Share

انكسار

last update Tanggal publikasi: 2026-05-19 00:03:47

#البارت الرابع

# شبح _ الماضي

# بقلمي _ أمل _ مصطفي

**"""""""""*

ورد بخجل أبدا يا فندم رهف عاقله جداا بس مش عارفه مالها أسفه جداا

تحرك من أمامهم وهو يتوجه للأعلي تابعته بعينها حتي إختفي من أمامها لتسترد نفسها من سحره

وهي تسأل ورد بهيام مين ده

ورد بتعجب لا كله إلا ده يا رهف ده سليم حمزه الريدي يعني كتله برود وغرور و سرمحه

مختلف ١٨٠ درجه عن حمزه بيه ومالك

ده تخافي منه و تبعدي عن طريقه خالص أنا بحبك وخايفه عليكي

يعني ده ابن بابا حمزه

أه ابن بابا حمزه بس خطر عليكي أنتي بالذات

نظرت لها تسألها بتعجب ليه أنا بالذات

أردفت ورد لأنك عبيطه و هبله وعلي نياتك وهو خبيث و بيلعب بمشاعر اللي زيك وبعدين يرميهم

رهف بعدم رضي ما تقوليش عليه كده ده شكله راجل وطلته مهيبة خالص

عوض عليا عوض الصابرين يارب بقالك هنا شهرين

رجاله داخله ورجاله خارجه أول مره أشوف رد فعلك ده ربنا يستر من الجاي

*************

علم حمزه بوجود سليم في الغردقه قام بالاتصال به

حمدلله علي سلامتك يا حبيبي ليه ما عرفتناش أنك جاي

أبدا كنت جاي يومين الغردقه وراجع تاني

هخلص اللي جاي ليه وبعدين انزل مصر قبل ما أسافر

يعني جاي ولا أجي أنا وأخواتك أنت وحشتنا جداا

لا يا بابا يومين وأكون عندك

جلس يتابعها عن طريق الكاميرات حتي يدرس

شخصيتها ويكون فكره عن وضعها لن يسمح

بتشويه سمعه أبيه من قبل تلك الطفله نعم طفله فهي أصغر من أخيه الصغير بثلاث سنوات

أنه يشك في منافس أبيه الوحيد قد يكون أرسلها

حتي توقع أبيه بوجهها البريء وهو لن يسمح ولو علم أنها تبعه سوف يخفيها هي وهو معا كله إلا أبيه

******"**

عادت رهف غرفتها في المساء صلت العشاء وتمددت علي الفراش حتي تأخذ قسط من الراحه عندما رن هاتف غرفتها تناولته وهي تهتف برقه ألووو

أتها صوته القوي أنسه رهف أنا سليم الريدي

وقعت منها سماعه الهاتف ووضعت يدها علي قلبها الذي أعلن تمرده من ذكر أسمه

ظلت تحاول لم شتات نفسها لكنها لم تستطع

ظل يحدث نفسه بعصبيه من هي حتي تتركه علي الهاتف دون رد لقد جنت أو علمت أنه كشف لعبتها

