LOGINقبضت ع يده وقالت : أنت بتعمل أي ياعبدالله سيبني أطلع زمان أبويا راجع من الصلاه ولو شافني معاك هيطين عيشتي هو ومراته
قال بحنق : ليه يعني هو أنا شاقطك أنتي خطيبتي والحارة كلها تشهد قالت بسخرية : مخطوبين بقالنا خمس سنين ياعبدالله وسيادتك محلك سر وكل ماتعملك قرشين تصرفهم ع التوكتوك بتاعك أقترب منها وهو يقترب بأنفاسه من وجنتها وقال : يابت أنا داخل جمعيات والتوكتوك الي مش عاجبك ده هو الي بيسد قسطها وأول ما هقبضها هاجي لأبوكي وأحدد ميعاد الفرح دفعته ف صدره ليبتعد عنها وقالت : طيب من هنا لحد ماتيجي لأبويا مش عايزة أشوف خلقتك ... قالتها لتهم بالمغادره .. فقبض ع معصمها ليجذبها ويغلق الباب ويدفعها نحو الحائط وقال : عايزة تسيبي حبيبك كده من غير تصبيره قالت وهي تدفعه مرة أخري :أنت مابتزهقش حرام عليك يا أخي أقترب منها وهو يجذبها نحوه بين زراعيه وقال : لاء مبزهقش حد يزهق من العسل ده .. يابت لما بزعقلك ع الإسدال عشان لما بتلبسيه بيخليكي جامده والشباب مبتنزلش عينيها من عليكي _ طيب أبعد عني وحياة أبوك لحد يشوفنا ...قالتها شيماء وهي تدفعه في صدره وهو مازال يعانقها بقوة _ لاء مش هسيبك غير لما أدوق العسل ....قالها وهو يقترب من شفتيها بينما في الخارج تقف خديجة أمام البناء وهي تقول : راحت فين دي بس .. لما أطلعلها دلفت إلي الفناء بخطي لم يشعر بها كليهما ولم يلاحظ إحدهما الباب الذي كان مواربا ... توقفت متسمرة بمكانها وهي تراهما فأصدرت شهقة حتي أبتعد عبدالله عن شيماء وألتفتو نحو خديجة التي رمقتهم بإزدراء خرج عبدالله بدون أن ينظر لها وقال : سلام عليكو ... ثم غادر وهو يعدل من هندامه أقتربت شيماء نحو خديجة بخجل شديد وهي تمد يدها إليها بهاتفها ... أخذته منها بعنف وقالت : مش عايزه أعرفك من النهارده ثم غادرت البناء وذهبت إلي البناء المقابل حيث يوجد منزلها . _____________________ _ في منزل سالم البحيري ... دلفت خديجة إلي داخل المنزل بعدما فتحت الباب بالمفتاح ... وجدت شقيقها يجلس ع الاريكة بأريحية يشاهد التلفاز وهو يدخن سيجارته ليدفس ماتبقي منها ف المنفضة المعدنية لم تعيره أي إهتمام متجهة نحو غرفتها ليوقفها بصوت أجش : تعالي هنا عايزك ف كلمة رمقته بنظرات حادة وقالت : نعم ! أعتدل ف جلسته وقال بنبرة تحذيرية : أتعدلي معايا ياخديجة لأعدلك عقدت ساعديها أمام صدرها فقالت بإستهزاء : بجد !! طيب أي رأيك ياطه لما بابا يجي هقوله ع أسلوبك معايا ده غير أيدك الي مدتها عليا أول إمبارح وكله كوم وموضوعك مع رحمة كوم تاني نهض وعينيه كالبركان الذي يقذف حممه وقال : أنتي بتهدديني ؟؟ ماتقولي لبابا ولاتغوري ف داهيه ...وموضوع رحمة ده ملكيش فيه حاجة متخصكيش صاحت بغضب وقالت : لاء ليا لأنها صحبتي وجارتي وعيشرة عمرالي أنت معملتش حساب لكل ده وعمال ماشي معاها وتسرح بيها _ هي الي غلطانة محدش ضربها ع ايديها وقالها تحبني وهي عارفه أن محلتيش حاجة ومش هقدر أتجوزها ... قالها طه أبتسمت بسخرية وقالت : فعلا هي الي غلطانة أنها وثقت ف واحد زيك ندل وجبان أستشاط غضبا من كلماتها فأقترب نحوها ورفع يده وكاد يصفعها ليوقفه صوت فتح باب الشقة والشيخ سالم يدخل وقال : جري أي يا ولاد أي صوتكو جايب لأخر الشارع أجاب كليهما بخجل وقالو ف صوت واحد : مفيش يابابا خلع حذائه ووضعه جانبا وقال : يلا أجهزوا عشان رايحين لعمكو عزيز قال طه بتهكم : أصدك رايحين نشحت من عمنا عزيز نظر إليه والده بحنق وقال : الي هنعيدو نزيدو تاني يابني قولتلك إحنا مبناخدش حسنة من حد ده إيجار الأرض الي ورثناها كلنا عن جدك البحيري الله يرحمه . قال طه : وبالنسبة للقصر مش الأرض الي مبني عليها لينا فيها برضو؟ زفر سالم بضيق وقال : الكلام ده تقولو لجدك يحيي الله يرحمه هو أتنازل عن الأرض لأخوه حكيم يعني يا أبو مخ تخين ملناش حق فيها .. ويلا عشان العربية الي جاية تاخدنا زمانها ع وصول. ________________________ _ بداخل إحدي غرف القصر ... تقف بداخل الشرفة المطلة ع المسبح وجهها كالملاك تنظر إلي السماء بعينيها التي قد ورثتها عن والدتها وشعرها البني الممتزج بالأسود القصير الذي يصل إلي منتصف عنقها وبشرتها البيضاء الناعمة ... تتحدث في هاتفها بشفتيها الوردية المكتنزه... _ بتتكلمي بجد!!! ............... _ مش عارفة بابي هيوافق ولا لاء .............. طرقات ع باب الغرفة فقالت : طيب أنا هقفل معاكي دلوقت ف حد بيخبط ع الباب شكلها مامي ... هبقي أرد عليكي ساعة كمان... باي... أغلقت المكالمة ودخلت الغرفة لتجد والدتها جيهان :كل سنة وأنتي طيبة يا ملوكة ماما ...قالتها لتتجه نحو والدتها لتعانقها وقالت بسعاده : وأنتي طيبة ياجي جي يا عسل أنتي رمقتها جيهان بمكر وقالت : اممم كلمة عسل مابتتقالش غير لما تكون وراها مصلحة قولي عايزة أي؟ أبتسمت بخجل وقالت :بصراحة أصحابي مسافرين بكرة الساحل وعايزني أروح معاهم قالت جيهان : أنتي عارفة ياملك بابي مانعك أنك تسافري لوحدك قالت ملك بتذمر : يامامي أنا مش لوحدي معايا أصحابي الي ف الجامعة وبعدين أنا مبقتش صغيرة أنا عندي 20 سنة ضحكت جيهان وقالت : حتي لو بقي عندك 100 سنة هتفضلي ف نظري ملوكة الصغيرة زفرت بحنق وقالت بسأم : أوك أنا عارفة مين الي هيقنع بابي أبتسمت والدتها وقالت : هو كمان مش هيوافق رمقتها بتحدي وقالت : ولو وافق؟؟؟ جيهان : بنت أنتي بتتحديني !! ملك : لاء يامامي مش تحدي ده رهان جيهان : مش وقت رهان وكلام فاضي يلا غيري هدومك عشان شوية وعمك سالم وولاده جايين أنفرجت أساريرها بالفرح وقالت : أشطا ديجه جايه دي وحشاني أوي تنهدت جيهان بسأم ثم قالت : ربنا يهديكي ياملك ... قالتها وغادرت الغرفة . ______________________ _ أمام البناء تتوقف السيارة الفارهة من إحدي الماركات الشهيرة ... خرج من الفناء الشيخ سالم وخديجة ويليهم طه الذي أرتسمت ع وجهه ملامح الإمتعاض ... نزل السائق ع الفور ليقوم بفتح الباب الخلفي قال طه بصوت يكاد مسموعا ساخرا : بعتلنا عربية وسواق خايفين لنروحلهم بتوكتوك قالت خديجة : يعني هم غلطانين أنهم مش عايزنا نتبهدل ف المواصلات ...قالتها ثم ولجت إلي داخل السيارة قام طه بدفعها وقال : متتكلميش معايا عشان أنا ع أخري منك رمقته بإزدراء ثم أطلقت زفره بحنق .... وأنطلقت السيارة ______________________ في قصر عزيز البحيري .... بداخل صالة الألعاب الرياضية يمارس تمارينه كالعادة وجسده الرياضي ينسدل عليه قطرات عرقه بغزارة التي قد بلت معظم أنحاء القميص الأبيض القطني بنصف أكمام ... توقف وتناول المنشفه القطنيه ليجفف ذلك الإنسدال الذي يزعجه وقام بخلع القميص حتي أصبح عاري الصدر دلفت للتو تلك الخادمة التي يبدو عليها صغر عمرها الذي لم يتجاوز الثامنة عشر عاما ... تمسك بيدها صينية صغيرة يعلوها كوب من العصير الطازج فقالت بخجل