشرة.

عينان عرفتا فورًا...

أنها سمعت شيئًا لم يكن يجب أن تسمعه.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • زواج لمدة عام   الفصل المائة : مئة فصل من الحقيقة

    لم ينطق آدم بكلمة طوال الطريق المتبقي إلى الفيلا.كانت يداه على المقود، عيناه ثابتتان على الطريق، لكن عقله كان في مكان آخر تمامًا، يعيد ترتيب كل ما قاله فاروق للحظة، يحاول أن يجد تفسيرًا لا يقوده إلى النتيجة التي يخشاها.كان الطريق مظلمًا تمامًا، تقطعه فقط أضواء السيارة، وصمت ثقيل يملأ المقصورة، أثقل من أي صمت آخر مرّ به طوال هذه الليلة المضطربة.«آدم؟» سأل فاروق بصوت متعب. «هل أنت بخير؟»«لا أعرف بصدق.»لم يضف شيئًا آخر، وفهم فاروق أن الصمت كان أرحم من أي محاولة للحديث في هذه اللحظة بالضبط.وصلوا إلى الفيلا قبل منتصف الليل بقليل.كانت ليلى تقف عند الباب الرئيسي، لم تنتظر داخل المنزل كما طلب منها، بل وقفت في الخارج، تراقب الطريق منذ أن أخبرها آدم أنه في طريقه.كان البرد قارسًا، لكنها لم تشعر به، عيناها مثبتتان على نهاية الطريق، تنتظران أول إشارة لأضواء سيارة قادمة.حين رأت السيارة، ركضت نحوها.فتح آدم الباب، وقبل أن يقول كلمة، احتضنته ليلى بقوة.«حمدًا لله أنك بخير.»احتضنها بدوره، شعر بكل التوتر يتسرب من جسده للحظة، فقط بوجودها بين ذراعيه.كانت هذه اللحظة، بكل بساطتها، أكثر قيمة من أ

  • زواج لمدة عام   الفصل التاسع والتسعون : المستودع المهجور

    كانت المنطقة الصناعية أكثر سكونًا مما توقع آدم.امتدت أمامهم مساحات واسعة من الأرض المهجورة، مصانع قديمة بنوافذ مكسورة، وصمت ثقيل يكسره فقط صوت الريح بين الجدران المعدنية الصدئة.تقدم الفريق الصغير بحذر شديد، يتنقلون بين الظلال، أسلحتهم جاهزة، أعينهم متيقظة لأي حركة غير متوقعة.وصلوا إلى مستودع كبير، أبوابه الحديدية الصدئة نصف مفتوحة، وضوء خافت يتسرب من نافذة صغيرة في الطابق العلوي.كان هذا الضوء الوحيد علامة الحياة الوحيدة وسط هذا المكان المهجور بالكامل، وكفى لجعل آدم يشعر أن المعلومة التي وصلتهم كانت صحيحة.أشار آدم لرجاله بالانتشار حول المبنى، قبل أن يتقدم هو نفسه نحو المدخل الرئيسي.كان قلبه يدق بسرعة، ليس من الخوف فقط، بل من ثقل المسؤولية، من معرفة أن حياة رجل بريء قد تتوقف على كل قرار يتخذه في الدقائق القادمة.دخل بهدوء، مصباحه مغطى بقطعة قماش لتقليل الضوء.كان المستودع مليئًا بصناديق قديمة، وغبار كثيف يغطي كل شيء، ورائحة رطوبة قديمة تملأ المكان، علامة على سنوات من الإهمال.سمع صوتًا خافتًا من الطابق العلوي.أنين.تجمد آدم للحظة، استمع بتركيز كامل، ثم تأكد أن الصوت إنساني، لا مج