ليغلق الهاتف وهو يتوعدها

بعد وقت رفعت السماعه وهي تردد أسفه جداا

لكنها وجدت الهاتف مغلق وضعت السماعه وضمت قدمها لصدرها وهي تجلد نفسها وتعنفها

أيه اللي أنتي فيه ده يا رهف أكيد أتجننتي

أزاي تمشي وري مشاعرك كده وأيه اللي بيحصل

معاكي من وقت ما شوفتيه كده حرام وأنتي ذنبك أكبر

هتفت بوجع

والله غصب عني المشاعر دي مش بأيدي أنا أول

مره أحس كده طول عمري بكره الرجاله بسبب حازم منه لله

مش عارفه ليه ده بالذات قلبي أتجنن لما شافه ووجعني من كثره نبضاته

سامحني يا رب والله غصب عني

****"**********

في الصباح نزلت تستلم الشفت وهي تدعوا الله ألا تراه

ألقت عليها ورد تحيه الصباح ووقفت جوارها مبتسمه حالمه

صباح الورد علي أجمل ورده في الوجود شكلك صالحتي خطيبك

ورده بغرور ولا كنت هعبره هو اللي اعتذر واتندم وقدم فروض الطاعه والولاء

رهف بتعجب وليه كل ده أنتي وخطيبك واحد إحنا مش في حرب

ورد بطلي هبل يا رهف لو الراجل ما حسش بقوه

الست هيدوسها لأزم أبقي أنا المسيطر الوحيد في العلاقه عشان أضمن ولائه

رهف برومانسيه ::

أنتي غلط الحب أجمل علاقه تربط أتنين ببعض والثقه بتقوي الحب ده أنا لو لقيت واحد يحبني زي ما خطيبك بيحبك أنسي الدنيا عشانه مش هتفهمي اللي بقوله ده إلا لو خسرتي حبه

أنا عشت كام سنه أحلم بالحب ومش لاقيته أو عي

تخسري خطيبك عشان كلامك الأهبل ده الراجل لو حب يغلط مافيش وحده تقدر تمنعه مهما كانت قوتها

رن الهاتف الداخلي لترد ورد إعتدلت في وقفتها وهي تهتف موجوده يا فندم حاضر تحت أمرك

ثم أغلقت وهي تخرج الحروف ببطيء أرعب رهف

سليم بيه عايزك في مكتبه

رهف بخوف أيه ليه أنا ماعملتش حاجه هو أصله طلب حد كده

ورده بتردد حتي لا تزيد رعبها الواضح لا أول مره

يعملها بس يلا روحي شوفي عايز أيه أصله عصبي وروحه في مناخيره

طب تعالي معايا

ورده بضيق أجي معاكي فين أنت عايزاه يرفدني

يلا متخافيش

،*******

وقفت خلف باب مكتبه وهي تقراء بعض الآيات القرأنيه

سألتها السكرتيره بملل هتفضلي وقفه كده كتير

لم ترد عليها رهف ومدت يدها تفتح الباب ودلفت للداخل

إنتفضت عندما سمعت صوته

إنتفضت عندما سمعت صوته هتفضلي وقفه عندك كده كتير

إقتربت من المكتب لم يرفع عيناه عن الجهاز أمامه

وهو يهتف إسمك رهف مش كده

هزت رأسها كأنه يرها

أردف بعصبيه مش بسألك تردي علي طول

إبتلعت ريقها من الخوف وهي تخرج صوتها أيوه

إسمي رهف المغربي

رفع عيونه ليري وجهها الأحمر يبدوا عليها التوتره

اشتغلتي هنا أزاي وأنا مش لاقي ال cv بتاعك علي السيستم

فركت يدها وهي تردف بشمهندس حمزه هو اللي شغلني وقال مش مهم

وقف يلتف حول المكتب وهو يردف أيه اللي مش مهم

هتفت بتلجلج الأوراق دي

جلس أمامها وهو يضع قدم فوق الأخري في حد

يشتغل في فندق seven star   من غير أوراق

مكان بالمستوي دي لأزم التيم بتاعه يكون معانا

كل المعلومات الخاصه بمستواه الأخلاقي

والتعليمي عشان نقدر نحدد يناسب  مستوي راقي  رواد المكان ولا لا

ولو قدرت أتغاضي عن الورق مش ممكن أتغاضي عن استيلش التيم اللي شغال فيه

  في يونيفورم أنتي غير ملتزمه بيه وده مش

ممكن أعديها

هنا في صفوه المجتمع لبسك ده مش مناسب

نظره لملابسها ثم نظره له بحيره أنا لبسه جيب نبيتي و بليزر نبيتي وقميص أبيض أهو

لتخرج منه ضحكه صاخبه وهو يضرب الجرس

يطلب السكرتيره التي دخلت تتهادي في مشيتها ولبسها الجذاب

شاور لها سليم ده اليونيفورم ثم شاور لها خرجت مره أخري دون كلام

اللي أنتي لبساه ده مش مناسب ولازم يتغير

هتفت بهدوء ::

