عندما عاد زوجي ملياردير

عندما عاد زوجي ملياردير

last updateÚltima actualización : 2026-06-29
Idioma: Arab
goodnovel16goodnovel
No hay suficientes calificaciones
17Capítulos
109vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

عندما أصبح زوجي ملياردير طلقت زوجها لأنها تعبت من الأحلام... وخسر حب حياته لأنه لم يستطع إثبات نفسه في الوقت المناسب. ظنت تالا النجار أن طي صفحة زواجها من كنان الياعي هو القرار الصحيح، فالحب وحده لا يدفع الفواتير ولا يبني المستقبل. لكن الحياة كانت تخبئ لها مفاجأة لم تتوقعها أبدًا... فبعد أشهر قليلة فقط من الانفصال، يتحول كنان من شاب يكافح خلف شاشة حاسوبه إلى واحد من أشهر رجال الأعمال الشباب وأكثرهم نجاحًا وثروة. وعندما تضطر الظروف إلى جمعهما من جديد، تجد تالا نفسها تعمل يوميًا بالقرب من الرجل الذي كانت تعرفه جيدًا... أو هكذا كانت تعتقد. فكنان الذي عاد ليس ذلك الزوج الحالم والبسيط الذي تركته خلفها، بل رجل مختلف تمامًا، أكثر ثقة، أكثر غموضًا، وأكثر قدرة على قلب حياتها رأسًا على عقب. بين مكاتب الشركة الفاخرة، والمنافسة الطريفة، والغيرة التي يحاولان إنكارها، والمواقف الكوميدية التي لا تنتهي، تعود الذكريات القديمة لتطرق أبوابهما من جديد. لكن المشاكل لا تأتي وحدها... فعودة عائلة الياعي للعيش في الحي نفسه تشعل حربًا كوميدية صغيرة بين العائلتين اللتين كانتا يومًا أقرب من الأصدقاء، لتتحول الأيام إلى سلسلة من المفاجآت والمواقف المضحكة وسوء الفهم الذي لا يتوقف. فهل تستطيع تالا استعادة الرجل الذي أحبته يومًا؟ وهل ما زال قلب كنان يحمل مكانًا لها بعد كل ما حدث؟ أم أن بعض قصص الحب عندما تنتهي... لا تحصل على فرصة ثانية؟ رواية رومانسية كوميدية دافئة مليئة بالمشاعر، والضحك، والحنين، واللحظات التي تجعل القلب يبتسم قبل أن يقع في الحب من جديد.

Ver más

Capítulo 1

الفصل الأول :طلاق في منتصف الحلم

كانت شمس أغسطس الحارقة تضرب زجاج المقهى الصغير الذي جلست فيه تالا النجار وكأنها تحاول المشاركة في توتر اللحظة.

ضغطت أصابعها حول كوب العصير البارد بينما كانت تنظر إلى الرجل الجالس أمامها.

الرجل نفسه الذي حفظت ملامحه منذ طفولتها.

الرجل الذي كان يجلس بجانبها في المدرسة.

والرجل الذي أقسم لها ذات يوم أنه سيجعلها أسعد امرأة في العالم.

كنان الياغي.

زوجها.

أو بالأحرى...

زوجها حتى نهاية هذا اليوم.

رفع كنان عينيه عنها أخيرًا بعدما ظل صامتًا لعدة دقائق.

كان يعلم أن شيئًا سيئًا سيحدث.

بل كان يشعر به منذ أسابيع.

منذ بدأت المسافات تكبر بينهما.

منذ أصبحت تالا تعود متعبة من عملها وتنام دون أن تتحدث معه.

ومنذ أصبح هو يقضي ساعات طويلة أمام حاسوبه محاولًا إنقاذ مشروعه الجديد.

قال بهدوء:

- أردتِ التحدث معي؟

ابتلعت تالا ريقها.

كانت قد رتبت هذه الكلمات عشرات المرات في رأسها.

لكنها الآن تبدو أصعب مما تخيلت.

- كنان...

ابتسم ابتسامة صغيرة.

- عندما تبدأين كلامك باسمي فقط أعرف أن هناك كارثة قادمة.

رغم الموقف لم تستطع منع نفسها من الابتسام.

لطالما كان هكذا.

حتى في أصعب الأوقات يستطيع أن يجد شيئًا يضحكها.

لكن هذه المرة لم يكن الضحك كافيًا.

قالت بصوت منخفض:

- لا أستطيع الاستمرار.

اختفت الابتسامة من وجهه.

ساد الصمت.

حتى أصوات المقهى بدت بعيدة جدًا.

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

- ماذا تقصدين؟

أغمضت عينيها للحظة.

- أقصد أننا لم نعد كما كنا.

- كل الأزواج يمرون بفترات صعبة.

- هذه ليست فترة صعبة يا كنان.

