Share

المتابعين

last update publish date: 2026-06-21 00:20:32

وحشتونى كثييير

قرأت تعليق مستغرب ان عثمان ليه ٢اسم

عايزة اقولك ان الفكرة دى من ارض الواقع موجودة كثيير ، يعنى مثلا بنتى

اسمها فى شهادة الميلاد و فى الكلية وبين اصحبها اسم

واسمها اللى العائلة كلها بتنديها بيه اسم ثانى خالص 😁😁😁

احمدوا ربنا ده انا كنت عايزة ادلع عادل واسميه مروان 🤔

ملاحظة بعد قراءت تعليق

هند عارفه ان عادل حتى لو قالت له الحقيقة مش هيصدقها لان ده اللى كان ديما بيعمله قبل ما ينفيها خارج البلاد

ملحوظه ٢

اسماء البلاد والمدن من وحى الخيال فلو بالصدفه جه اسم بلد مشابه للواقع فهذا مجرد صدفه🥺

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (18)
goodnovel comment avatar
الغاليينام
مجرباه كثير بس اتغير كثير هي تجرب تقوله ليش يبقوا بحلقة مفرغه خلاص اعصابنا تعبت
goodnovel comment avatar
Amira Ashraf
عادل صعبان عليا المفروض امته هند تديله فرصه تانيه لأن واضح أنه بيحاول عشانها
goodnovel comment avatar
S A
نمننننادببييببذذذذذذذذذذذذذذذذذبددددdfg
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • عشق وندم   الفصل ٦٨٠

    وأضاف وهو ينحني لمساعدتها على الجلوس: "أعلم أنكِ مستيقظة...".فتحت عينيها فجأة، وتصاعد غضبها وهي تحدق به. "عاظل! لماذا أنت عنيدٌ هكذا؟ ألا يمكنك أن تتركني وشأني؟""ليس بعد الآن." تسللت المرارة إلى صوته وهو يضمها بين ذراعيه. "لن أترككِ وحدكِ مرة أخرى،أبداً."اشتعلت موجة من المشاعر في عينيها. لم تنطق بكلمة طرقة حادة هزت الباب، استدار كلاهما في وقت واحد.في الخارج، نادى صوت جيهان الصغير: "أمي، هل أنتِ هناك؟ هل استيقظتِ بعد؟"تلاقت عيناهما، وتبادلتا فهماً صامتاً تحدثت هند بلهجة ملحة: "اذهب - لا تدع جيهان تدخل!""فهمت."تحرك عادل بسرعة.تركها وعبر إلى الباب، وحيّا ابنتهما قائلاً: "صباح الخير يا جيجو "."مرحباً يا أبي!" مدت جيهان يدها لأعلى ما تستطيع، على أمل أن تلمح والدتها. "هل أمي هنا؟ أريد أن أراها!""ليس الآن يا عزيزتي."وبحركة سريعة من ذراعيه، رفعها عادل، مانعاً إياها برفق من دخول الغرفة.لمعت عينا جيهان الكبيرتان بخيبة أمل. "لماذا لا أستطيع؟ أفتقد أمي، أريد أن أراها.""أمك ليست على ما يرام اليوم." جلس عادل بصبر بجانبها وشرح لها الوضع.مع خضوع جيهان لعملية جراحية مؤخراً، حتى نزلة البر

  • عشق وندم   الفصل ٦٧٩

    لم يكن صمتها بارداً، بل كان حذراً ومع ذلك، لم تغلق الباب في وجهه، هذا وحده منحه الأمل.بالنسبة له كان ذلك كافياً - في الوقت الراهن، طالما أنها لا تزال قريبة منه، بجانبه، فبإمكانه الانتظار. سيثبت لها أن الحب في قلبه لم يكن ممزقاً بين عالمين، بل متجذراً فيهما معاً، وهي حاضرة في كليهما.بعد أن أزالت هند مكياجها وغيرت ملابسها، غادروا الاستوديو بهدوء وبحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى خليج أوليسفيل، واستقاموا، وخلدوا إلى النوم، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً.وكعادته، انزلق عادل تحت الأغطية بجانبها، غير مكترثٍ بالوقت المتأخر أو صمتها. لفّ ذراعه حول خصرها وجذبها إليه، همس قائلاً: "تصبحين على خير"، وطبع قبلة على شعرها. "أحلام سعيدة"."وأنت أيضاً"، همست هند وعيناها مغمضتان، وظهرها مُدار إليه، بالكاد كان صوتها أنفاساً.لم تبتعد، كان هذا التفصيل الصغير كافيًا ليجعل عادل يتنفس الصعداء بهدوء، وشعر براحة خفيفة تغمر صدره. تمتم قائلًا: "كل شيء سيكون على ما يرام، سنجد طريقنا للعودة تدريجيًا... ستتحسن الأمور".ولكن بمجرد أن انتظم تنفسه وبدأ النوم يغلبه، فتحت هنظ عينيها.كان النوم مستحيلاً، ليس هكذا