بس أنا محجبه ماينفعش البس القصير الضيق ده

أعطاها ظهره وهو يردف ببرود شوفي لبسك يتغير

زي باقي التيم مافيش عندي مشكله في وجودك

مش تغيريه يبقي  مالكيش شغل عندي 

وقفت بإختناق لا تعرف ماذا تفعل

لقد أطالت في الرد لدرجه أنه أفتكرها خرجت دون

إذنه دار بكرسيه وجدها تقف كما هي دون رد وجد في عيونها الحيره والخوف

هااا قولتي أيه

نظرت في عمق عيناه برجاء تتمني منه

الرحمه الشهران الماضيان التي قضتهما هنا هو

عمرها فقط ولو طردها سوف ترجع للخوف

والعذاب الذي غرقت في بحره قبل أن تقابل حمزه

وقعت عيناه بأسر عينها البريئه ليتوه في بحورها حاول بشتي الطرق استرداد نفسه فهو أبدا لن ينهزم أمامها بعد فترة استطاع التخلص من شباكها

وعاد له بروده وهو يردف معاكي لحد بكره الصبح غيرتي لبسك تبقي عايزه تكملي معانا ويبقي ده الاوك منك أو وترك باقي كلامه مفتوح لتكمله هي داخلها وتعلم أنه لن يرحم ضعفها وأنه مختلف عن والده كثيرا

خرجت بحزن لا تعلم ماذا تفعل هل تشكيه

لحمزه عندما يهاتفها أم تترك العمل وترحل

*******

عادت مكانها وهي تجر أزيال الخيبة و الخذلان فقد استكتر الدنيا عليها الفرحه و الراحه التي عاشتهم تحت جناح حمزة

فاقت علي صوت وردة التي سألتها بلهفه كان عايز أيه

رهف بإنكسار ::

عايزني أغير لبسي و ألبس زي التيم أو أمشي ومش عارفه أعمل أيه

هتفت ورد بحماس كلمي حمزه بيه وهو ييجي يوقفه عند حده

رهف برفض مش ده جزاء الإحسان يا ورد

الراجل عاملني أحسن معامله وحافظ عليا ودفع تعويض

لنعمه النصابه

أجي أنا أوقع بينه وبين أبنه لا طبعا لو حكمت همشي

ورد بتروي ::

طب قوليلي حد يسيب شغل في مكان زي ده عشان الهبل اللي بتتكلمي فيه أنا متأكده أن حمزه بيه مش ممكن يسمح لحد يضايقك حتي لو ابنه

أردفت رهف بحزن بكره ربنا يحلها من عنده

*********""*

قضي يومه في ضيق شديد لا يعرف ماذا حدث له من نظره الحزن والضعف بعينها رفض عقله تصديق تلك النظره

هي ليست بتلك البراءة التي ترسمها

وهو ليس مثل أبيه حتي يقع في شباكها

لكنه عذر أبيه لأنه في الأخير رجل وحرم من

زوجته منذ سنين طويله ومن حقه أن يعيش

وأمامه فتاه جميله بريئه الهيئه والرجال أنواع هناك من تجذبه المرأه القويه

وهناك من تملكه المرأه البريئه الضعيفه

************

أنهت عملها وخرجت خارج الفندق تشعر بضيق و إختناق شديد لا تعرف ما العمل

أنسه رهف أخبارك

إلتفت لصاحب الصوت وجدت أمامها شاب من رواد الفندق أهلا وسهلا بحضرتك بشمهندس علاء

هتف علاء ببشاشه ::