  • زواج لمدة عام   الفصل الثامن والتسعون : خيط الرقم

    استغرق تتبع رقم الهاتف الذي اتصل به كريم أكثر من ساعتين.جلس آدم في غرفة المراقبة، يتابع الشاشات بصبر متآكل، بينما كان أحد خبراء التقنية التابعين لسليم يحاول تحديد موقع الرقم بدقة.كانت الغرفة مليئة بالشاشات الصغيرة، كل واحدة تعرض خريطة أو بيانات تقنية معقدة، وصوت لوحة المفاتيح يتقطع الصمت بنقرات متسارعة.ليلى جلست بجانبه، صامتة في معظم الوقت، تراقب وجهه أكثر مما تراقب الشاشات.كانت تعرف أن هذا الانتظار يستهلكه أكثر من أي مواجهة مباشرة، لأن الانتظار يترك مساحة للعقل ليتخيل كل السيناريوهات الممكنة، أفضلها وأسوأها معًا.«وجدته، سيدي.»رفع آدم رأسه بسرعة.«أين؟»«الرقم مسجل باسم شركة وهمية، لكن آخر إشارة له كانت من منطقة صناعية مهجورة، على أطراف المدينة، بعيدة عن أي طريق رئيسي.»نظر آدم إلى ليلى.«هذا قد يكون المكان الذي يحتجزون فيه فاروق.»«أو فخًا.»«ربما كلاهما.»وقف آدم، بدأ يخطط بصوت عالٍ، يحسب كل تفصيلة، عدد الرجال، زوايا الاقتراب، طرق الانسحاب إذا فشلت المحاولة.كان يتحرك في الغرفة بخطوات سريعة، يداه تتحركان في الهواء وهو يرسم في رأسه خريطة كاملة للمنطقة الصناعية، كأنه يحاول التحك

  • زواج لمدة عام   الفصل السابع و التسعون : مواجهة في القبو

    كان كريم منصور يقف عند ممر ضيق في الطابق السفلي، يراجع جهازه اللاسلكي بهدوء، حين دخل آدم وليلى من الباب الحديدي الثقيل.كان الممر باردًا وضيقًا، أنابيب التهوية تمتد على السقف، وصوت أجهزة المراقبة يصدر طنينًا منتظمًا في الخلفية.رفع عينيه، وابتسم ابتسامة احترافية، لا أثر فيها لأي ارتباك.«سيدي، سيدة ليلى. هل هناك ما يمكنني المساعدة فيه؟»لم يرد آدم فورًا.نظر إليه طويلًا، يحاول أن يقرأ في وجهه أي علامة تكشف ما يخفيه.كانت ليلى تقف بجانبه، تراقب كل حركة في وجه كريم، كل رمشة عين، كل تغيّر بسيط في تعابيره.«كريم، أريد أن أسألك بعض الأسئلة.»«بالطبع، سيدي.»أشار آدم إلى غرفة صغيرة جانبية، كانت تُستخدم سابقًا كمخزن، ثم تحولت إلى غرفة اجتماعات مصغرة للفريق الأمني.دخل الثلاثة، وأغلق سليم الباب خلفهم.كانت الغرفة بسيطة، طاولة معدنية صغيرة وثلاثة كراسي، وضوء أبيض حاد ينعكس من السقف، يجعل أي تعبير على وجه أي منهم واضحًا تمامًا، بلا مكان للتخفي.جلس كريم على الكرسي المخصص له، يداه مسترخيتان على ركبتيه، نظرته ثابتة.«كيف انضممت إلى فريقنا؟» سأل آدم مباشرة.«من خلال توصية، سيدي. كما تعلم.»«من أوص

  • زواج لمدة عام   الفصل السادس و التسعون : الأسماء المشبوهة

    جلس آدم في مكتبه، أمامه قائمة بأسماء فريق الأمن بالكامل.كانت الساعة قد تجاوزت السابعة صباحًا، والشمس بدأت تتسلل من خلف الستائر، لكن الغرفة كانت لا تزال مضاءة بالكامل، كأن الليل لم ينتهِ فعلًا بالنسبة لمن فيها.سليم يقف إلى جانبه، صامتًا، يراقب كل اسم يقرأه آدم بعينين متفحصتين.«كم شخصًا انضم إلينا في الشهرين الأخيرين فقط؟» سأل آدم دون أن يرفع عينيه عن الورقة.«ثلاثة، سيدي. اثنان للحراسة الخارجية، وواحد للأمن الداخلي.»«أريد ملفاتهم كاملة. تاريخهم، من أوصى بهم، وأي صلة سابقة لهم بأي جهة خارج شركتنا.»«سأجهزها فورًا.»دخلت ليلى الغرفة، تحمل كوبين من القهوة، وضعت أحدهما أمام آدم.كانت عيناها محمرتين من قلة النوم، لكن خطواتها ثابتة، كأنها قررت أن التعب لن يمنعها من المشاركة في كل قرار يُتخذ الآن.«لم تنم، أليس كذلك؟»«لا وقت للنوم الآن.»جلست بجانبه، نظرت إلى القائمة.«هل من اسم يثير الشك؟»«كلهم يثيرون الشك في هذه اللحظة. وهذا بالضبط ما يجعل المهمة أصعب.»مرّ سليم بعينيه على الأسماء مرة أخرى، توقف عند اسم واحد، أعاد قراءته بصمت قبل أن يتحدث.«هذا الاسم... كريم منصور. انضم منذ ستة أسابيع