  • عشق وندم   الفصل ٦٧٨

    لقد أخبرت هند بكل شيء عن مارى. تحملت المسؤولية كاملةً، لم تعترض، لذا أعتقد أنها قبلت اعتذاري، من الآن فصاعدًا... لا تُفسد الأمر مجددًا. عاملها معاملة حسنة.التزم عادل الصمت، متجنباً الرد، وضع هاتفه جانباً، مثقلاً بشعور خانق في صدره. غمره شعور عميق بالامتنان تجاه عثمان.مع ذلك، لم يكن ساذجاً، ربما يكون تفسير عثمان قد أزال الغموض، لكنه لم يمحُ الألم الذي كانت تعانيه هند، مرت دقائق. تسلل القلق إلى قلب عادل. أين هند؟ لماذا لم تعد؟ نهض من السرير واتجه نحو الباب. عندما فتحه، كان الممر خالياً. لم تكن هند في أي مكان.ازداد القلق وضوحاً على وجهه وهو يسير بخطى سريعة نحو مكتب الممرضة."مرحباً، آسف. هل رأيت زوجتي؟""آنسة الراوى - أوه، أقصد، السيدة سكوت؟ لقد كانت هنا في وقت سابق. قالت إنك ستذهب إلى المنزل، لكنها غادرت بالفعل."(هل رحلت؟)انتابه ذعر شديد، وبدون أن ينبس ببنت شفة، استدار على عقبيه وهرع نحو المخرج، والعرق البارد يتصبب من جلده."سيد سكوت!" اقترب فيليبس بسرعة. "هل نذهب إلى المكتب الآن، أم...""هند. أين هي؟" قاطع عادل بحدة، ونبرة صوته تنمّ عن إحباط. "ألم يكن من المفترض أن تراقبها؟ كيف س

  • عشق وندم   الفصل ٦٧٧

    اتسعت عينا مارى من شدة عدم التصديق. "ماذا قلت للتو؟""أقسم أنني لا أختلق هذا الكلام..." تلعثمت جين بصوت منخفض. "قال إنه إذا سمحت لك بالرحيل، فقد أفقد وظيفتي."كان ذلك أشد وطأة مما توقعت مارى. توهج الغضب في عينيها، لكن تحته بدأ شعور متزايد بالعجز يتسلل إليها.لم تستطع استيعاب الأمر – لقد عاملها عثمان بهذه الطريقة بالفعل في اللحظة التي تلقت فيها هند مكالمة عثمان لم تتردد، هرعت مباشرة إلى المستشفى."إرنست؟ ما الذي يحدث مع عادل؟"كان عثمان غامضاً عبر الهاتف، بما يكفي لجعل قلبها يخفق بشدة،لقد انهار عادل،هذا كل ما كانت تعرفه."ما الذي حدث بالضبط؟"كانت أبواب غرفة الطوارئ مغلقة بإحكام، تحجب أي رؤية للداخل. لم يخرج عادل بعد."هند." التفت إليها عثمان ووجهه متوتر، أشار إليها بالجلوس. "كان هناك جدال. عادل و مارى... تشاجرا."اتسعت عينا هند. "هل ذهب لرؤية مارى؟" كانت الصدمة قوية وسريعة، لم تكن تتوقع ذلك،ليس الآن،ليس بعد كل شيء.تنهد عثمان تنهيدة طويلة متعبة. "هل حدث شيء بينك وبين عادل؟"عبست هند لكنها ظلت صامتة - لا إنكار، ولا تفسير.هزّ عثمان رأسه ونظر إلى الأسفل، وقد ارتسم الندم على وجهه. "هند..

  • عشق وندم   الفصل ٦٧٦

    "انهضي الآن!" تردد صدى أمره بين الجدران.ارتسم الألم على وجه مارى وهي تصرخ."سيد سكوت، من فضلك..." كسر صوت جين المرتجف حالة الجمود.كانت تحوم على حافة المشهد، ويداها ترفرفان بلا جدوى وهي تشهد المواجهة المتصاعدة برعب متزايد.صرخت مارى في وجهها: "لماذا تقفين هناك كالحمقاء؟ اركضي وأحضري إرنست فوراً!""نعم، فوراً!" انطلقت جين مسرعة من الغرفة، وصدى خطواتها يتردد في الممر.لم تكد تخطو ثلاث خطوات حتى اصطدمت ب عثمان الذي انجذب إلى الأصوات المتصاعدة وكان يندفع نحوها بالفعل."ما الذي يحدث هنا بحق الله؟" سأل عثمان وهو يخطو بخطوات واسعة في الجو المشحون.المشهد الذي أمامه جعل شرح جين غير ضروري - فقد كان المشهد يتحدث عن نفسه كثيراً."إرنست!" انقطع صوت مارى من شدة الارتياح وهي تمد يدها المرتجفة نحوه. "الحمد لله أنك هنا! لقد جنّ عادل - إنه يؤذيني!""عادل!" طبعت الصدمة وعدم التصديق صوت عثمان.قطع المسافة بخطوتين سريعتين، وضغط بأصابعه على كتف عادل. "اترك مارى فوراً! هل فقدت عقلك؟ أنت تؤذيها!""إرنست؟" رفع عادل رأسه فجأة، وتلاشى غضبه للحظة بسبب ارتباك مؤقت.تداخلت مشاعر متضاربة في عيني عادل المحمرتين ع