أنت حاليا بره الشغل ابقي علاء بس

خفضت وجهها وهي تردف بخجل المقامات محفوظه حضرتك

ابتسم وهو يسألها بحذر ::

طب ممكن اعزمك علي حاجه ونتكلم مع بعض شويه شكلك زهقانه زي

رهف بهدوء مره تانيه أن شاء الله بعد إذنك

التفت حتي تبتعد لتجد تلك العيون التي تتابعها بغضب أخافها لتتحرك بخطوات سريعه حتي تبتعد عن المكان

ظل في مكانه يتابع إبتعادها وهو يسأل نفسه يا تري أيه وراكي

*****

ابتعدت عن مكان تواجده بسرعه غريبه كأن هناك شبح يطاردها

حتي توقفت بمكان خالي ظنت أنها هنا بمأمن بعيد عنه لتستنشق الهواء بقوة وهي تغمض عينها تحاول الهروب من فكرها السيء

لتفتحهم ببطئ عندما رن

هاتفها فتحته بلهفه أخبارك يا بابا وحشتني جداا حضرتك جاي أمتي

لتستمع له بقلب ينتفض من الخوف وهي تتمتم ::

ليه كده حضرتك طولت أوي المره دي

استمعت له ثم

ردت بحزن أه شوفته حمدلله علي سلامته

ليسألها عن هل طريقه معاملته لها سيئه

لترد بنفي

لا أبدا هو كويس ومافيش معامله يعني

تمام في إنتظارك لا إله إلا الله

أغلقت الهاتف وظلت تنظر للبحر أمامها وهي لا تعرف ما يخبئه لها الزمان

***********

في صباح جديد وقفت في مكان عملها وهي تدعوا أن ينسي طلبه أو ينسها هي نفسها في تشعر بالرعب من حدته فاقت علي صوت زميلتها

صباح الخير علي القمر بتاعي

ابتسمت صباح الورد

تحدثت ورد بضيق معلش أنا أخذه أجازه النهارده لأن مسافره وجيت أسلم عليكي قبلها

رهف بتعجب ليه في حاجه حصلت

جالي تليفون بالليل ماما تعبت شويه و استأذنت سليم بيه

إنتفض قبلها من نطق إسمه وتذكرت تهديده

لكنها أخفت قلقها وهي تهتف ::

سلامتها يا حبيبتي ألف سلامه مين يستلم مكانك النهارده

قالوا إحتمال تكون عبير بس خلي بالك منها دي

الغيره بتاكل فيها منك خلي في حذر في المعامله

ولو تدخلت في أي حاجه تخصك قفلي معاها

إحتضنوا بعضهم و ودعتها

لتجلس رهف مره أخري بإحباط أشد

ورد كانت تهون عليها أوقات العمل كثيرا ورغم إختلاف شخصيتهم لكنهم متفاهمين

أتت عبير وجلست في الكرسي جوارها ترمقها بنظرات غاضبه من وقت للأخر

لكن رهف تجنبتها مثلما نصحتها ورد مرت خمس ساعات من وقت شفتها

لتجده فوق رأسها بنظرته الغاضبه

لتنتفض حرفيا بشكل ملفت للعيون وزاد انتفاضها عندما صرخ عليها بشكل حاد

**********

رأيكم في الأحداث

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • شبح الماضي    موعد مع السعادة