دون أن تنظر له : ياسين بيه العصير ألتفت إليها وقال بغضب : أظن إن فيه باب المفروض تخبطي عليه ولو أنتي داخله بيتكو !! تطلعت إلي عينيه الرماديتيان وقالت بوجل : أأ أنا نسيت أقترب منها ليزداد توترها وخوفها أكثر حتي أرتجفت يدها لتندفع الصينية عنوة عنها بالكوب فأنسكب العصير ع بنطاله الأسود ويقع الكوب ع الأرض ليصبح حطاما فشهقت بذعر ووضعت يدها ع فمها وكأن الغضب يتأجج بداخله كالنيران المشتعلة صاح ف وجهها وقال : برررررره أجهشت بالبكاء ولم تقدر ع النطق أو الحراك فأزداد غضبه أكثر وقال وهو يشير نحو أذنه : أنتي مبتسمعيش!!! بقولك بره كان يمر من أمام الصاله ليفتح الباب عندما سمع صياح شقيقه .... _ بتزعق كده ليه يا ياسين؟؟ .... قالها يونس الذي لاحظ العصير المسكوب ع بنطال شقيقه والكوب المحطم ع الأرضيه الخشبية قال ياسين بغضب : لو سمحت يايونس خد الغبية دي وطلعها بره تعالت شهقاتها أكثر ... زفر يونس بضيق فقال : روحي يا ياسمين ع المطبخ وأنا هبقي أخلي حد يجي ينضف الي ع الأرض غادرت الصالة ع الفور وهي تركض نحو المخرج المؤدي إلي المنزل الصغير بينما ف الصاله .... _ مكنش داعي للزعيق ده يا ياسين البنت ملهاش ذنب أن الكوباية تقع تكسر دي مهما كان أمانه عندنا ومينفعش تعاملها كده ... قالها يونس ضحك بسخرية وقال : والنبي ياحضرة الفنان نقطني بسكاتك ... أنت عارفني طول عمري مابحبش الغباء الهانم دخلت عليا من غير ماتستأذن وجاية تديني العصير وقعت الكوباية ودلقت عليا العصير عايزني أعملها أي أطبطب عليها !! يونس : برضو متكلمهاش بالطريقة دي بابا لو عرف مش هيسيبك غير لما تعتذر ليها غر فاهه وقال بإزدراء وعنجهية : نعم!!! أعتذر لبنت الجنايني أنت أتجننت !! يونس : ماتحترم نفسك وراعي أنك بتتكلم مع أخوك الي أكبر منك قال ياسين بسخرية : ياعم هم 3 سنين فرق قارفني بيهم وخلاص كلها شهرين وهتم ال 24 سنة يونس : طيب يلا عشان بابا مستنينا ف الجنينة من بدري يتبع....أخذ الملف وقرأ محتواه لتلتمع عينيه ... أمسك هاتفه وأجري إتصالا _ ألو مدحت باشا ......... أي الأخبار؟.......... والكتكوته الصغيرة عاملة أي؟.......... خير إن شاء الله ......... ما أنا بتصل بحضرتك عشان أطمنك بأن لقينا المتبرع ........ متقلقش أنا بنفسي هخلص معاه كل الإجراءات والسعر الي هيطلبه هبلغ بيه حضرتك.________________________ يمسك بيديها ويتجه بها نحو ذلك الخيل الأسود ذو العلامة البيضاء التي تشبه وميض البرق ف السماء ...._ خلاص وصلنا ولا لسه ؟؟ قالتها صبا وهي معصوبة العينين_ خلاص ياحبي ... قالها آدم ثم وقف خلفها ليقوم بفك تلك الشريطة ثم أردف : كل سنة وأنتي طيبة يا أجمل صبا فتحت عينيها وهي ترمش عدة مرات ... أقتربت من الخيل وهي تضع يدها تمسد ع جانب وجه الخيل وقالت : الله يا آدم ده نفس الحصان الي كنت بدور عليه أبتسم وحاوط وجهها بكفيه وقال : عارف يا روحي أنا وصيت عليه مصعب لحد ما لقي المواصفات الي أنتي عايزاها .أقتربت منه وعانقته وقالت : ميرسي أوي ياحبيبي ربنا يخليك ليا آدم : ويخليكي ليا ياحبيبتي ... ها هاتسميه أي؟صبا : هاسميه رعدوضع قدمه مستندا ع سرج الخيل ليمتطيه ثم مد يده إ