  • زواج لمدة عام   الفصل الخامس والتسعون : ظل في البيت

    استيقظت ليلى على صوت أقدام تتحرك بسرعة في الممر خارج الغرفة.فتحت عينيها، نظرت إلى الساعة.الرابعة فجرًا.كانت الفيلا غارقة في ظلام تام، إلا من ضوء خافت يتسلل من تحت الباب، نفس الضوء الذي اعتادت رؤيته في الليالي الماضية، لكنه هذه المرة بدا مختلفًا، أكثر توترًا بطريقة لا تستطيع تفسيرها.كان آدم نائمًا بجانبها، لكنه استيقظ بمجرد أن لمست كتفه.«ماذا؟»«سمعت شيئًا.»جلس فورًا، استمع.لم يكن هناك صوت الآن، فقط صمت الفيلا الثقيل.«ربما أحد الحراس.»«لا. كانت الخطوات سريعة جدًا. مذعورة.»نظر إليها آدم، عرف أنها لا تتوهم.كان قد تعلم بعد كل ما مرّا به أن حدسها نادرًا ما يخطئ.ارتدى قميصه بسرعة، فتح الباب بحذر.كان الممر فارغًا.لكن في الطرف البعيد منه، كان باب غرفة فاروق مفتوحًا قليلًا.اقترب آدم بخطوات حذرة، وليلى خلفه مباشرة.دفع الباب ببطء.الغرفة كانت فارغة.السرير مرتب نصف ترتيب، كأن أحدهم نهض منه بسرعة.نافذة الغرفة مفتوحة، وستارتها تتحرك مع الهواء البارد القادم من الخارج.كانت حقيبة فاروق الجلدية الصغيرة لا تزال على الكرسي، لم يلمسها أحد، وهذا التفصيل وحده أثار قلق آدم أكثر من غياب فار

  • زواج لمدة عام   الفصل الثلاثون: العودة إلى نقطة البداية

    لم يستطع آدم النوم تلك الليلة.جلس قرب النافذة يراقب أضواء المدينة البعيدة بينما كانت كلمات ياسر تتردد داخل رأسه."الملف موجود في المكان اللي بدأ منه كل شيء."المخزن القديم.المكان الذي حاول نسيانه سبع سنوات كاملة.المكان الذي خسر فيه كل شيء.أو هكذا كان يعتقد.التفت نحو السرير.كانت ليلى نائمة.أو

  • زواج لمدة عام   الفصل التاسع والعشرون: الاختيار

    "لا تثقا بأحد... حتى ببعضكما."بقيت الرسالة ظاهرة على شاشة هاتف ليلى.ثوانٍ طويلة مرت.لكن أياً منهما لم يتكلم.كانا ينظران إلى الصورة.إلى نفسيهما داخل الغرفة.الصورة التُقطت قبل دقائق.من زاوية مرتفعة.وهذا يعني شيئًا واحدًا.هناك كاميرا.أو شخص قريب جدًا منهما.أول من تحرك كان آدم.نهض بسرعة.وب

  • زواج لمدة عام   الفصل الثامن والعشرون: الوجه الذي لم يكن يجب أن يظهر

    تجمد آدم في مكانه.كانت عيناه مثبتتين على الصورة التي ظهرت على هاتف ليلى.صورة قديمة.مأخوذة يوم توقيع عقد الزواج.يوم ظن أن كل شيء تحت سيطرته.ويوم ظنت ليلى أن زواجها مجرد اتفاق مؤقت.لكن في زاوية الصورة...كان هناك رجل يقف بعيدًا.يراقبهما.وينظر نحوهما مباشرة.رجل لم يلاحظه أحد وقتها.لكن آدم عر

  • زواج لمدة عام   الفصل السابع والعشرون: الاسم الذي لم يتوقعه

    ظل آدم ينظر إلى الورقة في يده.كأن الكلمات المكتوبة عليها تحولت إلى شيء أثقل من الحبر."الخائن ليس من رجال سليم... الخائن أقرب إليك مما تتخيل."ساد الصمت داخل الغرفة.صمت طويل.حتى إن ليلى بدأت تسمع صوت أنفاسها بوضوح."آدم."لم يرد."آدم."رفع رأسه أخيرًا.لكن نظراته كانت بعيدة.بعيدة جدًا.اقتربت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status