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثامن والثلاثون **********مش هو قالك إن الميزانية لحد عشرين مليون؟ و إحنا جبناهم بحوالي اتناشر مليون، وحالتهم ممتازة، ومفيش مركب هنا ييجي جنبهم.ارتفع صوت مايسة، التي كانت تتابع الحديث باهتمام، وقالت مبتسمة:ما شاء الله، تبارك الرحمن. سمِّ الله في قلبك، فالمال ما يحسده إلا أصحابه.تنهد إيهاب بإرهاق، وأسند ظهره إلى المقعد قبل أن يقول:خلينا الأول نرتاح شوية، وبعدها أكلمه، وأبعت له صور المراكب وأسعارها، وأشوف*******في الصباح، تواصل إيهاب مع حمزة، الذي طلب منه الحضور إلى الفندق حتى يتحدثا ويتفاهما في الأمرولم يشأ حمزة أن يرهقه عناء الطريق، فأرسل إليه سيارة تقله إلى الفندق، موفرًا عليه مشقة المواصلات وطول الرحلة وبعد ساعات، وصل إيهاب إلى وجهته، ليجد حمزة في استقباله.صافحه إيهاب باحترام، ثم سار الإثنان معًا إلى مقهى الفندق. وما إن جلسا حتى أخرج إيهاب هاتفه ليعرض عليه صور المراكب، إلا أن حمزة أوقفه بإشارة هادئة، وقال مبتسمًا:"ارتح الأول من الطريق، واشرب العصير، وبعد ما ناكل نتكلم."أعاد إيهاب الهاتف إلى جيبه بشيء من الحرج، وقال باحترام: "اللي تش

  • شبح الماضي    أجمل صدفة

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السابع والثلاثون **********كانت تركض بخوفٍ ورعب، حتى توقفت فجأة وتعلقت بذراعه. اتسعت عيناه من الصدمة، وكاد يعنفها على جرأتها، لكن الذعر المرتسم في عينيها أوقفه.رفع مالك بصره ليرى شابين كانا يتجهان نحوها، لكنهما ما إن شاهداها متشبثة بذراعه حتى تبادلا النظرات وعادا أدراجهما.وحين ابتعدا، تركت ذراعه سريعًا، وقد احمر وجهها خجلًا، وقالت بصوتٍ مرتبك:آسفة جدًا... بعتذر عن قلة ذوقي.ثم أضافت وهي تتجنب النظر إليه:بس كنت خايفة منهم، وما عرفتش أتصرف. قلت لو شافوني مع راجل يمكن يبعدوا.نظر إليها مالك بهدوء، وقد لاحظ ارتجاف صوتها و توترها الواضح، وقال:مافيش أي مشكلة... حصل خير. تحبي أوصلك لمكان معين؟رفعت إسراء عينيها إليه بخجل وقالت:يعني... لو مافيش عطلة لحضرتك.ثم أردفت:بنت خالتي هتيجي تاخدني من قدام المول.أشار لها برقي قائلًا:طيب، اتفضلي.سارت إلى جواره، حريصة على ترك مسافة مناسبة بينهما لم تستطع رفع عينيها إليه، وظلت طوال الطريق تلعن تصرفها المتهور والموقف المحرج الذي وضعت نفسها فيه.وصلا إلى خارج المول، لكن ابنة خالتها لم تكن قد وصلت بعد، فازداد

  • شبح الماضي    ليله مميزه

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السادس والثلاثون **********نظرت له بعينين متسعتين، بينما ابتسم وهو يمرر أنامله على ملامحها في امتاعٍ هادئ، وكأنه يحاول حفظها عن ظهر قلب.قال بصوتٍ يختلط فيه الشوق بالعتاب: "أعمل إيه؟ غصب عني كنت مشتاق لكِ جدًا… هموت وآخدك في حضني وأنتِ بترفضي."ماكانش فيه حل غير ده خرجت برة الأوضه علشان تطمني فضلت نص ساعه لحد ما أتأكد أنك في دنيا تانيه دخلت لاقيتك نايمه زي الملاك ولبسه قميصأستغفر الله جمع كل حاشيه إبليس معايا فيالأوضه عشان الحضن البرييء يبقي حاجه تانيه دخلت جنبك خدتك في حضني وبعد حرب ظالمه قدرت أنتصر عليهم ونمت من غير أي تجاوزات حركت أناملها علي صدره وهي تهتف بدلال بس أنت اللي شلت الذنب لوحدك ضمها أكثر لصدره وهو يهتف لو قربي منك ذنب فأهلا بالجحيم ليقبلها ويعيش معها اللحظات التي أهلكته لياليطويله ويجرب بين أحضانها جمال الحلال و لذته**************في الصباح شعرت رهف بأنفاسه تلفح بشره وجهها لتعلم أنه مستيقظ و يتأملها لتبتسم دون إرادتها علم إنها إستيقظت ليهتف بصوت حنون صباحيه مباركه يا قلبي فتحت عيونها وهي تعتدل صباح الخير طالعتملامحه