- إذًا ماذا؟

رفعت رأسها نحوه.

وكانت الدموع تلمع داخل عينيها رغم محاولتها التماسك.

- تعبت.

لم يجب.

فأكملت:

- أعمل صباحًا ومساءً.

أتنقل بين وظيفتين.

أحيانًا ثلاث وظائف.

أدفع الإيجار.

أدفع الفواتير.

أحاول أن أبقي حياتنا مستقرة.

وأنت...

سكتت.

لكن كنان أكمل عنها.

- وأنا أحاول بناء شركتي.

- منذ سنوات وأنت تحاول.

- وسأنجح.

قالها بثقة.

الثقة نفسها التي أحبته بسببها يومًا.

لكنها الآن كانت تثير غضبها.

- ومتى؟

- قريبًا.

ضحكت بمرارة.

- قريبًا؟

سمعت هذه الكلمة ألف مرة.

أخذ نفسًا عميقًا.

- تالا... فقط أعطيني وقتًا.

هزت رأسها.

- لم يعد لدي وقت.

شعر كأن أحدهم لكمه في صدره.

- ماذا تريدين مني أن أفعل؟

- أريد أن أعيش حياة طبيعية.

- سنعيشها.

- متى؟

لم يجد جوابًا.

وهنا شعرت تالا أن كل شيء انتهى.

أخرجت الأوراق من حقيبتها.

وضعتها أمامه.

تجمد مكانه.

أوراق الطلاق.

ظل يحدق فيها لعدة ثوانٍ.

ثوانٍ طويلة جدًا.

ثم ابتسم فجأة.

ابتسامة صغيرة موجوعة.

- إذًا وصلنا إلى هنا.

لم تستطع النظر في عينيه.

قال بهدوء غريب:

- هل اتخذت قرارك؟

- نعم.

- نهائي؟

أومأت برأسها.

سكت قليلًا.

ثم التقط القلم.

كانت تتوقع أن يغضب.

أن يصرخ.

أن يحاول إقناعها.

لكن كنان لم يفعل شيئًا من ذلك.

وقع الأوراق فقط.

ثم دفعها نحوها.

- إذا كان هذا ما يجعلك سعيدة.

ارتجف قلبها.

للحظة كادت تتراجع.

لكنها أجبرت نفسها على التماسك.

وقفت من مكانها.

- وداعًا يا كنان.

رفع رأسه إليها.

وكانت تلك النظرة ستبقى عالقة في ذاكرتها طويلًا.

نظرة رجل خسر أهم شيء في حياته.

- اعتني بنفسك يا تالا.

وغادرت.

دون أن تعرف أنها كانت تترك خلفها قلبًا محطمًا بالكامل.

---

بعد عام واحد...

كانت تالا تقف فوق سلم خشبي داخل متجر والدها.

تحاول تعليق لوحة إعلانية جديدة.

لكن السلم كان يهتز بطريقة مرعبة.

صرخت والدتها:

- انزلي قبل أن تسقطي.

- لن أسقط.

اهتز السلم أكثر.

- سأقع بعد خمس دقائق فقط.

- انزلي حالًا.

- بقي مسمار واحد.

وفي اللحظة التالية...

انكسر المسمار.

واختل توازنها.

فصرخت:

- يا أمييييي!

لكنها لم تسقط.

لأن والدها أمسك السلم في آخر لحظة.

تنفست براحة.

- الحمد لله.

قال والدها:

- في يوم ما ستتسببين بسكتة قلبية لنا.

ضحكت.

- على الأقل لن تشعروا بالملل.

قبل أن يرد...

دخلت جود إلى المتجر بسرعة.

وهي تلهث.

- أين تالا؟

- هنا.

- عندي خبر.

قفزت تالا من فوق السلم.

- ماذا؟

- عائلة الياعي عادت.

تجمدت.

- ماذا؟

- عادت إلى الحي.

- أي حي؟

- حيّنا.

- مستحيل.

- بل حقيقي.

- لا.

- نعم.

- لا.

- نعم.

تدخل والدها:

- كفى، صدعتم رأسي.

لكن تالا لم تسمعه.

كانت مصدومة.

بعد عام كامل؟

عادوا؟

ولماذا؟

خرجت بسرعة إلى الشارع.

لتجد نصف سكان الحي متجمعين أمام المنزل المقابل.

والمنزل المقابل تحديدًا...

كان منزل عائلة الياعي.

شاحنات نقل ضخمة.

سيارات فاخرة.

عمال.

ضجة.

وحركة في كل مكان.

همست جود:

- يبدو أنهم أصبحوا أثرياء جدًا.

قال أحد الجيران:

- ليس أثرياء فقط.

ابنهم أصبح مليارديرًا.

شعرت تالا بأن الأرض تميل تحت قدميها.

- ماذا؟

- نعم.

شركة كنان الياعي أصبحت من أكبر الشركات في البلاد.