_ أهدي ياحاج فتحي وإن شاء الله خير ... أنا مقدر الي أنت فيه وحقك تعمل الي أنت عايزه ... لكن هو عمل كده ومش ف وعيه يعني تحت تأثير الهباب الي بيتعطاه ده .... قالها سالم الذي أجمع كلا من والد شيماء وعبدالله الذي يجلس ف خجل وبعض رجال كبار الحارة فتحي : يعني أنتي ترضي ياشيخ سالم يجي كلب زي ده وانت مش موجود ويتهجم ع اهل بيتك !!! ماتقولو حاجه يا رجالة _ لاء طبعا ميصحش ... بس أنت غلطان يا أبو شيماء أنك خليت بنتك تتخطب لعيل نطع زي ده ... قالها عطا صاحب محل الجزارة نهض عبدالله وزمجر بصوت غاضب : جري أي ياعم عطا هو أنا عشان ساكت هتغلط فيا أنا ممكن أقل منك أدام الرجاله ولايهمني نهض عطا وبنبرة غاضبة قال : أخرس كتك قطع لسانك لولا إن إحنا ف بيت الشيخ سالم كنت علقتك من عرقوبك زي الدبيحة _ قعد يا عبدالله يابني وعيب تكلم الي أكبر منك كده ... وأهدي يا حاج عطا إحنا جايين نصالح مش نولعها ...قالها سالم وهو يشير إليهما بالجلوسفتحي : شوفت غلطان وبيبجح إزاي!!زفر سالم وقال : ماتصلو ع النبي ياجماعة _ عليه أفضل الصلاة والسلام .... رددها الجميع سالم : أنا مرضتش أعمل قعدة الصلح دي عندك ياحاج فتحي وخليتها ع
كاد يتفوه ليرمقها بنظرات متفحصة ولم تتدري ماترتديه من تلك المنامة التي تصل إلي ركبتيها وبدون أكمام ... رأت الإحمرار الذي يكسو بياض عينيه فأدركت أنه ثمل .... شهقت بخجل عندما أدركت نظراته فأبتعدت لتدلف إلي غرفتها حتي ترتدي ثياب محتشمة ... أسرع خلفها لتجده يمسك يدها وقال : رايحة فين أنا عايزك كده قامت بضربه ع كتفه وقالت بغضب : أمشي أطلع برة أبويا لو شافك هيقتلك وهيقتلني قبلك أقترب منها وقال : مش أنتي قولتي عند واحد صاحبه ومش هيجي دلوقت ؟كانت تبتعد إلي الخلف وقالت بللهجة تحذيرية : أطلع يا عبدالله من هنا بدل وقسما بالله هصوت والم عليك الناس ... أنت شكلك ضاربلك سجارتين حشيش ومش داري بنفسك أمسكها من معصمها وقال : جري أي يابت أنتي ناسية لما كنتي بتترمي ف حضني والمخزن يشهد رمقته بخوف وهي تتذكر حديث خديجة... فقالت : أنا فعلا غلطانه لما كنت بسمحلك تتجاوز حدودك معايا دفعها عبدالله ع تختها وقال بثمالة :طيب ياختي خلينا نتجاوز الحدود الليله دي وبعدين توبي بعدها دفعته ف صدره وصاحت : أبعد عني يخربيتك ويخربيت الي بتشربه .... قالتها وركلته بقدميها ف بطنه ليتأوه ويقع ع الأرض متألما ... نهضت وهي ت
أطلق زفره ثم عقد ساعديه أمام صدره وقال : مكنش ينفع ابنك يتجوز بنت عابد الرفاعي_ بس بنت إيمان البحيري أختك ... وأنا الي ربيتها لما توفت وسابتها أمانه معايا ... ولما أبوها رفع قضية وحب يلاعبك ف شغلك أديتهاله بكل سهولة ... قالتها جيهان _ خلصتي كلامك !!!... أديكي قولتي أن أبوها الي خدها ودي بنته وعمره ما ف أب يأذي بنته صاحت وقالت : لاء أذاها وأديك شوفت بعينيك لما باعها لقصي العزازي وجروها من قلب بيتك وأنت كنت واقف تتفرج نهض من مكانه والغضب تملك منه فقال : يعني كنتي هترتاحي لما أبنك يضرب بالرصاص أدام عينك ؟؟ ولا شغل سنين عمري واسم العيلة الي فضلت شايله حمل ع كتافي يضيع ف ثانيه عشان لعب العيال بتاع ابنك !!!همت بالمغادرة ولم تتحدث وأكتفت بألقاء نظرات لوم وعتاب وغادرت الغرفة .______________________________ _ في منزل عائلة رحمة ...تجلس تلك السيدة وإبنتها فاتن ع الأريكة البالية يتجولون بأعينهم ف أرجاء المنزل بنظراتهم المتفحصة ...همست فاتن إلي والدتها وقالت : أي ياما القحط والبؤوس الي هم عايشين فيه ده ... ودي أمها هتعرف تجبلها جهاز؟؟همست لها والدتها وهي تلكزها : أخرصي يابت ليسمعوكي ..