  • شبح الماضي    زفاف

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الخامس والثلاثون *********اقترب علي من كلوديا متحدثا أنت مش قد الناس دي لا هنا ولا هناك تقدري تمس منهم شعرة سليم وابوة طيبين جدا مع اللي حبوه لكن اللي يجري وري عداوتهم هيخسر كل حاجه لأنهم ملجمين الجزء الشرير جواهم زي أي انسان بس لو فلت منهم هيدمر الأخضر واليابس استكفي بصداقه************على إحدى الطاولات، هتف مهاب بدهشة:ـ أووبا! مين الصاروخ اللي حضنت سليم دي؟عقدت عبير حاجبيها وقالت بضيق:ـ على فكرة، رهف أجمل منها مليون مرة، لكن الفرق إن دي وقحة ولبسها سافل، أما رهف فمتربية وعارفة ربنا.نظر إليها مهاب متعجبًا من حدة انفعالها، ثم قال:ـ مالك يا بنتي؟ ما أنا عارف كل ده، بس الموقف نفسه والطريقة اللي دخلت بيها على سليم بتقول إن بينهم عِشرة وعشم كبير. دي تقريبًا كانت هتبوسه من شفايفه!تدخّل إيهاب بثقة قائلًا:ـ ممكن تكون مجرد صديقة، خصوصًا إن الوسط ده حاجات كتير فيه بتبقى عادية ومباحة.ثم أضاف بنبرة هادئة:ـ المهم إن رهف تكون عاقلة وتعدّي الموضوع، عشان الليلة تعدّي على خير.صمت للحظة قبل أن يتابع:ـ وبصراحة، سليم شكله اتضايق من البنت، وواضح إنه راف

  • شبح الماضي    صدمة

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الرابع والثلاثون **********صباحًا في المطاروقف علي وزوجته إلى جانب عابد وزوجته، ينتظرون الإعلان عن موعد رحلتهم. وبينما كانوا جالسين يتبادلون أطراف الحديث، لمحوا كلوديا تتجه نحوهم بخطوات واثقةالتفت عابد إلى علي وسأله باستغراب:رايحة فين دي؟أجابه علي بضيق واضح:جاية معانااتسعت عينا عابد وهو يهتف بدهشة:نعم؟ جاية معانا فين؟رد علي باقتضاب:عند سليمهتف عابد بغضب:ليه كده؟ سليم هيتضايق جدًا مننا!ضغط علي على أسنانه وقال بانفعال مكتوم:أعمل إيه؟ ربنا رزقني بزوجه فظيعة راحت قالت لها علشان تحذرها من سليم... غبية!وفي تلك اللحظة توقفت كلوديا أمامهم، وعلى وجهها ابتسامة متكلفة، وقالت:هايأفسحت آلاء لها مكانًا بينهما وبين هيام، ثم قالت بابتسامة ودودة:مبسوطة إنك هتنزلي معاناابتسمت كلوديا وهي تجلس، ثم قالت:شكرًا، وأنا كمان مبسوطةلأنني أخيرًا هشوف سليم بعد الشهور الطويلة دي*********في فيلا حمزة، كان الجميع يعمل على قدمٍ وساق استعدادًا لليوم المنتظر. امتلأت الحديقة بالحركة والنشاط، حيث انشغل العمال بتنسيق الزينات وترتيب التفاصيل الأخيرة، بينما كانت ر