  • عشق وندم   الفصل ٦٧٥

    وتابع فيليبس قائلاً "كانت حاملاً... وعاشت هناك طوال الوقت حتى اندلع حريق هائل—""حريق؟" فتح عادا عينيه فجأةً، مذهولاً، لم يسمع هذا الجزء، لم تكن مستعدة لإخباره بكل شيء.أومأ فيليبس برأسه. "نعم،وفقًا للسجلات، نُقلت هند إلى المستشفى في نفس يوم اندلاع الحريق. وُلدت جيهان في اليوم التالي مباشرة..." انخفض صوته بينما أصبحت الكلمات صعبة النطق."يقول الملف إن هند لم تدفع أيًا من تكاليف المستشفى، مكثت هي والطفلة هناك ليوم واحد فقط، ثم—"تردد فيليبس، وانتقى كلماته بعناية. "ثم سُمح لهم بمغادرة المستشفى.""همف." أطلق عادل ضحكة حادة ومريرة.(لم يسمح لهم المستشفى بالرحيل، بل أُجبروا على المغادرة، لكن هل يُلامون حقًا؟ فالمستشفيات لا تعمل على أساس حسن النية، و هند لم تجد لها جذورًا في بلاث، ولا أحد يشهد لها، إن كان هناك من يستحق اللوم، فهو هو)بينما كانت زوجته وابنته تعانيان من المصاعب في مكان لم يخطر بباله حتى أن يسأل عنهم، ظل هو جاهلاً تماماً. حتى بعد لم شمله مع هند أبقت تلك الذكريات مدفونة في أعماقها، ولم يحاول هو قط استحضارها."ماذا حدث بعد ذلك؟" جاء صوت عادل أجشًا ومتقطعًا."بعد ذلك..." توقف ف

  • عشق وندم   الفصل السادس ( العودة للجدة)

    بدأت عينا هند تفيضان بالدموع، عائلة؟ أصدقاء؟ لم يكن لديها أحد...لكنها الآن أصبحت أماً ولا يمكنها تجاهل واجباتها، كما لو كانت غير مسؤولة، وبعد أن فتشت حقيبتها، استخرجت هاتفها، اتصلت ب عادل .تردد صدى رنين الهاتف دون رد وأخيراً، تم الرد على المكالمة. "عادل...""مرحبًا؟"كان صوت مارى هو الذي رد، ناعم

  • عشق وندم   الفصل الخامس الحريق

    كانت جيوبها فارغة، قبل ثمانية أشهر، وبعد تلك المكالمة مع عادل، لم ينطق إلا بالقسوة، لكن الدعم المالي الذي وعد به لم يتحقق أبداً.استنفدت هند مدخراتها، ولما لم يعد لديها سبيل لتحمل تكاليف شقتها، انتهى بها المطاف في حيٍّ مُتهالك، ولم تطلب منه المساعدة المالية مرة أخرى.كان مجرد التفكير في أن يتم وصف

  • عشق وندم   الفصل الرابع قسوة الرحيل

    وبعد ذلك، أمسك بالحقيبة وانطلق مسرعاً إلى الطابق السفلي، ارتجفت شفتا هند بينما اشتد الألم في قلبها انهمرت الدموع على خديها، فمسحتها بظهر يدها ، من الأفضل لها أن تغادر، سواء هنا أو في مكان أجنبي، هل كان ذلك مهماً حقاً؟ معزولة، غير محبوبة - بدت محنتها غير مرئية للآخرين، ووجودها ضئيلاً. في المطار، لم

  • عشق وندم   الفصل الثالث الحمل٢

    صرخت هند بصوت يائس "أحتاج للتحدث معك - الأمر عاجل!"واصل عادل سيره للأمام متجاهلاً توسلاتها.عندما توقفت سيارته، دخل دون أن يلتفت إلى الوراء."عادل! أرجوك، فقط استمع!" انقطع صوت هند باليأس وعدم التصديق وهي تنادي خلف السيارة المغادرة.تجاهلها عادل تماماً، فأغلق باب السيارة وأمر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status