فتحت فمها.

لكنها لم تنطق.

كنان؟

ذلك الشاب الذي كان ينام أحيانًا أمام الحاسوب من شدة التعب؟

ذلك الشاب نفسه؟

في هذه اللحظة توقفت سيارة سوداء فاخرة.

ونزل منها كنان.

شعرت وكأن الزمن توقف.

كان مختلفًا.

أكثر وسامة.

أكثر نضجًا.

وأكثر ثقة.

لكن عيناه...

ما زالتا العينين نفسيهما.

العينين اللتين وقعت في حبهما وهي في الثانية عشرة.

التقت نظراتهما.

ولثانية واحدة فقط...

نسي كل منهما العالم.

ثم ابتسم كنان.

ابتسامة هادئة.

وقال:

- مرحبًا يا تالا.

ارتبكت.

- م... مرحبًا.

- كيف حالك؟

- بخير.

- جميل.

وصمت.

وكان الصمت محرجًا جدًا.

قبل أن يظهر عمر فجأة من خلف كنان.

- يا رجل هل ستقف في منتصف الشارع أم سندخل البيت؟

ثم لاحظ تالا.

فابتسم فورًا.

- أهلًا بزوجة صديقي السابقة.

شهقت تالا.

أما كنان فأغلق عينيه باستسلام.

بينما انفجر عمر ضاحكًا.

لتدرك تالا أن هذا الصيف لن يكون طبيعيًا أبدًا...

لكنها لم تكن تعلم أن المفاجأة الحقيقية كانت تنتظرها في صباح اليوم التالي.

حين ستتلقى اتصالًا يخبرها بقبولها في وظيفة أحلامها...

داخل شركة كنان الياعي نفسها.

نهاية الفصل الأول

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos
Sin comentarios
17 Capítulos
الفصل الأول :طلاق في منتصف الحلم
كانت شمس أغسطس الحارقة تضرب زجاج المقهى الصغير الذي جلست فيه تالا النجار وكأنها تحاول المشاركة في توتر اللحظة.ضغطت أصابعها حول كوب العصير البارد بينما كانت تنظر إلى الرجل الجالس أمامها.الرجل نفسه الذي حفظت ملامحه منذ طفولتها.الرجل الذي كان يجلس بجانبها في المدرسة.والرجل الذي أقسم لها ذات يوم أنه سيجعلها أسعد امرأة في العالم.كنان الياغي.زوجها.أو بالأحرى...زوجها حتى نهاية هذا اليوم.رفع كنان عينيه عنها أخيرًا بعدما ظل صامتًا لعدة دقائق.كان يعلم أن شيئًا سيئًا سيحدث.بل كان يشعر به منذ أسابيع.منذ بدأت المسافات تكبر بينهما.منذ أصبحت تالا تعود متعبة من عملها وتنام دون أن تتحدث معه.ومنذ أصبح هو يقضي ساعات طويلة أمام حاسوبه محاولًا إنقاذ مشروعه الجديد.قال بهدوء:- أردتِ التحدث معي؟ابتلعت تالا ريقها.كانت قد رتبت هذه الكلمات عشرات المرات في رأسها.لكنها الآن تبدو أصعب مما تخيلت.- كنان...اب
last updateÚltima actualización : 2026-06-24
Leer más
الفصل الخامس ضيف غير مرحب به
في صباح اليوم التالي...استيقظت تالا وهي تشعر بشيء غريب.ليس حزنًا.وليس غضبًا.بل ذلك الشعور المزعج الذي يأتي عندما تضحك مع شخص أقسمت أنك لن تضحك معه مجددًا.كانت لا تزال تتذكر ما حدث مساء أمس أمام الشجرة.ضحكتهما المشتركة.نظرات العائلتين المصدومة.وتعليق والدتها الذي كاد يسبب لها أزمة قلبية من الإحراج.دفنت وجهها في الوسادة.— يا رب... لماذا ضحكت؟رن هاتفها.كانت جود.تنهدت تالا.— صباح الخير.جاء صوت جود المتحمس فورًا:— سمعت الخبر!اعتدلت تالا.— أي خبر؟— أنك ضحكتِ مع كنان.أغمضت عينيها.— كيف عرف الجميع؟— لأن أمك أخبرت أمي.وأمك تعرف أم عمر.وأم عمر تعرف الحي كله.باختصار...أصبحتما حديث الناس.صرخت تالا:— بسبب ضحكة؟!— ليست أي ضحكة.ضحكة حب قديم.أغلقت تالا الهاتف مباشرة.في شركة الياعي جروب...كان كنان يراجع بعض الملفات عندما دخل عمر فجأة.دون استئذان كعادته.جلس أمامه.ثم ابتسم.ابتسامة مستفزة جدًا.رفع كنان رأسه.— م
last updateÚltima actualización : 2026-06-25
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status