  • شبح الماضي    كلوديا

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت الثالث والثلاثون *************وصلت إلى رهف رسالة على هاتفها، فاستأذنت خالتها وتوجهت إلى غرفة نومها.ما إن دخلت الغرفة حتى وجدت سليم يقف أمامها، وعيناه تشتعلان بتهديد غريب.اقتربت منه ببطء وسألته باستغراب:"مالك يا سليم؟"هتف بضيق:"ممكن أعرف سايبة أوضتك ونايمة هناك ليه؟"أجابته بهدوء:"قولت أقضي آخر ليلة ليا مع خالتي."جذبها إلى صدره وهو يقول بلهجة متملكة:"معدش فيه حاجة اسمها تباتي بعيد عن حضني، فاهمة؟"ابتسمت له بحنان، ورفعت كفها تمرر أناملها على وجهه قائلة:"طبعًا، ومن غير ما تقول. أنا أصلًا ما بصدقش إني أفضل في حضنك على طول."اتسعت عيناه بدهشة من جرأتها غير المعتادة، وقال بمشاكسة:"إيه ده يا رهف هانم؟ إحنا بقينا بنقرب من غير خوف؟ جبتي الجرأة دي منين؟"أطرقت برأسها قليلًا قبل أن تجيب:"خوفي من القرب كان ليه سبب، والوقت السبب ده انتهى. وبقيت ملك حبيبي وبس."التهمها بعينيه عشقًا، واقترب منها ببطء، وكاد يطبع قبلة على شفتيها، لكنها ابتعدت بدلال وهي تقول:"لا... بكرة."رفع أحد حاجبيه وقال ساخرًا:"لا والله؟ وكمان بقينا نعرف ندلع ونتلاعب بمشاعر سليم؟

  • شبح الماضي    تعارف

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت السادس والعشرون ********مافيش عندنا حل غير إننا نقطع لك لسانك، وأنا اللي هعملها بعد ما تجاوزت حدودك مع الريس حمدي المر.وفجأة انطلقت رصاصة دوّت في المكان، لتصرخ مايسة بلوعة وفزع.أسرع سليم فدفع إيهاب بعيدًا عن مسار الرصاصة، لكن الجميع فوجئوا بالرجل يلقي سلاحه ب

  • شبح الماضي    صراع

    شبح الماضي بقلمي أمل مصطفي البارت -**********كانت تقف خلفهم، ترتجف خوفًا من كل شيء.— رهاااااف!التفتت بكل كيانها عندما اخترق قلبها صوتٌ اشتاقت إليه حدَّ الوجع، لتجده واقفًا على بُعد أمتار قليلة.في لحظة واحدة، تلاشى خوفها، واحتوى روحها شعورٌ طاغٍ بالأمان. نسيت كل ما يدور حولها، ولم ترَ سوى وجه

  • شبح الماضي    حرمان

    شبح الماضي بقلمي أمي مصطفي البارت السادس والعشرون********وعندما خرجوا من المكان، هتفت عبير بصدمة:يا خبر! أنا اتعودت على الدلع والعيشة المرتاحة، هعمل إيه دلوقتي بعد ما تتجوزي؟ضمتها رهف إلى جانبها بحب، وقالت وهي تبتسم:اتدلعي يا حبيبتي براحتك، إحنا عندنا كام عبير؟كان يجلس في مكتبه يتأمل صورتها

  • شبح الماضي    طلب مجنون

    شبح الماضيبقلمي أمل مصطفيالبارت -*******"*******سمعوا طرقًا عنيفًا على الباب، فانتفضت الفتيات فزعًا. فمن الذي يزور أحدًا في مثل هذا الوقت المتأخر؟هتفت مايسة مطمئنة:متخافوش يا بنات، خليكوا هنا وأنا هشوف مين.توجهت نحو الباب وسألت بحذر:مين على الباب؟جاءها صوت إحدى السيدات من الخارج: أنا أم فهد

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status