Masukعاشت "هالة" لبيتها وزوجها، تمنح الأمان لمن لا يستحقه، حتى استيقظت على كابوس خيانة مريرة زوجٌ قاده جشعه لبيعها، وامرأةٌ متلونة سرقت منها كل ما تملك بدافع الحقد والشهرة. ظنوا أنها ستستسلم للبكاء خلف الأبواب المغلقة.. لكنهم لم يتوقعوا أن يخرج من ركام الانكسار امرأة أخرى لا تعرف الرحمة! امرأة تقرر دخول عالم المال والأعمال لتصنع إمبراطوريتها الخاصة، وترد الصاع صاعين بذكاء وهدوء. بين صفحات هذه الرواية، ستشهد كيف ينقلب السحر على الساحر، وتتساقط الأقنعة لتكشف عن خيانات أعمق مما يتخيل البشر. وعندما يعود الجاني راكعاً يطلب الغفران، يأتيه الرد الصاعق: "الزجاج المكسور لا يعود كما كان".
Lihat lebih banyakظل عماد يهلوس باسم هالة مما جعل نيران الغيظ تستعر جهنم داخل أمل مما جعلها تقرر أن تقلب الموازيين لصالحها، علمت جيدا كيف ستتصرف؛ كعادتها تجيد حياكة الخطط والألاعيب.* * * * * * * *برفق؛ طرقت دينا باب غرفة دعاء واستأذنتها للدخولصاحت دعاء بصوت عال يمتلئ بالغضب:- تفضلي بالدخول شقيقتي.هتفت دينا بنبرة هادئة:- هل يحق لي معرفة سبب الحزن الذي يخيم على وجه القمر؟ردت باستنكار ونهي تسيح بنظرها لبعيد:- قمر! هل تراني عيناكِ كالقمر فعلا؟ضحكت دينا وقالت بمرح:- بل أجمل وأرق ألا تثقين بحالك؟ابتسمت دعاء رغمًا عنها، هتفت بصوت حزين:-أثق بكِ أكثر.اقتربت منها دينا وقرصتها من وجنتيها قائله بحنان:- هكذا ينير القمر بتلك الابتسامة الساحرة.ثم استرسلت دينا في الحديث وقالت بتساؤل:-أخبريني عن سبب هيئتك الحزينة تلك... هيا.تحول وجه دعاء من الابتسامة الي العبوس الفوري، قالت بضيق:- لقد تشاجرت مع روعة.ردت بتعجب:- ماذا؟ لا أصدق ما أسمعه، لم يحدث هذ
جحظت عيناها، ازدادت سرعة تنفسها، اخذ قلبها يدق بسرعة وعنف شديد وانعقد لسانها، حاولت محاولة بائسة الرد عليه فلم تستطع.ابتسم لها بحب لا تستطيع التأكد في تلك اللحظة اهو حب زائف ام حقيقي ... بلغ غروره عنان السماء عندما رأى حبها له يظهر جليا على ملامحها وتشجع في حديثه أكثر وتابع قائلا:- هل تسمعينني دعاء؟ انا اخبرك عن مدى حبي لك، منذ ان وقعت عيناي على طرفك سقطت اسيرا لغرامك ولا أستطيع التفكير الا بكِ.اتسعت ابتسامتها حتى أصبحت من الاذن الى الاذن وكادت ان تنطق أخيرا لكن استوقفها صوت روعه الجاد وهي تقول بعنف:- بماذا تهذي يا هذا؟ ابتعد عنها هل تعترف بالدين ومكارم الاخلاق ام أنك من أعوان الشياطين! ينبغي عليك ان تستحي بلغ طولك وعرضك ريعان الرجولة وانت لا تعرف عنها أي شيء! أي حبٍ هذا الذي تتفوه به الان الم يعلمك والداك ان الحب يبدأ صحيحا ليستمر ويباركه الله؟رمش كثيرا بعينيه غير مصدقا لما يسمعه فقد فضحته امام نفسه واشعلت صراعه الدائم بين خيره وشره عجز عن الرد عليها واكتفي بتأنيب ضميره أيضا ورحل بصمت ... عندما رأته دعاء يرحل منكسر الخاطر هكذا جن جنون
في مبني متعدد الطوابق وقف حارسه مع حارس مبنى اخر يضرب كفا على كف باشمئزاز، هتف قائلا بعصبية:- تلك الشقة في الطابق الخامس لا تخلو من النساء الصاعدات الهابطات منها، لكن تلك السيدة خصيصا أتت أكثر من مرة، وجهها أصبح مألوف بالنسبة لي.ردد الحارس الاخر بتوعد:- لا تصمت عن هذا يا اخي انه لشيء مشين لم تعتده بنايتكم.. لابد ان تخبر مالكها.هز راسه بالموافقة، اجاب بصوت آلي:- لابد ان افعل.* * * * * * * *- اشتقت اليك.اجابها باقتضاب:- آها وانت أيضا! لماذا تأخرت هكذا؟= لا أقدر على التأخير عليك انت تعلم ذلك.- ذاك المغفل زوجك هل شعر بشيء حول قدومك الى هنا؟= لا لم يلحظ أي شيء، هربت منه بحيلة ماكرة.اردفت قائلة بتساؤل:-متى هو موعد التنفيذ؟اجابها وهو يصب كأسا من مشروبه الخاص:- كل شيء في ميعاده جيد.. لابد ان تأخذي وضعك في المنزل ويصبح حديثك بالنسبة له موثوق تماما.واصل حديثه وهو يضيق عينيه بتوعد:- عودتها المفاجئة للمنزل أحرقت جميع اوراقي الرابحة... لابد ان افر بشكل أذكى لكي اخرجها مرة أخر
في احدى المطاعم جلس عماد وامل يتناولون غدائهم وسط فرحة منها وشعور مشتت منه هتفت امل بفرحه قوية:- ما كل هذا الرضا " بيبي " وأخيرا أصبحنا وحدنا ونتناول الطعام في الخارج أيضا ذلك امر تستحق عليه جائزة كبرى.اجابها ببرود:- ليس لي مزاج ان اعود الى المنزل اليوم، ما رأيك ان نكمل سهرتنا في الخارج ولنعود علة النوم فقط؟صرخت امل متناسية وجود الناس من حولها:- انا لا اصدق حقا!! بالطبع أوافق.... احبك كثيرا.رد عليها بمجامله:- وانا أيضا احبك.شرد قليلا ليحدثه صوته ضميره جالدا إياه:- انت اناني طامع تريدهن حولك لا تريد ان تترك هالة لترى حياتها مثلما رايتها انت، ولا تريد ان تكون لها وحدها.ليجيبه صوت شيطانه:- هل انت اول شخص يجمع بين اثنتين؟ظل الصراع بداخله حتى شعر ببعض العصبية فأخمد صوت ضميره وأكمل طعامه ولم يهتم.* * * * * * *في إحدى الحدائق العامة جلستا دينا وهاله تتحدثان وبناتها يلعبن حولهن، ظهر علي هاله الضيق والتوتر وهي تقول بصوت مرتعش:- انني أفكر في تركه، لم اعد اقوى على رؤية






Ulasan-ulasan