ياخديجة أنا وعبدالله بقالنا 5 سنين بنحب بعض ومخطوبين وأبويا مأزمها أوي عليه مش عايزنا نتجوز غير لما يجيب شقه إيجار _ أنا ماليش دعوة بالقصة دي كلها ... بس عايزة أعرفك حاجة عم فتحي عندو حق وأنتي للأسف بتكسري كلامه وبترخصي نفسك و بتقللي من أبوكي أدام خطيبك وبكرة لما تتجوزو هيديكي بالجذمة ومش هتقدري تفتحي بوءك ... قالتها خديجة شيماء : كفاية بقي ياخديجة أنا تعبت من كتر الكلام خديجة : لاء مش كفاية لأن طول ما سيادتك بتسمحيلو يتجاوز حدودو ويعمل الي بيعملو معاكي ده فمن حقه يماطل ويطول ف الخطوبة براحتهشيماء : وطي صوتك ياخديجة الناس هتسمعنا ... وبعدين كل الي مابينا مش أكتر من حضن وبوسة شهقت خديجة وقالت : بذمتك مش مكسوفه من نفسك ... للأسف كتير مخطوبين زيكو عشان مجرد لبسو دبلة فبيحللو لنفسهم حاجات مش من حقهم تحت مسمي علاقة غير كاملة وسواء كاملة ولا غير كاملة ده اسمه زنا يعني ذنب عظيم عند ربنا ومن الكبائرأجهشت شيماء في البكاء وقالت : أعمل أي أنتي عارفه الأرف الي أنا عايشة فيه من ظلم أبويا وأفترا مراته ولا المرمطه ف الشغل ... والي بيخليني أترمي ف حضنه يمكن ألاقي الحنان الي مش لقياه من أهلي أح
خفق قلبه عندما سمع ذكر إسمها وشعر بالغضب والضيق عندما علم إنها تبكي فحدسه يخبره بأن هناك أمر خطير ... أسرع للداخل متجها نحو مكتب والدهملك : تعالي يا ديجه نشوف حصل أي؟ ...قالتها وهي تمسك بيدها وتتجه نحو الداخل ... لكن لم تلاحظ علامات الإنزعاج ع وجه خديجة عندما علمت بوجود صبابداخل المكتب ....تجلس ع المقعد ومازالت تبكي وتمسك بمنشفة ورقيه ... رفعت عينيها عندما فتح باب المكتب ودلف إلي الداخل لتتقابل عينيه التي تشبه حبات القهوة بعينيها الرماديتيان التي تخللها اللون الدامي من أثر البكاءكاد يتفوه لكن لاحظ وجود عمه سالم وإبنه طه ...تنحنح سالم وقال : طيب عن أذنكو إحنا يدوب نلحق نروح عزيز : خليك ياشيخ سالم بيتو معانا سالم : تسلم ياعزيز خليها مرة تانيه ... قالها ثم مد يده مصافحا عزيز ثم أردف : يلا ياطه ... غادر كليهما المكتب مازال عزيز يقف في مكانه وينظر إلي آدم الذي مابين نار قلبه الذي يعشقها وبين نار عقله حيث نيران الحقد والعداوة التي أُضرمت منذ سنين مابين عابد الرفاعي والد صبا ومابين عزيز البحيريآدم : بابا هو ف أي يالظبط ؟نظرت صبا إلي خالها ثم رمقت آدم وهي تبتلع ريقها وقالت : قصي ع..







